الهجوم المضاد
الهجوم المضاد
“ما المدينة الأقرب إلى مدينة وان ؟” سأل جيانغ تشن.
“أنت ليو لانغ ؟”
نظر جيانغ تشن إلى يانغ بوفان. بالنظر إلى وسائل يانغ بوفان ، سيكون من السهل عليه استعادة هذه مدينة. كانت نية الإمبراطور في السماح لِيانغ بوفان بِمتابعته واضحة وذلك ليقوم يانغ بوفان بِنشر نفوذه وإثبات هيبته قبل تتويجه كإمبراطور. بطبيعة الحال ، لم يستطع جيانغ تشن أنْ يخيب آمال الإمبراطور ، ولن ينتهز الفرصة التي كانت تخص يانغ بوفان.
نظر جيانغ تشن إلى ليو لانغ ، وقد أعجب بالطريقة التي تعامل بها مع الأعداء في وقت سابق. كان الرجل المخلص والعاطفي مثل ليو لانغ هو أكثر ما تحتاجه الدولة.
“نعم أيها القائد.”
علاوة على ذلك ، بِمجرد بدء الهجوم المضاد في مدينة هوانغ ، لن يتمكنوا من التوقف عن الرد حتى يستعيدوا جميع مدنهم المفقودة.
أمسك ليو لانغ بِقبضته في جيانغ تشن. على الرغم من أنَّه لم يكن لديه أي فكرة عما يؤهل هذا الشاب ليكون القائد ، إلَّا أنَّه كان يعتقد أنَّ الإمبراطور لم يكن يمزح على الإطلاق بهذه الأشياء.
“نعم أيها القائد.”
“تعال إلى هنا”.قال جيانغ تشن .
لم يتجرأ على العصيان ، تقدم إلى جيانغ تشن. بالوقوف على هذه المسافة القريبة ، يمكن أن يشعر بنوع من الضغط الناجم عن القائد الشاب. على الرغم من أنَّه كان خفيفًا جدًا ، إلَّا أنَّه ما زال يؤثر على روحه ، مما جعله يشعر أنَّ هذا القائد الشاب ربما كان غير عادي.
لم يتجرأ على العصيان ، تقدم إلى جيانغ تشن. بالوقوف على هذه المسافة القريبة ، يمكن أن يشعر بنوع من الضغط الناجم عن القائد الشاب. على الرغم من أنَّه كان خفيفًا جدًا ، إلَّا أنَّه ما زال يؤثر على روحه ، مما جعله يشعر أنَّ هذا القائد الشاب ربما كان غير عادي.
بعد حوالي نصف دقيقة ، ترك جيانغ تشن كتفه. ودهش ليو لانغ عندما وجد أنَّ جميع الإصابات التي عانى منها من المعركة قد شُفيت ، وأعادته إلى قمة ذروته. وبدا أنَّه لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يخترق عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد.
قام جيانغ تشن بمد يده بِلطف لِلإمساك بِكتف ليو لانغ. لكونه جنديًا رفيع المستوى ، كان رد فعل ليو لانغ سريعًا جدًا. في ظل الظروف العادية ، كان سيتهرب بِمجرد تحرك الخصم ، ولكن عندما استجابت غريزته ، كانت كف جيانغ تشن قد سقطت بالفعل على كتفه.
“أنت ليو لانغ ؟”
كان مذهولاً. بدت حركة جيانغ تشن متأنية لكنَّه لم يكن قادرًا على مراوغتها. في اللحظة التالية ارتجف جسده. كان يشعر بتيار من شيء يتدفق إلى جسده من كتفه. كان هذا التيار بارد ومريح مثل مياه الينابيع.
“أنت ليو لانغ ؟”
بعد حوالي نصف دقيقة ، ترك جيانغ تشن كتفه. ودهش ليو لانغ عندما وجد أنَّ جميع الإصابات التي عانى منها من المعركة قد شُفيت ، وأعادته إلى قمة ذروته. وبدا أنَّه لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يخترق عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد.
كانت مدينة هوانغ تقريبًا بِحجم مدينة وان. كانت مدينة رائعة ولكن حاليًا ، تمَّ تعليق الأعلام التي ترمز إلى إمبراطورية السحابة الكبرى في كل مكان في المدينة.
“يا إلهي! هذا معجزة!”
“تعال إلى هنا”.قال جيانغ تشن .
فتح فمه على مصراعيه ، ولم يصدق أنَّ هناك مثل هذه الوسائل السحرية في هذه السماوات والأرض. كان يعرف مدى خطورة إصاباته. حتى لو استهلك أفضل إكسير ، فقد يستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل حتى يتعافى ، لكن جيانغ تشن لم يستخدم سوى نصف دقيقة لِشفاء جميع إصاباته واستعادة حالته.
”إنَّها مدينة هوانغ. هناك خبير في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد في المدينة ، لكن … ” توقف ليو لانغ.
“أشكر القائد على شفاء إصاباتي.”
“الملك فان ، سأترك هذه المدينة لك.”
مدَّ ليو لانغ قبضتيه وانحنى بِعمق لِجيانغ تشن. حتى الآن ، كان مقتنعًا تمامًا بِسلطة جيانغ تشن. لم ير مثل هذا الشخص المذهل من قبل. لقد فهم الآن حقًا سبب تعيين الإمبراطور لهذا الشاب العبقري كقائد لهم.
نظر جيانغ تشن إلى يانغ بوفان. بالنظر إلى وسائل يانغ بوفان ، سيكون من السهل عليه استعادة هذه مدينة. كانت نية الإمبراطور في السماح لِيانغ بوفان بِمتابعته واضحة وذلك ليقوم يانغ بوفان بِنشر نفوذه وإثبات هيبته قبل تتويجه كإمبراطور. بطبيعة الحال ، لم يستطع جيانغ تشن أنْ يخيب آمال الإمبراطور ، ولن ينتهز الفرصة التي كانت تخص يانغ بوفان.
“يا إلهي! هل رأيتم كل ذلك؟ تعافى الجنرال ليو بالكامل من حالته المصابة. هذا لا يصدق.”
“نعم أيها القائد.”
“هذا عجيب! هذه القدرة على الشفاء تتحدى السماوات ! “
“يبدو أنَّ هذا القائد الشاب ليس بسيطًا كما يبدو ، لكن امتلاك هذا النوع من القدرة لا يكفي. أتساءل عما إذا كان بِإمكانه مساعدتنا في استعادة مدننا المفقودة “.
“ما المدينة الأقرب إلى مدينة وان ؟” سأل جيانغ تشن.
…………………
رأى جميع الجنود ما حدث بوضوح ، وكشف كل منهم عن منظر الدهشة. كجنود ، كانت الإصابات والجروح شائعة لديهم ، لكنها كانت بالتأكيد المرة الأولى التي يشهدون فيها مثل هذا التعافي الذي يتحدى السماوات .
كانت مدينة هوانغ تقريبًا بِحجم مدينة وان. كانت مدينة رائعة ولكن حاليًا ، تمَّ تعليق الأعلام التي ترمز إلى إمبراطورية السحابة الكبرى في كل مكان في المدينة.
“الجنرال ليو ، أخبرني عن الوضع هنا. كم عدد المدن التي فقدناها؟ ” سأل جيانغ تشن.
“علينا بطبيعة الحال استعادة ما هو لنا. ليس هناك سبب كبير في الحرب بين الدول. كون أحد الطرفين أقوى هو بالفعل سبب كاف. “
“نعم أيها القائد. لقد أدت وفاة الجنرال لو شنغ إلى تدهور الروح المعنوية لِجيشنا. استغل جيش إمبراطورية السحابة الكبرى الموقف وهاجم المزيد من المدن. بصرف النظر عن جيشهم ، فإنَّ قوات سلالة اليشم السماوية موجودة هنا أيضًا. حتى الآن ، فقدنا 24 مدينة “.
“دعونا نتوجه إلى مدينة هوانغ الآن.”
تحدث ليو لانغ بِجدية بينما أخبر جيانغ تشن بتفاصيل الأحداث هنا. عند إعادة التفكير في الموت المأساوي لِرفاقه جعل داخله يغلي بشكل لا إرادي.
“هذا وصمة عار على الإمبراطورية.” لمع أثر البرودة في عيون يانغ بوفان.
”24 مدينة؟ همف! يتمتع يون تيانشوانغ بشهية كبيرة. الأخ جيانغ تشن ، ماذا علينا أنْ نفعل الآن؟ “
“تعال إلى هنا”.قال جيانغ تشن .
قام جيو وانجي بالتذمر بِبرود ونظر إلى جيانغ تشن في الحال. نظرًا لأنَّ جيانغ تشن كان القائد الآن ، فقد احتاج إلى انتظار أوامر جيانغ تشن. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه ثقة مطلقة في هذا القائد الجديد.
“يا إلهي! هذا معجزة!”
“علينا بطبيعة الحال استعادة ما هو لنا. ليس هناك سبب كبير في الحرب بين الدول. كون أحد الطرفين أقوى هو بالفعل سبب كاف. “
مدَّ ليو لانغ قبضتيه وانحنى بِعمق لِجيانغ تشن. حتى الآن ، كان مقتنعًا تمامًا بِسلطة جيانغ تشن. لم ير مثل هذا الشخص المذهل من قبل. لقد فهم الآن حقًا سبب تعيين الإمبراطور لهذا الشاب العبقري كقائد لهم.
خرج تشي الغازي و السميك من جسده. كان هذا هو التشي الذي نشأ من عظامه وأعطى الناس شعورًا لا يمكن الوصول إليه.
“تعال إلى هنا”.قال جيانغ تشن .
“ما المدينة الأقرب إلى مدينة وان ؟” سأل جيانغ تشن.
“يبدو أنَّ هذا القائد الشاب ليس بسيطًا كما يبدو ، لكن امتلاك هذا النوع من القدرة لا يكفي. أتساءل عما إذا كان بِإمكانه مساعدتنا في استعادة مدننا المفقودة “.
”إنَّها مدينة هوانغ. هناك خبير في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد في المدينة ، لكن … ” توقف ليو لانغ.
بعد حوالي نصف دقيقة ، ترك جيانغ تشن كتفه. ودهش ليو لانغ عندما وجد أنَّ جميع الإصابات التي عانى منها من المعركة قد شُفيت ، وأعادته إلى قمة ذروته. وبدا أنَّه لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يخترق عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد.
“ولكن ماذا؟” طالب يانغ بوفان.
فتح فمه على مصراعيه ، ولم يصدق أنَّ هناك مثل هذه الوسائل السحرية في هذه السماوات والأرض. كان يعرف مدى خطورة إصاباته. حتى لو استهلك أفضل إكسير ، فقد يستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل حتى يتعافى ، لكن جيانغ تشن لم يستخدم سوى نصف دقيقة لِشفاء جميع إصاباته واستعادة حالته.
“الملك فان ، الجنرال الذي حرس مدينة هوانغ هو شو ماو. لقد كان تابعًا لي ، لكنه اختار الاستسلام أثناء الغزو. حاليًا ، يجب أنْ يكون هناك ما لا يقل عن ثلاثة خبراء في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد في المدينة. شو ماو واحد منهم “. تحدث ليو لانغ بعنف. أثار ذكر هذا الخائن غضبه.
“هذا عجيب! هذه القدرة على الشفاء تتحدى السماوات ! “
“هذا وصمة عار على الإمبراطورية.” لمع أثر البرودة في عيون يانغ بوفان.
“هذا عجيب! هذه القدرة على الشفاء تتحدى السماوات ! “
“دعونا نتوجه إلى مدينة هوانغ الآن.”
“هذا وصمة عار على الإمبراطورية.” لمع أثر البرودة في عيون يانغ بوفان.
دون مزيد من التأخير، قاد ليو لانغ جيانغ تشن والباقي نحو مدينة هوانغ. من المفترض أنَّهم لا يحتاجون إلى مثل هذا العدد الهائل من الناس لاستعادة مدينة صغيرة واحدة. كان يانغ بوفان وحده كافيًا بالفعل لهذه المهمة.
“ما المدينة الأقرب إلى مدينة وان ؟” سأل جيانغ تشن.
لكن بالنسبة لِجيانغ تشن ، كانت الروح المعنوية هي أهم شيء خلال الحرب بين الإمبراطوريات. من خلال قيادتهم جميعًا إلى مدينة هوانغ ، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى رفع معنوياتهم. وستكون هزيمة جيش المتمردين تحذيراً لِلمتمردين الآخرين.
…………………
علاوة على ذلك ، بِمجرد بدء الهجوم المضاد في مدينة هوانغ ، لن يتمكنوا من التوقف عن الرد حتى يستعيدوا جميع مدنهم المفقودة.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها جيانغ تشن. سيختار إمَّا أنْ يتراجع أو يبذل قصارى جهده لِقتل الخصم.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها جيانغ تشن. سيختار إمَّا أنْ يتراجع أو يبذل قصارى جهده لِقتل الخصم.
دون مزيد من التأخير، قاد ليو لانغ جيانغ تشن والباقي نحو مدينة هوانغ. من المفترض أنَّهم لا يحتاجون إلى مثل هذا العدد الهائل من الناس لاستعادة مدينة صغيرة واحدة. كان يانغ بوفان وحده كافيًا بالفعل لهذه المهمة.
تمَّ بث الحماسة لِليو لانغ وأتباعه. في السابق ، كان كل ما يمكنهم فعله هو الدفاع ، والآن أتيحت لهم الفرصة في النهاية للرد. كان هذا ما كانوا ينتظرونه.
“يبدو أنَّ هذا القائد الشاب ليس بسيطًا كما يبدو ، لكن امتلاك هذا النوع من القدرة لا يكفي. أتساءل عما إذا كان بِإمكانه مساعدتنا في استعادة مدننا المفقودة “.
مدينة هوانغ!
“تعال إلى هنا”.قال جيانغ تشن .
كانت مدينة هوانغ تقريبًا بِحجم مدينة وان. كانت مدينة رائعة ولكن حاليًا ، تمَّ تعليق الأعلام التي ترمز إلى إمبراطورية السحابة الكبرى في كل مكان في المدينة.
نظر جيانغ تشن إلى ليو لانغ ، وقد أعجب بالطريقة التي تعامل بها مع الأعداء في وقت سابق. كان الرجل المخلص والعاطفي مثل ليو لانغ هو أكثر ما تحتاجه الدولة.
“الملك فان ، سأترك هذه المدينة لك.”
…………………
نظر جيانغ تشن إلى يانغ بوفان. بالنظر إلى وسائل يانغ بوفان ، سيكون من السهل عليه استعادة هذه مدينة. كانت نية الإمبراطور في السماح لِيانغ بوفان بِمتابعته واضحة وذلك ليقوم يانغ بوفان بِنشر نفوذه وإثبات هيبته قبل تتويجه كإمبراطور. بطبيعة الحال ، لم يستطع جيانغ تشن أنْ يخيب آمال الإمبراطور ، ولن ينتهز الفرصة التي كانت تخص يانغ بوفان.
مدَّ ليو لانغ قبضتيه وانحنى بِعمق لِجيانغ تشن. حتى الآن ، كان مقتنعًا تمامًا بِسلطة جيانغ تشن. لم ير مثل هذا الشخص المذهل من قبل. لقد فهم الآن حقًا سبب تعيين الإمبراطور لهذا الشاب العبقري كقائد لهم.
_______________________________
“نعم أيها القائد. لقد أدت وفاة الجنرال لو شنغ إلى تدهور الروح المعنوية لِجيشنا. استغل جيش إمبراطورية السحابة الكبرى الموقف وهاجم المزيد من المدن. بصرف النظر عن جيشهم ، فإنَّ قوات سلالة اليشم السماوية موجودة هنا أيضًا. حتى الآن ، فقدنا 24 مدينة “.
نظر جيانغ تشن إلى ليو لانغ ، وقد أعجب بالطريقة التي تعامل بها مع الأعداء في وقت سابق. كان الرجل المخلص والعاطفي مثل ليو لانغ هو أكثر ما تحتاجه الدولة.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“هذا عجيب! هذه القدرة على الشفاء تتحدى السماوات ! “
