Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Starting over 53

الفصل 53
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 53

لم أرفع رأسي لفترة من الوقت. بعد حوالي عشر دقائق ، بالتفكير أنهم سيكونون قد غادروا الساحة بحلول الآن ، كنت على وشك رفع رأسي.
عندها فقط ، لاحظت لأول مرة أن هناك فتاة تجلس على يساري.

عيون هيراغي نطقت بمجلدات. مجرد إثنين أو ثلاث ثوانٍ من تواصلنا بالأعين أخبرتني بكمية عظيمة من الأشياء. لذلك … بحلول الوقت الذي قامت فيه بالنظر بعيدًا ، كنت مقتنعًا بالفعل.

كان ذلك مضحكا – حيث جلست على بعد أربعة مقاعد ، كانت تمسك برأسها بنفس الطريقة التي كنت أمسك بها رأسي.
رجل و إمرأة يجلسان في مقهى ، بعيدان عن بعضهما البعض ، ومع ذلك يتصرفان بنفس الطريقة. يا له من أمر غريب.

نظرت هيراغي إلى الأعلى ، و أخيرا تقابلت أعيننا. لا ، لم نتحدث أبدا مع بعضنا البعض. لقد حصلنا على خبرة جيدة في توصيل النوايا بعيوننا وحدها في سنتنا الثالثة من المدرسة الثانوية.

بدا الأمر أكثر غرابة عندما أدركت أنها كانت هيراغي.

بالطبع ، مضت فترة طويلة على كون هيراغي صديقا نوعا ما. كنا زملاء دراسة منذ المدرسة المتوسطة. لكن هذا فقط جعل الأمر غريبا. لماذا هذا الحنين المفاجئ نحو شخص بقي حولي لفترة طويلة؟ لم يكن من المنطقي أن تعطيني مثل هذا الإحساس.

حينها تذكرت ، هذا صحيح ، كانت تطارد توكيوا أيضًا.
تساءلت حينها ، إذا كان توكيوا يعرف بشأن هيراغي أيضًا ، و أخبرها بالإستمرار في القيام بتعقبه ، ربما حتى أنه ذهب إلى حد كتابة جدوله بأدب لها.
لقد قال لي “الشخص الذي يتعقبني يجب أن يكون أنت” ، لكن بدا لي أنه كان من الممكن أن يكون هيراغي أيضًا.
لأنه من حيث أسبابه حول “لماذا يجب أن يكون أنا” ، كنت أنا و هيراغي مثل التوأم.

نهظت هيراغي من مقعدها وذهبت إلى العداد لطلب إعادة ملئ القهوة. لا يبدو أنها لاحظتني.
كانت ترتدي سترة بيضاء غير عصرية ، كانت ملابسها مجددا مختلفة تمامًا عن آخر مرة رأيتها فيها. ومع ذلك فقد كانت تناسبها بشكل غريب.
بعض الناس ببساطة لا يناسبهم المظهر العصري. نعم ، ربما أنا واحد منهم أيضًا.

حينها تذكرت ، هذا صحيح ، كانت تطارد توكيوا أيضًا. تساءلت حينها ، إذا كان توكيوا يعرف بشأن هيراغي أيضًا ، و أخبرها بالإستمرار في القيام بتعقبه ، ربما حتى أنه ذهب إلى حد كتابة جدوله بأدب لها. لقد قال لي “الشخص الذي يتعقبني يجب أن يكون أنت” ، لكن بدا لي أنه كان من الممكن أن يكون هيراغي أيضًا. لأنه من حيث أسبابه حول “لماذا يجب أن يكون أنا” ، كنت أنا و هيراغي مثل التوأم.

عندما حصلت هيراغي على القهوة ، ذهبت إلى منضدة البهارات ، و أزالت الغطاء عن الكوب الورقي ، وبدأت في إلقاء كمية سخيفة من السكر.
أتمنى لو كان بإمكانكم رأيت ذلك. بدى ذلك و كأن هدفها هو صنع حساء سميك.
أخذت مشروبها -السكر مع بعض الإضافة من القهوة- إلى مقعدها و تذوقته ، شربته بكلتا يديها.

نهظت هيراغي من مقعدها وذهبت إلى العداد لطلب إعادة ملئ القهوة. لا يبدو أنها لاحظتني. كانت ترتدي سترة بيضاء غير عصرية ، كانت ملابسها مجددا مختلفة تمامًا عن آخر مرة رأيتها فيها. ومع ذلك فقد كانت تناسبها بشكل غريب. بعض الناس ببساطة لا يناسبهم المظهر العصري. نعم ، ربما أنا واحد منهم أيضًا.

فجأة ، شعرت أن هناك شيئا ما يثير حنيني بشكل مذهش حيال ذلك.
يشبه الشعور عندما تستمع إلى أغنية ناجحة طوال الوقت ، ثم لا تستمع إليها لسنوات ، ثم تسمعها على الراديو مرة أخرى بعد عقد من الزمن.

كان لديها ذكريات من “الحياة الأولى”.

أعيني ثبتت على هيراغي و هي تشرب قهوتها لفترة من الوقت. لكنني في الحقيقة لم يكن لدي أدنى فكرة ما الذي كان عقلي يشعر بالحنين كثيرا إتجاهه.
ومع ذلك ، فمن المؤكد أن هذا الشعور لم يكن قادما من أي شيء آخر ، فهذا أمر مؤكد. كان ذلك قادما بالتأكيد من هيراغي.

حينها تذكرت ، هذا صحيح ، كانت تطارد توكيوا أيضًا. تساءلت حينها ، إذا كان توكيوا يعرف بشأن هيراغي أيضًا ، و أخبرها بالإستمرار في القيام بتعقبه ، ربما حتى أنه ذهب إلى حد كتابة جدوله بأدب لها. لقد قال لي “الشخص الذي يتعقبني يجب أن يكون أنت” ، لكن بدا لي أنه كان من الممكن أن يكون هيراغي أيضًا. لأنه من حيث أسبابه حول “لماذا يجب أن يكون أنا” ، كنت أنا و هيراغي مثل التوأم.

بالطبع ، مضت فترة طويلة على كون هيراغي صديقا نوعا ما. كنا زملاء دراسة منذ المدرسة المتوسطة.
لكن هذا فقط جعل الأمر غريبا. لماذا هذا الحنين المفاجئ نحو شخص بقي حولي لفترة طويلة؟
لم يكن من المنطقي أن تعطيني مثل هذا الإحساس.

بالطبع ، مضت فترة طويلة على كون هيراغي صديقا نوعا ما. كنا زملاء دراسة منذ المدرسة المتوسطة. لكن هذا فقط جعل الأمر غريبا. لماذا هذا الحنين المفاجئ نحو شخص بقي حولي لفترة طويلة؟ لم يكن من المنطقي أن تعطيني مثل هذا الإحساس.

أخيرًا ، نجحت في إيجاد كلمة جيدة و مناسبة لوصف الإحساس.
ديجا فو*.

أعيني ثبتت على هيراغي و هي تشرب قهوتها لفترة من الوقت. لكنني في الحقيقة لم يكن لدي أدنى فكرة ما الذي كان عقلي يشعر بالحنين كثيرا إتجاهه. ومع ذلك ، فمن المؤكد أن هذا الشعور لم يكن قادما من أي شيء آخر ، فهذا أمر مؤكد. كان ذلك قادما بالتأكيد من هيراغي.

(معناها الحرفي “رأيته من قبل” و هي حالة عندما ترى شيئا أو تقوم بشيء و تحس بأنك رأيته أو فعلته من قبل)

كان لديها ذكريات من “الحياة الأولى”.

لقد رأيت هذا المشهد ذات مرة من قبل.
لا ، أكثر من مرة – مرات لا تحصى ، رأيت هيراغي بنفس هذا الشكل ، بنفس هذه الزاوية ، في هذا المقهى.
لم تكن ذكرى من حياتي الثانية ، لذا فهي بالضرورة كانت من حياتي الأولى.

عندما حصلت هيراغي على القهوة ، ذهبت إلى منضدة البهارات ، و أزالت الغطاء عن الكوب الورقي ، وبدأت في إلقاء كمية سخيفة من السكر. أتمنى لو كان بإمكانكم رأيت ذلك. بدى ذلك و كأن هدفها هو صنع حساء سميك. أخذت مشروبها -السكر مع بعض الإضافة من القهوة- إلى مقعدها و تذوقته ، شربته بكلتا يديها.

شيء متداخل مع هيراغي. على الفور ، لقد صدمت بقلق شديد.
هل أنا؟ هل أنا قد إرتكبت مثل هذا الخطأ الذي لا يصدق؟

(معناها الحرفي “رأيته من قبل” و هي حالة عندما ترى شيئا أو تقوم بشيء و تحس بأنك رأيته أو فعلته من قبل)

نظرت هيراغي إلى الأعلى ، و أخيرا تقابلت أعيننا.
لا ، لم نتحدث أبدا مع بعضنا البعض. لقد حصلنا على خبرة جيدة في توصيل النوايا بعيوننا وحدها في سنتنا الثالثة من المدرسة الثانوية.

حينها تذكرت ، هذا صحيح ، كانت تطارد توكيوا أيضًا. تساءلت حينها ، إذا كان توكيوا يعرف بشأن هيراغي أيضًا ، و أخبرها بالإستمرار في القيام بتعقبه ، ربما حتى أنه ذهب إلى حد كتابة جدوله بأدب لها. لقد قال لي “الشخص الذي يتعقبني يجب أن يكون أنت” ، لكن بدا لي أنه كان من الممكن أن يكون هيراغي أيضًا. لأنه من حيث أسبابه حول “لماذا يجب أن يكون أنا” ، كنت أنا و هيراغي مثل التوأم.

عيون هيراغي نطقت بمجلدات. مجرد إثنين أو ثلاث ثوانٍ من تواصلنا بالأعين أخبرتني بكمية عظيمة من الأشياء.
لذلك … بحلول الوقت الذي قامت فيه بالنظر بعيدًا ، كنت مقتنعًا بالفعل.

شيء متداخل مع هيراغي. على الفور ، لقد صدمت بقلق شديد. هل أنا؟ هل أنا قد إرتكبت مثل هذا الخطأ الذي لا يصدق؟

كان لديها ذكريات من “الحياة الأولى”.

فجأة ، شعرت أن هناك شيئا ما يثير حنيني بشكل مذهش حيال ذلك. يشبه الشعور عندما تستمع إلى أغنية ناجحة طوال الوقت ، ثم لا تستمع إليها لسنوات ، ثم تسمعها على الراديو مرة أخرى بعد عقد من الزمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط