أرض غير معروفة (1)
كان هذا الجزء الجنوبي من القارة الوسطى ، حدود مملكة سولدون. .
“دعونا نتحقق من المعدات للمرة الأخيرة ونتحرك جنوباً ، لن يكون هناك وقت للراحة بعد دخول المستنقع “.
Flash!!
في عصر الأساطير ، كانت توجد بوابات فضائية تربط القارة بأكملها.
كان هناك ظلال من الضوء ، كان النقل الفضائي الشامل.
توقف ثيودور عن التفكير في هذا الأمر ونظر حوله “ما هي حالتكم ؟…” .
سرعان ما اختفت آثار السحر المكاني.
أصبح جسد ميترا بوضعية على شكل حرف Y ونظر إليه بتعبير مبتهج.
ما لم يتم إيقاف هالة النتين ، كان استهلاك القوة العقلية عائقاً كبيراً في ساحة المعركة.
من عاصمة ميلتور إلى الحدود الجنوبية لـ مملكة سولدون ، لم يتوقف ثيودور ومجموعته مرة واحدة ، حيث انتقلوا ما يقرب من نصف القارة تقريباً .
ومع ذلك ، كان انتعاش السادة سريعاً. بعد القيء بعض الوقت ، استعاد ثيودور وراندولف وتيتانيا توازنهم.
لم يتمكنوا من التنقل بحرية ذهاباً وإياباً مثل باب الفضاء ، ولكن حركة الفضاء لمرة واحدة كانت كافية إذا استخدم ثيودور المرافق المساعدة للأبراج السحرية .
“حسناً دعنا نذهب “.
لم يكن من المستحيل بالنسبة له أن يتحرك إلى القارة الشرقية ، إذا كان على استعداد يمكنه فعل ذلك .
“…أنا أرى ” خمّن ثيودور سبب كلماتهم.
‘ يجب أن أعمل أكثر بجدية عندما أعود ، لكن أليس هذا أسرع بكثير؟ ’ .
“إنه شعور لا أستطيع مقاومته … من الصعب وصفه بالكلمات ، على أي حال ، قدمي لن تتقدم ، إنه مشابه لهذه الفتاة “.
ومع ذلك ، فإن العين الحمراء لم تكن بسبب العواطف القوية.
كان هذا السحر مناسباً حقاً .
على الرغم من أن ثيودور ، الملقي ، حاول تخفيف صعوبة التأثيرات ، إلا أن غثيان الفضاء هذا يمكن أن يشوه حواس السيد حتي .
تم قطع مسافة تستغرق بضعة أشهر سيراً على الأقدام أو شهرا بالطيران في بضع دقائق فقط.
في عصر الأساطير ، كانت توجد بوابات فضائية تربط القارة بأكملها.
كان المستنقع لزجاً جداً .
ومع ذلك ، كان السحرة الذين يمكنهم استخدام حركة الفضاء مثل السحب العائمة في هذا العصر نادرة .
توقف ثيودور عن التفكير في هذا الأمر ونظر حوله “ما هي حالتكم ؟…” .
السحرة ما زالوا لم يحلوا صعوبات سحر الفضاء.
بعد كل شيء ، لم تستطع التدخل في طبيعة بعد آخر.
لذلك ، اعتمدت دفاعات ميلتور كلياً على سادة البرج الآخرين.
كلما زادت المسافة التي تقطعها حركة الفضاء ، كلما كانت أعراض الغثيان والدوار أقوى.
كان من المستحيل التحقيق من الخارج ، لذلك كانت الطريقة الوحيدة هي الدخول.
نظر ثيودور إلى مشية الشخصين وأومأ برأسه ، وهو يعلم أنهما عادا إلى حالتهما الأصلية.
“أوب ، أوووب!”
سأل راندولف وتيتانيا بنبرة غير مريحة.
“يا للفظاعه. لقد أعطيبتنا تحذيراً ، لكن … آه “.
بعد المشي بعمق في المستنقع ، توقف ثيودور فجأة.
كان راندولف لا يزال يشعر بالغثيان وهو يهز رأسه ، بينما أخذت تيتانيا نفساً عميقاً بوجه شاحب.
ومع ذلك ، كان السحرة الذين يمكنهم استخدام حركة الفضاء مثل السحب العائمة في هذا العصر نادرة .
“هل تشعر به؟ قال راندولف ” أنا أتحملها بطريقة ما ، ولكن إذا استرخيت قليلاً ، فسوف أتراجع”.
كانت تتمتع بمقاومة عالية من المانا كـ جان عالي ، لذلك لم تستطع الهدوء.
كان هناك العديد من اللفائف السحرية للتعامل مع المواقف الخاصة ، بالإضافة إلى جرعات التخلص من السموم لمناطق المستنقعات السامة.
رآها ثيودور وهي تفشل في النهوض وتحدث وكأنه يفهم كل شيء “لا تبالغ في الأمر واجلس فقط ، غثيان الفضاء ليس شيئاً يمكن علاجه بالسحر أو الجرعات “.
ثم أدرك ثيئودور أن الوقت كان يضيع ” دعونا نذهب إلى المستنقع لا توجد وحوش هنا ، لذا من المفترض أن يستغرق الأمر أقل من ساعة “.
حاول أورتا تطبيقه كجزء من سحر هجومه.
“…أنا أرى ” خمّن ثيودور سبب كلماتهم.
على عكس الغثيان الطبيعي الناجم عن ارتباك التوازن ، كان سبب الغثيان المكاني هو إحساس الجسم بالبعد.
لم يكن من المستحيل بالنسبة له أن يتحرك إلى القارة الشرقية ، إذا كان على استعداد يمكنه فعل ذلك .
على عكس الغثيان الطبيعي الناجم عن ارتباك التوازن ، كان سبب الغثيان المكاني هو إحساس الجسم بالبعد.
لقد كان الارتباك ناتجاً عن دخول بعد آخر للحظات ، مما أدى إلى إحساس لا يمكن تفسيره .
إذا تمكنوا من فتح الطريق بقوتها ، فسيكون استكشاف المستنقعات أسهل بكثير مما كان يعتقد.
ألا أن هذا المكان يمتلئ فيه البراعم والأوراق والفروع المتفتحة بالسم.
على الرغم من أن ثيودور ، الملقي ، حاول تخفيف صعوبة التأثيرات ، إلا أن غثيان الفضاء هذا يمكن أن يشوه حواس السيد حتي .
ومع ذلك ، كان انتعاش السادة سريعاً.
بعد القيء بعض الوقت ، استعاد ثيودور وراندولف وتيتانيا توازنهم.
لقد كان الارتباك ناتجاً عن دخول بعد آخر للحظات ، مما أدى إلى إحساس لا يمكن تفسيره .
نظر ثيودور إلى مشية الشخصين وأومأ برأسه ، وهو يعلم أنهما عادا إلى حالتهما الأصلية.
ومع ذلك ، كان انتعاش السادة سريعاً. بعد القيء بعض الوقت ، استعاد ثيودور وراندولف وتيتانيا توازنهم.
ضحك ثيودور على كلمات الدعابة ” ماذا لو جمعت بين معدات شخصين؟ ، يمكنك شراء ثلاث مناطق على الأقل في الضواحي “.
“دعونا نتحقق من المعدات للمرة الأخيرة ونتحرك جنوباً ، لن يكون هناك وقت للراحة بعد دخول المستنقع “.
سأل راندولف وتيتانيا بنبرة غير مريحة.
“هممم؟”.
أكد راندولف وتيتانيا مرة أخرى علي المعدات التي تلقوها في البرج السحري.
كان هناك العديد من اللفائف السحرية للتعامل مع المواقف الخاصة ، بالإضافة إلى جرعات التخلص من السموم لمناطق المستنقعات السامة.
“…؟” حدق ثيودور في راندولف.
سرعان ما وصلت الحفلة.
لم يستطع راندولف أن يساعد وأطلق صافرة عالية لأنه رأى القطع الأثرية التي تساوي آلاف الذهب.
“ألا يمكنني شراء قصر أو مدينة إذا قمت ببيع جميع القطع الأثرية على جسدي؟ “.
إذا كان هذا التردد بسبب هالة التنين ، فقد يكون ثيودور محصناً من هذا التأثير بسبب دم أكويلو بداخله ، لذلك لم يشعر بالمقاومة.
في هذه الأثناء ، حدق ثيودور في المستنقع الذي يخفيه الضباب” ربما في المستقبل ، فقط الوحوش التي يمكنها النجاة من هذا الرفض ستبقى “.
ضحك ثيودور على كلمات الدعابة ” ماذا لو جمعت بين معدات شخصين؟ ، يمكنك شراء ثلاث مناطق على الأقل في الضواحي “.
لم يستطع راندولف أن يساعد وأطلق صافرة عالية لأنه رأى القطع الأثرية التي تساوي آلاف الذهب.
إذا كان هذا الوحش يسبب هذا الاهتزاز ، فلن يكون سوى أكثر من 10 أنواع تظهر في ذهن ثيودور .
“نعم حقاً “.
ترجمة : Sadegyptian
كان من المفترض أن تكون مزحة ، لكنها كانت نصف صحيحة.
شعر راندولف بأنه مثقل بقيمة كل القطع الأثرية التي يحملها على جسده.
ربما أصبح نبيلاً ، لكن في جوهره ، كان لا يزال مرتزقاً يعرف وزن الذهب.
“أريد تصحيح شيء واحد “.
قام راندولف تلقائياً بتغيير موضوع ” بالمناسبة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون نحن الثلاثة فقط ، اعتقدت أنك ستحضر تلك الأخت الكبرى أو الفتاة الصغيرة “.
تحدثت بكلمات غير معروفة ولغة إشارة قبل أن يتغير تعبيرها كان تعبيراً غير عادي على وجهها البريء.
“… ثم ستنخفض قوةميلتور بأكثر من النصف ” .
كانت هذه أول مواجهة لهم مع المستنقع سيء السمعة.
تحدثت بكلمات غير معروفة ولغة إشارة قبل أن يتغير تعبيرها كان تعبيراً غير عادي على وجهها البريء.
لم يكشف سيد البرج الأصفر ، باراغرانوم ، عن قوتها أو هويتها.
سأل راندولف وتيتانيا بنبرة غير مريحة.
لذلك ، اعتمدت دفاعات ميلتور كلياً على سادة البرج الآخرين.
توقف ثيودور عن التفكير في هذا الأمر ونظر حوله “ما هي حالتكم ؟…” .
سيكون من الحماقة مهاجمة ميلتور ، التي كانت لديها معاهدة عدم اعتداء مع مملكة أندراس وكانت حليفاً لإلفينهايم ، لكن الاستعداد للأسوأ كان غرائز الساحر.
“إنه شعور لا أستطيع مقاومته … من الصعب وصفه بالكلمات ، على أي حال ، قدمي لن تتقدم ، إنه مشابه لهذه الفتاة “.
ومع ذلك ، لم تكن هذه نقطة راندولف.
في عصر الأساطير ، كانت توجد بوابات فضائية تربط القارة بأكملها.
” همم ، اعتقدت أن الأخت ستتبعك على أي حال ” .
بشكل عام ، كان اللون الأخضر هو لون الحياة.
احترقت عين العملاق مثل الحمم البركانية وأنطلق منها شعاع من الضوء.
“ماذا؟ “.
.
“لا لا شيء ، سيكون من المحرج أن يتدخل أي شخص ، ستدرك ذلك عندما يحين الوقت “.
كان من المفترض أن تكون مزحة ، لكنها كانت نصف صحيحة.
اهتزت الأرض.
“…؟” حدق ثيودور في راندولف.
نظر تيودور إلى راندولف وأدرك أن راندولف وتيتانيا غارقان في العرق.
ومع ذلك ، أدار راندولف رأسه كما لو أنه لن يتكلم بعد الآن.
“لا لا شيء ، سيكون من المحرج أن يتدخل أي شخص ، ستدرك ذلك عندما يحين الوقت “.
طوال هذا الوقت ، كانت تيتانيا تستمع إلى حديثهما بتعبير غريب.
بعد المشي بعمق في المستنقع ، توقف ثيودور فجأة.
ثم أدرك ثيئودور أن الوقت كان يضيع ” دعونا نذهب إلى المستنقع لا توجد وحوش هنا ، لذا من المفترض أن يستغرق الأمر أقل من ساعة “.
كان هناك العديد من اللفائف السحرية للتعامل مع المواقف الخاصة ، بالإضافة إلى جرعات التخلص من السموم لمناطق المستنقعات السامة.
“حسناً دعنا نذهب “.
لا يمكن للكائنات العادية البقاء على قيد الحياة في هذا المستنقع.
لذلك ، اعتمدت دفاعات ميلتور كلياً على سادة البرج الآخرين.
“آمل ألا تكون الرائحة الكريهة للمستنقع سيئة للغاية “.
اندفع الأشخاص الثلاثة من مكانهم في وقت واحد تقريباً.
تحدثت بكلمات غير معروفة ولغة إشارة قبل أن يتغير تعبيرها كان تعبيراً غير عادي على وجهها البريء.
تحركت الظلال الثلاثة نحو المستنقع المجهول الذي لم يدخل فيه أحد منذ ألف عام.
* * *
أكد راندولف وتيتانيا مرة أخرى علي المعدات التي تلقوها في البرج السحري.
سرعان ما وصلت الحفلة.
سرعان ما وصلت الحفلة.
كما توقع ثيودور ، تمكنوا من الوصول إلى مدخل المستنقع في غضون 30 دقيقة.
كانت هذه أول مواجهة لهم مع المستنقع سيء السمعة.
“في الواقع ، هذا المكان مقلق “.
بشكل عام ، كان اللون الأخضر هو لون الحياة.
كانت منطقة المستنقعات الجنوبية مكاناً يتداخل فيه هذا العالم المادي وعوالم الأبعاد الأخرى ، وكانت هناك عدة أماكن بقيت فيها الطاقة المشؤومة.
ومع ذلك ، لا يمكن الشعور بالحيوية من المستنقع الأخضر.
لم تعد هناك حاجة إلى أن يشرح ثيودور بعد الآن حيث كان يمكنه سماع الاهتزاز من بعيد.
إذا كان على ثيودور أن يصفها ، فسوف يسميها فاسدة ، مليئة بـ التعفن ، أصبح هذا المكان أرضاً سامة.
تحدثت بكلمات غير معروفة ولغة إشارة قبل أن يتغير تعبيرها كان تعبيراً غير عادي على وجهها البريء.
لا يمكن للكائنات العادية البقاء على قيد الحياة في هذا المستنقع.
كان هناك العديد من اللفائف السحرية للتعامل مع المواقف الخاصة ، بالإضافة إلى جرعات التخلص من السموم لمناطق المستنقعات السامة.
كان السم ينبعث من كل قطعة من العشب والأوراق المتساقطة.
الكائنات الحية الوحيدة في الداخل ستكون الوحوش.
كما توقع ثيودور ، تمكنوا من الوصول إلى مدخل المستنقع في غضون 30 دقيقة.
“… مكان رهيب مثل هذا موجود بالفعل! ” ارتجفت تيتانيا من المشهد ، على الرغم من كونها جاناً عالياً يجب أن يكون ودوداً مع الطبيعة.
“نعم ، نعم ، عمل جيد “.
لاحظ الثلاثة أن الاهتزاز كان يقترب.
ألا أن هذا المكان يمتلئ فيه البراعم والأوراق والفروع المتفتحة بالسم.
“في الواقع ، هذا المكان مقلق “.
كان هذا عالماً حيث لا يمكن للنحل والفراشات البقاء على قيد الحياة.
” كيف يمكن أن يكون هذا المستنقع موجوداً منذ آلاف السنين ” زادت شكوك ثيودور وقال ” ميترا ، هل يمكنك الخروج للحظة؟ “.
على عكس الغثيان الطبيعي الناجم عن ارتباك التوازن ، كان سبب الغثيان المكاني هو إحساس الجسم بالبعد.
قفزت الفتاة من الأرض كالعادة [هوينغ! .. تحيا ميترا!] .
تم قطع مسافة تستغرق بضعة أشهر سيراً على الأقدام أو شهرا بالطيران في بضع دقائق فقط.
ضرب ثيودور رأس ميترا وأشار إلى اتجاه المستنقع.
“نعم ، نعم ، عمل جيد “.
ضحك ثيودور على كلمات الدعابة ” ماذا لو جمعت بين معدات شخصين؟ ، يمكنك شراء ثلاث مناطق على الأقل في الضواحي “.
أصبح جسد ميترا بوضعية على شكل حرف Y ونظر إليه بتعبير مبتهج.
لم يكن يعرف ما يعنيه ذلك ، لكنها كانت دائماً على هذا النحو.
كما توقع ثيودور ، تمكنوا من الوصول إلى مدخل المستنقع في غضون 30 دقيقة.
ضرب ثيودور رأس ميترا وأشار إلى اتجاه المستنقع.
إذا تمكنوا من فتح الطريق بقوتها ، فسيكون استكشاف المستنقعات أسهل بكثير مما كان يعتقد.
” العملاق! …لا ينبغي أن يعيشوا في المستنقعات! ” صرخ تيتانيا بذهول .
شعر ثيودور بشيء وتوقف “سحر العين؟… ” .
” ميترا ، هل يمكنك التحكم في النباتات في المستنقع؟ “.
توقف ثيودور عن التفكير في هذا الأمر ونظر حوله “ما هي حالتكم ؟…” .
[إيونغ؟ سأحاول ،] قالت ميترا … ثم سارت إلى مدخل المستنقع وصرخت [هوينغ؟ هوينغ. أوهونجونج… هويت؟ ..هوووي؟]
“ماذا يعني ذلك؟”.
لذلك ، اعتمدت دفاعات ميلتور كلياً على سادة البرج الآخرين.
تحدثت بكلمات غير معروفة ولغة إشارة قبل أن يتغير تعبيرها كان تعبيراً غير عادي على وجهها البريء.
قال ثيودور “غريب جداً “.
[ ثيو!.. هم رفاق غريبون نوعاً ما!]
“كيف؟” .
إذا تمكنوا من فتح الطريق بقوتها ، فسيكون استكشاف المستنقعات أسهل بكثير مما كان يعتقد.
إذا تمكنوا من فتح الطريق بقوتها ، فسيكون استكشاف المستنقعات أسهل بكثير مما كان يعتقد.
[لا أفهم! … لا أستطيع أن أفهم ما يقولونه ، يبدو الأمر كما لو أننا نتحدث لغات مختلفة!]
* * *
في الواقع ، أومأ ثيودور ولم يكمل .
Wiiiiiiing!
كانت منطقة المستنقعات الجنوبية مكاناً يتداخل فيه هذا العالم المادي وعوالم الأبعاد الأخرى ، وكانت هناك عدة أماكن بقيت فيها الطاقة المشؤومة.
شعر ثيودور بشيء وتوقف “سحر العين؟… ” .
إذا فاضت منه مانا ، فهذا يعني أن الغطاء النباتي لم يكن بالفعل جزءاً من هذا العالم المادي.
إذا كان على ثيودور أن يصفها ، فسوف يسميها فاسدة ، مليئة بـ التعفن ، أصبح هذا المكان أرضاً سامة.
كان من المفهوم أن قوة ميترا لم تنجح.
أكدت تيتانيا ذلك بوجه متعب ” العناصر الأولية على وشك أن تتركني ، ليس لها تأثير كبير على جيروس ، لكن العناصر الأخرى خائفة “.
بعد كل شيء ، لم تستطع التدخل في طبيعة بعد آخر.
“نعم ، نعم ، عمل جيد “.
“يجب أن أنتبه جيدا لحالتهم “.
“شكراً لك ثم سأراك لاحقاً “.
من عاصمة ميلتور إلى الحدود الجنوبية لـ مملكة سولدون ، لم يتوقف ثيودور ومجموعته مرة واحدة ، حيث انتقلوا ما يقرب من نصف القارة تقريباً .
ومع ذلك ، فإن العين الحمراء لم تكن بسبب العواطف القوية.
[هيونغ!] عادت ميترا إلى الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
” همم ، اعتقدت أن الأخت ستتبعك على أي حال ” .
ثم تحدث ثيودور للمجموعة ” لا يمكن مساعدتنا ، لنذهب الى الداخل” .
“يجب أن أنتبه جيدا لحالتهم “.
كان من المستحيل التحقيق من الخارج ، لذلك كانت الطريقة الوحيدة هي الدخول.
إذا أصدر ثيودور حكماً متهوراً عندما كان برفقة راندولف وتيتانيا ، فقد يتعرض كلاهما للإيذاء أو القتل.
إذا لم يتمكن ثلاثة سادة من اجتياز هذه المساحة الضبابية ذات الرائحة الكريهة ، فسيكون ذلك مستحيلاً على أي شخص آخر في هذا العصر.
كان رد تيتانيا متأخراً بعض الشيء ، لكن المجموعة دخلت في المستنقع.
في اللحظة التي توقف فيها العملاق عن الحركة …
ما لم يتم إيقاف هالة النتين ، كان استهلاك القوة العقلية عائقاً كبيراً في ساحة المعركة.
كان المستنقع لزجاً جداً .
ومع ذلك ، كان الأمر جيداً عندما صلب ثيودور السطح بسحر الجليد.
رغم ذلك ، فإنه يفضل حرقها بالنار.
ضحك ثيودور على كلمات الدعابة ” ماذا لو جمعت بين معدات شخصين؟ ، يمكنك شراء ثلاث مناطق على الأقل في الضواحي “.
لو كان فيرونيكا ، لكان قد فعلت ذلك دون تردد.
لم يكن يعرف ما يعنيه ذلك ، لكنها كانت دائماً على هذا النحو.
بالتفكير في ذلك ، ضحك تيودور ثم نظر حوله.
” العملاق! …لا ينبغي أن يعيشوا في المستنقعات! ” صرخ تيتانيا بذهول .
كان المستنقع غير مريح ولزج ، كان مكاناً لم يكن به أي شيء ممتع على الإطلاق.
على الرغم من أن ثيودور ، الملقي ، حاول تخفيف صعوبة التأثيرات ، إلا أن غثيان الفضاء هذا يمكن أن يشوه حواس السيد حتي .
“… ثم ستنخفض قوةميلتور بأكثر من النصف ” .
‘ هل ستتواجد وحوش عند مدخل المستنقع؟ أو…’
ربما قتلت سولدون الوحوش التي تعيش على مشارف المستنقع.
لم يستطع ثيودور التأكد ، واستمرار في المشي بحذر عبر المستنقع الغامض.
لقد كان الارتباك ناتجاً عن دخول بعد آخر للحظات ، مما أدى إلى إحساس لا يمكن تفسيره .
تم قطع مسافة تستغرق بضعة أشهر سيراً على الأقدام أو شهرا بالطيران في بضع دقائق فقط.
خطوة واحدة ، خطوتان ، عشر خطوات ، مائة خطوة …
بعد المشي بعمق في المستنقع ، توقف ثيودور فجأة.
“يجب أن أنتبه جيدا لحالتهم “.
حتى الآن ، لم ير أي وحوش.
[ ثيو!.. هم رفاق غريبون نوعاً ما!]
قال ثيودور “غريب جداً “.
كان هذا عالماً حيث لا يمكن للنحل والفراشات البقاء على قيد الحياة.
توقف الشخصان اللذان تلاه بشكل طبيعي واستمعا بينما استمر ثيودور في الغمغمة ” لا صوت ، ولا أثر للوحوش ، ولا إحساس بالمقاومة ، بالتأكيد لم تذهب كل الوحوش في هذا المستنقع إلى سولدون …؟ ” .
“هممم؟”.
“… مكان رهيب مثل هذا موجود بالفعل! ” ارتجفت تيتانيا من المشهد ، على الرغم من كونها جاناً عالياً يجب أن يكون ودوداً مع الطبيعة.
“… ثيودور “.
ثم أدرك ثيئودور أن الوقت كان يضيع ” دعونا نذهب إلى المستنقع لا توجد وحوش هنا ، لذا من المفترض أن يستغرق الأمر أقل من ساعة “.
“هممم؟”.
إذا فاضت منه مانا ، فهذا يعني أن الغطاء النباتي لم يكن بالفعل جزءاً من هذا العالم المادي.
“أريد تصحيح شيء واحد “.
كانت هذه أول مواجهة لهم مع المستنقع سيء السمعة.
نظر تيودور إلى راندولف وأدرك أن راندولف وتيتانيا غارقان في العرق.
الكائنات الحية الوحيدة في الداخل ستكون الوحوش.
حاول أورتا تطبيقه كجزء من سحر هجومه.
“هل تشعر به؟ قال راندولف ” أنا أتحملها بطريقة ما ، ولكن إذا استرخيت قليلاً ، فسوف أتراجع”.
حاول أورتا تطبيقه كجزء من سحر هجومه.
“…؟” حدق ثيودور في راندولف.
“بماذا تشعر؟”.
“إنه شعور لا أستطيع مقاومته … من الصعب وصفه بالكلمات ، على أي حال ، قدمي لن تتقدم ، إنه مشابه لهذه الفتاة “.
“… ثيودور “.
سرعان ما وصلت الحفلة.
أكدت تيتانيا ذلك بوجه متعب ” العناصر الأولية على وشك أن تتركني ، ليس لها تأثير كبير على جيروس ، لكن العناصر الأخرى خائفة “.
ومع ذلك ، فإن العين الحمراء لم تكن بسبب العواطف القوية.
“…أنا أرى ” خمّن ثيودور سبب كلماتهم.
إذا كان هذا التردد بسبب هالة التنين ، فقد يكون ثيودور محصناً من هذا التأثير بسبب دم أكويلو بداخله ، لذلك لم يشعر بالمقاومة.
ومع ذلك ، كان انتعاش السادة سريعاً. بعد القيء بعض الوقت ، استعاد ثيودور وراندولف وتيتانيا توازنهم.
“يجب أن أنتبه جيدا لحالتهم “.
قال ثيودور “غريب جداً “.
لم يكن هذا مشابهاً لهجوم مباشر ، لكن القوة العقلية للمجموعة ستستمر في المعاناة .
ما لم يتم إيقاف هالة النتين ، كان استهلاك القوة العقلية عائقاً كبيراً في ساحة المعركة.
إذا أصدر ثيودور حكماً متهوراً عندما كان برفقة راندولف وتيتانيا ، فقد يتعرض كلاهما للإيذاء أو القتل.
“ماذا؟ “.
“كيف؟” .
قبل كل شيء ، كانت هناك مشكلة أكبر من حالتهم.
اهتزت الأرض.
سرعان ما اختفت آثار السحر المكاني.
“من الآن فصاعداً ، انتبهوا ”
ومع ذلك ، كان الأمر جيداً عندما صلب ثيودور السطح بسحر الجليد.
.
“هممم؟”.
“ماذا يعني ذلك؟”.
سأل راندولف وتيتانيا بنبرة غير مريحة.
في هذه الأثناء ، حدق ثيودور في المستنقع الذي يخفيه الضباب” ربما في المستقبل ، فقط الوحوش التي يمكنها النجاة من هذا الرفض ستبقى “.
سرعان ما وصلت الحفلة.
خطوة واحدة ، خطوتان ، عشر خطوات ، مائة خطوة …
الوحوش التي يمكن أن تقاومهالة التنين كانت وحوش قوية في منطقة المستنقعات هذه.
احترقت عين العملاق مثل الحمم البركانية وأنطلق منها شعاع من الضوء.
لم تعد هناك حاجة إلى أن يشرح ثيودور بعد الآن حيث كان يمكنه سماع الاهتزاز من بعيد.
ضرب ثيودور رأس ميترا وأشار إلى اتجاه المستنقع.
رغم ذلك ، فإنه يفضل حرقها بالنار.
kong! kong!
اهتزت الأرض.
بشكل عام ، كان اللون الأخضر هو لون الحياة.
لاحظ الثلاثة أن الاهتزاز كان يقترب.
إذا كان هذا الوحش يسبب هذا الاهتزاز ، فلن يكون سوى أكثر من 10 أنواع تظهر في ذهن ثيودور .
ربما قتلت سولدون الوحوش التي تعيش على مشارف المستنقع.
ظهر الوحش بطريقة مرعبة أمامهم.
كان هناك العديد من اللفائف السحرية للتعامل مع المواقف الخاصة ، بالإضافة إلى جرعات التخلص من السموم لمناطق المستنقعات السامة.
” العملاق! …لا ينبغي أن يعيشوا في المستنقعات! ” صرخ تيتانيا بذهول .
‘ هل ستتواجد وحوش عند مدخل المستنقع؟ أو…’
في هذه الأثناء ، لاحظ ثيودور شيئاً غريباً أمامه.
على عكس العملاق المعتاد ، كان هذا العملاق ذو بشرة مشرقة وعين حمراء مشتعلة.
شعر ثيودور بشيء وتوقف “سحر العين؟… ” .
ومع ذلك ، فإن العين الحمراء لم تكن بسبب العواطف القوية.
ومع ذلك ، كان انتعاش السادة سريعاً. بعد القيء بعض الوقت ، استعاد ثيودور وراندولف وتيتانيا توازنهم.
شعر ثيودور بشيء وتوقف “سحر العين؟… ” .
في اللحظة التي توقف فيها العملاق عن الحركة …
السحرة ما زالوا لم يحلوا صعوبات سحر الفضاء.
ثم أدرك ثيئودور أن الوقت كان يضيع ” دعونا نذهب إلى المستنقع لا توجد وحوش هنا ، لذا من المفترض أن يستغرق الأمر أقل من ساعة “.
Wiiiiiiing!
[لا أفهم! … لا أستطيع أن أفهم ما يقولونه ، يبدو الأمر كما لو أننا نتحدث لغات مختلفة!]
سأل راندولف وتيتانيا بنبرة غير مريحة.
احترقت عين العملاق مثل الحمم البركانية وأنطلق منها شعاع من الضوء.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
توقف ثيودور عن التفكير في هذا الأمر ونظر حوله “ما هي حالتكم ؟…” .
“إنه شعور لا أستطيع مقاومته … من الصعب وصفه بالكلمات ، على أي حال ، قدمي لن تتقدم ، إنه مشابه لهذه الفتاة “.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من أن ثيودور ، الملقي ، حاول تخفيف صعوبة التأثيرات ، إلا أن غثيان الفضاء هذا يمكن أن يشوه حواس السيد حتي .
