صائد الشيطان
“بغض النظر عن الأرباح أو الخسائر ، فقد حان وقت المغادرة”.
لم تجرؤ على الكلام أكثر ، لكن الأجواء الثقيلة بقيت في قلوبهم.
أومأ ليلين برأسه ، ووافق على اقتراح روبن.
أنزل ليلين رأسه ، وأخذ بعض النظرات الخاطفة نحو السماء.
لقد كسب الكثير هذه المرة ، وكان لديه ميل للمغادرة منذ فترة طويلة.
“هذا … مجال ماجوس نجمة الفجر! ، لقد شعرت به من قبل من معلمي ، لا يمكنني أن أكون مخطئاً! “.
والأهم من ذلك أن مطاردته تناشا قد استسلمت له.
بالنسبة إلى الماجوس ، سيتطلب هذا قدرة استقصاء دقيقة للغاية ودقيقة ، وكانت المتطلبات عندما يتعلق الأمر بالحساب أكثر رعباً.
كما أصيب ماجوس البربري ذو البشرة الخضراء بجروح بالغة ، وفقط بعد ابتزازه مقابل المواد الثمينة تم إطلاق سراحه.
“حسنا ، أوافق أيضاًً ” بدت كيشا عاجزة.
أما بالنسبة للطريق الذي سلكه روبن ، فقد كان واضحاً أنه كان كارثياً.
“حسنا ، أوافق أيضاًً ” بدت كيشا عاجزة.
هذه كانت ماجوس مرحلة الكريستال! من المحتمل أن تكون القوى الثلاث في الخارج تدوس أقدامها في القلق.
كما أصيب ماجوس البربري ذو البشرة الخضراء بجروح بالغة ، وفقط بعد ابتزازه مقابل المواد الثمينة تم إطلاق سراحه.
بحلول الوقت الذي ردوا فيه على الموقف ، من المحتمل أن يواجه ليلين والآخرون هجوماً مشتركاً من القوى الثلاث.
فحص روبن المناطق المحيطة ، وبدا مبتهجاً “ليلين ، لم أتوقع أن تكون قدراتك في حساب المناطق التي تكون فيها مساحة ضعيفة مثيرة للإعجاب!”.
كانت وارلوك الثعبان الأسود التي أحضرها روبن ميتة ، وربما كان أولئك الذين تبعوا كيشا في وضع مماثل.
” لكن ماذا يمكننا أن نفعل إذا لم نذهب إلى مدينة نيفاس؟ ، محطة المنطاد هي الطريقة الأكثر ملاءمة للتواصل مع العالم الخارجي ” عضت كيشا شفتيها.
أركوس ، الذي أنقذه ليلين ، لم يلتق بهم هنا.
ظهرت ابتسامة ساخرة في زاوية شفتي ليلين “رعب ماجوس نجم الفجر شيء لا يمكنني إلا أن أتمنى تحقيقه!”.
كان من الممكن أن يحدث هذا فقط إذا كانت لديه خطط أخرى ، أو واجه بعض المواقف غير المتوقعة ، مما أدى إلى تضاؤل قوته بشكل كبير.
امتد الجلد الحجري الرمادي الرماد على يد البرق الأسود ، وانهار في النهاية في الهواء ، وتحول إلى كومة من المسحوق أثناء تدميره .
إذا لم يختاروا الهروب الآن ، فهل سينتظرون حتى يقتلوا؟.
كان من الممكن أن يحدث هذا فقط إذا كانت لديه خطط أخرى ، أو واجه بعض المواقف غير المتوقعة ، مما أدى إلى تضاؤل قوته بشكل كبير.
“حسنا ، أوافق أيضاًً ” بدت كيشا عاجزة.
كان لديه زوج من العيون الفضية التي يمكن أن تلهم الخوف وأردية ماجوس التي كان يرتديها ، مع خيوط سوداء شكلت صوراً شيطانية والعديد من السلاسل والفؤوس وأدوات التعذيب جنباً إلى جنب ، جعلته يبدو مخيفاً.
من بين الجميع هنا ، كانت قد ربحت الأقل ، ولم يكن ذلك كافياً حتى لتعويض خسارة الأشخاص الثلاثة من عائلتها.
انفتحت حفرة في الفراغ ، وخرجت بعض الشخصيات المثيرة للشفقة من النفق.
عندما تعود ، ستكون هذه ضربة كبيرة لهم.
قد يبدو كل هذا صعبا بالنسبة إلى للماجوس العادي ، ولكن بالنسبة لشريحة AI ، كان الأمر مجرد نزهة في الحديقة.
كان القلق واضحاً في عيون كيشا.
[زمارة! ، تم اكتشاف ردود فعل من حقلي قوة غير معروفين ، مما أدى إلى تأثير معادل ].
“بالنسبة للمخرج ، من المستحيل بالتأكيد المرور عبر مدخل بعد الجيب ، يجب أن نستخدم خطتنا الأصلية ونبحث عن المناطق الأضعف في بعد الجيب ، ونستخدم الأحرف الرونية للهروب في الفراغ والخروج! ” صاح روبن.
كان من الممكن أن يحدث هذا فقط إذا كانت لديه خطط أخرى ، أو واجه بعض المواقف غير المتوقعة ، مما أدى إلى تضاؤل قوته بشكل كبير.
ربما تم وضع مدخل المجال السري تحت حراسة عسكرية مشددة منذ فترة طويلة من قبل المنظمات الثلاث.
إذا لم يختاروا الهروب الآن ، فهل سينتظرون حتى يقتلوا؟.
لم يقترح ليلين وكيشا مغادرة هذا الطريق ، وأومأوا جميعاً بالموافقة.
ظهرت ابتسامة ساخرة في زاوية شفتي ليلين “رعب ماجوس نجم الفجر شيء لا يمكنني إلا أن أتمنى تحقيقه!”.
……
“بالنسبة للمخرج ، من المستحيل بالتأكيد المرور عبر مدخل بعد الجيب ، يجب أن نستخدم خطتنا الأصلية ونبحث عن المناطق الأضعف في بعد الجيب ، ونستخدم الأحرف الرونية للهروب في الفراغ والخروج! ” صاح روبن.
تحت أشعة الشمس الحارقة ، تبخرت الرطوبة في الأرض ، وظهرت تشققات في الداخل.
“وجدتك!” أنتقل صوت أجش من الثقب الأسود في السماء ، بارد ، عديم الإحساس ومتنازل.
في مكان ما ، تقاربت العديد من الشقوق وتسببت في انفجار مرعب.
من بين الجميع هنا ، كانت قد ربحت الأقل ، ولم يكن ذلك كافياً حتى لتعويض خسارة الأشخاص الثلاثة من عائلتها.
انفتحت حفرة في الفراغ ، وخرجت بعض الشخصيات المثيرة للشفقة من النفق.
ظهرت ابتسامة ساخرة في زاوية شفتي ليلين “رعب ماجوس نجم الفجر شيء لا يمكنني إلا أن أتمنى تحقيقه!”.
“بناء على جزيئات الطاقة هذه ، يبدو أننا نجحنا في الهروب والوصول إلى الأرض المنسية!” تحدث ليلين بعد استشعار جسيمات الطاقة التي كانت متناثرة للغاية بحيث يمكن التغاضي عنها من حوله وكذلك البيئة المقفرة.
تناقل صوت رقاقة AI ، مشوهاً كما لو كان يتم التدخل في نظامه.
“صحيح! ، يجب أن تكون هذه أراضي تاك بارين القريبة من الأرض المنسية ، وهي قريبة جداً من مدينة الخطايا ، نيفاس! “.
“هل اتصلت المنظمات في الأرض المنسية بالعالم الخارجي؟ أم أن هناك أي مؤيد لهم؟ ” سأل ليلين روبن بينما سارعت مجموعة الماجوس بسرعة البرق.
فحص روبن المناطق المحيطة ، وبدا مبتهجاً “ليلين ، لم أتوقع أن تكون قدراتك في حساب المناطق التي تكون فيها مساحة ضعيفة مثيرة للإعجاب!”.
[تأثر الجسم المضيف….. بمجال قوة غير معروف……قمع …القوة الروحية بنسبة 80٪ …..الإحصائيات في جميع المجالات تتناقص… ]
“نعم! ، لم تستخدم الكثر من الوقت ووجدت المكان الذي كانت المساحة فيه ضعيفة فحسب ، بل تهربت أيضاًً من العواصف الفضائية واخترت المكان الأقرب إلى مدينة نيفاس! “.
في مكان ما ، تقاربت العديد من الشقوق وتسببت في انفجار مرعب.
لم يكن العثور على أضعف عقدة مكانية في بعد الجيب مهمة سهلة.
ألتفت خطوط سوداء عديدة من البرق حول بعضها البعض لتشكيل كف أسود عملاق ، وأمسكت بـ ليلين والباقي.
بالنسبة إلى الماجوس ، سيتطلب هذا قدرة استقصاء دقيقة للغاية ودقيقة ، وكانت المتطلبات عندما يتعلق الأمر بالحساب أكثر رعباً.
كان وجه سيريل نحيلاً وشفتيه نحيفتان جداًً.
“هيهي … ، هذه مجرد صدفة!” فرك ليلين أنفه.
كانت وارلوك الثعبان الأسود التي أحضرها روبن ميتة ، وربما كان أولئك الذين تبعوا كيشا في وضع مماثل.
قد يبدو كل هذا صعبا بالنسبة إلى للماجوس العادي ، ولكن بالنسبة لشريحة AI ، كان الأمر مجرد نزهة في الحديقة.
كانت الأرقام الموجودة على رقاقة AI تعود إلى طبيعتها ، وكذلك كان اتصاله بجزيئات العناصر.
حتى أنه اختار بشكل خاص العقدة المكانية الأقرب إلى مدينة نيفاس ، كل ذلك حتى يتمكن من مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
كان هذا الشعور هو الذي دفعه إلى المغادرة دون تردد ، حتى أنه ذهب إلى حد الكشف عن بعض قدراته.
لقد حصد مكاسب رائعة هذه المرة ، وكان لديه شعور سيء حيال ذلك.
“هذا سوف يتطلب المزيد من الجهد ، لقد رأيت الخريطة ، وسنمر عبر بعض المناطق الخطرة مع رتبة ماجوس 3 ، ومع ذلك ، طالما أننا حريصون ، فهناك احتمال كبير بأن نمر ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً … “.
كان هذا الشعور هو الذي دفعه إلى المغادرة دون تردد ، حتى أنه ذهب إلى حد الكشف عن بعض قدراته.
” ملعم جيلبرت!” صرخ روبن وكيشا ، مسروران.
“من الأفضل أن نغادر في أسرع وقت ممكن ، أشعربشئ ما ” جعد ليلين حواجبه.
دون الوصول إلى عالم نجم الفجر ، كان مجرد مجال نجم الفجر بمثابة عذاب للعديد من الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
كانت الموارد في بعد جيب الرمال المتحركة وفيرة جداً ، وكان بعد الجيب ذو القيمة العالية ، قلعة الرمال المتحركة ، كافية لإثارة اهتمام وجشع ماجوس نجم الفجر.
والأهم من ذلك أن مطاردته تناشا قد استسلمت له.
نجمة الفجر لم يكن شيئاً يمكن لأي منهم التعامل معه.
إذا لم يختاروا الهروب الآن ، فهل سينتظرون حتى يقتلوا؟.
“لدي شعور سيء حيال هذا أيضاًً ” بدا روبن قاتماً كما وافق أيضاً.
انخفض ضغط شديد بشكل لا يصدق فجأة ، مما أدى إلى وقوف ليلين والآخرين في حالة ذهول.
بسماع هذا ، يمكن أن يشعر نوح وكيشا بخطورة الموقف.
نجمة الفجر لم يكن شيئاً يمكن لأي منهم التعامل معه.
كانت الهواجس أو المشاعر التي كانت لدى الماجوس ، خاصة لدى الماجوس رفيعي المستوى مثل ليلين وروبن ، دقيقة في العادة.
“هذا سوف يتطلب المزيد من الجهد ، لقد رأيت الخريطة ، وسنمر عبر بعض المناطق الخطرة مع رتبة ماجوس 3 ، ومع ذلك ، طالما أننا حريصون ، فهناك احتمال كبير بأن نمر ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً … “.
لم يفعلوا شيئاً لطمأنتهم ، مما جعلهم يرتعدون خوفاً.
في مواجهة ماجوس نجم الفجر ، كان مفهوم القوة في الأرقام مجرد مزحة.
“هل اتصلت المنظمات في الأرض المنسية بالعالم الخارجي؟ أم أن هناك أي مؤيد لهم؟ ” سأل ليلين روبن بينما سارعت مجموعة الماجوس بسرعة البرق.
في اللحظة التي كانت فيها هذه المجموعة على وشك الحرك ، كان هناك موقف غير متوقع.
“اتصل؟ ، إنهم مجموعة من المجرمين الأشرار ، أو أولئك الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في القارة الوسطى ، كيف يمكن أن يكون هناك أي اتصال بينهما؟ ” سخر روبن من الفكرة.
نجمة الفجر لم يكن شيئاً يمكن لأي منهم التعامل معه.
“لا يمكنهم حتى مغادرة الأرض المنسية ، ويمكنهم على الأكثر إخفاء هوياتهم في مدينة نيفاس”.
فجأة ، شعر ليلين أن هذه المنطقة بأكملها معزولة عن المناطق المحيطة ، وأصبح الهواء أثقل فجأة ، لدرجة أنه لم يستطع حتى تحريك إصبع.
في هذه المرحلة ، تغير تعبيره وأوقف خطواته على الفور”أنت تعني…”.
“لدي شعور سيء حيال هذا أيضاًً ” بدا روبن قاتماً كما وافق أيضاً.
كان تعبير ليلين قاتماً عندما أومأ برأسه.
لقد كسب الكثير هذه المرة ، وكان لديه ميل للمغادرة منذ فترة طويلة.
“ماذا يحدث هنا؟” كان لدى نوح تعبير محير ، بينما بدا أن كيشا لديها بعض الأفكار حول هذا الأمر “المنظمات داخل الأرض المنسية ومدينة نيفاس لديها اتصالات مع بعضها البعض؟ أو…”.
استدار روبن إلى الوراء ، وكان وجهه شاحباً لدرجة أنه كان مثل جثة.
لم تجرؤ على الكلام أكثر ، لكن الأجواء الثقيلة بقيت في قلوبهم.
” لكن ماذا يمكننا أن نفعل إذا لم نذهب إلى مدينة نيفاس؟ ، محطة المنطاد هي الطريقة الأكثر ملاءمة للتواصل مع العالم الخارجي ” عضت كيشا شفتيها.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمام كف البرق الأسود العملاق.
“لنأخذ الطريق الطويل” ترك ليلين نفساً طويلاً.
لقد انهارت كيشا ونوح بالفعل ، مما جعل روبن وإيه قادراً إلى حد ما على البقاء واقفين.
“هذا سوف يتطلب المزيد من الجهد ، لقد رأيت الخريطة ، وسنمر عبر بعض المناطق الخطرة مع رتبة ماجوس 3 ، ومع ذلك ، طالما أننا حريصون ، فهناك احتمال كبير بأن نمر ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً … “.
انفتح ثقب ضخم في السماء ، وظهرت خطوط سوداء لا حصر لها من البرق مع صوت مدوي ..
أومأ روبن برأسه ، متفقاً مع ليلين.
“اتصل؟ ، إنهم مجموعة من المجرمين الأشرار ، أو أولئك الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في القارة الوسطى ، كيف يمكن أن يكون هناك أي اتصال بينهما؟ ” سخر روبن من الفكرة.
على الرغم من أنه كان من المزعج للغاية تغيير مسارهما بناء على التخمين ، فقد تبادلت كيشا ونوح بعض النظرات ولم تعترض.
نجمة الفجر لم يكن شيئاً يمكن لأي منهم التعامل معه.
كان عالم الماجوس مليئاً بالمخاطر ، وأي إهمال يمكن أن يؤدي إلى الموت.
لقد كسب الكثير هذه المرة ، وكان لديه ميل للمغادرة منذ فترة طويلة.
أولئك الذين يمكن أن يصبحوا مجوس رفيعي المستوى كانوا واثقين جداً من هواجسهم ، ويفضلون تجنب أي مشكلة حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى بذل المزيد من الجهد.
بو! ..
في اللحظة التي كانت فيها هذه المجموعة على وشك الحرك ، كان هناك موقف غير متوقع.
“هذا … مجال ماجوس نجمة الفجر! ، لقد شعرت به من قبل من معلمي ، لا يمكنني أن أكون مخطئاً! “.
كا تشا!.
بحلول الوقت الذي ردوا فيه على الموقف ، من المحتمل أن يواجه ليلين والآخرون هجوماً مشتركاً من القوى الثلاث.
انفتح ثقب ضخم في السماء ، وظهرت خطوط سوداء لا حصر لها من البرق مع صوت مدوي ..
“هذا سوف يتطلب المزيد من الجهد ، لقد رأيت الخريطة ، وسنمر عبر بعض المناطق الخطرة مع رتبة ماجوس 3 ، ومع ذلك ، طالما أننا حريصون ، فهناك احتمال كبير بأن نمر ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً … “.
انخفض ضغط شديد بشكل لا يصدق فجأة ، مما أدى إلى وقوف ليلين والآخرين في حالة ذهول.
ترجمة : Sadegyptian
فجأة ، شعر ليلين أن هذه المنطقة بأكملها معزولة عن المناطق المحيطة ، وأصبح الهواء أثقل فجأة ، لدرجة أنه لم يستطع حتى تحريك إصبع.
استدار روبن إلى الوراء ، وكان وجهه شاحباً لدرجة أنه كان مثل جثة.
“هذا … مجال ماجوس نجمة الفجر! ، لقد شعرت به من قبل من معلمي ، لا يمكنني أن أكون مخطئاً! “.
“صحيح! ، يجب أن تكون هذه أراضي تاك بارين القريبة من الأرض المنسية ، وهي قريبة جداً من مدينة الخطايا ، نيفاس! “.
استدار روبن إلى الوراء ، وكان وجهه شاحباً لدرجة أنه كان مثل جثة.
“ماذا يحدث هنا؟” كان لدى نوح تعبير محير ، بينما بدا أن كيشا لديها بعض الأفكار حول هذا الأمر “المنظمات داخل الأرض المنسية ومدينة نيفاس لديها اتصالات مع بعضها البعض؟ أو…”.
“وجدتك!” أنتقل صوت أجش من الثقب الأسود في السماء ، بارد ، عديم الإحساس ومتنازل.
انخفض ضغط شديد بشكل لا يصدق فجأة ، مما أدى إلى وقوف ليلين والآخرين في حالة ذهول.
كان الأمر كما لو أن ليلين ومجموعته كانوا مجموعة من النمل الصغير غير المهمين.
هذه كانت ماجوس مرحلة الكريستال! من المحتمل أن تكون القوى الثلاث في الخارج تدوس أقدامها في القلق.
ألتفت خطوط سوداء عديدة من البرق حول بعضها البعض لتشكيل كف أسود عملاق ، وأمسكت بـ ليلين والباقي.
“همف! سيريل ، ليس عليك إعطاء درس لطلابي! ” تماماً كما تخلى ليلين عن كل أمل ، رن صوت فجأة من بجانبه ، صوت مألوف يرفعه على الفور.
“آه-!” أراد ليلين الرد ، فقط ليجد أنه ليس فقط من الصعب استخدام القوة الروحية في جسده ، بل اختفت حتى الجسيمات الأولية المتناثرة في العالم الخارجي ، كما لو أنها أصبحت عوازل للجسيمات الأولية.
كان القلق واضحاً في عيون كيشا.
[تأثر الجسم المضيف….. بمجال قوة غير معروف……قمع …القوة الروحية بنسبة 80٪ …..الإحصائيات في جميع المجالات تتناقص… ]
“هذا … مجال ماجوس نجمة الفجر! ، لقد شعرت به من قبل من معلمي ، لا يمكنني أن أكون مخطئاً! “.
تناقل صوت رقاقة AI ، مشوهاً كما لو كان يتم التدخل في نظامه.
“حسنا ، أوافق أيضاًً ” بدت كيشا عاجزة.
فيما يتعلق بإحصائيات ليلين الخاصة ، كان هناك انخفاض كبير في جميع قدراته ، وقد تم قمعه إلى ما يقرب من قوة ماجوس من المرتبة الأولى.
ترجمة : Sadegyptian
“قمع مجال نجم الفجر ، وتأثيره ، حولنا إلى عوازل عنصرية!”.
انفتح ثقب ضخم في السماء ، وظهرت خطوط سوداء لا حصر لها من البرق مع صوت مدوي ..
ظهرت ابتسامة ساخرة في زاوية شفتي ليلين “رعب ماجوس نجم الفجر شيء لا يمكنني إلا أن أتمنى تحقيقه!”.
“الثعبان العملاق دوق جيلبرت!” ظهر شخص في السماء فجأة ، وعلى الرغم من أنه كان واقفاً هناك ، شعر ليلين أنه مثل جبل مرتفع.
بصراحة ، كان لا يزال في حالة جيدة.
في اللحظة التي كانت فيها هذه المجموعة على وشك الحرك ، كان هناك موقف غير متوقع.
لقد انهارت كيشا ونوح بالفعل ، مما جعل روبن وإيه قادراً إلى حد ما على البقاء واقفين.
يمكن القول أن الوضع الآن خطير للغاية ، إذا لم يصل جيلبرت في الوقت المناسب ، فمن المحتمل أن يكونوا في حالة رهيبة.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمام كف البرق الأسود العملاق.
“صياد الشيطان سيريل!”.
“همف! سيريل ، ليس عليك إعطاء درس لطلابي! ” تماماً كما تخلى ليلين عن كل أمل ، رن صوت فجأة من بجانبه ، صوت مألوف يرفعه على الفور.
فجأة ، شعر ليلين أن هذه المنطقة بأكملها معزولة عن المناطق المحيطة ، وأصبح الهواء أثقل فجأة ، لدرجة أنه لم يستطع حتى تحريك إصبع.
” ملعم جيلبرت!” صرخ روبن وكيشا ، مسروران.
“هاه …” ، أطلق روبن نفساً طويلاً وسقط على الأرض ، لم يعد يهتم بصورته.
بعد ذلك ، ظهر جيلبرتأمام روبن مرتدياً أردية بيضاء فضفاضة ، وتحولت عيناه إلى لون خطير.
كا تشا! كا تشا!
كان من الممكن أن يحدث هذا فقط إذا كانت لديه خطط أخرى ، أو واجه بعض المواقف غير المتوقعة ، مما أدى إلى تضاؤل قوته بشكل كبير.
امتد الجلد الحجري الرمادي الرماد على يد البرق الأسود ، وانهار في النهاية في الهواء ، وتحول إلى كومة من المسحوق أثناء تدميره .
“آه-!” أراد ليلين الرد ، فقط ليجد أنه ليس فقط من الصعب استخدام القوة الروحية في جسده ، بل اختفت حتى الجسيمات الأولية المتناثرة في العالم الخارجي ، كما لو أنها أصبحت عوازل للجسيمات الأولية.
بو! ..
“نعم! ، لم تستخدم الكثر من الوقت ووجدت المكان الذي كانت المساحة فيه ضعيفة فحسب ، بل تهربت أيضاًً من العواصف الفضائية واخترت المكان الأقرب إلى مدينة نيفاس! “.
مثل فقاعة الصابون التي تم اختراقها ، شعر ليلين أن جسده أصبح أخف وزناً ، وعاد إلى المنطقة في الخارج.
انفتحت حفرة في الفراغ ، وخرجت بعض الشخصيات المثيرة للشفقة من النفق.
اختفى هذا الشعور بأنك محاط بغشاء ضيق.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت الأرقام الموجودة على رقاقة AI تعود إلى طبيعتها ، وكذلك كان اتصاله بجزيئات العناصر.
لقد كسب الكثير هذه المرة ، وكان لديه ميل للمغادرة منذ فترة طويلة.
[زمارة! ، تم اكتشاف ردود فعل من حقلي قوة غير معروفين ، مما أدى إلى تأثير معادل ].
“ماذا يحدث هنا؟” كان لدى نوح تعبير محير ، بينما بدا أن كيشا لديها بعض الأفكار حول هذا الأمر “المنظمات داخل الأرض المنسية ومدينة نيفاس لديها اتصالات مع بعضها البعض؟ أو…”.
دفعت شريحة الذكاء الاصطناعي ، وألقت نظرة الفهم في عيون ليلين “هذا هو نطاق نجم الفجر الخاص بالمعلم ، والذي يلغي مجال قوة الطرف الآخر!”.
كانت وارلوك الثعبان الأسود التي أحضرها روبن ميتة ، وربما كان أولئك الذين تبعوا كيشا في وضع مماثل.
لقد اكتسب أيضاًً فهماً أعمق لمدى روعة ماجوس نجم الفجر.
إذا لم يختاروا الهروب الآن ، فهل سينتظرون حتى يقتلوا؟.
دون الوصول إلى عالم نجم الفجر ، كان مجرد مجال نجم الفجر بمثابة عذاب للعديد من الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
في مواجهة ماجوس نجم الفجر ، كان مفهوم القوة في الأرقام مجرد مزحة.
انفتحت حفرة في الفراغ ، وخرجت بعض الشخصيات المثيرة للشفقة من النفق.
“الثعبان العملاق دوق جيلبرت!” ظهر شخص في السماء فجأة ، وعلى الرغم من أنه كان واقفاً هناك ، شعر ليلين أنه مثل جبل مرتفع.
كان تعبير ليلين قاتماً عندما أومأ برأسه.
“صياد الشيطان سيريل!”.
على الرغم من أنه كان من المزعج للغاية تغيير مسارهما بناء على التخمين ، فقد تبادلت كيشا ونوح بعض النظرات ولم تعترض.
أنزل ليلين رأسه ، وأخذ بعض النظرات الخاطفة نحو السماء.
“لا يمكنهم حتى مغادرة الأرض المنسية ، ويمكنهم على الأكثر إخفاء هوياتهم في مدينة نيفاس”.
كان وجه سيريل نحيلاً وشفتيه نحيفتان جداًً.
“هاه …” ، أطلق روبن نفساً طويلاً وسقط على الأرض ، لم يعد يهتم بصورته.
كان لديه زوج من العيون الفضية التي يمكن أن تلهم الخوف وأردية ماجوس التي كان يرتديها ، مع خيوط سوداء شكلت صوراً شيطانية والعديد من السلاسل والفؤوس وأدوات التعذيب جنباً إلى جنب ، جعلته يبدو مخيفاً.
كان عالم الماجوس مليئاً بالمخاطر ، وأي إهمال يمكن أن يؤدي إلى الموت.
“انتظر هنا ، سأذهب لأتحدث معه بشكل جيد ” وضع جيلبرت ذراعيه على ظهره ، ملفوفاً بأشعة قرمزية كثيفة ، طاف في الأعلى وتحول مع سيريل إلى نجمي شهاب واختفيا في الأفق.
“هاه …” ، أطلق روبن نفساً طويلاً وسقط على الأرض ، لم يعد يهتم بصورته.
يمكن القول أن الوضع الآن خطير للغاية ، إذا لم يصل جيلبرت في الوقت المناسب ، فمن المحتمل أن يكونوا في حالة رهيبة.
يمكن القول أن الوضع الآن خطير للغاية ، إذا لم يصل جيلبرت في الوقت المناسب ، فمن المحتمل أن يكونوا في حالة رهيبة.
“هذا … مجال ماجوس نجمة الفجر! ، لقد شعرت به من قبل من معلمي ، لا يمكنني أن أكون مخطئاً! “.
“اتصل؟ ، إنهم مجموعة من المجرمين الأشرار ، أو أولئك الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في القارة الوسطى ، كيف يمكن أن يكون هناك أي اتصال بينهما؟ ” سخر روبن من الفكرة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“هذا سوف يتطلب المزيد من الجهد ، لقد رأيت الخريطة ، وسنمر عبر بعض المناطق الخطرة مع رتبة ماجوس 3 ، ومع ذلك ، طالما أننا حريصون ، فهناك احتمال كبير بأن نمر ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً … “.
ترجمة : Sadegyptian
عندما تعود ، ستكون هذه ضربة كبيرة لهم.
[زمارة! ، تم اكتشاف ردود فعل من حقلي قوة غير معروفين ، مما أدى إلى تأثير معادل ].
