أرض غير معروفة (2)
” تسكـ ، لقد فات الأوان لتجنب ذلك ” صعد ثيودور بشكل انعكاسي إلى الأمام ومد يده.
[بالمناسبة ، في جسدك … أشعر بقوة غير سارة ، القوة والرائحة هي قوة الإله الفاسد الذي صد أجدادي منذ زمن طويل …] .
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
كانت الهجمات من نوع الأشعة تهديداً بسبب سرعتها ، ولكن كان لها أيضاً عيوب بسبب كونها شكلاً خالصاً من الطاقة.
كانت الهجمات من نوع الأشعة تهديداً بسبب سرعتها ، ولكن كان لها أيضاً عيوب بسبب كونها شكلاً خالصاً من الطاقة.
لم يكن هذا كل شيء.
ومع ذلك ، تبع ذلك سهم آخر.
على سبيل المثال ، كان لجدار جيرم الخاص بالفضاء خاصية تمتص كل الطاقة وتحولها إلى الأصل ، مما يجعل جدار الظل عدو شعاع الضوء.
أجاب هيدرا على السؤال بعيون صفراء [لست بحاجة إلى معرفة ذلك ].
ومع ذلك…
* * *
jiukjiuk…
كان مثل تل صغير يتلوى.
لم يستطع جدار الظل التعامل مع قوة الشعاع زظهرت بعض الشقوق عليه .
Wiiiiing!
كانت الكفاءة المنخفضة لثيودور أحد الأسباب ، لكن قوة شعاع السايكلوبس كانت أيضاً أقوى مما كان يعتقد أنها ستكون. كان أقل بقليل من مستوى السحر العظيم. على الرغم من أنه قد يقتصر على هذا المستنقع ، إلا أنه يمكن تصنيف مستواه على أنه كارثة من الدرجة الثالثة.
قبل أن تتلقى تيتانيا إجابة ، سمعوا صرخة.
[ المترجم : هوة أوقات بيتوصف مباشرة بـ سايكلوبس وأوقات بيقولوا العملاق ، تفضلوا أنهي صفة؟ ] .
على غرار يورمنغاندر و آزي داهكا ، كان شيئاً لا يمكن أن يعارضه البشر إذا كانت في حالة ممتازة.
“راندولف!… تيتانيا! ” لم يكن ثيودور بحاجة إلى إلقاء نظرة على كلاهما ” بمجرد اختفاء هذا الجدار ، انقسموا إلى اليسار واليمين! ، سأبعثر هجوم الأشعة بطريقة ما! ” .
“ثم سأتوقف عن التنفس تماماً! ” .
احترق الشعاع الريح والسهم.
“أنا أفهم ” .
Wiiiiing!
لم تكن هناك حاجة لتحديد التوقيت بشكل منفصل.
علاوة على ذلك ، فقد نسي العملاق الذي فقد عيناّ شيئاّ ما.
تم سحب سيفي راندولف ، وتم شد أوتار تيتانيا.
أدرك الغول أنه أخطأ وأنزل يده اليسرى بسرعى.
وصل جدار الظل إلى حدوده وتحطم.
تم سحب سيفي راندولف ، وتم شد أوتار تيتانيا.
Kakang!
اخترق السهم الأخير العين الواحدة لـ الساكلوبس.
‘الآن! ‘ أطلق ثيودور السحر الذي أعده قبل ثوان قليلة.
لم يتدخل المتعالون إلى المنطقة لسبب غير معروف ، وعلى مر السنين ، فقدت البشرية القدرة على مهاجمة المستنقع.
كانت نقطة الضعف الثانية للهجوم بالأشعة هي الانحراف باستخدام طبيعة الضوء.
كانت نقطة الضعف الثانية للهجوم بالأشعة هي الانحراف باستخدام طبيعة الضوء.
استخدم ثيودور السحر المزدوج للرياح والماء ، وظهر حاجز على شكل ثماني وجوه ، وأمتص الضوء الأحمر.
كانت نهاية الغول التوأم المتحول.
Wiiiiing!
نظر تيودور حوله إلى ألسنة اللهب وتحدث إلى مجموعته ” كن مستعداً وحافظ على تنفسك “.
بدأ الشعاع المنكسر بالانحناء في ثمانية اتجاهات.
تمزق جناحيه ، وتم قطع منطقة واحدة مرات عديدة حتى تم الكشف عن العظام.
في اللحظة التي تم فيها الكشف عن الأشخاص الثلاثة ، انطلق قوس تيتانيا وأخترق السهم الهواء.
في هذا الجو ، أعطى ثيودور إشارة بيده إلى الشخصين.
“جرييكك؟” تلقى العملاق نوعاً غريزياً من التحذير ولاحظ وجود السهم.
ومع ذلك ، تنهد ثيودور بمرارة ” اللعنة ، لقد أخطأت ” .
ومع ذلك ، لم يحرك ذراعيه ولم يتراجع.
كانت الهجمات من نوع الأشعة تهديداً بسبب سرعتها ، ولكن كان لها أيضاً عيوب بسبب كونها شكلاً خالصاً من الطاقة.
بدلاً من ذلك ، حول نظره من ثيودور إلى السهم الطائر.
كان للأورك قوة وسرعة خالصة ، واستخدم قوته بكفاءة للتعامل مع سيدين بمفرده.
Wiiiiing!
يمكن للشعاع أن يحرق حتى الأسهم التي أطلقها تيتانيا.
“دعنا نري الجانب الأيسر “.
كان لدى العملاق حكم ذكي.
‘هوووه!’
“هيه ، لديك رأس جيد “.
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
ومع ذلك ، كانت مهارة تيتانيا في الرماية أفضل من مدى دهاء العملاق.
الجبابرة ، مشهورون بجلدهم القوي وقدرتهم الطبيعية على التجدد ، تم تحطيمهم بواسطة البرق.
ckkk.
أخيراً ، نظر تيودور إلى اليمين ، وارتجفت عيناه.
احترق الشعاع الريح والسهم.
” هيدرا…؟”
ومع ذلك ، تبع ذلك سهم آخر.
“جرييكك؟” تلقى العملاق نوعاً غريزياً من التحذير ولاحظ وجود السهم.
لم يكن مجرد واحد أو اثنتين.
“حسناً ، لا أستطيع الرفض ، لنفعلها!”
أطلقت تيتانيا ثلاثة سهام في نفس المسار دون أي خطأ.
تجاهلت الألم والنزيف وهي تحاول قتل البشر.
لم يتدخل المتعالون إلى المنطقة لسبب غير معروف ، وعلى مر السنين ، فقدت البشرية القدرة على مهاجمة المستنقع.
الأول لم يتمكن من الوصول ، والثاني كان ضعيف بعض الشيء.
كان معارضوها فظيعين وقويين للغاية.
الجبابرة ، مشهورون بجلدهم القوي وقدرتهم الطبيعية على التجدد ، تم تحطيمهم بواسطة البرق.
لذلك ، أطلقت ثلاثة سهام.
قبل أن يتمكن الغول من التراجع ، ضربه البرق.
اخترق السهم الأخير العين الواحدة لـ الساكلوبس.
بدأ الشعاع المنكسر بالانحناء في ثمانية اتجاهات.
“kwauaaaa ؟”
يمكن لمحاربي الأورك ذوي الخبرة أن يقاتلوا فارساً واحداً بمفردهم ، ولكن يمكن هزيمة معظم الأورك من قبل مجموعة من الجنود.
تناثرت الدماء من مقلة العين المخترقة.
ومع ذلك ، كانت استجابة الأورك الطافرة مخيفة.
كانت العين السحرية تعتمد في النهاية على العين.
ومع ذلك ، تجاوزت حركة أقدام تيتانيا سرعته.
لا يمكن استخدامها بشكل صحيح مع العين المتضررة.
احترق الشعاع الريح والسهم.
علاوة على ذلك ، فقد نسي العملاق الذي فقد عيناّ شيئاّ ما.
“ماذا؟”.
اقترب راندولف سيد السيف التوأم منه وأرجح سيفه بقوة .
ومع ذلك ، لم يكن لهذه الهيدرا أي رأس ذهبي.
انقسمت عظام الساق وعظم الفخذ في لحظة.
في الوقت نفسه ، فتحت رؤوس الهيدرا الستة أفواههم ، واستهدفت أنيابهم السامة الأشخاص الثلاثة.
كسر سيف راندولف العمود الفقري وحرك السيف لأعلى ، مما أدى إلى قطع الشريان السباتي.
كانت الضربة سريعة جداً على راندولف لتفاديها ، الذي أنهى للتو هجومه.
شعر راندولف وكأنه قطع صخرة.
ضربت شفرة راندولف الأخرى رأس الغول مرة أخرى في نفس المكان.
كان جلد العملاق قاسياً ومليئاً بـ مانا المستنقع القوية والمشئومة.
” هيدرا…؟”
سيجد مستخدم الهالة الجيد صعوبة في قطع جزء واحد.
[بالمناسبة ، في جسدك … أشعر بقوة غير سارة ، القوة والرائحة هي قوة الإله الفاسد الذي صد أجدادي منذ زمن طويل …] .
ومع ذلك ، لم يكن يضاهي هالة سيد السيف.
كانت نقطة الضعف الثانية للهجوم بالأشعة هي الانحراف باستخدام طبيعة الضوء.
“Gruk…! Grr… ru… ruok. ”
“……”
بعد ثانيتين فقط من اختفاء جدار الظل ، كان جسم العملاق ينزف ويتمزق.
*** !!
كان معارضوها فظيعين وقويين للغاية.
كانت الكفاءة المنخفضة لثيودور أحد الأسباب ، لكن قوة شعاع السايكلوبس كانت أيضاً أقوى مما كان يعتقد أنها ستكون. كان أقل بقليل من مستوى السحر العظيم. على الرغم من أنه قد يقتصر على هذا المستنقع ، إلا أنه يمكن تصنيف مستواه على أنه كارثة من الدرجة الثالثة.
ومع ذلك ، تنهد ثيودور بمرارة ” اللعنة ، لقد أخطأت ” .
“kwauaaaa ؟”
“ماذا؟” .
في كلتا الحالتين ، تم دفع الغول وضربه من جانب واحد. وصل الوحش الذي لم يتم دفعه بالقوة من قبل إلى حدوده القصوى.
قبل أن تتلقى تيتانيا إجابة ، سمعوا صرخة.
[ المترجم : تباً للمؤلفين ، فصل طويل ومتعب وشرح كتير ] .
kuaaangg!
وصل جدار الظل إلى حدوده وتحطم.
ارتفع عمود النار من عدة أماكن في وقت واحد ، وظهر دخان أسود.
لم يكن تسلسل العلاقة مهماً.
كان هناك سبب لحذر ثيودور من استخدام السحر بعد دخوله المستنقع.
لم يصب بأية إصابات مباشرة ، لكن جلده قد كشط بقبضة الأورك.
كان من الصعب تخمين عدد الغازات والسوائل القابلة للاشتعال الموجودة في منطقة مستنقعات عمرها آلاف السنين.
يمكن للشعاع أن يحرق حتى الأسهم التي أطلقها تيتانيا.
تسببت أشعة الضوء التي أعاد ثيودور توجيهها في احتراق البيئة.
كان الأشخاص الثلاثة في حالة تأهب وهم يحدقون في المستنقع وينتظرون وصول الهيدرا.
“لحسن الحظ ، هذا ليس كل المستنقع …” .
لم يتدخل المتعالون إلى المنطقة لسبب غير معروف ، وعلى مر السنين ، فقدت البشرية القدرة على مهاجمة المستنقع.
نظر تيودور حوله إلى ألسنة اللهب وتحدث إلى مجموعته ” كن مستعداً وحافظ على تنفسك “.
كانت العين السحرية تعتمد في النهاية على العين.
“ماذا؟”.
كان طول جسم الهيدرا أكثر من 100 متر وله ستة رؤوس.
“الاضطراب سيصل إلى حد بعيد”.
في الأسطورة ، هزمها نصف إله ، لكن لم يمكن قاداً علي قتلها بالكامل ز
كان العملاق قوياً ، لكن المجموعة كانت لا تزال بعيدة جداً عن وسط المستنقع.
كان عدد الرؤوس أقل ، لكن ثيودور خمن أن هذه كانت هيدرا.
―――――――――――――― !!!
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
أدي الاضطراب إلى إثارة المخلوقات ذات الوجود الأكبر بكثير من العملاق.
الأورك – يمكن العثور عليها في كل مكان في القارة ، لكن ثيودور لم يتوقع رؤيتها في المستنقع.
لم يكن هذا كل شيء.
لم يكن تسلسل العلاقة مهماً.
اهتزت الأرض بسبب اقتراب جميع المخلوقات.
سيجد مستخدم الهالة الجيد صعوبة في قطع جزء واحد.
كانت الوحوش قادمة من جميع الاتجاهات الثلاثة باستثناء الاتجاه الذي أتت منها المجموعة.
تم سحب سيفي راندولف ، وتم شد أوتار تيتانيا.
إذا كان عليه أن يعد تقريباً ، فهناك أكثر من 100 وحش.
Kwarururung!
نظر إليهم تيودور بعناية وتواصل مع هوجين .
لم يستطع جدار الظل التعامل مع قوة الشعاع زظهرت بعض الشقوق عليه .
“دعنا نري الجانب الأيسر “.
في الأسطورة ، هزمها نصف إله ، لكن لم يمكن قاداً علي قتلها بالكامل ز
شعر أن الجانب لديه أكبر عدد من الأعداء.
“kwauaaaa ؟”
توسعت رؤيته بشكل كبير ، وتمكن من رؤية مخلوقات متعددة ذات بشرة خضراء.
نظر ثيودور إلى الوراء إلى الاثنين الآخرين اللذان كانا يبتسمان وهما يحملان أسلحتهما.
الأورك – يمكن العثور عليها في كل مكان في القارة ، لكن ثيودور لم يتوقع رؤيتها في المستنقع.
كانت هناك أورك برأس مزدوج بقرنين وزوج من الأجنحة ، شلكه يشبه الكيميرا.
يمكن لمحاربي الأورك ذوي الخبرة أن يقاتلوا فارساً واحداً بمفردهم ، ولكن يمكن هزيمة معظم الأورك من قبل مجموعة من الجنود.
كانت هناك أورك برأس مزدوج بقرنين وزوج من الأجنحة ، شلكه يشبه الكيميرا.
لم يعتقد أبداً أنه سيكون من الأنواع التي يمكن أن تبقى في هذا المستنقع.
كانت الوحوش قادمة من جميع الاتجاهات الثلاثة باستثناء الاتجاه الذي أتت منها المجموعة.
كلهم تحولوا ، ربما يكونون أقوى من الأول العادي؟ ..
ضربات البرق الثلاثية.
إذا نظرنا عن كثب ، كانت هناك قشور على جلدهم ، وكان لديهم بعض من جلد التمساح.
قامت إحدى الشفرات بقطع حلق الأورك بدقة ، وتدفق الدم مثل النافورة.
كان الأورك ضخاماً وطوال القامة ، وكان ارتفاعه لا يقل عن 3 أمتار.
الأول لم يتمكن من الوصول ، والثاني كان ضعيف بعض الشيء.
كان من المناسب أن نطلق على هذا هجين المكون من الأورك و السحالي .
ومع ذلك ، تنهد ثيودور بمرارة ” اللعنة ، لقد أخطأت ” .
علاوة على ذلك ، كانت هناك مخلوقات أخرى تقترب من الأمام.
ومع ذلك ، كانت استجابة الأورك الطافرة مخيفة.
كانت هناك أورك برأس مزدوج بقرنين وزوج من الأجنحة ، شلكه يشبه الكيميرا.
نظر إليهم تيودور بعناية وتواصل مع هوجين .
كانت جلودهم قاسية مثل الحديد ، وكانت النيران المنبعثة من أفواههم تنذر بالخطر.
لم يكن هذا كل شيء.
بدت المستنقعات خطيرة للغاية .
تألقت شفرات راندولف الزرقاء مرة أخرى بشكل مشرق “ها!.. سوف تنكشف مؤخرتك ، أيها الوحش! الأحمق “.
أخيراً ، نظر تيودور إلى اليمين ، وارتجفت عيناه.
ومع ذلك ، كانت استجابة الأورك الطافرة مخيفة.
‘هوووه!’
على الأقل حتى اليوم…
بعد ذلك بوقت قصير ، انقطع الاتصال بـ هوجين.
” إنها المعركة الأولى ، هناك المزيد من الوحوش القوية المتبقية ” لم تستطع تيتانيا إخفاء تعبها وتتنهدت.
ومع ذلك ، فإن المشهد الذي رآه في تلك اللحظة كان صادماً حقاً.
[بالمناسبة ، في جسدك … أشعر بقوة غير سارة ، القوة والرائحة هي قوة الإله الفاسد الذي صد أجدادي منذ زمن طويل …] .
كان هناك ثعبان ذو ستة رؤوس يبلغ طول جسمه أكثر من 100 متر! .
هذا الصوت المشوؤم فيه ينتمي إلى الهيدرا.
” هيدرا…؟”
لم يكن لديه تسعة رؤوس أيضاً ، لذلك ربما لا يزال غير مكتمل أو كان عبارة عن هيدرا مختلفة.
كان عدد الرؤوس أقل ، لكن ثيودور خمن أن هذه كانت هيدرا.
ثم رأوه…
كانت الهيدرا ثعباناً له تسعة رؤوس وجسم ثعبان ، وكان له سم يصعب علاجه .
لم يكن هذا كل شيء.
على غرار يورمنغاندر و آزي داهكا ، كان شيئاً لا يمكن أن يعارضه البشر إذا كانت في حالة ممتازة.
تجاهلت الألم والنزيف وهي تحاول قتل البشر.
في الأسطورة ، هزمها نصف إله ، لكن لم يمكن قاداً علي قتلها بالكامل ز
“kwauaaaa ؟”
دفنها حية…؟ …كان مستوى البطل ضرورياً لهزيمته.
كان الجمع بين الأشخاص الثلاثة هو الأفضل.
“… لا ، يمكنني فعل ذلك الآن “.
تم دفع القبضة التي احتوت على قوة جدار سميك إلى الخلف بسهم واحد.
في الأساطير ، خلود هيدرا جاء من رأسه الأساسي ، من بين رؤوسه التسعة ، التي كانت ذات حراشف ذهبية.
كان الأورك ضخاماً وطوال القامة ، وكان ارتفاعه لا يقل عن 3 أمتار.
ومع ذلك ، لم يكن لهذه الهيدرا أي رأس ذهبي.
كان من المناسب أن نطلق على هذا هجين المكون من الأورك و السحالي .
لم يكن لديه تسعة رؤوس أيضاً ، لذلك ربما لا يزال غير مكتمل أو كان عبارة عن هيدرا مختلفة.
ومع ذلك ، تجاوزت حركة أقدام تيتانيا سرعته.
في هذه الحالة ، لن تكون قوتها كبيرة ، مما يعني أن ثيودور يمكن أن يهزمها.
ترجمة : Sadegyptian
“كيف يمكنني الاستسلام الآن؟” .
ومع ذلك ، لم يكن لهذه الهيدرا أي رأس ذهبي.
لم تكن الاحتمالات مستحيلة.
اخترق سهم فم الأورك ، مما تسبب في تراجع خطوته .
نظر ثيودور إلى الوراء إلى الاثنين الآخرين اللذان كانا يبتسمان وهما يحملان أسلحتهما.
لم تكن هناك حاجة لتحديد التوقيت بشكل منفصل.
“كنت أعلم أنه سيكون من الصعب أن أرافقك ” .
“حسناً ، لا أستطيع الرفض ، لنفعلها!”
كان الأورك ضخاماً وطوال القامة ، وكان ارتفاعه لا يقل عن 3 أمتار.
كان الجمع بين الأشخاص الثلاثة هو الأفضل.
―――――――――――――― !!!
يمكن للجمع بين سيد السيف والرامي والساحر عرض أفضل قوة قتالية بغض النظر عن المسافة.
توسعت رؤيته بشكل كبير ، وتمكن من رؤية مخلوقات متعددة ذات بشرة خضراء.
إذا تمكنوا من استكمال نقاط ضعف بعضهم البعض وتعظيم نقاط قوتهم ، فلن يكون من الصعب القضاء على الوحوش.
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ――!؟!
ضحك ثيودور على إجابات راندولف وتيتانيا “حسناً ، هل سأعتني بالأوغاد الخضر الضعفاء “.
ومع ذلك ، تجاوزت حركة أقدام تيتانيا سرعته.
لمعت عيناه وهو ينظر إلى الأورك الهاذجين القادمين من اليسار.
لم يعتقد أبداً أنه سيكون من الأنواع التي يمكن أن تبقى في هذا المستنقع.
* * *
[ موت! ]..
إذا كانت هناك كلمتان لوصف المستنقع الجنوبي ، فلا بد من ذكر كلمة – مخيف – و – مجهول -.
كانت يد واحدة تركت الدفاع ، ولن يجلس سيد السيف مكتوف الأيدي عندما يتم الكشف عن فجوة.
كانوا خائفين لأنهم لا يعرفون ، أو لم يعرفوا لأنهم كانوا خائفين.
كانوا خائفين لأنهم لا يعرفون ، أو لم يعرفوا لأنهم كانوا خائفين.
لم يكن تسلسل العلاقة مهماً.
“Gruk…! Grr… ru… ruok. ”
قتل كل من حاول دخول المستنقع أو استكشافه ، مما جعله منطقة محظورة.
يمكن لمحاربي الأورك ذوي الخبرة أن يقاتلوا فارساً واحداً بمفردهم ، ولكن يمكن هزيمة معظم الأورك من قبل مجموعة من الجنود.
لم يتدخل المتعالون إلى المنطقة لسبب غير معروف ، وعلى مر السنين ، فقدت البشرية القدرة على مهاجمة المستنقع.
اخترق السهم الأخير العين الواحدة لـ الساكلوبس.
على الأقل حتى اليوم…
Kwarururung!
كلهم تحولوا ، ربما يكونون أقوى من الأول العادي؟ ..
سقط عدد قليل من صواعق البرق على شكل رمح ، مما تسبب في قلب الأرض وأضرمت النيران في اثنين من الجبابرة .
كانت الضربة الثانية عبارة عن انقسام قطري.
الجبابرة ، مشهورون بجلدهم القوي وقدرتهم الطبيعية على التجدد ، تم تحطيمهم بواسطة البرق.
Wiiiiing!
صنع ثيودور رمحاً صاعقاً وألقاه علي جبار آخر.
” هيدرا…؟”
” اذهب بعيداً! “.
كانت الكفاءة المنخفضة لثيودور أحد الأسباب ، لكن قوة شعاع السايكلوبس كانت أيضاً أقوى مما كان يعتقد أنها ستكون. كان أقل بقليل من مستوى السحر العظيم. على الرغم من أنه قد يقتصر على هذا المستنقع ، إلا أنه يمكن تصنيف مستواه على أنه كارثة من الدرجة الثالثة.
كانت القوة شرسة لدرجة أن رأس الةحش تبخر تبخر ، مما أدى إلى سقوط الجسم مقطوع الرأس ، أو بالأحري لم تتواجد رأس من الأساس .
ومع ذلك ، كانت استجابة الأورك الطافرة مخيفة.
عند التفكير في الأمر … كان من المدهش أنه لم يمت من ضربة واحدة من الدائرة السابعة.
من الجانت الأيسر إلى مفصل الفك الأيمن ، أخترق جسد الأروك ، ثم تشقق جلده إلى قسمين.
كان هناك وقت لتلخيص الأمور ، لذا نظر ثيودور إلى الأورك ذو الرأسين وهو يقاتل الاثنين الآخرين.
ومع ذلك ، كان من الصعب الحفاظ على مسافة مئات الأمتار أثناء التصويب ، وكان هناك استهلاك مماثل للقوة العقلية.
*** !!
إذا كانت هناك كلمتان لوصف المستنقع الجنوبي ، فلا بد من ذكر كلمة – مخيف – و – مجهول -.
ستكون كلمة قوي هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن يقولها.
لم يكن هذا كل شيء.
كان للأورك قوة وسرعة خالصة ، واستخدم قوته بكفاءة للتعامل مع سيدين بمفرده.
كان مثل تل صغير يتلوى.
استخدم أزواج من العيون لصد الهجمات ، وقدرة أجنحتها الطائرة على التسارع ، ومتانة جلدها لتحمل ضربة الهالة.
تم ملئ النصلتين بالبرق الأزرق أثناء تحركهما.
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه قبضة تهز الأرض احتوت على كل قوتها.
” هيدرا…؟”
كان تقريباً مثل سوبربيا.
يمكن للشعاع أن يحرق حتى الأسهم التي أطلقها تيتانيا.
[ المترجم : بحثت عن سوبربيا وملقتش أي معلومات ، كل اللي طلع أن ليها أصل أيطالي وأنها بتمثل علم الشواذ 🙂 !! ] ..
كان تقريباً مثل سوبربيا.
“لكن ما زال هناك عجز في التعامل مع كليهما “.
كان تقريباً مثل سوبربيا.
من الواضح أنها كانت هزيمة الأورك.
صنع ثيودور رمحاً صاعقاً وألقاه علي جبار آخر.
لم يتبق سوى رأس واحد.
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
تمزق جناحيه ، وتم قطع منطقة واحدة مرات عديدة حتى تم الكشف عن العظام.
[شخصان ، وجان … يا لها من تركيبة غريبة ] صوت ماكر سمع في آذان الأشخاص الثلاثة.
تألقت شفرات راندولف الزرقاء مرة أخرى بشكل مشرق “ها!.. سوف تنكشف مؤخرتك ، أيها الوحش! الأحمق “.
علاوة على ذلك ، فقد نسي العملاق الذي فقد عيناّ شيئاّ ما.
تناثر الدم الأسود ، كدليل على اقتراب شفرة راندولف من نخاع العظم.
“ماذا؟”.
ومع ذلك ، كانت استجابة الأورك الطافرة مخيفة.
ضحك ثيودور على إجابات راندولف وتيتانيا “حسناً ، هل سأعتني بالأوغاد الخضر الضعفاء “.
تجاهلت الألم والنزيف وهي تحاول قتل البشر.
صنع ثيودور رمحاً صاعقاً وألقاه علي جبار آخر.
كانت الضربة سريعة جداً على راندولف لتفاديها ، الذي أنهى للتو هجومه.
كان من أجل الاستعداد للقتال.
Chaaeng !
ومع ذلك ، تنهد ثيودور بمرارة ” اللعنة ، لقد أخطأت ” .
ومع ذلك ، ارتدت قبضته.
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
تم دفع القبضة التي احتوت على قوة جدار سميك إلى الخلف بسهم واحد.
توسعت رؤيته بشكل كبير ، وتمكن من رؤية مخلوقات متعددة ذات بشرة خضراء.
لقد كان سهم تيتانيا الذي طار في التوقيت المناسب! ، تعرض الأورك لهذه الهجمة عدة مرات وزأر بغضب.
نظر الهيدرا إلى أسفل إلى ثيودور ، وفتح فم أحد رؤوسه الستة.
ومع ذلك ، تجاوزت حركة أقدام تيتانيا سرعته.
بالمقارنة مع راندولف ، كان دورها سهلاً.
استمرت شفرات راندولف في الضرب بينما كان الأورك يطارد تيتانيا.
كان الأشخاص الثلاثة في حالة تأهب وهم يحدقون في المستنقع وينتظرون وصول الهيدرا.
في كلتا الحالتين ، تم دفع الغول وضربه من جانب واحد. وصل الوحش الذي لم يتم دفعه بالقوة من قبل إلى حدوده القصوى.
سيجد مستخدم الهالة الجيد صعوبة في قطع جزء واحد.
“هذه هي النهاية!”
في الأساطير ، خلود هيدرا جاء من رأسه الأساسي ، من بين رؤوسه التسعة ، التي كانت ذات حراشف ذهبية.
اخترق سهم فم الأورك ، مما تسبب في تراجع خطوته .
كان ثيودور قد حفظ سحره أثناء محاربة الأورك التوأم ، كما أنه امتنع عن استخدام اللفائف والتحف من أجل حفظه من أجل الهيدرا.
ثم رفع يده اليسرى إلى وجهه لسحب السهم.
كان تقريباً مثل سوبربيا.
كانت يد واحدة تركت الدفاع ، ولن يجلس سيد السيف مكتوف الأيدي عندما يتم الكشف عن فجوة.
تألقت شفرات راندولف الزرقاء مرة أخرى بشكل مشرق “ها!.. سوف تنكشف مؤخرتك ، أيها الوحش! الأحمق “.
تقنية خفية.
ستكون كلمة قوي هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن يقولها.
ضربات البرق الثلاثية.
صنع ثيودور رمحاً صاعقاً وألقاه علي جبار آخر.
تم ملئ النصلتين بالبرق الأزرق أثناء تحركهما.
شعر راندولف وكأنه قطع صخرة.
قامت إحدى الشفرات بقطع حلق الأورك بدقة ، وتدفق الدم مثل النافورة.
ومع ذلك ، تنهد ثيودور بمرارة ” اللعنة ، لقد أخطأت ” .
كانت تفتقر إلى القدرة على قطع رأس الغول تماماً ، لكن لا يمكن تجاهل كمية النزيف.
ومع ذلك…
أدرك الغول أنه أخطأ وأنزل يده اليسرى بسرعى.
اخترق السهم الأخير العين الواحدة لـ الساكلوبس.
“بعد فوات الأوان أيها الأحمق!” صرخ راندولف ووميض من البرق اندفع من يده اليمنى.
تم سحب سيفي راندولف ، وتم شد أوتار تيتانيا.
كانت الضربة الثانية عبارة عن انقسام قطري.
بعد ذلك بوقت قصير ، انقطع الاتصال بـ هوجين.
من الجانت الأيسر إلى مفصل الفك الأيمن ، أخترق جسد الأروك ، ثم تشقق جلده إلى قسمين.
تقنية خفية.
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ――!؟!
كانت العين السحرية تعتمد في النهاية على العين.
كانت هذه ضربة قاتلة.
أدرك الغول أنه أخطأ وأنزل يده اليسرى بسرعى.
توغلت شفرة راندولف بعمق في جمجمة الأورك وكادت تقطع دماغها.
في اللحظة التي تم فيها الكشف عن الأشخاص الثلاثة ، انطلق قوس تيتانيا وأخترق السهم الهواء.
قبل أن يتمكن الغول من التراجع ، ضربه البرق.
كانوا خائفين لأنهم لا يعرفون ، أو لم يعرفوا لأنهم كانوا خائفين.
ضربت شفرة راندولف الأخرى رأس الغول مرة أخرى في نفس المكان.
“جرييكك؟” تلقى العملاق نوعاً غريزياً من التحذير ولاحظ وجود السهم.
كانت نهاية الغول التوأم المتحول.
كانت نهاية الغول التوأم المتحول.
انزلق نصف رأسه المقطوع ، وانهار جسد الأورك على الأرض.
ارتفع جدار من الظل من الأرض ، مما أدى إلى حجب مسار شعاع الضوء.
المخلوق الذي كان من شأنه أن يتسبب في كارثة خارج المستنقع قد مات.
لذلك ، أطلقت ثلاثة سهام.
” هووي ، المقبلات جاهزة ” نفض راندولف الدم من على سيوفه وأخرج زجاجة من الدواء.
لم يكن تسلسل العلاقة مهماً.
لم يصب بأية إصابات مباشرة ، لكن جلده قد كشط بقبضة الأورك.
نظر الهيدرا إلى أسفل إلى ثيودور ، وفتح فم أحد رؤوسه الستة.
لم يكن ثيودور هو الشخص الوحيد الذي فكر في لعبة سوبربيا عند مواجهة تلك القوة الغاشمة.
“دعنا نري الجانب الأيسر “.
كان راندولف سيكافح إذا كان عليه التعامل معها بمفرده.
إذا كانت هناك كلمتان لوصف المستنقع الجنوبي ، فلا بد من ذكر كلمة – مخيف – و – مجهول -.
” إنها المعركة الأولى ، هناك المزيد من الوحوش القوية المتبقية ” لم تستطع تيتانيا إخفاء تعبها وتتنهدت.
“الاضطراب سيصل إلى حد بعيد”.
بالمقارنة مع راندولف ، كان دورها سهلاً.
[ المترجم : هوة أوقات بيتوصف مباشرة بـ سايكلوبس وأوقات بيقولوا العملاق ، تفضلوا أنهي صفة؟ ] .
ومع ذلك ، كان من الصعب الحفاظ على مسافة مئات الأمتار أثناء التصويب ، وكان هناك استهلاك مماثل للقوة العقلية.
تناثر الدم الأسود ، كدليل على اقتراب شفرة راندولف من نخاع العظم.
على الرغم من ذلك ، لم يستطع ثيودور السماح لكليهما بأخذ قسط من الراحة ” لقد اقترب كثيراً ، سيكون قريباً أمامنا “.
[ موت! ]..
على الرغم من أنه قد يكون غير كامل ، إلا أن الهيدرا … الكارثة التي تم تسجيلها في الأساطير القديمة – كانت ستظهر أمامهم قريباً .
كان هناك سبب لحذر ثيودور من استخدام السحر بعد دخوله المستنقع.
كانت هناك فرصة للنصر.
بعد ذلك بوقت قصير ، انقطع الاتصال بـ هوجين.
كان ثيودور قد حفظ سحره أثناء محاربة الأورك التوأم ، كما أنه امتنع عن استخدام اللفائف والتحف من أجل حفظه من أجل الهيدرا.
ضحك ثيودور على إجابات راندولف وتيتانيا “حسناً ، هل سأعتني بالأوغاد الخضر الضعفاء “.
كان الأشخاص الثلاثة في حالة تأهب وهم يحدقون في المستنقع وينتظرون وصول الهيدرا.
لذلك ، أطلقت ثلاثة سهام.
ثم رأوه…
لم يستطع جدار الظل التعامل مع قوة الشعاع زظهرت بعض الشقوق عليه .
” واااو ، إنه ضخم “..
استخدم أزواج من العيون لصد الهجمات ، وقدرة أجنحتها الطائرة على التسارع ، ومتانة جلدها لتحمل ضربة الهالة.
كان أصغر بكثير من هرويسفلجر ، الذي غطى السماء بجناحيه ، لكن هذا الحجم جعلها تبدو أكثر واقعية.
* * *
كان طول جسم الهيدرا أكثر من 100 متر وله ستة رؤوس.
تألقت شفرات راندولف الزرقاء مرة أخرى بشكل مشرق “ها!.. سوف تنكشف مؤخرتك ، أيها الوحش! الأحمق “.
كان مثل تل صغير يتلوى.
استخدم أزواج من العيون لصد الهجمات ، وقدرة أجنحتها الطائرة على التسارع ، ومتانة جلدها لتحمل ضربة الهالة.
نظر الهيدرا إلى أسفل إلى ثيودور ، وفتح فم أحد رؤوسه الستة.
[شخصان ، وجان … يا لها من تركيبة غريبة ] صوت ماكر سمع في آذان الأشخاص الثلاثة.
[شخصان ، وجان … يا لها من تركيبة غريبة ] صوت ماكر سمع في آذان الأشخاص الثلاثة.
المخلوق الذي كان من شأنه أن يتسبب في كارثة خارج المستنقع قد مات.
هذا الصوت المشوؤم فيه ينتمي إلى الهيدرا.
[ المترجم : هوة أوقات بيتوصف مباشرة بـ سايكلوبس وأوقات بيقولوا العملاق ، تفضلوا أنهي صفة؟ ] .
” أفعى ذات ستة رؤوس ، هل أنت سيد هذا المستنقع؟ ” .
لذلك ، أطلقت ثلاثة سهام.
أجاب هيدرا على السؤال بعيون صفراء [لست بحاجة إلى معرفة ذلك ].
كانت الوحوش قادمة من جميع الاتجاهات الثلاثة باستثناء الاتجاه الذي أتت منها المجموعة.
“……”
اخترق سهم فم الأورك ، مما تسبب في تراجع خطوته .
[بالمناسبة ، في جسدك … أشعر بقوة غير سارة ، القوة والرائحة هي قوة الإله الفاسد الذي صد أجدادي منذ زمن طويل …] .
كانت نهاية الغول التوأم المتحول.
نمت نية قتل هيدرا أقوى.
كان تقريباً مثل سوبربيا.
في هذا الجو ، أعطى ثيودور إشارة بيده إلى الشخصين.
كانت نهاية الغول التوأم المتحول.
كان من أجل الاستعداد للقتال.
لم يكن ثيودور هو الشخص الوحيد الذي فكر في لعبة سوبربيا عند مواجهة تلك القوة الغاشمة.
في الوقت نفسه ، فتحت رؤوس الهيدرا الستة أفواههم ، واستهدفت أنيابهم السامة الأشخاص الثلاثة.
عند التفكير في الأمر … كان من المدهش أنه لم يمت من ضربة واحدة من الدائرة السابعة.
[ موت! ]..
كانت نقطة الضعف الثانية للهجوم بالأشعة هي الانحراف باستخدام طبيعة الضوء.
[ المترجم : تباً للمؤلفين ، فصل طويل ومتعب وشرح كتير ] .
أخيراً ، نظر تيودور إلى اليمين ، وارتجفت عيناه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان من أجل الاستعداد للقتال.
ترجمة : Sadegyptian
كانت الهجمات من نوع الأشعة تهديداً بسبب سرعتها ، ولكن كان لها أيضاً عيوب بسبب كونها شكلاً خالصاً من الطاقة.
صنع ثيودور رمحاً صاعقاً وألقاه علي جبار آخر.
استمرت شفرات راندولف في الضرب بينما كان الأورك يطارد تيتانيا.
