المنفذ
بسبب الحادث المفاجئ ، تأخرت عودة ليلين وعاد إلى قلعة ثعبان الدم القديمة للراحة.
“مم! ، لقد اكتشفنا بالفعل اتجاهه ، ونحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للحصول على إحداثياته! ” أضاءت عيون جيلبرت ، مما يدل على مزاجه الاحتفالي.
“شكرًا جزيلاً على ما فعلته هذه المرة!” جلست فريا بجانب ليلين وسكبت له الشاي شخصيًا ، وكان وجهها مليئًا بالامتنان.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
كان من الواضح أن المعارضين جاءوا إلى قلعة ثعبان الدم القديمة ، ولم يكن مهاجمة ليلين سوى فكرة متأخرة.
ومع ذلك ، تصرف ليلين مثل الأحمق.
لولا مساعدة ليلين ، لكان من الممكن أن يهاجم ماجوس المرحلة الكريستالية الستة معًا.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
ربما لم تتمكن القلعة من الدفاع ضد مثل هذا الهجوم المفاجئ ، وربما سيكون هناك أضرار جسيمة.
نتيجة لذلك ، سمح له جيلبرت باجتياز المحنة بسهولة.
” هذا ليس كثيرًا ، يجب على الأصدقاء مساعدة بعضهم البعض! ” ابتسم ليلين.
كان لدى العديد منهم قوى سحرية مرعبة.
“أصدقاء فقط؟” لمع بريق خيبة أمل على وجه فريا.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
جعل التحول المفاجئ للوضع ليلين يشعر بالحرج إلى حد ما ، وحاول تحويل المحادثة إلى مكان آخر “لو كان أي من الضيوف الآخرين حاضرين ، لما كانوا ليقفوا في وجه السلوك الوحشي لهؤلاء الهاربين أيضًا!”
كل ما حصل عليه يعود إليه وحده ، وقد تمكن بالفعل من الحصول على مبلغ ضخم.
خلال المعركة في اليوم السابق ، بخلاف فين الذي أسره ليلين ، مات جميع ماجوس المرحلة الكريستالية الخمسة.
“باركر! أحضر مرؤوسي الأكفاء واندفع إلى المقر بسرعة! “.
أدى الإعلان عن نتائج المعارك المروعة إلى جعل الكثير من الناس عاجزين عن الكلام ، وتسبب في الكثير من الضجة في مقر عشيرة أوروبوروروس.
بالنسبة إلى الماجوس ، كان لديه حتى القوة الغامضة لزيادة معدلات التشريب ، وبالتالي كان الطلب عليه مفرطًا.
الأسير الوحيد ، فين ، أعيد بشكل طبيعي إلى المقر.
خرج ليلين في النهاية ، في طريق عودته إلى المختبر.
في غضون ذلك ، سيحصل ليلين على نصيب الأسد من غنائم الحرب.
الإله يعرف السبب ، ولكن عندما رأى جيلبرت هكذا ، شعر ليلين بإحساس بالضغط.
بالمقارنة مع فريا التي كان عليها أن تعتني بعشيرة عائلتها ، كان لدى ليلين ضغط أقل بكثير على عقله.
كان من الواضح أن المعارضين جاءوا إلى قلعة ثعبان الدم القديمة ، ولم يكن مهاجمة ليلين سوى فكرة متأخرة.
كل ما حصل عليه يعود إليه وحده ، وقد تمكن بالفعل من الحصول على مبلغ ضخم.
بسبب الحادث المفاجئ ، تأخرت عودة ليلين وعاد إلى قلعة ثعبان الدم القديمة للراحة.
وكان هناك المزيد من المفاجآت في انتظاره!.
حتى لو كانت عشيرة أوروبوروروس ستهلك ، أمام عالم المطهر ، يبدو أنها ليس لها وزن.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع ليلين فهمه هو سبب عدم دعوة فريا للضيوف الآخرين للمساعدة في إخضاع الخصوم.
مرر جيلبرت ليلين خطاب التعيين المكتوب حديثًا ، وضحك وجهه بضحك ساخر “منظمتنا لديها بعض الأمور ظهرت داخليًا مؤخرًا ، إنها تتطلب انتباهك! “.
إذا كانت قد دعت فقط المزيد من المشعوذين ذوي الرتب العالية ، فلن يضطر ليلين إلى الكشف عن قواه الحقيقية.
بالمقارنة مع فريا التي كان عليها أن تعتني بعشيرة عائلتها ، كان لدى ليلين ضغط أقل بكثير على عقله.
“هم …” ابتسمت فريا بسخرية ، وفي الواقع بدت مثيرة للشفقة.
من الواضح أنه تلقى بعض الأخبار بالفعل.
عند رؤية تعبيرها ، صمت ليلين على الفور ، وخمن ما حدث.
لم يكن بطبيعة الحال مثل عشيرة أوروبوروروس ، الذين كان لديه فهم أعمق للآلام التي تسببها قيود سلالة الدم.
لقد تجاهلت فريا بالتأكيد عددًا لا بأس به من الأشخاص في الماضي ، وأساءت إليهم أثناء وجودها تحت أجنحة مرشد وقائي قوي.
“مم! ، لقد اكتشفنا بالفعل اتجاهه ، ونحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للحصول على إحداثياته! ” أضاءت عيون جيلبرت ، مما يدل على مزاجه الاحتفالي.
في هذا الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص على الأرجح يأملون في أن تموت.
الأهم من ذلك هو أن جميع المرافق كانت مجانية ، ولم يكن على ليلين دفع فلس واحد!.
علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الفصائل في عشيرة أوروبوروروس ، وفي الآونة الأخيرة كان هناك توتر هائل بينهم.
“لا تقلقي! ، هناك القليل من الناس الذين يمكنهم التخطيط ضدي الآن! ” ضحك ليلين بثقة.
أدت البيئة إلى وضع غير مستقر.
ولكن نظرًا لأنه كان أمرًا ، فقد أشار إلى أن الشؤون الداخلية لعشيرة أوروبوروروس لم تكن جيدة جدًا ، لدرجة أنه كان عليهم الاعتماد على ليلين لإدارة النظام.
تميل صراعات القوة إلى أن تكون أكثر رعبًا من المعارك.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع ليلين فهمه هو سبب عدم دعوة فريا للضيوف الآخرين للمساعدة في إخضاع الخصوم.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
كان جيلبرت قد منحه منصبًا فقط ، لكنه لم يخصص له أي مرؤوسين ، مما جعل ليلين عاجزًا عن الكلام.
“هل الوضع بالفعل بهذا السوء؟” قام ليلين بلمس ذقنه.
خرج ليلين في النهاية ، في طريق عودته إلى المختبر.
“نعم ، أنت الوحيد الذي أثق به الآن! ” أصبحت عيون فريا حمراء لأنها وضعت رأسها على أكتاف ليلين.
إذا كان هذا في الماضي ، فمن الواضح أن جيلبرت سيصل إلى جوهر الأمور.
“انتظري لحظة!” ابتسم ليلين بسخرية وهو يهز رأسه “يمكنني أن أفهم حاجتك للتشدق ، ولكن ما الهدف من وضع مسحوق الهدال في الشمعة؟ “.
أدى الإعلان عن نتائج المعارك المروعة إلى جعل الكثير من الناس عاجزين عن الكلام ، وتسبب في الكثير من الضجة في مقر عشيرة أوروبوروروس.
[ المترجم : التشدق معناها التكلم بدون احتراز ] .
الأهم من ذلك هو أن جميع المرافق كانت مجانية ، ولم يكن على ليلين دفع فلس واحد!.
كان الهدال نباتًا عزيزًا في عالم ماجوس . نظرًا لكونه رمزًا لممارسة الحب والولادة ، فقد استخدم مسحوقه بشكل شائع لصنع دواء مغري.
على الرغم من أن ليلين قد أعد ردًا مطابقًا ، إلا أنه لم يكن يتوقع من جيلبرت أن يترك الأمور بسهولة.
بالنسبة إلى الماجوس ، كان لديه حتى القوة الغامضة لزيادة معدلات التشريب ، وبالتالي كان الطلب عليه مفرطًا.
[ المترجم : التشريب يعني السكر ] .
أمسك بقلم من شعر الإوزة وبدأ بالكتابة على قطعة من ورق البرشمان ، وترك في النهاية علامة على الورقة باستخدام بصمة سرية خاصة به.
حبست فريا أنفاسها وهي جالسة في الزاوية.
الإله يعرف السبب ، ولكن عندما رأى جيلبرت هكذا ، شعر ليلين بإحساس بالضغط.
لم يكشف وجهها عن أي إحساس بالحرج ، بل كان يشوبه الغضب فقط.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
نظرًا لأنها عرفت أن ليلين كان سيد جرعات كبير ، ولديه تقنيات يمكن أن تحمي بذور حياته حتى أن ميراندا لم تكن قادرة على فعل أي شيء حيالها ، فمن الطبيعي أنها لن تتخذ خطوة قوية ، وبدلاً من ذلك تترك تلميحات واضحة.
“وفقًا لأوامر المقر ، ماركيز ، عليك قبول هذا في أسرع وقت ممكن!”.
ومع ذلك ، تصرف ليلين مثل الأحمق.
نظرًا لأن قوات نجم الفجر قد اختارت عدم إظهار وجوههم ، كان من الصعب على المرؤوسين فعل أي شيء ، والآن بعد أن نقل جيلبرت بالفعل جزءًا من السلطة إليه ، كان من الواضح أنها مهمة صعبة.
لقد أغضبها لدرجة أنها لم تكن تريد أن تكون بالقرب منه.
هذا لم يبشر بالخير بالنسبة لآفاق ليلين المستقبلية.
“سيدتي ، وصلت الأخبار من المقر!” في تلك اللحظة ، فتحت البوابات ودخل جوليان ، الأمر الذي أدى إلى حل الموقف المحرج.
“أخيرًا سينتهي البحث الذي أجرته عشيرة أوروبوروروس لمدة ألف عام! ، نحتاج فقط إلى دخول عالم المطهر قبل أن لا نضطر إلى القلق بشأن مشكلة تدهور سلالاتنا ، حتى أن هناك إمكانية لاختراق قيود سلالة الدم والتقدم إلى رتبة أعلى! “.
“لا أحد هنا غريب ، قل!” أومأت فريا برأسها.
من الواضح أن تجربة جيلبرت كانت ملحة للغاية.
لقد أعادت هيبتها أمام الآخرين.
بالنظر إلى كيف أن جيلبرت لم ينزع درعه بالكامل ، خفق قلب ليلين.
أطلق جوليان نظرة سريعة على ليلين.
لم تستطع فريا العثور حتى على شخص واحد كانت واثقة من أنه سيساعدها.
برز إدراك مفاجئ في عينيه ، لكن وجهه ظل جادًا.
كانت هذه كل غنائم الحرب.
“وفقًا لأوامر المقر ، من المقرر أن يصبح السير ليلين منفذًا لعشيرة أوروبوروروس ، وسيكون مسؤولاً عن تسيير دوريات في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتنا! ، لديه صلاحيات لمهاجمة أي من أفراد العائلة المالكة تحت رتبة ماركيز ، حتى لو كان ماركيز ، لديه الحق في سجنهم! “.
برز إدراك مفاجئ في عينيه ، لكن وجهه ظل جادًا.
“هذا …” لم تصدق فريا ذلك “إنهم يريدون فقط وضعك في مكان لمراقبتك!”.
الإله يعرف السبب ، ولكن عندما رأى جيلبرت هكذا ، شعر ليلين بإحساس بالضغط.
كان بإمكانها أن ترى من خلال نوايا مثل هذا الترتيب من قبل كبار المسؤولين.
في غضون ذلك ، سيحصل ليلين على نصيب الأسد من غنائم الحرب.
“لكن ليس لدي خيار آخر ، أليس كذلك؟” هز ليلين كتفيه.
“فهمت ، ملعم!” ترك ليلين تنهيدة عميقة طويلة في الداخل.
“وفقًا لأوامر المقر ، ماركيز ، عليك قبول هذا في أسرع وقت ممكن!”.
بالمقارنة مع فريا التي كان عليها أن تعتني بعشيرة عائلتها ، كان لدى ليلين ضغط أقل بكثير على عقله.
انحنى جوليان قليلاً.
لقد أعطت ليلين مفاجأة سارة.
من الطبيعي أن تكون قوى المنفذ لعشيرة أوروبوروروس رائعة ، ولكن إذا لم يكن مدركًا ، فقد يسيء إلى كثير من الناس.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هذا لم يبشر بالخير بالنسبة لآفاق ليلين المستقبلية.
نهض ليلين وعانق فريا “أنا ذاهب!.”
ولكن نظرًا لأنه كان أمرًا ، فقد أشار إلى أن الشؤون الداخلية لعشيرة أوروبوروروس لم تكن جيدة جدًا ، لدرجة أنه كان عليهم الاعتماد على ليلين لإدارة النظام.
وكان هناك المزيد من المفاجآت في انتظاره!.
“من الوضع ، سأضطر إلى المغادرة!”.
ولكن نظرًا لأنه كان أمرًا ، فقد أشار إلى أن الشؤون الداخلية لعشيرة أوروبوروروس لم تكن جيدة جدًا ، لدرجة أنه كان عليهم الاعتماد على ليلين لإدارة النظام.
نهض ليلين وعانق فريا “أنا ذاهب!.”
“حسنًا ، ابدأ في القيام بذلك قريبًا ، يمكنك طلب المساعدة من لوسيان و روبن إذا لزم الأمر! ، لا يزال لدي تجارب لأعمل عليها … “.
“مم! ، سوف أتوجه إلى المقر الرئيسي للعثور على المعلم في وقت قريب أيضًا ، رجاءا كن حذراً!” تحولت عيون فريا إلى اللون الأحمر هذه المرة.
“لا تقلقي! ، هناك القليل من الناس الذين يمكنهم التخطيط ضدي الآن! ” ضحك ليلين بثقة.
في هذا الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص على الأرجح يأملون في أن تموت.
……
“نعم ، أنت الوحيد الذي أثق به الآن! ” أصبحت عيون فريا حمراء لأنها وضعت رأسها على أكتاف ليلين.
مستنقع الفسفور ، داخل مقر عشيرة أوروبوروروس.
بصفته ماركيز ، كان لديه قصر ضخم في مقر عشيرة أوروبوروروس.
كانت أماكن معيشة جيلبرت صغيرة وضيقة كما كانت من قبل.
جعل التحول المفاجئ للوضع ليلين يشعر بالحرج إلى حد ما ، وحاول تحويل المحادثة إلى مكان آخر “لو كان أي من الضيوف الآخرين حاضرين ، لما كانوا ليقفوا في وجه السلوك الوحشي لهؤلاء الهاربين أيضًا!”
حتى أن الجدران على الجانبين بها بعض العفن الأخضر ينمو عليها.
من الواضح أنه تلقى بعض الأخبار بالفعل.
إذا لم يكن قد ذهب إلى الطابق السفلي ، فلن يعتقد حتى ليلين أن هذا كان مقر إقامة ماجوس نجم الفجر.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع ليلين فهمه هو سبب عدم دعوة فريا للضيوف الآخرين للمساعدة في إخضاع الخصوم.
رأى ليلين الدوق جيلبرت في غرفة الدراسة ، وليس لديه خصلة شعر واحدة على وجهه أو رأسه.
ولكن نظرًا لأنه كان أمرًا ، فقد أشار إلى أن الشؤون الداخلية لعشيرة أوروبوروروس لم تكن جيدة جدًا ، لدرجة أنه كان عليهم الاعتماد على ليلين لإدارة النظام.
“مرشد!” انحنى باحترام.
علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الفصائل في عشيرة أوروبوروروس ، وفي الآونة الأخيرة كان هناك توتر هائل بينهم.
“مممم! ، لقد تقدمت بالفعل إلى مرحلة الكريستال! ، ليس سيئاً ، ليس سيئاً!” أومأ جيلبرت برأسه ، وبصره يمسح جسد ليلين مثل شعاع من البرق.
“لقد كنت محظوظاً فقط!” من الواضح أن ليلين لن يوافق ، وقد دفع كل الفضل إلى ما يسمى بالحظ.
نتيجة لذلك ، احتفظ ليلين بالقصر وعامله على أنه مقر إقامته في المقر.
لحسن الحظ ، لم يواصل جيلبرت استجوابه أيضًا.
“وفقًا لأوامر المقر ، ماركيز ، عليك قبول هذا في أسرع وقت ممكن!”.
أمسك بقلم من شعر الإوزة وبدأ بالكتابة على قطعة من ورق البرشمان ، وترك في النهاية علامة على الورقة باستخدام بصمة سرية خاصة به.
“مم! ، لقد اكتشفنا بالفعل اتجاهه ، ونحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للحصول على إحداثياته! ” أضاءت عيون جيلبرت ، مما يدل على مزاجه الاحتفالي.
“هذا لك! ، من اليوم ، أنت المنفذ لعشيرة أوروبوروروس! “.
“حسنًا ، ابدأ في القيام بذلك قريبًا ، يمكنك طلب المساعدة من لوسيان و روبن إذا لزم الأمر! ، لا يزال لدي تجارب لأعمل عليها … “.
مرر جيلبرت ليلين خطاب التعيين المكتوب حديثًا ، وضحك وجهه بضحك ساخر “منظمتنا لديها بعض الأمور ظهرت داخليًا مؤخرًا ، إنها تتطلب انتباهك! “.
“هذا لك! ، من اليوم ، أنت المنفذ لعشيرة أوروبوروروس! “.
“فهمت ، ملعم!” ترك ليلين تنهيدة عميقة طويلة في الداخل.
“كما يحلو لك ، يا معلم!” كان صوت باركر من بصمة التقنية السرية حازمًا .
إذا كان هذا في الماضي ، فمن الواضح أن جيلبرت سيصل إلى جوهر الأمور.
الأهم من ذلك هو أن جميع المرافق كانت مجانية ، ولم يكن على ليلين دفع فلس واحد!.
على الرغم من أن ليلين قد أعد ردًا مطابقًا ، إلا أنه لم يكن يتوقع من جيلبرت أن يترك الأمور بسهولة.
أمسك بقلم من شعر الإوزة وبدأ بالكتابة على قطعة من ورق البرشمان ، وترك في النهاية علامة على الورقة باستخدام بصمة سرية خاصة به.
بالنظر إلى كيف أن جيلبرت لم ينزع درعه بالكامل ، خفق قلب ليلين.
ترجمة : Sadegyptian
سأل “عن عالم المطهر …“.
كان بإمكانها أن ترى من خلال نوايا مثل هذا الترتيب من قبل كبار المسؤولين.
“مم! ، لقد اكتشفنا بالفعل اتجاهه ، ونحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للحصول على إحداثياته! ” أضاءت عيون جيلبرت ، مما يدل على مزاجه الاحتفالي.
“سيدتي ، وصلت الأخبار من المقر!” في تلك اللحظة ، فتحت البوابات ودخل جوليان ، الأمر الذي أدى إلى حل الموقف المحرج.
“أخيرًا سينتهي البحث الذي أجرته عشيرة أوروبوروروس لمدة ألف عام! ، نحتاج فقط إلى دخول عالم المطهر قبل أن لا نضطر إلى القلق بشأن مشكلة تدهور سلالاتنا ، حتى أن هناك إمكانية لاختراق قيود سلالة الدم والتقدم إلى رتبة أعلى! “.
ومع ذلك ، تصرف ليلين مثل الأحمق.
ظل ليلين صامتًا ونظر إلى معلمه الذي كان مبتهجًا ، غير قادر على حمل نفسه على قول كلمة واحدة.
في هذا الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص على الأرجح يأملون في أن تموت.
كان لديه شريحة الذكاء كبطاقة رابحة ، وآمال عالم الجليد في منطقة الشفق.
ومع ذلك ، تصرف ليلين مثل الأحمق.
لم يكن بطبيعة الحال مثل عشيرة أوروبوروروس ، الذين كان لديه فهم أعمق للآلام التي تسببها قيود سلالة الدم.
من الواضح أن تجربة جيلبرت كانت ملحة للغاية.
من نظراته ، أدت ألف سنة من الأمل إلى إغراق جيلبرت أخيرًا في الابتهاج.
أمسك بقلم من شعر الإوزة وبدأ بالكتابة على قطعة من ورق البرشمان ، وترك في النهاية علامة على الورقة باستخدام بصمة سرية خاصة به.
بالنسبة للحكماء الثلاثة ، كانت كل المعارك مجرد هراء.
“حسنًا ، ابدأ في القيام بذلك قريبًا ، يمكنك طلب المساعدة من لوسيان و روبن إذا لزم الأمر! ، لا يزال لدي تجارب لأعمل عليها … “.
حتى لو كانت عشيرة أوروبوروروس ستهلك ، أمام عالم المطهر ، يبدو أنها ليس لها وزن.
بصفته ماركيز ، كان لديه قصر ضخم في مقر عشيرة أوروبوروروس.
نتيجة لذلك ، سمح له جيلبرت باجتياز المحنة بسهولة.
“مممم! ، لقد تقدمت بالفعل إلى مرحلة الكريستال! ، ليس سيئاً ، ليس سيئاً!” أومأ جيلبرت برأسه ، وبصره يمسح جسد ليلين مثل شعاع من البرق.
“حسنًا ، ابدأ في القيام بذلك قريبًا ، يمكنك طلب المساعدة من لوسيان و روبن إذا لزم الأمر! ، لا يزال لدي تجارب لأعمل عليها … “.
أدت البيئة إلى وضع غير مستقر.
من الواضح أن تجربة جيلبرت كانت ملحة للغاية.
“لا تقلقي! ، هناك القليل من الناس الذين يمكنهم التخطيط ضدي الآن! ” ضحك ليلين بثقة.
حتى أثناء محادثته القصيرة مع ليلين ، أضاءت البصمة السرية على يديه عدة مرات.
تميل صراعات القوة إلى أن تكون أكثر رعبًا من المعارك.
خرج ليلين في النهاية ، في طريق عودته إلى المختبر.
كانت أماكن معيشة جيلبرت صغيرة وضيقة كما كانت من قبل.
الإله يعرف السبب ، ولكن عندما رأى جيلبرت هكذا ، شعر ليلين بإحساس بالضغط.
على الرغم من أن المرافق لا يمكن أن ترقى إلى مستوى المرافق الموجودة في برج الماجوس وقصر أونيكس ، إلا أنها كانت كافية لاستخدام ماجوس عادي رفيع المستوى.
دفع الجشع المرء إلى الجنون قبل أن يقودهم إلى الموت.
لقد تجاهلت فريا بالتأكيد عددًا لا بأس به من الأشخاص في الماضي ، وأساءت إليهم أثناء وجودها تحت أجنحة مرشد وقائي قوي.
كانت هذه حكمة من حياته السابقة ، لكنها كانت لا تزال سارية في الموقف الآن.
[ المترجم : التشريب يعني السكر ] .
منذ أن كانت الحرب على وشك أن تندلع ، قام القليل من وارلوك نجم الفجر بالفعل بربط أنفسهم في مختبراتهم ، مما أدى إلى قيام خصومهم بجرأة للهجوم بوقاحة.
أدى الإعلان عن نتائج المعارك المروعة إلى جعل الكثير من الناس عاجزين عن الكلام ، وتسبب في الكثير من الضجة في مقر عشيرة أوروبوروروس.
ابتسم ليلين بهدوء داخليًا ، ومع ذلك لم يكن لديه حل لتقديمه.
لم يكن بطبيعة الحال مثل عشيرة أوروبوروروس ، الذين كان لديه فهم أعمق للآلام التي تسببها قيود سلالة الدم.
نظرًا لأن قوات نجم الفجر قد اختارت عدم إظهار وجوههم ، كان من الصعب على المرؤوسين فعل أي شيء ، والآن بعد أن نقل جيلبرت بالفعل جزءًا من السلطة إليه ، كان من الواضح أنها مهمة صعبة.
“انتظري لحظة!” ابتسم ليلين بسخرية وهو يهز رأسه “يمكنني أن أفهم حاجتك للتشدق ، ولكن ما الهدف من وضع مسحوق الهدال في الشمعة؟ “.
“باركر! أحضر مرؤوسي الأكفاء واندفع إلى المقر بسرعة! “.
الإله يعرف السبب ، ولكن عندما رأى جيلبرت هكذا ، شعر ليلين بإحساس بالضغط.
كان جيلبرت قد منحه منصبًا فقط ، لكنه لم يخصص له أي مرؤوسين ، مما جعل ليلين عاجزًا عن الكلام.
لحسن الحظ ، قام برعاية بعض المواهب داخل منطقته ، والآن حان الوقت لاستخدامها بشكل جيد.
كانت أماكن معيشة جيلبرت صغيرة وضيقة كما كانت من قبل.
كان وارلوك ماركيز كيمويين مثل اللوردات الإقطاعيين في عشيرة أوروبوروروس ، وكان لديه العديد من الوارلوك الذين يبحثون عن ملجأ ، إذا كان هناك المزيد من الوقت ، يمكن أن يبني ليلين فريقًا من النخبة من وارلوك بنفسه ، والذي يعتقد أنه لن يكون أدنى من منظمة روح الدم.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع ليلين فهمه هو سبب عدم دعوة فريا للضيوف الآخرين للمساعدة في إخضاع الخصوم.
“كما يحلو لك ، يا معلم!” كان صوت باركر من بصمة التقنية السرية حازمًا .
حبست فريا أنفاسها وهي جالسة في الزاوية.
من الواضح أنه تلقى بعض الأخبار بالفعل.
“مممم! ، لقد تقدمت بالفعل إلى مرحلة الكريستال! ، ليس سيئاً ، ليس سيئاً!” أومأ جيلبرت برأسه ، وبصره يمسح جسد ليلين مثل شعاع من البرق.
“جيد جداً ، سأكون في انتظارك في القصر! ” بعد بضع كلمات ، أنهى ليلين المكالمة.
أطلق جوليان نظرة سريعة على ليلين.
بصفته ماركيز ، كان لديه قصر ضخم في مقر عشيرة أوروبوروروس.
كل ما حصل عليه يعود إليه وحده ، وقد تمكن بالفعل من الحصول على مبلغ ضخم.
على الرغم من أن المرافق لا يمكن أن ترقى إلى مستوى المرافق الموجودة في برج الماجوس وقصر أونيكس ، إلا أنها كانت كافية لاستخدام ماجوس عادي رفيع المستوى.
ومع ذلك ، تصرف ليلين مثل الأحمق.
الأهم من ذلك هو أن جميع المرافق كانت مجانية ، ولم يكن على ليلين دفع فلس واحد!.
منذ أن كانت الحرب على وشك أن تندلع ، قام القليل من وارلوك نجم الفجر بالفعل بربط أنفسهم في مختبراتهم ، مما أدى إلى قيام خصومهم بجرأة للهجوم بوقاحة.
نتيجة لذلك ، احتفظ ليلين بالقصر وعامله على أنه مقر إقامته في المقر.
تميل صراعات القوة إلى أن تكون أكثر رعبًا من المعارك.
بعد طرد اثنين من الماجوس الذين كانوا يعتنون بالأشياء ، ذهب إلى غرفة نومه ودخل في تفكير عميق.
كان من الواضح أن المعارضين جاءوا إلى قلعة ثعبان الدم القديمة ، ولم يكن مهاجمة ليلين سوى فكرة متأخرة.
بعد فترة ، لوح بذراعيه وظهرت أشياء عديدة.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع ليلين فهمه هو سبب عدم دعوة فريا للضيوف الآخرين للمساعدة في إخضاع الخصوم.
كان لدى العديد منهم قوى سحرية مرعبة.
“انتظري لحظة!” ابتسم ليلين بسخرية وهو يهز رأسه “يمكنني أن أفهم حاجتك للتشدق ، ولكن ما الهدف من وضع مسحوق الهدال في الشمعة؟ “.
في لحظة ، بدأت الغرفة بأكملها تتوهج.
كانت أماكن معيشة جيلبرت صغيرة وضيقة كما كانت من قبل.
كانت هذه كل غنائم الحرب.
“مم! ، لقد اكتشفنا بالفعل اتجاهه ، ونحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للحصول على إحداثياته! ” أضاءت عيون جيلبرت ، مما يدل على مزاجه الاحتفالي.
كان الخصوم هذه المرة عبارة عن مجموعة من ماجوس المرحلة الكريستالية الذين كانوا أثرياء نسبيًا.
عند رؤية تعبيرها ، صمت ليلين على الفور ، وخمن ما حدث.
لقد أعطت ليلين مفاجأة سارة.
بالمقارنة مع فريا التي كان عليها أن تعتني بعشيرة عائلتها ، كان لدى ليلين ضغط أقل بكثير على عقله.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“نعم ، أنت الوحيد الذي أثق به الآن! ” أصبحت عيون فريا حمراء لأنها وضعت رأسها على أكتاف ليلين.
ترجمة : Sadegyptian
“لا أحد هنا غريب ، قل!” أومأت فريا برأسها.
ربما لم تتمكن القلعة من الدفاع ضد مثل هذا الهجوم المفاجئ ، وربما سيكون هناك أضرار جسيمة.

أدى الإعلان عن نتائج المعارك المروعة إلى جعل الكثير من الناس عاجزين عن الكلام ، وتسبب في الكثير من الضجة في مقر عشيرة أوروبوروروس.
رأى ليلين الدوق جيلبرت في غرفة الدراسة ، وليس لديه خصلة شعر واحدة على وجهه أو رأسه.
