منطاد خاص
“ما الذي يحدث بالضبط؟” هز نوح رأسه ، ولا يزال يشعر بالدوار قليلاً.
شعاع من الضوء القرمزي عبر الأفق وظهرت صورة جيلبرت الظلية أمام ليلين والآخرين.
” صائد الشياطين سيريل حاول أن يعيقنا ، لكن المعلم ظهر في الوقت المناسب لإنقاذنا ، بهذه البساطة!” ضحكت كيشا بمرارة.
“أركوس والاثنان الآخران ماتوا جميعاً …… هذا نصف قوة عشيرتي …… معلم …….”.
ضرب الاسم العظيم لـ صائد الشياطين سيريل أذنهم مثل جلجلة الرعد.
“دعونا نأمل أن تكون الأمور على هذا النحو!” أجاب ليلين بقوة قليلاً.
سرت الشائعات أن هذا الكائن الشرير سيء السمعة سيجعل حتى أكثر الشياطين دهاءاً ينفجرون بالبكاء آسفاً أنهم ولدوا في هذا العالم.
على الرغم من أنه كان أصغر في الحجم من المناطيد العامة ، إلا أنها كانت أكثر فخامة وزخرفة.
مجرد التفكير في الوقوع في يدي مثل هذا الشخص جعلها تصبح شاحبة .
“هاها جيد!”
“كان يجب أن أفكر في الأمر مسبقاً ، ، مدينة الآثام ، والأرض المنسية على مقربة شديدة وهناك تفاعلات متكررة بين شعوبهم ، من المستحيل ألا تكون القوات في الأرض المنسية على اتصال بصائد الشياطين ” كان وجه روبن مليئاً بالندم.
“مرشد!” اندفع روبن وليلين للانحناء.
في الواقع ، ما كان يقصده هو أن تلك القوات كانت تابعة للطرف الآخر ، عندما رأوا أنهم لا يستطيعون التعامل مع مجموعتهم ، أبلغوا سيدهم على الفور.
“دعونا نأمل أن تكون الأمور على هذا النحو!” أجاب ليلين بقوة قليلاً.
ومع ذلك ، لم يكن هناك دليل قاطع.
يبدو أنه في المعركة بينه وبين صائد الشيطان ، لم يكن في النهاية خاسؤاً.
بالإضافة إلى ذلك ، كان صياد الشيطان أيضاً ماجوس نجمة الفجر ، ولهذا السبب تحدث روبن بشكل غامض.
“هذا …” فتح فم ليلين على مصراعيه.
“لو لم يصل المعلم جيلبرت في الوقت المناسب ، لكنا في خطر شديد ، أوه نعم ، لماذا أتى المعلم إلى هنا؟ ” سأل روبن بتعبير حيرة .
“لقد كان أنا!” برز ليلين وضحك بمرارة.
“لقد كان أنا!” برز ليلين وضحك بمرارة.
“نحو ماجوس نجمة الفجر ، حتى لو كنا أعداء ، يجب احترام كل شيء! ” أحمرت كيشا علي الفور من الحرج وخفضت رأسها.
“قبل أن أغادر ، كان لدي بالفعل هاجس سيء ، وهكذا ، أعطيت باركر رسالة ، إذا فشلت في العودة في غضون الوقت المحدد ، فسيسلمها إلى لوسيان على الفور ، الذي كان سيمررها بعد ذلك إلى المعلم … لحسن الحظ! ، حقاً الأخ لوسيان جدير بالثقة ، لم ينشغل المعلم أيضاً في تجربة عالية المستوى …… “.
في حالة هزيمة معلمهم ، لن يكون لدى الطلاب أنفسهم نهاية جيدة أيضاً .
كانت كلماته صحيحة جزئياً فقط.
“نحو ماجوس نجمة الفجر ، حتى لو كنا أعداء ، يجب احترام كل شيء! ” أحمرت كيشا علي الفور من الحرج وخفضت رأسها.
في واقع الأمر ، كانت عملة المصير هي التي سمحت لـ ليلين بالتنبؤ بتدخل قوة في مملكة نجمة الفجر.
عند سماع ذلك ، ظهر تلميح من الغيرة على وجه الجميع ، حتى روبن ، لماذا لم يحالفه الحظ السعيد؟ .
ومع ذلك ، لم يستطع تحمل التخلي عن شعر لمياء ، ومن ثم اتخذ مثل هذا الإجراء الوسط.
على الرغم من صغر حجمها ، إلا أنها كانت لا تزال منطاداً مناسباً! .
من الوضع الحالي ، لم تكن نتيجة سيئة.
كان الجزء الداخلي من المقياس الأسود فاخراً للغاية.
“آسف! لقد تصرفت بمفردي! ” اعترف ليلين واعتذر على الفور.
حمل عدد قليل من الجان ذوي الأجنحة الصافية إبريق الشاي والأكواب وسكبوا كوبا من الشاي الأحمر بسرعة للجميع.
“لا! إنه لاشيء! ، لا يزال يتعين علينا أن نشكرك على يقظتك! ” لوح روبن.
كان إخراج دوق جيلبرت من الملاذ الأخير بالفعل.
“صحيح! ، من كان يعرف أن صياد الشيطان كان في الواقع لئيماً جداً؟ ، حتى أنه حاول انتزاع غنائم من بطاطس صغيرة مثلنا! ” تحدثت كيشا بوجه مليء بالسخط.
من الوضع الحالي ، لم تكن نتيجة سيئة.
“الصمت!” صرخ ليلين وروبن في نفس الوقت لإيقافها.
لم تتحدث بشئ عن أرباحها من ابتزاز البربري ذي البشرة الخضراء ، والذي تم بالتعاون مع ليلين.
“نحو ماجوس نجمة الفجر ، حتى لو كنا أعداء ، يجب احترام كل شيء! ” أحمرت كيشا علي الفور من الحرج وخفضت رأسها.
“دعونا نأمل أن تكون الأمور على هذا النحو!” أجاب ليلين بقوة قليلاً.
بووم! ….
“يا له من حجم كبير من الإنفاق!” بالطبع ، كان ليلين يعرف جيدا أنه ربما لم يكن نية فايل.
في هذا الوقت ، كانت موجة كبيرة تنتقل من بعيد.
في رؤيته ، رأى بوضوح موجة مسح تكتسح الموجات الأربعة ، ولا تدخر حجراً واحداً.
نظر ليلين نحو هذا الاتجاه بقلق.
ومع ذلك ، كان تركيز روبن على الفاكهة طويلة الجذور وعلى قطع قليلة من العظام البيضاء الكبيرة اللبنية.
“لا داعى للقلق! ، قد يشتهر صائد الشياطين بقوته ، لكن عليك أن تؤمن بمرشدنا ، كما أنه قوي جداً! ” لاحظ روبن المخاوف في عقل ليلين وأعطاه ابتسامة مريحة.
بعد اكتشاف أن ليلين يمتلك هذه العناصر ولم يسلمها ، لن يشعر جيلبرت بالرضا عنها.
“دعونا نأمل أن تكون الأمور على هذا النحو!” أجاب ليلين بقوة قليلاً.
يستغل الفرصة للحصول على جانب جيد من ماجوس نجمة الفجر.
كان إخراج دوق جيلبرت من الملاذ الأخير بالفعل.
على الرغم من صغر حجمها ، إلا أنها كانت لا تزال منطاداً مناسباً! .
بصرف النظر عن هذا المرشد ، لم يعد بإمكانه التفكير في أي طرق أخرى لجعل صائد الشياطيت يستسلم.
يستغل الفرصة للحصول على جانب جيد من ماجوس نجمة الفجر.
في حالة هزيمة معلمهم ، لن يكون لدى الطلاب أنفسهم نهاية جيدة أيضاً .
“صحيح! ، في الأساس ، بعد ترقية الماجوس ، سترسل عشيرة فايل بالتأكيد منطاداً خاصاً كهدية! ” أومأ روبن برأسه.
“قوة! ، لا يزال الأمر يعود إلى القوة! ” لم يستطع ليلين إلا أن يربط قبضتيه معاً ، مع نمو توقه إلى عالم نجمة الفجر.
“هاها …” لكن جيلبرت ضحك بلا مبالاة.
ووش!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعاع من الضوء القرمزي عبر الأفق وظهرت صورة جيلبرت الظلية أمام ليلين والآخرين.
“بصفتي معلمك ، لا يسعني إلا أن أرشدك وأنصحك في سعيك وراء الحقيقة وقوة السلالة ، بالنسبة لخيارك النهائي ، لن أتدخل أكثر من ذلك “.
“مرشد!” اندفع روبن وليلين للانحناء.
في هذا الوقت ، كانت موجة كبيرة تنتقل من بعيد.
“أيها الأوغاد ، انظروا إلى المشاكل التي أوقعتم بها أنفسكم ، حتى إنكم استفزتم هذا الشخص!” جرف جيلبرت عينيه قبل أن تظهر ابتسامة على وجهه الأصلع الخالي من العيوب.
أما بالنسبة لجيلبرت ، فقد نظر بانتباه إلى بيضة كبيرة موضوعة في منتصف المنضدة.
يبدو أنه في المعركة بينه وبين صائد الشيطان ، لم يكن في النهاية خاسؤاً.
بعد أن أدرك ليلين ذلك ، تنفس نفس راحة.
“لو لم يصل المعلم جيلبرت في الوقت المناسب ، لكنا في خطر شديد ، أوه نعم ، لماذا أتى المعلم إلى هنا؟ ” سأل روبن بتعبير حيرة .
على الأقل ، لم يعد هناك احتمال لحدوث أسوأ سيناريو.
لقد ربت على كيس الفضاء باحترام وظهرت بعض العناصر على المكتب.
“حسناً! ، يجب أن تكونوا مرهقين بعد هذه الرحلة ، لنعود على متن المنطاد الخاص بي! “.
“هذا خياري!” انحنى روبن وأجاب “لولا هذا ، أخشى أنني لن أحظى حتى بفرصة النظر إلى عالم نجمة الفجر!” تحدث بحزم.
ولوح جيلبرت بيده مبتسماً وظهر منطاد صغير على الفور.
ضرب الاسم العظيم لـ صائد الشياطين سيريل أذنهم مثل جلجلة الرعد.
على الرغم من أنه كان أصغر في الحجم من المناطيد العامة ، إلا أنها كانت أكثر فخامة وزخرفة.
ضرب الاسم العظيم لـ صائد الشياطين سيريل أذنهم مثل جلجلة الرعد.
كانت تشكيلات التعويذات التي تمت صياغتها عليها أكثر تعقيداً وقوة.
ظل عدد قليل من الأشخاص صامتين لفترة من الوقت قبل أن يتولى روبن زمام المبادرة ويتحدث بصوت عال ، “معلم ، الأمر هكذا …”.
“هذا …” فتح فم ليلين على مصراعيه.
“صحيح! ، في الأساس ، بعد ترقية الماجوس ، سترسل عشيرة فايل بالتأكيد منطاداً خاصاً كهدية! ” أومأ روبن برأسه.
على الرغم من صغر حجمها ، إلا أنها كانت لا تزال منطاداً مناسباً! .
“نحو ماجوس نجمة الفجر ، حتى لو كنا أعداء ، يجب احترام كل شيء! ” أحمرت كيشا علي الفور من الحرج وخفضت رأسها.
مع وجود مساحة كافية لتناسب منطاد بهذا الحجم ، من المؤكد أن القطع الأثرية الفضائية لدوق جيلبرت كانت على مستوى المعدات السحرية على الأقل! .
“دعونا نأمل أن تكون الأمور على هذا النحو!” أجاب ليلين بقوة قليلاً.
لكن روبن اعتقد أن ليلين فقد صوابه بسبب المنطاد. “هذه هي المقياس الأسود ، سفينة المرشدين ، عندما تتقدم وتصبح ماجوس نجم الفجر ، ترسله عشيرة فايل كهدية ، ويمكنه استخدام أي شبكة من القنوات وسيتم التعامل معه كضيف شرف عند الصيانة والتوقف! ” شرح بابتسامة.
[ تم الكشف عن موجات طاقة صغيرة! ، تم تحديدها على أنها تقنية الكشف عن القطع الأثرية في سلالة الدم! ، القطع الأثرية في الفضاء غير قادرة على صدها! ] .
“يا لها من عشيرة فخمة!” شهق ليلين.
“الصمت!” صرخ ليلين وروبن في نفس الوقت لإيقافها.
كان لدى العائلة التي كانت تسيطر على قنوات المنطاد في القارة الوسطى الكثير من المعلومات الداخلية كما هو متوقع.
مع وجود مساحة كافية لتناسب منطاد بهذا الحجم ، من المؤكد أن القطع الأثرية الفضائية لدوق جيلبرت كانت على مستوى المعدات السحرية على الأقل! .
“هل سيرسلون هدية لكل ماجوس نجمة الفجر بعد ترقيتهم؟” تذكر ليلين فجأة وسأل.
بعد أن أدرك ليلين ذلك ، تنفس نفس راحة.
“صحيح! ، في الأساس ، بعد ترقية الماجوس ، سترسل عشيرة فايل بالتأكيد منطاداً خاصاً كهدية! ” أومأ روبن برأسه.
ووش!
“يا له من حجم كبير من الإنفاق!” بالطبع ، كان ليلين يعرف جيدا أنه ربما لم يكن نية فايل.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” هز نوح رأسه ، ولا يزال يشعر بالدوار قليلاً.
بدلاً من ذلك ، كان ملك السماء
مع وجود مساحة كافية لتناسب منطاد بهذا الحجم ، من المؤكد أن القطع الأثرية الفضائية لدوق جيلبرت كانت على مستوى المعدات السحرية على الأقل! .
يستغل الفرصة للحصول على جانب جيد من ماجوس نجمة الفجر.
يستغل الفرصة للحصول على جانب جيد من ماجوس نجمة الفجر.
كان الجزء الداخلي من المقياس الأسود فاخراً للغاية.
ضرب الاسم العظيم لـ صائد الشياطين سيريل أذنهم مثل جلجلة الرعد.
يتألف المنطاد من غرفة رئيسية وغرفة ضيوف ومطبخ وغرفة تأمل وغرفة معيشة مخصصة ، وكان المنطاد كبيراً بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون أن يبدو مزدحماً ، بالنسبة لمنطاد خاص ، كان هذا كافياً.
يتألف المنطاد من غرفة رئيسية وغرفة ضيوف ومطبخ وغرفة تأمل وغرفة معيشة مخصصة ، وكان المنطاد كبيراً بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون أن يبدو مزدحماً ، بالنسبة لمنطاد خاص ، كان هذا كافياً.
جلس جيلبرت على أريكة في منتصف غرفة المعيشة بينما وقف ليلين والثلاثة الآخرون باحترام على جانب واحد.
“المعلم ……” على الجانب الآخر ، كانت كيشا تتصرف كفتاة صغيرة ، على وشك البكاء ، تحدثت عن لقائها بائسة للغاية.
حمل عدد قليل من الجان ذوي الأجنحة الصافية إبريق الشاي والأكواب وسكبوا كوبا من الشاي الأحمر بسرعة للجميع.
“مرشد!” اندفع روبن وليلين للانحناء.
” همم” ضحك جيلبرت ” أنا مهتم بتجاربك هذه المرة!”.
ومع ذلك ، كان تركيز روبن على الفاكهة طويلة الجذور وعلى قطع قليلة من العظام البيضاء الكبيرة اللبنية.
تحرك قلب ليلين.
على الرغم من صغر حجمها ، إلا أنها كانت لا تزال منطاداً مناسباً! .
كان يعلم أن كل ما سيأتي بعد ذلك لا يمكن تجنبه ، لكنه لم يبد أي استياء من ذلك.
يتألف المنطاد من غرفة رئيسية وغرفة ضيوف ومطبخ وغرفة تأمل وغرفة معيشة مخصصة ، وكان المنطاد كبيراً بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون أن يبدو مزدحماً ، بالنسبة لمنطاد خاص ، كان هذا كافياً.
حقيقة أن جيلبرت أنقذه ، كان من الصواب فقط مشاركة جزء كبير من المكافأة.
في رؤيته ، رأى بوضوح موجة مسح تكتسح الموجات الأربعة ، ولا تدخر حجراً واحداً.
[ تم الكشف عن موجات طاقة صغيرة! ، تم تحديدها على أنها تقنية الكشف عن القطع الأثرية في سلالة الدم! ، القطع الأثرية في الفضاء غير قادرة على صدها! ] .
“قبل أن أغادر ، كان لدي بالفعل هاجس سيء ، وهكذا ، أعطيت باركر رسالة ، إذا فشلت في العودة في غضون الوقت المحدد ، فسيسلمها إلى لوسيان على الفور ، الذي كان سيمررها بعد ذلك إلى المعلم … لحسن الحظ! ، حقاً الأخ لوسيان جدير بالثقة ، لم ينشغل المعلم أيضاً في تجربة عالية المستوى …… “.
بحلول هذا الوقت ، وصلت الأصوات المحفزة للشريحة إلى ذهن ليلين.
“ليلين ، لقد أصطدمت بدفعة كبيرة هذه المرة في أبعاد الجيب!” انحنت كيشا إلى الأمام ، وكادت تضغط على جسدها بالكامل في أحضان ليلين.
في رؤيته ، رأى بوضوح موجة مسح تكتسح الموجات الأربعة ، ولا تدخر حجراً واحداً.
بحلول هذا الوقت ، وصلت الأصوات المحفزة للشريحة إلى ذهن ليلين.
كانت الموجة غامضة للغاية لدرجة أن روبن لم يستطع الشعور بها وهو يمسح جسده ، حتى أنها استمرت في مسح الحقيبة والحلقة المكانية ليلين.
“حسناً! ، حسناً!” قال جيلبرت بلا حول ولا قوة “بعد هذا ، سأقدم أوامر لعشيرتك للاعتناء بها!”.
على الرغم من ذلك ، ظل وجه ليلين دون تغيير.
في هذا الوقت ، كانت موجة كبيرة تنتقل من بعيد.
ظل عدد قليل من الأشخاص صامتين لفترة من الوقت قبل أن يتولى روبن زمام المبادرة ويتحدث بصوت عال ، “معلم ، الأمر هكذا …”.
على الأقل ، لم يعد هناك احتمال لحدوث أسوأ سيناريو.
“…….” بعد الاستماع إلى روايته ، نظر جيلبرت إلى بصمة التعويذة على جبين روبن وتنهد بعمق “لم أكن أتوقع أنك ستختار هذا المسار في النهاية!”.
“ليلين ، لقد أصطدمت بدفعة كبيرة هذه المرة في أبعاد الجيب!” انحنت كيشا إلى الأمام ، وكادت تضغط على جسدها بالكامل في أحضان ليلين.
“هذا خياري!” انحنى روبن وأجاب “لولا هذا ، أخشى أنني لن أحظى حتى بفرصة النظر إلى عالم نجمة الفجر!” تحدث بحزم.
“شكراً المعلم!” أشرق وجه كيشا على الفور ، بهذه السرعة التي أحدثت ضجة من الإعجاب نحو ليلين.
“بصفتي معلمك ، لا يسعني إلا أن أرشدك وأنصحك في سعيك وراء الحقيقة وقوة السلالة ، بالنسبة لخيارك النهائي ، لن أتدخل أكثر من ذلك “.
بووم! ….
هز جيلبرت رأسه وقال “بما أنك مصر على فعل هذا ، فليكن!”
“يا له من حجم كبير من الإنفاق!” بالطبع ، كان ليلين يعرف جيدا أنه ربما لم يكن نية فايل.
“المعلم ……” على الجانب الآخر ، كانت كيشا تتصرف كفتاة صغيرة ، على وشك البكاء ، تحدثت عن لقائها بائسة للغاية.
حقيقة أن جيلبرت أنقذه ، كان من الصواب فقط مشاركة جزء كبير من المكافأة.
“أركوس والاثنان الآخران ماتوا جميعاً …… هذا نصف قوة عشيرتي …… معلم …….”.
كان يعلم أن كل ما سيأتي بعد ذلك لا يمكن تجنبه ، لكنه لم يبد أي استياء من ذلك.
قرب النهاية ، أحمرت عينا كيشا وبدأت في البكاء.
ووش!
تدفقت الدموع مثل شلال.
نظر ليلين نحو هذا الاتجاه بقلق.
لم تتحدث بشئ عن أرباحها من ابتزاز البربري ذي البشرة الخضراء ، والذي تم بالتعاون مع ليلين.
“لا داعى للقلق! ، قد يشتهر صائد الشياطين بقوته ، لكن عليك أن تؤمن بمرشدنا ، كما أنه قوي جداً! ” لاحظ روبن المخاوف في عقل ليلين وأعطاه ابتسامة مريحة.
“حسناً! ، حسناً!” قال جيلبرت بلا حول ولا قوة “بعد هذا ، سأقدم أوامر لعشيرتك للاعتناء بها!”.
” هذه مثيرة للشفقة بالفعل ، ألا يجب أن تساعدني؟”.
“شكراً المعلم!” أشرق وجه كيشا على الفور ، بهذه السرعة التي أحدثت ضجة من الإعجاب نحو ليلين.
“لقد كان أنا!” برز ليلين وضحك بمرارة.
“ليلين ، ماذا عنك؟” وجه جيلبرت انتباهه أخيراً إلى ليلين ، بابتسامة طفيفة من الاهتمام في عينيه.
“هذه بيضة نسر الدم! ، كانت نسور الدم في العصور القديمة معروفة في الأصل بالبحث عن القطع الأثرية في سلالة الدم ، ليلين ، أعتقد أنك كنت محظوظاً ووجدت عش نسور الدم؟ “.
‘بحق الجحيم. من بينكم تلميذته السابقة والأخرى امرأة ، أنا ، الوافد الجديد ، في أكبر قدر من الحرمان! ‘ في ذهنه ، أدار ليلين عينيه لكنه احتفظ بتعبير هادئ على وجهه.
“حسناً! ، حسناً!” قال جيلبرت بلا حول ولا قوة “بعد هذا ، سأقدم أوامر لعشيرتك للاعتناء بها!”.
لقد ربت على كيس الفضاء باحترام وظهرت بعض العناصر على المكتب.
سرت الشائعات أن هذا الكائن الشرير سيء السمعة سيجعل حتى أكثر الشياطين دهاءاً ينفجرون بالبكاء آسفاً أنهم ولدوا في هذا العالم.
“بلورة سلالة الدم!” غطت كيشا فمها وأطلقت شهقة عندما رأت الحجر الأحمر الدموي.
يتألف المنطاد من غرفة رئيسية وغرفة ضيوف ومطبخ وغرفة تأمل وغرفة معيشة مخصصة ، وكان المنطاد كبيراً بما يكفي لاستيعاب عشرات الأشخاص دون أن يبدو مزدحماً ، بالنسبة لمنطاد خاص ، كان هذا كافياً.
ومع ذلك ، كان تركيز روبن على الفاكهة طويلة الجذور وعلى قطع قليلة من العظام البيضاء الكبيرة اللبنية.
لقد ربت على كيس الفضاء باحترام وظهرت بعض العناصر على المكتب.
أما بالنسبة لجيلبرت ، فقد نظر بانتباه إلى بيضة كبيرة موضوعة في منتصف المنضدة.
“الصمت!” صرخ ليلين وروبن في نفس الوقت لإيقافها.
عندما نظر إلى الرونية ذات اللون الأحمر الدموي عليها ، بدا أنه غارق في التفكير.
“لو لم يصل المعلم جيلبرت في الوقت المناسب ، لكنا في خطر شديد ، أوه نعم ، لماذا أتى المعلم إلى هنا؟ ” سأل روبن بتعبير حيرة .
“ليلين ، لقد أصطدمت بدفعة كبيرة هذه المرة في أبعاد الجيب!” انحنت كيشا إلى الأمام ، وكادت تضغط على جسدها بالكامل في أحضان ليلين.
“أيها الأوغاد ، انظروا إلى المشاكل التي أوقعتم بها أنفسكم ، حتى إنكم استفزتم هذا الشخص!” جرف جيلبرت عينيه قبل أن تظهر ابتسامة على وجهه الأصلع الخالي من العيوب.
” هذه مثيرة للشفقة بالفعل ، ألا يجب أن تساعدني؟”.
“يا لها من عشيرة فخمة!” شهق ليلين.
“هاها …” لكن جيلبرت ضحك بلا مبالاة.
“هذه بيضة نسر الدم! ، كانت نسور الدم في العصور القديمة معروفة في الأصل بالبحث عن القطع الأثرية في سلالة الدم ، ليلين ، أعتقد أنك كنت محظوظاً ووجدت عش نسور الدم؟ “.
” همم” ضحك جيلبرت ” أنا مهتم بتجاربك هذه المرة!”.
“نعم!” حك ليلين رأسه ، وبدا محرجاً بعض الشيء”بعد أن وجدت العش ، اختبأت هناك لبضعة أيام قبل أن أغتنم الفرصة أخيراً وتسللت وأخذت هذه الأشياء …”.
“قوة! ، لا يزال الأمر يعود إلى القوة! ” لم يستطع ليلين إلا أن يربط قبضتيه معاً ، مع نمو توقه إلى عالم نجمة الفجر.
عند سماع ذلك ، ظهر تلميح من الغيرة على وجه الجميع ، حتى روبن ، لماذا لم يحالفه الحظ السعيد؟ .
نظر ليلين نحو هذا الاتجاه بقلق.
“هذه العناصر ، أنا على استعداد لتقديمها جميعاً للمعلم!” ما قاله ليلين بعد ذلك جعل عقول روبن وكيشا فارغة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك دليل قاطع.
“ليس من الممكن حتى عدم تقديم …” ألقى ليلين نظرة صادقة ، لكنه كان يشعر بالمرارة في الداخل.
“شكراً المعلم!” أشرق وجه كيشا على الفور ، بهذه السرعة التي أحدثت ضجة من الإعجاب نحو ليلين.
بعد اكتشاف أن ليلين يمتلك هذه العناصر ولم يسلمها ، لن يشعر جيلبرت بالرضا عنها.
في حالة هزيمة معلمهم ، لن يكون لدى الطلاب أنفسهم نهاية جيدة أيضاً .
إذا كان هذا هو الحال ، فإن حياة ليلين المستقبلية في عشيرة أوروبوروروس ستكون صعبة.
جلس جيلبرت على أريكة في منتصف غرفة المعيشة بينما وقف ليلين والثلاثة الآخرون باحترام على جانب واحد.
“هاها جيد!”
ضحك جيلبرت بصوت عال …
ضحك جيلبرت بصوت عال …
جلس جيلبرت على أريكة في منتصف غرفة المعيشة بينما وقف ليلين والثلاثة الآخرون باحترام على جانب واحد.
كان يعلم أن كل ما سيأتي بعد ذلك لا يمكن تجنبه ، لكنه لم يبد أي استياء من ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“أيها الأوغاد ، انظروا إلى المشاكل التي أوقعتم بها أنفسكم ، حتى إنكم استفزتم هذا الشخص!” جرف جيلبرت عينيه قبل أن تظهر ابتسامة على وجهه الأصلع الخالي من العيوب.
ترجمة : Sadegyptian
كانت الموجة غامضة للغاية لدرجة أن روبن لم يستطع الشعور بها وهو يمسح جسده ، حتى أنها استمرت في مسح الحقيبة والحلقة المكانية ليلين.
“لا داعى للقلق! ، قد يشتهر صائد الشياطين بقوته ، لكن عليك أن تؤمن بمرشدنا ، كما أنه قوي جداً! ” لاحظ روبن المخاوف في عقل ليلين وأعطاه ابتسامة مريحة.
