الفصل 37
بالطبع ، لن يكون هناك أي حياة ثالثة. لقد كانت مرة واحدة في العمر … أه أعني معجزة لن تحدث إلا مرة واحدة.
لذا ، إستيقظت في اليوم التالي ، وفي اليوم الذي يليه ، و الإكتئاب يتكرر.
جلست أنا وأختي على أريكة ، على بعد حوالي 40 سنتيمتر من بعضنا، وشربنا القهوة من آلة بيع بينما كنا ننتظر. كان مكانا فظيعا. تساءلت عما إذا كان ركوب الحافلة هنا سيأخذك إلى الوراء لعقود من الزمن أم ماذا. أقصد ، إذا فعلوا ذلك بالفعل ،سوف أكون سعيدًا. في أي وقت و لكن الآن يبدو رائعا.
لقد مرت خمسة أيام منذ هربت أختي من المنزل. بحلول ذلك الوقت ، كانت قد بدأت تصبح إزعاجا.
أثناء وجودها في المكان ، كانت تقريبًا ذاهبة و عائدة يوميًا بين المكتبة و الشقة ، و إضطررت إلى إعداد الطعام لنا كلانا.
ناهيك عن أنه كان لدي رغبة في البقاء وحدي لوقت يصل لحوالي عشر مرات أكثر من الشخص العادي.
لم تكن تبدو من النوع الذي قد يهرب من المنزل في المقام الأول. قد يكون هذا إفتراضًا كبيرًا – لكنها جاءت لي ، أليس كذلك؟ ربما كان يجب عليّ حمايتها على الأقل حتى تكون راضية؟
ليس خطئها ، ولكني أردت أن أكون وحدي بالفعل.
في تلك الليلة ، عملت على التحلي بالشجاعة و السؤال “متى سترحلين من هنا؟” ، لكنني تلقيت ركلة و “أنت إرحل يا أخي الكبير”.
تبا، هذا خطئي.
مشينا على مسافة غريبة جدًا عن بعضنا البعض لدرجة أنه من الصعب أن أقول أننا كنا نمشي “معا”. كالعادة ، لم نقل شيئًا لبعضنا البعض بينما كنا نسير على الطرق المليئة بأوراق الشجر المتساقطة.
و لكن لم يمضي وقت طويل حتى تلقيت مكالمة. كانت من والدتنا ، و بطبيعة الحال ، كانت بشأن أختي.
سألت بتهيج “هل أتت هونوكا إلى هناك؟”
لقد ترددت لثانية ، لكن قبل أن تسمع أختي ، أخبرتها “لقد كانت هنا في الأيام الخمسة الماضية”.
و أصدرت تعليمات لي بأخذ أختي إلى المنزل. قالت أن أقرضها بعض المال للعودة إلى المنزل إذا إحتاجت إليه ، قلت حسناً و أَقفلت.
إستدارت أختي ، و لأول مرة ، فتحت عينيها عريضا. وقفت صامتة و نظرت إلي لثانية. “سأفعل ذلك” ، إبتسمت و ذهبت إلى الحافلة.
عندما أطفئت الهاتف ، نظرت أختي بعيدًا و تظاهرت بأنها لم تكن تستمع.
ولكن بعد حوالي عشرين دقيقة ، وقفت ببطء. وبدأت في جمع أشياءها معًا ، تبدو وكأنها تقول “يجب أن أذهب ، أليس كذلك؟”
لقد شعرت بالإرتياح. كانت في الواقع متفهمة حول هذه المسألة.
فجأة ، شعرت أنني فعلت شيئًا فظيعًا لأختي.
“هل لديك ما يكفي للوصول إلى المنزل؟” سألت.
لم ترد. يجب أن تكون غاضبة مني لإخبار والدتنا بمكان تواجدها.
لم تكن تبدو من النوع الذي قد يهرب من المنزل في المقام الأول. قد يكون هذا إفتراضًا كبيرًا – لكنها جاءت لي ، أليس كذلك؟ ربما كان يجب عليّ حمايتها على الأقل حتى تكون راضية؟
بينما لا يبدو أنها تريدني بقربها ، إلا أنني ذهبت معها حتى محطة الحافلة.
كان الثلج كثيفا جدًا ، ولم يكن الطريق جيدًا ، لذلك كنت قلقًا من أن تسير أختي بمفردها.
بالطبع ، لن يكون هناك أي حياة ثالثة. لقد كانت مرة واحدة في العمر … أه أعني معجزة لن تحدث إلا مرة واحدة. لذا ، إستيقظت في اليوم التالي ، وفي اليوم الذي يليه ، و الإكتئاب يتكرر.
مشينا على مسافة غريبة جدًا عن بعضنا البعض لدرجة أنه من الصعب أن أقول أننا كنا نمشي “معا”.
كالعادة ، لم نقل شيئًا لبعضنا البعض بينما كنا نسير على الطرق المليئة بأوراق الشجر المتساقطة.
لكن لم يكن لدي أي فكرة عما أقول. “كوني سعيدة” سيكون بمثابة سخرية قادمة مني. وأنا أفضل أن أموت من أن تقال لي. و “لا تفكري بشدة” لا تعني شيئًا من أحمق مثلي. قضيت كل الوقت في التفكير في هذا.
أختي بدت مستائة جدا. حسنًا ، لقد كرهتني لفترة طويلة ، لذا لا بأس.
إضافة إلى ذلك ، كشخص كان يخطط لقتل رجل ، لم أكن أشعر بالقلق بشأن ما يفكر به كل شخص حولي.
فجأة ، شعرت أنني فعلت شيئًا فظيعًا لأختي.
كانت محطة الحافلات قديمة تماما.
كان هناك بقع سوداء على الجدران و الأرضيات ، و كانت الأضواء صفراء ، وكانت الوسائد ممزقة ، و أقفال المتاجر قد تم نزعها.
لكن لم يكن لدي أي فكرة عما أقول. “كوني سعيدة” سيكون بمثابة سخرية قادمة مني. وأنا أفضل أن أموت من أن تقال لي. و “لا تفكري بشدة” لا تعني شيئًا من أحمق مثلي. قضيت كل الوقت في التفكير في هذا.
و كان العدد القليل من الناس الذين ينتظرون الحافلة في صمت مميت.
مع كل هذه الكآبة هنا ، شعرت تقريبًا كأن الجميع هنا كانوا عائدين لمنازلهم بعد فرارهم منها.
أختي بدت مستائة جدا. حسنًا ، لقد كرهتني لفترة طويلة ، لذا لا بأس. إضافة إلى ذلك ، كشخص كان يخطط لقتل رجل ، لم أكن أشعر بالقلق بشأن ما يفكر به كل شخص حولي.
“مكان قذر”. قالت أختي بهدوء “مثل شقتك.”.
“هاي ، إنها تستحق بعض تلتعاطف” ، عارضة من أجل شقتي.
عندما أطفئت الهاتف ، نظرت أختي بعيدًا و تظاهرت بأنها لم تكن تستمع. ولكن بعد حوالي عشرين دقيقة ، وقفت ببطء. وبدأت في جمع أشياءها معًا ، تبدو وكأنها تقول “يجب أن أذهب ، أليس كذلك؟” لقد شعرت بالإرتياح. كانت في الواقع متفهمة حول هذه المسألة.
جلست أنا وأختي على أريكة ، على بعد حوالي 40 سنتيمتر من بعضنا، وشربنا القهوة من آلة بيع بينما كنا ننتظر.
كان مكانا فظيعا. تساءلت عما إذا كان ركوب الحافلة هنا سيأخذك إلى الوراء لعقود من الزمن أم ماذا.
أقصد ، إذا فعلوا ذلك بالفعل ،سوف أكون سعيدًا. في أي وقت و لكن الآن يبدو رائعا.
ليس خطئها ، ولكني أردت أن أكون وحدي بالفعل. في تلك الليلة ، عملت على التحلي بالشجاعة و السؤال “متى سترحلين من هنا؟” ، لكنني تلقيت ركلة و “أنت إرحل يا أخي الكبير”. تبا، هذا خطئي.
عندما إنتهيت من شرب قهوتي ، تقدمت أختي لأخدها ، و حطمة كأسي مع كأسها ، وذهبت لرميهم.
شاهدتها تمشي بخفة من الخلف. بدت أقل ثباتا من أختي الأولى. كأنني أستطيع أن أعطيها دفعة صغيرة فقط و ستسقط.
عادت وجلست بجانبي مرة أخرى. هذه المرة ، كان الفرق بيننا أشبه ب20 سنتيمتر.
بينما لا يبدو أنها تريدني بقربها ، إلا أنني ذهبت معها حتى محطة الحافلة. كان الثلج كثيفا جدًا ، ولم يكن الطريق جيدًا ، لذلك كنت قلقًا من أن تسير أختي بمفردها.
فجأة ، شعرت أنني فعلت شيئًا فظيعًا لأختي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
هل قمت حتى بالوضع في الإعتبار أنها فتاة في السادسة عشرة من عمرها هربت من المنزل؟
هل كان يجب علي ، في الواقع ، أن أكذب على أمنا؟
“هل لديك ما يكفي للوصول إلى المنزل؟” سألت. لم ترد. يجب أن تكون غاضبة مني لإخبار والدتنا بمكان تواجدها.
لم تكن تبدو من النوع الذي قد يهرب من المنزل في المقام الأول.
قد يكون هذا إفتراضًا كبيرًا – لكنها جاءت لي ، أليس كذلك؟
ربما كان يجب عليّ حمايتها على الأقل حتى تكون راضية؟
إستدارت أختي ، و لأول مرة ، فتحت عينيها عريضا. وقفت صامتة و نظرت إلي لثانية. “سأفعل ذلك” ، إبتسمت و ذهبت إلى الحافلة.
لقد سرقت نظرة عليها ، إلتقت أعيننا ، و بسخطٍ نَضَرَت بعيدا
ترددت في إعادتها إلى الشقة الآن ، بعد أن وعدت والدتنا.
لذلك أردت على الأقل أن أقول شيئاً قبل ذهابها.
“مكان قذر”. قالت أختي بهدوء “مثل شقتك.”. “هاي ، إنها تستحق بعض تلتعاطف” ، عارضة من أجل شقتي.
لكن لم يكن لدي أي فكرة عما أقول. “كوني سعيدة” سيكون بمثابة سخرية قادمة مني. وأنا أفضل أن أموت من أن تقال لي.
و “لا تفكري بشدة” لا تعني شيئًا من أحمق مثلي.
قضيت كل الوقت في التفكير في هذا.
“مكان قذر”. قالت أختي بهدوء “مثل شقتك.”. “هاي ، إنها تستحق بعض تلتعاطف” ، عارضة من أجل شقتي.
مر الوقت برمشة ، وقفت أختي للصعود للحافلة. وقفت أيضا و تبعتها.
لا يزال هناك القليل من الثلج في الخارج. لقد أعميت لفترة وجيزة من المصابيح الأمامية للحافلة في الظلام.
بينما أختي كانت تستقل الحافلة ، قلت بصوت عالٍ بما يكفي لسماعه رغم صخب المحرك ، “هاي”.
“إذا أردتي الهرب مرة أخرى ، فأنت حرة في العودة”.
مر الوقت برمشة ، وقفت أختي للصعود للحافلة. وقفت أيضا و تبعتها. لا يزال هناك القليل من الثلج في الخارج. لقد أعميت لفترة وجيزة من المصابيح الأمامية للحافلة في الظلام. بينما أختي كانت تستقل الحافلة ، قلت بصوت عالٍ بما يكفي لسماعه رغم صخب المحرك ، “هاي”. “إذا أردتي الهرب مرة أخرى ، فأنت حرة في العودة”.
حتى هذا إحتاج الكثير من الشجاعة مني كي أقوله.
كنت جبانا حتى أمام عائلتي في حياتي الثانية.
غادرت الحافلة ، و أنا ذهبت في طريقي إلى المنزل ، مدفئا نفسي مرة أخرى بالكاكاو. شعرت بالإرتياح الشديد لرؤية إبتسامة أختي.
إستدارت أختي ، و لأول مرة ، فتحت عينيها عريضا.
وقفت صامتة و نظرت إلي لثانية. “سأفعل ذلك” ، إبتسمت و ذهبت إلى الحافلة.
لقد مرت خمسة أيام منذ هربت أختي من المنزل. بحلول ذلك الوقت ، كانت قد بدأت تصبح إزعاجا. أثناء وجودها في المكان ، كانت تقريبًا ذاهبة و عائدة يوميًا بين المكتبة و الشقة ، و إضطررت إلى إعداد الطعام لنا كلانا. ناهيك عن أنه كان لدي رغبة في البقاء وحدي لوقت يصل لحوالي عشر مرات أكثر من الشخص العادي.
غادرت الحافلة ، و أنا ذهبت في طريقي إلى المنزل ، مدفئا نفسي مرة أخرى بالكاكاو.
شعرت بالإرتياح الشديد لرؤية إبتسامة أختي.
حتى هذا إحتاج الكثير من الشجاعة مني كي أقوله. كنت جبانا حتى أمام عائلتي في حياتي الثانية.
لقد سرقت نظرة عليها ، إلتقت أعيننا ، و بسخطٍ نَضَرَت بعيدا ترددت في إعادتها إلى الشقة الآن ، بعد أن وعدت والدتنا. لذلك أردت على الأقل أن أقول شيئاً قبل ذهابها.
