ختم التآكل الداكن
كانت ألسنة اللهب السوداء المتآكلة مثل الصدع الذي فصل تورام عن البقية.
والآن ، فكرت في ليلين بنفس التفكير في أولئك الوارلوك المجانين.
أما بالنسبة للماجوس من الرتبة الثالثة؟ ، تسببت النيران في إصابته بجروح خطيرة ، وكان قد هرب إلى الجانب بينما كان يطلق صرخات ويتقياً الدم.
بعد سماع همس معلتمها السريع ، لم تعد ماجوس الأنثى قادرة على التحمل ، وبدأت بالبكاء بصوت عال.
“ماذا … ماذا تحاول أن تفعل؟” في تلك اللحظة ، كان ماجوس جمجمة النمر مرعوب حقاً.
بالطبع ، أفعالها المتهورة تعرضها لخطر شديد ، ومع ذلك ، قبل أن ينهار جسدها تماماً ، خطت قدماً لـ المرحلة الكريستالية!.
لقد شعر بالقوة المرعبة المتزايدة المنبعثة من يدي ليلين ، والقوة الروحية الوحشية التي أغلقت بحر وعيه.
“يجب ألا يتواجد مجنون مثلك من عشيرة أوروبوروس في هذا العالم!” بعد أن تقدمت إلى مرحلة الكريستال ، كانت قوة تورام الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه من قبل.
للمرة الأولى شعر بالرعب من أعماق قلبه.
“هاها! ، ممتاز! ، هذه هي القوة! ” في تلك اللحظة ، شعر ليلين بأنه الشرير الكبير في أفلام حياته السابقة.
بدأ يندم على عدم الهروب فور وصول ليلين.
فقط قمع الهالة في الغلاف الجوي تسبب في شعور ليلين بعدم الراحة.
وبسبب ذلك ، وقع في وضعه الحالي.
كانت هذه بالتأكيد ورقتها الرابحة ، نوع من التغاويذ الغامضة التي من شأنها أن تضع كل شيء على المحك.
“ماذا أحاول أن أفعل؟” ألتفت شفاه ليلين.
طلب ليلين على الفور ” رقاقة AI ، تسجيل هذه المعركة بالتفصيل!”.
ظهرت أذرع الظل من ظهره في تتابع سريع.
“ألا تعتقدين أن الأوان قد فات لقول هذه الأشياء الآن؟” أكتسب ليلين مهارة الدم ، وهي مهارة اكتسبها من التجربة ، لم يكن جسده ملوثاً حتى بنقطة صغيرة من الدم.
ظهرت عضلات هائلة بشكل غير واضح ، واندمجت على يدي ليلين.
أما بالنسبة للماجوس من الرتبة الثالثة؟ ، تسببت النيران في إصابته بجروح خطيرة ، وكان قد هرب إلى الجانب بينما كان يطلق صرخات ويتقياً الدم.
صرير! صرير .. أولاً ، تمزق الجلد ، ثم العضلات ، ثم العظام.
“هاها! ، ممتاز! ، هذه هي القوة! ” في تلك اللحظة ، شعر ليلين بأنه الشرير الكبير في أفلام حياته السابقة.
ماجوس جمجمة النمر كان له تعبير ملتوي ، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع حتى إصدار صوت ، يبدو أن كيانه بالكامل قد أخذ من قبل ليلين.
وبسبب ذلك ، وقع في وضعه الحالي.
“دعه يذهب! انتظر! ، لاااا … ” وسط صرخات تورام ، تمزق ماجوس جمجمة النمر إلى قسمين ، يمكن رؤية كميات كثيرة من الدماء في كل مكان.
ماجوس جمجمة النمر كان له تعبير ملتوي ، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع حتى إصدار صوت ، يبدو أن كيانه بالكامل قد أخذ من قبل ليلين.
“ألا تعتقدين أن الأوان قد فات لقول هذه الأشياء الآن؟” أكتسب ليلين مهارة الدم ، وهي مهارة اكتسبها من التجربة ، لم يكن جسده ملوثاً حتى بنقطة صغيرة من الدم.
في اللحظة التي أطلق فيها ليلين هجومه المميت ، تم إبادة جميع الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
كما لو كان يرمي القمامة ، ألقى بواقى الجثة قبل أن يتجه نحو تورام ، ووجهه بلا عاطفة “كان يجب أن تعودي إلى رشدك قبل أن تقرري التمرد على عشيرة أوروبوروس!”.
“سوف تموت هنا اليوم! ، هذا هو وعدي! ” هدأ وجه تورام على الفور.
“سوف تموت هنا اليوم! ، هذا هو وعدي! ” هدأ وجه تورام على الفور.
تم عرض شاشة زرقاء شاحبة أمام عيون ليلين ، ومسح إشعاع قوي تورام التى كانت ظاهرة على الشاشة.
ومع ذلك ، كان بإمكان ليلين أن يرى بشكل واضح الرغبة في الانتقام في عينيها.
“سيدة تورام! ، انقذيني!” كان وجه الماجوس من المرتبة الثالثة مليئاّ بالحزن.
لم يكن هذا انتقاماً شديد الكره نشأ فقط من هذه الحادثة الوحيدة ، لقد كان بالأحرى استجابة للفترة الممتدة التي تم خلالها مطاردتهم مثل الفريسة.
أنفجروا في الهواء وأطلقوا تموجات طاقة مرعبة.
يفترض أن العديد من أصدقاء وعائلة تورام ماتوا وسط المذابح التي ارتكبتها عشيرة أوروبوروس ، وأثارت أفعال ليلين في وقت سابق غضبها تماماً.
فقط عندما ألقى نظرة ليلين على المنطقة ، شعرت الأنثى ماجوس ذات الوجه الطفولي والتي كانت مستلقية خلف الرفات وكأنه تم التحدق بها من مخلوق قديم شرس ، بدأت أطرافها تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“حتى الآن ، أنتي ترفضين التعلم!” هز ليلين رأسه.
فقط عندما ألقى نظرة ليلين على المنطقة ، شعرت الأنثى ماجوس ذات الوجه الطفولي والتي كانت مستلقية خلف الرفات وكأنه تم التحدق بها من مخلوق قديم شرس ، بدأت أطرافها تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
” في الوقت الحالي ، لا يبدو أنكي لائقة لتكون خصمي ، دعيني أقدم لك يد المساعدة! ” بمجرد الانتهاء من هذه الكلمات ، ظهر ماجوس يرتدي رداءاً أسود ، فجأة أمام ماجوس من المرتبة الثالثة الذي أصيب بجروح خطيرة من ذراع الانتقام ، بدا متطابقاً مع ليلين.
لم تؤثر تعاويذ تورام الدفاعية الفطرية على هجوم ليلين ، لولا السحر الوقائي الذي حصلت عليه من معلمها ، لكانت قد ماتت أيضاً.
تم رمي عدد قليل من الجرعات متعددة الألوان بواسطة ليلين ، ووه ثابت مثل الفولاذ.
تم عرض شاشة زرقاء شاحبة أمام عيون ليلين ، ومسح إشعاع قوي تورام التى كانت ظاهرة على الشاشة.
أنفجروا في الهواء وأطلقوا تموجات طاقة مرعبة.
تم عرض شاشة زرقاء شاحبة أمام عيون ليلين ، ومسح إشعاع قوي تورام التى كانت ظاهرة على الشاشة.
“تعويذة جرعة من الرتبة 3 – لهب المرج الإلهي!”.
كما لو كان يرمي القمامة ، ألقى بواقى الجثة قبل أن يتجه نحو تورام ، ووجهه بلا عاطفة “كان يجب أن تعودي إلى رشدك قبل أن تقرري التمرد على عشيرة أوروبوروس!”.
ابتلعت النيران اللانهائية الماجوس من المرتبة الثالثة على الفور ، حتى أنها انتشرت إلى أبعد من ذلك لتشمل ليلين في منطقة التأثير.
على العكس من ذلك ، التفت إلى تورام التي كانت أمامه ، وظهر تعبير ساخر على وجهه “ومع ذلك ، أخشى أنك ستضطري إلى محاولة كسب الوقت ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون قادرة على الأبتعاد … “.
ليلين الذي كان محاطاً بالعديد من ألسنة اللهب ضحك فجأة بشكل هستيري ، وتحول إلى العديد من سلاسل الظل التي حاصرت الماجوس من المرتبة الثالثة في النيران.
لم يكن هذا انتقاماً شديد الكره نشأ فقط من هذه الحادثة الوحيدة ، لقد كان بالأحرى استجابة للفترة الممتدة التي تم خلالها مطاردتهم مثل الفريسة.
“سيدة تورام! ، انقذيني!” كان وجه الماجوس من المرتبة الثالثة مليئاّ بالحزن.
كان من النادر تجربة معركة ضد ماجوس المرحلة الكريستالية.
لقد فعل كل ما في وسعه لطلب المساعدة ، وكان يتطلع إلى تورام للمساعدة ، كان هذا هو أمله الأخير.
كان من النادر تجربة معركة ضد ماجوس المرحلة الكريستالية.
لكن ليلين منع طريق تورام ، وبدد بلا رحمة هذا الأمل الأخير.
تم عرض شاشة زرقاء شاحبة أمام عيون ليلين ، ومسح إشعاع قوي تورام التى كانت ظاهرة على الشاشة.
“يجب أن تكون الماجوس الوحيد ذو الرتب العالية المتبقي في الحصن الآن؟” نظر ليلين إلى تورام بعد أن تبددت هالة حياة الماجوس من المرتبة الثالثة تماماً في بحر النار.
كانت ألسنة اللهب السوداء المتآكلة مثل الصدع الذي فصل تورام عن البقية.
“إذا لم تستخدمي وقتك المتبقي لإسعادن خلال معركتنا ، أخشى أنني سأستمر في مطاردة جميع الماجوس الآخرين أدناه وأقتلهم!”.
كان من النادر تجربة معركة ضد ماجوس المرحلة الكريستالية.
” يجب أن تكون تلك الماجوس الأنثى تلميذتك؟ ، قد يكون كلاكما مرتبطين بالدم ، لا تفكري حتى في الكذب علي ، كشف كل من تموجات سلالة الدم على جسدك و القوة الروحية عن علاقتك … “ألقى ليلين نظرة على إحدى الجثث الملقاة حولها ، وما قاله تسبب في تغيير تعبيرات وجه تورام.
منذ البداية ، كان السبب الكامل لتبني ليلين لهذه الأساليب المسيئة هو إجبار تورام على استخدام تعويذة من شأنها أن تستنفد حيويتها وتسمح لها بزيادة قوتها مؤقتاً.
فقط عندما ألقى نظرة ليلين على المنطقة ، شعرت الأنثى ماجوس ذات الوجه الطفولي والتي كانت مستلقية خلف الرفات وكأنه تم التحدق بها من مخلوق قديم شرس ، بدأت أطرافها تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
يفترض أن العديد من أصدقاء وعائلة تورام ماتوا وسط المذابح التي ارتكبتها عشيرة أوروبوروس ، وأثارت أفعال ليلين في وقت سابق غضبها تماماً.
“إنه … إنه أمر مرعب للغاية!” عندما أدركت أنه تم اكتشافها ، حاولت المجاوس الأنثى الهروب.
تم الكشف عن أسرار القوة الروحية لـ المرحلة الكريستالية ببطء بواسطة رقاقة AI وتم تقديمها إلى ليلين .
تبددت رياح خضراء فاتحة من جسدها وحملتها إلى أعماق غابة دوري.
فقط قمع الهالة في الغلاف الجوي تسبب في شعور ليلين بعدم الراحة.
“بخلاف نينا ، حتى ماستر !….” عندما بدأت في الركض ، تدفقت الدموع على وجهها.
ومع ذلك ، كان بإمكان ليلين أن يرى بشكل واضح الرغبة في الانتقام في عينيها.
في اللحظة التي أطلق فيها ليلين هجومه المميت ، تم إبادة جميع الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
“ختم التآكل الداكن! ، إطلاق!” قامت تورام ببعض الإيماءات ، وفي تلك اللحظة انفجرت القلادة الفضية.
بخلاف الماجوس الثلاثة من الرتبة الثالثة ، فقد كل شخص تقريباً حياته على الفور.
تم رمي عدد قليل من الجرعات متعددة الألوان بواسطة ليلين ، ووه ثابت مثل الفولاذ.
لم يكن لأي ترياق أو رونية دفاعية أي تأثير على صد الهجوم.
“ماذا أحاول أن أفعل؟” ألتفت شفاه ليلين.
أمام السموم المرعبة لثعبان كيمويين العملاق ، كان الجميع ضعافاً مثل النمل .
طلب ليلين على الفور ” رقاقة AI ، تسجيل هذه المعركة بالتفصيل!”.
لم تؤثر تعاويذ تورام الدفاعية الفطرية على هجوم ليلين ، لولا السحر الوقائي الذي حصلت عليه من معلمها ، لكانت قد ماتت أيضاً.
في اللحظة التي أطلق فيها ليلين هجومه المميت ، تم إبادة جميع الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
أخفت الماجوس التي كانت محظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة نفسها خلف جدار ، وشهدت قسوة ورعب ليلين.
“حتى لو اضطررت إلى وضع كل شيء على المحك ، فسوف أوقفك بأي ثمن!” أعلنت تورام و مزقت القلادة الفضية على رقبتها بعيون مليئة بالإصرار.
لقد قضى على الماجوس ذوو الرتبة 3 الأقوياء على يديه واحداً تلو الآخر ، ومن نظراته ، لم يطلق ليلين العنان لقوته الكاملة إلى الآن ، حتى أنه كان يستخدم حياتها لتهديد معلمتها!.
“ماذا أحاول أن أفعل؟” ألتفت شفاه ليلين.
بعد سماع همس معلتمها السريع ، لم تعد ماجوس الأنثى قادرة على التحمل ، وبدأت بالبكاء بصوت عال.
بخلاف الماجوس الثلاثة من الرتبة الثالثة ، فقد كل شخص تقريباً حياته على الفور.
ومع ذلك ، فإن جزيئات الطاقة الموجودة أسفل قدميها لم تتوقف عن السطوع مرة واحدة ، كما لو كان الهروب من تلك المنطقة شيئاً غريزياً.
عندما استجوبها خلال المعركة السابقة ، اكتشفت الرقاقة أن قوتها لم تضعف فحسب ، بل بدت أيضاً وكأنها مصابة ، وهو ما أدى إلى عدم إخراج لأقصى إمكانياتها.
في أعماق اللاوعي ، لم ترغب في العودة لمواجهة الوحش المرعب بعد الآن.
“ماذا أحاول أن أفعل؟” ألتفت شفاه ليلين.
“هذا ليس أقتراح شئ للغاية ! ، يبدو أنك تهتم بها كثيراً! ” شاهد ليلين بينما كانت الماجوس من المرتبة الأولى تهرب ولم يكن له نية لمطاردتها.
“ماذا أحاول أن أفعل؟” ألتفت شفاه ليلين.
على العكس من ذلك ، التفت إلى تورام التي كانت أمامه ، وظهر تعبير ساخر على وجهه “ومع ذلك ، أخشى أنك ستضطري إلى محاولة كسب الوقت ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون قادرة على الأبتعاد … “.
فقط قمع الهالة في الغلاف الجوي تسبب في شعور ليلين بعدم الراحة.
“مجنون! ، وحش!” لعنت تورام.
لكن ليلين منع طريق تورام ، وبدد بلا رحمة هذا الأمل الأخير.
كان لدى غالبية الوارلوك مشكلات في التحكم بغضبهم ، وهو الأمر الذي تفاقم بسبب المعركة.
في اللحظة التي أطلق فيها ليلين هجومه المميت ، تم إبادة جميع الماجوس ذوي الرتب المنخفضة.
بالمقارنة مع الماجوس ، فضل الوارلوك تدمير خصومهم أو حتى التنفيس عن رغباتهم عليهم.
كانت ألسنة اللهب السوداء المتآكلة مثل الصدع الذي فصل تورام عن البقية.
شهدت تورام في السابق سيناريوهات مماثلة.
” في الوقت الحالي ، لا يبدو أنكي لائقة لتكون خصمي ، دعيني أقدم لك يد المساعدة! ” بمجرد الانتهاء من هذه الكلمات ، ظهر ماجوس يرتدي رداءاً أسود ، فجأة أمام ماجوس من المرتبة الثالثة الذي أصيب بجروح خطيرة من ذراع الانتقام ، بدا متطابقاً مع ليلين.
كان من المؤلم رؤية الماجوس يموتون ، والعديد من الماجوس الإناث يتعرضن لانتهاكات مروعة.
تبددت رياح خضراء فاتحة من جسدها وحملتها إلى أعماق غابة دوري.
والآن ، فكرت في ليلين بنفس التفكير في أولئك الوارلوك المجانين.
ومن مظهرها ، حقق هدفه.
“حتى لو اضطررت إلى وضع كل شيء على المحك ، فسوف أوقفك بأي ثمن!” أعلنت تورام و مزقت القلادة الفضية على رقبتها بعيون مليئة بالإصرار.
ابتلعت النيران اللانهائية الماجوس من المرتبة الثالثة على الفور ، حتى أنها انتشرت إلى أبعد من ذلك لتشمل ليلين في منطقة التأثير.
“هاها! ، ممتاز! ، هذه هي القوة! ” في تلك اللحظة ، شعر ليلين بأنه الشرير الكبير في أفلام حياته السابقة.
أما بالنسبة للماجوس من الرتبة الثالثة؟ ، تسببت النيران في إصابته بجروح خطيرة ، وكان قد هرب إلى الجانب بينما كان يطلق صرخات ويتقياً الدم.
“ختم التآكل الداكن! ، إطلاق!” قامت تورام ببعض الإيماءات ، وفي تلك اللحظة انفجرت القلادة الفضية.
ومع ذلك ، كان بإمكان ليلين أن يرى بشكل واضح الرغبة في الانتقام في عينيها.
في ومضة ، تعززت موجات الطاقة على جسدها بشكل ملحوظ ، حتى أن قطرات الدم بدأت تتسرب من مسامها.
منذ البداية ، كان السبب الكامل لتبني ليلين لهذه الأساليب المسيئة هو إجبار تورام على استخدام تعويذة من شأنها أن تستنفد حيويتها وتسمح لها بزيادة قوتها مؤقتاً.
زحفت الرونية السوداء المفصلة على الفور في جميع أنحاء جسدها ، إلى جانب الندبة على وجهها ، بدت تورام مرعبة أكثر.
ماجوس جمجمة النمر كان له تعبير ملتوي ، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع حتى إصدار صوت ، يبدو أن كيانه بالكامل قد أخذ من قبل ليلين.
شعر ليلين بأنها وصلت بالفعل إلى ذروة المرحلة المائية ، في الواقع ، كانت بعض قوتها الروحية قد شكلت بالفعل آثاراً لبلورات من محاولات متكررة للضغط.
“تعويذة جرعة من الرتبة 3 – لهب المرج الإلهي!”.
بمجرد ترسيخها بالكامل ، ستصل تورام إلى المرحلة الكريستالية.
“هاها! ، ممتاز! ، هذه هي القوة! ” في تلك اللحظة ، شعر ليلين بأنه الشرير الكبير في أفلام حياته السابقة.
بالطبع ، أفعالها المتهورة تعرضها لخطر شديد ، ومع ذلك ، قبل أن ينهار جسدها تماماً ، خطت قدماً لـ المرحلة الكريستالية!.
بدأ يندم على عدم الهروب فور وصول ليلين.
كانت هذه بالتأكيد ورقتها الرابحة ، نوع من التغاويذ الغامضة التي من شأنها أن تضع كل شيء على المحك.
منذ البداية ، كان السبب الكامل لتبني ليلين لهذه الأساليب المسيئة هو إجبار تورام على استخدام تعويذة من شأنها أن تستنفد حيويتها وتسمح لها بزيادة قوتها مؤقتاً.
الغريب أن ليلين لم يحاول إيقاف تصرفات تورام ، وبدلاً من ذلك سمح للهالة الموجودة على جسدها بالارتفاع ببطء وهو يضحك بشدة “هاها … جيد! ، في الواقع ، مع هذا النوع من التعاويذ الغامضة ، لن تخيبي ظني! “.
بعد سماع همس معلتمها السريع ، لم تعد ماجوس الأنثى قادرة على التحمل ، وبدأت بالبكاء بصوت عال.
منذ البداية ، كان السبب الكامل لتبني ليلين لهذه الأساليب المسيئة هو إجبار تورام على استخدام تعويذة من شأنها أن تستنفد حيويتها وتسمح لها بزيادة قوتها مؤقتاً.
عندما استجوبها خلال المعركة السابقة ، اكتشفت الرقاقة أن قوتها لم تضعف فحسب ، بل بدت أيضاً وكأنها مصابة ، وهو ما أدى إلى عدم إخراج لأقصى إمكانياتها.
على الرغم من أنه قد قبلها كمهمة من المنظمة ، إلا أنه كان ينوي أيضاً تجربة تعويذة الرتبة الثالثة التي طورها حديثاً – نصيحة الموت.
“ماذا … ماذا تحاول أن تفعل؟” في تلك اللحظة ، كان ماجوس جمجمة النمر مرعوب حقاً.
على الرغم من أن قدرتها على اختراق تشكيل التعويذة الدفاعية تحدثت عن الكثير من قوتها ، فقد افتقر في النهاية إلى البيانات المادية لتأكيد قدرتها الكاملة.
لكن ليلين منع طريق تورام ، وبدد بلا رحمة هذا الأمل الأخير.
خاصة فيما يتعلق بقدرتها على الصدام مع ماجوس المرحلة الكريستالية ، الأمر الذي أثار استياءه وأراد التجربة.
ظهرت عضلات هائلة بشكل غير واضح ، واندمجت على يدي ليلين.
لقد اكتشف أنه بقوته ، كان الأفضل بين ماجوس المرحلة المائية ، وحتى ذروة المرحلة المائية مثل تورام لا يمكن أن تفعل شيئاً له.
لم يكن هذا انتقاماً شديد الكره نشأ فقط من هذه الحادثة الوحيدة ، لقد كان بالأحرى استجابة للفترة الممتدة التي تم خلالها مطاردتهم مثل الفريسة.
فقط خصم المرحلة الكريستالية من شأنه أن يسبب له مشكلة.
“يجب ألا يتواجد مجنون مثلك من عشيرة أوروبوروس في هذا العالم!” بعد أن تقدمت إلى مرحلة الكريستال ، كانت قوة تورام الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه من قبل.
وكانت الرقاقة تفتقر إلى البيانات المتعلقة تحديداً بـ ماجوس المرحلة الكريستالية.
في الأصل كذروة المرحلة المائية ، امتلكت تورام بالفعل قدرة هائلة من القوة الروحية جزئياً باستخدام هذه التعويذة الغامضة ، حتى لو كانت ستدفع ثمن ذلك مقابل حياتها.
بالنظر إلى حقيقة أن ليلين سيتعين عليه التعامل مع ماجوس من تلك الرتبة ، فقد كان بحاجة ماسة إلى معيار لقياس قدراته الخاصة.
” في الوقت الحالي ، لا يبدو أنكي لائقة لتكون خصمي ، دعيني أقدم لك يد المساعدة! ” بمجرد الانتهاء من هذه الكلمات ، ظهر ماجوس يرتدي رداءاً أسود ، فجأة أمام ماجوس من المرتبة الثالثة الذي أصيب بجروح خطيرة من ذراع الانتقام ، بدا متطابقاً مع ليلين.
والآن ، أصبحت تورام مثل هذا المعيار.
بمجرد ترسيخها بالكامل ، ستصل تورام إلى المرحلة الكريستالية.
عندما استجوبها خلال المعركة السابقة ، اكتشفت الرقاقة أن قوتها لم تضعف فحسب ، بل بدت أيضاً وكأنها مصابة ، وهو ما أدى إلى عدم إخراج لأقصى إمكانياتها.
فقط عندما ألقى نظرة ليلين على المنطقة ، شعرت الأنثى ماجوس ذات الوجه الطفولي والتي كانت مستلقية خلف الرفات وكأنه تم التحدق بها من مخلوق قديم شرس ، بدأت أطرافها تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ولذا اتخذ ليلين مثل هذه الإجراءات الصارمة لإجبار خصمه ، لتحريضها على رغبتها في العيش من أجل محاربته.
خاصة فيما يتعلق بقدرتها على الصدام مع ماجوس المرحلة الكريستالية ، الأمر الذي أثار استياءه وأراد التجربة.
ومن مظهرها ، حقق هدفه.
في الأصل كذروة المرحلة المائية ، امتلكت تورام بالفعل قدرة هائلة من القوة الروحية جزئياً باستخدام هذه التعويذة الغامضة ، حتى لو كانت ستدفع ثمن ذلك مقابل حياتها.
في الأصل كذروة المرحلة المائية ، امتلكت تورام بالفعل قدرة هائلة من القوة الروحية جزئياً باستخدام هذه التعويذة الغامضة ، حتى لو كانت ستدفع ثمن ذلك مقابل حياتها.
كانت هذه بالتأكيد ورقتها الرابحة ، نوع من التغاويذ الغامضة التي من شأنها أن تضع كل شيء على المحك.
كان من النادر تجربة معركة ضد ماجوس المرحلة الكريستالية.
“هذا ليس أقتراح شئ للغاية ! ، يبدو أنك تهتم بها كثيراً! ” شاهد ليلين بينما كانت الماجوس من المرتبة الأولى تهرب ولم يكن له نية لمطاردتها.
بعد كل شيء ، فإن ماجوس المرحلة الكريستالية الذي صادفه سابقاً كانوا في الغالب من كبار السن ، ولم يستطع محاربتهم.
لقد فعل كل ما في وسعه لطلب المساعدة ، وكان يتطلع إلى تورام للمساعدة ، كان هذا هو أمله الأخير.
كان الماجوس مثل تورام ، الذين كان من المحتمل أن يفقدوا السيطرة عندما دخلوا بقوة في مرحلة الكريستال ، أكثر ندرة.
كانت ألسنة اللهب السوداء المتآكلة مثل الصدع الذي فصل تورام عن البقية.
طلب ليلين على الفور ” رقاقة AI ، تسجيل هذه المعركة بالتفصيل!”.
بالمقارنة مع الماجوس ، فضل الوارلوك تدمير خصومهم أو حتى التنفيس عن رغباتهم عليهم.
[الاوامر تم تلقيها! ، تم تحديد موعد المسح!] رن صوت الرقاقة .
كان لدى غالبية الوارلوك مشكلات في التحكم بغضبهم ، وهو الأمر الذي تفاقم بسبب المعركة.
تم عرض شاشة زرقاء شاحبة أمام عيون ليلين ، ومسح إشعاع قوي تورام التى كانت ظاهرة على الشاشة.
“يجب ألا يتواجد مجنون مثلك من عشيرة أوروبوروس في هذا العالم!” بعد أن تقدمت إلى مرحلة الكريستال ، كانت قوة تورام الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه من قبل.
تم الكشف عن أسرار القوة الروحية لـ المرحلة الكريستالية ببطء بواسطة رقاقة AI وتم تقديمها إلى ليلين .
الغريب أن ليلين لم يحاول إيقاف تصرفات تورام ، وبدلاً من ذلك سمح للهالة الموجودة على جسدها بالارتفاع ببطء وهو يضحك بشدة “هاها … جيد! ، في الواقع ، مع هذا النوع من التعاويذ الغامضة ، لن تخيبي ظني! “.
“يجب ألا يتواجد مجنون مثلك من عشيرة أوروبوروس في هذا العالم!” بعد أن تقدمت إلى مرحلة الكريستال ، كانت قوة تورام الآن بعيدة كل البعد عما كانت عليه من قبل.
“مجنون! ، وحش!” لعنت تورام.
فقط قمع الهالة في الغلاف الجوي تسبب في شعور ليلين بعدم الراحة.
للمرة الأولى شعر بالرعب من أعماق قلبه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بخلاف الماجوس الثلاثة من الرتبة الثالثة ، فقد كل شخص تقريباً حياته على الفور.
ترجمة : Sadegyptian
“ختم التآكل الداكن! ، إطلاق!” قامت تورام ببعض الإيماءات ، وفي تلك اللحظة انفجرت القلادة الفضية.
على الرغم من أن قدرتها على اختراق تشكيل التعويذة الدفاعية تحدثت عن الكثير من قوتها ، فقد افتقر في النهاية إلى البيانات المادية لتأكيد قدرتها الكاملة.
