شهوات نهاية العالم (1)
تاي رانج ، الرجل الذي قدم نفسه على أنه داوي ، أخذ نفساً عميقاً و روى قصة طويلة.
ومع ذلك ، حدثت مشكلة في مكان غير متوقع.
لقد كان قبل شهر.
كان هذا ظهور آبي نو سيمي ، أقوى شامان .
احتلت الإمبراطورية العظيمة والمملكة الوسطى أكثر من نصف القارة الشرقية ، لذا كانت سرعة نقل الأخبار بطيئة.
حتى الحصان السريع سيستغرق عدة أشهر للوصول من أحد طرفي المملكة إلى الطرف الآخر ، لذلك كان لا مفر من عدم معرفة الأخبار .
كانت معدة فارغة.
حكمت المملكة 256 قلعة ،وحكمها الأمراء .
“صراع؟”.
ساهم أسلوب الحكم الإقطاعي هذا في تباطؤ التواصل.
“الوحوش الطافرة لها مستوى إتقان للمانا ” التفكير في الأمر مرة أخرى ، وجد ثيودور أنه غريب.
لقد كان بعيداً عن هدفها النهائي ، لكن سيمي كان وحشاً يمكنه منافسة تنين عندما يكبر.
كانت هناك مؤسسات مثل الأبراج السحرية ، لكن الوضع كان مختلفاً عن القارة الغربية حيث انتشرت القوة السحرية والمنتجات الثانوية على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة.
تاي رانج ، الرجل الذي قدم نفسه على أنه داوي ، أخذ نفساً عميقاً و روى قصة طويلة.
عالجت القارة الشرقية مشكلة إرسال واستقبال المعلومات باستخدام الحمام الزاجل.
-لماذا حدثت الطفرات في الشامانية؟ ، لماذا أصبحت قدرة الفرد مختلفة جداً ؟ ولماذا لم تكن ذات صلة بحياته قبل التغيير؟ ، مفتاح هذا السؤال هو صراع الشهوة.
-نعم.
“قرأ الأعى السماء وقال إن كارثة ستبدأ من العاصمة ” .
ادعى أحد أمراء المملكة المركزية أن عدد سكان المملكة وصل بالفعل إلى مليار شخص.
ساهم أسلوب الحكم الإقطاعي هذا في تباطؤ التواصل.
كان لدى ثيودور أيضاً القدرة على قراءة السماء ، لكنه حث الداوي على الاستمرار.
لقد عبر آبي نو سيمي الحدود بهذه القناعة.
ومع ذلك ، كان من المرجح أن ينخفض الرقم بشكل كبير.
“في تلك الليلة ، كان النجم السماوي أحمر ، وبدأ الناس في المملكة الوسطى يتحولون إلى مخلوقات ، بغض النظر عن هويتهم وجنسهم وعمرهم ” .
الشخص الذي لا يستطيع التعامل مع كلب بري واحد لن يكون قادراً على قتل محارب كبير تحول إلى وحش.
لقد كان كابوساً حرفياً.
قد يتداخل الانخفاض في تركيز المانا مع تصور الأنواع العليا ، مما يعيق الغرض من وجودها.
حصل ثيودور على كل هذه الإجابات ، لكن بقيت مشكلة واحدة “… يحتاج الناجون إلى الدفاع عن أنفسهم حتى لا تشبع الوحوش جوعهم ” .
ادعى أحد أمراء المملكة المركزية أن عدد سكان المملكة وصل بالفعل إلى مليار شخص.
لقد أحصى اللوردات في كل مقاطعة عدداً كبيراً ، وكان من الواضح أنه كان أكثر من 100 مليون.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ماذا لو تحول كل هؤلاء الناس إلى وحوش؟ ، حتى نصفها سيكون 50 مليوناً ، ونصفها سيكون 25 مليوناً.
لقد كان اسماً ظهر بدون أي سياق ، لكن لم يتساءل أحد عنه.
الشخص الذي لا يستطيع التعامل مع كلب بري واحد لن يكون قادراً على قتل محارب كبير تحول إلى وحش.
أجاب الشراهة وكأنه كان ينتظر .
هذه الكارثة لم تهدد الإمبراطورية فحسب ، بل تهدد العالم المادي أيضاً.
احتلت الإمبراطورية العظيمة والمملكة الوسطى أكثر من نصف القارة الشرقية ، لذا كانت سرعة نقل الأخبار بطيئة.
مارست الشهوة سلطة مطلقة على سلالتها ، لكنها لم تستطع التدخل في المتعالي الذي تم استبعاده من إطار السبب والنتيجة.
لا ، الوحوش تلتهم بعضها البعض ، والناجون يحمون أنفسهم ، مثل هذه القرية.
-صحيح، يتعلق الأمر بشيء فعلته ، إنه مختلف قليلاً ولكنه مشابه لتأثير الفراشة.
ومع ذلك ، كان من المرجح أن ينخفض الرقم بشكل كبير.
-ربما ، مستخدم ، ألا تعرف أفضل من غيرك مظهر الوحوش؟ ، إنهم ليسوا وحوشاً بل بقايا من الأنواع الأم ، ألفهينار ، أرف ، فولكان… كانوا فاشلين خيبوا توقعات الشهوة.
على عكس المرة الأولى ، سمع ثيودور عن الموقف وتمكن من قياس مستوى الكارثة بهدوء.
لم يفهم سبب ذلك ، لكن المملكة تحت تأثير وعاء العزلة.
عندما تأكل الوحوش بعضها البعض ، فإنها تملأ بطونها ، لكن لا توجد علامة على زيادة قوتها.
لا ينبغي أن تتغير قوة الوحش كثيراً بعد التحول.
لا يوجد أحد يقوم بالزراعة أو بأمور أخرى ، لذلك لن يتمكن الناجون من الاستمرار لمدة عام دون التضحية بشيء.
من بعض النواحي ، كان الأمر نفسه مع الوحوش.
كان الشراهة صامتاً ، ولم يتحدث أحد لفترة.
كانت لديهم قدرات جسدية أقوى عدة مرات من قدرات البشر العاديين ، وكان ذكائهم كافياً لخداع الصيادين.
حصل ثيودور على كل هذه الإجابات ، لكن بقيت مشكلة واحدة “… يحتاج الناجون إلى الدفاع عن أنفسهم حتى لا تشبع الوحوش جوعهم ” .
لا يمكن أن يكون النمر أو الدب سوى حيوان مفترس في النظام البيئي.
بدا وكأنه يشعر بتصميم ثيودور في كلماته ونظراته ، سحب سيمي تردده [أنا أفهم ، سأخبرك بكل ما تبقى في ذاكرتي ] .
ثم ما هو العدو المفترس؟ .
من بعض النواحي ، كان الأمر نفسه مع الوحوش.
شيء على نفس مستوى حيوان مفترس؟ ، فريسة سريعة لا يمكن القبض عليها؟ .
لا ، كلمة العدو لم تكن هكذا .
أكد ثيودور أنه لا يوجد أحد حوله بحواسه وسحره المتعالي.
كان العدو شيئاً لا يمكن التغلب عليه.
كان سيمي نوعاً علوياً تم إنشاؤه باستخدام قوة الشهوة.
كانت معدة فارغة.
رفع الشراهة صوته وصرخ بمرح .
” اللعنة!” أبدى ثيودور تعبيراً بعيون حائرة لأنه أدرك كل شيء في لحظة.
كانت البيئة التي اختفت فيها كل الفرائس قاتلة للحيوانات المفترسة ، ولم تكن هذه الوحوش استثناء.
كان العدو شيئاً لا يمكن التغلب عليه.
بمجرد نفاد الوحوش من البشر والحيوانات البرية والطيور البرية ، سوف يأكلون نوعهم الخاص ، وسيتم تقليل الأعداد.
ثم ما هو العدو المفترس؟ .
حصل ثيودور على كل هذه الإجابات ، لكن بقيت مشكلة واحدة “… يحتاج الناجون إلى الدفاع عن أنفسهم حتى لا تشبع الوحوش جوعهم ” .
على الرغم من ولادته من يوكاي شرير وجريمويري ، إلا أن طبيعة أبي نو سيمي كانت عادلة وجيدة.
“في تلك الليلة ، كان النجم السماوي أحمر ، وبدأ الناس في المملكة الوسطى يتحولون إلى مخلوقات ، بغض النظر عن هويتهم وجنسهم وعمرهم ” .
اتسعت عيون تاي رانج عند كلام ثيودور “أ-أنت تقول نفس الشيء مثل العليا ، قلت بضع كلمات فقط فكيف …؟ ” .
– الكسل! ، ترتيب بروميثيوس الذي أنهيته أشعل النار في الشهوة ، هذا ما تسبب في هذه الكارثة.
قال ثيودور “هذا واضح عندما ننظر بهدوء إلى الوضع”.
احتلت الإمبراطورية العظيمة والمملكة الوسطى أكثر من نصف القارة الشرقية ، لذا كانت سرعة نقل الأخبار بطيئة.
ثم بينما كان يتجاهل عيون تاي رانج التي كانت مليئة بالإعجاب ، سأل ثيودور عن زملائه الذين سبقوه ، ” بدلاً من ذلك ، كان ينبغي على زملائي التوقف في هذه القرية قبلي ، هل اقترضت قوة هذين الشخصين؟ ” .
بدا وكأنه يشعر بتصميم ثيودور في كلماته ونظراته ، سحب سيمي تردده [أنا أفهم ، سأخبرك بكل ما تبقى في ذاكرتي ] .
عندما تأكل الوحوش بعضها البعض ، فإنها تملأ بطونها ، لكن لا توجد علامة على زيادة قوتها.
“آه ، سأشرح من هنا!” تحدث لي سوول نيابة عن تاي رانج ، الذي كان مشغولاً جداً بالإعجاب بثيودور.
” تحولوا إلى وحوش؟” .
“إذا كنت تتحدث عن زوجة ثيو والفتاة ذات الشعر الفضي ، فقد ذهبوا لمساعدة قلعة هيونغ كانغ على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال الغربي “.
“الوحوش الطافرة لها مستوى إتقان للمانا ” التفكير في الأمر مرة أخرى ، وجد ثيودور أنه غريب.
“قلعة هيونغ كانغ؟” .
-كنت نفس الشيء ، أدركت طبيعة هذه الظاهرة بعد تلقي فكرة من تفكير المستخدم .
“نعم! ، تحول سكان القلعة إلى وحوش ، ولكن نظراً لوجود قوة رئيسية رائعة ، لم يكن هناك أي ضرر جسيم ، تجمع جميع الناجين القريبين في قلعة هيونغ كانغ جنباً إلى جنب مع العائلة المالكة “.
ومع ذلك ، كان من المرجح أن ينخفض الرقم بشكل كبير.
[إنه كما خمنت. أنا ابن يوكاي و الشهوة – شخص من سلالة الثعلب الأبيض والذهبي ذي الذيل التسعة ، وليس إنساناً ولا يوكاي ]
باعتبارها أقوى إمبراطورية في القارة الشرقية ، كان اللوردات أكفاء.
ربما كان عدد الوحوش التي تم تغييرها صغيراً في البداية ، لكن لم يكن من السهل الدفاع عن القلعة وتهدئة الأشخاص المرتبكين.
ربما كان عدد الوحوش التي تم تغييرها صغيراً في البداية ، لكن لم يكن من السهل الدفاع عن القلعة وتهدئة الأشخاص المرتبكين.
حصل ثيودور على كل هذه الإجابات ، لكن بقيت مشكلة واحدة “… يحتاج الناجون إلى الدفاع عن أنفسهم حتى لا تشبع الوحوش جوعهم ” .
ومع ذلك ، إذا كان هناك شامان على مستوى الماجستير ، فيجب أن تكون القلعة قادرة على الحصول على دفاعات لا يمكن تجاوزها بسهولة.
– أنا متأكد من أنني أعرف حقيقة هذه الظاهرة.
” تحولوا إلى وحوش؟” .
ومع ذلك ، كان هناك سبب واحد للحاجة إلى طاقة إضافية.
كانت معدة فارغة.
“الوحوش الطافرة لها مستوى إتقان للمانا ” التفكير في الأمر مرة أخرى ، وجد ثيودور أنه غريب.
“قرأ الأعى السماء وقال إن كارثة ستبدأ من العاصمة ” .
لا ينبغي أن تتغير قوة الوحش كثيراً بعد التحول.
لم يفهم سبب ذلك ، لكن المملكة تحت تأثير وعاء العزلة.
“صراع؟”.
وفقاً للأمر ، لم يكن هناك فرق كبير بين المحارب القوي والوحش.
لم يتأثر بالذنب ونظر إلى الواقع أمامه.
ثم لا بد أن يكون هناك سبب لحدوث الطفرة.
لقد جاءت خطة طرد حيوان الكسل وتقليل تركيز مانا في العالم كلها من الإله الذي كان يتطلع إلى المستقبل.
كالعادة ، انتظر ثيودور سيمي للتحدث بمفرده.
-المستخدم . تحدث الشراهة عندما توصل إلى هذا الاستنتاج .
لقد كان قبل شهر.
– أنا متأكد من أنني أعرف حقيقة هذه الظاهرة.
الشخص الذي لا يستطيع التعامل مع كلب بري واحد لن يكون قادراً على قتل محارب كبير تحول إلى وحش.
* * *
كان العدو شيئاً لا يمكن التغلب عليه.
بعد أن أنهى تاي رانج قصته ، طلب ثيودور من أكويلو وترك وحده في غرفة بدون أي شخص آخر.
أكد ثيودور أنه لا يوجد أحد حوله بحواسه وسحره المتعالي.
“تأتي الطفرة من دم الأنواع العليا المتدفقة في عروقهم ، لقد تأثرت كل الأقارب بالدم في محاولة لاستخراج عضو بارز ، والوحوش الأخرى فشلت ولم يصبحوا من الأنواع العليا “.
ثم جلس على كرسي وتحدث “ابدأ”.
” ألم أنتظر منذ فترة؟ ، لقد عبرت الحائط كما ذكرت في نصيحتك ، الآن بعد أن أصبحت متعالياً ، يجب أن تكون قادراً على الوثوق بي ، هل انا على حق؟” .
أجاب الشراهة وكأنه كان ينتظر .
– أولاً ، هذا بسبب الشهوة .
بعد أن أنهى تاي رانج قصته ، طلب ثيودور من أكويلو وترك وحده في غرفة بدون أي شخص آخر.
“خمنت ، لم أكن متأكدة حتى تأكيد ذلك “.
كان الشراهة صامتاً ، ولم يتحدث أحد لفترة.
-كنت نفس الشيء ، أدركت طبيعة هذه الظاهرة بعد تلقي فكرة من تفكير المستخدم .
حصل ثيودور على كل هذه الإجابات ، لكن بقيت مشكلة واحدة “… يحتاج الناجون إلى الدفاع عن أنفسهم حتى لا تشبع الوحوش جوعهم ” .
واصل الشراهة بصوت متحمس.
-لماذا حدثت الطفرات في الشامانية؟ ، لماذا أصبحت قدرة الفرد مختلفة جداً ؟ ولماذا لم تكن ذات صلة بحياته قبل التغيير؟ ، مفتاح هذا السؤال هو صراع الشهوة.
لقد كان قبل شهر.
“صراع؟”.
-صحيح، يتعلق الأمر بشيء فعلته ، إنه مختلف قليلاً ولكنه مشابه لتأثير الفراشة.
‘تأثير الفراشة؟’ أدلى ثيودور بتعبير مرتبك ، لكن الشراهة لم يشرح.
“صراع؟”.
بعد أن كشف عن ذيوله التسعة ، أستعدى نيازك لضرب القصر الإمبراطوري في قلب العاصمة….
رفع الشراهة صوته وصرخ بمرح .
– الكسل! ، ترتيب بروميثيوس الذي أنهيته أشعل النار في الشهوة ، هذا ما تسبب في هذه الكارثة.
وهكذا ، كان على الشهوة أن تربى سيمي جيداً وتستخدمه لحمايتها.
” اللعنة!” أبدى ثيودور تعبيراً بعيون حائرة لأنه أدرك كل شيء في لحظة.
” اللعنة!” أبدى ثيودور تعبيراً بعيون حائرة لأنه أدرك كل شيء في لحظة.
“خمنت ، لم أكن متأكدة حتى تأكيد ذلك “.
لقد جاءت خطة طرد حيوان الكسل وتقليل تركيز مانا في العالم كلها من الإله الذي كان يتطلع إلى المستقبل.
كانت كلمات الشراهة صحيحة.
ترجمة : Sadegyptian
من خلال طرد الكسل ، سينخفض تركيز المانا في العالم بشكل ملحوظ بعد قرون.
لم يفهم سبب ذلك ، لكن المملكة تحت تأثير وعاء العزلة.
لقد كان مستقبلاً لا يمكن عكسه وضرب الشهوة بصاعقة عبر المحيط.
قد يتداخل الانخفاض في تركيز المانا مع تصور الأنواع العليا ، مما يعيق الغرض من وجودها.
– وهكذا ، بدأت الشهوة الخطة الأخيرة ، كم عدد الأطفال الذين أنجبتهم في القارة الشرقية لأكثر من ألف عام وكم عدد الأحفاد الذين أنجبتهم؟ ، لقد توحلت الشهوة الكامنة في أولئك الذين ورثوا سلالتها! .
-لماذا حدثت الطفرات في الشامانية؟ ، لماذا أصبحت قدرة الفرد مختلفة جداً ؟ ولماذا لم تكن ذات صلة بحياته قبل التغيير؟ ، مفتاح هذا السؤال هو صراع الشهوة.
” تحولوا إلى وحوش؟” .
حتى الحصان السريع سيستغرق عدة أشهر للوصول من أحد طرفي المملكة إلى الطرف الآخر ، لذلك كان لا مفر من عدم معرفة الأخبار .
-ربما ، مستخدم ، ألا تعرف أفضل من غيرك مظهر الوحوش؟ ، إنهم ليسوا وحوشاً بل بقايا من الأنواع الأم ، ألفهينار ، أرف ، فولكان… كانوا فاشلين خيبوا توقعات الشهوة.
-كنت نفس الشيء ، أدركت طبيعة هذه الظاهرة بعد تلقي فكرة من تفكير المستخدم .
كان تفسير الشراهة واضحا ودقيقاً وقاسياً بما يكفي لعدم ترك أي شكوك.
لم يكن ثيودور مسؤولاً ، لكنه لعب دوراً في هذه الكارثة.
لقد جاءت خطة طرد حيوان الكسل وتقليل تركيز مانا في العالم كلها من الإله الذي كان يتطلع إلى المستقبل.
ثم ما هو العدو المفترس؟ .
فهم ثيودور “أنا أرى ” .
لقد كان كابوساً حرفياً.
حتى الحصان السريع سيستغرق عدة أشهر للوصول من أحد طرفي المملكة إلى الطرف الآخر ، لذلك كان لا مفر من عدم معرفة الأخبار .
لم يتأثر بالذنب ونظر إلى الواقع أمامه.
“تأتي الطفرة من دم الأنواع العليا المتدفقة في عروقهم ، لقد تأثرت كل الأقارب بالدم في محاولة لاستخراج عضو بارز ، والوحوش الأخرى فشلت ولم يصبحوا من الأنواع العليا “.
– أنا متأكد من أنني أعرف حقيقة هذه الظاهرة.
-نعم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أنا لا أفهم طريقة إلقاء كل شيء في احتمال غير محتمل ، لكنه مجرد غريمويري ” كان رأس ثيودور بارداً ، مثل السائل الذي يتحول إلي مالء مثلج “… لنفترض أن ما لا يقل عن مليون شخص ورثوا دم الشهوة ، هل هناك احتمال ظهور نخبة بينهم؟ ” .
-حسنا ، لا يمكنني حسابها بقدرتي.
” همم ، أعتقد أن الأمر أشبه بالمقامرة أكثر من التكهنات ” ومع ذلك ، لمعت عيون ثيودور “هل يمكنك الإجابة على سؤالي ، سيمي؟” .
ومع ذلك ، بقي سيمي صامتاً لبضع لحظات.
لقد كان اسماً ظهر بدون أي سياق ، لكن لم يتساءل أحد عنه.
ثم ما هو العدو المفترس؟ .
كان الشراهة صامتاً ، ولم يتحدث أحد لفترة.
ثم لا بد أن يكون هناك سبب لحدوث الطفرة.
انتظر ثيودور بضع ثوان أخرى قبل أن يلقي نظرة خاطفة على يده اليسرى.
‘تأثير الفراشة؟’ أدلى ثيودور بتعبير مرتبك ، لكن الشراهة لم يشرح.
لقد كان عرضاً صامتاً ، مع أن ثيودور كان يناديه باستخدام سلطة المستخدم.
لم يستطع تحمل الظلم وأحب إنقاذ الضعيف.
ثم بينما كان يتجاهل عيون تاي رانج التي كانت مليئة بالإعجاب ، سأل ثيودور عن زملائه الذين سبقوه ، ” بدلاً من ذلك ، كان ينبغي على زملائي التوقف في هذه القرية قبلي ، هل اقترضت قوة هذين الشخصين؟ ” .
[…آه. هل كنت تنتظر مني التعليق؟] من المؤكد أن الصوت الخالي من الجنس كان يرتفع إلى سطح وعيه.
لا يوجد أحد يقوم بالزراعة أو بأمور أخرى ، لذلك لن يتمكن الناجون من الاستمرار لمدة عام دون التضحية بشيء.
-لماذا حدثت الطفرات في الشامانية؟ ، لماذا أصبحت قدرة الفرد مختلفة جداً ؟ ولماذا لم تكن ذات صلة بحياته قبل التغيير؟ ، مفتاح هذا السؤال هو صراع الشهوة.
” ألم أنتظر منذ فترة؟ ، لقد عبرت الحائط كما ذكرت في نصيحتك ، الآن بعد أن أصبحت متعالياً ، يجب أن تكون قادراً على الوثوق بي ، هل انا على حق؟” .
كالعادة ، انتظر ثيودور سيمي للتحدث بمفرده.
[اعتقدت أنني يمكن أن أفوز ] .
[حسناً ، أنت محق ]
” همم ، أعتقد أن الأمر أشبه بالمقامرة أكثر من التكهنات ” ومع ذلك ، لمعت عيون ثيودور “هل يمكنك الإجابة على سؤالي ، سيمي؟” .
“السبب الذي جعلك تخبرني بعدم الاقتراب من العاصمة يجب أن يكون له علاقة بهذا الجريمويري؟”.
[كوونغ …]
لا ، الوحوش تلتهم بعضها البعض ، والناجون يحمون أنفسهم ، مثل هذه القرية.
قال ثيودور “هذا واضح عندما ننظر بهدوء إلى الوضع”.
كالعادة ، انتظر ثيودور سيمي للتحدث بمفرده.
كانت لديهم قدرات جسدية أقوى عدة مرات من قدرات البشر العاديين ، وكان ذكائهم كافياً لخداع الصيادين.
ومع ذلك ، بقي سيمي صامتاً لبضع لحظات.
بدا وكأنه يشعر بتصميم ثيودور في كلماته ونظراته ، سحب سيمي تردده [أنا أفهم ، سأخبرك بكل ما تبقى في ذاكرتي ] .
خفت عيون ثيودور ، وظهر في ذهنه شخص بدا محايداً بين الجنسين.
كان الرجل يرتدي الأبيض والأحمر ، وشعره من خشب الأبنوس وعينان ذهبيتان.
تاي رانج ، الرجل الذي قدم نفسه على أنه داوي ، أخذ نفساً عميقاً و روى قصة طويلة.
كان هذا ظهور آبي نو سيمي ، أقوى شامان .
” اللعنة!” أبدى ثيودور تعبيراً بعيون حائرة لأنه أدرك كل شيء في لحظة.
استقبل سيمي ثيودور بتعبير فارغ [الآن ، سأبدأ من البداية ].
على الرغم من أن هذه قصة مزعجة بالنسبة له ، إلا أن تصميم سيمي لم يتزعزع.
استمع ثيودور بينما اعترف الشامان القديم بالحقيقة التي لم يعرفها أحد.
في الأصل ، كان شيئاً لا ينبغي أن يكون ممكناً.
رفع الشراهة صوته وصرخ بمرح .
[إنه كما خمنت. أنا ابن يوكاي و الشهوة – شخص من سلالة الثعلب الأبيض والذهبي ذي الذيل التسعة ، وليس إنساناً ولا يوكاي ]
كانت لديهم قدرات جسدية أقوى عدة مرات من قدرات البشر العاديين ، وكان ذكائهم كافياً لخداع الصيادين.
كان نصف رجل ونصف يوكي.
في الأصل ، كان شيئاً لا ينبغي أن يكون ممكناً.
ومع ذلك ، حدثت مشكلة في مكان غير متوقع.
كان سيمي نوعاً علوياً تم إنشاؤه باستخدام قوة الشهوة.
ثم بينما كان يتجاهل عيون تاي رانج التي كانت مليئة بالإعجاب ، سأل ثيودور عن زملائه الذين سبقوه ، ” بدلاً من ذلك ، كان ينبغي على زملائي التوقف في هذه القرية قبلي ، هل اقترضت قوة هذين الشخصين؟ ” .
لقد كان بعيداً عن هدفها النهائي ، لكن سيمي كان وحشاً يمكنه منافسة تنين عندما يكبر.
وهكذا ، كان على الشهوة أن تربى سيمي جيداً وتستخدمه لحمايتها.
على عكس إخفاقاتها الأخرى ، فقد خططت للاحتفاظ به وحتى تقليد شخصية الأم.
قال ثيودور “هذا واضح عندما ننظر بهدوء إلى الوضع”.
بعد أن أنهى تاي رانج قصته ، طلب ثيودور من أكويلو وترك وحده في غرفة بدون أي شخص آخر.
ومع ذلك ، حدثت مشكلة في مكان غير متوقع.
* * *
[… كان خطأي الأول والأخير] .
[أنقذني والدي ] ابتسم سيمي وهو يتذكر ذكرى بعيدة [هل كان ذلك بسبب انجذاب الثعلب ذي الذيل التسعة إلى جسد فائق أو غريزة أبي العظيمة؟ ، ما زلت لا أعرف ، شخصياً ، آمل أن يكون الأخير ]
كان هذا ظهور آبي نو سيمي ، أقوى شامان .
– أنا متأكد من أنني أعرف حقيقة هذه الظاهرة.
“بفضله ، هربت من قبضة الشهوة ” .
لم يكن ثيودور مسؤولاً ، لكنه لعب دوراً في هذه الكارثة.
لقد كان قبل شهر.
[حسنا ، هذا ما حدث ، يجب أن تعرف تقريباً ما حدث بعد ذلك ، اختبأت وسرت في طريق الشامان ، ووصلت إلى مستوى المتعالي ، كنت أعرف غريزياً أنني لا أستطيع تحت أمرة أمي]
“أنا لا أفهم طريقة إلقاء كل شيء في احتمال غير محتمل ، لكنه مجرد غريمويري ” كان رأس ثيودور بارداً ، مثل السائل الذي يتحول إلي مالء مثلج “… لنفترض أن ما لا يقل عن مليون شخص ورثوا دم الشهوة ، هل هناك احتمال ظهور نخبة بينهم؟ ” .
على الرغم من ولادته من يوكاي شرير وجريمويري ، إلا أن طبيعة أبي نو سيمي كانت عادلة وجيدة.
ثم ما هو العدو المفترس؟ .
لم يستطع تحمل الظلم وأحب إنقاذ الضعيف.
حكمت المملكة 256 قلعة ،وحكمها الأمراء .
“نعم! ، تحول سكان القلعة إلى وحوش ، ولكن نظراً لوجود قوة رئيسية رائعة ، لم يكن هناك أي ضرر جسيم ، تجمع جميع الناجين القريبين في قلعة هيونغ كانغ جنباً إلى جنب مع العائلة المالكة “.
في ذلك الوقت ، كانت اليابان مكاناً صغيراً يتألف من عدة قرويين ، وليس مملكة.
ماذا لو تحول كل هؤلاء الناس إلى وحوش؟ ، حتى نصفها سيكون 50 مليوناً ، ونصفها سيكون 25 مليوناً.
لقد كان ظهور الشامان بقيادة سيمي.
ترجمة : Sadegyptian
بعد قرن من العمل الجاد والنضال ، استقر في اليابان مع خليفته وأكمل مؤسسته.
– أولاً ، هذا بسبب الشهوة .
[اعتقدت أنني يمكن أن أفوز ] .
كان الشراهة صامتاً ، ولم يتحدث أحد لفترة.
عندما تأكل الوحوش بعضها البعض ، فإنها تملأ بطونها ، لكن لا توجد علامة على زيادة قوتها.
مارست الشهوة سلطة مطلقة على سلالتها ، لكنها لم تستطع التدخل في المتعالي الذي تم استبعاده من إطار السبب والنتيجة.
في ذلك الوقت ، كانت اليابان مكاناً صغيراً يتألف من عدة قرويين ، وليس مملكة.
لقد عبر آبي نو سيمي الحدود بهذه القناعة.
استمع ثيودور بينما اعترف الشامان القديم بالحقيقة التي لم يعرفها أحد.
لقد مر بأراضي الإمبراطورية ، وهزم كل من عارضه ودخل العاصمة.
أصبح سيمي لا يضاهى منذ فراره من الإمبراطورية ، وأراد تدمير والدته.
بعد أن كشف عن ذيوله التسعة ، أستعدى نيازك لضرب القصر الإمبراطوري في قلب العاصمة….
-ربما ، مستخدم ، ألا تعرف أفضل من غيرك مظهر الوحوش؟ ، إنهم ليسوا وحوشاً بل بقايا من الأنواع الأم ، ألفهينار ، أرف ، فولكان… كانوا فاشلين خيبوا توقعات الشهوة.
ثم هزم….
لم يتأثر بالذنب ونظر إلى الواقع أمامه.
كانت معدة فارغة.
[… كان خطأي الأول والأخير] .
انتظر ثيودور بضع ثوان أخرى قبل أن يلقي نظرة خاطفة على يده اليسرى.
مسح سيمي الابتسامة على شفتيه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
” ألم أنتظر منذ فترة؟ ، لقد عبرت الحائط كما ذكرت في نصيحتك ، الآن بعد أن أصبحت متعالياً ، يجب أن تكون قادراً على الوثوق بي ، هل انا على حق؟” .
