لعنة الثعابين
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
أندفع السيف ، وكانت القوة التي يحتويها مرعبة للغاية!.
لم يتردد لوه تشنغ ، ومضت النجوم في جميع أنحاء جسده ، وانفجرت النجوم العنيفة مرة أخرى!.
تجمعت أضواء السيف وانفجرت فجأة ، اهتزت جميع الجماجم الصغيرة في لحظة ، تطايرت في كل الاتجاهات.
كل التلاميذ الأساسيين الحاضرين كان لديهم أيضًا تعبير معقد …
يمكن أن يقوم لورد القصور التسعة أيضًا بهذه الخطوة ، خاصة بعد إزالة الدائرة السحرية ، وقوته مماثلة لقوة المملكة ، ويمكنه حتى ضرب الجمجمة الصغيرة من مسافة كبيرة.
لكن الكون كبير جدًا ، كيف عرف لوه تشنغ أنها في أزمة؟.
لكنه لم يستطع تدمير هذه الجماجم الصغيرة بعد كل شيء ، لذلك كان عدد هذه الجماجم الصغيرة يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، والعدد يزداد أكثر فأكثر …
بوووم !
“تعزيز؟“.
في لحظة ، وصلت تلك المسارات الثمانية للضوء إلى قمة القصر الإمبراطوري لمملكة دايو ، ثم نزلت بسرعة.
تفاجأ لورد القصور التسعة ، الذي استسلم بالفعل ، نظر إلى الأفق ، وكانت قوة هذا السيف قابلة للمقارنة بقوة الإله ، ليست بالتأكيد شيئًا يمكن لمخلوقات هذا العالم العظيم أن يخرجه!.
الجماجم الصغيرة التي تم تفجيرها بواسطة لوه تشنغ عادت أيضًا إلى الوراء ، ولكن بمجرد دخولهم القصر ، لم يتمكنوا من المساعدة ولكن بدأوا في الدوران حول سيف الأفعى.
نظر كل الناس إلى الأعلى ورأوا أن هناك ثمانية أضواء قادمة من الأفق!.
بدوا جميعًا مخيفين للغاية ، وبذل لوه تشنغ قصارى جهده ولم يهزمهم أبدًا.
بوووم !
حلقت عشرات الآلاف من الجماجم الصغيرة مرة أخرى في جميع الاتجاهات ، وكان تأثير قوي على الجماجم الصغيرة.
رؤية تلك الجماجم الصغيرة تتجمع مرة أخرى ، طار السيف الثاني في الهواء مرة أخرى.
كانت تعتقد أن لوه تشنغ كان مثل الجندي السماوي ، وظهر فجأة أمامها ، لإنقاذها من مأزقها الحالي.
رسم جيان مانغ خطًا رفيعًا مستقيمًا في الهواء ، مما أدى إلى تألق مذهل ، وهزم تلك الجماجم الصغيرة مرة أخرى!.
استمر الضوء في الدوران ، وبدأ ينتشر بسرعة نحو المناطق المحيطة ، وعلى الفور غلف القصر بأكمله …
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
تفاجأ لورد القصور التسعة ، الذي استسلم بالفعل ، نظر إلى الأفق ، وكانت قوة هذا السيف قابلة للمقارنة بقوة الإله ، ليست بالتأكيد شيئًا يمكن لمخلوقات هذا العالم العظيم أن يخرجه!.
وعندما رأت القائد بوضوح ، كانت هناك ألوان مبهرة في عيناها ، وكانت هناك دموع خافتة فيها …
ابتسم هوا تيان مينغ بثقة “لا تقلق ، ستعرف كيف تحل اللعنة بعد فترة“.
كانت تعتقد أن لوه تشنغ كان مثل الجندي السماوي ، وظهر فجأة أمامها ، لإنقاذها من مأزقها الحالي.
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
لكن الكون كبير جدًا ، كيف عرف لوه تشنغ أنها في أزمة؟.
تفاجأ لورد القصور التسعة ، الذي استسلم بالفعل ، نظر إلى الأفق ، وكانت قوة هذا السيف قابلة للمقارنة بقوة الإله ، ليست بالتأكيد شيئًا يمكن لمخلوقات هذا العالم العظيم أن يخرجه!.
لذلك ضحكت نينغ يوداي سراً على نفسها ، كان مجرد تفكيرها الغبي.
ولكن من الصعب حقًا التعامل مع هذه الجماجم الصغيرة ، فقد طرق لوه تشنغ جزءًا منها فقط ، معظم الجماجم الصغيرة ، لكن لا يزالون يندفعون نحو سيد القصور التسعة! .
لوه تشنغ ليس إلهًا حقيقيًا ، يمكن أن يكون في كل مكان ، ويمكنه السيطرة على كل شيء …
لم تكن نينغ يوداي السابق خائفة من الموت ، بصفتهت ماحربة ، نظرًا لأنه كان لديها الشجاعة للوقوف ضد السماء ، كان لديها أيضًا وعي لمواجهة الموت.
لكنه لا يزال يظهر بعد كل شيء ، في لحظة كانت فيها يائسة تقريبًا!.
ابتسم هوا تيان مينغ بصوت ضعيف ” سيف الأفعى يحل اللعنة ،و يمكن أن يكسر لعنة العالم ، حتى الروح الشريرة يمكن قطعها بسيف واحد“.
لا تعرف نينغ يوداي ما إذا كان بإمكان لوه تشنغ التعامل مع هذه الجماجم الصغيرة ، لكنها تشعر أنه نظرًا لوجود لوه تشنغ هنا ، فإنه سيكتشف حلاً بالتأكيد.
العديد من الآلهة يستمتعون برعايتهم.
هذا النوع من الثقة غير مشروط ، ناهيك عن الثقة ، وفي رأيها ، كان من الجيد أن تقابل لوه تشنغ في هذه اللحظة ، واللحظة التالية تستحق العناء حتى لو ماتت ، ففي نهاية المطاف ، لقد انفصلا في السنوات القليلة الماضية.
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
في لحظة ، وصلت تلك المسارات الثمانية للضوء إلى قمة القصر الإمبراطوري لمملكة دايو ، ثم نزلت بسرعة.
بانغ بانغ بانغ …
لاحظ قادة ممالك الإله الأربعة بطبيعة الحال هذه الحركة العظيمة على الجانب الآخر ، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف ظهر هؤلاء الناس ، فهل يمكن أن يكونوا لم يعبروا من القناة الصاعدة؟.
في ذلك الوقت ، لم يكن لديها الكثير من الروابط في قلبها ، لكن الأمر مختلف الآن ، فهناك الكثير من الأشياء الجميلة التي ستفتقدها عندما تموت ، ولا يمكنها التخلي عن هذا العالم وزوجها.
نظر سيد القصور التسعة إلى المراهقين الثمانية أمامه ، وكان تعبيره أيضًا معقدًا للغاية.
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
كل التلاميذ الأساسيين الحاضرين كان لديهم أيضًا تعبير معقد …
في البداية ، حمل لوه تشنغ مئات الجماجم الصغيرة على ظهره.
شارك هؤلاء التلاميذ الأساسيون جميعًا في تحدي ساحة المعركة الخيالية ، وبعد القضاء عليهم ، شاهدوا أيضًا معركة آخر ثلاثمائة شخص .
ولد هؤلاء الأشخاص في نفس العصر الذي ولدوا فيه ، وحتى على نفس مستوى هؤلاء التلاميذ الأساسيين ، لكن قوتهم الحقيقية تختلف اختلافًا كبيرًا.
ولد هؤلاء الأشخاص في نفس العصر الذي ولدوا فيه ، وحتى على نفس مستوى هؤلاء التلاميذ الأساسيين ، لكن قوتهم الحقيقية تختلف اختلافًا كبيرًا.
H I J E & Sadegyption
هؤلاء الأشخاص الثمانية هم الداويون الذين صدموا العالم في ساحة المعركة الخيالية ، وهم معروفون أيضًا بأنهم أبطال هذا العصر ، وهم أيضًا يأملون في اجتياز هذه الجولة من الأزمة!.
نظر سيد القصور التسعة إلى المراهقين الثمانية أمامه ، وكان تعبيره أيضًا معقدًا للغاية.
العديد من الآلهة يستمتعون برعايتهم.
انتقد لوه تشنغ نفسه على الأرض ، واكتسح السيف الإلهي في يده فجأة ، هالة السيف!.
الآن يظهرون جميعًا هنا ، يمكن تخيل الصدمة في قلوبهم!.
نظر لوه تشنغ نحو هوا تيان مينغ.
بووم!
“تألق النجوم!”
انتقد لوه تشنغ نفسه على الأرض ، واكتسح السيف الإلهي في يده فجأة ، هالة السيف!.
لا تعرف نينغ يوداي ما إذا كان بإمكان لوه تشنغ التعامل مع هذه الجماجم الصغيرة ، لكنها تشعر أنه نظرًا لوجود لوه تشنغ هنا ، فإنه سيكتشف حلاً بالتأكيد.
بانغ بانغ بانغ …
رسم جيان مانغ خطًا رفيعًا مستقيمًا في الهواء ، مما أدى إلى تألق مذهل ، وهزم تلك الجماجم الصغيرة مرة أخرى!.
كان ضوء السيف ممتلئاً بالقوة في يد لوه تشنغ ، مثل مجموعة من القنافذ الذهبية الرمادية ، التي تنتشر نحو المناطق المحيطة! .
كانت تعتقد أن لوه تشنغ كان مثل الجندي السماوي ، وظهر فجأة أمامها ، لإنقاذها من مأزقها الحالي.
تم دفع جزء من الجماجم الصغيرة فجأة إلى مسافة عشرات الآلاف من الأقدام ، حتى لو استغرق وقتًا طويلاً للعودة …
حتى أن موجة الصدمة القوية جعلت العديد من التلاميذ الأساسين غير مستقرين ، وتم جعلهم يسقطون في النهاية إلى ارتفاع قدمين أو ثلاثة أقدام ، ثم سقطوا بشدة على الأرض …
ولكن من الصعب حقًا التعامل مع هذه الجماجم الصغيرة ، فقد طرق لوه تشنغ جزءًا منها فقط ، معظم الجماجم الصغيرة ، لكن لا يزالون يندفعون نحو سيد القصور التسعة! .
لكنه لا يزال يظهر بعد كل شيء ، في لحظة كانت فيها يائسة تقريبًا!.
“تألق النجوم!”
عند القدوم بهذه الطريقة ، أخذ لوه تشنغ وهوا تيان مينغ هذه الجماجم الصغيرة في الاعتبار قيد المناقشة.
لم يتردد لوه تشنغ ، ومضت النجوم في جميع أنحاء جسده ، وانفجرت النجوم العنيفة مرة أخرى!.
نظر كل الناس إلى الأعلى ورأوا أن هناك ثمانية أضواء قادمة من الأفق!.
حتى أن موجة الصدمة القوية جعلت العديد من التلاميذ الأساسين غير مستقرين ، وتم جعلهم يسقطون في النهاية إلى ارتفاع قدمين أو ثلاثة أقدام ، ثم سقطوا بشدة على الأرض …
لكنه لم يستطع تدمير هذه الجماجم الصغيرة بعد كل شيء ، لذلك كان عدد هذه الجماجم الصغيرة يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، والعدد يزداد أكثر فأكثر …
لكن بالنسبة للفنان القتالي في مملكة شينهاي ، لا يتم احتساب هذا التأثير ، وكلما أظهر لوه تشنغ أقوى ، زاد أملهم في الإنقاذ.
ظهر ضوء مبهر حول سيف الأفعى.
حلقت عشرات الآلاف من الجماجم الصغيرة مرة أخرى في جميع الاتجاهات ، وكان تأثير قوي على الجماجم الصغيرة.
بعد أن نهض سيد القصور التسعة ، سار ببطء نحو هذا الجانب ، وقبل أن يقول شكرا لك ، كان هناك شخصية طفت بخفة في الهواء ومرت من جانبه.
أصبحت هذه الجماجم الصغيرة أيضًا أسلحة قاتلة.
هوو …
لحسن الحظ ، كانت الجماجم الصغيرة تحلق في السماء لا تزال موجودة ، لقد قطعوا السماء و تم دفعهم لمسافة كبيرة.
أصبحت هذه الجماجم الصغيرة أيضًا أسلحة قاتلة.
شاهد العديد من الأشخاص المعركة من أعلى السماء.
لقد تحطمت العديد من المباني الرائعة والتماثيل الملكية الرائعة!.
هناك أيضًا عدد غير قليل من الجماجم الصغيرة التي تم إبعادهم بشكل مسطح وضربت المباني المحيطة بالقصر ، مما أدى على الفور إلى تحطيم تلك المباني .
ومع ذلك ، عندما انتشر الضوء ، أصبحت كل الجماجم الصغيرة غريبة.
لقد تحطمت العديد من المباني الرائعة والتماثيل الملكية الرائعة!.
شوان يوان شين فنغ و لي تشيان هان و جي هم أيضًا أشخاص اعتادوا على رؤية قوة هذا العالم ، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما يرون أساليب هوا تيان مينغ.
تكمن المشكلة في أنه على الرغم من سقوط هذه الجماجم الصغيرة في الهواء ، إلا أنها بعد تجميع قوتها ، استدارت وتجمعت مرة أخرى.
عند القدوم بهذه الطريقة ، أخذ لوه تشنغ وهوا تيان مينغ هذه الجماجم الصغيرة في الاعتبار قيد المناقشة.
في ساحة معركة الأحلام ، عانى لوه تشنغ من هذه الجماجم الصغيرة.
أخرج هوا تيان مينغ سيفه الأفعى ، وألقاه بشكل عرضي ، ثم دفع بالسيف في الأرض.
في البداية ، حمل لوه تشنغ مئات الجماجم الصغيرة على ظهره.
لاحظ قادة ممالك الإله الأربعة بطبيعة الحال هذه الحركة العظيمة على الجانب الآخر ، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف ظهر هؤلاء الناس ، فهل يمكن أن يكونوا لم يعبروا من القناة الصاعدة؟.
بدوا جميعًا مخيفين للغاية ، وبذل لوه تشنغ قصارى جهده ولم يهزمهم أبدًا.
فتح لوه تشنغ ذراعيه وأحاط بإحكام بالجسد العطري الدافئ ، وسمع صوت البكاء.
الجمجمة الصغيرة هي شئ مطرود.
“الأخ تيان مينغ ، كيف فعلت ذلك ” لم يستطع جي لوكسوي إلا أن يسأل بفضول.
نظر لوه تشنغ نحو هوا تيان مينغ.
لوه تشنغ ليس إلهًا حقيقيًا ، يمكن أن يكون في كل مكان ، ويمكنه السيطرة على كل شيء …
عند القدوم بهذه الطريقة ، أخذ لوه تشنغ وهوا تيان مينغ هذه الجماجم الصغيرة في الاعتبار قيد المناقشة.
هذا النوع من الثقة غير مشروط ، ناهيك عن الثقة ، وفي رأيها ، كان من الجيد أن تقابل لوه تشنغ في هذه اللحظة ، واللحظة التالية تستحق العناء حتى لو ماتت ، ففي نهاية المطاف ، لقد انفصلا في السنوات القليلة الماضية.
تمامًا مثل جي ، عرف شوان يوان شين فنغ والآخرون أن الشيء الأكثر إزعاجًا في هذه الكائنات التي تعيش في الظل هو لعنتها …
“ولكن إذا لم يتم تدمير هذه الجماجم الصغيرة ، فسيكون ذلك خطرًا خفيًا بعد كل شيء” كما تساءلت جي لوكسو.
حتى أن بعض تيانزون لم يكن لديهم طريقة جيدة لمحاربتها.
رفعت نينغ يوداي رأسها ونظرت إلى السماء.
بشكل غير متوقع ، أظهر هوا تيان مينغ تعبيرًا مريحًا ، حيث قال فقط إنه سيهتم باللعنات.
لكن بالنسبة للفنان القتالي في مملكة شينهاي ، لا يتم احتساب هذا التأثير ، وكلما أظهر لوه تشنغ أقوى ، زاد أملهم في الإنقاذ.
حول الجميع أعينهم إلى هوا تيان مينغ.
ولكن من الصعب حقًا التعامل مع هذه الجماجم الصغيرة ، فقد طرق لوه تشنغ جزءًا منها فقط ، معظم الجماجم الصغيرة ، لكن لا يزالون يندفعون نحو سيد القصور التسعة! .
أخرج هوا تيان مينغ سيفه الأفعى ، وألقاه بشكل عرضي ، ثم دفع بالسيف في الأرض.
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
هوو …
بانغ بانغ بانغ …
ظهر ضوء مبهر حول سيف الأفعى.
نظر سيد القصور التسعة إلى المراهقين الثمانية أمامه ، وكان تعبيره أيضًا معقدًا للغاية.
استمر الضوء في الدوران ، وبدأ ينتشر بسرعة نحو المناطق المحيطة ، وعلى الفور غلف القصر بأكمله …
في ساحة معركة الأحلام ، عانى لوه تشنغ من هذه الجماجم الصغيرة.
لم تتضرر الجماجم الصغيرة من هجوم لوه تشنغ ، هناك عدد قليل جدًا من الجماجم الصغيرة المكسورة بعد فتح التكوين السحري ، كانوا يعضون لورد القصر التسعة وبعض التلاميذ الأساسيين.
لكنه لم يستطع تدمير هذه الجماجم الصغيرة بعد كل شيء ، لذلك كان عدد هذه الجماجم الصغيرة يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، والعدد يزداد أكثر فأكثر …
لقد استنفذوا جوهرهم الحقيقي ، ولا يمكنهم مقاومة ذلك في هذه اللحظة ، يمكنهم فقط ترك هذه الجماجم الصغيرة تعضهم.
حول الجميع أعينهم إلى هوا تيان مينغ.
ومع ذلك ، عندما انتشر الضوء ، أصبحت كل الجماجم الصغيرة غريبة.
في هذه اللحظة ، بدا رأس الجمجمة الصغير الشرس وغير العادي بدأت تدور ، وكان سيف هوا تيان مينغ هو المركز ، دارت ببطء على طول الضوء!.
بعد أن نهض سيد القصور التسعة ، سار ببطء نحو هذا الجانب ، وقبل أن يقول شكرا لك ، كان هناك شخصية طفت بخفة في الهواء ومرت من جانبه.
الجماجم الصغيرة التي تم تفجيرها بواسطة لوه تشنغ عادت أيضًا إلى الوراء ، ولكن بمجرد دخولهم القصر ، لم يتمكنوا من المساعدة ولكن بدأوا في الدوران حول سيف الأفعى.
بعد أن نهض سيد القصور التسعة ، سار ببطء نحو هذا الجانب ، وقبل أن يقول شكرا لك ، كان هناك شخصية طفت بخفة في الهواء ومرت من جانبه.
لذلك من منظور عين الطائر ، يمكن رؤية مجموعة كبيرة من النقاط الصغيرة ، تدور الدوامة التي تشكلها الجماجم في نفس الاتجاه.
بووم!
شوان يوان شين فنغ و لي تشيان هان و جي هم أيضًا أشخاص اعتادوا على رؤية قوة هذا العالم ، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما يرون أساليب هوا تيان مينغ.
تفاجأ لورد القصور التسعة ، الذي استسلم بالفعل ، نظر إلى الأفق ، وكانت قوة هذا السيف قابلة للمقارنة بقوة الإله ، ليست بالتأكيد شيئًا يمكن لمخلوقات هذا العالم العظيم أن يخرجه!.
“الأخ تيان مينغ ، كيف فعلت ذلك ” لم يستطع جي لوكسوي إلا أن يسأل بفضول.
كان جوهر نينغ يوداي الحقيقي مستهلكًا تقريبًا ، وحتى الطيران في الهواء كان صعبًا للغاية.
إذا لم يستطع القدر التعامل مع هذه الجمجمة الصغيرة ، يمكنها أن تخرج العناصر الخمسة للدرع ،
ظهر ضوء مبهر حول سيف الأفعى.
ابتسم هوا تيان مينغ بصوت ضعيف ” سيف الأفعى يحل اللعنة ،و يمكن أن يكسر لعنة العالم ، حتى الروح الشريرة يمكن قطعها بسيف واحد“.
لكنه لا يزال يظهر بعد كل شيء ، في لحظة كانت فيها يائسة تقريبًا!.
“ولكن إذا لم يتم تدمير هذه الجماجم الصغيرة ، فسيكون ذلك خطرًا خفيًا بعد كل شيء” كما تساءلت جي لوكسو.
“ولكن إذا لم يتم تدمير هذه الجماجم الصغيرة ، فسيكون ذلك خطرًا خفيًا بعد كل شيء” كما تساءلت جي لوكسو.
وتذكر أن هناك جمجمة صغيرة معلقة على جسده ، واستغرق الأمر ثلاث سنوات كاملة لتختفي من تلقاء نفسه. .
شوان يوان شين فنغ و لي تشيان هان و جي هم أيضًا أشخاص اعتادوا على رؤية قوة هذا العالم ، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما يرون أساليب هوا تيان مينغ.
ابتسم هوا تيان مينغ بثقة “لا تقلق ، ستعرف كيف تحل اللعنة بعد فترة“.
هوو …
بالنظر إلى أن هوا تيان مينغ متأكد جدًا ، لا يتعين على المبجلين الآخرين التصرف.
الجماجم الصغيرة التي تم تفجيرها بواسطة لوه تشنغ عادت أيضًا إلى الوراء ، ولكن بمجرد دخولهم القصر ، لم يتمكنوا من المساعدة ولكن بدأوا في الدوران حول سيف الأفعى.
بعد أن نهض سيد القصور التسعة ، سار ببطء نحو هذا الجانب ، وقبل أن يقول شكرا لك ، كان هناك شخصية طفت بخفة في الهواء ومرت من جانبه.
هذا النوع من الثقة غير مشروط ، ناهيك عن الثقة ، وفي رأيها ، كان من الجيد أن تقابل لوه تشنغ في هذه اللحظة ، واللحظة التالية تستحق العناء حتى لو ماتت ، ففي نهاية المطاف ، لقد انفصلا في السنوات القليلة الماضية.
كان جوهر نينغ يوداي الحقيقي مستهلكًا تقريبًا ، وحتى الطيران في الهواء كان صعبًا للغاية.
“الأخ تيان مينغ ، كيف فعلت ذلك ” لم يستطع جي لوكسوي إلا أن يسأل بفضول.
في النهاية ، سقط جسدها الصغير مباشرة نحو لوه تشنغ …
فتح لوه تشنغ ذراعيه وأحاط بإحكام بالجسد العطري الدافئ ، وسمع صوت البكاء.
نظر لوه تشنغ نحو هوا تيان مينغ.
لم تكن نينغ يوداي السابق خائفة من الموت ، بصفتهت ماحربة ، نظرًا لأنه كان لديها الشجاعة للوقوف ضد السماء ، كان لديها أيضًا وعي لمواجهة الموت.
ابتسم هوا تيان مينغ بثقة “لا تقلق ، ستعرف كيف تحل اللعنة بعد فترة“.
عندما كانت مسؤولة عن قصر السحابة وتولت القصر ، كانت قد وضعت كل شيء جانبًا.
حتى أن بعض تيانزون لم يكن لديهم طريقة جيدة لمحاربتها.
في ذلك الوقت ، لم يكن لديها الكثير من الروابط في قلبها ، لكن الأمر مختلف الآن ، فهناك الكثير من الأشياء الجميلة التي ستفتقدها عندما تموت ، ولا يمكنها التخلي عن هذا العالم وزوجها.
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
H I J E & Sadegyption
في ساحة معركة الأحلام ، عانى لوه تشنغ من هذه الجماجم الصغيرة.
الجماجم الصغيرة التي تم تفجيرها بواسطة لوه تشنغ عادت أيضًا إلى الوراء ، ولكن بمجرد دخولهم القصر ، لم يتمكنوا من المساعدة ولكن بدأوا في الدوران حول سيف الأفعى.
