ذراع الانتقام
في الماضي ، كان روبن ، أحد طلاب جيلبرت ، يتمتع بشعبية كبيرة.
ومع ذلك ، كان بلا تعبير.
لقد كان صبوراً للغاية ودقيقاً وكان قادراً على جعل الناس يشعرون بالراحة بوجوده .
كان على ليلين أن يقوم ببعض الاستعدادات .
ومن ثم ، كان قادراً على شغل منصب رفيع إلى حد ما على حد سواء في العشيرة.
علاوة على ذلك ، من خلال ممارسة هذا الضغط ، سيكونون قادرين على إبقاء الوارلوك الجدد متورطين في الحرب.
لقد تغير منذ دخوله مرحلة الكريستال.
لم ينتشر التقدم من عالم الماجوس إلى عالم البشر.
كان مزاجه سيئاً وفقد منصبه ولم يفعل شيئاً سوى الخمول طوال اليوم.
“نعم!” بعد أمر ليلين ، دخلت سلسلة من الرسائل على الفور إلى دماغه ، وتم طبعها مباشرة في ذاكرته حتى لا ينساها بسهولة.
عند تذكر هذه المسألة ، لم يستطع ليلين إلا أن يشعر بالحزن على الفكرة.
كانت المهمة في الواقع بسيطة للغاية.
دخل ليلين الفيلا والتقى بالدوق جيلبرت .
“لا … لا أحد؟” أراد تامانسي أن يضحك ، لكنه لم يستطع “سيدي ، من فضلك لا تقول مثل هذه النكتة ، داخل هذا المعسكر يوجد تورام من ذراع الانتقام ، بصرف النظر عن قائدهم ، فهي الأقوى في مؤسستهم ، حيث وصل إلى المرحلة المائية منذ قرنين … “.
لم يتغير وجه جيلبرت على الإطلاق ، ولم يتغير شعر الوجه بشكل غريب ولا المسام المرئية مما جعله يبدو ذكياً كما كان دائماً ، مع كل هذه الأشياء مجتمعة مع شعره اللامع والناعم ، بدا ماكراً ومرعباً بعض الشيء.
……
حتى الآن بالنسبة إلى ليلين ، كان جيلبرت معلماً جيداً يسعى جاهداً لتعليمه ، لذلك انحنى للرجل باحترام وأخبره بأسباب وصوله.
بعد استخدام تعويذة التخفى ، كانت هالة ليلين مكافئة لتلك الموجودة في ماجوس من الرتبة 1 أو 2.
“سيكون من الرائع القيام برحلة في الخارج!” انحنى جيلبرت على الأريكة ، وشرب الشراب في يده.
“هذه في الواقع مهمة إبادة؟” أضاء اللهب الأخضر الفسفوري في يد ليلين ، مما أدى إلى حرق التمرير إلى رماد.
يمكن أن يرى ليلين أحياناً مخلوقات صغيرة تشبه حورية البحر تظهر في المشروب.
بصفته عرافاً ملكياً في المنظمة ، احتل ليلين منصباً رفيعاً وكان يتحكم في حياة وموت المغتسيدين.
“مع مرور قرن ، أنا متأكد من أن سيريل قد نسي كل شيء عنك ، حتى هؤلاء الهاربون ليسوا بذلك التصميم ، يجب عليك حقاً السفر إلى الخارج “.
كان من الواضح لـ ليلين أن هذا الرجل كان مجرد ماجوس من الرتبة الثانية.
“لكن …” توقف جيلبرت لبرهة.
بعد عدة أيام في الغابة المظلمة القاتمة.
“إذا احتاج المرشد إلى أي شيء ، فلا تتردد في طرحه!” شعر ليلين بالإثارة لأنه علم أن جيلبرت قد يكون لديه بعض المهام ليقوم بها.
دخل ليلين الفيلا والتقى بالدوق جيلبرت .
“بما أنك ستغادر ، لماذا لا تقوم بهذه المهمة فقط!” قام جيلبرت بإخراج لفيفة “يتعين على الوارلوك من عشيرة أوروبوروس إنهاء مهام المنظمة بشكل دوري كشكل من أشكال المساهمة ، على الرغم من أنك تلميذي ، لا يمكنك الاستمرار في التسكع ، أثناء سفرك ، يجب عليك فقط إنهاء هذه المهمة “.
كان هذا مشهداً طبيعياً تماماً في مدينة عامة.
“نعم ، المعلم!” انحنى ليلين عندما وافق بطاعة وغادر.
كانت هذه هي أدنى مستوى من الوارلوك وجدت في عشيرة أوروبوروس.
قام بفتح اللفيفة في يده بعد أن خرج من الفيلا.
“هل أنت متأكد من أنها هنا؟” ارتدى ليلين عباءة ماجوس سوداء بحواف ذهبية.
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
ومن ثم ، كان قادراً على شغل منصب رفيع إلى حد ما على حد سواء في العشيرة.
“نعم!” بعد أمر ليلين ، دخلت سلسلة من الرسائل على الفور إلى دماغه ، وتم طبعها مباشرة في ذاكرته حتى لا ينساها بسهولة.
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
“هذه في الواقع مهمة إبادة؟” أضاء اللهب الأخضر الفسفوري في يد ليلين ، مما أدى إلى حرق التمرير إلى رماد.
“وفقاً للآثار القريبة ، هناك بالفعل تشكيلات تعويذة خفية تم إنشاؤها هنا بالإضافة إلى مسارات وارلوك في هذه المنطقة” أومأ ليلين برأسه.
ومع ذلك ، كان بلا تعبير.
“بعد بضعة أشهر من التحقيق ، اكتشفنا أخيراً أن ذراع الانتقام مختبئ هنا!”.
كانت المهمة في الواقع بسيطة للغاية.
أغرقت أصوات الأزيز المحادثة الهادئة بين الماجوس .
كان عليه أن يذهب ويقضي على قاعدة الثوار الذين يقفون ضد عشيرة أوروبوروس.
“انظر إلى هذا!” ابتسم ليلين ابتسامة صغيرة وأخرج شارة.
على الرغم من أنهم سيطروا على هذا المجال ، فقد قضوا على العديد من العشائر المؤثرة وحتى عامة الناس عندما وطأت أقدامهم هنا لأول مرة.
بعد كل شيء ، كان مرؤوسو سيريل هم ماجوس المرحلة الكريستالية الذين ربما يراقبونهم.
كان لدى الأعضاء الباقين على قيد الحياة من تلك العشائر الرغبة في الثروة وستعادة أراضيهم.
علاوة على ذلك ، كان هذا العدو الجديد مثالياً لـ ليلين لاختبار تعويذته الجديدة.
بالإضافة إلى ذلك ، كما هو الحال مع جميع الأنظمة ، كانت هناك أيضاً اشتباكات مع مصالح السكان الأصليين ، مما أدى إلى حدوث احتكاك.
نظراً لحقيقة أن مهاراتهم كانت منخفضة وأن عائلاتهم في حالة تدهور ، لم يتمكنوا إلا من القيام بوظائف متنوعة ورفع المساهمة بصمت ، على أمل أن يولد عبقري السلالة في يوم من الأيام في أسرهم أو حتى فرصة للعودة المقر العام.
كل هذا أدى إلى ظهور أحزاب المعارضة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن هذه المنظمات كانت ضعيفة ، حيث لم يكن لديهم واحد من ماجوس نجم الفجر ، إلا أنها غالباً ما كانت تخفي نفسها جيداً وكان من الصعب تحديد مواقعها.
بمجرد قبوله المهمة ، غادر المقر العام دون تردد وتوجه إلى مكانه الحالي.
ومع ذلك ، بمجرد العثور عليهم ، لم يتمكنوا من الهروب من مصير الإبادة.
ومع ذلك ، نظراً لأنه كان بالفعل في مهمة ، سيكون هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص للتعويض عن ضعفه الواضح.
كانت مهمة جيلبرت لـ ليلين هي ببساطة القضاء على أحدث قاعدة تم العثور عليها.
كانت المهمة في الواقع بسيطة للغاية.
“هذه في الأساس وظيفة قذرة!” تنهد ليلين لكنه كان يعلم أن هذا أمر لا مفر منه.
“من هذا؟ ، نحن لا نفتح في اليوم! ”
بعد انضمامه إلى عشيرة أوروبوروس ، كان يعلم أنه كان من الضروري بالنسبة له القيام ببعض الأشياء التي يقوم بها حتى يكتسب ثقة المنظمة.
ومع ذلك ، كان بلا تعبير.
علاوة على ذلك ، من خلال ممارسة هذا الضغط ، سيكونون قادرين على إبقاء الوارلوك الجدد متورطين في الحرب.
ومع ذلك ، بمجرد العثور عليهم ، لم يتمكنوا من الهروب من مصير الإبادة.
في الواقع ، كانت إحدى مزايا كونه طالب جيلبرت أنه تم تكليفه بهذه المهمة البسيطة.
“أنا أبحث عن تامانسي” كان صوت ليلين عميقاً ومنخفضاً.
تم اعتبار ليلين أنه قد تم إعطاؤه معاملة تفضيلية حيث تم تكليفه بمهام بمستوى صعوبة متوسط فقط.
دخل ليلين الفيلا والتقى بالدوق جيلبرت .
” موقع المهمة هو غابة دوروي ، على الطريق إلى مدينة جبل آزور ، سأعتني بهم في الطريق ، ثم أتوجه إلى المزاد! ” قرر ليلين.
كان لدى الأعضاء الباقين على قيد الحياة من تلك العشائر الرغبة في الثروة وستعادة أراضيهم.
……
كان على ليلين أن يقوم ببعض الاستعدادات .
كان هناك رصيف من الحجر الجيري مليء بالقمامة ، مما خلق بيئة فوضوية .
“يا! ، إذا تورام هو العضو الأكثر قدرة هنا؟ ، هذه فرصة جيدة إلى حد ما! ” صفق ليلين يديه وهو ينظر من خلال البيانات التي قدمتها الرقاقة .
من وقت لآخر ، يمكن للمرء أن يرى في الشوارع ، آثارا للماشية مثل الأبقار والخيول التي كانت تتحرك على الرصيف.
انبعثت رائحة قوية من المياه الجوفية المتدفقة والتي شكلت بركاً مائية على الطرق.
انبعثت رائحة قوية من المياه الجوفية المتدفقة والتي شكلت بركاً مائية على الطرق.
“لا … لا أحد؟” أراد تامانسي أن يضحك ، لكنه لم يستطع “سيدي ، من فضلك لا تقول مثل هذه النكتة ، داخل هذا المعسكر يوجد تورام من ذراع الانتقام ، بصرف النظر عن قائدهم ، فهي الأقوى في مؤسستهم ، حيث وصل إلى المرحلة المائية منذ قرنين … “.
كان هذا مشهداً طبيعياً تماماً في مدينة عامة.
“سيكون من الرائع القيام برحلة في الخارج!” انحنى جيلبرت على الأريكة ، وشرب الشراب في يده.
لم ينتشر التقدم من عالم الماجوس إلى عالم البشر.
ومن المفارقات ، أن ملابسه الأنيقة ، جنباً إلى جنب مع بنيته النحيلة ، بالإضافة إلى مزاج سلالته النقية ، جعلت الأمر لا يبدو وكأنه لم يكن هنا ليقتل ولكن بدلاً من ذلك للسفر.
كانت التحسينات الوحيدة على هذه الجبهة هي أنه يمكن للمرء الآن كسب ما يكفي من الغذاء لإطعام أسرته بأكملها.
كانت التحسينات الوحيدة على هذه الجبهة هي أنه يمكن للمرء الآن كسب ما يكفي من الغذاء لإطعام أسرته بأكملها.
كان ليلين يتجول.
“أرى” أومأ ليلين برأسه وهو يشق طريقه إلى الحانة.
بمجرد قبوله المهمة ، غادر المقر العام دون تردد وتوجه إلى مكانه الحالي.
“لا … لا أحد؟” أراد تامانسي أن يضحك ، لكنه لم يستطع “سيدي ، من فضلك لا تقول مثل هذه النكتة ، داخل هذا المعسكر يوجد تورام من ذراع الانتقام ، بصرف النظر عن قائدهم ، فهي الأقوى في مؤسستهم ، حيث وصل إلى المرحلة المائية منذ قرنين … “.
إذا لم تكن التوجيهات خاطئة ، فهذا هو المكان الذي أقامت فيه عشيرة أوروبوروس قسماً سرياً ، وأيضا حيث عثر تابعهم على المتمردين.
ومن ثم ، كان قادراً على شغل منصب رفيع إلى حد ما على حد سواء في العشيرة.
بعد استخدام تعويذة التخفى ، كانت هالة ليلين مكافئة لتلك الموجودة في ماجوس من الرتبة 1 أو 2.
“أنا أبحث عن تامانسي” كان صوت ليلين عميقاً ومنخفضاً.
على الرغم من ذكر جيلبرت أن سيريل لن يهتم به ، إلا أن ليلين ما زال يريد أن يكون حذراً قدر استطاعته.
“هذه في الأساس وظيفة قذرة!” تنهد ليلين لكنه كان يعلم أن هذا أمر لا مفر منه.
بعد كل شيء ، كان مرؤوسو سيريل هم ماجوس المرحلة الكريستالية الذين ربما يراقبونهم.
لقد خصصت تعويذة من الرتبة الثالثة لـ ليلين ، وكانت قد انتهت الرقاقة لتوها من محاكاة ذلك.
كان على ليلين أن يقوم ببعض الاستعدادات .
كانت مهمة جيلبرت لـ ليلين هي ببساطة القضاء على أحدث قاعدة تم العثور عليها.
وفقاً لرقم المنزل ، جاء ليلين إلى منزل يبدو وكأنه منزل عادي وطرق الباب.
حتى الآن بالنسبة إلى ليلين ، كان جيلبرت معلماً جيداً يسعى جاهداً لتعليمه ، لذلك انحنى للرجل باحترام وأخبره بأسباب وصوله.
طرق! طرق!..
” موقع المهمة هو غابة دوروي ، على الطريق إلى مدينة جبل آزور ، سأعتني بهم في الطريق ، ثم أتوجه إلى المزاد! ” قرر ليلين.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، نادى صوت نفذ صبره.
“أخبرني بكل ما اكتشفته ، ولا تحجب أي معلومات عني …” خلع ليلين عباءته ، وأطلق عن غير قصد هالة مهيبة في كل حركة يقوم بها ، مما جعل تامانسي ينظر إليه بمزيد من الوقار.
“من هذا؟ ، نحن لا نفتح في اليوم! ”
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
“أنا أبحث عن تامانسي” كان صوت ليلين عميقاً ومنخفضاً.
“لكن …” توقف جيلبرت لبرهة.
“هل تبحث عن رئيسنا؟ ، ما هو الأمر؟” فتح رجل مفتول العضلات ذو شعر ذهبي الباب وهو يحدق في ليلين بحذر.
“بعد بضعة أشهر من التحقيق ، اكتشفنا أخيراً أن ذراع الانتقام مختبئ هنا!”.
ومع ذلك ، لم يشعر ليلين إلا بموجة ضعيفة من الطاقة من الرجل .
“يا! ، إذا تورام هو العضو الأكثر قدرة هنا؟ ، هذه فرصة جيدة إلى حد ما! ” صفق ليلين يديه وهو ينظر من خلال البيانات التي قدمتها الرقاقة .
“انظر إلى هذا!” ابتسم ليلين ابتسامة صغيرة وأخرج شارة.
على الرغم من أنهم سيطروا على هذا المجال ، فقد قضوا على العديد من العشائر المؤثرة وحتى عامة الناس عندما وطأت أقدامهم هنا لأول مرة.
يتناقض الرمز القديم للثعبان الأسود الذي يأكل ذيله بشكل كبير مع الخلفية الذهبية.
عندما ما يتعلق الأمر بـ الوارلوك ، فإن هالة السلالات لا يمكن تزويرها.
بالنسبة للآخرين ، قد يبدو هذا الرمز المصنوع من الأحرف الرونية على أنها مجرد شارة.
“انظر إلى هذا!” ابتسم ليلين ابتسامة صغيرة وأخرج شارة.
ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الرجل كان مساعداً لهم ، فإنه سيتعرف بالتأكيد على رمز عشيرة أوروبوروس.
بعد انضمامه إلى عشيرة أوروبوروس ، كان يعلم أنه كان من الضروري بالنسبة له القيام ببعض الأشياء التي يقوم بها حتى يكتسب ثقة المنظمة.
كما هو متوقع ، اتسعت عيون الرجل.
في الماضي ، كان روبن ، أحد طلاب جيلبرت ، يتمتع بشعبية كبيرة.
استرخى ، وخفض حذره تجاه ليلين.
يمكن أن يرى ليلين أحياناً مخلوقات صغيرة تشبه حورية البحر تظهر في المشروب.
“سأذهب وأسأل …” هذه المرة ، أصبح رد فعل الرجل أسرع وفي غضون دقيقة خرج رجلاً ذا شعر بني فاتح من بنية أصغر.
بعد استخدام تعويذة التخفى ، كانت هالة ليلين مكافئة لتلك الموجودة في ماجوس من الرتبة 1 أو 2.
كان من الواضح لـ ليلين أن هذا الرجل كان مجرد ماجوس من الرتبة الثانية.
[الرتبة 3 كاملة ، عدد عمليات تشغيل المحاكاة: 42912 ، عدد الأخطاء: 0]
كانت هذه هي أدنى مستوى من الوارلوك وجدت في عشيرة أوروبوروس.
تم اعتبار ليلين أنه قد تم إعطاؤه معاملة تفضيلية حيث تم تكليفه بمهام بمستوى صعوبة متوسط فقط.
نظراً لحقيقة أن مهاراتهم كانت منخفضة وأن عائلاتهم في حالة تدهور ، لم يتمكنوا إلا من القيام بوظائف متنوعة ورفع المساهمة بصمت ، على أمل أن يولد عبقري السلالة في يوم من الأيام في أسرهم أو حتى فرصة للعودة المقر العام.
“أنا أبحث عن تامانسي” كان صوت ليلين عميقاً ومنخفضاً.
” سيدي!” بنظرة واحدة فقط ، تعرف تامانسي على ليلين.
“أنا أبحث عن تامانسي” كان صوت ليلين عميقاً ومنخفضاً.
عندما ما يتعلق الأمر بـ الوارلوك ، فإن هالة السلالات لا يمكن تزويرها.
” سيدي!” بنظرة واحدة فقط ، تعرف تامانسي على ليلين.
كان الشعور الحميم والمخيف الذي خرج منه محفوراً بعمق في ذاكرة تامانسي.
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
“يبدو أن تركيز السلالة هذا هو تركيز سلالة ملكية خاصة …” فكر القزم وهو ينحني باحترام.
لم ينتشر التقدم من عالم الماجوس إلى عالم البشر.
” سيدي ، اسمي تامانسي”.
ومع ذلك ، بمجرد العثور عليهم ، لم يتمكنوا من الهروب من مصير الإبادة.
“أرى” أومأ ليلين برأسه وهو يشق طريقه إلى الحانة.
” موقع المهمة هو غابة دوروي ، على الطريق إلى مدينة جبل آزور ، سأعتني بهم في الطريق ، ثم أتوجه إلى المزاد! ” قرر ليلين.
وبينما كان يمشي ومر عبر المنضدة ، جاء إلى غرفة تقع تحت الأرض ، كانت أكثر إخفاءاً وتعقيداً.
“أخبرني بكل ما اكتشفته ، ولا تحجب أي معلومات عني …” خلع ليلين عباءته ، وأطلق عن غير قصد هالة مهيبة في كل حركة يقوم بها ، مما جعل تامانسي ينظر إليه بمزيد من الوقار.
انبعثت رائحة قوية من المياه الجوفية المتدفقة والتي شكلت بركاً مائية على الطرق.
عند سماع الأوامر التي قدمها ليلين ، لم يجرؤ تامانسي على إخفاء الحقيقة ، وأبلغ ليلين على الفور ” كان ذلك قبل ثلاثة أيام ، في ذلك الوقت ، كنت هنا … “.
“مع مرور قرن ، أنا متأكد من أن سيريل قد نسي كل شيء عنك ، حتى هؤلاء الهاربون ليسوا بذلك التصميم ، يجب عليك حقاً السفر إلى الخارج “.
بعد عدة أيام في الغابة المظلمة القاتمة.
“هذه في الأساس وظيفة قذرة!” تنهد ليلين لكنه كان يعلم أن هذا أمر لا مفر منه.
أغرقت أصوات الأزيز المحادثة الهادئة بين الماجوس .
لم ينتشر التقدم من عالم الماجوس إلى عالم البشر.
كانت تلك غابة دوروي ، وهي غابة كبيرة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ حيث وجد تامانسي قاعدة العدو.
“نعم!” بعد أمر ليلين ، دخلت سلسلة من الرسائل على الفور إلى دماغه ، وتم طبعها مباشرة في ذاكرته حتى لا ينساها بسهولة.
“هل أنت متأكد من أنها هنا؟” ارتدى ليلين عباءة ماجوس سوداء بحواف ذهبية.
……
ومن المفارقات ، أن ملابسه الأنيقة ، جنباً إلى جنب مع بنيته النحيلة ، بالإضافة إلى مزاج سلالته النقية ، جعلت الأمر لا يبدو وكأنه لم يكن هنا ليقتل ولكن بدلاً من ذلك للسفر.
“بعد بضعة أشهر من التحقيق ، اكتشفنا أخيراً أن ذراع الانتقام مختبئ هنا!”.
“نعم سيدي!” في هذه المرحلة ، لم يشعر تامانسي سوى باحترام ليلين.
حتى الآن بالنسبة إلى ليلين ، كان جيلبرت معلماً جيداً يسعى جاهداً لتعليمه ، لذلك انحنى للرجل باحترام وأخبره بأسباب وصوله.
بصفته عرافاً ملكياً في المنظمة ، احتل ليلين منصباً رفيعاً وكان يتحكم في حياة وموت المغتسيدين.
“بعد بضعة أشهر من التحقيق ، اكتشفنا أخيراً أن ذراع الانتقام مختبئ هنا!”.
من وقت لآخر ، يمكن للمرء أن يرى في الشوارع ، آثارا للماشية مثل الأبقار والخيول التي كانت تتحرك على الرصيف.
“وفقاً للآثار القريبة ، هناك بالفعل تشكيلات تعويذة خفية تم إنشاؤها هنا بالإضافة إلى مسارات وارلوك في هذه المنطقة” أومأ ليلين برأسه.
“نعم ، المعلم!” انحنى ليلين عندما وافق بطاعة وغادر.
“هؤلاء الأوغاد بالتأكيد يمكنهم الاختباء! ، كن مطمئناً يا سيدي ، لقد أستعد مرؤوسي بالفعل ، بمجرد أن يعطي سيدي أمره ، سنكون بالتأكيد قادرين على اختراق تعويذاتهم ، جنباً إلى جنب مع الرجال الذين أحضرتهم معك “ضرب قزم الماجوس صدره بثقة.
علاوة على ذلك ، من خلال ممارسة هذا الضغط ، سيكونون قادرين على إبقاء الوارلوك الجدد متورطين في الحرب.
بالنسبة إلى تامانسي ، بدا أن ليلين ، الذي تم إرساله من قبل المقر الرئيسي ، لم يكن لديه سوى هالة ضعيفة من رتبة 1 أو 2 الماجوس ، وبدا ودياً بشكل كبير.
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
وبالتالي ، ربما لم يكن قوياً بشكل خاص.
لمثل هذه السلالات الملكية ، ألم تكن عائلته قد أرسلت عدداً كبيراً من الأشخاص لحمايته كلما كان بالخارج؟.
ومع ذلك ، نظراً لأنه كان بالفعل في مهمة ، سيكون هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص للتعويض عن ضعفه الواضح.
قام بفتح اللفيفة في يده بعد أن خرج من الفيلا.
لمثل هذه السلالات الملكية ، ألم تكن عائلته قد أرسلت عدداً كبيراً من الأشخاص لحمايته كلما كان بالخارج؟.
ترجمة : Sadegyptian
“من قال إنني جلبت قوة بشرية؟” عاد ليلين لينظر إلى تامانسي.
لقد تغير منذ دخوله مرحلة الكريستال.
“لا … لا أحد؟” أراد تامانسي أن يضحك ، لكنه لم يستطع “سيدي ، من فضلك لا تقول مثل هذه النكتة ، داخل هذا المعسكر يوجد تورام من ذراع الانتقام ، بصرف النظر عن قائدهم ، فهي الأقوى في مؤسستهم ، حيث وصل إلى المرحلة المائية منذ قرنين … “.
ترجمة : Sadegyptian
“يا! ، إذا تورام هو العضو الأكثر قدرة هنا؟ ، هذه فرصة جيدة إلى حد ما! ” صفق ليلين يديه وهو ينظر من خلال البيانات التي قدمتها الرقاقة .
“من قال إنني جلبت قوة بشرية؟” عاد ليلين لينظر إلى تامانسي.
[الرتبة 3 كاملة ، عدد عمليات تشغيل المحاكاة: 42912 ، عدد الأخطاء: 0]
بمجرد قبوله المهمة ، غادر المقر العام دون تردد وتوجه إلى مكانه الحالي.
“يبدو أنه يمكنني اختبار هذه التعويذة في الموقع ” تمتم ليلين .
ومن ثم ، كان قادراً على شغل منصب رفيع إلى حد ما على حد سواء في العشيرة.
جاءت إحدى خطط ليلين لإنشاء تعويذات هائلة من الرتبة 3 شائعة الاستخدام من الاستخدام المكثف للقدرات التشغيلية لـ رقاقة AI.
[تم اكتشاف واجهة بيانات القوة الروحية ، هل توافق؟] ظهرت رسالة فورية من رقاقة AI.
لقد خصصت تعويذة من الرتبة الثالثة لـ ليلين ، وكانت قد انتهت الرقاقة لتوها من محاكاة ذلك.
علاوة على ذلك ، كان هذا العدو الجديد مثالياً لـ ليلين لاختبار تعويذته الجديدة.
علاوة على ذلك ، كان هذا العدو الجديد مثالياً لـ ليلين لاختبار تعويذته الجديدة.
كانت مهمة جيلبرت لـ ليلين هي ببساطة القضاء على أحدث قاعدة تم العثور عليها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
من وقت لآخر ، يمكن للمرء أن يرى في الشوارع ، آثارا للماشية مثل الأبقار والخيول التي كانت تتحرك على الرصيف.
ترجمة : Sadegyptian
“نعم!” بعد أمر ليلين ، دخلت سلسلة من الرسائل على الفور إلى دماغه ، وتم طبعها مباشرة في ذاكرته حتى لا ينساها بسهولة.
“هذه في الواقع مهمة إبادة؟” أضاء اللهب الأخضر الفسفوري في يد ليلين ، مما أدى إلى حرق التمرير إلى رماد.
