نتيجة كونك خائنًا
نتيجة كونك خائنًا
في واقع الأمر ، كان يعلم جيدًا أنَّه حتى خبير عالم المبجل الخالد لا يضاهي عبقري مثل الملك فان. لقد كانوا عاجزين أمام مثل هذا الخصم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقعوا أنَّ يانغ بوفان قد وصل إلى هذا المستوى المرعب بعد وقت قصير من الخروج من الأفق الذهبي.
بِمجرد أنْ رأى الأعلام التي تنتمي إلى إمبراطورية السحابة الكبرى، كان الملك فان مستعدًا لِلهجوم حتى قبل أمر جيانغ تشن. بصفته أشهر ملوك إمبراطورية تشيان العظيمة والأمير الوحيد ، فقد تجاوز إحساسه بِالشرف شعور الجميع. كان سيقاوم أي شيء يهين كرامة الإمبراطورية.
_______________________________
مع لمسة من جسده ، ظهر في الفراغ فوق سور المدينة مباشرة ، وأمسك بأكبر علم وسحقه.
“من هذا؟ كيف تجرؤ على القدوم إلى مدينة هوانغ والتصرف بشكل فظيع؟ “
“من هذا؟ كيف تجرؤ على القدوم إلى مدينة هوانغ والتصرف بشكل فظيع؟ “
_______________________________
وسمع صراخ شديد تلاه ظهور قائد حراس برج البوابة. كان خبيرًا في عالم الإمبراطور الخالد. نظرًا لحقيقة أنَّ إمبراطورية السحابة الكبرى كانت تربح كل معركة ، كانت كل تعابير وجوههم مليئًا بالفخر.
حتى لهجته كانت ترتعش. لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في الفرار. لم يكن أحمق. منذ اللحظة التي رأى فيها كيف قتل يانغ بوفان الجنرال الأول بِضربةٍ واحدة فقط ، كان يعلم أنَّ الهروب لم يعد ممكنًا. الشخص الذي يهرب أولاً سيموت.
* بااا ! *
* سووش … * * سووش … * * سووش … *
لِسوء الحظ ، بمجرد ظهوره ، مزق يانغ بوفان أحد ذراعيه من كتفه ، وتدفقت الدماء بِعنف ، وأطلق صرخة شديدة.
“يا؟ لم أتوقع أنْ يأتي الملك فان المعروف على نطاق واسع. يبدو أن إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة يولي أهمية كبيرة لِهذه الحرب ، أليس كذلك؟ ” تحدث أحد الجنرالات.
“كنت أفكر في تجنيب حياتك وأطلب منك إبلاغ الجنرالات ، لكن بما أنك تصرخ بصوت عالٍ ، فأنا أعتقد أنك لست مضطرًا لإبلاغهم بعد الآن.”
خاف الجنود الباقون حتى الموت. كانوا يعلمون أنَّ الخبير الحقيقي قد وصل. وأنَّ اثنان من جنرالاتهم اللذين كانا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد، قد قُتلوا في لحظة واحدة. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون بالتأكيد.
هزَّ يانغ بوفان رأسه. بنقرة من إصبعه ، انطلق شعاع حاد من الضوء خلال مفرق الحاجبين لِخبير عالم الإمبراطور الخالد. و توقف بكاءه فجأة حيث مات على الفور.
“يا؟ لم أتوقع أنْ يأتي الملك فان المعروف على نطاق واسع. يبدو أن إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة يولي أهمية كبيرة لِهذه الحرب ، أليس كذلك؟ ” تحدث أحد الجنرالات.
عندما سمع ما قاله يانغ بوفان قبل وفاته بجزء من الثانية ، أعرب عن أسفه العميق. تمامًا مثل ما قاله يانغ بوفان ، إذا لم يصرخ في يانغ بوفان ، فربما لا يزال على قيد الحياة الآن ، لأنَّ صوت خواره كان مرتفعًا بما يكفي لِجذب جميع خبراء المدينة ، مما يوفر عليه الجهد للذهاب وإبلاغ جنرالاته .
هزَّ يانغ بوفان رأسه. بنقرة من إصبعه ، انطلق شعاع حاد من الضوء خلال مفرق الحاجبين لِخبير عالم الإمبراطور الخالد. و توقف بكاءه فجأة حيث مات على الفور.
* سووش … * * سووش … * * سووش … *
غير الجنرال المتعجرف تعبير وجهه على الفور بعد أنْ شعر بمدى رعب الهجوم القادم. كان يشعر بالتهديد الحقيقي بالقتل من هذه الضربة ، مما يجعله يدرك أنَّ يانغ بوفان قد وصل إلى عالم المبجل الخالد الحقيقي.
من المؤكد أنَّ النحيب القاسي الآن قد لفت انتباه الخبراء. كان الخبراء المذكورون يسافرون من داخل المدينة. فُتِحَت بوابة المدينة وخرج العديد من الجنود.
“انسحبوا! انسحبوا!”
كان هناك ثلاثة أشخاص في المقدمة. كلهم كانوا يرتدون الزي العسكري ، كل منهم كان خبيرًا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد. كان أحدهم بالتحديد هو شو ماو ، الذي استسلم للعدو مسبقًا.
خاف الجنود الباقون حتى الموت. كانوا يعلمون أنَّ الخبير الحقيقي قد وصل. وأنَّ اثنان من جنرالاتهم اللذين كانا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد، قد قُتلوا في لحظة واحدة. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون بالتأكيد.
عندما رأى شو ماو يانغ بوفان ، تغير تعبيره بشكل كبير. لِكونه خبيرًا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد ، فقد ذهب إلى العاصمة الإمبراطورية عدة مرات. لِذلك تعرف على الفور من كان هذا الشاب.
سقط شو ماو على ركبتيه بنفخة وضرب الأرض برأسه. “أرجوك سامحني أيها الملك فان! اضطررت إلى الاستسلام حتى أتمكن من البقاء على قيد الحياة والعمل كجاسوس لِرجالنا “.
“الجنرالات ، هذا الرجل هو الملك فان”.قال شو ماو.
نظر يانغ بوفان وهو ممسكًا بسيفه إلى شو ماو المرتعش الذي يقف أمامه. بدا شو ماو الحالي شاحبًا ، والعرق البارد يتدفق من جبهته.
“يا؟ لم أتوقع أنْ يأتي الملك فان المعروف على نطاق واسع. يبدو أن إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة يولي أهمية كبيرة لِهذه الحرب ، أليس كذلك؟ ” تحدث أحد الجنرالات.
* نفخة! *
على الرغم من الشعور بالدهشة إلى حد ما ، لم يكن هناك أدنى خوف في تعبيرهم. بعد كل شيء ، كانوا يعرفون فقط المكانة الخاصة للملك فان. لم يعرفوا شيئًا عن قوة الملك فان. علاوة على ذلك ، عززت انتصاراتهم الأخيرة مستوى ثقتهم بشكل كبير لِدرجة أنَّهم لم يعودوا يضعون أي شخص من إمبراطورية تشيان العظيمة في أعينهم. مع حراسة الجنرال يون تيانشوانغ لمدينة رافعة الصقر ، فإنَّ أي شخص جاء لمواجهتهم سيكون له نفس النتيجة وهي الموت.
نتيجة كونك خائنًا
“غزو أرضي وقتل جنود إمبراطوريتي … يجب أنْ تموتوا جميعًا بطريقة أو بأخرى.”
“يا؟ لم أتوقع أنْ يأتي الملك فان المعروف على نطاق واسع. يبدو أن إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة يولي أهمية كبيرة لِهذه الحرب ، أليس كذلك؟ ” تحدث أحد الجنرالات.
لم يضيع يانغ بوفان أي وقت لأنَّه باستثناء مدينة هوانغ ، كان لا يزال هناك الكثير من المدن التي تحتاج إلى التعافي. ظهر في يده سيف مرعب. وبسرعة خاطفة ، رفع السيف في وجه أحد الجنرالات.
نظر يانغ بوفان باشمئزاز إلى شو ماو الراكع وقطع رأس الخائن بِسيفه.
غير الجنرال المتعجرف تعبير وجهه على الفور بعد أنْ شعر بمدى رعب الهجوم القادم. كان يشعر بالتهديد الحقيقي بالقتل من هذه الضربة ، مما يجعله يدرك أنَّ يانغ بوفان قد وصل إلى عالم المبجل الخالد الحقيقي.
خاف الجنود الباقون حتى الموت. كانوا يعلمون أنَّ الخبير الحقيقي قد وصل. وأنَّ اثنان من جنرالاتهم اللذين كانا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد، قد قُتلوا في لحظة واحدة. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون بالتأكيد.
في واقع الأمر ، كان يعلم جيدًا أنَّه حتى خبير عالم المبجل الخالد لا يضاهي عبقري مثل الملك فان. لقد كانوا عاجزين أمام مثل هذا الخصم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقعوا أنَّ يانغ بوفان قد وصل إلى هذا المستوى المرعب بعد وقت قصير من الخروج من الأفق الذهبي.
خاف الجنود الباقون حتى الموت. كانوا يعلمون أنَّ الخبير الحقيقي قد وصل. وأنَّ اثنان من جنرالاتهم اللذين كانا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد، قد قُتلوا في لحظة واحدة. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون بالتأكيد.
* بو تشي! *
“لماذا لا تهرب؟” قال يانغ بوفان.
لم يتم إعطاء خبير عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد أي مجال لِلمقاومة. و تمَّ قطعه إلى نصفين ، وتناثر الدم من السماء من فوق.
عندما سمع ما قاله يانغ بوفان قبل وفاته بجزء من الثانية ، أعرب عن أسفه العميق. تمامًا مثل ما قاله يانغ بوفان ، إذا لم يصرخ في يانغ بوفان ، فربما لا يزال على قيد الحياة الآن ، لأنَّ صوت خواره كان مرتفعًا بما يكفي لِجذب جميع خبراء المدينة ، مما يوفر عليه الجهد للذهاب وإبلاغ جنرالاته .
عند رؤية هذا ، استدار الجنرال الآخر وهرب. لِسوء حظه ، لم يكن هناك طريقة للهروب من قبضة يانغ بوفان.
مع لمسة من جسده ، ظهر في الفراغ فوق سور المدينة مباشرة ، وأمسك بأكبر علم وسحقه.
* سووش! *
* بو تشي! *
قام يانغ بوفان بعمل هجومٍ آخر أخرى. وقطع تشي السيف المنبعث منه الفراغ إلى نصفين.
قام يانغ بوفان بعمل هجومٍ آخر أخرى. وقطع تشي السيف المنبعث منه الفراغ إلى نصفين.
“آه…!”
عندما سمع ما قاله يانغ بوفان قبل وفاته بجزء من الثانية ، أعرب عن أسفه العميق. تمامًا مثل ما قاله يانغ بوفان ، إذا لم يصرخ في يانغ بوفان ، فربما لا يزال على قيد الحياة الآن ، لأنَّ صوت خواره كان مرتفعًا بما يكفي لِجذب جميع خبراء المدينة ، مما يوفر عليه الجهد للذهاب وإبلاغ جنرالاته .
كما قُتل الجنرال آخر بِضربة واحدة بعد أن أطلق صرخته الأخيرة.
مع لمسة من جسده ، ظهر في الفراغ فوق سور المدينة مباشرة ، وأمسك بأكبر علم وسحقه.
“انسحبوا! انسحبوا!”
حتى لهجته كانت ترتعش. لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في الفرار. لم يكن أحمق. منذ اللحظة التي رأى فيها كيف قتل يانغ بوفان الجنرال الأول بِضربةٍ واحدة فقط ، كان يعلم أنَّ الهروب لم يعد ممكنًا. الشخص الذي يهرب أولاً سيموت.
خاف الجنود الباقون حتى الموت. كانوا يعلمون أنَّ الخبير الحقيقي قد وصل. وأنَّ اثنان من جنرالاتهم اللذين كانا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد، قد قُتلوا في لحظة واحدة. إذا استمروا في البقاء هنا ، فسوف يموتون بالتأكيد.
“كنت أفكر في تجنيب حياتك وأطلب منك إبلاغ الجنرالات ، لكن بما أنك تصرخ بصوت عالٍ ، فأنا أعتقد أنك لست مضطرًا لإبلاغهم بعد الآن.”
“أيها الإخوة ، اذبحوهم كلهم!”
عندما سمع ما قاله يانغ بوفان قبل وفاته بجزء من الثانية ، أعرب عن أسفه العميق. تمامًا مثل ما قاله يانغ بوفان ، إذا لم يصرخ في يانغ بوفان ، فربما لا يزال على قيد الحياة الآن ، لأنَّ صوت خواره كان مرتفعًا بما يكفي لِجذب جميع خبراء المدينة ، مما يوفر عليه الجهد للذهاب وإبلاغ جنرالاته .
نبح ليو لانغ بصوت عالٍ على جنوده ، ثمَّ صرخوا بقوة كما لو أنَّهم تلقوا جرعة من الأدرينالين.
على الرغم من الشعور بالدهشة إلى حد ما ، لم يكن هناك أدنى خوف في تعبيرهم. بعد كل شيء ، كانوا يعرفون فقط المكانة الخاصة للملك فان. لم يعرفوا شيئًا عن قوة الملك فان. علاوة على ذلك ، عززت انتصاراتهم الأخيرة مستوى ثقتهم بشكل كبير لِدرجة أنَّهم لم يعودوا يضعون أي شخص من إمبراطورية تشيان العظيمة في أعينهم. مع حراسة الجنرال يون تيانشوانغ لمدينة رافعة الصقر ، فإنَّ أي شخص جاء لمواجهتهم سيكون له نفس النتيجة وهي الموت.
نظر يانغ بوفان وهو ممسكًا بسيفه إلى شو ماو المرتعش الذي يقف أمامه. بدا شو ماو الحالي شاحبًا ، والعرق البارد يتدفق من جبهته.
نبح ليو لانغ بصوت عالٍ على جنوده ، ثمَّ صرخوا بقوة كما لو أنَّهم تلقوا جرعة من الأدرينالين.
“لماذا لا تهرب؟” قال يانغ بوفان.
عندما سمع ما قاله يانغ بوفان قبل وفاته بجزء من الثانية ، أعرب عن أسفه العميق. تمامًا مثل ما قاله يانغ بوفان ، إذا لم يصرخ في يانغ بوفان ، فربما لا يزال على قيد الحياة الآن ، لأنَّ صوت خواره كان مرتفعًا بما يكفي لِجذب جميع خبراء المدينة ، مما يوفر عليه الجهد للذهاب وإبلاغ جنرالاته .
* نفخة! *
لا يمكن للمرء ببساطة أن يكون رقيق القلب اتجاه الخونة. فقط بِقتل الخائن سيكون التأثير الرادع مهمًا. إذا كانت العقوبة خفيفة ، فقد يعتقد الناس أن تكلفة الخيانة كانت منخفضة وسيضل المزيد والمزيد في هذا الطريق.
سقط شو ماو على ركبتيه بنفخة وضرب الأرض برأسه. “أرجوك سامحني أيها الملك فان! اضطررت إلى الاستسلام حتى أتمكن من البقاء على قيد الحياة والعمل كجاسوس لِرجالنا “.
لا يمكن للمرء ببساطة أن يكون رقيق القلب اتجاه الخونة. فقط بِقتل الخائن سيكون التأثير الرادع مهمًا. إذا كانت العقوبة خفيفة ، فقد يعتقد الناس أن تكلفة الخيانة كانت منخفضة وسيضل المزيد والمزيد في هذا الطريق.
حتى لهجته كانت ترتعش. لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في الفرار. لم يكن أحمق. منذ اللحظة التي رأى فيها كيف قتل يانغ بوفان الجنرال الأول بِضربةٍ واحدة فقط ، كان يعلم أنَّ الهروب لم يعد ممكنًا. الشخص الذي يهرب أولاً سيموت.
عندما رأى شو ماو يانغ بوفان ، تغير تعبيره بشكل كبير. لِكونه خبيرًا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد ، فقد ذهب إلى العاصمة الإمبراطورية عدة مرات. لِذلك تعرف على الفور من كان هذا الشاب.
وأكدت وفاة الجنرال الآخر استنتاجه.
لم يضيع يانغ بوفان أي وقت لأنَّه باستثناء مدينة هوانغ ، كان لا يزال هناك الكثير من المدن التي تحتاج إلى التعافي. ظهر في يده سيف مرعب. وبسرعة خاطفة ، رفع السيف في وجه أحد الجنرالات.
منذ أنْ جئت إلى هنا شخصيًا لِخوض الحرب ، لست بحاجة إلى جاسوس مثلك. الخائن مقيت للغاية. وأعتقد أنَّك لست جيدًا حقًا في الكذب “.
* نفخة! *
نظر يانغ بوفان باشمئزاز إلى شو ماو الراكع وقطع رأس الخائن بِسيفه.
حتى لهجته كانت ترتعش. لم يكن ذلك بسبب عدم رغبته في الفرار. لم يكن أحمق. منذ اللحظة التي رأى فيها كيف قتل يانغ بوفان الجنرال الأول بِضربةٍ واحدة فقط ، كان يعلم أنَّ الهروب لم يعد ممكنًا. الشخص الذي يهرب أولاً سيموت.
لا يمكن للمرء ببساطة أن يكون رقيق القلب اتجاه الخونة. فقط بِقتل الخائن سيكون التأثير الرادع مهمًا. إذا كانت العقوبة خفيفة ، فقد يعتقد الناس أن تكلفة الخيانة كانت منخفضة وسيضل المزيد والمزيد في هذا الطريق.
“أيها الإخوة ، اذبحوهم كلهم!”
_______________________________
“يا؟ لم أتوقع أنْ يأتي الملك فان المعروف على نطاق واسع. يبدو أن إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة يولي أهمية كبيرة لِهذه الحرب ، أليس كذلك؟ ” تحدث أحد الجنرالات.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“من هذا؟ كيف تجرؤ على القدوم إلى مدينة هوانغ والتصرف بشكل فظيع؟ “
