الفصل7: الجزء6
الفصل7: الجزء6
ردت يوريا بعنف على الرد الهادئ للملك الشيطان، لكن تجاه همسات الملك الشيطان التالية ، هي أيضا ، خفضت صوتها.
“هممفف!”
لكن بعد لحظة من مراوغتها للهجوم الأول ، تم إلقاؤها على الفور في وضع خطير جديد من قبل رمح الضوء ، و قد حدقت بالبابا.
راوغت الإله الشيطان على عجل ، و قوس سيف أزرق إجتاح من فوق رأسها.
وفقًا للسجلات القديمة ، كانت هناك قصص عن فرسان يقاتلون بحرية حتى بأرجل مكسورة ، بإستخدام قوة الإرادة المطلقة. قوة التي هي تجسيد خالص لقوة الإرادة ، فن سيف يوريا المتشرب بكي السيف خاصتها يمكنه حتى أن يتسبب في أضرار عقلية ، و إذا تم أضافة قوة إلهة فوق كل هذا ، فحتى الإله الشيطان الأسطورية ستعاني من أضرار جسيمة.
عادة، كانت ستتلقى الهجوم و حسب و هي تضحك ، لكن في لحظة الإصطدام ، بركة إلهية قد ألقيت عليه ، مما يسمح له بإحداث أضرار جسيمة.
‘العدو هو الإله الشيطان! واحدة من أعظم الآلهة في الوجود. إنها هكذا حاليا فقط لأنها تشعر أنها تستطيع أن تتحمل ذلك ، لكن عندما تشعر أنها غاضبة حقا و تبدأ في الهيجان ، جميعنا سوف نموت على الأرجح بإستثناء إلهة النور؟’
“رمح الضوء!”
بعد أن إعترضت جزءًا من غضب الإله الشيطان ، صاحت يوريا على الملك الشيطان الذي كان يشجعهم من الخط الخلفي.
“آه ، هذا اللقيط!”
‘نحن سوف…’
لكن بعد لحظة من مراوغتها للهجوم الأول ، تم إلقاؤها على الفور في وضع خطير جديد من قبل رمح الضوء ، و قد حدقت بالبابا.
“أوه هو ، لكنها لا تزال سيدي القديم! على الرغم من أننا إلتقينا الآن كأعداء … ”
“أي نوع من البابا العجائز يكون بهذه القوة!”
ردت يوريا بعنف على الرد الهادئ للملك الشيطان، لكن تجاه همسات الملك الشيطان التالية ، هي أيضا ، خفضت صوتها.
بالنسبة لشخص يبيع إلهته في أوقات فراغه ، لقد كان قويا بغباء. كل واحدة من هجماته كانت محملة أيضا بالبركات الإلهية.
ردت يوريا بعنف على الرد الهادئ للملك الشيطان، لكن تجاه همسات الملك الشيطان التالية ، هي أيضا ، خفضت صوتها.
“أليس لديكِ أي فخر! إعطاء هذه القوة لرجل من هذا النوع!”
“قم بالقتال أنت كذلك!”
إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، كان لدى سيرمير تعبير مرير.
“غررررر …”
“على عكس الإله الشيطان ، وفقا لإرادة الإله الأكبر ، فإن قوتنا و قدراتنا تعتمد على عدد المؤمنين الذين لدينا.”
‘لماذا؟ نحن نفوز الآن.’
“ما علاقة ذلك بهذا!”
بعد أن تهربت بالكاد من واحدة من هجمات الإله الشيطان بمساعدة سيرمير ، صاحت يوريا ، و إقتربت من الملك الشيطان.
“لقد صدف أنني أكثر الآلهة عبادة بين البشر … و هو البابا.”
‘خذي الأمر بروية.’
“حسناً ، أنا أعلم أنكِ الأقوى بين الآلهة! إذا لماذا بحق الجحيم هذا الرجل العجوز فائق القوة كذلك!”
“… إذا كان يفكر بذلك فهو لديه القدرة على الإيمان بذلك حقا …”
حتى مع الهجمات المستمرة ، شعرت الإله الشيطان كما لو أنها على وشك الجنون من الفضول. كان لدى سيرمير تعبير مهذب فقط بينما أوضحت.
بعد أن إعترضت جزءًا من غضب الإله الشيطان ، صاحت يوريا على الملك الشيطان الذي كان يشجعهم من الخط الخلفي.
“… إنه توزيع تلقائي! إنهم يحصلون تلقائيا على جزء من قوتي بكمية تتناسب مع إيمانهم!”
“هممفف!”
“إيمان هذا الزميل كبير لهذه الدرجة؟!”
‘نحن سوف ننضم للإله الشيطان.’
“هوهو ، إيماني بسيرمير أعلى من السماوات و أوسع من المحيطات.”
“بالتفكير أنني سأتعاقد مع هذا الشيء الشرير …”
“… إذا كان يفكر بذلك فهو لديه القدرة على الإيمان بذلك حقا …”
“أوه هو ، لكنها لا تزال سيدي القديم! على الرغم من أننا إلتقينا الآن كأعداء … ”
الإله الشيطان قد سمعت عن هذا من قبل ، عن أناس قادرين على التحكم في عقولهم و إيمانهم حسب إرادتهم.
“… إنه توزيع تلقائي! إنهم يحصلون تلقائيا على جزء من قوتي بكمية تتناسب مع إيمانهم!”
“ماذا ، هل تقصدين القول بأن هذا البابا هو محتااااالللللل!”
الإله الشيطان قد سمعت عن هذا من قبل ، عن أناس قادرين على التحكم في عقولهم و إيمانهم حسب إرادتهم.
سواء صرخت الإله الشيطان أم لا ، إستمرت هجماتهم.
“هذا جيد! أنتم تقومون بعمل عظيم!”
“أليس لديكِ أي فخر! إعطاء هذه القوة لرجل من هذا النوع!”
“قم بالقتال أنت كذلك!”
“نعم صحيح!”
بعد أن إعترضت جزءًا من غضب الإله الشيطان ، صاحت يوريا على الملك الشيطان الذي كان يشجعهم من الخط الخلفي.
“قم بالقتال أنت كذلك!”
“أوه هو ، لكنها لا تزال سيدي القديم! على الرغم من أننا إلتقينا الآن كأعداء … ”
“ماذا!”
“هراء! من تعتقد أن هذا كله يكون خطأه! ”
“بالتفكير أنني سأتعاقد مع هذا الشيء الشرير …”
صرخت الإله الشيطان من شدة غضبها ، لكن بتعبير يقول ‘هل هناك كلب ينبح في مكان ما؟’ الملك الشيطان فقط رفع يده اليمنى لإسناد أذنه.
لو كان هذا هو عالم الشياطين ، لا ، حتى السماوات ، عندها لن تحتاج حتى إلى الخوف من هجمات البطلة و البابا ، لكن هذا كان العالم البشري.
“غررررر …”
بالنسبة لشخص يبيع إلهته في أوقات فراغه ، لقد كان قويا بغباء. كل واحدة من هجماته كانت محملة أيضا بالبركات الإلهية.
كيف حدث هذا. في عالم الشياطين ، كان لا يزال ظريفا نوعا ما ، لكن كيف سقط لهذه الدرجة. لم تكن الإله الشيطان قادرة أبدا على تخيل أن هذا كله يرجع إلى الإجهاد المرتبط بالمبالغة في العمل.
ناظرت إلى وجه الملك الشيطان المبتسم ، تنهدت يوريا.
“فوفوفو … الآن فل تصبحي الأخت الصغيرة الظريفة لهذه الأوني!”
وفقًا للسجلات القديمة ، كانت هناك قصص عن فرسان يقاتلون بحرية حتى بأرجل مكسورة ، بإستخدام قوة الإرادة المطلقة. قوة التي هي تجسيد خالص لقوة الإرادة ، فن سيف يوريا المتشرب بكي السيف خاصتها يمكنه حتى أن يتسبب في أضرار عقلية ، و إذا تم أضافة قوة إلهة فوق كل هذا ، فحتى الإله الشيطان الأسطورية ستعاني من أضرار جسيمة.
“نعم صحيح!”
“بالتفكير أنني سأتعاقد مع هذا الشيء الشرير …”
الملك الشيطان ، الذي كان يشاهد قتال إلهة النور + البطلة + البابا + الإلهة ضد الإله الشيطان ، كان لديه إبتسامة شريرة تتسلل عبر وجهه.
“أليس لديكِ أي فخر! إعطاء هذه القوة لرجل من هذا النوع!”
‘الآن إذن…’
‘ماذا الآن؟’
لم يكن قادرا على توقع قرار الإله الشيطان بتخليها عن عالم الشياطين ، لكن هذا كان لا بأس به.
“تقدمي يا بطلتي!”
لقد تفاجئ ، هذا صحيح ، لكن ما زالت هناك فرصة.
‘فقط قليلا أكثر…’
‘أكثر قليلا … فقط أكثر قليلا!’
“… إنه توزيع تلقائي! إنهم يحصلون تلقائيا على جزء من قوتي بكمية تتناسب مع إيمانهم!”
الإله الشيطان ، كما هو متوقع كانت الإله الشيطان.
على الرغم من أن البطلة و البابا كانوا مترددين في البداية من مهاجمة إله ، بعد أن أدركوا أن هجماتهم كانت فعالة ، فقد أستمروا في شن الهجوم بعد الهجوم ، و بسبب ذلك ، بدأ يتم دفع الإله الشيطان تدريجيا.
كانت لا تزال متماسكة أمام الهجمات المشتركة للأقل حدة في القتال لكن القوية سيرمير ، و البابا المحتال الذي يمكنه أن يسحب من قوة سيرمير كما يريد ، و البطلة المتخصصة في القتال التي لم تفشل أبدا في إنجاز أي من مطالب البابا.
‘هذا الرجل الشرير …’
‘لكن حتى هي لديها حدودها!’
لو كان هذا هو عالم الشياطين ، لا ، حتى السماوات ، عندها لن تحتاج حتى إلى الخوف من هجمات البطلة و البابا ، لكن هذا كان العالم البشري.
لو كان هذا هو عالم الشياطين ، لا ، حتى السماوات ، عندها لن تحتاج حتى إلى الخوف من هجمات البطلة و البابا ، لكن هذا كان العالم البشري.
‘لكن حتى هي لديها حدودها!’
لا يهم مدى ‘الإضعاف’ الذي تعرضت له ، كانت الإله الشيطان التي يمكنها طمس العالم البشري ، لكن لأنها كانت قوية جدا ، فإن النقص الذي تعرضت له قوتها كان كبيرا أيضا. لهذا السبب ، حتى بابا الإلهة الأستغلالي ، رغم أنها ليست خطيرة ، إلا أنه لا زال يتسبب بالأضرار!
“هراء! من تعتقد أن هذا كله يكون خطأه! ”
إضافة إلى ذلك ، هناك البطلة ، فن سيف يوريا كان دليلا على قوة إرادتها.
“غررررر …”
وفقًا للسجلات القديمة ، كانت هناك قصص عن فرسان يقاتلون بحرية حتى بأرجل مكسورة ، بإستخدام قوة الإرادة المطلقة. قوة التي هي تجسيد خالص لقوة الإرادة ، فن سيف يوريا المتشرب بكي السيف خاصتها يمكنه حتى أن يتسبب في أضرار عقلية ، و إذا تم أضافة قوة إلهة فوق كل هذا ، فحتى الإله الشيطان الأسطورية ستعاني من أضرار جسيمة.
الفصل7: الجزء6
على الرغم من أن البطلة و البابا كانوا مترددين في البداية من مهاجمة إله ، بعد أن أدركوا أن هجماتهم كانت فعالة ، فقد أستمروا في شن الهجوم بعد الهجوم ، و بسبب ذلك ، بدأ يتم دفع الإله الشيطان تدريجيا.
عادة، كانت ستتلقى الهجوم و حسب و هي تضحك ، لكن في لحظة الإصطدام ، بركة إلهية قد ألقيت عليه ، مما يسمح له بإحداث أضرار جسيمة.
‘فقط قليلا أكثر…’
الملك الشيطان ، الذي كان يشاهد قتال إلهة النور + البطلة + البابا + الإلهة ضد الإله الشيطان ، كان لديه إبتسامة شريرة تتسلل عبر وجهه.
فقط قليلا أكثر. عندها ، التوقيت الملائم سوف يظهر. بهذه الأفكار ، صاح الملك الشيطان ،
‘لكن حتى هي لديها حدودها!’
“تقدمي يا بطلتي!”
“أليس لديكِ أي فخر! إعطاء هذه القوة لرجل من هذا النوع!”
“من هي بطلتك!”
“آه ، هذا اللقيط!”
“من غيرك؟”
عادة، كانت ستتلقى الهجوم و حسب و هي تضحك ، لكن في لحظة الإصطدام ، بركة إلهية قد ألقيت عليه ، مما يسمح له بإحداث أضرار جسيمة.
بعد أن تهربت بالكاد من واحدة من هجمات الإله الشيطان بمساعدة سيرمير ، صاحت يوريا ، و إقتربت من الملك الشيطان.
‘أكثر قليلا … فقط أكثر قليلا!’
“البطلة.”
ناظرت إلى وجه الملك الشيطان المبتسم ، تنهدت يوريا.
“ماذا!”
“فوفوفو … الآن فل تصبحي الأخت الصغيرة الظريفة لهذه الأوني!”
ردت يوريا بعنف على الرد الهادئ للملك الشيطان، لكن تجاه همسات الملك الشيطان التالية ، هي أيضا ، خفضت صوتها.
عادة، كانت ستتلقى الهجوم و حسب و هي تضحك ، لكن في لحظة الإصطدام ، بركة إلهية قد ألقيت عليه ، مما يسمح له بإحداث أضرار جسيمة.
‘خذي الأمر بروية.’
“قم بالقتال أنت كذلك!”
‘ماذا الآن؟’
“من هي بطلتك!”
‘نحن سوف…’
“ما علاقة ذلك بهذا!”
‘نحن؟’
ردت يوريا بعنف على الرد الهادئ للملك الشيطان، لكن تجاه همسات الملك الشيطان التالية ، هي أيضا ، خفضت صوتها.
‘نحن سوف ننضم للإله الشيطان.’
“أوه هو ، لكنها لا تزال سيدي القديم! على الرغم من أننا إلتقينا الآن كأعداء … ”
‘لماذا؟ نحن نفوز الآن.’
عادة، كانت ستتلقى الهجوم و حسب و هي تضحك ، لكن في لحظة الإصطدام ، بركة إلهية قد ألقيت عليه ، مما يسمح له بإحداث أضرار جسيمة.
‘العدو هو الإله الشيطان! واحدة من أعظم الآلهة في الوجود. إنها هكذا حاليا فقط لأنها تشعر أنها تستطيع أن تتحمل ذلك ، لكن عندما تشعر أنها غاضبة حقا و تبدأ في الهيجان ، جميعنا سوف نموت على الأرجح بإستثناء إلهة النور؟’
… ربما.
‘أليست سيرمير قادرة على قرائة عقلك بالكامل؟’
حتى مع الهجمات المستمرة ، شعرت الإله الشيطان كما لو أنها على وشك الجنون من الفضول. كان لدى سيرمير تعبير مهذب فقط بينما أوضحت.
‘هيه ، حتى لو كان الأمر يبدو هكذا ، أنا و سيرمير متساويان. كل هذا محسوب بالفعل، أنت تعلمين ذلك؟’
كيف حدث هذا. في عالم الشياطين ، كان لا يزال ظريفا نوعا ما ، لكن كيف سقط لهذه الدرجة. لم تكن الإله الشيطان قادرة أبدا على تخيل أن هذا كله يرجع إلى الإجهاد المرتبط بالمبالغة في العمل.
‘هذا الرجل الشرير …’
بعد أن تهربت بالكاد من واحدة من هجمات الإله الشيطان بمساعدة سيرمير ، صاحت يوريا ، و إقتربت من الملك الشيطان.
“هيه ، أنت تعرفين أن هذه مجاملة بالنسبة لملك شيطان ، أليس كذلك؟”
“هيه ، أنت تعرفين أن هذه مجاملة بالنسبة لملك شيطان ، أليس كذلك؟”
ناظرت إلى وجه الملك الشيطان المبتسم ، تنهدت يوريا.
لقد تفاجئ ، هذا صحيح ، لكن ما زالت هناك فرصة.
“بالتفكير أنني سأتعاقد مع هذا الشيء الشرير …”
“قم بالقتال أنت كذلك!”
لكن ، يوريا لم تلاحظ. الإبتسامة الشريرة على شفتيها. نفسها ، كانت بالفعل غارقة في الظلام.
“هيه ، أنت تعرفين أن هذه مجاملة بالنسبة لملك شيطان ، أليس كذلك؟”
***
“فوفوفو … الآن فل تصبحي الأخت الصغيرة الظريفة لهذه الأوني!”
ملاحظات الكاتب:
لكن ، يوريا لم تلاحظ. الإبتسامة الشريرة على شفتيها. نفسها ، كانت بالفعل غارقة في الظلام.
لهاث لهاث لا مزيد من الكتابة الآن …
“غررررر …”
أحتاج لإنهاء هذا بسرعة! عندها ، أخيرا سوف يصبح لدي أول عمل مكتمل …
“هممفف!”
… ربما.
“من غيرك؟”
أحتاج لإنهاء هذا بسرعة! عندها ، أخيرا سوف يصبح لدي أول عمل مكتمل …
