الفصل الثاني
الفصل الثاني:
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
في منتصف النهار باليوم التالي ، قام شخص ما بتسليم بعض الطعام و الماء عبر الفتحة بإستخدام الحبال. روع الصوت الفتاة التي كانت ترقد على جسد تيان شياو. أومض وهج قاتل بسرعة من خلال عينيها ، و قد أحكمت قبضتها على خنجرها مجددا.
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
تيان شياو لم يكن خائفا. قال بهدوء ، “لقد إستيقظتِ.”
تيان شياو لم يكن خائفا. قال بهدوء ، “لقد إستيقظتِ.”
سقطت نظرة الفتاة على وجهه المشرق ، و حينها فقط أدركت كم كانت وضعيتهم غير لائقة. سعلت مرتين و إنقلب جسدها ، حيث إستلقت بجانبه. لقد تم الضغط على جسد تيان شياو لمدة ليلة كاملة ، و كان مخدرا و متألما من الرأس إلى أخمص القدمين. مع ذلك ، لم يقل أي كلمة و جلس ، أخذ الطعام الذي أعطي له و بدأ في الأكل – فعل بالضبط ما كان يفعله يوميا.
أغلقت الفتاة عينيها ، و تجاهلت سؤاله ببرود.
بعد أن ملأ بطنه ، ألقى نظرة خاطفة و أدرك أن الأنثى على الأرض كانت تنظر إليه بثبات. فكر تيان شياو في الأمر للحظة ، و شعر أنها ربما أصبحت جائعة ، لكنها لم تكن قادرة على الحركة على الإطلاق. لقد حمل وجبتها إليها و أخذ بصمت بعض الطعام بإستخدام عيدان تناول الطعام و وضعه في فمها ، حيث ذهب إلى حد إطعامها.
كانت المرأة مندهشة ، لكنها لم ترفض نواياه الطيبة. فتحت فمها و أكلت كل شيء. قام شخص بصمت بإطعام الآخر ، بينما أكل الآخر بصمت كل شيء. أظهر المشهد تناغما الذي نشأ من الإفتقار المتبادل للتفاعل البشري حتى هذه اللحظة. بعد أن أنهت طعامها ، لم تقل المرأة أي كلمات شكر. لكن ، تيان شياو كان ينظر إلى الوعاء الفارغ غائب الذهن. عندها ، فجأة بدأ يضحك. يبدو أنه لم يضحك لفترة طويلة ، حيث كانت إبتسامته متيبسة و مهتزة إلى حد ما. مع ذلك ، فإن التعبير في عينيه جعل المرأة تفتح فمها متعجبة.
كانت المرأة مندهشة ، لكنها لم ترفض نواياه الطيبة. فتحت فمها و أكلت كل شيء. قام شخص بصمت بإطعام الآخر ، بينما أكل الآخر بصمت كل شيء. أظهر المشهد تناغما الذي نشأ من الإفتقار المتبادل للتفاعل البشري حتى هذه اللحظة. بعد أن أنهت طعامها ، لم تقل المرأة أي كلمات شكر. لكن ، تيان شياو كان ينظر إلى الوعاء الفارغ غائب الذهن. عندها ، فجأة بدأ يضحك. يبدو أنه لم يضحك لفترة طويلة ، حيث كانت إبتسامته متيبسة و مهتزة إلى حد ما. مع ذلك ، فإن التعبير في عينيه جعل المرأة تفتح فمها متعجبة.
بعد أن ملأ بطنه ، ألقى نظرة خاطفة و أدرك أن الأنثى على الأرض كانت تنظر إليه بثبات. فكر تيان شياو في الأمر للحظة ، و شعر أنها ربما أصبحت جائعة ، لكنها لم تكن قادرة على الحركة على الإطلاق. لقد حمل وجبتها إليها و أخذ بصمت بعض الطعام بإستخدام عيدان تناول الطعام و وضعه في فمها ، حيث ذهب إلى حد إطعامها.
“ما الذي تضحك عليه؟”
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
تيان شياو لم يرد على كلماتها. بدلا من ذلك ، إستخدم أصابعه و مسح بلطف زاوية فمها ، كما لو أنه كان يستغل الفرصة لتهدئة حواف شفتها. تجعدت حواجب المرأة كما لو كانت تكره بشدة لمس الأشخاص الآخرين لها. مع تلويحة من يدها ، قامت بإبعاد يد الرجل. هذه الحركة الوحيدة جعلت الدم و الطاقة الحيوية في عقلها تتدفق أكثر. بعد الإنبهار لفترة طويلة ، تمكنت من القول ، “لا تلمسني.”
“يو ياو ، أنتِ تنزفين.”
ظهر يده قد أصبح منتفخا من ضربت المرأة. مع ذلك ، كما لو أن تيان شياو لا يستطيع أن يشعر بالألم ، أشار قائلا: “يمكنكِ التحرك”. عبسة المرأة ، و عندها سمعت أكثر ، “أنتِ يمكنك التحرك.”
حدقت به المرأة لفترة طويلة ، ثم وقفت بصعوبة و مشت على طول الحائط قبل أن تجلس أرضا و تتكئ على الحائط. بدت و كأنها أقامت جدارا باردا و منفصلا من خلال أفعالها ، رافضة إقتراب الجميع. تيان شياو المتخلى عنه قد بقي حيث كان ، مشوشا. عندها تحرك ببطئ إلى المرأة التي كانت مجددا تعانق ساقيها و تحدق فيه.
طوال الأيام و الليالي التي لا حصر لها ، كان كل شيء في هذا المكان هادئا بشكل قاتل. في البداية ، كان يشعر بالقلق ، و لكن بعد أن أصبح عديم الإحساس لكل شيء ، السكون المميت لهذا المكان جعله يشعر و كأن جسده قد تم تجريده من جذوره ، مما جعله صامتا هو أيضا: لم يتحرك أبدا ، لم يتحدث أبدا ، و كان على قيد الحياة ، لكنه نسي ما الذي عاش من أجله. لكن الآن ، رؤيتها جعلته يشعر أن الرب كان يثبت له أنه يجب عليه أن يستمر بالعيش ، حتى يتمكن من ترك بصمة في حياة الآخرين. حتى لو كانت بصمة صغيرة ، فهي تكفي.
أنفاسهم كانت تتداخل في الزنزانة المظلمة. إنحنت شفاه تيان شياو مجددا ، بعد لحظة ، بدأ يضحك بحماقة شديدة.
“ما هو إسمك؟” سأل تيان شياو بلطف ، غير مهتم بأن هذه الشخص قد ضربته للتو.
عند إدراكه أن المرأة لم تكن ترغب في سماع صوته و هو يتحدث ، الضوء الساطع في عينيه قد أصبح ضبابيا قليلا. لكن عندما رأى أنها بدأت تنزف مرة أخرى ، عندما قامت بالتلويح بيدها منذ لحظة ، تحركت أصابعه دون وعي حيث إنتقلت خلسة إليها. بحذر ، لقد أمسك بزاوية رداءها و قال: “جرحك ينزف.”
أغلقت الفتاة عينيها ، و تجاهلت سؤاله ببرود.
“يو ياو.”
تيان شياو لم يغضب. الأنثى بجانبه قد عانقت ساقيها ، تقوم بمراقبته عن كثب. و بينما كان صدرها يرتفع بإستمرار ، شعرت يديه برغبة للمسها ، لكن الألم من ظهر يده جعله يخاف من أن يتخد تصرفا طائشا. و هكذا ، سأل مجددا ، “كيف أصبتِ؟”
في منتصف النهار باليوم التالي ، قام شخص ما بتسليم بعض الطعام و الماء عبر الفتحة بإستخدام الحبال. روع الصوت الفتاة التي كانت ترقد على جسد تيان شياو. أومض وهج قاتل بسرعة من خلال عينيها ، و قد أحكمت قبضتها على خنجرها مجددا.
عدم قدرته على الحصول على إجابة جعلت تيان شياو يشعر و كأن ثرثرته قد تم تشغيلها. كل بضع لحظات ، كان يسأل سؤالا ، “من أين أنتِ؟” ، “لماذا تم سجنك هنا؟” ، “أليست إصابتكِ خطيرة؟” لقد خرجوا واحدا تلو الآخر ، حتى فتحت المرأة عينيها و حدقت به بعنف.
تيان شياو لم يرد على كلماتها. بدلا من ذلك ، إستخدم أصابعه و مسح بلطف زاوية فمها ، كما لو أنه كان يستغل الفرصة لتهدئة حواف شفتها. تجعدت حواجب المرأة كما لو كانت تكره بشدة لمس الأشخاص الآخرين لها. مع تلويحة من يدها ، قامت بإبعاد يد الرجل. هذه الحركة الوحيدة جعلت الدم و الطاقة الحيوية في عقلها تتدفق أكثر. بعد الإنبهار لفترة طويلة ، تمكنت من القول ، “لا تلمسني.”
نظر تيان شياو إليها بلا خوف ، عيناه مليئة بأشعة الضوء الساطعة. شعور بالعجز بشكل لا يوصف قفز في قلب المرأة. “إخرس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
عند إدراكه أن المرأة لم تكن ترغب في سماع صوته و هو يتحدث ، الضوء الساطع في عينيه قد أصبح ضبابيا قليلا. لكن عندما رأى أنها بدأت تنزف مرة أخرى ، عندما قامت بالتلويح بيدها منذ لحظة ، تحركت أصابعه دون وعي حيث إنتقلت خلسة إليها. بحذر ، لقد أمسك بزاوية رداءها و قال: “جرحك ينزف.”
“ما هو إسمكِ؟”
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
“يو ياو.”
حدقت به المرأة لفترة طويلة ، ثم وقفت بصعوبة و مشت على طول الحائط قبل أن تجلس أرضا و تتكئ على الحائط. بدت و كأنها أقامت جدارا باردا و منفصلا من خلال أفعالها ، رافضة إقتراب الجميع. تيان شياو المتخلى عنه قد بقي حيث كان ، مشوشا. عندها تحرك ببطئ إلى المرأة التي كانت مجددا تعانق ساقيها و تحدق فيه.
كانت المرأة مندهشة ، لكنها لم ترفض نواياه الطيبة. فتحت فمها و أكلت كل شيء. قام شخص بصمت بإطعام الآخر ، بينما أكل الآخر بصمت كل شيء. أظهر المشهد تناغما الذي نشأ من الإفتقار المتبادل للتفاعل البشري حتى هذه اللحظة. بعد أن أنهت طعامها ، لم تقل المرأة أي كلمات شكر. لكن ، تيان شياو كان ينظر إلى الوعاء الفارغ غائب الذهن. عندها ، فجأة بدأ يضحك. يبدو أنه لم يضحك لفترة طويلة ، حيث كانت إبتسامته متيبسة و مهتزة إلى حد ما. مع ذلك ، فإن التعبير في عينيه جعل المرأة تفتح فمها متعجبة.
أنفاسهم كانت تتداخل في الزنزانة المظلمة. إنحنت شفاه تيان شياو مجددا ، بعد لحظة ، بدأ يضحك بحماقة شديدة.
تململت أصابع تيان شياو دون وعي. “يمكنني مساعدتك في وقف النزيف. أعرف كيف أساعد الناس على شفاء جروحهم.”
“ما الذي تريد فعله حقا؟” منزعجة للغاية ، تحدثت المرأة.
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
“ما هو إسمكِ؟”
طوال الأيام و الليالي التي لا حصر لها ، كان كل شيء في هذا المكان هادئا بشكل قاتل. في البداية ، كان يشعر بالقلق ، و لكن بعد أن أصبح عديم الإحساس لكل شيء ، السكون المميت لهذا المكان جعله يشعر و كأن جسده قد تم تجريده من جذوره ، مما جعله صامتا هو أيضا: لم يتحرك أبدا ، لم يتحدث أبدا ، و كان على قيد الحياة ، لكنه نسي ما الذي عاش من أجله. لكن الآن ، رؤيتها جعلته يشعر أن الرب كان يثبت له أنه يجب عليه أن يستمر بالعيش ، حتى يتمكن من ترك بصمة في حياة الآخرين. حتى لو كانت بصمة صغيرة ، فهي تكفي.
“يو ياو.”
أصابعه الشاحبة على ملابسها السوداء تماما قد شكلت تناقضا صارخاً. كانت المرأة في نهاية صبرها ، بينما كانت جالسة. لقد تحركت بسرعة كبيرة ، مما أثار دهشة تيان شياو ليتركها على الفور. لقد عانق يده ، كما لو كان خائفا من أن المرأة ستضربه مجددا.
“يو ياو ، أنتِ تنزفين.”
برزت الأوردة من جبين يو ياو. “أنا أعلم.”
برزت الأوردة من جبين يو ياو. “أنا أعلم.”
عند إدراكه أن المرأة لم تكن ترغب في سماع صوته و هو يتحدث ، الضوء الساطع في عينيه قد أصبح ضبابيا قليلا. لكن عندما رأى أنها بدأت تنزف مرة أخرى ، عندما قامت بالتلويح بيدها منذ لحظة ، تحركت أصابعه دون وعي حيث إنتقلت خلسة إليها. بحذر ، لقد أمسك بزاوية رداءها و قال: “جرحك ينزف.”
تململت أصابع تيان شياو دون وعي. “يمكنني مساعدتك في وقف النزيف. أعرف كيف أساعد الناس على شفاء جروحهم.”
سقطت نظرة الفتاة على وجهه المشرق ، و حينها فقط أدركت كم كانت وضعيتهم غير لائقة. سعلت مرتين و إنقلب جسدها ، حيث إستلقت بجانبه. لقد تم الضغط على جسد تيان شياو لمدة ليلة كاملة ، و كان مخدرا و متألما من الرأس إلى أخمص القدمين. مع ذلك ، لم يقل أي كلمة و جلس ، أخذ الطعام الذي أعطي له و بدأ في الأكل – فعل بالضبط ما كان يفعله يوميا.
ولي العهد السابق قد كان مسجونا في مكان من هذا النوع ، و كان يعرف فن الشفاء؟ كانت يو ياو تشعر بالذهول بعض الشيء عندما فكرت في قدراته المعرفية. مع ذلك ، لم تسأل بعد الآن. لا علاقة لها بخبرات ولي العهد هذا. طالما قد نجت ، يمكنها أن تفعل ما تريد القيام به ، و ذلك قد كان كافيا.
بعد أن ملأ بطنه ، ألقى نظرة خاطفة و أدرك أن الأنثى على الأرض كانت تنظر إليه بثبات. فكر تيان شياو في الأمر للحظة ، و شعر أنها ربما أصبحت جائعة ، لكنها لم تكن قادرة على الحركة على الإطلاق. لقد حمل وجبتها إليها و أخذ بصمت بعض الطعام بإستخدام عيدان تناول الطعام و وضعه في فمها ، حيث ذهب إلى حد إطعامها.
تيان شياو لم يغضب. الأنثى بجانبه قد عانقت ساقيها ، تقوم بمراقبته عن كثب. و بينما كان صدرها يرتفع بإستمرار ، شعرت يديه برغبة للمسها ، لكن الألم من ظهر يده جعله يخاف من أن يتخد تصرفا طائشا. و هكذا ، سأل مجددا ، “كيف أصبتِ؟”
