عمل
9: عمل.
بينما صُدم لونغ يويهونغ بإجابة شانغ جيان ياو، دخلت مينغ شيا والآخرين مركز التسجيل واحدًا تلو الآخر. ثم جلسوا في مناطق مختلفة حسب معرفتهم بالمنطقة.
لم يستطع لونغ يويهونغ فهم إجابة تشانغ جيان ياو، لذلك لم يستطع أن يهتم.
بابتسامة مبتهجة، أجاب تشانغ جيان ياو “قسم الأمن”.
تجاذب الاثنان محادثات عرضية أثناء توجههما إلى سوق تخصيص المستلزمات معًا. عندما افتتحت كافتيريا الموظفين، أنفق كل منهم ثماني نقاط مساهمة على بيضة مسلوقة، واثنين من خبز الحبوب المختلطة، وطبق من الخضار المخللة.
في غمضة عين، أصبحت قاعة مركز النشاطات هادئة للغاية. تفاجأ الحزينين والمكتئبين قبل أن يشعروا أن مهماهم لم تكن سيئة للغاية.
بعد الإفطار، أحضر تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ صناديق الغداء الخاصة بهم إلى مركز النشاطات. لقد جلسوا في ركن من القاعة وانتظروا صدور نتائج تخصيص الوظائف.
كان لدى يانغ تشين يوان علاقة جيدة مع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. كانوا يعيشون في نفس الطابق، ذهبوا إلى نفس الجامعة، وتخصصوا أيضا في نفس المجال. ولذلك، لقد سار نحو الإثنين بعد النظر حولها.
كان مركز النشاطات فارغًا في تلك اللحظة، ماعدا عن الموظفين العاملين هناك – الذين كانوا مشغولين بكشط، تنظيف وتحريك الأشياء تحت إشراف تشين شيانيو.
بعد أن إظهر تشن شيانيو المغلف الورقي للجميع، فتحه تفض وأخرج كومة من المغلفات. ثم قرأ الاسم على كل حرف. “تشونغ شياومين.”
الشيوخ الذين كانوا يتدربون ويتحدثون في الصباح لم يعودوا موجودين. كانوا إما يرسلون الصغار إلى المدرسة أو يتجهون مباشرةً إلى وظائفهم.
لم يجرؤ على متابعة الموضوع. “ما القسم الذي ترغب في دخوله؟”
نصت الشركة على أنه يمكن نقل أولئك الذين بلغوا الستين من العمر إلى وضع أكثر استرخاءً أو خفض عبء عملهم إلى النصف. فقط عندما بلغوا 75 عامًا لم يكونوا بحاجة إلى العمل. يمكنهم بعد ذلك الحصول على معاشات تقاعدية شهرية بناءً على رتبة موظفهم.
لوح تشانغ جيان ياو في يانغ تشين يوان، وأخذ صندوق الغداء الخاص به، وسار إلى الجانب الآخر من المنطقة C مع لونغ يويهونغ.
ومع ذلك، لا يستطيع العديد من الموظفين المتقاعدين أن يأتوا إلى مركز النشاطات في وقت فراغهم عندما يصلوا إلى سن الـ75. بيحث لم يكن التحسين الوراثي واسع الانتشار للأجيال السابقة، يمكن أن قلة من الناس قد عاشوا إلى سن الـ75 بدون موارد والتغذية الكافية.
‘الطابق 647…’ ذهل لونغ يويهونغ، وسقطت الرسالة التي في يده على الأرض. لقد التقطها سريعا مرة أخرى وقرأها عدة مرات أخرى، على أمل أن يكون قد قرأها بشكل خاطئ.
أخذ لونغ يويهونغ نفسًا عميقًا وحاول إجراء محادثة. “التقيت ابنة زميل والدتي أمس. بلغت الثامنة عشرة من عمرها لتوها، وهي تعمل في محطة إذاعية تابعة لقسم الترفيه. يبلغ طولها حوالي الـ1.7 متر وهي جميلة جدًا.
نظر إليه تشانغ جيان ياو وقال، “أولاً، افترض أنك دخلت قسم الأمن. وبهذه الطريقة، لا يهم ما ستكون النتيجة، فإنه لن تكون أسوأ من ذلك”.
“هل تعتقد أنه من الممكن لها أن تحبني؟ تنهد، طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. مظهري متوسط ، ودرجاتي متوسطة فقط. لم يتم تخصيصي من قبل أي قسم… ”
بالمقارنة مع ضرورة تعيين الزواج المركزي لاعلان عام، قدمت نتائج تخصيص الوظائ، في شكل رسالة، إلى الشخص المقابل بسبب بنود السرية. لم يعرف أحد النتائج خلال العملية برمتها.
ارتعاش الحاجب الأيمن لتشانغ جيان ياو قليلاً. “ما أسمها؟”
”فينغ يونينغ. هيه هيه، إنها لا تعرف هو يي. إنهم ليسوا في نفس الفريق “. اعتقد لونغ يويهونغ أن تشانغ جيان ياو أراد أن يسأل عن حالة هو يي. فبعد كل شيء، كان الكثير من موظفي الشركة مستمعين أوفياء لهذا البث.
غالبًا ما أدى ذلك إلى اضطرار موظفي إدارة الأمن إلى مواجهة التلوث والمرض والوحوش، مرض عديمي القلب والرصاص. البعض قد جرح، أصيبوا بإمراض، عانوا من شذوذات، أو حتى ماتوا. كان لا مفر من ذلك.
لم يبرو تشانغ جيان ياو خائب أمل واستمر في التساؤل، “في أي طابق ومنطقة تعيش؟ ما هو رقم وحدتها؟”
تمت قراءة الأسماء واحد تلو الأخرى. واحدًا تلو الآخر، سار الناس واستلموا المغلف الذي سيقرر مصيرهم.
“لماذا تسأل عن هذا؟” أصيب لونغ يويهونغ بالصدمة والارتباك.
بعد أن إظهر تشن شيانيو المغلف الورقي للجميع، فتحه تفض وأخرج كومة من المغلفات. ثم قرأ الاسم على كل حرف. “تشونغ شياومين.”
نظر إليه تشانغ جيان ياو. “سأذهب واسألها عما إذا كان من الممكن أن تحبك.”
كان قسم الأمن هو الأقل أمانًا بين جميع الإدارات في الشركة. كان معدل الوفيات السنوي للموظفين أعلى بعدة مرات من الأقسام الأخرى مجتمعة. كان هذا لأنهم كانوا مسؤولين عن العديد من الرحلات الاستكشافية.
“…” مهما كانت خبرة لونغ يويهونغ قليلة، فقد كان يعلم أن هذا لن يؤدي إلا إلى إفساد الأمور. “هاها، توقف عن المزاح.”
“لماذا تسأل عن هذا؟” أصيب لونغ يويهونغ بالصدمة والارتباك.
لم يجرؤ على متابعة الموضوع. “ما القسم الذي ترغب في دخوله؟”
“كان هذا سريعا. يبدو أننا الدفعة الأولى… أتساءل ما هو نوع العمل الذي سأحصل عليه… “لم يستطع لونغ يويهونغ إلا التحدث في حالة توتره.
“قسم الأمن” أجاب تشانغ جيان ياو، بدون تردد.
قام تشانغ جيان ياو بتربيت كتف لونغ يويهونغ.
كاد لونغ يويهونغ يفقد السيطرة على صوته. “هل أنت مجنون؟ هذا خطير جدا! لا تظن أن وجود علاوة وجبة أمر جيد! هاها، أنت تمزح مرة أخرى”.
بعد التأكد من عدم تلف المغلف الورقي، قام موظفي الإدارة بتوقيع وتسليم النتائج. ثم تراجعوا بعد ذلك إلى جانب تشين شيانيو للإشراف على عملية التوزيع.
كان قسم الأمن هو الأقل أمانًا بين جميع الإدارات في الشركة. كان معدل الوفيات السنوي للموظفين أعلى بعدة مرات من الأقسام الأخرى مجتمعة. كان هذا لأنهم كانوا مسؤولين عن العديد من الرحلات الاستكشافية.
“لقد إنتهى أمري. لقد إنتهى أمري…” لقد تمتم لنفسه، ووجهه شاحب.
وشملت واجباتهم مرافقة كميات كبيرة من الامدادات عبر البرية، والقتال مع الناس أو الوحوش الذين غزت دائرة نفوذهم، وحراسة مواقع أخرى من المبنى تحت الأرض، والمغامرة في عمق الصحراء للبحث عن أنقاض العالم القديم، وحماية الفرق العلمية لإكمال مشاريعهم المقابلة. ومع ذلك، لم تقتصر واجباتهم على هذه الأشياء فقط.
“…” مهما كانت خبرة لونغ يويهونغ قليلة، فقد كان يعلم أن هذا لن يؤدي إلا إلى إفساد الأمور. “هاها، توقف عن المزاح.”
غالبًا ما أدى ذلك إلى اضطرار موظفي إدارة الأمن إلى مواجهة التلوث والمرض والوحوش، مرض عديمي القلب والرصاص. البعض قد جرح، أصيبوا بإمراض، عانوا من شذوذات، أو حتى ماتوا. كان لا مفر من ذلك.
‘الطابق 647…’ ذهل لونغ يويهونغ، وسقطت الرسالة التي في يده على الأرض. لقد التقطها سريعا مرة أخرى وقرأها عدة مرات أخرى، على أمل أن يكون قد قرأها بشكل خاطئ.
بينما صُدم لونغ يويهونغ بإجابة شانغ جيان ياو، دخلت مينغ شيا والآخرين مركز التسجيل واحدًا تلو الآخر. ثم جلسوا في مناطق مختلفة حسب معرفتهم بالمنطقة.
ومع ذلك، لا يستطيع العديد من الموظفين المتقاعدين أن يأتوا إلى مركز النشاطات في وقت فراغهم عندما يصلوا إلى سن الـ75. بيحث لم يكن التحسين الوراثي واسع الانتشار للأجيال السابقة، يمكن أن قلة من الناس قد عاشوا إلى سن الـ75 بدون موارد والتغذية الكافية.
كان لدى يانغ تشين يوان علاقة جيدة مع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. كانوا يعيشون في نفس الطابق، ذهبوا إلى نفس الجامعة، وتخصصوا أيضا في نفس المجال. ولذلك، لقد سار نحو الإثنين بعد النظر حولها.
كان هناك مصعد يؤدي إلى الطوابق الخمسة العليا.
“إيه، لماذا تبد ضعيف إلى هذا الحد؟ ألم تأكل الفطور؟” سأل لونغ يويهونغ بقلق عندما رأى يانغ تشين يوان يمشي نحوهم.
…
تحول وجه يانغ تشين يوان إلى اللون الأحمر. “لقد أكلت. أنا متعب قليلا”.
وقف لونغ يويهونغ ويانغ تشين يوان ومينغ شيا في نفس الوقت وحبسوا أنفاسهم.
“لماذا انت متعب؟” كان لونغ يويهونغ مرتبك.
كان داخل للشركة هادئًا ومنظمًا نسبيًا. قدرتها على توفير الإمدادات الأساسية جعلتها مثل الجنة.
لم يعرف يانغ تشين يوان كيف يشرح. التفت إلى تشانغ جيان ياو وتنهد. “لم أكن أعرف أن الزواج شيء مرهق. ومع ذلك، فهو لا يزال جيد. عليكم يا رفاق أن تجدوا شريكًا في أسرع وقت ممكن”. وبينما كان يتحدث، كشف عن ابتسامة دون وعي.
كان داخل للشركة هادئًا ومنظمًا نسبيًا. قدرتها على توفير الإمدادات الأساسية جعلتها مثل الجنة.
شعر لونغ يويهونغ وكأنه قد فهم ما كان يرمي إليه ولم يسأل المزيد. واصل الموضوع من قبل. “يانغ تشين يوان، شانغ جيان ياو مازحا توا حول كيف انه يريد ان ينضم الى قسم الأمن!”
تبع لونغ يويهونغ تشانغ جيان ياو في صمت لفترة. فجأة، جمع شفتيه وقال بهدوء، “على الأقل أستطيع أن أرى السماء الحقيقية…”
فكر يانغ تشين يوان في الأمر بجدية. “إذا كان بإمكاني قصر نفسي على الخدمة داخليًا، أود العمل هناك أيضًا. المعاملة جيدة حقًا”.
“لماذا تسأل عن هذا؟” أصيب لونغ يويهونغ بالصدمة والارتباك.
لم يكن راتب موظفي قسم الأمن مختلفًا عن رواتب موظفي الإدارات الأخرى. لقد اتبعوا جميعًا قواعد الشركة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم إحتاجوا إلى تدريب عالي الكثافة، كان بإمكانهم تناول اللحوم كل يوم. في أيام التدريب وأيام العمل، كانوا سيأكلون في المقصف الحصري لإدارة الأمن. كان سعر الطعام منخفضًا، وكانت الوجبات وفيرة. عادة، سيكون هناك مال مخصص للوجبات.
كان قسم الأمن هو الأقل أمانًا بين جميع الإدارات في الشركة. كان معدل الوفيات السنوي للموظفين أعلى بعدة مرات من الأقسام الأخرى مجتمعة. كان هذا لأنهم كانوا مسؤولين عن العديد من الرحلات الاستكشافية.
كان هذا جذابًا للغاية للعديد من الموظفين.
تجاذب الاثنان محادثات عرضية أثناء توجههما إلى سوق تخصيص المستلزمات معًا. عندما افتتحت كافتيريا الموظفين، أنفق كل منهم ثماني نقاط مساهمة على بيضة مسلوقة، واثنين من خبز الحبوب المختلطة، وطبق من الخضار المخللة.
“أليس هذا واضحا؟ إذا كان بإمكان المرء حقاً تقييد نفسه للخدمة داخلياً، فسيرغب الجميع في العمل هناك، حسنًا، باستثناء الإدارة وهؤلاء الباحثين.” قال لونغ يويهونغ بازدراء “لسوء الحظ، تكون الأماكن الداخلية والخارجية لقسم الأمن على التناوب ما لم يصبح واحدا من الحرس الشخصيين للرئيس الكبير، وجزءا من فريق عمل مباشرة تحت إدارة، أو عميل أمن مشروع رئيسي”.
في غمضة عين، أصبحت قاعة مركز النشاطات هادئة للغاية. تفاجأ الحزينين والمكتئبين قبل أن يشعروا أن مهماهم لم تكن سيئة للغاية.
قال تشانغ جيان ياو، الذي كان صامتًا طوال هذا الوقت، فجأة: “أريد منصب عميل ميدان.”
…
لوح لونغ يويهونغ بيده أمام تشانغ جيان ياو. “هل هناك حقا شيء خاطئ في عقلك؟ ألا تعرف كم هو المكان خطير في الخارج؟”
بابتسامة مبتهجة، أجاب تشانغ جيان ياو “قسم الأمن”.
كان هناك العديد من الموظفين في قسم الأمن، لذلك عرف الجميع شخصًا منه إلى حد ما. كانوا يعرفون وضع أراضي الرماد، لذلك عرفوا أن الفوضى كانت أكثر من النظام في الخارج.
“…” مهما كانت خبرة لونغ يويهونغ قليلة، فقد كان يعلم أن هذا لن يؤدي إلا إلى إفساد الأمور. “هاها، توقف عن المزاح.”
كان داخل للشركة هادئًا ومنظمًا نسبيًا. قدرتها على توفير الإمدادات الأساسية جعلتها مثل الجنة.
لقد تكون هذا المبنى الواقع تحت الأرض بالإجمال من 650 طابقًا. كانت الطوابق الخمسة الأقرب للسطح تحت قسم الأمن. لذلك، فإن الإبلاغ الطابق 647 قد عنى الانضمام إلى قسم الأمن.
ولهذا السبب بالتحديد لم يرغب الكثير من الأشخاص في أن يكونوا جزءًا من القسم، على الرغم من أنه قد كان لقسم الأمن العلاوة المقابلة للعملاء الميدانيين وخيار إحضار الأغراض من أراضي الرماد إلى المنزل دون تسليمها أو تدميرها.
“لونغ يويهونغ.”
من أجل تشجيع الجميع على الانضمام إلى قسم الأمن، كان مجلس الإدارة كريمًا للغاية مع ترقية الموظفين المقابلين. الكثير من الناس، في وظائفهم العادية، قد يصلون فقط إلى D3 طوال حياتهم، غير قادرين على أن يصبحوا موظفين كبار. ومع ذلك، يمكن لموظفي إدارة الأمن الوصول إلى D4 في غضون عام أو حتى ستة أشهر. وفي الوقت نفسه، ستتم ترقية كل من تقاعد من دائرة الأمن ونقل إلى وظائف عادية برتبة واحدة.
الشيوخ الذين كانوا يتدربون ويتحدثون في الصباح لم يعودوا موجودين. كانوا إما يرسلون الصغار إلى المدرسة أو يتجهون مباشرةً إلى وظائفهم.
لم يستطع يانغ تشين يوان فهم تشانغ جيان ياو، لكنه لم يرد واكتفى بالإشارة إلى بعض الحقائق. “يتم اختيار موظفي إدارة الأمن بشكل أساسي من بين المتزوجين الذين لديهم أطفال. من النادر جدًا العثور على شخص تم تعيينه للتو أو لم يتزوج بعد”.
كاد لونغ يويهونغ يفقد السيطرة على صوته. “هل أنت مجنون؟ هذا خطير جدا! لا تظن أن وجود علاوة وجبة أمر جيد! هاها، أنت تمزح مرة أخرى”.
“صحيح.” ابتسم لونغ يويهونغ وأومأ برأسه. ثم نظر إلى تشانغ جيان ياو وقال، “لماذا تريد أن تكون عميل ميداني؟”
لم يحاولوا إخفاء نتائجهم عن الآخرين. بدلاً من ذلك، فتحوا المغلف مباشرةً في مركز النشاطات وأخرجوا الرسالة من الداخل.
“لإنقاذ البشرية جمعاء” قال تشانغ جيان ياو، دون تغيير تعبيره.
بابتسامة مبتهجة، أجاب تشانغ جيان ياو “قسم الأمن”.
اختنق لونغ يويهونغ ويانغ تشين يوان بلعابهم في نفس الوقت.
“أين تم تعيينك؟ أنا ذاهب إلى معهد الأبحاث في الطابق 36”. جاء يانغ تشين يوان مع رسالته.
في تلك اللحظة، جاء شخصان يرتديان الزي الأسود من الخارج وسلموا ظرفًا ورقيًا مختومًا إلى تشين شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات.
“أليس هذا واضحا؟ إذا كان بإمكان المرء حقاً تقييد نفسه للخدمة داخلياً، فسيرغب الجميع في العمل هناك، حسنًا، باستثناء الإدارة وهؤلاء الباحثين.” قال لونغ يويهونغ بازدراء “لسوء الحظ، تكون الأماكن الداخلية والخارجية لقسم الأمن على التناوب ما لم يصبح واحدا من الحرس الشخصيين للرئيس الكبير، وجزءا من فريق عمل مباشرة تحت إدارة، أو عميل أمن مشروع رئيسي”.
وقف لونغ يويهونغ ويانغ تشين يوان ومينغ شيا في نفس الوقت وحبسوا أنفاسهم.
“قسم الأمن” أجاب تشانغ جيان ياو، بدون تردد.
احتوى المغلف الورقي على نتائج تخصيص الوظائف.
أخذ لونغ يويهونغ نفسًا عميقًا وحاول إجراء محادثة. “التقيت ابنة زميل والدتي أمس. بلغت الثامنة عشرة من عمرها لتوها، وهي تعمل في محطة إذاعية تابعة لقسم الترفيه. يبلغ طولها حوالي الـ1.7 متر وهي جميلة جدًا.
بالمقارنة مع ضرورة تعيين الزواج المركزي لاعلان عام، قدمت نتائج تخصيص الوظائ، في شكل رسالة، إلى الشخص المقابل بسبب بنود السرية. لم يعرف أحد النتائج خلال العملية برمتها.
تمت قراءة الأسماء واحد تلو الأخرى. واحدًا تلو الآخر، سار الناس واستلموا المغلف الذي سيقرر مصيرهم.
بعد التأكد من عدم تلف المغلف الورقي، قام موظفي الإدارة بتوقيع وتسليم النتائج. ثم تراجعوا بعد ذلك إلى جانب تشين شيانيو للإشراف على عملية التوزيع.
كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.
“كان هذا سريعا. يبدو أننا الدفعة الأولى… أتساءل ما هو نوع العمل الذي سأحصل عليه… “لم يستطع لونغ يويهونغ إلا التحدث في حالة توتره.
‘الطابق 647…’ ذهل لونغ يويهونغ، وسقطت الرسالة التي في يده على الأرض. لقد التقطها سريعا مرة أخرى وقرأها عدة مرات أخرى، على أمل أن يكون قد قرأها بشكل خاطئ.
نظر إليه تشانغ جيان ياو وقال، “أولاً، افترض أنك دخلت قسم الأمن. وبهذه الطريقة، لا يهم ما ستكون النتيجة، فإنه لن تكون أسوأ من ذلك”.
لم يعرف يانغ تشين يوان كيف يشرح. التفت إلى تشانغ جيان ياو وتنهد. “لم أكن أعرف أن الزواج شيء مرهق. ومع ذلك، فهو لا يزال جيد. عليكم يا رفاق أن تجدوا شريكًا في أسرع وقت ممكن”. وبينما كان يتحدث، كشف عن ابتسامة دون وعي.
“منطقي!” لم يكن لدى لونغ يويهونغ خيار آخر سوى اتباع اقتراح تشانغ جيان ياو.
كان داخل للشركة هادئًا ومنظمًا نسبيًا. قدرتها على توفير الإمدادات الأساسية جعلتها مثل الجنة.
بعد أن إظهر تشن شيانيو المغلف الورقي للجميع، فتحه تفض وأخرج كومة من المغلفات. ثم قرأ الاسم على كل حرف. “تشونغ شياومين.”
لقد تكون هذا المبنى الواقع تحت الأرض بالإجمال من 650 طابقًا. كانت الطوابق الخمسة الأقرب للسطح تحت قسم الأمن. لذلك، فإن الإبلاغ الطابق 647 قد عنى الانضمام إلى قسم الأمن.
صعدت فتاة، وأخذت الرسالة، وسارت بسرعة إلى الجانب لفتح المغلف.
“تشانغ جيان ياو.”
“يانغ تشين يوان.”
“هاه؟” خرج لونغ يويهونغ من كابوسه وأمسك برسالة شانغ جيان ياو. قام بمسحها بسرعة وقراءة المحتويات. ”تشانغ جيان ياو. رقم البطاقة الإلكترونية 02509083626: يرجى الحضور إلى الغرفة 14 في الطابق 647 قبل الظهر. ”
…
في هذه اللحظة، رأت مينغ شيا ويانغ تشين يوان وتشونغ شياومين والآخرون مهامهم. كان البعض متحمسًا، والبعض الآخر سعيد، والبعض الآخر يشعر بالإحباط، والبعض الآخر حزين. ومع ذلك، لم يتفاعل أي منهم بقوة مثل لونغ يويهونغ.
“مينغ شيا.”
كاد لونغ يويهونغ يفقد السيطرة على صوته. “هل أنت مجنون؟ هذا خطير جدا! لا تظن أن وجود علاوة وجبة أمر جيد! هاها، أنت تمزح مرة أخرى”.
…
صعدت فتاة، وأخذت الرسالة، وسارت بسرعة إلى الجانب لفتح المغلف.
“لونغ يويهونغ.”
غالبًا ما أدى ذلك إلى اضطرار موظفي إدارة الأمن إلى مواجهة التلوث والمرض والوحوش، مرض عديمي القلب والرصاص. البعض قد جرح، أصيبوا بإمراض، عانوا من شذوذات، أو حتى ماتوا. كان لا مفر من ذلك.
…
لم يمكن مقاومة هذه النتيجة إلا إذا أراد طرد عائلته بأكملها من الشركة.
“تشانغ جيان ياو.”
لم يجرؤ على متابعة الموضوع. “ما القسم الذي ترغب في دخوله؟”
…
فكر يانغ تشين يوان في الأمر بجدية. “إذا كان بإمكاني قصر نفسي على الخدمة داخليًا، أود العمل هناك أيضًا. المعاملة جيدة حقًا”.
تمت قراءة الأسماء واحد تلو الأخرى. واحدًا تلو الآخر، سار الناس واستلموا المغلف الذي سيقرر مصيرهم.
بعد التأكد من عدم تلف المغلف الورقي، قام موظفي الإدارة بتوقيع وتسليم النتائج. ثم تراجعوا بعد ذلك إلى جانب تشين شيانيو للإشراف على عملية التوزيع.
لم يحاولوا إخفاء نتائجهم عن الآخرين. بدلاً من ذلك، فتحوا المغلف مباشرةً في مركز النشاطات وأخرجوا الرسالة من الداخل.
تحول وجه يانغ تشين يوان إلى اللون الأحمر. “لقد أكلت. أنا متعب قليلا”.
لم يقف لونغ يويهونغ بعيدًا عن تشين شيانيو. ارتجفت يداه وهو يفتح الورقة. “لونغ يويهونغ، البطاقة الإكترونية رقم 02511013768: يرجى الإبلاغ للغرفة 14 في الطابق 647th قبل الظهر.”
أخذ لونغ يويهونغ نفسًا عميقًا وحاول إجراء محادثة. “التقيت ابنة زميل والدتي أمس. بلغت الثامنة عشرة من عمرها لتوها، وهي تعمل في محطة إذاعية تابعة لقسم الترفيه. يبلغ طولها حوالي الـ1.7 متر وهي جميلة جدًا.
‘الطابق 647…’ ذهل لونغ يويهونغ، وسقطت الرسالة التي في يده على الأرض. لقد التقطها سريعا مرة أخرى وقرأها عدة مرات أخرى، على أمل أن يكون قد قرأها بشكل خاطئ.
…
لسوء الحظ، لم يفعل.
لسوء الحظ، لم يفعل.
“لقد إنتهى أمري. لقد إنتهى أمري…” لقد تمتم لنفسه، ووجهه شاحب.
“قسم الأمن” أجاب تشانغ جيان ياو، بدون تردد.
لقد تكون هذا المبنى الواقع تحت الأرض بالإجمال من 650 طابقًا. كانت الطوابق الخمسة الأقرب للسطح تحت قسم الأمن. لذلك، فإن الإبلاغ الطابق 647 قد عنى الانضمام إلى قسم الأمن.
استدار لونغ يويهونغ ببطء، وعيناه خدرة. “لقد إنتهى أمري. لقد إنتهى أمري… ”
صفعة!
لم يبرو تشانغ جيان ياو خائب أمل واستمر في التساؤل، “في أي طابق ومنطقة تعيش؟ ما هو رقم وحدتها؟”
قام تشانغ جيان ياو بتربيت كتف لونغ يويهونغ.
“لماذا نحن غير محظوظين إلى هذا الحد؟” لم يعد لونغ يويهونغ محبطًا ومكتئبًا بعد أن علم أنه قد كان لديه شركة.
استدار لونغ يويهونغ ببطء، وعيناه خدرة. “لقد إنتهى أمري. لقد إنتهى أمري… ”
لم يقف لونغ يويهونغ بعيدًا عن تشين شيانيو. ارتجفت يداه وهو يفتح الورقة. “لونغ يويهونغ، البطاقة الإكترونية رقم 02511013768: يرجى الإبلاغ للغرفة 14 في الطابق 647th قبل الظهر.”
قال تشانغ جيان ياو بابتسامة مشرقة، “لقد تم تكليفي في قسط الأمن.”
أراكم غدا إن شاء الله
“هاه؟” خرج لونغ يويهونغ من كابوسه وأمسك برسالة شانغ جيان ياو. قام بمسحها بسرعة وقراءة المحتويات. ”تشانغ جيان ياو. رقم البطاقة الإلكترونية 02509083626: يرجى الحضور إلى الغرفة 14 في الطابق 647 قبل الظهر. ”
كان هناك مصعد يؤدي إلى الطوابق الخمسة العليا.
“سنكون في نفس المكان؟” هدأ لونغ يويهونغ قليلا.
لم يمكن مقاومة هذه النتيجة إلا إذا أراد طرد عائلته بأكملها من الشركة.
ابتسم تشانغ جيان ياو وأجاب، “يبدو الأمرذلك.”
لم يحاولوا إخفاء نتائجهم عن الآخرين. بدلاً من ذلك، فتحوا المغلف مباشرةً في مركز النشاطات وأخرجوا الرسالة من الداخل.
“لماذا نحن غير محظوظين إلى هذا الحد؟” لم يعد لونغ يويهونغ محبطًا ومكتئبًا بعد أن علم أنه قد كان لديه شركة.
“أين تم تعيينك؟ أنا ذاهب إلى معهد الأبحاث في الطابق 36”. جاء يانغ تشين يوان مع رسالته.
أمال تشانغ جيان ياو رأسه وقال، “لقد تقدمت بطلب لإجل ذلك.”
احتوى المغلف الورقي على نتائج تخصيص الوظائف.
كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.
لوح تشانغ جيان ياو في يانغ تشين يوان، وأخذ صندوق الغداء الخاص به، وسار إلى الجانب الآخر من المنطقة C مع لونغ يويهونغ.
في هذه اللحظة، رأت مينغ شيا ويانغ تشين يوان وتشونغ شياومين والآخرون مهامهم. كان البعض متحمسًا، والبعض الآخر سعيد، والبعض الآخر يشعر بالإحباط، والبعض الآخر حزين. ومع ذلك، لم يتفاعل أي منهم بقوة مثل لونغ يويهونغ.
ابتسم تشانغ جيان ياو وأجاب، “يبدو الأمرذلك.”
“أين تم تعيينك؟ أنا ذاهب إلى معهد الأبحاث في الطابق 36”. جاء يانغ تشين يوان مع رسالته.
لوح لونغ يويهونغ بيده أمام تشانغ جيان ياو. “هل هناك حقا شيء خاطئ في عقلك؟ ألا تعرف كم هو المكان خطير في الخارج؟”
بابتسامة مبتهجة، أجاب تشانغ جيان ياو “قسم الأمن”.
كان داخل للشركة هادئًا ومنظمًا نسبيًا. قدرتها على توفير الإمدادات الأساسية جعلتها مثل الجنة.
في غمضة عين، أصبحت قاعة مركز النشاطات هادئة للغاية. تفاجأ الحزينين والمكتئبين قبل أن يشعروا أن مهماهم لم تكن سيئة للغاية.
لم يكن راتب موظفي قسم الأمن مختلفًا عن رواتب موظفي الإدارات الأخرى. لقد اتبعوا جميعًا قواعد الشركة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم إحتاجوا إلى تدريب عالي الكثافة، كان بإمكانهم تناول اللحوم كل يوم. في أيام التدريب وأيام العمل، كانوا سيأكلون في المقصف الحصري لإدارة الأمن. كان سعر الطعام منخفضًا، وكانت الوجبات وفيرة. عادة، سيكون هناك مال مخصص للوجبات.
عند رؤية ذلك، لم يرغب لونغ يويهونغ في البقاء لفترة أطول. سحب تشانغ جيان ياو جانبًا وتحدث بصوت منخفض. “دعنا نتوجه للإبلاغ. تنهد، هذا كل ما يمكننا فعله الآن”.
قام تشانغ جيان ياو بتربيت كتف لونغ يويهونغ.
لم يمكن مقاومة هذه النتيجة إلا إذا أراد طرد عائلته بأكملها من الشركة.
كان لدى يانغ تشين يوان علاقة جيدة مع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. كانوا يعيشون في نفس الطابق، ذهبوا إلى نفس الجامعة، وتخصصوا أيضا في نفس المجال. ولذلك، لقد سار نحو الإثنين بعد النظر حولها.
حتى لو كان لدى المرء بعض الصلات التي يمكن أن تهدئ الأمور بالعلاقات، فعليه الإبلاغ أولاً قبل محاولة إجراء التحويل. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لديهم مثل هذه الاتصالات قد سلكوا الطريق “المخصص” منذ فترة طويلة.
كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.
لوح تشانغ جيان ياو في يانغ تشين يوان، وأخذ صندوق الغداء الخاص به، وسار إلى الجانب الآخر من المنطقة C مع لونغ يويهونغ.
وقف لونغ يويهونغ ويانغ تشين يوان ومينغ شيا في نفس الوقت وحبسوا أنفاسهم.
كان هناك مصعد يؤدي إلى الطوابق الخمسة العليا.
بينما صُدم لونغ يويهونغ بإجابة شانغ جيان ياو، دخلت مينغ شيا والآخرين مركز التسجيل واحدًا تلو الآخر. ثم جلسوا في مناطق مختلفة حسب معرفتهم بالمنطقة.
تبع لونغ يويهونغ تشانغ جيان ياو في صمت لفترة. فجأة، جمع شفتيه وقال بهدوء، “على الأقل أستطيع أن أرى السماء الحقيقية…”
لم يكن راتب موظفي قسم الأمن مختلفًا عن رواتب موظفي الإدارات الأخرى. لقد اتبعوا جميعًا قواعد الشركة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم إحتاجوا إلى تدريب عالي الكثافة، كان بإمكانهم تناول اللحوم كل يوم. في أيام التدريب وأيام العمل، كانوا سيأكلون في المقصف الحصري لإدارة الأمن. كان سعر الطعام منخفضًا، وكانت الوجبات وفيرة. عادة، سيكون هناك مال مخصص للوجبات.
~~~~~~~~
بينما صُدم لونغ يويهونغ بإجابة شانغ جيان ياو، دخلت مينغ شيا والآخرين مركز التسجيل واحدًا تلو الآخر. ثم جلسوا في مناطق مختلفة حسب معرفتهم بالمنطقة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
نصت الشركة على أنه يمكن نقل أولئك الذين بلغوا الستين من العمر إلى وضع أكثر استرخاءً أو خفض عبء عملهم إلى النصف. فقط عندما بلغوا 75 عامًا لم يكونوا بحاجة إلى العمل. يمكنهم بعد ذلك الحصول على معاشات تقاعدية شهرية بناءً على رتبة موظفهم.
أراكم غدا إن شاء الله
“مينغ شيا.”
إستمتعوا~~~
“قسم الأمن” أجاب تشانغ جيان ياو، بدون تردد.
تحول وجه يانغ تشين يوان إلى اللون الأحمر. “لقد أكلت. أنا متعب قليلا”.
