لوه نيان
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
ترجمة : H I J E & Sadegyption
كان الأشخاص المحبوسون في ذلك المنزل ينوحون مرارًا وتكرارًا في هذه اللحظة ، وهناك أصوات مستمرة تتوسل للرحمة …
لم تكن كلمات هذه المرأة العجوز تستحق دحضها.
لم يكن للصبي أدنى تعاطف ، وتحت أصابعه ، كانت نيران الآلهة مثل تنانين النار ، تتدحرج نحو المنزل بطريقة ماهرة للغاية.
انتشرت الأخبار حول عودة لوه تشنغ إلى قصر السحاب مرة أخرى بسرعة.
عبس لوه تشنغ ثم صرخ “توقف!”.
لقد ولد في قصر السحاب منذ أن كان طفلاً ونشأ هنا .
عند سماع صوت لوه تشنغ ، أدار الصبي رأسه ، وظهر أثر ماكر في عينيه الصافية ، واتجه نمط إله اللهب في يده نحو لوه تشنغ!.
سرعان ما سعت العديد من القوى في المنطقة الوسطى لرؤيته ، لكن لوه تشنغ لم يعر أي أهتمام لهم ، فقد أدرك بضعف أن هذه العودة إلى العالم السفلي لن تكون بهذه البساطة.
” هذه الهالة …”.
بعد كل شيء ، كانت علاقة عائلة لوه تشنغ.
أندفع تنين لهب طويل مباشرة نحو لوه تشنغ وأحاط بـ لوه تشنغ ، وفي الوقت نفسه ضحك الصبي “سأشويك كدجاجة مشوية!”.
كانت الجدة يو هذه غاضبة ولم تفكر بمنطقية ، فهي تشعر فقط أن نينغ يوداي تبحث عن زوجها ، لكن لوه تشنغ عاد بمفرده.
ولكن عندما خمد اللهب ، ذهل الصبي للحظة ، ولم يظهر المشهد الذي تخيله ، ولم يصب الشخص الذي أمامه بأي أذى.
مد لوه تشنغ يده ، وتحطمت الرموز المميزة لنمط الإله في يد الصبي فجأة.
نمط إله اللهب هذا قوي للغاية.
لم تكن تحب شي يو تشين في ذلك الوقت ، وهي الآن تكرهها أكثر من ذلك.
بعد استخدام حجر الجوهر الحقيقي لتنشيطه ، حتى فنان الدفاع عن النفس في عالم الكارثة الأفتراضية لا يمكنه مقاومته.
بينما كانت تتحدث ، عانقت لوه نيان وعادت للخلف.
لم يواجه الصبي مثل هذا الموقف مطلقًا …
في وقت لاحق ، حملت نينغ يوداي وأنجبت لينير لو نيان ، ومن بينهم ، ربما تكون الجدة يو هي الأكثر قلقًا.
“ما اسمك؟” حدق لوه تشنغ في الصبي وسأل.
حملت نيانير بين ذراعيه وقال ” نيان‘ير ، لقد سألت أين والدي قبل أيام قليلة ، أخبرتك أن والدك هو بطل عظيم في تشنغ يو ، يمكنك رؤيته عندما يعود ، فيما يتعلق بسلوكه ها هو ، يبدو الآن أنه إذا لم يعد ، فلن يكون لديك هذا الأب … “.
رمشت عيون الصبي ورفع زوايا فمه ، وكانت أصابعه غير الناضجة قد شكلت بالفعل نمط إله آخر “ما هو غرضك؟!”.
على الرغم من أن لو نيان كان خائفًا من هالة شي يو تشين ، إلا أنه أدرك فجأة عندما سمع كلمات الأم يو أن الرجل المزعج كان والده.
“هل أنت … لقبك لوه؟” سأل لوه تشنغ مرة أخرى.
القوة الحالية لـ شي يو تشين ليست نفس ما كانت عليه من قبل.
ابتسم الصبي قليلاً “نعم!”.
عندما رأى لوه تشنغ الجدة يو ، مد يده “الجدة يو“.
بمجرد أن سقط الصوت ، انتهز هذه الفرصة لاستخراج علامة إلهية أخرى ، وانفجر رعد بأتجاه لوه تشنغ!.
لم يكن لوه تشنغ إلهاً ، ولم يكن إلهًا حقيقيًا.
رفع لوه تشنغ رأسه وبموجة ، انهار الرعد القوي.
عبس لوه تشنغ ثم صرخ “توقف!”.
في هذه اللحظة ، كان وجه لوه تشنغ قبيحًا بعض الشيء.
بعد استخدام حجر الجوهر الحقيقي لتنشيطه ، حتى فنان الدفاع عن النفس في عالم الكارثة الأفتراضية لا يمكنه مقاومته.
هذا الصبي يشبه نفسه بثمان نقاط ، ونينغ يوداي بنقطتين ، إنه بالفعل ابنه.
كراك!
[ المترجم : هوة بيوضح على مقياس 10 نقط أنه شبهه ، ما كان يقول شبهه وخلاص ] .
نمط إله اللهب هذا قوي للغاية.
نظرًا لمهاراته السابقة يبدو أنه موهوب في التلاعب بأنماط الإله ، ولكن لا ينبغي أن يصنع أي طفل لوحده أنماط الإله هذه ، بل يجب أن يساعده الآخرون ويوجهونه.
رن صوت قديم ، ظهرت الجدة يو على الجانب الآخر بعصاها.
“في سن مبكرة ، لذلك لم تتعلم جيدًا …”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بووم!
كما طوى هوا تيان مينغ يديه وقال “الجدة يو ، لوه تشنغ في الواقع ليس مسؤولاً عن هذا الأمر ، علاوة على ذلك ، نحن نعرف الآن إلى أين تتجه نينغ يوداي ، سننتظر في هذا العالم الشاسع ، يجب ألا تكون هناك مشكلة!”.
مد لوه تشنغ يده ، وتحطمت الرموز المميزة لنمط الإله في يد الصبي فجأة.
بووم!
نظر الصبي إلى نموذج الإله المحطم في يده الذى تحول إلى حطام .
عندما رأى لوه تشنغ الجدة يو ، مد يده “الجدة يو“.
ألتف فمه وانفجر فجأة في البكاء.
بمجرد أن سقط الصوت ، انتهز هذه الفرصة لاستخراج علامة إلهية أخرى ، وانفجر رعد بأتجاه لوه تشنغ!.
لقد ولد في قصر السحاب منذ أن كان طفلاً ونشأ هنا .
كانت نينغ يوداي تعتني به بكل طريقة ممكنة ، وقد نشأت الجدة يو معه وساهمت في تنمية مزاجه المتغطرس.
رفع لوه تشنغ رأسه وبموجة ، انهار الرعد القوي.
مثل هذه الأفعال معروفة بالفعل في قصر السحاب ، من يجرؤ في قصر السحاب على إيقافه؟ ، الآن أصبح يتم إيقافه في قصر السحاب …
كانت وجوه شوان يوان شين فينغ و لي تشيان هان مليئين بالضحك .
“من يجرؤ على التنمر على حفيدي!”.
ابتسم الصبي قليلاً “نعم!”.
رن صوت قديم ، ظهرت الجدة يو على الجانب الآخر بعصاها.
بعد استخدام حجر الجوهر الحقيقي لتنشيطه ، حتى فنان الدفاع عن النفس في عالم الكارثة الأفتراضية لا يمكنه مقاومته.
في الواقع ، عندما وصل لوه تشنغ إلى معبد قصر السحاب ، ذهب شخص ما لإخبار الجدة يو.
لم يكن للصبي أدنى تعاطف ، وتحت أصابعه ، كانت نيران الآلهة مثل تنانين النار ، تتدحرج نحو المنزل بطريقة ماهرة للغاية.
في هذه اللحظة ، أسرعت الجدة يو ورأت لوه نيان يبكي بشكل بائس.
عند سماع صوت لوه تشنغ ، أدار الصبي رأسه ، وظهر أثر ماكر في عينيه الصافية ، واتجه نمط إله اللهب في يده نحو لوه تشنغ!.
(-_-‘) ….. لا تعليق.
مد لوه تشنغ يده ، وتحطمت الرموز المميزة لنمط الإله في يد الصبي فجأة.
تغير وجه الجدة يو على الفور.
لم تكن كلمات هذه المرأة العجوز تستحق دحضها.
إن عودة لوه تشنغ إلى قصر السحاب هي بالتأكيد حدث سعيد ، ولكن في نظر الجدة يو ، فإن مشاعر الطفل الصغير أكثر أهمية.
ولكن عندما خمد اللهب ، ذهل الصبي للحظة ، ولم يظهر المشهد الذي تخيله ، ولم يصب الشخص الذي أمامه بأي أذى.
كانت حياة الجدة يو في المجال الأوسط طويلة للغاية ، ومات أقاربها ودفنوا في القبور منذ فترة طويلة ، خلال السنوات الطويلة كان أقرب أقربائها هي نينغ يوداي .
مد لوه تشنغ يده ، وتحطمت الرموز المميزة لنمط الإله في يد الصبي فجأة.
في وقت لاحق ، حملت نينغ يوداي وأنجبت لينير لو نيان ، ومن بينهم ، ربما تكون الجدة يو هي الأكثر قلقًا.
هذا الصبي يشبه نفسه بثمان نقاط ، ونينغ يوداي بنقطتين ، إنه بالفعل ابنه.
منذ بداية الولادة ، استخدم ندى اليشم من عشب تسعة يين لتربية الجنين.
بإرادة العالم العظيم ، يمكن لوه تشنغ إدراك كل حركة في العالم بأسره ، ولكن هذه المرة عاد ، وجد لوه تشنغ أن الأشياء التي أمامه أكثر إزعاجًا وإحراجًا …
في لحظة ولادته ، ختمت الهالة الفطرية في جسم لو نيان.
عبس لوه تشنغ ثم صرخ “توقف!”.
من يوم الولادة إلى سن الواحدة ، كان يمسح جسده بـ ربيع التنين كل يوم … … هذه فرصة رائعة للمحارب العادي ليطلب رشفة ليشربها في بطنه ، ولكن كان لوه نيان يستحم ويمسح نفسه بها كل يوم.
منذ بداية الولادة ، استخدم ندى اليشم من عشب تسعة يين لتربية الجنين.
لوه نيان الحالي ، بالرغم من كونه شقيًا ، هي جدته التي تهتم به.
قال لوه تشنغ باستخفاف“لا تبحث عنها ، إذا عادت إلى هذا العالم ، سأعرف ذلك بشكل طبيعي“.
بالنظر إلى أن الأب لوه تشنغ قد عاد للتو ، فإنه يتنمر على ابنه ، أين وجهه؟.
عندما رأى لوه تشنغ الجدة يو ، مد يده “الجدة يو“.
كراك!
حدقت الجدة يو في لوه تشنغ ، وسقطت نظرتها على جسد شي يو تشين ، ثم شخرت ببرود ، ثم نظرت إلى المقاتلين خلف لوه تشنغ ، متفاجئة من قوة هؤلاء الأشخاص ، لكن وجهها أصبح أكثر قتامة “شياو دي في العالم العلوي ، تركت نيان‘ير في قصر السحاب هنا من أجل العثور عليك ، لماذا عدت إلى هنا اليوم ، ولا أرى شياو دي! “.
من يوم الولادة إلى سن الواحدة ، كان يمسح جسده بـ ربيع التنين كل يوم … … هذه فرصة رائعة للمحارب العادي ليطلب رشفة ليشربها في بطنه ، ولكن كان لوه نيان يستحم ويمسح نفسه بها كل يوم.
بعد كل شيء ، الجدة يو لم تصعد أبدًا ، فهي الآن في المرحلة الثالثة من الحياة والموت.
ابتسم الصبي قليلاً “نعم!”.
في هذا العصر ، من الصعب أن تكون لديها إمكانية للتقدم ، ليس لديها فكرة عما يدور حولها في العالم ، ما مدى صعوبة العثور على شخص ما؟.
لوه نيان الحالي ، بالرغم من كونه شقيًا ، هي جدته التي تهتم به.
ومع ذلك ، فإن الشيوخ في هذا العمر لن يتفهموا لوه تشنغ ، كان يستجوبونه ببرود .
بعد كل شيء ، الجدة يو لم تصعد أبدًا ، فهي الآن في المرحلة الثالثة من الحياة والموت.
” جئت من أجل نينغ يوداي ، طاردها عرق السحرة القدماء ، والآن سأعود في القناة الصاعدة …” أجاب لوه تشنغ بصدق.
“أنت امرأة عجوز ، لماذا أنت غاضبة للغاية ، هناك أكثر من 10.0000 عالم ، عالم أكبر بكثير من هذا العالم ، والبحث عن شخص يشبه العثور على إبرة في كومة قش ، كيف يمكن إلقاء اللوم على لوه تشنغ!” صخرت شي يو تشين بغضب .
كراك!
حملت نيانير بين ذراعيه وقال ” نيان‘ير ، لقد سألت أين والدي قبل أيام قليلة ، أخبرتك أن والدك هو بطل عظيم في تشنغ يو ، يمكنك رؤيته عندما يعود ، فيما يتعلق بسلوكه ها هو ، يبدو الآن أنه إذا لم يعد ، فلن يكون لديك هذا الأب … “.
“ماذا!” سقط عكاز الجدة يو على الأرض بشدة ، وكسر قطعة من الحجر فجأة .
بإرادة العالم العظيم ، يمكن لوه تشنغ إدراك كل حركة في العالم بأسره ، ولكن هذه المرة عاد ، وجد لوه تشنغ أن الأشياء التي أمامه أكثر إزعاجًا وإحراجًا …
صرخت بغضب” ذهبت شياو دي للعثور على زوجها ، لماذا أنت عدت بمفردك! ، أنت شخص سيئ ، كانت نينغ يوداي عمياء في ذلك الوقت للزواج منك … “.
عند سماع صوت لوه تشنغ ، أدار الصبي رأسه ، وظهر أثر ماكر في عينيه الصافية ، واتجه نمط إله اللهب في يده نحو لوه تشنغ!.
عندما قيلت هذه الكلمات ، كان كل من لي تشيان هان و شوان يوان شين فينغ وآخرين جميعهم ابتسامات خانقة.
في هذه اللحظة ، كان وجه لوه تشنغ قبيحًا بعض الشيء.
لم تكن كلمات هذه المرأة العجوز تستحق دحضها.
لم يواجه الصبي مثل هذا الموقف مطلقًا …
لم يكن لوه تشنغ إلهاً ، ولم يكن إلهًا حقيقيًا.
“في سن مبكرة ، لذلك لم تتعلم جيدًا …”
كيف سعرف أن نينغ يوداي صعدت؟ ، كيف سيعرف العالم الذي صعد إليه نينغ يوداي ؟.
لم يكن لوه تشنغ إلهاً ، ولم يكن إلهًا حقيقيًا.
هل أعتقدت أن الحجم الأعلى بنفس حجم هذا العالم العظيم؟.
أما بالنسبة لـ جي لوه شوي و كو دينغ وآخرين ، فلم يروا ذلك في ذلك الوقت.
“أنت امرأة عجوز ، لماذا أنت غاضبة للغاية ، هناك أكثر من 10.0000 عالم ، عالم أكبر بكثير من هذا العالم ، والبحث عن شخص يشبه العثور على إبرة في كومة قش ، كيف يمكن إلقاء اللوم على لوه تشنغ!” صخرت شي يو تشين بغضب .
بعد كل شيء ، كانت علاقة عائلة لوه تشنغ.
هذه المرة ، أخرج رأسه الصغير من أكتاف الجدة يو ، ونظر سراً إلى لوه تشنغ.
“أنت امرأة عجوز ، لماذا أنت غاضبة للغاية ، هناك أكثر من 10.0000 عالم ، عالم أكبر بكثير من هذا العالم ، والبحث عن شخص يشبه العثور على إبرة في كومة قش ، كيف يمكن إلقاء اللوم على لوه تشنغ!” صخرت شي يو تشين بغضب .
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
كما طوى هوا تيان مينغ يديه وقال “الجدة يو ، لوه تشنغ في الواقع ليس مسؤولاً عن هذا الأمر ، علاوة على ذلك ، نحن نعرف الآن إلى أين تتجه نينغ يوداي ، سننتظر في هذا العالم الشاسع ، يجب ألا تكون هناك مشكلة!”.
في وقت لاحق ، حملت نينغ يوداي وأنجبت لينير لو نيان ، ومن بينهم ، ربما تكون الجدة يو هي الأكثر قلقًا.
كانت الجدة يو هذه غاضبة ولم تفكر بمنطقية ، فهي تشعر فقط أن نينغ يوداي تبحث عن زوجها ، لكن لوه تشنغ عاد بمفرده.
في هذه اللحظة ، كان وجه لوه تشنغ قبيحًا بعض الشيء.
هذا خطأ لا يغتفر! .
في هذا العصر ، من الصعب أن تكون لديها إمكانية للتقدم ، ليس لديها فكرة عما يدور حولها في العالم ، ما مدى صعوبة العثور على شخص ما؟.
بالإضافة إلى ذلك ، كرهت الجدة يو شي يو تشين كثيراً ، قالت ببرود “هاه ، اتضح أنك أنت وهذه العاهرة الصغيرة تقيمان معاً ، لقد نسيت شياو دي …“.
في هذه اللحظة ، أسرعت الجدة يو ورأت لوه نيان يبكي بشكل بائس.
“من تقصدين؟” ومضت عيون شي يو تشين بحدة ، وطفت السيوف الأربعة!.
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
القوة الحالية لـ شي يو تشين ليست نفس ما كانت عليه من قبل.
“ماذا!” سقط عكاز الجدة يو على الأرض بشدة ، وكسر قطعة من الحجر فجأة .
على الرغم من أنها لا تزال في المرحلة الأخيرة من مستوى البحر الإلهي ، ولكن مع وجود نية القتل ، شعر المحاربون في مدينة بحر السحب بأكملها أنه يبدو أن هناك وحشًا قديمًا ، غير مرئي في القصر ، الضغط جعل الجميع يرتعد! .
“في سن مبكرة ، لذلك لم تتعلم جيدًا …”
متى رأى لوه نيان مثل هذه المشاهد؟.
كانت وجوه شوان يوان شين فينغ و لي تشيان هان مليئين بالضحك .
أولا ، تلقى درساً من قبل لوه تشنغ.
لم تكن كلمات هذه المرأة العجوز تستحق دحضها.
في هذه اللحظة ، عندما رأى النية القاتلة تتفجر من شي يو تشين ، اقتحم أحضان الجدة يو وبدأ في البكاء.
رفع لوه تشنغ رأسه وبموجة ، انهار الرعد القوي.
صُدمت الجدة يو أيضًا من هالة شي يو تشين ، وكان وجهها قبيحًا للغاية.
“ما اسمك؟” حدق لوه تشنغ في الصبي وسأل.
لم تكن تحب شي يو تشين في ذلك الوقت ، وهي الآن تكرهها أكثر من ذلك.
كان الأشخاص المحبوسون في ذلك المنزل ينوحون مرارًا وتكرارًا في هذه اللحظة ، وهناك أصوات مستمرة تتوسل للرحمة …
إن مستوى الزراعة الحالي لهذه المرأة قد يكون قادرًا على تدمير قصر السحابة.
نظر الصبي إلى نموذج الإله المحطم في يده الذى تحول إلى حطام .
حملت نيانير بين ذراعيه وقال ” نيان‘ير ، لقد سألت أين والدي قبل أيام قليلة ، أخبرتك أن والدك هو بطل عظيم في تشنغ يو ، يمكنك رؤيته عندما يعود ، فيما يتعلق بسلوكه ها هو ، يبدو الآن أنه إذا لم يعد ، فلن يكون لديك هذا الأب … “.
إن مستوى الزراعة الحالي لهذه المرأة قد يكون قادرًا على تدمير قصر السحابة.
بينما كانت تتحدث ، عانقت لوه نيان وعادت للخلف.
إن مستوى الزراعة الحالي لهذه المرأة قد يكون قادرًا على تدمير قصر السحابة.
على الرغم من أن لو نيان كان خائفًا من هالة شي يو تشين ، إلا أنه أدرك فجأة عندما سمع كلمات الأم يو أن الرجل المزعج كان والده.
تحت ترتيب الشيوخ بقي الجميع في قصر السحاب .
هذه المرة ، أخرج رأسه الصغير من أكتاف الجدة يو ، ونظر سراً إلى لوه تشنغ.
على الرغم من أن لو نيان كان خائفًا من هالة شي يو تشين ، إلا أنه أدرك فجأة عندما سمع كلمات الأم يو أن الرجل المزعج كان والده.
كانت وجوه شوان يوان شين فينغ و لي تشيان هان مليئين بالضحك .
تغير وجه الجدة يو على الفور.
على الرغم من أن العشرة منهم مقدر لهم تحمل أزمة العالم ، فهم مثل الزملاء في الفريق ، لكنهم بلا شك هم الأسعد لرؤية لوه تشنغ منكمشًا ..
حدقت الجدة يو في لوه تشنغ ، وسقطت نظرتها على جسد شي يو تشين ، ثم شخرت ببرود ، ثم نظرت إلى المقاتلين خلف لوه تشنغ ، متفاجئة من قوة هؤلاء الأشخاص ، لكن وجهها أصبح أكثر قتامة “شياو دي في العالم العلوي ، تركت نيان‘ير في قصر السحاب هنا من أجل العثور عليك ، لماذا عدت إلى هنا اليوم ، ولا أرى شياو دي! “.
“الأخ لوه تشنغ ، لا تقلق ، الجدة يو قلقة فقط بشأن مكان وجود لورد القصر ، وسوف يستغرق الأمر حوالي عشرة أيام للهروب من قناة الصعود ، ثم يمكننا أن نذهب معًا للعثور على مكانها ” عند رؤية وجه لوه تشنغ قال هوا تيان مينغ بشكل مريح للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قال لوه تشنغ باستخفاف“لا تبحث عنها ، إذا عادت إلى هذا العالم ، سأعرف ذلك بشكل طبيعي“.
عندما رأى لوه تشنغ الجدة يو ، مد يده “الجدة يو“.
بإرادة العالم العظيم ، يمكن لوه تشنغ إدراك كل حركة في العالم بأسره ، ولكن هذه المرة عاد ، وجد لوه تشنغ أن الأشياء التي أمامه أكثر إزعاجًا وإحراجًا …
لم تكن تحب شي يو تشين في ذلك الوقت ، وهي الآن تكرهها أكثر من ذلك.
تحت ترتيب الشيوخ بقي الجميع في قصر السحاب .
سرعان ما سعت العديد من القوى في المنطقة الوسطى لرؤيته ، لكن لوه تشنغ لم يعر أي أهتمام لهم ، فقد أدرك بضعف أن هذه العودة إلى العالم السفلي لن تكون بهذه البساطة.
انتشرت الأخبار حول عودة لوه تشنغ إلى قصر السحاب مرة أخرى بسرعة.
“الأخ لوه تشنغ ، لا تقلق ، الجدة يو قلقة فقط بشأن مكان وجود لورد القصر ، وسوف يستغرق الأمر حوالي عشرة أيام للهروب من قناة الصعود ، ثم يمكننا أن نذهب معًا للعثور على مكانها ” عند رؤية وجه لوه تشنغ قال هوا تيان مينغ بشكل مريح للغاية.
سرعان ما سعت العديد من القوى في المنطقة الوسطى لرؤيته ، لكن لوه تشنغ لم يعر أي أهتمام لهم ، فقد أدرك بضعف أن هذه العودة إلى العالم السفلي لن تكون بهذه البساطة.
“هل أنت … لقبك لوه؟” سأل لوه تشنغ مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
القوة الحالية لـ شي يو تشين ليست نفس ما كانت عليه من قبل.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
على الرغم من أن العشرة منهم مقدر لهم تحمل أزمة العالم ، فهم مثل الزملاء في الفريق ، لكنهم بلا شك هم الأسعد لرؤية لوه تشنغ منكمشًا ..
مد لوه تشنغ يده ، وتحطمت الرموز المميزة لنمط الإله في يد الصبي فجأة.
إن عودة لوه تشنغ إلى قصر السحاب هي بالتأكيد حدث سعيد ، ولكن في نظر الجدة يو ، فإن مشاعر الطفل الصغير أكثر أهمية.
