مختلس النظر
بدأ اليوم الثالث من المزاد بحيوية كبيرة.
بدأ بعض الماجوس الأقل مرتبة في مغادرة المدينة ، عائدين إلى ديارهم لمواصلة أبحاثهم الخاصة أو الشروع في رحلة أخرى.
قام الماجوس ذوو المرتبة الأدنى بقمع حماسهم وحفظ بلوراتهم السحرية إلى أقصى حد ممكن من قدراتهم ، وبالتالي بمجرد أن تم تخفيف الضغط ، انفجروا في المزايدة على العناصر.
وفقاً لتقديرات ليلين ، يمكن أن يكون هذا الشخص نجم ماجوس نجم الفجر ، في الواقع ، يمكن أن ينتمى إلى ملك جبل آزور.
تم بيع كل عنصر بسعر مرتفع ، لدرجة أن ليلين تفاجأ تماماً بعدد الأثرياء الماجوس الذين ظهروا.
“في الواقع …” توقف في منتصف الجملة ، وتدخل لأخذ القناع من الرجل العجوز قبل أن يتجه إلى الداخل.
كان البعض في صالات كبار الشخصيات ، لكن كان هناك آخرون بين الحشد.
قام الماجوس ذوو المرتبة الأدنى بقمع حماسهم وحفظ بلوراتهم السحرية إلى أقصى حد ممكن من قدراتهم ، وبالتالي بمجرد أن تم تخفيف الضغط ، انفجروا في المزايدة على العناصر.
يبدو أنه على الرغم من كونه ثريا جداً ، إلا أنه لا ينتمي إلى مجموعة الأغنياء.
كان ليلين مسرورا وابتسم ، ثم أرتدى القناع.
شهد ليلين أحد الماجوس في الحشد وهو يشتري كنزاً لأكثر من 100 مليون بلورة سحرية بلا مبالاة.
بعد ذلك ، من خلال البحث المكثف ، لم يقتصر الأمر على نجاحه في ترويض هذا الكائن الحي ، بل منحه أيضاً القدرة على العمل كمسبار ، ليصبح البطاقة الرابحة السرية لعشيرة عشيرة أوخيهارت الدعسوقة في العشيرة بأكملها ، لم يعرف ذلك سوى ملك جبال أزور والشيوخ الحاليين.
والسبب في هذه الصفقة هو الغيرة الدائمة لمنافس حب!.
كما لو تم جذبها بواسطة قوة جذابة غير معروفة ، تقدمت الخنافس في اتجاه المسحوق ، وسرعان ما تجمعت معاً في شكل كرة.
وعندما بدأ في التواصل مع الآخرين ، علم ليلين أن هذا الطفل الصغير كان سليلاًً مباشراً لـ ماجوس نجم الفجر الذي يمتلك الكثير من الموارد والنفوذ.
تم بيع كل عنصر بسعر مرتفع ، لدرجة أن ليلين تفاجأ تماماً بعدد الأثرياء الماجوس الذين ظهروا.
كان من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من البلورات السحرية تحت تصرفه.
كان فقط أن المخاوف الأمنية أصبحت الآن داخلية.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على أن يكون متعجرفاً في مواجهة حضور ماجوس نجم الفجر ، وبالتالي كشف عن نفسه الآن فقط.
بعد ذلك ، من خلال البحث المكثف ، لم يقتصر الأمر على نجاحه في ترويض هذا الكائن الحي ، بل منحه أيضاً القدرة على العمل كمسبار ، ليصبح البطاقة الرابحة السرية لعشيرة عشيرة أوخيهارت الدعسوقة في العشيرة بأكملها ، لم يعرف ذلك سوى ملك جبال أزور والشيوخ الحاليين.
رأى ليلين أيضاً أن فانس ، بطريرك عائلة روليث ، نجح في شراء تشكيل تعويذة تم تحسينها لزيادة فرصة التقدم إلى مرحلة الكريستال بنسبة 20٪.
كان تشكيل التعويذة الذي يلف مكان المقايضة بأكمله حقيقياً ، كانت رونية الإخفاء على القناع أصلية أيضاً. وإلا ، فلن يكون قد اجتاز فحص العديد من الماجوس ، ومع ذلك ، فقد زرعت عشيرة أوخيهارت سراً هذه الخنافس في جميع أنحاء منطقة الحدث ، بما في ذلك جميع الأقنعة.
في الوقت نفسه ، اشترى أيضاً الكثير من المواد التكميلية الأخرى لهذه العملية.
بمعرفة ميول المنظمات الكبيرة ، إذا قاموا بتزوير المزاد لصالحهم ، فلن تكون هناك فرصة لعدم فعل الشيء نفسه مع المقايضة المجهولة الدعسوقة في الواقع ، ستكون المراقبة أكثر صرامة ، لذلك ، استعد ليلين جيداً باستخدام جرعته المخصصة فوق تنكره.
بدا وكأنه وصل إلى عنق الزجاجة وكان مستعداً للتقدم.
كما لو تم جذبها بواسطة قوة جذابة غير معروفة ، تقدمت الخنافس في اتجاه المسحوق ، وسرعان ما تجمعت معاً في شكل كرة.
سرق ليلين نظرة سريعة على مجموعتهم.
حتى ماجوس نجم الفجر سيحسد قدرته.
وفقا لتوجيهات عملة القدر ، فإن العنصر الذي يحتاج إلى الحصول عليه الآن ربما كان في حوزته.
أخيراً ، قام بتغيير مكان إقامته ، الطريقة الوحيدة للاتصال به الآن كانت عبر البصمة السرية ، مما تركها بلا حول ولا قوة.
كان آخر كنز كبير معروضاً للمزاد هو المعدات السحرية عالية الجودة – خاتم ترى-بيثوان!
‘رقاقة AI! حرك المجهر الذري وابدأ المسح! ‘ أمر ليلين في صمت.
ترددت شائعات بأن جثث وأرواح ثلاثة ثعابين باردة قديمة تم استخراجها لصنع هذه القطعة من المعدات السحرية.
تم بيع كل عنصر بسعر مرتفع ، لدرجة أن ليلين تفاجأ تماماً بعدد الأثرياء الماجوس الذين ظهروا.
لم يكن تخزينه المكاني بلا حدود فحسب ، بل يمكنه أيضاً تحمل ثلاث هجمات كاملة من ماجوس نجم الفجر!.
تم بيع كل عنصر بسعر مرتفع ، لدرجة أن ليلين تفاجأ تماماً بعدد الأثرياء الماجوس الذين ظهروا.
كان من المعروف أن هجوماً كامل القوة من ماجوس نجم الفجر القديم قادر على قتل أي شيء تحت هذا المستوى.
ومع ذلك ، لم يدعها ليلين تشق طريقها ، لم يقتصر الأمر على إخفاء ماضيه بشكل لا تشوبه شائبة ، بل إن موقفه تجاهها لم يتركه قريباً ولا بعيداً ، مما تسبب في ضائقة شديدة لها.
مثل هذه التعاويذ لها القدرة على حجب كل الضوء ، يمكن أن يسحقوا الجبال ويدمروا الأنهار!.
‘رقاقة AI! حرك المجهر الذري وابدأ المسح! ‘ أمر ليلين في صمت.
لامتلاك القدرة على تحمل ما يصل إلى ثلاث هجمات من هذا القبيل ، كان هذا الخاتم بلا شك أثمن كنز معروض في المزاد هذه المرة.
بعد أن بدأ تأثير المسحوق ، تمكن ليلين من خلال المجاهر من رؤية أن الخنافس قد تباطأت إلى زحف ضعيف ، سرعان ما عادوا جميعاً إلى القناع.
حتى ماجوس نجم الفجر سيحسد قدرته.
كان هذا النوع من الحشرات يعد اكتشافاً فريداً من كواكب أخرى.
ستكون هذه القطعة من المعدات السحرية من الدرجة الأولى ميزة كبيرة في معركة بين الماجوس من نفس الرتبة.
عندما حل الليل ، غير ليلين مظهره الخارجي مرة أخرى ، باتباع التعليمات التي أعطيت له ، وصل إلى مكان خارج مدينة جبل آزور.
يمكن أن تقلب السماء والأرض من أجل مستخدمها.
ومع ذلك ، لم يكن خاملاً على الإطلاق ، لقد استفاد من قدرات رقاقة AI لإجراء مسح ضوئي وترتيب للبيانات حول هذه الأخطاء باستمرار ، وتعلم كل ما يجب معرفته.
ارتفعت قيمته بشكل مطرد حتى آخر عرض بقيمة 860 مليون من قبل ماجوس من صالة كبار الشخصيات.
‘رقاقة AI! حرك المجهر الذري وابدأ المسح! ‘ أمر ليلين في صمت.
وفقاً لتقديرات ليلين ، يمكن أن يكون هذا الشخص نجم ماجوس نجم الفجر ، في الواقع ، يمكن أن ينتمى إلى ملك جبل آزور.
على السطح ، بدا أن عشيرة أوخيهارت قد سحبت دوريتهم النخبة.
على الرغم من الفواق على طول الطريق ، انتهى مزاد جبل آزور بنجاح.
عثر عليها ملك جبال أزور خلال إحدى تجاربه بين الكواكب.
أدى ظهور خاتم تري-بيثوان إلى ظهور موجات إشاعات قوية تنتشر باستمرار ، حتى إلى المناطق المحيطة.
وفقا لتوجيهات عملة القدر ، فإن العنصر الذي يحتاج إلى الحصول عليه الآن ربما كان في حوزته.
بدأ بعض الماجوس الأقل مرتبة في مغادرة المدينة ، عائدين إلى ديارهم لمواصلة أبحاثهم الخاصة أو الشروع في رحلة أخرى.
‘رقاقة AI! حرك المجهر الذري وابدأ المسح! ‘ أمر ليلين في صمت.
مع تناقص عدد الماجوس ، يبدو أن المدينة قد استعادت بعض النظام.
في الوقت نفسه ، انبعث من جسده تيار غامض وتموجات دقيقة.
خفت حدة الفوضى الأصلية إلى حد كبير ، وأصبح الوضع سلميا.
بدأ بعض الماجوس الأقل مرتبة في مغادرة المدينة ، عائدين إلى ديارهم لمواصلة أبحاثهم الخاصة أو الشروع في رحلة أخرى.
من ناحية أخرى ، كان ليلين وبعض الماجوس البارزين الآخرين ينتظرون في صمت.
من ناحية أخرى ، كان ليلين وبعض الماجوس البارزين الآخرين ينتظرون في صمت.
بالنسبة لهم ، كان هذا المزاد مشابهاً للمقبلات ، الطبق الرئيسي الفعلي لم يقدم بعد.
بدا وكأنه وصل إلى عنق الزجاجة وكان مستعداً للتقدم.
على السطح ، بدا أن عشيرة أوخيهارت قد سحبت دوريتهم النخبة.
[استقبلت البيانات… بداية…]
ومع ذلك ، فإن الحقيقة الفعلية هي أن مستوى الحذر قد زاد بمقدار ثلاثة أضعاف.
[ المترجم : الشيخ يا عينى عليه سنجل ومحتاس ههههه ، دا لو أكتشفوك هيعملوا منك بتاتس شيبسي ] .
كان فقط أن المخاوف الأمنية أصبحت الآن داخلية.
وفقاً لتقديرات ليلين ، يمكن أن يكون هذا الشخص نجم ماجوس نجم الفجر ، في الواقع ، يمكن أن ينتمى إلى ملك جبل آزور.
تم إعداد كل شيء للمقايضة المجهولة ، يعني عدم الكشف عن هوية الحدث أن العديد من الماجوس كانوا يتخلصون الآن من البضائع المسروقة ، وبالتالي ، سيكون هناك العديد من الكنوز الثمينة عالية الجودة المعروضة بسعر منخفض بشكل جذاب.
بعد أن بدأ تأثير المسحوق ، تمكن ليلين من خلال المجاهر من رؤية أن الخنافس قد تباطأت إلى زحف ضعيف ، سرعان ما عادوا جميعاً إلى القناع.
تضمن عشيرة أوخيهارت سلامة وسرية كلا الطرفين ، من ناحية أخرى ، لن يكونوا مسؤولين عن العواقب والنزاعات التي قد تنشأ بعد الصفقة الناجحة.
قام الماجوس ذوو المرتبة الأدنى بقمع حماسهم وحفظ بلوراتهم السحرية إلى أقصى حد ممكن من قدراتهم ، وبالتالي بمجرد أن تم تخفيف الضغط ، انفجروا في المزايدة على العناصر.
في غرفة في فندق صغير ، فتح ليلين عينيه الذي كان في خضم التأمل.
كان هذان الرجلان المسنين في مرحلة الكريستال ، ومع ذلك تمركزا لحراسة المدخل ، لقد استثمرت عشيرة أوخيهارت بالفعل بكثافة في هذا الحدث.
ظهرت بصمة سرية على شكل زهرة من دفتر الاتصال الخاص به ، تحمل معها صوت سيرين “سيدي محتال الدم! ، المقايضة المجهولة ستتم الليلة ، بالنسبة للمكان … “.
كانت هذه المرأة تحاول جذب ليلين للانضمام إلى عشيرة أوخيهارت ، وظلت تراقب مكان وجوده.
كانت هذه المرأة تحاول جذب ليلين للانضمام إلى عشيرة أوخيهارت ، وظلت تراقب مكان وجوده.
أخيراً ، قام بتغيير مكان إقامته ، الطريقة الوحيدة للاتصال به الآن كانت عبر البصمة السرية ، مما تركها بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، لم يدعها ليلين تشق طريقها ، لم يقتصر الأمر على إخفاء ماضيه بشكل لا تشوبه شائبة ، بل إن موقفه تجاهها لم يتركه قريباً ولا بعيداً ، مما تسبب في ضائقة شديدة لها.
تم بيع كل عنصر بسعر مرتفع ، لدرجة أن ليلين تفاجأ تماماً بعدد الأثرياء الماجوس الذين ظهروا.
أخيراً ، قام بتغيير مكان إقامته ، الطريقة الوحيدة للاتصال به الآن كانت عبر البصمة السرية ، مما تركها بلا حول ولا قوة.
” هيهي… هذه هي نية عشيرة أوخيهارت الحقيقية!” هز ليلين رأسه.
عندما حل الليل ، غير ليلين مظهره الخارجي مرة أخرى ، باتباع التعليمات التي أعطيت له ، وصل إلى مكان خارج مدينة جبل آزور.
في الواقع ، تجاوزت أعدادهم بكثير ما رآه سابقاً ، حتى أنهم كانوا يدخلون بحذر جسد ليلين.
لم تكن الحوادث غير المتوقعة نادرة في مثل هذه المناسبات الخاصة ، حتى تحت العيون الساهرة لملك أزور ماونتن ، لم تجرؤ عشيرة أوخيهارت على إقامة الحدث داخل المدينة ، واختار مكاناً خارجياً بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، مع جواسيس الدعسوقة ، والتي كانت أصغر بعشرة آلاف مرة من ذرة من الغبار ، كل ما فعله كل ماجوس ، وجميع الأمور الأخرى بغض النظر عن الاستيراد ، ستعرفهم في النهاية.
على هذا النحو ، حتى لو حدث أي شيء ، سيتم تقليل الأضرار إلى الحد الأدنى.
كان من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من البلورات السحرية تحت تصرفه.
“هاه؟ هل هناك ماجوس آخرون أيضاً؟ ” بعد نزوله ، لاحظ ليلين ماجوس آخر كان قد وصل للتو أمامه بخطوة ، يسير باتجاه كهف غير ملحوظ.
شهد ليلين أحد الماجوس في الحشد وهو يشتري كنزاً لأكثر من 100 مليون بلورة سحرية بلا مبالاة.
“أهلا بك!” ظهر رجلان عجوزان يرتديان زي عشيرة أوخيهارت ، دون أي أسئلة ، سلموا قناعاً أسود.
ومع ذلك ، فإن الحقيقة الفعلية هي أن مستوى الحذر قد زاد بمقدار ثلاثة أضعاف.
أومأ الماجوس برأسه دون أن يرد ، ووافق على القناع ، وتوجه للداخل.
كانت هذه نفس المخلوقات التي رآها في المزاد.
بدون الحاجة إلى رقم أو أمر أو حتى بطاقة دعوة ، طالما كان أي الماجوس على علم بهذا المدخل ، فسيتم منحهم حق الوصول ، بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إعطاؤهم عناصر للمساعدة في إخفاء هوياتهم.
أدى ظهور خاتم تري-بيثوان إلى ظهور موجات إشاعات قوية تنتشر باستمرار ، حتى إلى المناطق المحيطة.
كانت هذه السرية المستمرة والمحكمة هي التي سمحت للمقايضة المجهولة بالنجاح لفترة طويلة.
كانت هذه المرأة تحاول جذب ليلين للانضمام إلى عشيرة أوخيهارت ، وظلت تراقب مكان وجوده.
وفقاً لسيرين ، تم إخفاء الموقع بالكامل من خلال تشكيل تعويذة تستر ، مع أقنعة الوجه المتطابقة هذه وإخفاء هويتهم الخاصة ، كان من الصعب تحديد جنسهم ، حتى نجم ماجوس نجم الفجر لم يستطع رؤية هذه التنكرات.
مثل هذه التعاويذ لها القدرة على حجب كل الضوء ، يمكن أن يسحقوا الجبال ويدمروا الأنهار!.
أنحنى فم ليلين وأبتسم ابتسامة مريرة.
كان هذان الرجلان المسنين في مرحلة الكريستال ، ومع ذلك تمركزا لحراسة المدخل ، لقد استثمرت عشيرة أوخيهارت بالفعل بكثافة في هذا الحدث.
“في الواقع …” توقف في منتصف الجملة ، وتدخل لأخذ القناع من الرجل العجوز قبل أن يتجه إلى الداخل.
ترجمة : Sadegyptian
كان هذان الرجلان المسنين في مرحلة الكريستال ، ومع ذلك تمركزا لحراسة المدخل ، لقد استثمرت عشيرة أوخيهارت بالفعل بكثافة في هذا الحدث.
ومع ذلك ، مع جواسيس الدعسوقة ، والتي كانت أصغر بعشرة آلاف مرة من ذرة من الغبار ، كل ما فعله كل ماجوس ، وجميع الأمور الأخرى بغض النظر عن الاستيراد ، ستعرفهم في النهاية.
‘رقاقة AI! حرك المجهر الذري وابدأ المسح! ‘ أمر ليلين في صمت.
من ناحية أخرى ، كان ليلين وبعض الماجوس البارزين الآخرين ينتظرون في صمت.
[بدء المسح! تشتغل الميكروسكوب … بيييب! ، تم اكتشاف شذوذ!]
كان من المعروف أن هجوماً كامل القوة من ماجوس نجم الفجر القديم قادر على قتل أي شيء تحت هذا المستوى.
كان الرد من رقاقة AI سريعاً.
كان فقط أن المخاوف الأمنية أصبحت الآن داخلية.
لاحظ ليلين في نطاق رؤيته أن عدداً لا يحصى من الخنافس على القناع الأسود تغمر السطح.
وفقاً لتقديرات ليلين ، يمكن أن يكون هذا الشخص نجم ماجوس نجم الفجر ، في الواقع ، يمكن أن ينتمى إلى ملك جبل آزور.
كانت هذه نفس المخلوقات التي رآها في المزاد.
عثر عليها ملك جبال أزور خلال إحدى تجاربه بين الكواكب.
في الواقع ، تجاوزت أعدادهم بكثير ما رآه سابقاً ، حتى أنهم كانوا يدخلون بحذر جسد ليلين.
كان البعض في صالات كبار الشخصيات ، لكن كان هناك آخرون بين الحشد.
” هيهي… هذه هي نية عشيرة أوخيهارت الحقيقية!” هز ليلين رأسه.
في الوقت نفسه ، انبعث من جسده تيار غامض وتموجات دقيقة.
كان تشكيل التعويذة الذي يلف مكان المقايضة بأكمله حقيقياً ، كانت رونية الإخفاء على القناع أصلية أيضاً. وإلا ، فلن يكون قد اجتاز فحص العديد من الماجوس ، ومع ذلك ، فقد زرعت عشيرة أوخيهارت سراً هذه الخنافس في جميع أنحاء منطقة الحدث ، بما في ذلك جميع الأقنعة.
وفقاً لتقديرات ليلين ، يمكن أن يكون هذا الشخص نجم ماجوس نجم الفجر ، في الواقع ، يمكن أن ينتمى إلى ملك جبل آزور.
لم يجرؤوا على العبث بتشكيل التعويذة خوفاً من أن يكتشفهم ماجوس نجم الفجر .
“هممم! ، وهناك شائعات عن توجه بعض المجرمين من الشمال نحونا هنا ، لقد سرقوا بعض الكنوز المحلية بقصد التجارة والتخلص من مخبئهم ، كن متيقظا وإيلاء اهتمام خاص! ” تحدث ماجوس ذو الشعر الأزرق بلا مبالاة ، دون أدنى درجة من القوة والتأثير ، ومع ذلك فقد جعل رئيس أوخارت يهز رأسه بشكل احتفالي.
ومع ذلك ، مع جواسيس الدعسوقة ، والتي كانت أصغر بعشرة آلاف مرة من ذرة من الغبار ، كل ما فعله كل ماجوس ، وجميع الأمور الأخرى بغض النظر عن الاستيراد ، ستعرفهم في النهاية.
“أخشى أنه حتى ماجوس نجم الفجر لن يكون قادراً على اكتشاف هذه …” تنهد ليلين ، وظهرت طبقة من المسحوق الأسود الناعم على يده.
خفت حدة الفوضى الأصلية إلى حد كبير ، وأصبح الوضع سلميا.
كما لو تم جذبها بواسطة قوة جذابة غير معروفة ، تقدمت الخنافس في اتجاه المسحوق ، وسرعان ما تجمعت معاً في شكل كرة.
“إبلاغ الجد! ، وفقاً للتعليقات الواردة من الدعسوقة ، كل شيء يعمل بشكل طبيعي! ” أبلغ رئيس أوخيهارت الحالي باحترام إلى الماجوس في منتصف العمر بشعر أزرق.
‘رقاقة AI! ، أبدأى بتقليد توقيع طاقة الكائن الحي ، واصدر معلومات مضللة! ‘.
“لا تقلق ، تحت المراقبة الصارمة للدعسوقة ، لا شيء يمكن أن يبقى مخفياً ، بغض النظر عن الأساليب التي يستخدمونها!” كان هناك سبب لثقة الرئيس.
كان تنفيذ رقاقة AI فورية.
كان تشكيل التعويذة الذي يلف مكان المقايضة بأكمله حقيقياً ، كانت رونية الإخفاء على القناع أصلية أيضاً. وإلا ، فلن يكون قد اجتاز فحص العديد من الماجوس ، ومع ذلك ، فقد زرعت عشيرة أوخيهارت سراً هذه الخنافس في جميع أنحاء منطقة الحدث ، بما في ذلك جميع الأقنعة.
[استقبلت البيانات… بداية…]
لامتلاك القدرة على تحمل ما يصل إلى ثلاث هجمات من هذا القبيل ، كان هذا الخاتم بلا شك أثمن كنز معروض في المزاد هذه المرة.
كان ليلين هادئاً خلال الأيام الثلاثة الماضية ، ولم يشتر أي شيء في المزاد ، لقد توقف بسبب الخوف من تجسس هذه الحشرات.
أدى ظهور خاتم تري-بيثوان إلى ظهور موجات إشاعات قوية تنتشر باستمرار ، حتى إلى المناطق المحيطة.
ومع ذلك ، لم يكن خاملاً على الإطلاق ، لقد استفاد من قدرات رقاقة AI لإجراء مسح ضوئي وترتيب للبيانات حول هذه الأخطاء باستمرار ، وتعلم كل ما يجب معرفته.
يبدو أنه على الرغم من كونه ثريا جداً ، إلا أنه لا ينتمي إلى مجموعة الأغنياء.
بمعرفة ميول المنظمات الكبيرة ، إذا قاموا بتزوير المزاد لصالحهم ، فلن تكون هناك فرصة لعدم فعل الشيء نفسه مع المقايضة المجهولة الدعسوقة في الواقع ، ستكون المراقبة أكثر صرامة ، لذلك ، استعد ليلين جيداً باستخدام جرعته المخصصة فوق تنكره.
بدأ اليوم الثالث من المزاد بحيوية كبيرة.
بعد أن بدأ تأثير المسحوق ، تمكن ليلين من خلال المجاهر من رؤية أن الخنافس قد تباطأت إلى زحف ضعيف ، سرعان ما عادوا جميعاً إلى القناع.
لم تكن الحوادث غير المتوقعة نادرة في مثل هذه المناسبات الخاصة ، حتى تحت العيون الساهرة لملك أزور ماونتن ، لم تجرؤ عشيرة أوخيهارت على إقامة الحدث داخل المدينة ، واختار مكاناً خارجياً بدلاً من ذلك.
كان ليلين مسرورا وابتسم ، ثم أرتدى القناع.
نظراً لحجمها الضئيل ، لا يمكن اكتشاف تموجات طاقتها بدون أداة خاصة الدعسوقة وهكذا ، حتى ماجوس نجم الفجر لم يستطع التعرف عليها حيث انتشرت في كل مكان دون أن يتم اكتشافها.
في الوقت نفسه ، انبعث من جسده تيار غامض وتموجات دقيقة.
سرق ليلين نظرة سريعة على مجموعتهم.
في حدث المقايضة الضخم ، في وسط منطقة مخفية.
لم يجرؤوا على العبث بتشكيل التعويذة خوفاً من أن يكتشفهم ماجوس نجم الفجر .
“إبلاغ الجد! ، وفقاً للتعليقات الواردة من الدعسوقة ، كل شيء يعمل بشكل طبيعي! ” أبلغ رئيس أوخيهارت الحالي باحترام إلى الماجوس في منتصف العمر بشعر أزرق.
يبدو أنه على الرغم من كونه ثريا جداً ، إلا أنه لا ينتمي إلى مجموعة الأغنياء.
“هممم! ، وهناك شائعات عن توجه بعض المجرمين من الشمال نحونا هنا ، لقد سرقوا بعض الكنوز المحلية بقصد التجارة والتخلص من مخبئهم ، كن متيقظا وإيلاء اهتمام خاص! ” تحدث ماجوس ذو الشعر الأزرق بلا مبالاة ، دون أدنى درجة من القوة والتأثير ، ومع ذلك فقد جعل رئيس أوخارت يهز رأسه بشكل احتفالي.
كان تنفيذ رقاقة AI فورية.
“لا تقلق ، تحت المراقبة الصارمة للدعسوقة ، لا شيء يمكن أن يبقى مخفياً ، بغض النظر عن الأساليب التي يستخدمونها!” كان هناك سبب لثقة الرئيس.
كانت هذه نفس المخلوقات التي رآها في المزاد.
كان هذا النوع من الحشرات يعد اكتشافاً فريداً من كواكب أخرى.
لم يجرؤوا على العبث بتشكيل التعويذة خوفاً من أن يكتشفهم ماجوس نجم الفجر .
عثر عليها ملك جبال أزور خلال إحدى تجاربه بين الكواكب.
بدأ بعض الماجوس الأقل مرتبة في مغادرة المدينة ، عائدين إلى ديارهم لمواصلة أبحاثهم الخاصة أو الشروع في رحلة أخرى.
بعد ذلك ، من خلال البحث المكثف ، لم يقتصر الأمر على نجاحه في ترويض هذا الكائن الحي ، بل منحه أيضاً القدرة على العمل كمسبار ، ليصبح البطاقة الرابحة السرية لعشيرة عشيرة أوخيهارت الدعسوقة في العشيرة بأكملها ، لم يعرف ذلك سوى ملك جبال أزور والشيوخ الحاليين.
يبدو أنه على الرغم من كونه ثريا جداً ، إلا أنه لا ينتمي إلى مجموعة الأغنياء.
نظراً لحجمها الضئيل ، لا يمكن اكتشاف تموجات طاقتها بدون أداة خاصة الدعسوقة وهكذا ، حتى ماجوس نجم الفجر لم يستطع التعرف عليها حيث انتشرت في كل مكان دون أن يتم اكتشافها.
كان فقط أن المخاوف الأمنية أصبحت الآن داخلية.
إن معرفة أن هؤلاء الـ ماجوسين من نجم الفجر كان لديهم انطباع بأن مهارتهم في الإخفاء كانت خالية من العيوب ، ولا يعرفون أن كل شيء قد تم كشفه ، جعلت هويتهم تكشف.
بدأ بعض الماجوس الأقل مرتبة في مغادرة المدينة ، عائدين إلى ديارهم لمواصلة أبحاثهم الخاصة أو الشروع في رحلة أخرى.
بالطبع ، بمثل هذه الحشرات الرهيبة ، استخدمها حتى لمصالحه الخاصة ، لإلقاء نظرة خاطفة على الجسد العاري للماجوس الأناث وحتى الاحتفاظ بالصور ، ومع ذلك ، فقد كان حريصاً على عدم الكشف عن مثل هذه التفاصيل لخطر إغضاب ماجوس نجم الفجر الآخر ، وجعلهم ينقلبون على عشيرة أوخيهارت ويدمرون العشيرة بأكملها على الأرض.
في حدث المقايضة الضخم ، في وسط منطقة مخفية.
[ المترجم : الشيخ يا عينى عليه سنجل ومحتاس ههههه ، دا لو أكتشفوك هيعملوا منك بتاتس شيبسي ] .
أومأ الماجوس برأسه دون أن يرد ، ووافق على القناع ، وتوجه للداخل.

وعندما بدأ في التواصل مع الآخرين ، علم ليلين أن هذا الطفل الصغير كان سليلاًً مباشراً لـ ماجوس نجم الفجر الذي يمتلك الكثير من الموارد والنفوذ.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
مع تناقص عدد الماجوس ، يبدو أن المدينة قد استعادت بعض النظام.
ترجمة : Sadegyptian
ظهرت بصمة سرية على شكل زهرة من دفتر الاتصال الخاص به ، تحمل معها صوت سيرين “سيدي محتال الدم! ، المقايضة المجهولة ستتم الليلة ، بالنسبة للمكان … “.
في الوقت نفسه ، اشترى أيضاً الكثير من المواد التكميلية الأخرى لهذه العملية.
