“كما يقول المثل ، أولئك الذين جاءوا هم ضيوف ، نظرًا لأن الجميع تمكن من الوصول إلى الجزيرة الخالدة ، فهذا يعني أن القدر قد جمعنا جميعًا “.
علاوة على ذلك ، كانت زراعاتهم جميعها استثنائية للغاية ، كانت هذه الجزيرة الخالدة حقًا مكانًا به خبراء مثل السحب.
“وهكذا ، حتى إذا كان الجميع غير قادرين على الحصول على الأسلحة المصنعة خصيصًا من سيدي ، فلا يزال بإمكانكم جميعًا البقاء في جزيرتنا الخالدة كضيوف لعدة أيام” بعد الاعتناء ببيتانغ زيمو ، تحدث بيلي شينغهي إلى الحشد.
“لا للأسف ، سيدي هو شخص لا يحب ترفيه الضيوف ، هذه المرة ، فقط الأشخاص الخمسة الذين تمكنوا من اجتياز الأختبار هم القادرون على مقابلة سيدي ” قال بيلي شينغهي .
ومع ذلك ، لم تكن ملابسه غير ملائمة على الإطلاق.
فجأة ، سأل أحدهم “هل سنكون قادرين على مقابلة صاقل الأسلحة الخالد إذا بقينا كضيوف؟”.
والآن ، تم تقديم فرصة لتجربة بحيرة الزراعة الخالدة التي قضى صاقل الأسلحة الخالد تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين يومًا والعديد من الكنوز التي لا حصر لها لتنقيحها.
قال نان غونغ يا “بالنسبة لشخص مثله ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم يكن متعجرفًا”.
“لا للأسف ، سيدي هو شخص لا يحب ترفيه الضيوف ، هذه المرة ، فقط الأشخاص الخمسة الذين تمكنوا من اجتياز الأختبار هم القادرون على مقابلة سيدي ” قال بيلي شينغهي .
تم ترتيب كل من تشو فنغ و تانتاي شويه و نان غونغ يا و نان غونغ بايهي و نانغونغ مولى للسكن في مساكن مختلفة.
في لمحة ، بدا مظهره فوضويًا إلى حد ما.
بعد سماع هذه الكلمات ، بدأ كثير من الناس في التنهد.
في الواقع ، واجه العديد منهم المخاطر للمجيء إلى هنا بهدف مقابلة صاقل الأسلحة الخالد ، وليس للحصول على أسلحة مصنعة خصيصًا منه.
في الواقع ، واجه العديد منهم المخاطر للمجيء إلى هنا بهدف مقابلة صاقل الأسلحة الخالد ، وليس للحصول على أسلحة مصنعة خصيصًا منه.
وهكذا ، قرر جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى الجزيرة الخالدة البقاء وانتظار الفرصة لدخول بحيرة الزراعة الخالدة.
لقد أرادوا فقط مقابلة الروح العالمية ذو علامة التنين الملكى ، ومع ذلك ، قيل لهم إنهم لن يتمكنوا من مقابلته ، هذا جعلهم يمتلئون بالندم.
“على الرغم من أن سيدي لا يخطط لرؤية الضيوف ، فقد ذكر أيضًا أنه لم يكن من السهل على الجميع المجيء إلى هنا من مكان بعيد جدًا ، أن تكون قادرًا على المرور عبر تشكيلات روح سيدي والوصول إلى الجزيرة الخالدة هو أمر أكثر صعوبة ، وهكذا ، أعد سيدي هدية للجميع ” تابع بيلي شينغهي.
تم ترتيب كل من تشو فنغ و تانتاي شويه و نان غونغ يا و نان غونغ بايهي و نانغونغ مولى للسكن في مساكن مختلفة.
كانت ملابسه بيضاء كالثلج ، ولم تتواجد عليها ذرة من الغبار.
“هدية ؟، نرجو أن نعرف ما هي الهدية؟ “عند سماع هذه الكلمات ، تم تخفيف المشاعر المكتئبة للحشد على الفور.
لم يكن تشو فنغ قادرًا على تحديد تدريب هذا الرجل العجوز.
بعد كل شيء ، هدية من صاقل الأسلحة الخالد لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا.
في وسط الغابة الشاسعة كانت أرض مفتوحة ، لم تكن واسعة جداً.
قال بيلي شينغ “بحيرة الزراعة الخالدة”.
”بحيرة الزراعة الخالدة؟ ، ما هذا؟”أصبح الحشد أكثر حماسًا عند سماع هذا الاسم.
غطرسة!!.
كان ذلك لأن الاسم كان كافياً لإخبارهم أن ما يسمى ببحيرة الزراعة الخالدة يجب أن تكون مكانًا رائعًا للغاية.
الشيء الذي لفت نظر تشو فنغ على الفور كان الموقد.
“إذا لم تستمع إلى هذا التحذير الخاص بي ، فأنا أخشى أنك لن تتمكن من مغادرة الجزيرة الخالدة ” .
ومع ذلك ، ما زالوا يرغبون في معرفة بالضبط ما هي بحيرة الزراعة الخالدة.
دخل تشو فنغ الفناء ، ودفع الباب إلى الكوخ ودخل.
“لقد جمع سيدي عددًا لا يحصى من الشذوذ الطبيعي والكنوز النادرة والأعشاب الطبية التي لا مثيل لها ، بعد ذلك ، صقلها من خلال استخدام التكوينات الروحية وقواها بقوة روحه على مستوى الروح العالمية ذو علامة التنين الملكى ، لقد أمضى ما مجموعه تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين يومًا لتنقية البحيرة في النهاية “.
بعد مغادرة بيلي شينغهي ، ظهر العديد من الأشخاص من الجزيرة الخالدة.
كانت المنزل يقع على قمة جرف ، تحتها كان بحر من الغيوم ، وكانت الطيور تحلق في السماؤ ، صوت الطيور سيجعل المرء يشعر بالراحة والاسترخاء.
“لا تحتوي هذه البحيرة على طاقة قتالية قوية فحسب ، بل تحتوي أيضًا على طاقة روحية ، علاوة على ذلك ، لا شيء من الطاة الموجودة في البحيرة هائج ، وبالتالي ، سيتمكن المزارعون في أي مستوى تدريبي من دخولها بأمان وامتصاص تلك الطاقة ، عند الدخول ، سيتمكن المرء بالتأكيد من الحصول على محصول كبير جدًا “.
من لمحة ، يمكن للمرء أن يعرف أنه ليس شخصًا عاديًا ، على وجه الدقة ، لم يظهر ببساطة كشخص ، بشري ، بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه خالد.
قال بيلي شينغهي “نظرًا لحقيقة أن الطاقة الموجودة في البحيرة هائلة ، وقد تم تنقية البحيرة بواسطة سيدي من خلال العمل الدقيق ، فقد انتهى بي الأمر بتسميتها بحيرة الزراعة الخالدة “.
بعد أتباع ذلك الشخص ، وصل إلى غابة شاسعة في عمق الجزيرة الخالدة.
بعد سماع ما قاله بيلي شينغهي ، انفجر الحشد على الفور في ضجة.
بعد كل شيء ، هدية من صاقل الأسلحة الخالد لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا.
عملياً قرر الجميع أنهم سيبقون ، بعد كل شيء ، كان كل الأشخاص الحاضرين هنا من المتدربين القتاليين لماذا يريدون تفويت مثل هذه الفرصة النادرة؟.
غطرسة!!.
في الواقع ، حتى بيتانغ زيمو ، الذي أهانه بيلي شينغ في وقت سابق ، لم يغادر ، بدلاً من ذلك ، قرر البقاء بلا خجل.
“هدية ؟، نرجو أن نعرف ما هي الهدية؟ “عند سماع هذه الكلمات ، تم تخفيف المشاعر المكتئبة للحشد على الفور.
بعد كل شيء ، في كل الأراضي المقدسة ، لم يكن هناك العديد من الأرواح العالميين ذو علامة التنين الملكي.
بعد مغادرة بيلي شينغهي ، ظهر العديد من الأشخاص من الجزيرة الخالدة.
بعد مغادرة بيلي شينغهي ، ظهر العديد من الأشخاص من الجزيرة الخالدة.
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا كائنات غير عادية لا يمكن البحث عنها.
بعد سماع ما قاله بيلي شينغهي ، انفجر الحشد على الفور في ضجة.
والآن ، تم تقديم فرصة لتجربة بحيرة الزراعة الخالدة التي قضى صاقل الأسلحة الخالد تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين يومًا والعديد من الكنوز التي لا حصر لها لتنقيحها.
وبطبيعة الحال ، لن يرغب بيتانغ زيمو في تفويت ذلك.
غطرسة!!.
وهكذا ، قرر جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى الجزيرة الخالدة البقاء وانتظار الفرصة لدخول بحيرة الزراعة الخالدة.
لقد أرادوا فقط مقابلة الروح العالمية ذو علامة التنين الملكى ، ومع ذلك ، قيل لهم إنهم لن يتمكنوا من مقابلته ، هذا جعلهم يمتلئون بالندم.
في الواقع ، مع شخصية تشو فنغ ، ربما يكون قد أزعج نان غونغ بايهي.
في اللحظة التي شعر فيها الحشد بسعادة غامرة لحقيقة أنه يمكنهم دخول بحيرة الزراعة الخالدة ، تحدث بيلي شينغهي فجأة “بما أن الجميع قرر البقاء ، يرجى اتباع قواعد جزيرتنا الخالدة ، يمكنكم جميعًا التنقل بحرية في الأماكن التي سمحنا لكم جميعًا بالذهاب إليها ، ومع ذلك ، بالنسبة للأماكن التي لا نسمح بالذهاب إليها ، سيكون من الأفضل لك ألا تطأها “.
من المحتمل أن يكون هذا الشخص الذي أمامه هو مالك الجزيرة الخالدة ، وهو الروحاني العالمي ذو علامة التنين الملكي الشهير في جميع أنحاء الأرض المقدسة .
في الواقع ، واجه العديد منهم المخاطر للمجيء إلى هنا بهدف مقابلة صاقل الأسلحة الخالد ، وليس للحصول على أسلحة مصنعة خصيصًا منه.
“إذا لم تستمع إلى هذا التحذير الخاص بي ، فأنا أخشى أنك لن تتمكن من مغادرة الجزيرة الخالدة ” .
بعد كل شيء ، هدية من صاقل الأسلحة الخالد لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا.
وهكذا ، قرر جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى الجزيرة الخالدة البقاء وانتظار الفرصة لدخول بحيرة الزراعة الخالدة.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات ، استدار وغادر دون أن يكلف نفسه عناء رؤية رد فعل الحشد.
كان بيلي شينغهي أيضًا متعجرفًا للغاية.
غطرسة!!.
صاقل الأسلحة الخالد! .
كان بيلي شينغهي أيضًا متعجرفًا للغاية.
“من فضلك” بعد أن وصلوا إلى الفناء ، توقف الشخص الذي قاد تشو فنغ هنا وأشار إلى تشو فنغ أنه يجب أن يدخل الفناء.
من لمحة ، بدا الأمر بسيطًا جدًا .
ومع ذلك ، كانت غطرسته مختلفة عن غطرسة الآخرين.
“بناءً على كلماتك هذه ، ألا يعني ذلك أن تشو فنغ وأنت غريبين جدًا إذن؟، منطقياً ، كلاكما يمتلكان المؤهلات ليكونا متعجرفين ، أليس كذلك؟ ” تسألت نان غونغ بايهي.
على سبيل المثال ، أولئك الذين يتمتعون بقوة كبيرة سينظرون بشكل عام إلى أولئك الأضعف منهم بالاعتماد على قوتهم القوية أو خلفيتهم.
“وهكذا ، حتى إذا كان الجميع غير قادرين على الحصول على الأسلحة المصنعة خصيصًا من سيدي ، فلا يزال بإمكانكم جميعًا البقاء في جزيرتنا الخالدة كضيوف لعدة أيام” بعد الاعتناء ببيتانغ زيمو ، تحدث بيلي شينغهي إلى الحشد.
ومع ذلك ، كان بيلي شينغهي مختلفًا.
وبالتالي ، لم يكونوا مولعين بالكلام ولم يكونوا متحمسين.
كانت غطرسته شئ أساسي في شخصيته ،كان شخصًا لا يضع أحدًا في عينيه.
ومع ذلك ، لم تكن ملابسه غير ملائمة على الإطلاق.
“إن بيلي شينغهي متعجرف حقًا ، كلماته وأفعاله كلها قاسية للغاية “لم تحب نان غونغ بايهي شخصية بيلي شينغهي ، كما أنها لم تعجبها الطريقة التي يتعامل بها مع الأمور.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات ، استدار وغادر دون أن يكلف نفسه عناء رؤية رد فعل الحشد.
“في الواقع ، إنه متعجرف بعض الشيء ، ومع ذلك ، يبقى تلميذ الشخصي لصاقل الأسلحة الخالد ، وعبقري من الدرجة الأولى ، قلة قليلة من الناس يمتلكون الموهبة التي يمكن مقارنتها به “.
“على الرغم من أن سيدي لا يخطط لرؤية الضيوف ، فقد ذكر أيضًا أنه لم يكن من السهل على الجميع المجيء إلى هنا من مكان بعيد جدًا ، أن تكون قادرًا على المرور عبر تشكيلات روح سيدي والوصول إلى الجزيرة الخالدة هو أمر أكثر صعوبة ، وهكذا ، أعد سيدي هدية للجميع ” تابع بيلي شينغهي.
قال نان غونغ يا “بالنسبة لشخص مثله ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم يكن متعجرفًا”.
“بناءً على كلماتك هذه ، ألا يعني ذلك أن تشو فنغ وأنت غريبين جدًا إذن؟، منطقياً ، كلاكما يمتلكان المؤهلات ليكونا متعجرفين ، أليس كذلك؟ ” تسألت نان غونغ بايهي.
“أوه ، إذا كنت أنا ، يمكنك نسيان ذلك ، لا أعتقد أن لدي مؤهلات لأكون متعجرفًا ، أما بالنسبة للأخ تشو فنغ ، فهو ليس غريباً ” قال نان غونغ يا إنه متواضع للغاية.
قال بيلي شينغ “بحيرة الزراعة الخالدة”.
“من الجيد أن تكون متواضعاً ، أنا مغرم أكثر بالناس المتواضعين ” كما تحدثت نان غونغ بايهي ، ألقت نظرة على تشو فنغ وابتسمت ابتسامة حلوة ومؤثرة.
“يوه ، الأخ تشو فنغ ، أنت حقًا شخص يفتن الفتيات ” قال نان غونغ يا لـ تشو فنغ بابتسامة على وجهه
في لمحة ، بدا وكأنه شخص عادي ، ومع ذلك ، فإن هذا الرجل العجوز يمتلك هالة لا تضاهى.
” يجب أن تعلم أن هذه هي المرة الأولى التي أشادت فيها أختي الصغيرة برجل هكذا ” .
” يجب أن تعلم أن هذه هي المرة الأولى التي أشادت فيها أختي الصغيرة برجل هكذا ” .
رأى تشو فنغ العديد من الأشخاص الذين أطلقوا على أنفسهم لقب خالدين.
في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ عاجزًا عن الكلام بعض الشيء ، انتهى هذا الزوج من الأشقاء بتحويل موضوع حديثهما إليه.
“يوه ، الأخ تشو فنغ ، أنت حقًا شخص يفتن الفتيات ” قال نان غونغ يا لـ تشو فنغ بابتسامة على وجهه
غطرسة!!.
في الواقع ، مع شخصية تشو فنغ ، ربما يكون قد أزعج نان غونغ بايهي.
”بحيرة الزراعة الخالدة؟ ، ما هذا؟”أصبح الحشد أكثر حماسًا عند سماع هذا الاسم.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ الحالي قلقًا بشأن سلامة زي لينج و سو رو ، وهكذا ، لم يكن في الحقيقة في حالة مزاجية للمزاح مع أي شخص.
كان بيلي شينغهي أيضًا متعجرفًا للغاية.
بعد مغادرة بيلي شينغهي ، ظهر العديد من الأشخاص من الجزيرة الخالدة.
والآن ، تم تقديم فرصة لتجربة بحيرة الزراعة الخالدة التي قضى صاقل الأسلحة الخالد تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين يومًا والعديد من الكنوز التي لا حصر لها لتنقيحها.
كانوا يرتدون ملابس بيضاء وقبعات من الخيزران المخروطي ، كان لديهم مظهر خبراء غير عاديين.
“كما يقول المثل ، أولئك الذين جاءوا هم ضيوف ، نظرًا لأن الجميع تمكن من الوصول إلى الجزيرة الخالدة ، فهذا يعني أن القدر قد جمعنا جميعًا “.
علاوة على ذلك ، كانت زراعاتهم جميعها استثنائية للغاية ، كانت هذه الجزيرة الخالدة حقًا مكانًا به خبراء مثل السحب.
كل الناس في الجزيرة الخالدة أطلقوا أجواء من الغطرسة.
كان ذلك لأن الاسم كان كافياً لإخبارهم أن ما يسمى ببحيرة الزراعة الخالدة يجب أن تكون مكانًا رائعًا للغاية.
وبالتالي ، لم يكونوا مولعين بالكلام ولم يكونوا متحمسين.
ومع ذلك … لا يزال من الممكن القول إنهم كانوا يبذلون قصارى جهدهم لترتيب حالة معيشية لضيوفهم.
لم يكن تشو فنغ قادرًا على تحديد تدريب هذا الرجل العجوز.
تم ترتيب كل من تشو فنغ و تانتاي شويه و نان غونغ يا و نان غونغ بايهي و نانغونغ مولى للسكن في مساكن مختلفة.
كان سكن تشو فنغ منزلًا خشبيًا.
من لمحة ، بدا الأمر بسيطًا جدًا .
كانت غطرسته شئ أساسي في شخصيته ،كان شخصًا لا يضع أحدًا في عينيه.
”بحيرة الزراعة الخالدة؟ ، ما هذا؟”أصبح الحشد أكثر حماسًا عند سماع هذا الاسم.
ومع ذلك ، كان المشهد من حوله جيدًا جدًا.
لم يكن تشو فنغ قادرًا على تحديد تدريب هذا الرجل العجوز.
كانت المنزل يقع على قمة جرف ، تحتها كان بحر من الغيوم ، وكانت الطيور تحلق في السماؤ ، صوت الطيور سيجعل المرء يشعر بالراحة والاسترخاء.
فجأة ، سأل أحدهم “هل سنكون قادرين على مقابلة صاقل الأسلحة الخالد إذا بقينا كضيوف؟”.
حتى الحالة الذهنية المقلقة لـ تشو فنغ تم تهدئتها بشكل ملحوظ.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن تشو فنغ من الاستمتاع بالمناظر الجميلة لهذا المكان ، استدعاه شخص ينتمي إلي الجزيرة الخالدة.
ومع ذلك ، لم تكن ملابسه غير ملائمة على الإطلاق.
بعد أتباع ذلك الشخص ، وصل إلى غابة شاسعة في عمق الجزيرة الخالدة.
كانوا يرتدون ملابس بيضاء وقبعات من الخيزران المخروطي ، كان لديهم مظهر خبراء غير عاديين.
غطت الأشجار التي وصلت إلى السماء خط بصره.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات ، استدار وغادر دون أن يكلف نفسه عناء رؤية رد فعل الحشد.
على سبيل المثال ، أولئك الذين يتمتعون بقوة كبيرة سينظرون بشكل عام إلى أولئك الأضعف منهم بالاعتماد على قوتهم القوية أو خلفيتهم.
على الرغم من أن الأشجار ظللت الأرض ، إلا أن أشعة الشمس لا تزال تمر عبرها ، لتضيء الأرض تحتها.
من حين لآخر ، كانت الأرانب تقفز ، كان المشي داخل هذه الغابة الشاسعة تجربة مثيرة للغاية.
كان هناك العديد من البطاطا الحلوة على الموقد.
في وسط الغابة الشاسعة كانت أرض مفتوحة ، لم تكن واسعة جداً.
كان ذلك لأن الاسم كان كافياً لإخبارهم أن ما يسمى ببحيرة الزراعة الخالدة يجب أن تكون مكانًا رائعًا للغاية.
ومع ذلك ، كان هناك كوخ بسيط من القش وفناء صغير .
في هذه اللحظة ، كان الدخان يتصاعد بشكل حلزوني من مدخنة هذا الكوخ.
كانت المنزل يقع على قمة جرف ، تحتها كان بحر من الغيوم ، وكانت الطيور تحلق في السماؤ ، صوت الطيور سيجعل المرء يشعر بالراحة والاسترخاء.
“من فضلك” بعد أن وصلوا إلى الفناء ، توقف الشخص الذي قاد تشو فنغ هنا وأشار إلى تشو فنغ أنه يجب أن يدخل الفناء.
دخل تشو فنغ الفناء ، ودفع الباب إلى الكوخ ودخل.
“على الرغم من أن سيدي لا يخطط لرؤية الضيوف ، فقد ذكر أيضًا أنه لم يكن من السهل على الجميع المجيء إلى هنا من مكان بعيد جدًا ، أن تكون قادرًا على المرور عبر تشكيلات روح سيدي والوصول إلى الجزيرة الخالدة هو أمر أكثر صعوبة ، وهكذا ، أعد سيدي هدية للجميع ” تابع بيلي شينغهي.
الشيء الذي لفت نظر تشو فنغ على الفور كان الموقد.
كان ذلك لأن الدخان المتصاعد من المدخنة كان ينبعث من هذا الموقد.
ومع ذلك ، لم تكن ملابسه غير ملائمة على الإطلاق.
“هدية ؟، نرجو أن نعرف ما هي الهدية؟ “عند سماع هذه الكلمات ، تم تخفيف المشاعر المكتئبة للحشد على الفور.
كان هناك العديد من البطاطا الحلوة على الموقد.
“بناءً على كلماتك هذه ، ألا يعني ذلك أن تشو فنغ وأنت غريبين جدًا إذن؟، منطقياً ، كلاكما يمتلكان المؤهلات ليكونا متعجرفين ، أليس كذلك؟ ” تسألت نان غونغ بايهي.
لقد تم طهيها بالفعل ، رائحتهم اللذيذة هاجمت على الفور أنف تشو فنغ.
من بين كل منهم ، بدا هذا الشخص الذي كان أمامه أشبه بالخالد.
كان سكن تشو فنغ منزلًا خشبيًا.
كان هناك رجل عجوز جالس بجانب الموقد.
لقد تم طهيها بالفعل ، رائحتهم اللذيذة هاجمت على الفور أنف تشو فنغ.
“لقد جمع سيدي عددًا لا يحصى من الشذوذ الطبيعي والكنوز النادرة والأعشاب الطبية التي لا مثيل لها ، بعد ذلك ، صقلها من خلال استخدام التكوينات الروحية وقواها بقوة روحه على مستوى الروح العالمية ذو علامة التنين الملكى ، لقد أمضى ما مجموعه تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعين يومًا لتنقية البحيرة في النهاية “.
كان للرجل العجوز شعر أبيض.
“كما يقول المثل ، أولئك الذين جاءوا هم ضيوف ، نظرًا لأن الجميع تمكن من الوصول إلى الجزيرة الخالدة ، فهذا يعني أن القدر قد جمعنا جميعًا “.
بدا شعره أشعثًا بعض الشيء ، كانت لحيته أيضًا غير مرتبة بعض الشيء.
علاوة على ذلك ، كانت زراعاتهم جميعها استثنائية للغاية ، كانت هذه الجزيرة الخالدة حقًا مكانًا به خبراء مثل السحب.
في لمحة ، بدا مظهره فوضويًا إلى حد ما.
كانت غطرسته شئ أساسي في شخصيته ،كان شخصًا لا يضع أحدًا في عينيه.
ومع ذلك ، لم تكن ملابسه غير ملائمة على الإطلاق.
كانت ملابسه بيضاء كالثلج ، ولم تتواجد عليها ذرة من الغبار.
بدا شعره أشعثًا بعض الشيء ، كانت لحيته أيضًا غير مرتبة بعض الشيء.
لم يكن تشو فنغ قادرًا على تحديد تدريب هذا الرجل العجوز.
في لمحة ، بدا وكأنه شخص عادي ، ومع ذلك ، فإن هذا الرجل العجوز يمتلك هالة لا تضاهى.
“هدية ؟، نرجو أن نعرف ما هي الهدية؟ “عند سماع هذه الكلمات ، تم تخفيف المشاعر المكتئبة للحشد على الفور.
من لمحة ، يمكن للمرء أن يعرف أنه ليس شخصًا عاديًا ، على وجه الدقة ، لم يظهر ببساطة كشخص ، بشري ، بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه خالد.
في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ عاجزًا عن الكلام بعض الشيء ، انتهى هذا الزوج من الأشقاء بتحويل موضوع حديثهما إليه.
رأى تشو فنغ العديد من الأشخاص الذين أطلقوا على أنفسهم لقب خالدين.
على الرغم من أن الأشجار ظللت الأرض ، إلا أن أشعة الشمس لا تزال تمر عبرها ، لتضيء الأرض تحتها.
من بين كل منهم ، بدا هذا الشخص الذي كان أمامه أشبه بالخالد.
من المحتمل أن يكون هذا الشخص الذي أمامه هو مالك الجزيرة الخالدة ، وهو الروحاني العالمي ذو علامة التنين الملكي الشهير في جميع أنحاء الأرض المقدسة .
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا كائنات غير عادية لا يمكن البحث عنها.
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا كائنات غير عادية لا يمكن البحث عنها.
صاقل الأسلحة الخالد! .
”بحيرة الزراعة الخالدة؟ ، ما هذا؟”أصبح الحشد أكثر حماسًا عند سماع هذا الاسم.
بعد كل شيء ، هدية من صاقل الأسلحة الخالد لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا.
