وحوش الأساطير (3)
الفصل الثمانون:-وحوش الأساطير(3)
في تلك اللحظة ، سرعان ما تم استبدال الطمع الذي ملأ عيني فيان بنية قاتلة.
تجعدت حواجب يون-وو
لكن الغريب أنه لم يشعر أنها ستؤذيه.
‘لما تفعل هذا؟‘
ولكن كما لو كانت الاحتمالات إلى جانبهم ، فقد رأوا انثى طائر العنقاء تترك عشها بمجرد وصولهم إلى الجدار الصخري.
طائر العنقاء الذي يعرفه ، على الرغم من طبيعته المتعجرفة نوعًا ما، لم يكن عادةً معاديًا للاعبين. حتى وان تجاوز اللاعبون إقليمها ، في كثير من الأحيان ، كان تراقبهم وترى ما فعلوه.
لا تزال أنثى العنقاء تزمجر في وجه يون-وو ، لكن كان بإمكانه أن يقول إن هناك تلميحًا من عدم الارتياح ممزوجًا بالجملة التي خاطرتها له.
لكن لسبب ما ، فإن العنقاء الذي كان يتعامل معه لا يتطابق مع الوصف.
‘لما تفعل هذا؟‘
أول الأشياء أولاً ، حاول يون-وو التفاهم مع العنقاء عبر المحادثة.
ولكن بينما كان فيان يائسًا في التفكير ، و يخطط لمستقبله الوردي ، شعر بخوف المفاجئ.
“أنا هنا من أجل شعلة الحياة. هل ستمنحني الإذن للبحث؟“
الفصل الثمانون:-وحوش الأساطير(3)
『انصرف أيها الإنسان القذر! ليس لدي ما أشاركه مع جنسك』
وكانت هذه آخر كلمة فيان.
لكن تم رفضه على الفور.
ثم دار يون-وو بسرعة حوله ، وأخذ البيضة بعناية من أحضانه.
حاول يون-وو إقناعها عدة مرات بعد ذلك ، لكن الإجابة كانت نفسها دائمًا
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
هناك شيء خاطئ بالتأكيد.
*تربيت*
لكن الغريب أنه لم يشعر أنها ستؤذيه.
لا ، على العكس من ذلك ، عليهم أن يتذللوا عند أقدامهم.
“لسبب ما ، تذكرني بقنفذ مرتعد“.
“هل ستمنحينني مهمتك؟“
القنافذ جبانة بطبيعتها ، فعند مواجهتها لحيوان مفترس ، فإنها تميل إلى اطلاق أشواك مدببة لإخفاء خوفها.
ولكن كما لو كانت الاحتمالات إلى جانبهم ، فقد رأوا انثى طائر العنقاء تترك عشها بمجرد وصولهم إلى الجدار الصخري.
وهذا ما بدا عليه صوت العنقاء بالنسبة له الآن.
عند النظر إلى العنقاء ، فقد ذكّرته بوالدته ، التي أمضت أيامها المتبقية في القلق بشأن ابنها الضائع ، وكانت تنادي اسم ابنها الى لحظاتها الأخيرة.
على الرغم من أنه كان من المضحك بعض الشيء مقارنة وحش أسطوري بحيوان صغير ، إلا أن الموقف كان غريبًا بعض الشيء.
“هل لابد أن يكون هناك شخصان؟“
وفوق كل شيء ، على عكس تهديداتها ، لم يشعر بأي خطر صادر منها ، حتى عندما و ان كانت قادرة على قتله برفع إصبعها.
كان جسدها كبيرًا لدرجة أن يون-وو اعتقد أن جسده سيبدو مثل النملة مقارنة بها.
“لابد أن شيئًا ما قد حدث لها … لكن ماذا يمكن أن يكون؟“
إذا احتفظوا بهذه البيضة ، فيمكنهم أن يصبحوا مالكين لعنقاء. يمكن أن يكونوا أحد القلائل الذين يمتلكون وحشًا أسطوريًا في قبضتهم.
ثم ظهرت فكرة مفاجئة في ذهن يون-وو.
* * *
نقطة الضعف المشتركة بين البشر والحيوانات والوحوش.
كان يون-وو معتادًا بالفعل على مطاردة الأشخاص باستخدام هذه الأنواع من الآثار عندما اضطر إلى تعقب وحدات العصابات الهاربة وإطلاق النار عليهم في إفريقيا.
الفترة الزمنية التي تصبح فيها جميع الكائنات الحية حذرة وحساسة للغاية.
『… إذن هل أتيت لتسخر مني؟انا أرجوك اخرج من عشي』
*تربيت*
بعد التحقق من الاتجاه الذي ذهب إليه اللصوص ، انطلق يون-وو بحثًا عن البيضة.
بدأ يون-وو في تسلق الجدار الصخري.
القنافذ جبانة بطبيعتها ، فعند مواجهتها لحيوان مفترس ، فإنها تميل إلى اطلاق أشواك مدببة لإخفاء خوفها.
هددت العنقاء يون-وو بشراسة أكبر ، لكنه لم يوقف خطواته.
ثم دار يون-وو بسرعة حوله ، وأخذ البيضة بعناية من أحضانه.
* تادك *
“أتمنى لو كانت جميع مهامي بهذه السهولة“.
سرعان ما وصل إلى مدخل الكهف.
*تربيت*
“عفوا.”
كان اللاعبون الذين كلفوهم أشخاصّا لا يمكنهم العبث معهم. كانوا مشهورين بكونهم أقوياء ، لا هوادة فيها ، لا يرحمون ، لكن قبل كل شيء ، كرهوا أولئك الذين لمسوا كبريائهم.
“أيها البشري! كيف تجرؤ أن تطأ قدمك داخل عشي!”
“أيها البشري! كيف تجرؤ أن تطأ قدمك داخل عشي!”
من داخل الكهف ، رأى شيئًا يتلألأ في الظلام الدامس ، شيئًا ضخمًا أصفر اللون.
*تربيت*
انها عيون أنثى طائر العنقاء.
“إذا أمكنني إعادة بيضتك …”
كانوا يحدقون بشدة في الضيف غير المدعو.
بدأ يون-وو في تسلق الجدار الصخري.
ولكن مثل قبل ، لم تحاول طرد يون-وو من عشها.
فجأة سعل فيان دمًا في فمه ، وبدأت رؤيته تصبح ضبابية. وشعر جسده بثقل.
من موقفها المتردد، تيقن يون-وو من افتراضه.
[اكتملت المهمة المفاجئة (بيضة العنقاء).]
سرعان ما فعّل عيون التنين وفحص داخل الكهف.
نقطة الضعف المشتركة بين البشر والحيوانات والوحوش.
في أعماق الكهف ، اكتشف الشكل الضخم لطائر أحمر ملتف في الظلال.
وفوق كل شيء ، على عكس تهديداتها ، لم يشعر بأي خطر صادر منها ، حتى عندما و ان كانت قادرة على قتله برفع إصبعها.
طائر مغلف بلهيب خافت.
كان الاثنان يحملان بيضة بحجم الجزء العلوي من جسمهما.
كان جسدها كبيرًا لدرجة أن يون-وو اعتقد أن جسده سيبدو مثل النملة مقارنة بها.
“هيهي ، من كان يظن أن العنقاء ستغادر بلحظة وصولنا إلى هناك؟“
“إذا كان جسدها الجالس بهذا الحجم ، فما حجمها عندما تقف و تبسط جناحيها؟“
“نعم. يمكننا أن نأخذها لأنفسنا.”
عندما فحص يون-وو جسدها المهيب ، لاحظ وجود شيء ما تحت بطنها ، وهناك وجد بيضتين.
وكانت هذه آخر كلمة فيان.
‘كنت أعلم.’
هناك شيء خاطئ بالتأكيد.
كان افتراضه صحيحًا.
* دينغ *
“لديك بيضات.”
“أنا هنا من أجل شعلة الحياة. هل ستمنحني الإذن للبحث؟“
『هذا ليس من شأنك. الآن ، ابتعد عني اغرب عن وجهي!. ليس لدي وقت لك.』
ولكن سرعان ما سيطر الجشع على مخاوفه.
لا تزال أنثى العنقاء تزمجر في وجه يون-وو ، لكن كان بإمكانه أن يقول إن هناك تلميحًا من عدم الارتياح ممزوجًا بالجملة التي خاطرتها له.
بمجرد أن ينتهي ذلك ، سيكون لديه مستقبل متسلق في انتظاره.
في الوقت نفسه ، أصبحت أكثر يقظة.
======
على الرغم من أنها كانت تكبح نفسها خوفًا من إيذاء البيض ، إلا أنه كان يرى الشعلة حول جسدها تتموج كما لو كانت تستعد لحرقه.
* تادك *
“لكنها ربما لا تستطيع التحرك من مكانها الآن. أشعر أنه لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن يفقس البيض.”
“لديك بيضات.”
يمكنه أن يفهم لماذا أصبحت العنقاء شديدة الحساسية.
“أنا هنا من أجل شعلة الحياة. هل ستمنحني الإذن للبحث؟“
نظر يون-وو مباشرة في عيني أنثى العنقاء وطرح سؤالاً.
“هل لابد أن يكون هناك شخصان؟“
“هل خسرتي بيضة؟“
كان افتراضه صحيحًا.
“…”
جائزة او مكافاة
صمت مؤقت.
أغمضت انثى العنقاء عينيها وأرجعت رأسها للخلف.
“ضربت كبد الحقيقة ، أليس كذلك؟“
“لكن عندها؟”
『… إذن هل أتيت لتسخر مني؟انا أرجوك اخرج من عشي』
في الواقع ، لم يكن فيان ولام يتوقعان الكثير عندما دخلا إلى إقليم العنقاء.
بيوض الوحوش الأسطورية. يمكن بيع هذا النوع من العناصر بسعر مرتفع بين اللاعبين ، لذا حاول عدد غير قليل من العشائر واللاعبين سرقة هذه البيوض حتى و ان كان على حساب المخاطرة بحياتهم.
ولكن كما فعل معظم صائدي الكنوز ، فقد تجمعوا معًا بدافع الضرورة ، ولم يكن هناك أي ولاء أو صداقة خاصة فيما بينهم.
شعر يون-وو بالأسف قليلاً تجاه العنقاء ، لأنه كان يعرف عن مقدار حب الوالدين لأطفالهم أكثر مما يعرفه أي شخص.
لقد نجحوا فقط في سرقة بيضة واحدة بسبب عودتها المبكرة ، لكن سرقة بيضة واحدة لازالت مكسبًا كبيرًا.
عند النظر إلى العنقاء ، فقد ذكّرته بوالدته ، التي أمضت أيامها المتبقية في القلق بشأن ابنها الضائع ، وكانت تنادي اسم ابنها الى لحظاتها الأخيرة.
تذكر نفسه وهو يشرب الماء من الزجاجة التي أعطاه إياها لام ، ولم يفكر حتى في الشك في أي شيء لأنه كان شديد العطش من الجري بقوة.
“إذا أمكنني إعادة بيضتك …”
“عليك اللعنة….”
لذا أراد يون-وو مساعدتها.
على الأقل لمدة ثلاث سنوات.
“ماذا…؟“
“آه! يا طفلي! حمدًا للّه ، أنت بخير!”
“هل ستمنحينني مهمتك؟“
الفصل الثمانون:-وحوش الأساطير(3)
إلى جانب ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة له.
كان الاثنان يحملان بيضة بحجم الجزء العلوي من جسمهما.
جعل عرضه أنثى العنقاء في حيرة، ضيّقت عينيها في محاولة منها لقراءة نوايا يون-وو لمعرفة ما إذا كان يخفي أي شيء.
ثم شعر بشيء في وسط صدره.
بصفتها وحشًا أسطوريًا ، كان بإمكانها قراءة أفكار الإنسان ، حتى و ان لم يكن ذلك بشكل كامل.
ولكن كما لو كانت الاحتمالات إلى جانبهم ، فقد رأوا انثى طائر العنقاء تترك عشها بمجرد وصولهم إلى الجدار الصخري.
ويمكنها أن تقول إن ما قاله يون-وو كان كله صحيحًا ، ولم يكن هناك أي مخطط خبيث وراء كلماته.
“إذا أمكنني إعادة بيضتك …”
“…فلتفعل كما يحلو لك.”
جائزة او مكافاة
أغمضت انثى العنقاء عينيها وأرجعت رأسها للخلف.
من موقفها المتردد، تيقن يون-وو من افتراضه.
كان ذلك الإذن منها.
“إذا أمكنني إعادة بيضتك …”
في تلك اللحظة،
وهذا ما بدا عليه صوت العنقاء بالنسبة له الآن.
* دينغ *
“عليك اللعنة….”
[مهمة مفاجئة / بيضة العنقاء]
نقطة الضعف المشتركة بين البشر والحيوانات والوحوش.
الوصف: حاكمة الغابة الجنوبية ، العنقاء ، تم سرقة احدى بيضاتها أثناء تواجدها بعيدًا بحثًا عن طعام لأطفالها الذين سيفقسون قريبًا. ابحث عن بيضة العنقاء المفقودة وأعدها إليها. لن تقوم العنقاء بنسيان احسانك أبدًا
عندما نظر إلى الأسفل ، وجد نصل سيف بارزًا من صدره.
المهلة الزمنية: قبل أن تفقس البيضة.
“انتظر لحظة. إذن من سيكون مالك العنقاء؟“
جائزة او مكافاة
‘إذا حدث ذلك…!’
1. جميل العنقاء
جائزة او مكافاة
2. التأهيل للمهمة “لهيب الحياة“
ضحك “فيان” و “لام” بصوت عالٍ أثناء خروجهما من منطقة الغابة.
* * *
“الآن ، كيف أمسك هؤلاء الرجال بالبيضة؟“
“الآن ، كيف أمسك هؤلاء الرجال بالبيضة؟“
“عليك اللعنة….”
بدأ يون-وو في تنظيم أفكاره وهو ينزل الى أسفل الجدار الصخري.
عندما فحص يون-وو جسدها المهيب ، لاحظ وجود شيء ما تحت بطنها ، وهناك وجد بيضتين.
في الأصل ، كان ينوي إقامة معسكر قاعدة في مكان مناسب بالقرب من عش العنقاء والتحقق من المكافآت التي حصل عليها. ولكن على ما يبدو ، كان عليه تأجيل تلك الخطة.
إلى جانب ذلك ، كانت هذه أيضًا فرصة له.
“أتمنى ألا يستغرق هذا وقتًا طويلاً.”
هو ، في الواقع ، وجدهم قبل فترة طويلة من هروبهم من منطقة الغابات.
مما استطاع قوله ، لم يتبق متسع من الوقت قبل أن تفقس البيضة ، فاضطر للإسراع والقبض على اللصوص في أسرع وقت ممكن.
“ما هذا؟“
“الوصف لا يذكر بالضبط مقدار الوقت المتاح لي. لكنه لن يكون أكثر من 24 ساعة.”
سرعان ما وصل إلى مدخل الكهف.
لحسن الحظ ، كانت هناك آثار غريبة في كل مكان بالقرب من الكهف.
[اكتملت المهمة المفاجئة (بيضة العنقاء).]
يبدو أن اللصوص كانوا مشغولين جدًا بالاختباء من العنقاء لدرجة أنهم نسوا محو آثارهم
عندما فحص يون-وو جسدها المهيب ، لاحظ وجود شيء ما تحت بطنها ، وهناك وجد بيضتين.
كان يون-وو معتادًا بالفعل على مطاردة الأشخاص باستخدام هذه الأنواع من الآثار عندما اضطر إلى تعقب وحدات العصابات الهاربة وإطلاق النار عليهم في إفريقيا.
ثم دار يون-وو بسرعة حوله ، وأخذ البيضة بعناية من أحضانه.
*تربيت*
بدأ يون-وو في تنظيم أفكاره وهو ينزل الى أسفل الجدار الصخري.
بعد التحقق من الاتجاه الذي ذهب إليه اللصوص ، انطلق يون-وو بحثًا عن البيضة.
ترك لام الجملة غير مكتملة، وسقط ببطء للأمام.
* * *
القنافذ جبانة بطبيعتها ، فعند مواجهتها لحيوان مفترس ، فإنها تميل إلى اطلاق أشواك مدببة لإخفاء خوفها.
“أوهها! هذا سهل للغاية!”
بعد التحقق من الاتجاه الذي ذهب إليه اللصوص ، انطلق يون-وو بحثًا عن البيضة.
“هيهي ، من كان يظن أن العنقاء ستغادر بلحظة وصولنا إلى هناك؟“
شعر يون-وو فجأة برغبة شديدة في رؤية والدته مرة أخرى.
ضحك “فيان” و “لام” بصوت عالٍ أثناء خروجهما من منطقة الغابة.
بدأ يون-وو في تسلق الجدار الصخري.
كان الاثنان يحملان بيضة بحجم الجزء العلوي من جسمهما.
“ماذا…؟“
لقد كانت بيضة العنقاء المفقودة. وكانت أيضًا رمزًا للحظ السعيد الذي سيجعلهم أغنياء.
بصراحة ، كان الأمر سهلاً للغاية.
في الواقع ، لم يكن فيان ولام يتوقعان الكثير عندما دخلا إلى إقليم العنقاء.
*تربيت*
لأنه قيل إن بين الوحوش الأسطورية الأربعة التي تعيش في عالم الأحلام. كانت العنقاء أكثرهم يقظة.
ولكن مثل قبل ، لم تحاول طرد يون-وو من عشها.
على الرغم من أنهم كانوا يرون أنفسهم من أفضل صائدي الكنوز ، إلا أن هذا الطلب كان صعبًا للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ولكن كما لو كانت الاحتمالات إلى جانبهم ، فقد رأوا انثى طائر العنقاء تترك عشها بمجرد وصولهم إلى الجدار الصخري.
من أجل تجنبهم ، كان عليه حقًا أن يختبئ تمامًا قدر الإمكان.
دون تفويت الفرصة ، تمكن الاثنان من سرقة بيضة.
من داخل الكهف ، رأى شيئًا يتلألأ في الظلام الدامس ، شيئًا ضخمًا أصفر اللون.
لقد نجحوا فقط في سرقة بيضة واحدة بسبب عودتها المبكرة ، لكن سرقة بيضة واحدة لازالت مكسبًا كبيرًا.
لكن تم رفضه على الفور.
“أتعلم ماذا؟ أعتقد أننا يجب أن نطالب بسعر أعلى عندما نصل إلى هناك. أعني ، لن يتمكنوا من الحصول على هذه البيضة من أي مكان آخر غيرنا. إذا أرادوا ذلك ، فسيتعين عليهم دفع أي سعر نطلبه ، أليس كذلك؟
لا ، على العكس من ذلك ، عليهم أن يتذللوا عند أقدامهم.
“أو في الواقع ، هناك طريقة أفضل.”
على الرغم من أنهم كانوا يرون أنفسهم من أفضل صائدي الكنوز ، إلا أن هذا الطلب كان صعبًا للغاية.
“طريقة أفضل؟“
في أعماق الكهف ، اكتشف الشكل الضخم لطائر أحمر ملتف في الظلال.
“نعم. يمكننا أن نأخذها لأنفسنا.”
في أعماق الكهف ، اكتشف الشكل الضخم لطائر أحمر ملتف في الظلال.
صدمته ملاحظة لام المفاجئة ، فتح فيان عينيه على مصراعيها.
شعر بالبيضة تتلوى في ذراعه ، لكنه تجاهلها واستمر في الابتعاد عن الغابة.
“انتظر! ماذا لو تم القبض علينا؟“
“لكن عندها؟”
“علينا أن نختبئ. لا تفكر في التعرض للإمساك وانظر للجانب المشرق. لدينا بيضة العنقاء ، يا رجل! إذا استطعنا البقاء مختبئين حتى يكبر ليصبح بالغًا ،” فلن يقدر أحد على فعل أي شيء لنا “.
لكن ماذا عنها؟
بعد ذلك ، امتلأت عينا فيان بالطمع.
على الأقل لمدة ثلاث سنوات.
حتى الآن كان مشغولاً في سرقة البيضة لدرجة أنه لم يفكر في البدائل ، لكن في الواقع ، كان لام على حق.
لأنه قيل إن بين الوحوش الأسطورية الأربعة التي تعيش في عالم الأحلام. كانت العنقاء أكثرهم يقظة.
كان اللاعبون الذين كلفوهم أشخاصّا لا يمكنهم العبث معهم. كانوا مشهورين بكونهم أقوياء ، لا هوادة فيها ، لا يرحمون ، لكن قبل كل شيء ، كرهوا أولئك الذين لمسوا كبريائهم.
“علينا أن نختبئ. لا تفكر في التعرض للإمساك وانظر للجانب المشرق. لدينا بيضة العنقاء ، يا رجل! إذا استطعنا البقاء مختبئين حتى يكبر ليصبح بالغًا ،” فلن يقدر أحد على فعل أي شيء لنا “.
لكن ماذا عنها؟
2. التأهيل للمهمة “لهيب الحياة“
إذا احتفظوا بهذه البيضة ، فيمكنهم أن يصبحوا مالكين لعنقاء. يمكن أن يكونوا أحد القلائل الذين يمتلكون وحشًا أسطوريًا في قبضتهم.
بيوض الوحوش الأسطورية. يمكن بيع هذا النوع من العناصر بسعر مرتفع بين اللاعبين ، لذا حاول عدد غير قليل من العشائر واللاعبين سرقة هذه البيوض حتى و ان كان على حساب المخاطرة بحياتهم.
إذن ، هل سيتمكن طالبوا الخدمة من الوقوف في وجههم؟
ابتسم يون-وو بصوت خافت وهو يشاهد أنثى طائر العنقاء وهي تذرف دموع الفرح.
لا ، على العكس من ذلك ، عليهم أن يتذللوا عند أقدامهم.
أول الأشياء أولاً ، حاول يون-وو التفاهم مع العنقاء عبر المحادثة.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يفتح لهم أيضًا فرصة ليصبحوا مُتسلقين حقيقيين ، وهو الشيء الذي كان يحلم به فقط.
لكن لسبب ما ، فإن العنقاء الذي كان يتعامل معه لا يتطابق مع الوصف.
‘إذا حدث ذلك…!’
بصفتها وحشًا أسطوريًا ، كان بإمكانها قراءة أفكار الإنسان ، حتى و ان لم يكن ذلك بشكل كامل.
ولكن بينما كان فيان يائسًا في التفكير ، و يخطط لمستقبله الوردي ، شعر بخوف المفاجئ.
لكن الغريب أنه لم يشعر أنها ستؤذيه.
“انتظر لحظة. إذن من سيكون مالك العنقاء؟“
ترك لام الجملة غير مكتملة، وسقط ببطء للأمام.
ولكن سرعان ما سيطر الجشع على مخاوفه.
ولكن كما لو كانت الاحتمالات إلى جانبهم ، فقد رأوا انثى طائر العنقاء تترك عشها بمجرد وصولهم إلى الجدار الصخري.
“هل لابد أن يكون هناك شخصان؟“
صمت مؤقت.
نظر فيان إلى لام.
من داخل الكهف ، رأى شيئًا يتلألأ في الظلام الدامس ، شيئًا ضخمًا أصفر اللون.
كان رام شريكًا مفيدًا ، فقد عملوا كفريق لمدة ثلاث سنوات.
كان الاثنان يحملان بيضة بحجم الجزء العلوي من جسمهما.
ولكن كما فعل معظم صائدي الكنوز ، فقد تجمعوا معًا بدافع الضرورة ، ولم يكن هناك أي ولاء أو صداقة خاصة فيما بينهم.
『انصرف أيها الإنسان القذر! ليس لدي ما أشاركه مع جنسك』
‘ان كان كذلك...’
الفصل الثمانون:-وحوش الأساطير(3)
في تلك اللحظة ، سرعان ما تم استبدال الطمع الذي ملأ عيني فيان بنية قاتلة.
* * *
فجأة أدار لام رأسه في الاتجاه الآخر وابتسم ابتسامة عريضة ، وسرعان ما أخفى فيان نيته القاتلة وابتسم ابتسامة مزيفة.
* تادك *
“ما هذا؟“
“أتمنى ألا يستغرق هذا وقتًا طويلاً.”
“أعتقد أنك تفكر في نفس الشيء بعد كل شيء.”
لقد نجحوا فقط في سرقة بيضة واحدة بسبب عودتها المبكرة ، لكن سرقة بيضة واحدة لازالت مكسبًا كبيرًا.
“وا … كوك!”
على الرغم من أنها كانت تكبح نفسها خوفًا من إيذاء البيض ، إلا أنه كان يرى الشعلة حول جسدها تتموج كما لو كانت تستعد لحرقه.
فجأة سعل فيان دمًا في فمه ، وبدأت رؤيته تصبح ضبابية. وشعر جسده بثقل.
لكن الغريب أنه لم يشعر أنها ستؤذيه.
سرعان ما سقط فيان على الأرض ، لكنه ما زال يحاول التمسك بالبيضة في ذراعه.
“لديك بيضات.”
عندما نظر إلى الأعلى ، كان رام ينظر إليه بابتسامة باردة.
“هيهي ، من كان يظن أن العنقاء ستغادر بلحظة وصولنا إلى هناك؟“
“حسنًا ، أنت تعرف كيف تحصل الأشياء في مجال عملنا ، أليس كذلك؟ لذا من فضلك ، لا تشعر بالسوء تجاهي. إذا لم أفعل هذا أولاً ، كنت ستفعله ، أليس كذلك؟ “
“ماذا حدث للتو…؟“
“لكن عندها؟”
على الأقل لمدة ثلاث سنوات.
“هل تتذكر زجاجة الماء التي أعطيتك إياها منذ فترة؟ لقد وضعت بعضًا من عصير اماندريك فيها ، لكن يبدو أنك لم تلاحظ ذلك حتى أثناء شربك لها. لقد فوجئت بمدى نجاحها لأنك دائمًا تشك كلما أعطيتك شيئا ما.”
حتى الآن كان مشغولاً في سرقة البيضة لدرجة أنه لم يفكر في البدائل ، لكن في الواقع ، كان لام على حق.
تذكر نفسه وهو يشرب الماء من الزجاجة التي أعطاه إياها لام ، ولم يفكر حتى في الشك في أي شيء لأنه كان شديد العطش من الجري بقوة.
أشعل يون وو جمرات النار وحرق الجثتين إلى رماد.
“عليك اللعنة….”
صمت مؤقت.
وكانت هذه آخر كلمة فيان.
『هذا ليس من شأنك. الآن ، ابتعد عني اغرب عن وجهي!. ليس لدي وقت لك.』
ابتسم لام وهو يتفقد ما إذا كان قد مات.
“لديك بيضات.”
“بيضة العنقاء.تبًا، هذا كنز هائل. لقد انتظرت طويلاً حتى يحدث هذا ..”
“بيضة العنقاء.تبًا، هذا كنز هائل. لقد انتظرت طويلاً حتى يحدث هذا ..”
تساءل لام أين يجب أن يذهب لإخفاء البيضة.
“هل تتذكر زجاجة الماء التي أعطيتك إياها منذ فترة؟ لقد وضعت بعضًا من عصير اماندريك فيها ، لكن يبدو أنك لم تلاحظ ذلك حتى أثناء شربك لها. لقد فوجئت بمدى نجاحها لأنك دائمًا تشك كلما أعطيتك شيئا ما.”
إذا تلقى العميل كلمة عن هروبه بعد حصوله على البيضة ، فسيبحث عنه في كل مكان.
كان جسدها كبيرًا لدرجة أن يون-وو اعتقد أن جسده سيبدو مثل النملة مقارنة بها.
من أجل تجنبهم ، كان عليه حقًا أن يختبئ تمامًا قدر الإمكان.
“ماذا…؟“
على الأقل لمدة ثلاث سنوات.
لكن ماذا عنها؟
لقد كان الوقت اللازم لنمو طائر العنقاء لمرحلة النضوج الكامل.
من أجل تجنبهم ، كان عليه حقًا أن يختبئ تمامًا قدر الإمكان.
بمجرد أن ينتهي ذلك ، سيكون لديه مستقبل متسلق في انتظاره.
“الآن ، كيف أمسك هؤلاء الرجال بالبيضة؟“
* وونغ *
طائر العنقاء الذي يعرفه ، على الرغم من طبيعته المتعجرفة نوعًا ما، لم يكن عادةً معاديًا للاعبين. حتى وان تجاوز اللاعبون إقليمها ، في كثير من الأحيان ، كان تراقبهم وترى ما فعلوه.
شعر بالبيضة تتلوى في ذراعه ، لكنه تجاهلها واستمر في الابتعاد عن الغابة.
دون تفويت الفرصة ، تمكن الاثنان من سرقة بيضة.
لا ، كان يبتعد ، لكن جسده لم يستمع لأمره.
يمكنه أن يفهم لماذا أصبحت العنقاء شديدة الحساسية.
ثم شعر بشيء في وسط صدره.
“أتمنى ألا يستغرق هذا وقتًا طويلاً.”
عندما نظر إلى الأسفل ، وجد نصل سيف بارزًا من صدره.
“إذا كان جسدها الجالس بهذا الحجم ، فما حجمها عندما تقف و تبسط جناحيها؟“
“ماذا حدث للتو…؟“
في الأصل ، كان ينوي إقامة معسكر قاعدة في مكان مناسب بالقرب من عش العنقاء والتحقق من المكافآت التي حصل عليها. ولكن على ما يبدو ، كان عليه تأجيل تلك الخطة.
ترك لام الجملة غير مكتملة، وسقط ببطء للأمام.
لحسن الحظ ، كانت هناك آثار غريبة في كل مكان بالقرب من الكهف.
ثم دار يون-وو بسرعة حوله ، وأخذ البيضة بعناية من أحضانه.
ويمكنها أن تقول إن ما قاله يون-وو كان كله صحيحًا ، ولم يكن هناك أي مخطط خبيث وراء كلماته.
“بلهاء“.
نقر يون-وو على لسانه وهو ينظر إلى جثتي اللصوص.
نقر يون-وو على لسانه وهو ينظر إلى جثتي اللصوص.
سرعان ما فعّل عيون التنين وفحص داخل الكهف.
هو ، في الواقع ، وجدهم قبل فترة طويلة من هروبهم من منطقة الغابات.
* * *
أراد أن ينصب لهم كمينًا من الخلف ، لكنه كان قلقًا من أن يسقطوا البيضة في لهيب المعركة، لذلك اختار أن يتبعهم من الخلف ، في انتظار الفرصة المناسبة لتوجيه ضربته.
فجأة سعل فيان دمًا في فمه ، وبدأت رؤيته تصبح ضبابية. وشعر جسده بثقل.
لكن الفرصة جاءت بعد وقت قصير من بدءه مراقبتهم. بدأوا القتال من أجل البيضة. وكما هو متوقع ، لم يفوت يون-وو مثل هذه الفرصة الرائعة.
دون تفويت الفرصة ، تمكن الاثنان من سرقة بيضة.
أشعل يون وو جمرات النار وحرق الجثتين إلى رماد.
مما استطاع قوله ، لم يتبق متسع من الوقت قبل أن تفقس البيضة ، فاضطر للإسراع والقبض على اللصوص في أسرع وقت ممكن.
“أتمنى لو كانت جميع مهامي بهذه السهولة“.
“ما هذا؟“
بصراحة ، كان الأمر سهلاً للغاية.
الفترة الزمنية التي تصبح فيها جميع الكائنات الحية حذرة وحساسة للغاية.
* * *
“هل ستمنحينني مهمتك؟“
“آه! يا طفلي! حمدًا للّه ، أنت بخير!”
ابتسم يون-وو بصوت خافت وهو يشاهد أنثى طائر العنقاء وهي تذرف دموع الفرح.
[اكتملت المهمة المفاجئة (بيضة العنقاء).]
“لكنها ربما لا تستطيع التحرك من مكانها الآن. أشعر أنه لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن يفقس البيض.”
ابتسم يون-وو بصوت خافت وهو يشاهد أنثى طائر العنقاء وهي تذرف دموع الفرح.
ثم ظهرت فكرة مفاجئة في ذهن يون-وو.
“أنا سعيد لنجاح الأمر.“
*تربيت*
شعر يون-وو فجأة برغبة شديدة في رؤية والدته مرة أخرى.
لا تزال أنثى العنقاء تزمجر في وجه يون-وو ، لكن كان بإمكانه أن يقول إن هناك تلميحًا من عدم الارتياح ممزوجًا بالجملة التي خاطرتها له.
======
تجعدت حواجب يون-وو
ترجمة:Drunken Sailor
حاول يون-وو إقناعها عدة مرات بعد ذلك ، لكن الإجابة كانت نفسها دائمًا
علاوة على ذلك ، يمكن أن يفتح لهم أيضًا فرصة ليصبحوا مُتسلقين حقيقيين ، وهو الشيء الذي كان يحلم به فقط.
