زراعة
هذا الفصل برعايه Shaly
كانت على جسده بقع خضراء وأرجوانية على جميع الكدمات ، وأولئك الذين رأوه هكذا شعروا بألم في قلوبهم. خلال عمليات الزراعة الماضية ، لم يصب بأذى. عندما رأى القرويون ذلك ، عارضوا إخضاعه لمثل هذه المحاكمة الخطيرة بالنار.
الفصل 64 – زراعة
? METAWEA?
“السجل الأصلي الحقيقي؟” اندهش الرجل الصغير ، حيث بدا هذا الاسم خارجًا تمامًا عن المألوف. في الماضي ، كان ملفوفًا بالضوء حيث سقط مع إله الصفصاف ، لذلك لابد أن أصوله كانت مروعة في السماء.
هونغ لونغلونغ!
كانت الكرة المشعرة بحجم قبضة اليد تصدر صريرًا دون توقف ، وتمسك بأذنيها وتخدش خديها. انقض على يدي الرجل الصغير واحتضن العظم الأبيض المتلألئ. بغض النظر عما قاله أي شخص ، لن يتركه. وتشير أفعاله إلى أن هذا يخصه ، ولا يستطيع أحد أن يأخذه منه!
لم يكن الرجل الصغير مثبطًا ووقف مرة أخرى. بزوج من اليدين مثل الكماشة الحديدية ، أمسك بالصخور ، وتوقف عن التنفس ، وصعد خطوة واحدة في كل مرة بصعوبة بالغة.
“أرجوك أنصحني إله الصفصاف ، كيف يمكن للمرء أن ينمي السجل الأصلي الحقيقي؟” سأل الرئيس في مكان الرجل الصغير ، لأن هذا يتعلق بمستقبله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
“لفهم السجل الأصلي الحقيقي يتطلب الأساس الأكثر صلابة. منذ الصغر داخل عالم تحويل الدم ، يجب أن تكون مثل طفل وحش قديم شرير من رتبة السماء. يجب أن يكون جسدك وحده قادرًا على رفع مائة ألف جين من المعدن الإلهي ، والحصول على إرادة أقوى من الفولاذ ؛ فقط بعد امتلاك نقاط القوة هذه ، ستتمكن من ذلك! ” ردت شجرة الصفصاف فرعدت كلماتها قلب الرئيس.
عندما دخل للتو الشلال ، ألقته الأمواج البيضاء بعيدًا. ينحدر الشلال من منحدرات جبلية يبلغ ارتفاعه مئات وآلاف الأمتار فوقه ، ويحمل معه قوة شرسة.
كان هذا صعبًا للغاية ، كيف يمكن لطفل أن يحقق ذلك؟ حتى الخبير البالغ لا يمكنه فعل ذلك. بدون تفعيل قوى النص العظمي ، كم من جسد شخص يمكن أن يكون بهذه القوة؟
……………………………………………………………………………………………………
“سأبذل قصارى جهدي ، وأحقق ذلك في أقصر وقت ممكن.” أومأ الرجل الصغير برأسه وأطلق نظرة حازمة.
انبعث ضوء شعر الكرة من كل مكان وعيناه الكبيرتان تدوران وتدوران. أراد الهروب ، لكن الشاب الصغير الذي كان قد أعده منذ زمن بعيد أمسك به. قال بخفة ، “كرة الشعر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”
من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأ شي هاو زراعته المرة ، وكان يحصل أحيانًا على اقتراحات من شجرة الصفصاف. لقد صقل جسده بجدية وقوى عظامه.
غمرت تلك الموجة البيضاء فوقه ، وكانت هناك نقطة محدبة مرئية داخل الأمواج البيضاء على الجرف. نظرًا لكون قوة الماء شرسة جدًا وقوية ، لم تستطع القوة العادية مقاومتها على الإطلاق.
هونغ لونغلونغ!
على الرغم من أنه كان مغمورًا في موجة بيضاء ، إلا أنه ما زال يتفاعل ويتجنب بسرعة إلى جانب واحد. على الرغم من أنه تجنب قصف هذه الصخرة الضخمة ، إلا أن جسده ترنح ، ومع قعقعة ، نزل مع قوة الماء.
ارتعدت الأرض. ملأ الدخان والغبار الهواء.
زي زي … كانت الكرة الذهبية المشعرة تطلق صرخاتها البائسة. كان مائة وعشرون بالمائة غير سعيد.
” ماذا يفعل الرجل الصغير؟ لقد رفع الفيل الضخم ذي قرن التنين وخرج من الجبال ؟! “
أطلقت الكرة الذهبية المشعرة فجأة صرخة بائسة وبدأت في الالتفاف بكل طريقة ممكنة. أخيرًا ، استخدم أحد مخالبه لتغطية عينيه وعض بشدة في الوسادة اللحمية للقدم الأخرى.
في الصباح الباكر ، أصيبت مجموعة من الأطفال بالذهول. إذا لم يعروا اهتمامًا وثيقًا ، فقد يكون لديهم وحش ضخم يتجه نحو قرية الحجر. لكن بعد أن نظروا بعناية ، وجدوا أنه تم رفعه عن الأرض وكان يكافح بلا نهاية.
“أيها الرجل الصغير ، قوتك مخيفة للغاية!” أحاطت به مجموعة من الأطفال. يتناقشون بحيوية مع الشوق والإثارة حيث تم الكشف عن مشاعرهم مع كل كلمة.
تحت الفيل ذو قرون التنين ، كان هناك زميل صغير. قام برفع الجسد الضخم للفيل ذو قرون التنين بأقدامه الأربعة باتجاه السماء بينما كان يندفع نحو قريه الحجر ، وكل خطوة يخطوها كانت ترتعش الأرض.
كان الفيل ذو قرون التنين ضخمًا للغاية. وزن كل واحد منهم أكثر من عدة عشرات الآلاف من الجين. كان جسده بالكامل مغطى بمقاييس كثيفة ، ومع وجود زوج من قرون التنين الضخمة على رأسه ، كان شريرًا بشكل لا يصدق.
كان الفيل ذو قرون التنين ضخمًا للغاية. وزن كل واحد منهم أكثر من عدة عشرات الآلاف من الجين. كان جسده بالكامل مغطى بمقاييس كثيفة ، ومع وجود زوج من قرون التنين الضخمة على رأسه ، كان شريرًا بشكل لا يصدق.
احتجت كرة الشعر ، لأنها لم تمرض منها. على مدار النصف الشهر الماضي ، كان يأكل جزءًا كبيرًا من الفيل ذي قرون التنين يوميًا. إن كمية الطعام التي تستهلكها كادت أن تخيف الناس حتى الموت. كان من الواضح أنه بحجم قبضة اليد فقط ، لكن شهيته بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها. يمكن أن تمضغ من خلال جبل من اللحوم المطبوخة النظيفة.
لكن في الوقت الحالي ، جعل الرجل الصغير أحدهم يستسلم وأعاده تمامًا مثل هذا. ركض بسرعة وجعل مجموعة من الطيور الثمينة والوحوش الغريبة التي كانت تشرب بجانب البحيرة الجميلة مصدومة للغاية. رفعوا رؤوسهم وحدقوا بشكل غير مفهوم.
انبعث ضوء شعر الكرة من كل مكان وعيناه الكبيرتان تدوران وتدوران. أراد الهروب ، لكن الشاب الصغير الذي كان قد أعده منذ زمن بعيد أمسك به. قال بخفة ، “كرة الشعر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”
كان الأطفال يمارسون الرياضة على ضفاف البحيرة الصافية الزرقاء الداكنة ، لكنهم توقفوا جميعًا. لقد صدموا لكنهم متحمسون لأن هذا كان أكثر من اللازم. لم يكن هذا شيئًا تم جره مرة أخرى بعد القتل ، ولكنه ما زال حيًا على شكل الفيل ذو قرون التنين الذي كان يزن أكثر من عشرات الآلاف من الجن. حمله أثناء الركض جعل الجميع عاجزين عن الكلام.
سقطت هذه بشكل طبيعي في معدة الأطفال ، وزادت قوتهم بسرعة.
مع صوت هونغ ، رمى الرجل الصغير الفيل ذو قرون التنين عند مدخل القرية. ظهرت على الفور مجموعة من الرجال الأصحاء الذين سمعوا الخبر واعتنوا بهذه الفريسة الضخمة على الفور.
كان من حسن الحظ أن إله الصفصاف وجد لهم هذه الأرض الثمينة. لم يتم تسوية مأزقهم مع نقص الطعام فحسب ، بل تمكنوا من العثور على جميع أنواع المخلوقات الروحية. تم العثور على جميع المواد المدرجة في تلك الأساليب القديمة تقريبًا ، وكان لحساء اللحوم والأدوية المكررة التي تم إنشاؤها من تلك المواد تأثيرات قوية.
زي تشي !! قفزت الكرة المشعرة من أكتاف الرجل الصغير وسقطت على رأس الفيل بينما كانت تصرخ باستمرار ، كما لو كانت تعلن أن هذه الفريسة تنتمي إليها.
في الصباح الباكر ، أصيبت مجموعة من الأطفال بالذهول. إذا لم يعروا اهتمامًا وثيقًا ، فقد يكون لديهم وحش ضخم يتجه نحو قرية الحجر. لكن بعد أن نظروا بعناية ، وجدوا أنه تم رفعه عن الأرض وكان يكافح بلا نهاية.
“أيها الرجل الصغير ، قوتك مخيفة للغاية!” أحاطت به مجموعة من الأطفال. يتناقشون بحيوية مع الشوق والإثارة حيث تم الكشف عن مشاعرهم مع كل كلمة.
مع صوت هونغ ، رمى الرجل الصغير الفيل ذو قرون التنين عند مدخل القرية. ظهرت على الفور مجموعة من الرجال الأصحاء الذين سمعوا الخبر واعتنوا بهذه الفريسة الضخمة على الفور.
“الممارسة المنتظمة كافية.” هز الرجل الصغير رأسه بخجل. نظرًا لأنه كان يحمل مثل هذه الفريسة الثقيلة على ظهره أثناء الجري ، كان يلهث بشكل لطيف. كان وجهه الصغير ورديًا في كل مكان مثل تفاحة كبيرة.
نسيان الأدوية النادرة والثمينة ، حتى جوهر الدم أو العظام الثمينة للأحفاد كان من الصعب الحصول عليهم. كان هذا كله بشكل غير متوقع ضرورة يجب استخدامها يوميًا. كيف يمكن لـ قريه الحجر الحصول على كل هذا؟ كانت هذه الأشياء مفرطة في التألق والعقل.
“طفل ، شجاع جدا. الآن ، أنت الصياد الأول في قريتنا ، هاها … “ضحكت مجموعة من البالغين وربتت على أكتافه.
بدأ الجميع يضحكون. بدا شعر الكرة وكأنها كانت تقتل الدجاج وتذبح البط. بكت بلا توقف وهي تغطي عينيها ، وسمحت بقطرة من الدم الذهبي بالتنقيط في المرجل.
في اليوم الثاني ارتعدت الأرض واهتزت الجبال. ركض الرجل الصغير مرة أخرى بينما كان يحمل فيلًا ضخمًا آخر من النوع ذي قرون التنين. ارتعدت الأرض مرارًا وتكرارًا.
رفع الاثنان اللذان كانا ينظفان الفريسة رأسيهما بهدوء وقالا بإيجاز ، “في الواقع”.
مع صوت هونغ ، ألقى الوحش أمام مدخل القرية ، مما تسبب في طيران الدجاج والكلاب للقفز مرة أخرى. أصيب جميع الأطفال الذين كانوا يمارسون الرياضة بجوار البحيرة بالصدمة ، وسرعان ما ركضوا إلى المنطقة المجاورة. كانوا يشاهدون الكبار وهم يبدأون في فعل شيء ما مرة أخرى.
“هذا الطب الالهي …” وسع الرجل الصغير عينيه وفهم معنى شجرة الصفصاف.
اليوم الثالث ، اليوم الرابع …
هونغ!
عندما حمل الرجل الصغير فيلًا آخر بقرن التنين بعد نصف شهر ، لم يعد الأطفال مشتتين بعد الآن. كان الكبار أيضًا غير منزعجين للغاية ، وكان الجميع يمارسون أعمالهم الخاصة. فقط العاملان المسؤولان عن الفريسة قاما بتنظيفها على الفور.
“لا مشكلة ، أعط كل بقايا الطعام إلى كرة مشعرة. من الغد فصاعدًا ، سأنتقل إلى وحش شرس آخر. اصطياد الفيلة ذات القرون التنين دائمًا ليس جيدًا أيضًا ، وسوف تنفد “. حك الرجل الصغير رأسه بحذر.
لقد اعتاد الجميع على ذلك الآن منذ أن استمر ذلك لمدة شهرين. سرعان ما تغلبوا على صدمتهم الأولية وخدرهم.
هونغ!
“الرجل الصغير ، الكثير من اللحوم. لا يمكننا إنهاء هذا على الإطلاق. نحن أيضًا نأكل أفيال التنين ذات القرون كل يوم وقد سئمنا منها ، “اشتكت مجموعة من الأطفال.
انبعث ضوء شعر الكرة من كل مكان وعيناه الكبيرتان تدوران وتدوران. أراد الهروب ، لكن الشاب الصغير الذي كان قد أعده منذ زمن بعيد أمسك به. قال بخفة ، “كرة الشعر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”
رفع الاثنان اللذان كانا ينظفان الفريسة رأسيهما بهدوء وقالا بإيجاز ، “في الواقع”.
آو … كانت القبضة الذهبية بحجم شعر زهويان منتصبة في كل مكان. توقف عن الصراخ بشكل غير متوقع ، وأطلق زئيرًا. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان مثل الكرات وهي تحدق بغضب في شجرة الصفصاف.
زي جي …
أطلقت الكرة الذهبية المشعرة فجأة صرخة بائسة وبدأت في الالتفاف بكل طريقة ممكنة. أخيرًا ، استخدم أحد مخالبه لتغطية عينيه وعض بشدة في الوسادة اللحمية للقدم الأخرى.
احتجت كرة الشعر ، لأنها لم تمرض منها. على مدار النصف الشهر الماضي ، كان يأكل جزءًا كبيرًا من الفيل ذي قرون التنين يوميًا. إن كمية الطعام التي تستهلكها كادت أن تخيف الناس حتى الموت. كان من الواضح أنه بحجم قبضة اليد فقط ، لكن شهيته بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها. يمكن أن تمضغ من خلال جبل من اللحوم المطبوخة النظيفة.
كان الأطفال يمارسون الرياضة على ضفاف البحيرة الصافية الزرقاء الداكنة ، لكنهم توقفوا جميعًا. لقد صدموا لكنهم متحمسون لأن هذا كان أكثر من اللازم. لم يكن هذا شيئًا تم جره مرة أخرى بعد القتل ، ولكنه ما زال حيًا على شكل الفيل ذو قرون التنين الذي كان يزن أكثر من عشرات الآلاف من الجن. حمله أثناء الركض جعل الجميع عاجزين عن الكلام.
“لا مشكلة ، أعط كل بقايا الطعام إلى كرة مشعرة. من الغد فصاعدًا ، سأنتقل إلى وحش شرس آخر. اصطياد الفيلة ذات القرون التنين دائمًا ليس جيدًا أيضًا ، وسوف تنفد “. حك الرجل الصغير رأسه بحذر.
يجب على المرء أن يعرف أن هذه الأساليب القديمة لم تكن عادية. لم يفهموا ذلك في الماضي ، لكن أفراد العشيرة يعرفون الآن. لقد كانوا رائعين للغاية في الماضي ، وحتى الآلهة خرجوا من هنا. كانت هذه الأساليب القديمة بمثابة محاكاة لسنوات لا حصر لها من الخبرة ، فكيف يمكن أن تكون أشياء عادية؟
خلال الشهرين التاليين ، كان الرجل الصغير يلتقط وحشًا ضخمًا مختلفًا تمامًا كل يوم. كان وزنهم جميعًا عشرات الآلاف من الجين ، وكانوا ضخماء بشكل صادم.
خلال الشهرين التاليين ، كان الرجل الصغير يلتقط وحشًا ضخمًا مختلفًا تمامًا كل يوم. كان وزنهم جميعًا عشرات الآلاف من الجين ، وكانوا ضخماء بشكل صادم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، سيتولى الرئيس شخصيًا مهمة غلي مرجل خاص من حساء اللحم يوميًا. كان الحساء مصنوعًا من أشياء مثل ثعابين وتر التنين التي يمكن أن تقوي العظام وتغذي اللحم ، كما أنه أضاف إليها جميع أنواع الأدوية القديمة التي أدت إلى زيادة قوته بشكل كبير.
نسيان الأدوية النادرة والثمينة ، حتى جوهر الدم أو العظام الثمينة للأحفاد كان من الصعب الحصول عليهم. كان هذا كله بشكل غير متوقع ضرورة يجب استخدامها يوميًا. كيف يمكن لـ قريه الحجر الحصول على كل هذا؟ كانت هذه الأشياء مفرطة في التألق والعقل.
كانت قرية الحجر بجوار البحيرة مباشرةً ، وداخل المياه الزرقاء الصافية والداكنة ، كان هناك العديد من أسماك التنين. كانت هذه كائنات نادرة يمكن أن تعزز القوة ، وكان القرويون يغوصون عمليًا في البحيرة كل يوم لصيد العديد من هذه الأسماك الكبيرة والروحية. ومضت قشورهم بالضوء الذهبي وشوارب التنين المتلألئة لوحدها تزن أكثر من عشرة جين. كانت قيمة جوهر دمهم عالية ، وكانوا يعتبرون سلعة باهظة حتى من قبل العشائر الكبيرة.
“السجل الأصلي الحقيقي؟” اندهش الرجل الصغير ، حيث بدا هذا الاسم خارجًا تمامًا عن المألوف. في الماضي ، كان ملفوفًا بالضوء حيث سقط مع إله الصفصاف ، لذلك لابد أن أصوله كانت مروعة في السماء.
سقطت هذه بشكل طبيعي في معدة الأطفال ، وزادت قوتهم بسرعة.
“لا يهم ، بصرف النظر عن الطب الرئيسي ، يمكنك استخدام الأشياء العادية كبدائل.” قال اله الصفصاف.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للرجل الصغير ، حيث كان جسمه خارج عن المألوف. قدم القرويون معاملة خاصة له وحده ، ويمكن القول عمليا أن قوته تنفجر. تم استخدام جميع الأساليب القديمة التي سجلتها القرية عليه.
كان الأطفال يمارسون الرياضة على ضفاف البحيرة الصافية الزرقاء الداكنة ، لكنهم توقفوا جميعًا. لقد صدموا لكنهم متحمسون لأن هذا كان أكثر من اللازم. لم يكن هذا شيئًا تم جره مرة أخرى بعد القتل ، ولكنه ما زال حيًا على شكل الفيل ذو قرون التنين الذي كان يزن أكثر من عشرات الآلاف من الجن. حمله أثناء الركض جعل الجميع عاجزين عن الكلام.
يجب على المرء أن يعرف أن هذه الأساليب القديمة لم تكن عادية. لم يفهموا ذلك في الماضي ، لكن أفراد العشيرة يعرفون الآن. لقد كانوا رائعين للغاية في الماضي ، وحتى الآلهة خرجوا من هنا. كانت هذه الأساليب القديمة بمثابة محاكاة لسنوات لا حصر لها من الخبرة ، فكيف يمكن أن تكون أشياء عادية؟
لقد ذهبوا إلى الموقع من قبل. كان ذلك المشهد المرعب أخطر من معركة بين جيش من الآلاف. كيف يمكن أن تكون قوة صخرة ضخمة سقطت من ذلك الارتفاع ؟ إذا أصيب أحدهم بالفعل ، فسوف يتحول على الفور إلى لب لحم.
كان من حسن الحظ أن إله الصفصاف وجد لهم هذه الأرض الثمينة. لم يتم تسوية مأزقهم مع نقص الطعام فحسب ، بل تمكنوا من العثور على جميع أنواع المخلوقات الروحية. تم العثور على جميع المواد المدرجة في تلك الأساليب القديمة تقريبًا ، وكان لحساء اللحوم والأدوية المكررة التي تم إنشاؤها من تلك المواد تأثيرات قوية.
عندما حمل الرجل الصغير فيلًا آخر بقرن التنين بعد نصف شهر ، لم يعد الأطفال مشتتين بعد الآن. كان الكبار أيضًا غير منزعجين للغاية ، وكان الجميع يمارسون أعمالهم الخاصة. فقط العاملان المسؤولان عن الفريسة قاما بتنظيفها على الفور.
بعد ثلاثة أشهر ، يمكن للفتى الصغير أن يرفع شيئًا يزن 50000 جين دون استخدام نص العظام. من خلال الاعتماد على قوة جسده ، كانت قوته الإلهية صادمة منذ أن كان بالكاد يزيد عن ست سنوات.
بدأ الجميع يضحكون. بدا شعر الكرة وكأنها كانت تقتل الدجاج وتذبح البط. بكت بلا توقف وهي تغطي عينيها ، وسمحت بقطرة من الدم الذهبي بالتنقيط في المرجل.
“هناك منطقة بها شلال صخري على بعد 70 لي. يمكنك الذهاب هناك للزراعة. بالإضافة إلى ذلك ، لدي طريقة قديمة هنا تُستخدم لتأسيس الأساسيات لطفل وحش شرير قديم من رتبة السماء “. تلقت شجرة الصفصاف صوتها لأنها أبلغت الرجل الصغير بأسلوب قديم.
خلال الشهرين التاليين ، كان الرجل الصغير يلتقط وحشًا ضخمًا مختلفًا تمامًا كل يوم. كان وزنهم جميعًا عشرات الآلاف من الجين ، وكانوا ضخماء بشكل صادم.
فوجئ الصغير شي هاو على الفور. كانت وصفات الوحوش الشريرة القديمة للطب القديم صادمة للغاية. ربما لن تتمكن حتى القبائل الكبيرة للغاية التي يبلغ تعداد سكانها من عشرات الملايين إلى مئات الملايين من القضاء عليهم.
زي زي … كانت الكرة الذهبية المشعرة تطلق صرخاتها البائسة. كان مائة وعشرون بالمائة غير سعيد.
نسيان الأدوية النادرة والثمينة ، حتى جوهر الدم أو العظام الثمينة للأحفاد كان من الصعب الحصول عليهم. كان هذا كله بشكل غير متوقع ضرورة يجب استخدامها يوميًا. كيف يمكن لـ قريه الحجر الحصول على كل هذا؟ كانت هذه الأشياء مفرطة في التألق والعقل.
فوجئ الصغير شي هاو على الفور. كانت وصفات الوحوش الشريرة القديمة للطب القديم صادمة للغاية. ربما لن تتمكن حتى القبائل الكبيرة للغاية التي يبلغ تعداد سكانها من عشرات الملايين إلى مئات الملايين من القضاء عليهم.
لماذا كانت الوحوش الشريرة القديمة قوية؟ كيف يمكن أن يكونوا معادين للسماء حتى وهم الشباب ، ويتجاوزون الناس العاديين؟ كان لا يمكن تمييزهم تمامًا عن الأشياء مباشرة من الأساطير!
تحت الفيل ذو قرون التنين ، كان هناك زميل صغير. قام برفع الجسد الضخم للفيل ذو قرون التنين بأقدامه الأربعة باتجاه السماء بينما كان يندفع نحو قريه الحجر ، وكل خطوة يخطوها كانت ترتعش الأرض.
”إله الصفصاف. هذه الأشياء ، لا يمكننا العثور عليها “. قال الرجل بخفة وخفض رأسه.
رفع الاثنان اللذان كانا ينظفان الفريسة رأسيهما بهدوء وقالا بإيجاز ، “في الواقع”.
“لا يهم ، بصرف النظر عن الطب الرئيسي ، يمكنك استخدام الأشياء العادية كبدائل.” قال اله الصفصاف.
آو … كانت القبضة الذهبية بحجم شعر زهويان منتصبة في كل مكان. توقف عن الصراخ بشكل غير متوقع ، وأطلق زئيرًا. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان مثل الكرات وهي تحدق بغضب في شجرة الصفصاف.
“هذا الطب الالهي …” وسع الرجل الصغير عينيه وفهم معنى شجرة الصفصاف.
في الصباح الباكر ، أصيبت مجموعة من الأطفال بالذهول. إذا لم يعروا اهتمامًا وثيقًا ، فقد يكون لديهم وحش ضخم يتجه نحو قرية الحجر. لكن بعد أن نظروا بعناية ، وجدوا أنه تم رفعه عن الأرض وكان يكافح بلا نهاية.
“هذا الزهويان الذي قمت بتربيته ، لا يمكنك السماح له الأكل مجانًا إلى الأبد. دعه يقدم قطرة دم كل بضعة أيام كبديل لهذا الطب الرئيسي “. قال إله الصفصاف.
انبعث ضوء شعر الكرة من كل مكان وعيناه الكبيرتان تدوران وتدوران. أراد الهروب ، لكن الشاب الصغير الذي كان قد أعده منذ زمن بعيد أمسك به. قال بخفة ، “كرة الشعر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”
آو … كانت القبضة الذهبية بحجم شعر زهويان منتصبة في كل مكان. توقف عن الصراخ بشكل غير متوقع ، وأطلق زئيرًا. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان مثل الكرات وهي تحدق بغضب في شجرة الصفصاف.
“هذا الطب الالهي …” وسع الرجل الصغير عينيه وفهم معنى شجرة الصفصاف.
“الكرة المشعرة ، سوف آخذك إلى الجبال الإلهية القديمة لأكل الطب الثمين. الآن عليك مساعدتي أولاً … “أمسكها الرجل الصغير وهزها بكل قوته.
في الصباح الباكر ، أصيبت مجموعة من الأطفال بالذهول. إذا لم يعروا اهتمامًا وثيقًا ، فقد يكون لديهم وحش ضخم يتجه نحو قرية الحجر. لكن بعد أن نظروا بعناية ، وجدوا أنه تم رفعه عن الأرض وكان يكافح بلا نهاية.
زي زي … كانت الكرة الذهبية المشعرة تطلق صرخاتها البائسة. كان مائة وعشرون بالمائة غير سعيد.
لماذا كانت الوحوش الشريرة القديمة قوية؟ كيف يمكن أن يكونوا معادين للسماء حتى وهم الشباب ، ويتجاوزون الناس العاديين؟ كان لا يمكن تمييزهم تمامًا عن الأشياء مباشرة من الأساطير!
على بعد أكثر من عشرة ، وقفت الجبال الصخرية جنبًا إلى جنب. تتدلى منها شلالات عنيفة. ربما لم يعد من الممكن حتى أن يطلق عليها اسم الشلالات ، ولكن السيول الجبلية بدلاً من ذلك.
“الرجل الصغير ، الكثير من اللحوم. لا يمكننا إنهاء هذا على الإطلاق. نحن أيضًا نأكل أفيال التنين ذات القرون كل يوم وقد سئمنا منها ، “اشتكت مجموعة من الأطفال.
تقاربت ثلاثة أنهار كبيرة واندفعت من داخل الجبل الصخري. يوجد أسفله واد ، وتشكل هنا جرف لا حدود له. كانت قوة الماء محمومة كما لو أنهم نزلوا من السماء. كانت تلك المنطقة من الشلال تتساقط فيها الأنقاض بلا توقف.
هذه كانت البداية فقط. تطلبت الزراعة النهائية مواجهة الأمواج غير المحدودة وكذلك الصخور الضخمة التي تزن أكثر من عشرة آلاف جين. كان من المقدر أن يكون الذهاب ضد السيول الجبلية لتسلق هذا السور المكسور طريقة زراعة صعبة ومرعبة.
بعد وصولك إلى هنا ، انسَ أمر التسلق عكس تدفق المياه ، حتى الاقتراب منه سيجعل الناس يصابون بالذعر. كان هذا السيل الجبلي اللامحدود مرعبًا للغاية ، ووزن الصخور الضخمة التي سقطت نتيجة الشلال من آلاف إلى عشرات الآلاف من الجين. بعد بناء القوة من السفر إلى أسفل الشلال من هذا الارتفاع ، ما مدى رعب القوة التي تقف وراءهم؟
دونغ!
كان هذا بالضبط موقع زراعة الرجل الصغير الجديد. كان عليه أن يسير عكس تدفق السيل الجبلي ، ويدفع الصخور الضخمة المتساقطة لتسلق الجرف. من الواضح أنه كان شديد الخطورة.
الفصل 64 – زراعة
هونغ!
لقد اعتاد الجميع على ذلك الآن منذ أن استمر ذلك لمدة شهرين. سرعان ما تغلبوا على صدمتهم الأولية وخدرهم.
عندما دخل للتو الشلال ، ألقته الأمواج البيضاء بعيدًا. ينحدر الشلال من منحدرات جبلية يبلغ ارتفاعه مئات وآلاف الأمتار فوقه ، ويحمل معه قوة شرسة.
زي تشي !! قفزت الكرة المشعرة من أكتاف الرجل الصغير وسقطت على رأس الفيل بينما كانت تصرخ باستمرار ، كما لو كانت تعلن أن هذه الفريسة تنتمي إليها.
لم يكن الرجل الصغير مثبطًا ووقف مرة أخرى. بزوج من اليدين مثل الكماشة الحديدية ، أمسك بالصخور ، وتوقف عن التنفس ، وصعد خطوة واحدة في كل مرة بصعوبة بالغة.
“أيها الرجل الصغير ، قوتك مخيفة للغاية!” أحاطت به مجموعة من الأطفال. يتناقشون بحيوية مع الشوق والإثارة حيث تم الكشف عن مشاعرهم مع كل كلمة.
غمرت تلك الموجة البيضاء فوقه ، وكانت هناك نقطة محدبة مرئية داخل الأمواج البيضاء على الجرف. نظرًا لكون قوة الماء شرسة جدًا وقوية ، لم تستطع القوة العادية مقاومتها على الإطلاق.
لم يكن الرجل الصغير مثبطًا ووقف مرة أخرى. بزوج من اليدين مثل الكماشة الحديدية ، أمسك بالصخور ، وتوقف عن التنفس ، وصعد خطوة واحدة في كل مرة بصعوبة بالغة.
دونغ!
آو … كانت القبضة الذهبية بحجم شعر زهويان منتصبة في كل مكان. توقف عن الصراخ بشكل غير متوقع ، وأطلق زئيرًا. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان مثل الكرات وهي تحدق بغضب في شجرة الصفصاف.
صخرة تزن أكثر من ألف جين اصطدمت بالرجل الصغير ؛ سرعتها وشراستها جعلت القلب يرتجف.
زي تشي !! قفزت الكرة المشعرة من أكتاف الرجل الصغير وسقطت على رأس الفيل بينما كانت تصرخ باستمرار ، كما لو كانت تعلن أن هذه الفريسة تنتمي إليها.
على الرغم من أنه كان مغمورًا في موجة بيضاء ، إلا أنه ما زال يتفاعل ويتجنب بسرعة إلى جانب واحد. على الرغم من أنه تجنب قصف هذه الصخرة الضخمة ، إلا أن جسده ترنح ، ومع قعقعة ، نزل مع قوة الماء.
عندما كانت الشمس على وشك أن تهبط تحت الأفق ، عاد الرجل الصغير إلى القرية مصابًا بكدمات وضرب. مهما كان لحمه قويًا ، فقد كان غير فعال ضد ذلك الشلال الصخري المرعب.
هذه كانت البداية فقط. تطلبت الزراعة النهائية مواجهة الأمواج غير المحدودة وكذلك الصخور الضخمة التي تزن أكثر من عشرة آلاف جين. كان من المقدر أن يكون الذهاب ضد السيول الجبلية لتسلق هذا السور المكسور طريقة زراعة صعبة ومرعبة.
لقد اعتاد الجميع على ذلك الآن منذ أن استمر ذلك لمدة شهرين. سرعان ما تغلبوا على صدمتهم الأولية وخدرهم.
عندما كانت الشمس على وشك أن تهبط تحت الأفق ، عاد الرجل الصغير إلى القرية مصابًا بكدمات وضرب. مهما كان لحمه قويًا ، فقد كان غير فعال ضد ذلك الشلال الصخري المرعب.
أطلقت الكرة الذهبية المشعرة فجأة صرخة بائسة وبدأت في الالتفاف بكل طريقة ممكنة. أخيرًا ، استخدم أحد مخالبه لتغطية عينيه وعض بشدة في الوسادة اللحمية للقدم الأخرى.
كانت على جسده بقع خضراء وأرجوانية على جميع الكدمات ، وأولئك الذين رأوه هكذا شعروا بألم في قلوبهم. خلال عمليات الزراعة الماضية ، لم يصب بأذى. عندما رأى القرويون ذلك ، عارضوا إخضاعه لمثل هذه المحاكمة الخطيرة بالنار.
“هناك منطقة بها شلال صخري على بعد 70 لي. يمكنك الذهاب هناك للزراعة. بالإضافة إلى ذلك ، لدي طريقة قديمة هنا تُستخدم لتأسيس الأساسيات لطفل وحش شرير قديم من رتبة السماء “. تلقت شجرة الصفصاف صوتها لأنها أبلغت الرجل الصغير بأسلوب قديم.
لقد ذهبوا إلى الموقع من قبل. كان ذلك المشهد المرعب أخطر من معركة بين جيش من الآلاف. كيف يمكن أن تكون قوة صخرة ضخمة سقطت من ذلك الارتفاع ؟ إذا أصيب أحدهم بالفعل ، فسوف يتحول على الفور إلى لب لحم.
كان الفيل ذو قرون التنين ضخمًا للغاية. وزن كل واحد منهم أكثر من عدة عشرات الآلاف من الجين. كان جسده بالكامل مغطى بمقاييس كثيفة ، ومع وجود زوج من قرون التنين الضخمة على رأسه ، كان شريرًا بشكل لا يصدق.
“لا بأس ، سأبذل قصارى جهدي. يجب أن أحصل على قوة الوحوش الشريرة القديمة من رتبة السماء في أسرع وقت ممكن “. رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين بنظرة ثابتة.
“طفل ، شجاع جدا. الآن ، أنت الصياد الأول في قريتنا ، هاها … “ضحكت مجموعة من البالغين وربتت على أكتافه.
تحت المرجل الأسود الذي تسبب به أسلافهم ، اشتعلت النيران بقوة. كان المرجل يغلي بكل أنواع المكونات. الطب القديم ، ثعابين وتر التنين ، مئويات ذهبية ، وأسماك التنين قد تم طهيها في حساء منذ زمن طويل ، وانبثقت منها رائحة خاصة.
لكن في الوقت الحالي ، جعل الرجل الصغير أحدهم يستسلم وأعاده تمامًا مثل هذا. ركض بسرعة وجعل مجموعة من الطيور الثمينة والوحوش الغريبة التي كانت تشرب بجانب البحيرة الجميلة مصدومة للغاية. رفعوا رؤوسهم وحدقوا بشكل غير مفهوم.
قال الرئيس وهو ينظر إلى زهويان بحجم قبضة اليد الذهبية: “لم يبق سوى هذا الطب الرئيسي”.
كان من حسن الحظ أن إله الصفصاف وجد لهم هذه الأرض الثمينة. لم يتم تسوية مأزقهم مع نقص الطعام فحسب ، بل تمكنوا من العثور على جميع أنواع المخلوقات الروحية. تم العثور على جميع المواد المدرجة في تلك الأساليب القديمة تقريبًا ، وكان لحساء اللحوم والأدوية المكررة التي تم إنشاؤها من تلك المواد تأثيرات قوية.
انبعث ضوء شعر الكرة من كل مكان وعيناه الكبيرتان تدوران وتدوران. أراد الهروب ، لكن الشاب الصغير الذي كان قد أعده منذ زمن بعيد أمسك به. قال بخفة ، “كرة الشعر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك؟”
كان الفيل ذو قرون التنين ضخمًا للغاية. وزن كل واحد منهم أكثر من عدة عشرات الآلاف من الجين. كان جسده بالكامل مغطى بمقاييس كثيفة ، ومع وجود زوج من قرون التنين الضخمة على رأسه ، كان شريرًا بشكل لا يصدق.
أطلقت الكرة الذهبية المشعرة فجأة صرخة بائسة وبدأت في الالتفاف بكل طريقة ممكنة. أخيرًا ، استخدم أحد مخالبه لتغطية عينيه وعض بشدة في الوسادة اللحمية للقدم الأخرى.
دونغ!
بدأ الجميع يضحكون. بدا شعر الكرة وكأنها كانت تقتل الدجاج وتذبح البط. بكت بلا توقف وهي تغطي عينيها ، وسمحت بقطرة من الدم الذهبي بالتنقيط في المرجل.
بعد ثلاثة أشهر ، يمكن للفتى الصغير أن يرفع شيئًا يزن 50000 جين دون استخدام نص العظام. من خلال الاعتماد على قوة جسده ، كانت قوته الإلهية صادمة منذ أن كان بالكاد يزيد عن ست سنوات.
مع صوت هونغ ، بدأ المرجل الأسود في إصدار الضوء. بدأ المرجل الذي يغلي في إصدار أصوات هدير عندما بدأ ترانيم الآلهة بالانتشار إلى الخارج ، وبدأت الأصوات الأعلى من حفل القرابين في الظهور. أذهل هذا القرويين ، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالذهول.
عندما حمل الرجل الصغير فيلًا آخر بقرن التنين بعد نصف شهر ، لم يعد الأطفال مشتتين بعد الآن. كان الكبار أيضًا غير منزعجين للغاية ، وكان الجميع يمارسون أعمالهم الخاصة. فقط العاملان المسؤولان عن الفريسة قاما بتنظيفها على الفور.
……………………………………………………………………………………………………
كان الأطفال يمارسون الرياضة على ضفاف البحيرة الصافية الزرقاء الداكنة ، لكنهم توقفوا جميعًا. لقد صدموا لكنهم متحمسون لأن هذا كان أكثر من اللازم. لم يكن هذا شيئًا تم جره مرة أخرى بعد القتل ، ولكنه ما زال حيًا على شكل الفيل ذو قرون التنين الذي كان يزن أكثر من عشرات الآلاف من الجن. حمله أثناء الركض جعل الجميع عاجزين عن الكلام.
? METAWEA?
رفع الاثنان اللذان كانا ينظفان الفريسة رأسيهما بهدوء وقالا بإيجاز ، “في الواقع”.
مع صوت هونغ ، ألقى الوحش أمام مدخل القرية ، مما تسبب في طيران الدجاج والكلاب للقفز مرة أخرى. أصيب جميع الأطفال الذين كانوا يمارسون الرياضة بجوار البحيرة بالصدمة ، وسرعان ما ركضوا إلى المنطقة المجاورة. كانوا يشاهدون الكبار وهم يبدأون في فعل شيء ما مرة أخرى.
