في الطريق
17: في الطريق.
نظرن جيانغ بايميان إلى الوراء وسكتت لمدة ثانيتين. “ليس هناك حاجة. إنها تشغل مساحة”.
وقفت جيانغ بايميان ولونغ يويهونغ وباي تشين في حالة ذهول لفترة طويلة.
وبالمثل، لم تتوقع باي تشين عدم اهتمام تشانغ جيان ياو على الإطلاق كما لو كانت مجرد مزحة مبالغ فيها. ربما اعترف منذ فترة طويلة بحالته وقبل نفسه على هذا النحو؟ ليس لديه عقدة النقص، ولا هو حساس تجاه القضية؟
‘إذن مشاركتك المزعومة هي ما إذا كنت تريد “الغناء” مع تلك الوحوش…’ أراد لونغ يويهونغ أن يقول ذلك بعد أن جمع أفكاره، لكنه شعر أن أي شخص يزعج نفسه مع تشانغ جيان ياو في مثل هذا الجو سيكون الخاير في النهاية.
17: في الطريق.
بعد بضع ثوانٍ، ضحكن جيانغ بايميان. “باي تشين، لقد نسيت أن تحرسي محيطك! تشانغ جيان ياو، حتى لو جاء العشرات من قطاع الطرق البرية، فقد لا يتمكنون من هزيمتنا. ومع ذلك، لقد كسرت بمفردك نظام الدفاع من الداخل! “
التفت جيانغ بايميان لتنظر إليه. “ماذا قلت؟ هل تشتمني من وراء ظهري؟”
أومأ تشانغ جيان ياو رسميا. “ولهذا السبب كنت أنظر في ذلك. علاوة على ذلك، أنا أحترس من أي ظروف غير متوقعة”.
بعد بضع دقائق، خرج شخص أسود من خلف مبنى نصف منهار وزحف بالقرب من النار المطفأة.
“لقد فوجئت حقًا بعض الشيء، لكنني لم أتخلى عن حراسة البيئة المحيطة.” أجبرت باي تشين تفسير من فمها. كانت خجلة قليلاً من فقدان رباطة جأشها وعدم احترافها.
“علاوة على ذلك، عندما تكون في مهام، هناك العديد من المخاطر والظروف المحدودة. ليست هناك حاجة لجعلها نقطة أن تميز بين الرجل والمرأة. أهم شيء هو أن نكون صادقين مع بعضنا البعض ونثق في بعضنا البعض. لذلك، سأكون أنا وتشانغ جيان ياو في نفس الفريق، وستكون باي تشين ولونغ يويهونغ في نفس الفريق”.
كإنسان تجول في البرية لسنوات عديدة، كان لديها الكثير من الخبرة. لم يكن الأمر كما لو أنها لم تصادف أبدًا بدوًا يعانون من انهيارات عقلية وكانوا في حالات غير طبيعية. علاوة على ذلك، كان لها نصيبها العادل منهم. كانت كلمات هؤلاء الأشخاص وأفعالهم مبالغ فيها أكثر بكثير من كلمات وأفعال تشانغ جيان ياو. ومع ذلك، كانت المشكلة أن تشانغ جيان ياو كان يتصرف بشكل طبيعي في الغالب- طبيعي لدرجة أن باي تشين تساءلت عما إذا كان يمزح أحيانًا أو يقوم بمقلي.
لوحت جيانغ بايميان بيدها وقالت لتشانغ جيان ياو، “أنت طبيعي بالفعل في مثل هذه الأوقات.”
لم تتخيل أبدًا أنه سيكون “مبدعًا” لهذه الدرجة.
أومأت باي تشين وقالت، “إعتدت أن أنام في نفس الخيمة مع رجلين وامرأتين وخنزير ودجاجتين.”
“حسن. ابقي متيقظة في جميع الأوقات”. لم تفضح جيانغ بايميان باي تشين. لقد مالت رأسها قليلاً وابتسمت في تشانغ جيان ياو. “عندما ينتهي هذا التدريب، من الضروري بالفعل إجراء تقييم عقلي لجميع الأعضاء.”
وقفت جيانغ بايميان على الفور. “حسنا، أحصلوا على قسط من الراحة. سنبدأ أنا وتشانغ جيان ياو واجبنا الليلي”.
صفق تشانغ جيان ياو بخفة. “أتمنى لك درجة ممتازة!”
لقد أخذ علب الطعام المعلب الفارغة وابتسم بلا تحكم. ثم قام بتقسيم العلب الفارغة إلى ثلاث مجموعات ووضعها في أكوام خردة مختلفة، ابتسم للروبوت. “سبعة الصغير، لقد إمتلئ هذا تقريبا. يمكنني استبدال عين جديدة لك الآن. لا يزال يتعين علينا توفير القليل هنا من أجل هذه الكومة. الشتاء قادم، لذا سنحتاج إلى استبدال الكثير من الطعام والفحم، وكذلك البطاريات. سأتبادل هذه الكومة عندما أعود… “
لم تتوقع باي تشين أن تكون جيانغ بايميان مباشرة جدًا في ذكر التقييم النفسي لأنه من الواضح أنه سيثير إنفعال تشانغ جيان ياو بشدة. على الرغم من أنها اقترحت ذلك من قبل، إلا أن سلوك تشانغ جيان ياو في ذلك الوقت لم يكن مبالغًا فيه. كان بالكاد ضمن الحدود العادية. على الأكثر، كان يحب المزاح، لذلك لم يكن الاقتراح واضحًا للغاية.
لوحت جيانغ بايميان بيدها وقالت لتشانغ جيان ياو، “أنت طبيعي بالفعل في مثل هذه الأوقات.”
وبالمثل، لم تتوقع باي تشين عدم اهتمام تشانغ جيان ياو على الإطلاق كما لو كانت مجرد مزحة مبالغ فيها. ربما اعترف منذ فترة طويلة بحالته وقبل نفسه على هذا النحو؟ ليس لديه عقدة النقص، ولا هو حساس تجاه القضية؟
في الجوف كان صبي ملفوف في سترة قطنية ممزقة وملفوف بفراء الحيوانات. كان عمر الطفل 12 أو 13 عامًا فقط. كان وجهه متسخ، وكانت الشقوق بين يديه مغطاة بالطين الأسود. وبجانبه كانت دراجة ثلاثية العجلات ممتلئة بجميع أنواع القمامة والخردة.
هزت باي تشين رأسها وذكّرت نفسها أنه مهما حدث، كان عليها أن تؤدي وظيفتها بشكل جيد وألا تتأثر.
بعد إخلاء النار، رأى أن علب الطعام المعلب الفارغة التي تناولوها الليلة الماضية قد ألقيت على الأرض. “قائدة الفريق، ألن نعيد تدويرهم؟”
في هذه اللحظة، نظرت جيانغ بايميان إلى الساعة الإلكترونية على معصمها. “حسنا، دعونا نتناوب في الراحة. عادة، يجب أن أكون في نفس الفريق كباي تشين بينما سيكون تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ في نفس الفريق حيث نتناوب على الراحة. ومع ذلك، فإن كلاكما عديم الخبرة، ومن السهل جدًا عليكما تجاهل بعض العلامات.”
كإنسان تجول في البرية لسنوات عديدة، كان لديها الكثير من الخبرة. لم يكن الأمر كما لو أنها لم تصادف أبدًا بدوًا يعانون من انهيارات عقلية وكانوا في حالات غير طبيعية. علاوة على ذلك، كان لها نصيبها العادل منهم. كانت كلمات هؤلاء الأشخاص وأفعالهم مبالغ فيها أكثر بكثير من كلمات وأفعال تشانغ جيان ياو. ومع ذلك، كانت المشكلة أن تشانغ جيان ياو كان يتصرف بشكل طبيعي في الغالب- طبيعي لدرجة أن باي تشين تساءلت عما إذا كان يمزح أحيانًا أو يقوم بمقلي.
“علاوة على ذلك، عندما تكون في مهام، هناك العديد من المخاطر والظروف المحدودة. ليست هناك حاجة لجعلها نقطة أن تميز بين الرجل والمرأة. أهم شيء هو أن نكون صادقين مع بعضنا البعض ونثق في بعضنا البعض. لذلك، سأكون أنا وتشانغ جيان ياو في نفس الفريق، وستكون باي تشين ولونغ يويهونغ في نفس الفريق”.
بذلك، فتحت الباب وجلست في مقعد السائق.
ابتسمت جيانغ بايميان عندما قالت ذلك. “في الواقع، الظروف جيدة للغاية هذه المرة. مع سيارة جيب، سينام واحد في المقعد الأمامي والآخر في المقعد الخلفي. لن يزعجوا الطرف الآخر على الإطلاق”.
كان هذا روبوت ذكاء اصطناعي.
أومأت باي تشين وقالت، “إعتدت أن أنام في نفس الخيمة مع رجلين وامرأتين وخنزير ودجاجتين.”
إستمتعوا~~~
وقفت جيانغ بايميان على الفور. “حسنا، أحصلوا على قسط من الراحة. سنبدأ أنا وتشانغ جيان ياو واجبنا الليلي”.
أومأ تشانغ جيان ياو رسميا. “ولهذا السبب كنت أنظر في ذلك. علاوة على ذلك، أنا أحترس من أي ظروف غير متوقعة”.
نظرت إلى ساعتها مرةً أخرى. “لديكم ست ساعات.”
“قائدة الفريق، ألن يكون هذا طويلا جدا؟” كانت باي تشين قلقة بعض الشيء. سيكونون في الخدمة لمدة ست ساعات من تلك اللحظة بالذات. لقد كانت الفترة التي كان البشر فيها أكثر إرهاقًا ونعاسًا بسبب ساعاتهم البيولوجية. كان من السهل عليهم تجاهل أي نشاط غير طبيعي من حولهم.
“قائدة الفريق، ألن يكون هذا طويلا جدا؟” كانت باي تشين قلقة بعض الشيء. سيكونون في الخدمة لمدة ست ساعات من تلك اللحظة بالذات. لقد كانت الفترة التي كان البشر فيها أكثر إرهاقًا ونعاسًا بسبب ساعاتهم البيولوجية. كان من السهل عليهم تجاهل أي نشاط غير طبيعي من حولهم.
اختنق لونغ يويهونغ وسعال.
ابتسمت جيانغ بايميان وقال، “نحن الثلاثة أشخاص خضعوا للتحسين الجيني. الشيء الوحيد المشترك بيننا هو أنه لدينا الكثير من الطاقة. في هذا الصدد، يجب أن أكون أقوى منهم. يمكنني الحفاظ على مستوى عالٍ من التركيز، حتى لو لم أنم ليوم أو يومين”.
“اركب السيارة بسرعة. دعنا نعود إلى المستوطنة”. جلس الصبي في مقعد السائق في الدراجة ذات الثلاث عجلات.
“أنا أيضًا…” تمتم لونغ يويهونغ.
لوحت جيانغ بايميان بيدها وقالت لتشانغ جيان ياو، “أنت طبيعي بالفعل في مثل هذه الأوقات.”
التفت جيانغ بايميان لتنظر إليه. “ماذا قلت؟ هل تشتمني من وراء ظهري؟”
وبالمثل، لم تتوقع باي تشين عدم اهتمام تشانغ جيان ياو على الإطلاق كما لو كانت مجرد مزحة مبالغ فيها. ربما اعترف منذ فترة طويلة بحالته وقبل نفسه على هذا النحو؟ ليس لديه عقدة النقص، ولا هو حساس تجاه القضية؟
“لم يفعل!” قاطع تشانغ جيان ياو. “لقد قال ذلك أمامك!”
نظرت إلى ساعتها مرةً أخرى. “لديكم ست ساعات.”
اختنق لونغ يويهونغ وسعال.
ابتسمت جيانغ بايميان عندما قالت ذلك. “في الواقع، الظروف جيدة للغاية هذه المرة. مع سيارة جيب، سينام واحد في المقعد الأمامي والآخر في المقعد الخلفي. لن يزعجوا الطرف الآخر على الإطلاق”.
لوحت جيانغ بايميان بيدها وقالت لتشانغ جيان ياو، “أنت طبيعي بالفعل في مثل هذه الأوقات.”
لقد ‘توقف’ أحيانًا، مستخدمًا النباتات والجدران المكسورة كغطاء. أحيانًا ‘زحف’، و’مرفقيه’ يتقدمان بالتناوب. بعد أن أكد أن الأشخاص الأربعة قد غادروا بالفعل، ‘قفز’ فجأة، وهرع إلى النار، والتقط العلب المعدنية الفارغة.
قالت في النهاية لباي تشين ولونغ يويهونغ، “حسنًا، يجب أن ينام كلاكما سريعًا.”
أومأ تشانغ جيان ياو رسميا. “ولهذا السبب كنت أنظر في ذلك. علاوة على ذلك، أنا أحترس من أي ظروف غير متوقعة”.
لم يحدث شيء غير متوقع في تلك الليلة. عندما أشرقت الشمس من الأفق وصبغت الغيوم باللون الأحمر الذهبي، كان أعضاء فرقة العمل القديمة الأربعة قد تجمعوا بالفعل حول النار، وشربوا الماء الدافئ وأكلوا ألواح الطاقة.
كإنسان تجول في البرية لسنوات عديدة، كان لديها الكثير من الخبرة. لم يكن الأمر كما لو أنها لم تصادف أبدًا بدوًا يعانون من انهيارات عقلية وكانوا في حالات غير طبيعية. علاوة على ذلك، كان لها نصيبها العادل منهم. كانت كلمات هؤلاء الأشخاص وأفعالهم مبالغ فيها أكثر بكثير من كلمات وأفعال تشانغ جيان ياو. ومع ذلك، كانت المشكلة أن تشانغ جيان ياو كان يتصرف بشكل طبيعي في الغالب- طبيعي لدرجة أن باي تشين تساءلت عما إذا كان يمزح أحيانًا أو يقوم بمقلي.
“كم هو جميل ومذهل…” نظر لونغ يويهونغ في اتجاه شروق الشمس وأدرك أن مفرداته كانت محدودة.
بعد بضع دقائق، خرج شخص أسود من خلف مبنى نصف منهار وزحف بالقرب من النار المطفأة.
المشهد المذهل، المشهد الذي احتوى على حيوية لا متناهية، جعل لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو- اللذان صعدا إلى السطح لأول مرة- يشعران كما لو أن أجسادهما وعقولهما قد تطهرا. شعروا بإحساس لا يوصف بالجمال والأمل.
لقد أخذ علب الطعام المعلب الفارغة وابتسم بلا تحكم. ثم قام بتقسيم العلب الفارغة إلى ثلاث مجموعات ووضعها في أكوام خردة مختلفة، ابتسم للروبوت. “سبعة الصغير، لقد إمتلئ هذا تقريبا. يمكنني استبدال عين جديدة لك الآن. لا يزال يتعين علينا توفير القليل هنا من أجل هذه الكومة. الشتاء قادم، لذا سنحتاج إلى استبدال الكثير من الطعام والفحم، وكذلك البطاريات. سأتبادل هذه الكومة عندما أعود… “
“لقد كنت مثيرة للإحراج أكثر من كلاكما عندما رأيت شروق الشمس لأول مرة.” لم تسخر منهم جيانغ بايميان.
وسط أصوات صفير وطريق وعر، قاد الصبي الدراجة ثلاثية العجلات إلى المسافة وسط الأنقاض والنباتات التي بالكاد يمكن اعتبارها طريق.
حدقت باي تشين أيضًا في شروق الشمس، لكنها لم تقل شيئًا. كإنسان ولد في البرية ونشأت في البرية، لقد اعتادت بالفعل على شروق الشمس. ومع ذلك، كانت لا تزال تشعر بالسعادة والحماس بشكل غير مفهوم في كل مرة رأها.
“علاوة على ذلك، عندما تكون في مهام، هناك العديد من المخاطر والظروف المحدودة. ليست هناك حاجة لجعلها نقطة أن تميز بين الرجل والمرأة. أهم شيء هو أن نكون صادقين مع بعضنا البعض ونثق في بعضنا البعض. لذلك، سأكون أنا وتشانغ جيان ياو في نفس الفريق، وستكون باي تشين ولونغ يويهونغ في نفس الفريق”.
وقفت جيانغ بايميان وتحدثت بعد أن ملأت كيس الماء الخاص بها. “حسنًا، احزموا أغراضكم واستعدوا للمغادرة. لونغ يويهونغ، ستجلس أنت وباي تشين في الصف الخلفي. خذوا قيلولة. سأتناوب أنا وتشانغ جيان ياو على القيادة”.
كانت بيولوجيا بانغو تقع تحت الأرض وتفتقر إلى الموارد المعدنية. كانوا دائما يفتقرون إلى الموارد المعدنية. كان عليهم استخدام المواد الغذائية التي ينتجونها، وسوائل التحسين الوراثي، والعوامل البيولوجية، والمحلول الملحي الجوفي، والملح المستخرج من الأسطح الصخرية لتبادل الموارد المقابلة مع الفصائل الكبيرة الأخرى.
“نعم، قائدة الفريق!” أرجع لونغ يويهونغ نظرته وأجاب بصوتٍ عالٍ.
حدقت باي تشين أيضًا في شروق الشمس، لكنها لم تقل شيئًا. كإنسان ولد في البرية ونشأت في البرية، لقد اعتادت بالفعل على شروق الشمس. ومع ذلك، كانت لا تزال تشعر بالسعادة والحماس بشكل غير مفهوم في كل مرة رأها.
بعد إخلاء النار، رأى أن علب الطعام المعلب الفارغة التي تناولوها الليلة الماضية قد ألقيت على الأرض. “قائدة الفريق، ألن نعيد تدويرهم؟”
حافظت الجيب على سرعته مع استمرارها في التحرك عبر برية المستنقع الأسود.
كانت بيولوجيا بانغو تقع تحت الأرض وتفتقر إلى الموارد المعدنية. كانوا دائما يفتقرون إلى الموارد المعدنية. كان عليهم استخدام المواد الغذائية التي ينتجونها، وسوائل التحسين الوراثي، والعوامل البيولوجية، والمحلول الملحي الجوفي، والملح المستخرج من الأسطح الصخرية لتبادل الموارد المقابلة مع الفصائل الكبيرة الأخرى.
“أنا أيضًا…” تمتم لونغ يويهونغ.
نظرن جيانغ بايميان إلى الوراء وسكتت لمدة ثانيتين. “ليس هناك حاجة. إنها تشغل مساحة”.
“اركب السيارة بسرعة. دعنا نعود إلى المستوطنة”. جلس الصبي في مقعد السائق في الدراجة ذات الثلاث عجلات.
بذلك، فتحت الباب وجلست في مقعد السائق.
لقد كان ‘يرتدي’ خيش أسود ويحمل بندقية. كان طوله حوالي الـ1.6 متر، ووجهه بلا جلد أو لحم، فقط معدن أسود فضي. كان هناك العديد من الشقوق على سطح المعدن، وكشفت بشكل غامض عن خطوط ومكونات مختلفة الألوان أدناه. كانت إحدى عينيه تومض باللون الأحمر، والأخرى كانت “مطفأة” منذ فترة طويلة. كانت يداه مثل العظام، مصنوعة تمامًا من معدن أسود فضي.
بما من أن قائدة الفريق قد قالت ذلك، قاوم لونغ يويهونغ الرغبة في إعادة التدوير. لقد عاد بسرعة إلى السيارة بمسدسه.
“كم هو جميل ومذهل…” نظر لونغ يويهونغ في اتجاه شروق الشمس وأدرك أن مفرداته كانت محدودة.
بدا صوت محاكى للمحرك بينما تركت السيارة الجيب ذات الأبواب الأربعة ذات اللون الرمادي والأخضر المنطقة مع عدد كثيف من الألواح الشمسية التي تمتد مفتوحة. ابتعدوا عن الأنقاض الصغيرة.
المشهد المذهل، المشهد الذي احتوى على حيوية لا متناهية، جعل لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو- اللذان صعدا إلى السطح لأول مرة- يشعران كما لو أن أجسادهما وعقولهما قد تطهرا. شعروا بإحساس لا يوصف بالجمال والأمل.
بعد بضع دقائق، خرج شخص أسود من خلف مبنى نصف منهار وزحف بالقرب من النار المطفأة.
كإنسان تجول في البرية لسنوات عديدة، كان لديها الكثير من الخبرة. لم يكن الأمر كما لو أنها لم تصادف أبدًا بدوًا يعانون من انهيارات عقلية وكانوا في حالات غير طبيعية. علاوة على ذلك، كان لها نصيبها العادل منهم. كانت كلمات هؤلاء الأشخاص وأفعالهم مبالغ فيها أكثر بكثير من كلمات وأفعال تشانغ جيان ياو. ومع ذلك، كانت المشكلة أن تشانغ جيان ياو كان يتصرف بشكل طبيعي في الغالب- طبيعي لدرجة أن باي تشين تساءلت عما إذا كان يمزح أحيانًا أو يقوم بمقلي.
لقد ‘توقف’ أحيانًا، مستخدمًا النباتات والجدران المكسورة كغطاء. أحيانًا ‘زحف’، و’مرفقيه’ يتقدمان بالتناوب. بعد أن أكد أن الأشخاص الأربعة قد غادروا بالفعل، ‘قفز’ فجأة، وهرع إلى النار، والتقط العلب المعدنية الفارغة.
في الجوف كان صبي ملفوف في سترة قطنية ممزقة وملفوف بفراء الحيوانات. كان عمر الطفل 12 أو 13 عامًا فقط. كان وجهه متسخ، وكانت الشقوق بين يديه مغطاة بالطين الأسود. وبجانبه كانت دراجة ثلاثية العجلات ممتلئة بجميع أنواع القمامة والخردة.
لقد كان ‘يرتدي’ خيش أسود ويحمل بندقية. كان طوله حوالي الـ1.6 متر، ووجهه بلا جلد أو لحم، فقط معدن أسود فضي. كان هناك العديد من الشقوق على سطح المعدن، وكشفت بشكل غامض عن خطوط ومكونات مختلفة الألوان أدناه. كانت إحدى عينيه تومض باللون الأحمر، والأخرى كانت “مطفأة” منذ فترة طويلة. كانت يداه مثل العظام، مصنوعة تمامًا من معدن أسود فضي.
التفت جيانغ بايميان لتنظر إليه. “ماذا قلت؟ هل تشتمني من وراء ظهري؟”
كان هذا روبوت ذكاء اصطناعي.
هزت باي تشين رأسها وذكّرت نفسها أنه مهما حدث، كان عليها أن تؤدي وظيفتها بشكل جيد وألا تتأثر.
”أكتسب. أكتسب… “أطلق صوتًا رتيبًا دون أي تقلبات. حمل العبوات الفارغة وركض عائد إلى مؤخرة الأنقاض. بعد إجراء العديد من المنعطفات، حفر في حفرة مكونة من أعمدة فولاذية وخرسانة تم وضعها معًا بشكل عشوائي.
وقفت جيانغ بايميان على الفور. “حسنا، أحصلوا على قسط من الراحة. سنبدأ أنا وتشانغ جيان ياو واجبنا الليلي”.
في الجوف كان صبي ملفوف في سترة قطنية ممزقة وملفوف بفراء الحيوانات. كان عمر الطفل 12 أو 13 عامًا فقط. كان وجهه متسخ، وكانت الشقوق بين يديه مغطاة بالطين الأسود. وبجانبه كانت دراجة ثلاثية العجلات ممتلئة بجميع أنواع القمامة والخردة.
‘إذن مشاركتك المزعومة هي ما إذا كنت تريد “الغناء” مع تلك الوحوش…’ أراد لونغ يويهونغ أن يقول ذلك بعد أن جمع أفكاره، لكنه شعر أن أي شخص يزعج نفسه مع تشانغ جيان ياو في مثل هذا الجو سيكون الخاير في النهاية.
لقد أخذ علب الطعام المعلب الفارغة وابتسم بلا تحكم. ثم قام بتقسيم العلب الفارغة إلى ثلاث مجموعات ووضعها في أكوام خردة مختلفة، ابتسم للروبوت. “سبعة الصغير، لقد إمتلئ هذا تقريبا. يمكنني استبدال عين جديدة لك الآن. لا يزال يتعين علينا توفير القليل هنا من أجل هذه الكومة. الشتاء قادم، لذا سنحتاج إلى استبدال الكثير من الطعام والفحم، وكذلك البطاريات. سأتبادل هذه الكومة عندما أعود… “
وقفت جيانغ بايميان وتحدثت بعد أن ملأت كيس الماء الخاص بها. “حسنًا، احزموا أغراضكم واستعدوا للمغادرة. لونغ يويهونغ، ستجلس أنت وباي تشين في الصف الخلفي. خذوا قيلولة. سأتناوب أنا وتشانغ جيان ياو على القيادة”.
وبينما كان يتكلم حك الصبي رأسه وابتسم في حرج. “لا يوجد شيء تقريبًا للأكل. لقد كنت آكل أكثر من اللازم قليلا في الآونة الأخيرة… “
”أكتسب. أكتسب… “أطلق صوتًا رتيبًا دون أي تقلبات. حمل العبوات الفارغة وركض عائد إلى مؤخرة الأنقاض. بعد إجراء العديد من المنعطفات، حفر في حفرة مكونة من أعمدة فولاذية وخرسانة تم وضعها معًا بشكل عشوائي.
أومأ سبعة الصغير بقوة وقال بنفس الصوت الرتيب، “ترتيب جيد.”
“لقد كنت مثيرة للإحراج أكثر من كلاكما عندما رأيت شروق الشمس لأول مرة.” لم تسخر منهم جيانغ بايميان.
“اركب السيارة بسرعة. دعنا نعود إلى المستوطنة”. جلس الصبي في مقعد السائق في الدراجة ذات الثلاث عجلات.
بدا صوت محاكى للمحرك بينما تركت السيارة الجيب ذات الأبواب الأربعة ذات اللون الرمادي والأخضر المنطقة مع عدد كثيف من الألواح الشمسية التي تمتد مفتوحة. ابتعدوا عن الأنقاض الصغيرة.
وسط أصوات صفير وطريق وعر، قاد الصبي الدراجة ثلاثية العجلات إلى المسافة وسط الأنقاض والنباتات التي بالكاد يمكن اعتبارها طريق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
وبينما كان يقود دراجته، تحدث إلى الروبوت الذي وقف خلفه. “سبعة الصغير، هل تعتقد أن أمي وأبي سيعودان بعد انتهاء الشتاء؟”
وقفت جيانغ بايميان على الفور. “حسنا، أحصلوا على قسط من الراحة. سنبدأ أنا وتشانغ جيان ياو واجبنا الليلي”.
…
قالت في النهاية لباي تشين ولونغ يويهونغ، “حسنًا، يجب أن ينام كلاكما سريعًا.”
حافظت الجيب على سرعته مع استمرارها في التحرك عبر برية المستنقع الأسود.
بما من أن قائدة الفريق قد قالت ذلك، قاوم لونغ يويهونغ الرغبة في إعادة التدوير. لقد عاد بسرعة إلى السيارة بمسدسه.
عندما كانت الظهيرة تقريبًا، عبست باي تشين- الزي كانت تقود السيارة- فجأة بعد أن استدارت في منعطف. “هناك مجموعة من الناس أمامنا…” دون انتظار رد جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ، أضافت بصوت عميق، “لقد رأونا”.
أومأ سبعة الصغير بقوة وقال بنفس الصوت الرتيب، “ترتيب جيد.”
~~~~~~~~~~~~
بذلك، فتحت الباب وجلست في مقعد السائق.
فصول اليوم?? أرجوا أنها أعجبتكم
لم تتوقع باي تشين أن تكون جيانغ بايميان مباشرة جدًا في ذكر التقييم النفسي لأنه من الواضح أنه سيثير إنفعال تشانغ جيان ياو بشدة. على الرغم من أنها اقترحت ذلك من قبل، إلا أن سلوك تشانغ جيان ياو في ذلك الوقت لم يكن مبالغًا فيه. كان بالكاد ضمن الحدود العادية. على الأكثر، كان يحب المزاح، لذلك لم يكن الاقتراح واضحًا للغاية.
أراكم غدا إن شاء الله
بذلك، فتحت الباب وجلست في مقعد السائق.
إستمتعوا~~~
“قائدة الفريق، ألن يكون هذا طويلا جدا؟” كانت باي تشين قلقة بعض الشيء. سيكونون في الخدمة لمدة ست ساعات من تلك اللحظة بالذات. لقد كانت الفترة التي كان البشر فيها أكثر إرهاقًا ونعاسًا بسبب ساعاتهم البيولوجية. كان من السهل عليهم تجاهل أي نشاط غير طبيعي من حولهم.
وسط أصوات صفير وطريق وعر، قاد الصبي الدراجة ثلاثية العجلات إلى المسافة وسط الأنقاض والنباتات التي بالكاد يمكن اعتبارها طريق.
