Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock Of The Magus World 434

الهرب

الهرب

شعرت كيشا بالدوار ، وكان رأسها يدور ، لكنها سرعان ما شعرت بـ عناق قوي.

لم يتخذ أي شكل من أشكال المقاومة لأن قوته الروحية قد استنفدت قبل أيام عندما كان يسعى وراءها.

“لي… ليلن!” فوجئت ونادت بأسمه.

داخل الممر الوهمي ، امتلأت الجدران المحيطة بصور العديد من النباتات والزهور.

“أخت ، يبدو أنك في وضع صعب!” فرك ليلين أنفه ووضع كيشا برفق.

ثم ألقى عليها جرعة.

ثم ألقى عليها جرعة.

بعد أن نجت للتو من الموت ، تأثرت بشكل خاص.

“هذه جرعة يمكنها القضاء على طاقة اللعنة من جسمك! ، استخدمه في أسرع وقت ممكن! “.

مد ليلين يده لاستلام الحقيبة التي يبدو أنها مصنوعة من فراء الحيوانات.

“شكراً لك!” تألق وجه كيشا بابتسامة جميلة.

مد ليلين يده لاستلام الحقيبة التي يبدو أنها مصنوعة من فراء الحيوانات.

بعد أن نجت للتو من الموت ، تأثرت بشكل خاص.

غطت العديد من الأوعية الدموية جبهته بالكامل.

”انتظر! ، هذا … هل يمكنك أيضاً أن تعطيني واحدة …؟ ” انقلب الماجوس البربري الضخم ذو البشرة الخضراء مثل الكرة ، وكان حريصاً على إرضاءه.

ومع ذلك ، حتى هو لم يكن متأكداً تماماً من التعامل مع هذه اللعنات الجينية.

“هاه؟” نظر ليلين إلى كيشا.

وقفت كيشا ، وكان في صوتها نبرة استياء.

“أعطه! ، بعد كل شيء ، قاتلنا جنباً إلى جنب! ” أومأت كيشا برأسها.

بعد قليل قطع الساق الأمامية الضخمة وبدأ يقضمها.

في هذه اللحظة ، انفجرت ظلال سوداء لا حصر لها مع دوي.

ألقى عدداً كبيراً من الجرعات.

وقف الرجل ذو المعطف في الوسط سالماً تماماً.

غطت العديد من الأوعية الدموية جبهته بالكامل.

عندما مررت الحقيبة أخيراً إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، كان من الواضح أن الحقيبة كانت ذابلة وخفيفة ، مع الكثير من العناصر المفقودة.

‏ لقد نظر إلى ليلين وبدأ في الهدير.

كان لديها القدرة على تجسيد نفسها التي كان من الصعب للغاية علاجها.

“هذا النوع من المشاعر ، ليس لعنة هجينة شائعة ، إنها لعنة جينية! ” أظهر وجه ليلين بعض الجدية .

“لا … لا شيء ، لقد كانت مجرد تجربة مؤلمة ، قد أصوم لفترة ، ولا أريد حتى أن أرى أي شخص يأكل أي شيء … “.

كانت لعنة الجينات لعنة عالية الدرجة.

“امض وخذ نظرة! ، كنوزي كلها هناك! “.

كان لديها القدرة على تجسيد نفسها التي كان من الصعب للغاية علاجها.

امتد جرح بشع طويل إلى أسفل من كتفه الأيمن.

ليلين نفسه أتقن بعض اللعنات.

لم يكن هناك أي تغيير في مظهره الخارجي ، مع مظهره الوسيم الساحر بشكل غير عادي ، ولكن في الفراغ بين حاجبيه ، كان هناك رمز أسود إضافي منقوش عليه.

ومع ذلك ، حتى هو لم يكن متأكداً تماماً من التعامل مع هذه اللعنات الجينية.

أومأت كيشا والبربري ذو البشرة الخضراء برأسهما بالموافقة وفتحا أنابيب الاختبار.

“سأعتني به ، أنتما الاثنان ، استخدموا الجرعات وأهربوا في أسرع وقت ممكن! ” قال بصوت هادئ عميق.

كان ليلين وكيشا أيضاً لبقين جداً لدرجة أنهما لم يستمروا بالسؤال.

كما هو الحال مع أي لعنة ، كانت هناك قيود على نطاق التأثير.

“عمل جيد!” تألق الضوء الأزرق في عينيه وأكدت الشريحة أصالة الكرة البلورية ووظائفها .

أما بالنسبة لعنة الرجل ذو المعطف الجينية ، فمن المرجح أنها منعته من مغادرة حدود قلعة الرمال المتحركة.

“هذه جرعة يمكنها القضاء على طاقة اللعنة من جسمك! ، استخدمه في أسرع وقت ممكن! “.

“dkjsklgmnsklm ……”

‏في الواقع ، قد لا يمر حتى عبر الممر الوهمي في الطبقة الخارجية.

ومع ذلك ، حتى هو لم يكن متأكداً تماماً من التعامل مع هذه اللعنات الجينية.

أومأت كيشا والبربري ذو البشرة الخضراء برأسهما بالموافقة وفتحا أنابيب الاختبار.

“أعطه! ، بعد كل شيء ، قاتلنا جنباً إلى جنب! ” أومأت كيشا برأسها.

“صحيح ، من حسن الحظ أن تظهر لعنة عالية الجودة ، لطالما أردت دراستها! ” أضاءت عيون ليلين مثل شرارة من النار.

كان من الواضح أنه مخلوق عالي الطاقة من المنطقة المجاورة.

ألقى عدداً كبيراً من الجرعات.

“وماذا حدث لك؟” كان لدى ليلين هاجس.

بوم !!…

عند رؤية رد فعل كيشا ، أطلق البربري ذو البشرة الخضراء ابتسامة مريرة ” كلكم أيها الماجوس البشر داهية وجشعين ، أسوأ من الشيطان!”.

اشتعل وميض من اللهب اليشم الأخضر واشتعلت فيه النيران بشدة.

 

“dkjsklgmnsklm ……”

“استخدم هذا!” حمل البربري ذو البشرة الخضراء كرة بلورية متلألئة تشع أشعة جميلة ورائعة.

يبدو أن الرجل ذو المعطف لديه بعض المخاوف فيما يتعلق بهذه النيران وتمتم ببعض الكلمات التي لا معنى لها.

كان العديد من النباتات في حلقة مستمرة من الحياة ، من الإنبات إلى النمو ثم الازدهار ثم الذبول في النهاية.

“رقاقة AI ! “.

بعد أيام قليلة ، في الصحراء المحيطة بقلعة الرمال المتحركة ، في منطقة تحت الأرض قاتمة ومظلمة.

أمرليلين  ” قارن مع كل لغة في قاعدة البيانات! “.

بالطبع ، كان لديه لقاء عرضي خاص به ولم تكن الفوائد صغيرة.

ومع ذلك ، فإن رقاقة AI لم تسجل كلمات الرجل ذو المعطف وبالتالي لم تتمكن من العثور على إجابة.

كما هو الحال مع أي لعنة ، كانت هناك قيود على نطاق التأثير.

“لنذهب!” صاحت كيشا نحو البربري ذو البشرة الخضراء.

“عمل جيد!” تألق الضوء الأزرق في عينيه وأكدت الشريحة أصالة الكرة البلورية ووظائفها .

كلاهما كان لديهما طاقة سوداء ملعونة ولكنها طردت بنجاح بواسطة جرعات التطهير.

ومع ذلك ، حتى هو لم يكن متأكداً تماماً من التعامل مع هذه اللعنات الجينية.

بينما كان يشاهد ليلن رفاقه يغادرون ، كان يقف الرجل ذو المعطف في الجهة المقابلة بصوت عال وهاجمهم.

”انتظر! ، هذا … هل يمكنك أيضاً أن تعطيني واحدة …؟ ” انقلب الماجوس البربري الضخم ذو البشرة الخضراء مثل الكرة ، وكان حريصاً على إرضاءه.

خشخشة!  ..

“عمل جيد!” تألق الضوء الأزرق في عينيه وأكدت الشريحة أصالة الكرة البلورية ووظائفها .

كمية وفيرة من ألسنة اللهب الخضراء كانت مشتعلة على جسده بشراسة.

بوم !!…

كانت بقع كبيرة من الملابس السوداء تتساقط على الأرض ، مما يكشف عن ندوب شديدة من الجلد تحتها.

“حسناً! ، لم أعد أشعر بقوة اللعنة في هذا المكان ، كلكم بأمان! ” أغمض عينيه وصرخ.

امتد جرح بشع طويل إلى أسفل من كتفه الأيمن.

ومع ذلك ، حتى هو لم يكن متأكداً تماماً من التعامل مع هذه اللعنات الجينية.

بدا الأمر وكأنه حريش أسود ضخم ، مشهد شرير ومرعب.

باستخدام قدراتها في الكشف عن الهالة ، بدا أن روبن قد تغير بشكل كبير ، ومع ذلك لم تستطع تحديد ما تغير بالضبط.

ما جعل ليلن يتفاجاً هو حقيقة أن القوة العميقة والوحشية للعنة بدت أكثر وضوحاً وقوة على جسد الرجل ذو المعطف.

انفجار! انفجار! انفجار!  ..

“اركض الآن!” لوح ليلين بسيف النيزك في يده ، مما أدى إلى ظهور سموم مرعبة وظلال سيف مشعة حادة ، مما تسبب في انهيار الهياكل المحيطة واحدة تلو الأخرى.

بالطبع ، كان لديه لقاء عرضي خاص به ولم تكن الفوائد صغيرة.

“استخدم هذا!” حمل البربري ذو البشرة الخضراء كرة بلورية متلألئة تشع أشعة جميلة ورائعة.

ومع ذلك ، أراد ليلين فقط الحصول على تعويض ولم يرغب في اختبار حد الطرف الآخر التي كانت ستؤدي حتماً إلى معاناة كلاهما.

“هذه كرة بلورية للهروب ، إنه يتكون من 5 سحر للهروب على الأقل ، وهو ما يكفي لإخراجنا من هنا! ” نظر البربري ماجوس ذو البشرة الخضراء نحو ليلين وشرح له ، على ما يبدو يحاول كسب صالحه.

“نوح لم يختبر سوى القليل ، فليكن! ، نحن بحاجة إلى ترك أبعاد الجيب الرمال المتحركة على الفور! ، أي اعتراضات؟”.

“عمل جيد!” تألق الضوء الأزرق في عينيه وأكدت الشريحة أصالة الكرة البلورية ووظائفها .

عند رؤية رد فعل كيشا ، أطلق البربري ذو البشرة الخضراء ابتسامة مريرة ” كلكم أيها الماجوس البشر داهية وجشعين ، أسوأ من الشيطان!”.

قام على الفور بتحفيز الكرة البلورية واختفى الثلاثة منهم في ومضة عمياء.

“سأعتني به ، أنتما الاثنان ، استخدموا الجرعات وأهربوا في أسرع وقت ممكن! ” قال بصوت هادئ عميق.

ظل الظل الأسود يتأرجح في مكانه وزوج المقصات يقطع عبر مساحة فارغة حيث أنتج هديراً لا معنى له وغير متماسك.

أبصح روبن أكثر حماسة وانتهى من تناول القليل من اللحم والعظام.

داخل الممر الوهمي ، امتلأت الجدران المحيطة بصور العديد من النباتات والزهور.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان العديد من النباتات في حلقة مستمرة من الحياة ، من الإنبات إلى النمو ثم الازدهار ثم الذبول في النهاية.

أمطرت كيشا سحرها الرقيق على ليلين تقديراً لها ، ثم بدأت في اختيار الأحجار الكريمة من الحقيبة دون قيود.

انفجار! انفجار! انفجار!  ..

“يا! ، لا! ، لا يمكنك فعل هذا بي ، لقد أنقذت حياة رفيقتك! ، وحتى أننا قاتلنا جنباً إلى جنب في المعركة! ” قام البربري ذو البشرة الخضراء برفع ذراعيه متوسلاً ببراءة.

سمع دوي مدوي لسقوط أشياء ثقيلة.

كمية وفيرة من ألسنة اللهب الخضراء كانت مشتعلة على جسده بشراسة.

كان ليلين والباقي في منتصف الممر.

ترجمة : Sadegyptian

“حسناً! ، لم أعد أشعر بقوة اللعنة في هذا المكان ، كلكم بأمان! ” أغمض عينيه وصرخ.

“يا! ، لا! ، لا يمكنك فعل هذا بي ، لقد أنقذت حياة رفيقتك! ، وحتى أننا قاتلنا جنباً إلى جنب في المعركة! ” قام البربري ذو البشرة الخضراء برفع ذراعيه متوسلاً ببراءة.

عند سماع كلماته ، ابتسمت كيشا والبربري ذو البشرة الخضراء بابتسامات من الارتياح والفرح.

بالنظر إلى الوضع الحالي ، على الرغم من إصابة كلا الطرفين بجروح خطيرة ، كان بإمكانهما حشد قوتهما المتبقية لخوض معركة أخرى.

“لذا ، حان الوقت الآن لمناقشة كيفية التعامل مع هذا!” أشار ليلين بإصبعه إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، وكشف عن ابتسامة شريرة وحسابية.

تحول وجه نوح إلى رماد أبيض بعد أن شاهد روبن يتغذى على طعامه.

“يا! ، لا! ، لا يمكنك فعل هذا بي ، لقد أنقذت حياة رفيقتك! ، وحتى أننا قاتلنا جنباً إلى جنب في المعركة! ” قام البربري ذو البشرة الخضراء برفع ذراعيه متوسلاً ببراءة.

مد ليلين يده لاستلام الحقيبة التي يبدو أنها مصنوعة من فراء الحيوانات.

لم يتخذ أي شكل من أشكال المقاومة لأن قوته الروحية قد استنفدت قبل أيام عندما كان يسعى وراءها.

لم يكن الأشخاص ذوي مرحلة الكريستال في الأرض المنسية غنيين مثل أفراد مرحلة الكريستال في أي مكان آخر ، لكنها كانت كافية لإرضاء ماجوس مرحلة البخار .

حتى أنه احتاج إلى ليلن لتحفيز كرة الهروب الكريستالية لأنها لم تكن قادرة على القيام بذلك بمفردها.

لولا سلالة الدم شديدة النقاء في جسد ليلين ، جنباً إلى جنب مع فحص الرقاقة ، لما لاحظ مثل هذه التغييرات.

“لكن الحقيقة أنك أتيت إلى هنا لتقبض علينا ، أليس كذلك؟” رأى ليلين من خلال خدعته الخرقاء.

“يا! ، لا! ، لا يمكنك فعل هذا بي ، لقد أنقذت حياة رفيقتك! ، وحتى أننا قاتلنا جنباً إلى جنب في المعركة! ” قام البربري ذو البشرة الخضراء برفع ذراعيه متوسلاً ببراءة.

وهكذا ، رفع النصل واستهدف دماغ البرابرة ذوي البشرة الخضراء.

“لذا ، حان الوقت الآن لمناقشة كيفية التعامل مع هذا!” أشار ليلين بإصبعه إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، وكشف عن ابتسامة شريرة وحسابية.

“بالنظر إلى كيفية تطور الأمور ، فقد دفعت الثمن ، وفقاً لذلك ، سأحافظ على حياتك هذه المرة! ” في تلك اللحظة ، كشف ليلين عن نواياه الحقيقية.

بالطبع ، كان لديه لقاء عرضي خاص به ولم تكن الفوائد صغيرة.

بعد أن سمعت كيشا ما قاله ، التي كانت مستاءة في البداية ، خرجت فجأة من حالتها العاطفية.

انحنى ليلين قليلاً ، وابتسم ابتسامة خفيفة وهو يسير بسرعة على طول الممر مع كيشا.

“لكن…. أنا لا أمتلك أي أشياء جيدة أخرى! ” ناشد البربري ذو البشرة الخضراء بشفقة ، لكنه أزال سواراً غريباً من يده اليمنى سراً.

وقفت كيشا ، وكان في صوتها نبرة استياء.

رفض ليلين تصديق ذلك.

“حسناً! ، لم أعد أشعر بقوة اللعنة في هذا المكان ، كلكم بأمان! ” أغمض عينيه وصرخ.

كونه ماجوس مرحلة الكريستال ، كيف لا يمكنه الحصول على عدد قليل من الكنوز في جعبته؟ .

شعرت كيشا بالدوار ، وكان رأسها يدور ، لكنها سرعان ما شعرت بـ عناق قوي.

بالنظر إلى الوضع الحالي ، على الرغم من إصابة كلا الطرفين بجروح خطيرة ، كان بإمكانهما حشد قوتهما المتبقية لخوض معركة أخرى.

بالطبع ، كان لديه لقاء عرضي خاص به ولم تكن الفوائد صغيرة.

ومع ذلك ، أراد ليلين فقط الحصول على تعويض ولم يرغب في اختبار حد الطرف الآخر التي كانت ستؤدي حتماً إلى معاناة كلاهما.

ألقى عدداً كبيراً من الجرعات.

“تسليم التعويض! ، أم تريد بدء قتال هنا؟ ” كانت نبرة ليلين قاسية ومكثفة.

“رقاقة AI ! “.

”الأخت كيشا! ، عندما يتم تقديم التعويض ، سأشارك معك 50 بالمائة! ” بمجرد نطق هذه الكلمات ، اقتربت كيشا على الفور من جانب ليلين ، وأظهرت دعمها.

بعد أن نجت للتو من الموت ، تأثرت بشكل خاص.

من أجل هذا الاستكشاف ، انتهى الأمر بكيشا بخسارة مدخرات حياتها ولم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تتقدم فيها إلى قلعة الرمال المتحركة مرة أخرى.

كان لديها القدرة على تجسيد نفسها التي كان من الصعب للغاية علاجها.

لقد فقدت أيضاً ثلاثة مساعدين مقتدرين ، يخشى أن يموتوا جميعاً ، لذا فهي الآن متعطشة للحصول على تعويض عن خسائرها.

عندما مررت الحقيبة أخيراً إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، كان من الواضح أن الحقيبة كانت ذابلة وخفيفة ، مع الكثير من العناصر المفقودة.

عند رؤية رد فعل كيشا ، أطلق البربري ذو البشرة الخضراء ابتسامة مريرة ” كلكم أيها الماجوس البشر داهية وجشعين ، أسوأ من الشيطان!”.

كان من الواضح أن روبن كان واضح الذهن وحكيماً ، ولم يذكر أي شيء عن تجاربه في القلعة.

استسلم لمصيره ، وسلم الحقيبة السوداء إلى ليلين.

كما هو الحال مع أي لعنة ، كانت هناك قيود على نطاق التأثير.

“امض وخذ نظرة! ، كنوزي كلها هناك! “.

مد ليلين يده لاستلام الحقيبة التي يبدو أنها مصنوعة من فراء الحيوانات.

انحنى ليلين قليلاً ، وابتسم ابتسامة خفيفة وهو يسير بسرعة على طول الممر مع كيشا.

عند إجراء مزيد من البحث ، يمكن رؤية العديد من العناصر المفيدة من الأضواء الساطعة والألوان النابضة بالحياة.

لم يكن الأشخاص ذوي مرحلة الكريستال في الأرض المنسية غنيين مثل أفراد مرحلة الكريستال في أي مكان آخر ، لكنها كانت كافية لإرضاء ماجوس مرحلة البخار .

لم يكن الأشخاص ذوي مرحلة الكريستال في الأرض المنسية غنيين مثل أفراد مرحلة الكريستال في أي مكان آخر ، لكنها كانت كافية لإرضاء ماجوس مرحلة البخار .

“بالنظر إلى كيفية تطور الأمور ، فقد دفعت الثمن ، وفقاً لذلك ، سأحافظ على حياتك هذه المرة! ” في تلك اللحظة ، كشف ليلين عن نواياه الحقيقية.

كان هناك الكثير من المواد الثمينة في الداخل لدرجة أن كيشا أنبهرت وأطلقت صرخة مثيرة.

كان لديها القدرة على تجسيد نفسها التي كان من الصعب للغاية علاجها.

اختار ليلين بعضاً من أثمنها ، بما في ذلك بضع نسخ من الملاحظات ثم سلم الحقيبة بعد ذلك إلى كيشا.

“أخت ، يبدو أنك في وضع صعب!” فرك ليلين أنفه ووضع كيشا برفق.

أمطرت كيشا سحرها الرقيق على ليلين تقديراً لها ، ثم بدأت في اختيار الأحجار الكريمة من الحقيبة دون قيود.

رفض ليلين تصديق ذلك.

عندما مررت الحقيبة أخيراً إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، كان من الواضح أن الحقيبة كانت ذابلة وخفيفة ، مع الكثير من العناصر المفقودة.

في هذه اللحظة ، انفجرت ظلال سوداء لا حصر لها مع دوي.

كان البربري ذو البشرة الخضراء حزيناً.

بينما كان يشاهد ليلن رفاقه يغادرون ، كان يقف الرجل ذو المعطف في الجهة المقابلة بصوت عال وهاجمهم.

“حسناً! ، منذ أن تم دفع الفدية ، سنغادر! “.

كلاهما كان لديهما طاقة سوداء ملعونة ولكنها طردت بنجاح بواسطة جرعات التطهير.

انحنى ليلين قليلاً ، وابتسم ابتسامة خفيفة وهو يسير بسرعة على طول الممر مع كيشا.

“لكن…. أنا لا أمتلك أي أشياء جيدة أخرى! ” ناشد البربري ذو البشرة الخضراء بشفقة ، لكنه أزال سواراً غريباً من يده اليمنى سراً.

اختفوا في النهاية ، تاركين البربري ذو البشرة الخضراء عاجزاً عن الكلام .

“لا … لا شيء ، لقد كانت مجرد تجربة مؤلمة ، قد أصوم لفترة ، ولا أريد حتى أن أرى أي شخص يأكل أي شيء … “.

بعد أيام قليلة ، في الصحراء المحيطة بقلعة الرمال المتحركة ، في منطقة تحت الأرض قاتمة ومظلمة.

كونه ماجوس مرحلة الكريستال ، كيف لا يمكنه الحصول على عدد قليل من الكنوز في جعبته؟ .

ومضت موجة من الأشعة الحمراء اللامعة الساطعة ، وظهرت الصور الظلية لزوج عم وابن أخ – روبن ونوح – من الفراغ.

 

“أنتما هنا أخيراً ، لقد انتظرت أنا وليلين لوقت طويل!”.

وقفت كيشا ، وكان في صوتها نبرة استياء.

مد ليلين يده لاستلام الحقيبة التي يبدو أنها مصنوعة من فراء الحيوانات.

بعد فترة وجيزة ، حدقت باهتمام في روبن “أنت … ماذا حدث؟”.

تحول وجه نوح إلى رماد أبيض بعد أن شاهد روبن يتغذى على طعامه.

باستخدام قدراتها في الكشف عن الهالة ، بدا أن روبن قد تغير بشكل كبير ، ومع ذلك لم تستطع تحديد ما تغير بالضبط.

قام على الفور بتحفيز الكرة البلورية واختفى الثلاثة منهم في ومضة عمياء.

“هاه؟” دقق ليلين في وجه روبن باهتمام.

‏ لقد نظر إلى ليلين وبدأ في الهدير.

لم يكن هناك أي تغيير في مظهره الخارجي ، مع مظهره الوسيم الساحر بشكل غير عادي ، ولكن في الفراغ بين حاجبيه ، كان هناك رمز أسود إضافي منقوش عليه.

ما جعل ليلن يتفاجاً هو حقيقة أن القوة العميقة والوحشية للعنة بدت أكثر وضوحاً وقوة على جسد الرجل ذو المعطف.

غطت العديد من الأوعية الدموية جبهته بالكامل.

كانت هناك قشور تغطي كامل الأرجل الأمامية للحيوان وكان الدم الأسود الأرجواني لا يزال يقطر من الموقع المقطوع.

ما أدهش ليلين أكثر هو أن سلالة الكيموين العملاقة على جسم روبن تبدو وكأنها تتقوى باستمرار ، مع الميل إلى التطهير تدريجياً.

كما هو الحال مع أي لعنة ، كانت هناك قيود على نطاق التأثير.

لولا سلالة الدم شديدة النقاء في جسد ليلين ، جنباً إلى جنب مع فحص الرقاقة ، لما لاحظ مثل هذه التغييرات.

كمية وفيرة من ألسنة اللهب الخضراء كانت مشتعلة على جسده بشراسة.

“إنه لاشيء، على العكس من ذلك ، لم أشعر أبداً بالتحسن مثل هذا من قبل! “ضحك روبن ، عقلانياً كما كان دائماً .

كانت بقع كبيرة من الملابس السوداء تتساقط على الأرض ، مما يكشف عن ندوب شديدة من الجلد تحتها.

بعد قليل قطع الساق الأمامية الضخمة وبدأ يقضمها.

باستخدام قدراتها في الكشف عن الهالة ، بدا أن روبن قد تغير بشكل كبير ، ومع ذلك لم تستطع تحديد ما تغير بالضبط.

كانت هناك قشور تغطي كامل الأرجل الأمامية للحيوان وكان الدم الأسود الأرجواني لا يزال يقطر من الموقع المقطوع.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان من الواضح أنه مخلوق عالي الطاقة من المنطقة المجاورة.

انفجار! انفجار! انفجار!  ..

أبصح روبن أكثر حماسة وانتهى من تناول القليل من اللحم والعظام.

انفجار! انفجار! انفجار!  ..

شعر أنه قد يكون مخطئاً ، ولكن بعد تناول اللحم ، بدا أن سلالة روبن قد تعززت قليلاً مرة أخرى.

كانت هناك قشور تغطي كامل الأرجل الأمامية للحيوان وكان الدم الأسود الأرجواني لا يزال يقطر من الموقع المقطوع.

تحول وجه نوح إلى رماد أبيض بعد أن شاهد روبن يتغذى على طعامه.

بدا الأمر وكأنه حريش أسود ضخم ، مشهد شرير ومرعب.

استدار ، ولم يجرؤ على إلقاء نظرة أخرى.

“لنذهب!” صاحت كيشا نحو البربري ذو البشرة الخضراء.

“وماذا حدث لك؟” كان لدى ليلين هاجس.

ألقى عدداً كبيراً من الجرعات.

كان متأكداً من أن روبن قد حصل على بعض الموارد النادرة من قلعة الرمال المتحركة.

وهكذا ، رفع النصل واستهدف دماغ البرابرة ذوي البشرة الخضراء.

بالطبع ، كان لديه لقاء عرضي خاص به ولم تكن الفوائد صغيرة.

ومضت موجة من الأشعة الحمراء اللامعة الساطعة ، وظهرت الصور الظلية لزوج عم وابن أخ – روبن ونوح – من الفراغ.

لن يتألق الحظ على شخص واحد فقط ، وقد فهم ليلين هذه النظرية.

“هذه جرعة يمكنها القضاء على طاقة اللعنة من جسمك! ، استخدمه في أسرع وقت ممكن! “.

“لا … لا شيء ، لقد كانت مجرد تجربة مؤلمة ، قد أصوم لفترة ، ولا أريد حتى أن أرى أي شخص يأكل أي شيء … “.

“أعطه! ، بعد كل شيء ، قاتلنا جنباً إلى جنب! ” أومأت كيشا برأسها.

لوح نوح بيده بضعف.

“سأعتني به ، أنتما الاثنان ، استخدموا الجرعات وأهربوا في أسرع وقت ممكن! ” قال بصوت هادئ عميق.

الذكريات المروعة من العشاء السابق تركت انطباعاً مرعباً عميقاً عليه.

ترجمة : Sadegyptian

“نوح لم يختبر سوى القليل ، فليكن! ، نحن بحاجة إلى ترك أبعاد الجيب الرمال المتحركة على الفور! ، أي اعتراضات؟”.

“لي… ليلن!” فوجئت ونادت بأسمه.

كان من الواضح أن روبن كان واضح الذهن وحكيماً ، ولم يذكر أي شيء عن تجاربه في القلعة.

“لذا ، حان الوقت الآن لمناقشة كيفية التعامل مع هذا!” أشار ليلين بإصبعه إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، وكشف عن ابتسامة شريرة وحسابية.

كان ليلين وكيشا أيضاً لبقين جداً لدرجة أنهما لم يستمروا بالسؤال.

“لذا ، حان الوقت الآن لمناقشة كيفية التعامل مع هذا!” أشار ليلين بإصبعه إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، وكشف عن ابتسامة شريرة وحسابية.

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ترجمة : Sadegyptian

ترجمة : Sadegyptian

داخل الممر الوهمي ، امتلأت الجدران المحيطة بصور العديد من النباتات والزهور.

لم يكن الأشخاص ذوي مرحلة الكريستال في الأرض المنسية غنيين مثل أفراد مرحلة الكريستال في أي مكان آخر ، لكنها كانت كافية لإرضاء ماجوس مرحلة البخار .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار jalem يقول jalem:

    ابغى ابغى اشوف فصل 100 سنه متحمس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط