الرتبة
كان يتلألأ ، وكأنه اكتشف غزو كائن آخر ، وبدأ ينتقم.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
لم تكن الكائنات ذات القرن الواحد في الخارج فقط ، حتى الحلزون الذي كان يجلس عليه لم يشعر به.
الصباح الباكر ، كان الهواء منعشًا ، وهو وضع نادرًا ما يحدث.
فقط المفكر الذي رآه في ذلك اليوم بدا وكأنه أيقظ بعض القدرة السحرية ، والتي كانت لائقة إلى حد ما.
حتى أنهار الحمم البركانية لم تكن ساخنة حتى الآن.
لسبب ما ، بعد رؤية تلك الابتسامة ، شعر الفيل بقشعريرة ، كما لو أنه فعل شيئًا خاطئًا للغاية.
فتحت بوابات المدينة السوداء الكبيرة ببطء ، وشقت قافلة صغيرة طريقها .
شعر الفيل الكبير بالدوار وفجأة وجد الشخص ذو الأجنحة البيضاء أمامه .
داخل القافلة كان هناك العديد من رجال العشائر السود.
كان كائنين من جنس آخر كانا يقاتلان أمام ليلين باهتا مقارنة بالمفكر من قبل ، سواء من حيث شدة طاقتهم أو تموجاتهم.
كانت طريقة نقلهم مخلوقًا عملاقًا يشبه الحلزون.
للعثور على شخصين في مثل هذه المساحة الكبيرة ، لا يمكن لمثل إبرة في كومة قش أن تبدأ في وصفها.
كانت قذائفهم شاهقة الارتفاع ، وحفرت بعض الفتحات لسهولة استرداد العناصر.
عندما انطفأ اللهب القرمزي ، كان كل ما تبقى هو بلورة حمراء بحجم قبضة اليد.
لم تكن هناك أي بضائع في الناقلة الضخمة أكبر من جبل ، ولم يكن هناك سوى مساحة تم إخلاءها خصيصًا ليلين للجلوس ، وساقاه متقاطعتان.
كيف يمكن أن يهزم هذا الشريك المستدعي له بهذه الطريقة المباشرة؟ ، شعر الرجل ذو البشرة الخضراء بأن أفكاره قد انهارت.
على الرغم من أن حركات هذا الحلزون لم تكن سريعة بشكل خاص ، إلا أنها كانت مفيدة لأنه لم تكن هناك أي هزات من السفر.
تم التقاط كميات كبيرة من مواد ماجوس من الحلقة المكانية الخاصة به وترتيبها لتشكيل تشكيل تعويذة على نطاق صغير.
حتى درجة حرارة هذا المكان كانت مختلفة عن تلك الموجودة في المناطق المحيطة ، وتركت ليلين يشعر بالرضا الشديد.
“يا؟ لم ألاحظ ذلك ” أومأ ليلين برأسه ، ناشرًا زوجًا من الأجنحة البيضاء الكبيرة من ظهره.
عند التفكير في وجهه الدال عدم الرغبة في الانفصال عن ووكلا ، وكذلك تعابير ووك ووكبو المذهلة ، كان لدى ليلين الرغبة في الضحك.
كان كائنين من جنس آخر كانا يقاتلان أمام ليلين باهتا مقارنة بالمفكر من قبل ، سواء من حيث شدة طاقتهم أو تموجاتهم.
لم يكن لديه خطط للتدخل في الأمور المتعلقة بالأعراق الأخرى.
فتحت بوابات المدينة السوداء الكبيرة ببطء ، وشقت قافلة صغيرة طريقها .
كان ` المثقف قد عرف أيضًا من تموجات الهالة أن ليلين قد زاره عن قصد ولا يريد استفزازه ، ولا يريد الاحتفاظ بقنبلة موقوتة مثل ليلين.
تدفقت قوة قوية من خلالها ، مما سمح لجسده بالطيران في الهواء.
ومن ثم ، تم وضع على كل شيء معًا.
حتى درجة حرارة هذا المكان كانت مختلفة عن تلك الموجودة في المناطق المحيطة ، وتركت ليلين يشعر بالرضا الشديد.
وافق العرق ذو القرن الواحد على الفور على اصطحاب ليلين في رحلتهم القادمة.
على الرغم من أن جيلبرت والباقي كانوا من وارلوك نجم الفجر ومن المؤكد أنهم سيصنعون اسمًا لأنفسهم أينما كانوا ، كان على المرء أن يتذكر أن برق المشترى كان له بالتأكيد منظمة هنا.
مع وجود التجار المتجولين كمرشدين ، أحضروا ليلين إلى مدينة أكبر.
بعد ذلك ، أغلق ليلين عينيه ، وربط خيط من القوة الروحية بتشكيل التعويذة.
بكل صدق ، مقارنة بالمدينة التي عاشت فيها العديد من الأعراق المختلفة معًا في وئام ، كانت المدينة السوداء التي بناها العرق ذو القرن الواحد مثل مدينة في الريف.
بالنسبة للقوة ، فإن العرق ذو القرن الواحد الذي رآه ليلين حتى هذه المرحلة يعتمد تمامًا على أجسادهم.
”مدينة ووكينغ! ، أكبر مدينة في أرض الشوكة المشتعلة ، ، آمل ألا تخذلني! ” تومض عيون ليلين ببريق لم يستطع أحد رؤيته ، بينما بدأت يديه بالتحرك بسرعة.
حتى درجة حرارة هذا المكان كانت مختلفة عن تلك الموجودة في المناطق المحيطة ، وتركت ليلين يشعر بالرضا الشديد.
تم التقاط كميات كبيرة من مواد ماجوس من الحلقة المكانية الخاصة به وترتيبها لتشكيل تشكيل تعويذة على نطاق صغير.
بدأ يشفق على خصمه ، مجرد عمل عرضي أثار مثل هذا الوجود المرعب ، ، يجب أن يكون على الأقل من رتبة السماء!.
كانت العملية برمتها سرية ، ولم يصدر أي صوت.
بدا أن الخصم الآخر قد أبطأ من تحركاته ، حيث وقف جانباً وانتظر مشاهدة عرض جيد.
لم تكن الكائنات ذات القرن الواحد في الخارج فقط ، حتى الحلزون الذي كان يجلس عليه لم يشعر به.
“ماذا يحدث هنا؟” فتح ليلين قوقعة الحلزون وخرج.
بيي …
ومن ثم ، تم وضع على كل شيء معًا.
تم نقل تموج طفيف للغاية يمكن أن يكتشفه نجم الفجر فقط الذي لديه سلالة كيمويين في المسافة.
يمكن تقسيم طرق الاستدعاء تقنيًا إلى استدعاء أولي ، استدعاء مكاني ، استدعاء سلالة ، وصولًا إلى الأعظم ، وهو استدعاء العالم! .
“اذهب!” ظهر لهبان روحانيان على يدي ليلين ، وسرعان ما اختفيا في تشكيل التعويذة.
” هناك ظلال من عالم الماجوس هنا! ، يبدو أن عالم الماجوس القديم استولى على عوالم عديدة واستفاد من نقاط القوة في هذا المكان ، مما أدى إلى ظهور العديد من الأنظمة القائمة على القوة ، يبدو أن الشائعات كانت حقيقية! “.
بعد ذلك ، أغلق ليلين عينيه ، وربط خيط من القوة الروحية بتشكيل التعويذة.
تم نقل تموج طفيف للغاية يمكن أن يكتشفه نجم الفجر فقط الذي لديه سلالة كيمويين في المسافة.
بدا أن عقله يمر عبر قوقعة الحلزون ويخرج إلى الخارج ، منتشرًا أكثر.
يمكن القول أن عالم الحمم البركانية تجاوز القارة الوسطى من حيث المساحة السطحية.
بعد فترة طويلة ، فتح ليلين عينيه وهز رأسه.
“حقًا …” لم يستطع ليلين إلا أن يهز رأسه ، وهو يراقب الشخص الذي كان يلقي بنفسه عليه بلا كلام.
” ما زالت لا تعمل! ، هذا هو الحد الأقصى لما يمكنني فعله ، ، أخشى أن الدوقات ليسوا في هذه المنطقة … “تنهد ليلين ، وكانت تعابيره معقدة.
بعد ذلك ، أغلق ليلين عينيه ، وربط خيط من القوة الروحية بتشكيل التعويذة.
كان العالم كبيرًا جدًا.
بدا الخصم الآخر خائفًا من ذكاءه وبقي متجذرًا في المكان.
يمكن القول أن عالم الحمم البركانية تجاوز القارة الوسطى من حيث المساحة السطحية.
نظر المخلوقان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه ، ثم بدآ في القتال مع بعضهما البعض بشراسة ، وأجتاحت تموجات الطاقة القوية المنطقة.
للعثور على شخصين في مثل هذه المساحة الكبيرة ، لا يمكن لمثل إبرة في كومة قش أن تبدأ في وصفها.
“لكن … قوة نجم الفجر نادرة حتى في عوالم أخرى ، إذا كنت مجوسًا من برق المشتى ، فمن المحتمل أن أخطط للسيطرة على المنظمات الكبيرة وإيجاد طريقة لجذب الأعضاء الآخرين للمجيء أيضًا … “.
على الرغم من أن جيلبرت والباقي كانوا من وارلوك نجم الفجر ومن المؤكد أنهم سيصنعون اسمًا لأنفسهم أينما كانوا ، كان على المرء أن يتذكر أن برق المشترى كان له بالتأكيد منظمة هنا.
كان العالم كبيرًا جدًا.
كان من الممكن أنه قبل أن يتمكن حتى من العثور على جيلبرت ، سيكون ماجوس القمر المشع على عتبة بابه يريد حياته.
كان الآخر أخضر ، وينتمى إلى أحد العروق ذو الرؤوس الكبيرة ، كان له جسم صغير بشكل استثنائي وأذرع رفيعة للغاية ، مع العديد من أنماط الرونية التي تتدحرج من أطراف أصابعه ويتم نحتها في الأرض.
“لكن … قوة نجم الفجر نادرة حتى في عوالم أخرى ، إذا كنت مجوسًا من برق المشتى ، فمن المحتمل أن أخطط للسيطرة على المنظمات الكبيرة وإيجاد طريقة لجذب الأعضاء الآخرين للمجيء أيضًا … “.
عند التفكير في وجهه الدال عدم الرغبة في الانفصال عن ووكلا ، وكذلك تعابير ووك ووكبو المذهلة ، كان لدى ليلين الرغبة في الضحك.
بدأ ليلين في تصور الخطط التي سيضعها جيلبرت والآخرون بعد مجيئهم إلى هنا فجأة ، وعلى الفور كان لديه العديد من مسارات التفكير.
بدا أن عقله يمر عبر قوقعة الحلزون ويخرج إلى الخارج ، منتشرًا أكثر.
” أخشى أن أضطر للذهاب إلى مدن كبيرة أخرى ، يجب أن تمتلك مجموعات الاستخبارات هناك المعلومات التي أريدها! ” أشرقت عيون ليلين ، وأشار إلى تشكيل التعويذة في الجو.
أشار تصنيف الأرض إلى رتبة تكافأ الماجوس الرسمي ، أو ربما أولئك الذين يمكن أن يصلوا إلى المرتبة 2.
بدأت طبقة من اللهب القرمزي على الفور في الاندلاع ، مبتلعة تشكيل التعويذة ونيران الروح في الداخل.
في قلب البلورة كان هناك لهبان فضي–أبيض متشابكان ، مكونين الشكل الغريب لأوروبوروس.
في اللهب القرمزي ، تقلص تشكيل التعويذة الذي كان في الأصل كبيرًا ومتضخمًا إلى قطرات صغيرة تدحرجت واختفت في بلورة روحية.
مع وجود التجار المتجولين كمرشدين ، أحضروا ليلين إلى مدينة أكبر.
عندما انطفأ اللهب القرمزي ، كان كل ما تبقى هو بلورة حمراء بحجم قبضة اليد.
“أشعال!” وبصوته ، سطعت الصورة على الأرض فجأة ، تجمدت طبقة من التربة لتشكل مخلوقًا هائجًا يشبه الدب.
في قلب البلورة كان هناك لهبان فضي–أبيض متشابكان ، مكونين الشكل الغريب لأوروبوروس.
بيي …
‘حسنا! ، تم ضبط تقنية الاستشعار ، ، لن أحتاج إلى القيام بالمهمة الصعبة المتمثلة في إعداد تشكيل تعويذة في كل مرة في المستقبل ‘ بدا ليلين مرتاحًا و احتفظ بالبلورة بشكل صحيح.
سمح تصنيف النجوم لـ ليلين بتخمين أن عالم الحمم البركانية بالتأكيد قد تأثر بـ عالم الماجوس .
بعد ذلك مباشرة ، شعر أن المجموعة بأكملها توقفت.
نظر المخلوقان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه ، ثم بدآ في القتال مع بعضهما البعض بشراسة ، وأجتاحت تموجات الطاقة القوية المنطقة.
“ماذا يحدث هنا؟” فتح ليلين قوقعة الحلزون وخرج.
مع وجود التجار المتجولين كمرشدين ، أحضروا ليلين إلى مدينة أكبر.
“السيد لي ، هناك معركة جارية في الخارج ، لقد وصلت التموجات بالفعل إلى درجة الأرض ، لذلك أمرت المجموعة بالتوقف! ” جاء رجل عشيرة عملاق ذو قرن واحد أمام ليلين ، وكان يبدو محترمًا للغاية.
مع وجود التجار المتجولين كمرشدين ، أحضروا ليلين إلى مدينة أكبر.
في البداية ، كان لديه مخاوف بشأن خطط المثقف، ولكن بعد أن أظهر ليلين بعض الحيل ، تم جذب الطرف الآخر على الفور ، كانت نظرته نحو ليلين مليئة بالاحترام.
بيي …
“يا؟ لم ألاحظ ذلك ” أومأ ليلين برأسه ، ناشرًا زوجًا من الأجنحة البيضاء الكبيرة من ظهره.
“أشعال!” وبصوته ، سطعت الصورة على الأرض فجأة ، تجمدت طبقة من التربة لتشكل مخلوقًا هائجًا يشبه الدب.
تدفقت قوة قوية من خلالها ، مما سمح لجسده بالطيران في الهواء.
سمح له هذا المنظر الموسع على الفور بمشاهدة المشهد بعيدًا.
كان أحدهم يعاني من السمنة المفرطة لدرجة أن خصره لا يمكن رؤيته.
انتشرت تموجات الطاقة بتهور ، وتحرك شخصان ذهابا وإيابا في الحمم البركانية ، وملئت السماء بأكملها بقطرات الصهارة.
صرخ بلا إرادته وبصق دمًا جديدًا على فمه ، وانهار على الفور.
“في الواقع ، الطاقة على مستوى الأرض” أومأ ليلين.
كانت قذائفهم شاهقة الارتفاع ، وحفرت بعض الفتحات لسهولة استرداد العناصر.
لم يكن لهذا العالم بطبيعة الحال نفس نظام التصنيف مثل عالم الماجوس ، لكن العديد من الكائنات ذات القوة غير العادية لا تزال موجودة هنا ، على الرغم من أن قوة عالم الحمم البركانية في الترتيب لم تكن متميزة.
بعد ذلك ، أغلق ليلين عينيه ، وربط خيط من القوة الروحية بتشكيل التعويذة.
مما عرفه ليلين ، كان لدى الأفراد الذين لديهم قدرات نموذجية عدد قليل من الانقسامات.
كان يتلألأ ، وكأنه اكتشف غزو كائن آخر ، وبدأ ينتقم.
نموذجى ، أرض ، سماء ، نجم! .
لم يكن لهذا العالم بطبيعة الحال نفس نظام التصنيف مثل عالم الماجوس ، لكن العديد من الكائنات ذات القوة غير العادية لا تزال موجودة هنا ، على الرغم من أن قوة عالم الحمم البركانية في الترتيب لم تكن متميزة.
بناءً على فهم ليلين ، يشير مصطلح نموذجى إلى الفرسان والأتباع ، وكانوا كائنات تمتلك أدنى قدر من القوة غير العادية ، كانوا الطبقة الدنيا.
كان العالم كبيرًا جدًا.
أشار تصنيف الأرض إلى رتبة تكافأ الماجوس الرسمي ، أو ربما أولئك الذين يمكن أن يصلوا إلى المرتبة 2.
بناءً على فهم ليلين ، يشير مصطلح نموذجى إلى الفرسان والأتباع ، وكانوا كائنات تمتلك أدنى قدر من القوة غير العادية ، كانوا الطبقة الدنيا.
وبالمثل ، كانت السماء هي الأقوياء ، بقوة 3!.
كان الآخر أخضر ، وينتمى إلى أحد العروق ذو الرؤوس الكبيرة ، كان له جسم صغير بشكل استثنائي وأذرع رفيعة للغاية ، مع العديد من أنماط الرونية التي تتدحرج من أطراف أصابعه ويتم نحتها في الأرض.
وأولئك من رتبة النجوم كانوا كائنات موجودة في الأساطير ، وكانوا على قدم المساواة مع ماجوس مملكة نجم الفجر .
وجد ليلين على الفور تشكيلًا يرمز إلى العقد.
سمح تصنيف النجوم لـ ليلين بتخمين أن عالم الحمم البركانية بالتأكيد قد تأثر بـ عالم الماجوس .
سمح تصنيف النجوم لـ ليلين بتخمين أن عالم الحمم البركانية بالتأكيد قد تأثر بـ عالم الماجوس .
أو ، على الأقل ، كان هناك عدد قليل من ماجوس نجم الفجر الذين اهتموا بهذا العالم.
نموذجى ، أرض ، سماء ، نجم! .
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون تصنيف النجوم متشابهًا جدًا.
” أخشى أن أضطر للذهاب إلى مدن كبيرة أخرى ، يجب أن تمتلك مجموعات الاستخبارات هناك المعلومات التي أريدها! ” أشرقت عيون ليلين ، وأشار إلى تشكيل التعويذة في الجو.
بالنسبة للقوة ، فإن العرق ذو القرن الواحد الذي رآه ليلين حتى هذه المرحلة يعتمد تمامًا على أجسادهم.
بالنسبة للقوة ، فإن العرق ذو القرن الواحد الذي رآه ليلين حتى هذه المرحلة يعتمد تمامًا على أجسادهم.
فقط المفكر الذي رآه في ذلك اليوم بدا وكأنه أيقظ بعض القدرة السحرية ، والتي كانت لائقة إلى حد ما.
لمس ليلين ذقنه ، وهو يراقب الكائن الضخم الذي كان يقفز ، وضحك فجأة.
كان كائنين من جنس آخر كانا يقاتلان أمام ليلين باهتا مقارنة بالمفكر من قبل ، سواء من حيث شدة طاقتهم أو تموجاتهم.
تم نقل تموج طفيف للغاية يمكن أن يكتشفه نجم الفجر فقط الذي لديه سلالة كيمويين في المسافة.
ومع ذلك ، بعد المراقبة لفترة طويلة ، توصل ليلين إلى اكتشاف “قدرة استدعاء؟ ، وهل هي قوة الطوطم؟ “
“أشعال!” وبصوته ، سطعت الصورة على الأرض فجأة ، تجمدت طبقة من التربة لتشكل مخلوقًا هائجًا يشبه الدب.
من الواضح أن هذين الشخصين لا ينتميان إلى العرق ذي القرن الواحد.
ومع ذلك ، من الواضح أن موقفه المتمثل في المشاهدة على مهل قد أساء إلى الاثنين.
كان أحدهم يعاني من السمنة المفرطة لدرجة أن خصره لا يمكن رؤيته.
يمكن تقسيم طرق الاستدعاء تقنيًا إلى استدعاء أولي ، استدعاء مكاني ، استدعاء سلالة ، وصولًا إلى الأعظم ، وهو استدعاء العالم! .
كان أنف طويل يتدلى من وجهه ، إلا أن بشرته كانت صفراء زاهية.
“لكن … قوة نجم الفجر نادرة حتى في عوالم أخرى ، إذا كنت مجوسًا من برق المشتى ، فمن المحتمل أن أخطط للسيطرة على المنظمات الكبيرة وإيجاد طريقة لجذب الأعضاء الآخرين للمجيء أيضًا … “.
كان الآخر أخضر ، وينتمى إلى أحد العروق ذو الرؤوس الكبيرة ، كان له جسم صغير بشكل استثنائي وأذرع رفيعة للغاية ، مع العديد من أنماط الرونية التي تتدحرج من أطراف أصابعه ويتم نحتها في الأرض.
‘حسنا! ، تم ضبط تقنية الاستشعار ، ، لن أحتاج إلى القيام بالمهمة الصعبة المتمثلة في إعداد تشكيل تعويذة في كل مرة في المستقبل ‘ بدا ليلين مرتاحًا و احتفظ بالبلورة بشكل صحيح.
“أشعال!” وبصوته ، سطعت الصورة على الأرض فجأة ، تجمدت طبقة من التربة لتشكل مخلوقًا هائجًا يشبه الدب.
نموذجى ، أرض ، سماء ، نجم! .
ظهر تشكيل تعويذة خماسية على عشيرة الفيل ، وفي اللحظة التالية بدا الفضاء وكأنه يتحطم ، نزل فهد كبير مزدوج الرأس من مكان آخر.
للعثور على شخصين في مثل هذه المساحة الكبيرة ، لا يمكن لمثل إبرة في كومة قش أن تبدأ في وصفها.
نظر المخلوقان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه ، ثم بدآ في القتال مع بعضهما البعض بشراسة ، وأجتاحت تموجات الطاقة القوية المنطقة.
فقط المفكر الذي رآه في ذلك اليوم بدا وكأنه أيقظ بعض القدرة السحرية ، والتي كانت لائقة إلى حد ما.
” هناك ظلال من عالم الماجوس هنا! ، يبدو أن عالم الماجوس القديم استولى على عوالم عديدة واستفاد من نقاط القوة في هذا المكان ، مما أدى إلى ظهور العديد من الأنظمة القائمة على القوة ، يبدو أن الشائعات كانت حقيقية! “.
في قلب البلورة كان هناك لهبان فضي–أبيض متشابكان ، مكونين الشكل الغريب لأوروبوروس.
تابع ليلين باهتمام ، وأحيانًا يجد آثارًا لبعض الأنظمة المشابهة لتلك الموجودة في عالم الماجوس من استخدامهم للطاقة.
بدأت طبقة من اللهب القرمزي على الفور في الاندلاع ، مبتلعة تشكيل التعويذة ونيران الروح في الداخل.
ومع ذلك ، من الواضح أن موقفه المتمثل في المشاهدة على مهل قد أساء إلى الاثنين.
بدا الخصم الآخر خائفًا من ذكاءه وبقي متجذرًا في المكان.
“أنت أيها الطائر الملعون ، الى ماذا تنظر؟” زأر الفيل وأنبعث بريق من ريشه ومخالبه الحادة كالصلب .
” ما زالت لا تعمل! ، هذا هو الحد الأقصى لما يمكنني فعله ، ، أخشى أن الدوقات ليسوا في هذه المنطقة … “تنهد ليلين ، وكانت تعابيره معقدة.
انطلق وانقلب نحو ليلين ، ويبدو أن مخالبه الكبيرة قادرة على تمزيق أي شيء.
في البداية ، كان لديه مخاوف بشأن خطط المثقف، ولكن بعد أن أظهر ليلين بعض الحيل ، تم جذب الطرف الآخر على الفور ، كانت نظرته نحو ليلين مليئة بالاحترام.
بدا أن الخصم الآخر قد أبطأ من تحركاته ، حيث وقف جانباً وانتظر مشاهدة عرض جيد.
وافق العرق ذو القرن الواحد على الفور على اصطحاب ليلين في رحلتهم القادمة.
“حقًا …” لم يستطع ليلين إلا أن يهز رأسه ، وهو يراقب الشخص الذي كان يلقي بنفسه عليه بلا كلام.
تم التقاط كميات كبيرة من مواد ماجوس من الحلقة المكانية الخاصة به وترتيبها لتشكيل تشكيل تعويذة على نطاق صغير.
لم يتوقع أبدًا أن وقوفه والمشاهدة بصمت يمكن أن تسبب مشاكل.
شعر الفيل الكبير بالدوار وفجأة وجد الشخص ذو الأجنحة البيضاء أمامه .
يمكن تقسيم طرق الاستدعاء تقنيًا إلى استدعاء أولي ، استدعاء مكاني ، استدعاء سلالة ، وصولًا إلى الأعظم ، وهو استدعاء العالم! .
فقط المفكر الذي رآه في ذلك اليوم بدا وكأنه أيقظ بعض القدرة السحرية ، والتي كانت لائقة إلى حد ما.
‘ من المحتمل أن تكون طرق الاستدعاء هنا هي تلك ذات المستوى الأدنى ، والاستدعاء المكاني ، يمكنهم فقط استدعاء الكائنات المتعاقد عليها من هذا العالم على الفور قبل المستدعي … “.
سمح تصنيف النجوم لـ ليلين بتخمين أن عالم الحمم البركانية بالتأكيد قد تأثر بـ عالم الماجوس .
لمس ليلين ذقنه ، وهو يراقب الكائن الضخم الذي كان يقفز ، وضحك فجأة.
” ما زالت لا تعمل! ، هذا هو الحد الأقصى لما يمكنني فعله ، ، أخشى أن الدوقات ليسوا في هذه المنطقة … “تنهد ليلين ، وكانت تعابيره معقدة.
لسبب ما ، بعد رؤية تلك الابتسامة ، شعر الفيل بقشعريرة ، كما لو أنه فعل شيئًا خاطئًا للغاية.
كان كائنين من جنس آخر كانا يقاتلان أمام ليلين باهتا مقارنة بالمفكر من قبل ، سواء من حيث شدة طاقتهم أو تموجاتهم.
غزت قوة الروح باطن عقل الفيل.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون تصنيف النجوم متشابهًا جدًا.
وجد ليلين على الفور تشكيلًا يرمز إلى العقد.
كان أنف طويل يتدلى من وجهه ، إلا أن بشرته كانت صفراء زاهية.
كان يتلألأ ، وكأنه اكتشف غزو كائن آخر ، وبدأ ينتقم.
أو ، على الأقل ، كان هناك عدد قليل من ماجوس نجم الفجر الذين اهتموا بهذا العالم.
ومع ذلك ، كانت القوة الروحية قوية للغاية ، بمجرد مورها ، هزمت القوة الروحية منخفضة الدرجة لـ الفيل تمامًا ، كما تم محو العلامة الروحية.
في قلب البلورة كان هناك لهبان فضي–أبيض متشابكان ، مكونين الشكل الغريب لأوروبوروس.
شعر الفيل الكبير بالدوار وفجأة وجد الشخص ذو الأجنحة البيضاء أمامه .
أو ، على الأقل ، كان هناك عدد قليل من ماجوس نجم الفجر الذين اهتموا بهذا العالم.
“غير ممكن!” تسبب الهجوم الروحي الشديد وكذلك محو علامته على الفور في إصابة الفيل بجروح خطيرة.
صرخ بلا إرادته وبصق دمًا جديدًا على فمه ، وانهار على الفور.
صرخ بلا إرادته وبصق دمًا جديدًا على فمه ، وانهار على الفور.
لم يكن لهذا العالم بطبيعة الحال نفس نظام التصنيف مثل عالم الماجوس ، لكن العديد من الكائنات ذات القوة غير العادية لا تزال موجودة هنا ، على الرغم من أن قوة عالم الحمم البركانية في الترتيب لم تكن متميزة.
بدا الخصم الآخر خائفًا من ذكاءه وبقي متجذرًا في المكان.
على الرغم من أن حركات هذا الحلزون لم تكن سريعة بشكل خاص ، إلا أنها كانت مفيدة لأنه لم تكن هناك أي هزات من السفر.
كيف يمكن أن يهزم هذا الشريك المستدعي له بهذه الطريقة المباشرة؟ ، شعر الرجل ذو البشرة الخضراء بأن أفكاره قد انهارت.
نظر المخلوقان إلى بعضهما البعض وجهاً لوجه ، ثم بدآ في القتال مع بعضهما البعض بشراسة ، وأجتاحت تموجات الطاقة القوية المنطقة.
بدأ يشفق على خصمه ، مجرد عمل عرضي أثار مثل هذا الوجود المرعب ، ، يجب أن يكون على الأقل من رتبة السماء!.
يمكن تقسيم طرق الاستدعاء تقنيًا إلى استدعاء أولي ، استدعاء مكاني ، استدعاء سلالة ، وصولًا إلى الأعظم ، وهو استدعاء العالم! .
تم التقاط كميات كبيرة من مواد ماجوس من الحلقة المكانية الخاصة به وترتيبها لتشكيل تشكيل تعويذة على نطاق صغير.
