فرصة سعيدة
بسبب وجود خط الصيد ، توقف كل شيء عن الحركة ، حتى هؤلاء الشياطين الجدد. يمكنك القول أن هذا هو نوع الفرص التي تأتي مرة واحدة فقط كل ألف عام. طوال الوقت الذي وُجدت فيه أرض الغراب المقدسة ، لم يحدث شيء مثل هذا على الأرجح…. سيكون من العار حقًا ترك هذه الفرصة تضيع. إنها مخاطرة … وأنا على استعداد لتحملها! “
الفصل 423: فرصة سعيدة
مارس منغ هاو الزراعة لسنوات عديدة. منذ اليوم الذي بدأت فيه رحلته على جبل دات شينغ حتى الآن ، واجه العديد من المواقف المميتة. ومع ذلك ، كانت هذه الأزمة بالذات أعظم أزمة شهدها حتى الآن!
كانت عواقب قتل أحد أبناء جي هائلة. في الآونة الأخيرة ، شعر بعلامات تشير إلى أن كلب الدرواس قد بدأ في الاستيقاظ ، مما منحه بعض الثقة. ماعدا الآن….
عندما طار منغ هاو إلى الأمام ، رأى فجأة رياحًا سوداء في المسافة. بدا كما لو أنها شعرت بتعده على هذه المنطقة ، وكانت تطير لاعتراضه. كانت هذه الرياح السوداء في الواقع تتكون من عدد لا يحصى من الغربان السوداء. كان هناك أكثر من ألف منهم ، طافوا السماء أثناء طيرانهم. كانت سرعتهم لا تصدق ، ومع اقترابهم ، استطاع منغ هاو أن يرى أن عيونهم كانت حمراء زاهية ومليئة بالجنون.
بعد أن رأى منغ هاو موت رجل دودة الأرض العجوز ، عرف أنه لا توجد أي طريقة له على الإطلاق للقتال ضد هذا القطع الكرمي الذي لم يسمع به!
ترجمة:Fai
كان وجهه شاحبًا لأنه أدرك أن كل شيء من حوله كان مرة أخرى ساكنًا تمامًا. أعضاء القبائل الخمس العظيمة ، الشياطين الجدد ، حتى الغيوم في السماء كانت بلا حراك تمامًا. فقط خط الصيد ومنغ هاو يمكنهما التحرك.
عندما طار منغ هاو إلى الأمام ، رأى فجأة رياحًا سوداء في المسافة. بدا كما لو أنها شعرت بتعده على هذه المنطقة ، وكانت تطير لاعتراضه. كانت هذه الرياح السوداء في الواقع تتكون من عدد لا يحصى من الغربان السوداء. كان هناك أكثر من ألف منهم ، طافوا السماء أثناء طيرانهم. كانت سرعتهم لا تصدق ، ومع اقترابهم ، استطاع منغ هاو أن يرى أن عيونهم كانت حمراء زاهية ومليئة بالجنون.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص … عندما نظر إلى فم أحد البراكين الثابتة. هناك استطاع رؤية سحلية ضخمة ، نصفها خرج من البركان. كان طوله عشرات الأمتار. أصبح منغ هاو الآن أكثر تعارضًا.
أطلق النار بأسرع ما يمكن من خلال الضوء الذهبي ، مرورا عبر الأبواب الضخمة بكل السرعة التي يمكن أن يحشدها. انفجر بقوة الدائرة العظيمة للنواة الذهبية ، واختفى من الداخل.
“اللعنة!” كانت عيون منغ هاو حمراء حيث استخدم مرة أخرى وميض انفجار الدم. عاد إلى الظهور عند فوهة البركان ، حيث لوح بيده اليمنى. على الفور ، تم امتصاص البعوض والتمساح الأحمر المروع في حقيبته .
ومع ذلك ، حتى عندما دخل منغ هاو الأبواب ، جاء خط الصيد من بعده. كانت السرعة التي تحركت بها لا تصدق لأنها اتبعته.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص … عندما نظر إلى فم أحد البراكين الثابتة. هناك استطاع رؤية سحلية ضخمة ، نصفها خرج من البركان. كان طوله عشرات الأمتار. أصبح منغ هاو الآن أكثر تعارضًا.
في الواقع ، من تموجات قاعدة الزراعة المنبثقة من أكثر من ألف غربان ، يمكن أن يخبر منغ هاو أنهم كانوا في المستوى 7 ، مقارنة بمرحلة التكوين الأساسية المبكرة. كان هناك حتى عشرة منهم في المستوى 9!
لم يكن هذا الباب جهاز نقل عن بعد ، بل كان ممرًا. عندما خرج منغ هاو من الجانب الآخر ، رأى أنه محاط بالجبال.
“هذه فرصة نادرة للغاية ، لا بد لي من الاستفادة منها !!” كان منغ هاو يصرخ داخليًا ، لكنه في نفس الوقت كان متعارضًا إلى حد ما. كانت هذه لحظة شديدة الخطورة ، وربما كانت الأكثر خطورة التي مر بها منذ أن بدأ ممارسة الزراعة. ومع ذلك … حولت لحظة الأزمة هذه الأرض المقدسة الغراب المقدسة إلى جزء غير مسبوق من الحظ الجيد!
كانت هذه الجبال ذات لون ذهبي غامق ، وكان من الممكن الشعور بضغط ضعيف منها. على بعد مسافة أمامه كانت هناك مجموعة من الجبال التي ليس لها قمم ، بل كانت فجوات في القمة. وما بدا أنه حرارة شديدة تصاعد من الثقوب ؛ كانت هذه براكين!
لكن ما جعل منغ هاو يلهث هو أن وضع أعلى صدر الجثة كان سيفًا خشبيًا !!
في المجموع ، كان هناك سبعة منهم ، جميعهم مرتبطون معًا. كان هذا المكان … الأرض المقدسة لقبائل اله الغراب ، وأيضًا منطقة الغراب الذهبي.
كان لدى منغ هاو إحساس شديد بأنه إذا لم يستغل هذا الموقف الغريب ، فلن تتاح له الفرصة مرة أخرى لانتزاع السيف الخشبي من هذه الجثة الغريبة.
في غمضة عين ، كان بجوار قطيع الغربان السوداء التي لا تتحرك. كان على وشك الاستمرار في طريقه ، عندما شعر فجأة بهزة في قلبه.
بعد الدخول ، لم يتوقف منغ هاو ولو للحظة. ومع ذلك ، حتى عندما انطلق للأمام ، بدأ الهواء من حوله يملأ ما يشبه الشقوق.
“هذه فرصة نادرة للغاية ، لا بد لي من الاستفادة منها !!” كان منغ هاو يصرخ داخليًا ، لكنه في نفس الوقت كان متعارضًا إلى حد ما. كانت هذه لحظة شديدة الخطورة ، وربما كانت الأكثر خطورة التي مر بها منذ أن بدأ ممارسة الزراعة. ومع ذلك … حولت لحظة الأزمة هذه الأرض المقدسة الغراب المقدسة إلى جزء غير مسبوق من الحظ الجيد!
انبثقت الشقوق تشي مخيف. شعر منغ هاو أنه إذا اصطدم بأحدهم ، فمن المرجح أن يتمزق جسده إلى أشلاء.
يمكن أن يشعر منغ هاو في الواقع بتشي غريب يملأ هذا العالم البركاني بأكمله. كان الأمر غريبًا ومتنوعًا ، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الشياطين الجدد.
بعد أن رأى منغ هاو موت رجل دودة الأرض العجوز ، عرف أنه لا توجد أي طريقة له على الإطلاق للقتال ضد هذا القطع الكرمي الذي لم يسمع به!
بعد أن تم تحقيق ذلك ، مضى قدما مرة أخرى.
عندما طار منغ هاو إلى الأمام ، رأى فجأة رياحًا سوداء في المسافة. بدا كما لو أنها شعرت بتعده على هذه المنطقة ، وكانت تطير لاعتراضه. كانت هذه الرياح السوداء في الواقع تتكون من عدد لا يحصى من الغربان السوداء. كان هناك أكثر من ألف منهم ، طافوا السماء أثناء طيرانهم. كانت سرعتهم لا تصدق ، ومع اقترابهم ، استطاع منغ هاو أن يرى أن عيونهم كانت حمراء زاهية ومليئة بالجنون.
في الواقع ، من تموجات قاعدة الزراعة المنبثقة من أكثر من ألف غربان ، يمكن أن يخبر منغ هاو أنهم كانوا في المستوى 7 ، مقارنة بمرحلة التكوين الأساسية المبكرة. كان هناك حتى عشرة منهم في المستوى 9!
تومض وجه منغ هاو. ومع ذلك ، كان في هذه المرحلة أن خط الصيد الفضي انطلق إلى الأرض المقدسة لأله الغراب. انبثقت من قرقرة شديدة انتشرت بقوة السكون. بعد فترة وجيزة ، بدأ كل شيء داخل الأرض المقدسة … ينمو بهدوء وسكون.
تومض وجه منغ هاو. ومع ذلك ، كان في هذه المرحلة أن خط الصيد الفضي انطلق إلى الأرض المقدسة لأله الغراب. انبثقت من قرقرة شديدة انتشرت بقوة السكون. بعد فترة وجيزة ، بدأ كل شيء داخل الأرض المقدسة … ينمو بهدوء وسكون.
توقف العشب عن التأرجح ، وبدا أن الشقوق التي ظهرت في الهواء قد تباطأت فجأة حتى وصلت إلى طريق مسدود. أما قطيع الغربان السوداء فقد توقف عن الحركة تمامًا. حتى موجات الحرارة المنبعثة من البراكين توقفت عن الحركة.
في غمضة عين ، كان بجوار قطيع الغربان السوداء التي لا تتحرك. كان على وشك الاستمرار في طريقه ، عندما شعر فجأة بهزة في قلبه.
تومض جسده مرة أخرى وهو يهرب. حتى الآن ، كان الخط الفضي على بعد حوالي مائة متر منه ، ويتحرك بسرعة أكبر في الهواء.
ومع ذلك … في المقدمة ، في وسط البراكين السبعة ، كان المكان الذي بدا أنه نقطة الحرية في كل سكون!
“هناك قوة الحياة هناك!” يعتقد منغ هاو ، وعيناه تلمع. بدأ على الفور في الطيران في هذا الاتجاه.
كانت عواقب قتل أحد أبناء جي هائلة. في الآونة الأخيرة ، شعر بعلامات تشير إلى أن كلب الدرواس قد بدأ في الاستيقاظ ، مما منحه بعض الثقة. ماعدا الآن….
خلفه ، الخط الفضي متابع بسرعة لا تصدق. في نهايته بالكاد يمكن رؤية بريق ما يجب أن يكون خطافًا!
“اللعنة!” كانت عيون منغ هاو حمراء حيث استخدم مرة أخرى وميض انفجار الدم. عاد إلى الظهور عند فوهة البركان ، حيث لوح بيده اليمنى. على الفور ، تم امتصاص البعوض والتمساح الأحمر المروع في حقيبته .
يستغرق هذا بعض الوقت لوصفه ، ولكنه حدث بسرعة كبيرة. انفجر منغ هاو إلى الأمام بكل قوة قاعدته الزراعية. استخدم وميض انفجار الدم دون تردد ، مما تسبب في وميضه في الهواء والخروج منه أثناء تحركه. كان يتحرك في قفزات من مئات الأمتار ، دون أن يمنع أي شيء في هذه اللحظة من الأزمة الخطيرة.
شعر بالتعاسة والسعادة على حد سواء ، قام بالعض على لسانه بشراسة ، وتغيير الاتجاهات وإطلاق النار نحو الجثة. بمجرد اقترابه من تل الدفن ، أطلقت يده من خلال إحدى الشقوق وأمسك بالسيف الخشبي. وبينما كان ينتزعها ، كان يسمع بصوت خافت زمجرة من الغضب العميق قادم من الجثة.
في غمضة عين ، كان بجوار قطيع الغربان السوداء التي لا تتحرك. كان على وشك الاستمرار في طريقه ، عندما شعر فجأة بهزة في قلبه.
مارس منغ هاو الزراعة لسنوات عديدة. منذ اليوم الذي بدأت فيه رحلته على جبل دات شينغ حتى الآن ، واجه العديد من المواقف المميتة. ومع ذلك ، كانت هذه الأزمة بالذات أعظم أزمة شهدها حتى الآن!
بسبب وجود خط الصيد ، توقف كل شيء عن الحركة ، حتى هؤلاء الشياطين الجدد. يمكنك القول أن هذا هو نوع الفرص التي تأتي مرة واحدة فقط كل ألف عام. طوال الوقت الذي وُجدت فيه أرض الغراب المقدسة ، لم يحدث شيء مثل هذا على الأرجح…. سيكون من العار حقًا ترك هذه الفرصة تضيع. إنها مخاطرة … وأنا على استعداد لتحملها! “
أضاءت عيناه بنور ساطع تحول إلى إصرار. على الفور ، لوح بيده اليمنى تجاه الغربان التي لا تتحرك. لم يكن لديهم مطلقًا أي سيطرة على أنفسهم حيث تحولوا إلى أشعة من السواد سقطت في حقيبته الكونية.
توقف العشب عن التأرجح ، وبدا أن الشقوق التي ظهرت في الهواء قد تباطأت فجأة حتى وصلت إلى طريق مسدود. أما قطيع الغربان السوداء فقد توقف عن الحركة تمامًا. حتى موجات الحرارة المنبعثة من البراكين توقفت عن الحركة.
بعد أن تم تحقيق ذلك ، مضى قدما مرة أخرى.
في المجموع ، كان هناك سبعة منهم ، جميعهم مرتبطون معًا. كان هذا المكان … الأرض المقدسة لقبائل اله الغراب ، وأيضًا منطقة الغراب الذهبي.
ترجمة:Fai
وخلفه اقترب خط الصيد!
كان هذا صحيحًا بشكل خاص … عندما نظر إلى فم أحد البراكين الثابتة. هناك استطاع رؤية سحلية ضخمة ، نصفها خرج من البركان. كان طوله عشرات الأمتار. أصبح منغ هاو الآن أكثر تعارضًا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص … عندما نظر إلى فم أحد البراكين الثابتة. هناك استطاع رؤية سحلية ضخمة ، نصفها خرج من البركان. كان طوله عشرات الأمتار. أصبح منغ هاو الآن أكثر تعارضًا.
للهاث ، عض منغ هاو طرف لسانه ثم رش بعض الدم من فمه. تومض جسده مع تنشيط وميض انفجار الدم ، مما دفعه بعيدًا. كان وجهه شاحبًا ، لكنه لم يتردد على الإطلاق. في لحظة ، وصل إلى منطقة كثيفة العشب. وهناك رأى مجموعة من سبعة أو ثمانية دبابير سامة تحوم بلا حراك في الجو. وخلفهم كان يوجد عش دبور عملاق محاط بعشرات الدبابير الأخرى.
باستثناء … حتى عندما اقترب منه ، لاحظ أن أمامه ، بشكل صادم ، كومة دفن!
عند رؤيتهم ، صر منغ هاو أسنانه ، ثم لوح بيده اليمنى. على الفور ، تم جمع الدبابير وعش الدبابير. ثم تومض انفجار الدم مرة أخرى.
“هذه فرصة نادرة للغاية ، لا بد لي من الاستفادة منها !!” كان منغ هاو يصرخ داخليًا ، لكنه في نفس الوقت كان متعارضًا إلى حد ما. كانت هذه لحظة شديدة الخطورة ، وربما كانت الأكثر خطورة التي مر بها منذ أن بدأ ممارسة الزراعة. ومع ذلك … حولت لحظة الأزمة هذه الأرض المقدسة الغراب المقدسة إلى جزء غير مسبوق من الحظ الجيد!
“ضع كل شيء على المحك!” زأر. تومض جسده وهو يطلق النار باتجاه السحلية. بتلويح يده اليمنى ، جمعها في حقيبته من الكون. بعد ذلك ، بصق المزيد من الدم من فمه ليطلق بسرعة مذهلة. في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن منغ هاو قد نسي الخطر على حياته. كلما رأى شيطانًا جديدًا كان يطلق النار باتجاهه ويجمعه.
“هذه فرصة نادرة للغاية ، لا بد لي من الاستفادة منها !!” كان منغ هاو يصرخ داخليًا ، لكنه في نفس الوقت كان متعارضًا إلى حد ما. كانت هذه لحظة شديدة الخطورة ، وربما كانت الأكثر خطورة التي مر بها منذ أن بدأ ممارسة الزراعة. ومع ذلك … حولت لحظة الأزمة هذه الأرض المقدسة الغراب المقدسة إلى جزء غير مسبوق من الحظ الجيد!
أما التمساح فكان لونه أحمر فاتح ، وعيناه سوداوان. كانت ملقاة نصف مغمورة في الحمم البركانية ، تنبعث منها تموجات صادمة.
أما التمساح فكان لونه أحمر فاتح ، وعيناه سوداوان. كانت ملقاة نصف مغمورة في الحمم البركانية ، تنبعث منها تموجات صادمة.
تسبب هذا الحظ الجيد في جعل كل شيء في المنطقة بلا حراك ، مما سمح لـ منغ هاو بالوصول المجاني إلى مجموعة متنوعة من الشياطين الجدد. مثل هذه الفرصة جعلت قلب منغ هاو يبدأ في الخفقان.
تومض جسده مرة أخرى وهو يهرب. حتى الآن ، كان الخط الفضي على بعد حوالي مائة متر منه ، ويتحرك بسرعة أكبر في الهواء.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص … عندما نظر إلى فم أحد البراكين الثابتة. هناك استطاع رؤية سحلية ضخمة ، نصفها خرج من البركان. كان طوله عشرات الأمتار. أصبح منغ هاو الآن أكثر تعارضًا.
لم يكن هناك وقت لمزيد من الفحص. تومض جسد منغ هاو وهو يطلق النار باتجاه البركان في المركز. في اللحظة التي دخل فيها تقريبًا ، فعل الخط الفضي المطارد الشيء نفسه.
“ضع كل شيء على المحك!” زأر. تومض جسده وهو يطلق النار باتجاه السحلية. بتلويح يده اليمنى ، جمعها في حقيبته من الكون. بعد ذلك ، بصق المزيد من الدم من فمه ليطلق بسرعة مذهلة. في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن منغ هاو قد نسي الخطر على حياته. كلما رأى شيطانًا جديدًا كان يطلق النار باتجاهه ويجمعه.
تسبب هذا الحظ الجيد في جعل كل شيء في المنطقة بلا حراك ، مما سمح لـ منغ هاو بالوصول المجاني إلى مجموعة متنوعة من الشياطين الجدد. مثل هذه الفرصة جعلت قلب منغ هاو يبدأ في الخفقان.
حشد من الشياطين الجدد وشيطان جديد فائق القوة بعد الآخر ، أشياء كانت موجودة لسنوات لا حصر لها داخل أرض الغراب الإلهية المقدسة ، وهي مخلوقات لم يتمكن أحد من جمعها حتى طوال السنوات التي كانت فيها القبائل الخمس قدموا تضحيات للسلف ، الوحوش الخطرة التي عادة لا يمكن تجنبها إلا بتقنيات خاصة … كانت كلها بلا حراك تمامًا ، مما جعل من السهل للغاية القبض عليها.
كانت مجموعة من أكثر من ألف بعوضة خضراء جالسة داخل فم بركان ، على ما يبدو في طريقها إلى الداخل لمحاربة تمساح عملاق كان مغمورًا نصفه في الحمم البركانية بالداخل.
بعد أن تم تحقيق ذلك ، مضى قدما مرة أخرى.
تنبعث من فم البعوض توهجًا غامضًا ، وكانت أجسادهم شرسة المظهر ، مغطاة بعدد لا يحصى من المسامير الشبيهة بالفراء. كان مظهرهم صادمًا تمامًا.
ومع ذلك … في المقدمة ، في وسط البراكين السبعة ، كان المكان الذي بدا أنه نقطة الحرية في كل سكون!
أما التمساح فكان لونه أحمر فاتح ، وعيناه سوداوان. كانت ملقاة نصف مغمورة في الحمم البركانية ، تنبعث منها تموجات صادمة.
حشد من الشياطين الجدد وشيطان جديد فائق القوة بعد الآخر ، أشياء كانت موجودة لسنوات لا حصر لها داخل أرض الغراب الإلهية المقدسة ، وهي مخلوقات لم يتمكن أحد من جمعها حتى طوال السنوات التي كانت فيها القبائل الخمس قدموا تضحيات للسلف ، الوحوش الخطرة التي عادة لا يمكن تجنبها إلا بتقنيات خاصة … كانت كلها بلا حراك تمامًا ، مما جعل من السهل للغاية القبض عليها.
“كيف… كم عدد جحافل الشياطين الجدد في هذا المكان؟!؟!” فكر منغ هاو ، اتسعت عيناه. لا يمكن أن يكون الشعور الملتوي بداخله أكثر حدة. خلفه ، صفير الخط الفضي تجاهه بسرعة متزايدة. كان لا يقل عن مائة وخمسين مترا.
“كيف… كم عدد جحافل الشياطين الجدد في هذا المكان؟!؟!” فكر منغ هاو ، اتسعت عيناه. لا يمكن أن يكون الشعور الملتوي بداخله أكثر حدة. خلفه ، صفير الخط الفضي تجاهه بسرعة متزايدة. كان لا يقل عن مائة وخمسين مترا.
حشد من الشياطين الجدد وشيطان جديد فائق القوة بعد الآخر ، أشياء كانت موجودة لسنوات لا حصر لها داخل أرض الغراب الإلهية المقدسة ، وهي مخلوقات لم يتمكن أحد من جمعها حتى طوال السنوات التي كانت فيها القبائل الخمس قدموا تضحيات للسلف ، الوحوش الخطرة التي عادة لا يمكن تجنبها إلا بتقنيات خاصة … كانت كلها بلا حراك تمامًا ، مما جعل من السهل للغاية القبض عليها.
“اللعنة!” كانت عيون منغ هاو حمراء حيث استخدم مرة أخرى وميض انفجار الدم. عاد إلى الظهور عند فوهة البركان ، حيث لوح بيده اليمنى. على الفور ، تم امتصاص البعوض والتمساح الأحمر المروع في حقيبته .
يستغرق هذا بعض الوقت لوصفه ، ولكنه حدث بسرعة كبيرة. انفجر منغ هاو إلى الأمام بكل قوة قاعدته الزراعية. استخدم وميض انفجار الدم دون تردد ، مما تسبب في وميضه في الهواء والخروج منه أثناء تحركه. كان يتحرك في قفزات من مئات الأمتار ، دون أن يمنع أي شيء في هذه اللحظة من الأزمة الخطيرة.
تومض جسده مرة أخرى وهو يهرب. حتى الآن ، كان الخط الفضي على بعد حوالي مائة متر منه ، ويتحرك بسرعة أكبر في الهواء.
كان الشعور بأزمة خطيرة شديدًا بشكل لا يصدق. كانت عيون منغ هاو مليئة بالدم تمامًا ، ولم يكن لديه الآن وقت للتفكير في أي شياطين جدد محيطة بهم. بدلاً من ذلك ، استمر في التقدم نحو البركان النشط على ما يبدو والذي كان هدفه.
باستثناء … حتى عندما اقترب منه ، لاحظ أن أمامه ، بشكل صادم ، كومة دفن!
خلفه ، الخط الفضي متابع بسرعة لا تصدق. في نهايته بالكاد يمكن رؤية بريق ما يجب أن يكون خطافًا!
لم يكن هذا الباب جهاز نقل عن بعد ، بل كان ممرًا. عندما خرج منغ هاو من الجانب الآخر ، رأى أنه محاط بالجبال.
كانت الكومة المغطاة بالشقوق ، مما جعل التابوت بالداخل مرئيًا بوضوح. كان داخل التابوت جثة نصف إنسان ونصف وحش ، غريب المظهر تمامًا.
كانت عواقب قتل أحد أبناء جي هائلة. في الآونة الأخيرة ، شعر بعلامات تشير إلى أن كلب الدرواس قد بدأ في الاستيقاظ ، مما منحه بعض الثقة. ماعدا الآن….
لكن ما جعل منغ هاو يلهث هو أن وضع أعلى صدر الجثة كان سيفًا خشبيًا !!
في غمضة عين ، كان بجوار قطيع الغربان السوداء التي لا تتحرك. كان على وشك الاستمرار في طريقه ، عندما شعر فجأة بهزة في قلبه.
أما التمساح فكان لونه أحمر فاتح ، وعيناه سوداوان. كانت ملقاة نصف مغمورة في الحمم البركانية ، تنبعث منها تموجات صادمة.
في اللحظة التي رأى فيها السيف الخشبي ، اتسعت عيناه. استطاع منغ هاو أن يخبرنا أن هذه الجثة لم تكن ميتة في الواقع. في الواقع ، كانت عيونه مفتوحة. أيضًا ، على الرغم من السكون في كل مكان ، لا يزال بإمكانه الشعور بهالة مهددة قادمة منه ، وضغط قوي مشابه لمرحلة قطع الروح.
يمكن أن يشعر منغ هاو في الواقع بتشي غريب يملأ هذا العالم البركاني بأكمله. كان الأمر غريبًا ومتنوعًا ، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الشياطين الجدد.
“سيف خشبي ثالث!” فكر ، يتنفس بصعوبة. بعد أن رأى السيف ، علم أنه يجب أن يكون لديه. بما في ذلك سيفه المكرر ، سيزيد عدد السيوف الخشبية التي كان لديه إلى أربعة.
بعد أن رأى منغ هاو موت رجل دودة الأرض العجوز ، عرف أنه لا توجد أي طريقة له على الإطلاق للقتال ضد هذا القطع الكرمي الذي لم يسمع به!
بالنسبة لأصل هذا السيف ، لم يكن منغ هاو متأكدًا. لكن حدسه أخبره أنه بالنظر إلى أنه يكلف ألفي حجر روح عالي الجودة لتكرارها ، فمن الواضح أنه خارج عن المألوف. أما لماذا لم تظهر جلالتها الحقيقية ، فربما كان ذلك لأنه لم يكتسب ما يكفي منها بعد.
حشد من الشياطين الجدد وشيطان جديد فائق القوة بعد الآخر ، أشياء كانت موجودة لسنوات لا حصر لها داخل أرض الغراب الإلهية المقدسة ، وهي مخلوقات لم يتمكن أحد من جمعها حتى طوال السنوات التي كانت فيها القبائل الخمس قدموا تضحيات للسلف ، الوحوش الخطرة التي عادة لا يمكن تجنبها إلا بتقنيات خاصة … كانت كلها بلا حراك تمامًا ، مما جعل من السهل للغاية القبض عليها.
كان لدى منغ هاو إحساس شديد بأنه إذا لم يستغل هذا الموقف الغريب ، فلن تتاح له الفرصة مرة أخرى لانتزاع السيف الخشبي من هذه الجثة الغريبة.
شعر بالتعاسة والسعادة على حد سواء ، قام بالعض على لسانه بشراسة ، وتغيير الاتجاهات وإطلاق النار نحو الجثة. بمجرد اقترابه من تل الدفن ، أطلقت يده من خلال إحدى الشقوق وأمسك بالسيف الخشبي. وبينما كان ينتزعها ، كان يسمع بصوت خافت زمجرة من الغضب العميق قادم من الجثة.
كانت الكومة المغطاة بالشقوق ، مما جعل التابوت بالداخل مرئيًا بوضوح. كان داخل التابوت جثة نصف إنسان ونصف وحش ، غريب المظهر تمامًا.
لم يكن هناك وقت لمزيد من الفحص. تومض جسد منغ هاو وهو يطلق النار باتجاه البركان في المركز. في اللحظة التي دخل فيها تقريبًا ، فعل الخط الفضي المطارد الشيء نفسه.
—–
أما التمساح فكان لونه أحمر فاتح ، وعيناه سوداوان. كانت ملقاة نصف مغمورة في الحمم البركانية ، تنبعث منها تموجات صادمة.
ترجمة:Fai
