الداويست السبعة للحقائق الثلاثة
الفصل 3377: الداويست السبعة للحقائق الثلاثة
“لو يي لينغ، أحد متدربي بنية الداو الكبير المقدس*.” أصيب الكثيرون بقشعريرة بالتفكير فقط في الأمر.
(ملاحظة: الداويست هنا أتت كجمع لكن لا أعرف المصطلح المناسب لجمعهم لذا سأتركها مفرد لكنهم ٧ أشخاص)
كان لها تعبير بارد وعينان حادتان – متدربة سيف لديها سيف متوهج معلق على ظهرها. لقد بدا ذلك أنها في بداية المجزرة.
لقد حاصر جيش الحقائق الثلاثة المكون من مليون جندي الأسود الإلهي. بالطبع، كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن نخبهم الأقوى اجتمعت هنا.
“دفاع عن النفس؟” كانت عيون سيد الطائفة تنبض بالعدوانية: “هذا هو جوابك؟ تبريرك لكسر الاتفاق؟”
وجد معظم متدربي الطرف الثالث هذا مفاجئًا. حتى أولئك الذين يدركون السبب يعتقدون أنه لم يصل إلى هذا المستوى بعد.
“اترك الجيش جانبًا، هؤلاء الثلاثة فقط أقوياء بما فيه الكفاية.” علق أحد المتفرجين بينما كان ينظر إلى شيوخ الداو الثلاثة الذين يقفون أمام الجيش.
كان فقدان حامي وشيخًا أمرًا مهمًا، لكنه لم يكن كافياً للتسبب في غزو واسع النطاق.
ومع ذلك، كان الذين يعرفونه يدركون أن هذا هو المظهر الخارجي فقط. كان سووينغ الحقيقي قاسياً وحاسماً عند الحاجة.
بالحكم على الظروف الحالية، يبدو أن الحقائق الثلاثة أرادت قتالًا حتى الموت. هذا ببساطة لم يكن منطقيًا للمشاهدين.
وقف هناك وكأنه جبل إلهي – غير قابل للعبور ويطلب الاحترام.
أسفر الصراع المستمر بينهما في الماضي عن العديد من المناوشات والخسائر الفادحة. واجه كلا الجانبين فترات من التدهور. ومع ذلك، لم يحاول أي شخص تدمير الآخر بسبب المخاطر الفطرية. وهكذا، كانت قوى الحقائق الثلاثة الحالية غير مسبوقة.
كان فقدان حامي وشيخًا أمرًا مهمًا، لكنه لم يكن كافياً للتسبب في غزو واسع النطاق.
“بوووم!” خرجت ثلاث شخصيات كبيرة أخيرًا من البوابة. ركب الثلاثة وحشًا غريبًا.
كانوا معادلين للوردات قمم الأسود الإلهي لكنهم بالتأكيد أقوى من تشانغ يو.
كان لأحدهم فيل عملاق بأرجل كبيرة مثل الأعمدة الحجرية. يمكنه بسهولة حمل جبل على ظهره. بدلاً من ذلك، كان هناك جناح به داويست عجوز يتأمل في الداخل – يبدو متجاوزًا تمامًا.
كان لأحدهم فيل عملاق بأرجل كبيرة مثل الأعمدة الحجرية. يمكنه بسهولة حمل جبل على ظهره. بدلاً من ذلك، كان هناك جناح به داويست عجوز يتأمل في الداخل – يبدو متجاوزًا تمامًا.
وكانت أخرى امرأة عجوز تركب طائرًا مقدسًا. لم يكن بحجم الفيل ولكن ذيله الطويل كان مغطى بالنيران الرهيبة، ويبدو مشابهاً للنيران الحقيقية لطائر العنقاء.
“أطفال الداو السبعة للحقائق الثلاثة.” أصبح المتفرجون مذهولين بعد رؤيتهم.
كان لها تعبير بارد وعينان حادتان – متدربة سيف لديها سيف متوهج معلق على ظهرها. لقد بدا ذلك أنها في بداية المجزرة.
“لم أرك منذ وقت طويل، أيها الزميل الداويست.” طاف بينغ سووينغ فوق قمة المحار الجنوبي وكان لا يزال لديه تعبير ودي: “هل لي أن أسأل عن سبب هذه التعبئة؟”
كان الأخير رجلاً بلا لحية ذو بشرة بيضاء. ركب تنينًا طوفانيًا طوله حوالي ثمانين مترًا بقرنين حادين. لقد بدوا وكأنهم سيفان غير مغلفين جاهزين للضرب.
ومع ذلك، كان الذين يعرفونه يدركون أن هذا هو المظهر الخارجي فقط. كان سووينغ الحقيقي قاسياً وحاسماً عند الحاجة.
كان لديه معبد كنز – قطعة أثرية يمكن أن تلتهم العديد من الكائنات والشياطين. هذا الأخير لا يسعه إلا الشعور بالخوف عند التحديق فيه.
“انت تعرف بالفعل. طائفتك قتلت تلاميذنا، الحامي الرئيسي، والشيخ فو، مما أدى إلى أعمق العداء. لقد خرقت الاتفاقية وأعلنت الحرب علينا!” رد سيد الطائفة.
“أطفال الداو السبعة للحقائق الثلاثة.” أصبح المتفرجون مذهولين بعد رؤيتهم.
كان لأحدهم فيل عملاق بأرجل كبيرة مثل الأعمدة الحجرية. يمكنه بسهولة حمل جبل على ظهره. بدلاً من ذلك، كان هناك جناح به داويست عجوز يتأمل في الداخل – يبدو متجاوزًا تمامًا.
“الثلاثة موجودون هنا الآن، إنهم بالفعل يبذلون قصارى جهدهم.” غمغم الخبراء من الأسود الإلهي.
وقف هناك وكأنه جبل إلهي – غير قابل للعبور ويطلب الاحترام.
كان طفل الداو هو لقبهم القديم منذ زمن بعيد. أطلق عليهم معظمهم اسم شيوخ الداو السبعة للحقائق الثلاثة. كانوا أقوى المتدربين في طائفتهم بما في ذلك سيد الطائفة.
هذا يعني أن الحقائق الثلاثة قد استعدت للتعبئة منذ فترة طويلة. كانوا سيأتون حتى لو نجت تلك المجموعة.
كانوا معادلين للوردات قمم الأسود الإلهي لكنهم بالتأكيد أقوى من تشانغ يو.
كان لها تعبير بارد وعينان حادتان – متدربة سيف لديها سيف متوهج معلق على ظهرها. لقد بدا ذلك أنها في بداية المجزرة.
“هل أقوى واحد في السبعة هنا؟” تساءل أحد الخبراء في الأفق.
“لم أرك منذ وقت طويل، أيها الزميل الداويست.” طاف بينغ سووينغ فوق قمة المحار الجنوبي وكان لا يزال لديه تعبير ودي: “هل لي أن أسأل عن سبب هذه التعبئة؟”
“السابع!” لقد سمع الكثير عن الشيخ السابع الشهير لهذه المجموعة.
عند هذه النقطة، حتى الأحمق يمكن أن يعرف أن الوتر قد تم سحبه إلى الحد الأقصى مع تجهيز السهم. كان من المستحيل منعه من إطلاقه.
“لو يي لينغ، أحد متدربي بنية الداو الكبير المقدس*.” أصيب الكثيرون بقشعريرة بالتفكير فقط في الأمر.
كانت الحقائق الثلاثة تحاول الحصول على أرضية أخلاقية عالية بحجة مهاجمة الأسود الإلهي. أراد سووينغ ببساطة تصحيح السرد للجمهور.
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
كان رداء هذا الرجل العجوز ذو الألوان الثلاثة يرفرف في اتجاه الريح، وكذلك مع لحيته الطويلة. عندما يمسحه المرء، يمكن رؤية بريق من الشعر الفردي.
كان شيوخ الداو السبعة مشهورين بشكل طبيعي في هذه المنطقة. ومع ذلك، فإن الأكثر شهرة لم يكن سيد طائفة الحقائق الثلاثة بل الشيخ السابع.
بالحكم على الظروف الحالية، يبدو أن الحقائق الثلاثة أرادت قتالًا حتى الموت. هذا ببساطة لم يكن منطقيًا للمشاهدين.
لقد كان الأخ الأصغر لسيد الطائفة، وهو عبقري عظيم – الأصغر والأقوى أيضًا.
أسفر الصراع المستمر بينهما في الماضي عن العديد من المناوشات والخسائر الفادحة. واجه كلا الجانبين فترات من التدهور. ومع ذلك، لم يحاول أي شخص تدمير الآخر بسبب المخاطر الفطرية. وهكذا، كانت قوى الحقائق الثلاثة الحالية غير مسبوقة.
“لو يي لينغ!” حتى أن أحد كبار الأسياد مثل بينغ سووينغ أصبح جادًا، ناهيك عن لوردات القمم الآخرين.
كان الأخير رجلاً بلا لحية ذو بشرة بيضاء. ركب تنينًا طوفانيًا طوله حوالي ثمانين مترًا بقرنين حادين. لقد بدوا وكأنهم سيفان غير مغلفين جاهزين للضرب.
“اترك الجيش جانبًا، هؤلاء الثلاثة فقط أقوياء بما فيه الكفاية.” علق أحد المتفرجين بينما كان ينظر إلى شيوخ الداو الثلاثة الذين يقفون أمام الجيش.
عند هذه النقطة، حتى الأحمق يمكن أن يعرف أن الوتر قد تم سحبه إلى الحد الأقصى مع تجهيز السهم. كان من المستحيل منعه من إطلاقه.
الرجل الذي يركب الفيل هو الشيخ الثالث. واحد مع التنين الطوفاني كان الشيخ الرابع. كانت المرأة العجوز الشيخ الخامس.
كان لدى الاثنين تناقض صارخ في المظهر. بدا سووينغ وكأنه عجوز ودود الآن.
“بوووم!” خرجت شخصية أخرى من البوابة. ترك وراءه آثار أقدام في السماء وهو يمشي. ظلوا هناك لفترة طويلة دون تفرق.
وتبادل المتفرجون النظرات. لم يعرف الكثير منهم التفاصيل الصغيرة.
كان رداء هذا الرجل العجوز ذو الألوان الثلاثة يرفرف في اتجاه الريح، وكذلك مع لحيته الطويلة. عندما يمسحه المرء، يمكن رؤية بريق من الشعر الفردي.
بالحكم على الظروف الحالية، يبدو أن الحقائق الثلاثة أرادت قتالًا حتى الموت. هذا ببساطة لم يكن منطقيًا للمشاهدين.
وقف هناك وكأنه جبل إلهي – غير قابل للعبور ويطلب الاحترام.
“بوووم!” خرجت شخصية أخرى من البوابة. ترك وراءه آثار أقدام في السماء وهو يمشي. ظلوا هناك لفترة طويلة دون تفرق.
“قائد السبعة وسيد طائفة الحقائق الثلاث!” اندهش الكثيرون.
“انت تعرف بالفعل. طائفتك قتلت تلاميذنا، الحامي الرئيسي، والشيخ فو، مما أدى إلى أعمق العداء. لقد خرقت الاتفاقية وأعلنت الحرب علينا!” رد سيد الطائفة.
كان هذا الشخص مشهورًا مثل بينغ سووينغ في شمال ملك الغرب.
“هذا لن ينتهي بشكل جيد.” أخذ الخبراء المتفرجون نفسًا عميقًا وتحدثوا فيما بينهم.
هذا جعل أعضاء الأسود الإلهي أكثر توتراً. المزيد من العلامات تشير إلى حرب لا هوادة فيها.
وقف هناك وكأنه جبل إلهي – غير قابل للعبور ويطلب الاحترام.
“هذا لن ينتهي بشكل جيد.” أخذ الخبراء المتفرجون نفسًا عميقًا وتحدثوا فيما بينهم.
“الأخ سووينغ، نطالب بشرح.” تحدث سيد طائفة الحقائق الثلاثة.
عند هذه النقطة، حتى الأحمق يمكن أن يعرف أن الوتر قد تم سحبه إلى الحد الأقصى مع تجهيز السهم. كان من المستحيل منعه من إطلاقه.
كان صوته حادًا مثل النصل. كل كلمة محفورة في الهواء وجعلت الكلمات من الأسود الإلهي غير مريحة للغاية. شعروا كما لو كانت منحوتة.
كان فقدان حامي وشيخًا أمرًا مهمًا، لكنه لم يكن كافياً للتسبب في غزو واسع النطاق.
“لم أرك منذ وقت طويل، أيها الزميل الداويست.” طاف بينغ سووينغ فوق قمة المحار الجنوبي وكان لا يزال لديه تعبير ودي: “هل لي أن أسأل عن سبب هذه التعبئة؟”
“هذا لن ينتهي بشكل جيد.” أخذ الخبراء المتفرجون نفسًا عميقًا وتحدثوا فيما بينهم.
كان لدى الاثنين تناقض صارخ في المظهر. بدا سووينغ وكأنه عجوز ودود الآن.
الفصل 3377: الداويست السبعة للحقائق الثلاثة
ومع ذلك، كان الذين يعرفونه يدركون أن هذا هو المظهر الخارجي فقط. كان سووينغ الحقيقي قاسياً وحاسماً عند الحاجة.
كان صوته حادًا مثل النصل. كل كلمة محفورة في الهواء وجعلت الكلمات من الأسود الإلهي غير مريحة للغاية. شعروا كما لو كانت منحوتة.
“انت تعرف بالفعل. طائفتك قتلت تلاميذنا، الحامي الرئيسي، والشيخ فو، مما أدى إلى أعمق العداء. لقد خرقت الاتفاقية وأعلنت الحرب علينا!” رد سيد الطائفة.
وقف هناك وكأنه جبل إلهي – غير قابل للعبور ويطلب الاحترام.
“غير صحيح.” رد سووينغ: “هاجم رجالك أولاً ودمروا بوابتنا، في محاولة لاقتحام قمة طائر اليشم. كنا نتصرف دفاعًا عن النفس. يمكنهم فقط لوم أنفسهم لكونهم غير ماهرين.”
كان الأخير رجلاً بلا لحية ذو بشرة بيضاء. ركب تنينًا طوفانيًا طوله حوالي ثمانين مترًا بقرنين حادين. لقد بدوا وكأنهم سيفان غير مغلفين جاهزين للضرب.
لم يحاول سووينغ مراقبة كلماته لأنه كان يعلم أنها كانت مضيعة للوقت. لقد حشد العدو بالفعل إلى هذا المستوى. هذا يمكن أن ينتهي فقط بمعركة.
“دفاع عن النفس؟” كانت عيون سيد الطائفة تنبض بالعدوانية: “هذا هو جوابك؟ تبريرك لكسر الاتفاق؟”
كانت الحقائق الثلاثة تحاول الحصول على أرضية أخلاقية عالية بحجة مهاجمة الأسود الإلهي. أراد سووينغ ببساطة تصحيح السرد للجمهور.
كان شيوخ الداو السبعة مشهورين بشكل طبيعي في هذه المنطقة. ومع ذلك، فإن الأكثر شهرة لم يكن سيد طائفة الحقائق الثلاثة بل الشيخ السابع.
وتبادل المتفرجون النظرات. لم يعرف الكثير منهم التفاصيل الصغيرة.
“الأخ سووينغ، نطالب بشرح.” تحدث سيد طائفة الحقائق الثلاثة.
في الواقع، لم يتم الإعلان عن وفاة مجموعة ليو منغ لونغ، لكن جيش الحقائق الثلاثة كان موجودًا بالفعل.
لقد حاصر جيش الحقائق الثلاثة المكون من مليون جندي الأسود الإلهي. بالطبع، كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن نخبهم الأقوى اجتمعت هنا.
هذا يعني أن الحقائق الثلاثة قد استعدت للتعبئة منذ فترة طويلة. كانوا سيأتون حتى لو نجت تلك المجموعة.
“غير صحيح.” رد سووينغ: “هاجم رجالك أولاً ودمروا بوابتنا، في محاولة لاقتحام قمة طائر اليشم. كنا نتصرف دفاعًا عن النفس. يمكنهم فقط لوم أنفسهم لكونهم غير ماهرين.”
“دفاع عن النفس؟” كانت عيون سيد الطائفة تنبض بالعدوانية: “هذا هو جوابك؟ تبريرك لكسر الاتفاق؟”
الفصل 3377: الداويست السبعة للحقائق الثلاثة
“أخ الداو، كلانا يعرف ما يحدث، توقف عن إضاعة الوقت. جيشك موجود بالفعل في الخارج، ما الهدف من الحديث عن الاتفاقية الآن؟ لكن إذا كنت مهتمًا بالفعل بالسلام، فعندئذ اسحب جيشك أولاً ويمكننا إجراء مناقشة حقيقية.” رد سووينغ.
كانوا معادلين للوردات قمم الأسود الإلهي لكنهم بالتأكيد أقوى من تشانغ يو.
عند هذه النقطة، حتى الأحمق يمكن أن يعرف أن الوتر قد تم سحبه إلى الحد الأقصى مع تجهيز السهم. كان من المستحيل منعه من إطلاقه.
لقد حاصر جيش الحقائق الثلاثة المكون من مليون جندي الأسود الإلهي. بالطبع، كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن نخبهم الأقوى اجتمعت هنا.
_______________
هذا جعل أعضاء الأسود الإلهي أكثر توتراً. المزيد من العلامات تشير إلى حرب لا هوادة فيها.
ترجمة: Scrub
(ملاحظة: الداويست هنا أتت كجمع لكن لا أعرف المصطلح المناسب لجمعهم لذا سأتركها مفرد لكنهم ٧ أشخاص)
أسفر الصراع المستمر بينهما في الماضي عن العديد من المناوشات والخسائر الفادحة. واجه كلا الجانبين فترات من التدهور. ومع ذلك، لم يحاول أي شخص تدمير الآخر بسبب المخاطر الفطرية. وهكذا، كانت قوى الحقائق الثلاثة الحالية غير مسبوقة.
