مباراة المصارعة تحت الأرض
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
سويش!.
“السيد الموقر لي ، من فضلك اغفر لي التافه لأنه أساء إليك دون علم ، جيك على استعداد لتسليم كل السلطة والمعلومات لك … “.
مروراً بباب معدني صدئ ، دخل ليلين إلى ساحة كبيرة تحت الأرض.
كانت هناك هتافات ، وعواء ، وحتى أصوات هائجة تدوي بلا انقطاع ، في بعض الأحيان يمكن سماع صوت اصطدام الأسلحة ، وفي أحيان أخرى صوت ثقب الجسم.
مروراً بباب معدني صدئ ، دخل ليلين إلى ساحة كبيرة تحت الأرض.
كان الجو مجنونًا.
“كل ما لديك ، كل ما تعرفه ، وتشمل هذه المنطقة ، فضلا عن مناطق أخرى ، سواء كانت مشكلة كبيرة أو صغيرة ، أريد كل شيء طالما كان ذا قيمة … ” كان صوت ليلين منخفضًا ، وكان له سحر فريد.
لوح الجمهور المكون من أعراق متعددة بقطعة من الورق بأيديهم وهم يصرخون باتجاه منتصف الساحة.
بدت أفواههم في الواقع مثل المناشير ذات الأسنان الحادة ، وتتفاخر بالوحشية والقوة المخيفة التي من شأنها أن تتسبب في رعب الكائنات الضعيفة.
“هذا …” نظر ليلين إلى الأسفل باتجاه المركز باهتمام ، وقام على الفور باكتشاف.
كما لو أن كلمات ليلين قد لمست بعض الأعصاب ، غضب جيك على الفور.
في قفص كبير مصنوع من الفولاذ كان هناك أسد ذو فرو ذهبي ، تمت مطابقته مع عدة وحوش كبيرة.
لسبب ما ، انفصلت عن مجتمعها وشكلت منظمة سرية كبيرة في مدينة ووكينغ.
بدت هذه الوحوش مثل التماسيح ذات الثمانية أرجل مع أفواه مليئة بأسنان حادة.
بدا الفضاء نفسه وكأنه يتجمد في مكانه ، وتوقف الشكلان الشرسان الأسودان فجأة ، أمسك ليلين كل منهم من رقبته.
بدت أفواههم في الواقع مثل المناشير ذات الأسنان الحادة ، وتتفاخر بالوحشية والقوة المخيفة التي من شأنها أن تتسبب في رعب الكائنات الضعيفة.
انطلق شخصان للداجل ، مما أدى إلى تموجات قوية للطاقة.
كان خصمهم ، أسد أعزل ، ولم يكن بإمكانه محاربة هذه الوحوش إلا بقبضته ، انتفخت أكوام من العضلات على جسده ، مما أدى إلى تخزين قوتها الهائلة.
“كل شىء؟!” صرخ جيك قسراًَ “ماذا تقصد بكل شيء؟“.
تمامًا كما ألقى ليلين نظرة خاطفة عليه ، أمسك بلا رحمة بذيول أحد التماسيح وألقى به بلا رحمة على قطعة معدنية.
رؤية ليلين وهو يدمر فخه ويهزم اثنين من رتبتي السماء بسهولة ، لم يكن بإمكان جيك ، الذي كان داخل الطبقة الدفاعية ، سوى الضغط على أسنانه وإزالتها ، ثم ركع أمامه.
طعن عدد كبير من الأشواك المعدنية جسد المخلوق ، وتدفقت الدم ، بدت الإصابة قاتلة.
بوم! ..
في المقابل ، ظهر الآن العديد من الخدوش الدموية التي كانت تقطر من الدم.
تمامًا كما ألقى ليلين نظرة خاطفة عليه ، أمسك بلا رحمة بذيول أحد التماسيح وألقى به بلا رحمة على قطعة معدنية.
“مكان للمصارعة السرية ، مع الرهانات والكحول؟” أومأ ليلين برأسه ، وبدأ لديه بعض التوقعات تجاه جيك.
يبدو أن أحد أولئك الذين كان ليلين يحتجزهم فجأة يتذكر شيئًا ما ، وحتى بدأ يتلعثم “هذا قوي؟ أنت – أنت عالم نجم … “.
عادة ما يكون رؤساء هذه المنظمات السرية هم الأشخاص الأكثر فعالية في اكتساب المعلومات الاستخباراتية. سيكون لديه بالتأكيد شبكة ضخمة.
دعا قزم عرق النمل ليلين للجلوس ، وسكب له كوبًا من شيء مشابه للنبيذ الأحمر ببطء.
بعد كل شيء ، كان بيع المعلومات مربحًا للغاية ، وهو بالتأكيد لن يترك هذه الفرصة تذهب.
دعا قزم عرق النمل ليلين للجلوس ، وسكب له كوبًا من شيء مشابه للنبيذ الأحمر ببطء.
“تعال معي!” كان الثور يعرج وهو يقود الطريق ، ويوجه ليلين من خلال العديد من عدادات البار حيث كان الكثيرون يرفعون أكواب النبيذ الخاصة بهم ويصيحون بجنون ، ثم فتح بابًا خشبيًا صغيرًا.
لسبب ما ، انفصلت عن مجتمعها وشكلت منظمة سرية كبيرة في مدينة ووكينغ.
بوم! ..
بوم!..
أغلق الباب الخشبي المتين ، وعزل الغرفة عن الصخب الخارجي.
أرسل الاثنان يطيرون وسقطوا بقوة ، وأغمي عليهم من إصاباتهم.
في اللحظة التي سبقت إغلاق الباب ، رأى ليلين بشكل غامض أن الأسد كان ينجح في رعاية اثنين من التماسيح الوحشية الأخرى.
“السيد الموقر لي ، من فضلك اغفر لي التافه لأنه أساء إليك دون علم ، جيك على استعداد لتسليم كل السلطة والمعلومات لك … “.
على الرغم من أنه دفع ثمناً باهظاً ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على حياته.
إن معرفة أن الطرف الآخر قد وجد معلومات عنه بهذه السرعة جعله يشعر بالسعادة ، في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة أكبر لتحقيق خططه.
فشلت أعداد كبيرة من الرهانات ، وخسر أولئك الذين خسروا أموالهم ، وكاد التنافر يقلب الساحة بأكملها.
بعد مغادرة الساحة ، وجد ليلين نزلًا عشوائيًا ، وبعد الدفع بالأحجار الكريمة ، حصل على منزل كبير.
ومع ذلك ، عندما أغلق الباب الخشبي ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء في الخارج لا علاقة له بهذا المكان.
بدت هذه الوحوش مثل التماسيح ذات الثمانية أرجل مع أفواه مليئة بأسنان حادة.
“الصفاء والجنون يفصل بينهما باب واحد فقط ، أليس هذا شعورًا رائعًا ، يا مستر لي من منطقة العرق ذي القرن الواحد؟ “.
“اللعنة!” عند سماع كلمات ليلين ، انحنى جيك على الفور وتراجع ، وألقى بنفسه خلف طاولة الدراسة مع قفزة. بدفعة من بعض الآليات ، ظهرت طبقة دفاعية من الطاقة على الفور.
خرج قزم يبلغ طوله حوالي متر ، كان يرتدي رداءًا فضيًا طويلًا يجر الأرض ، كان يحمل نفس كأس النبيذ مثل البقية ، أحمر خدود وجهه وكان متحمس.
إلى حد كبير ، كان الأشخاص الوحيدون الذين عرفوه في جميع أنحاء مدينة ووكينغ هم هذا القدر.
ومع ذلك ، كانت عيونه باردة ، كانوا مثل كتلة من الجليد ، وليس بداخلهم تموج واحد.
رفع شفتيه بسخرية “سيد لي ، ألا تعتقد أنك تذهب بعيدًا وأنت مجرد ضيف؟“.
“مجنون عقلاني!” كان هذا أول انطباع ليلين إذا كان هذا القزم.
بعد مغادرة الساحة ، وجد ليلين نزلًا عشوائيًا ، وبعد الدفع بالأحجار الكريمة ، حصل على منزل كبير.
لكي يكون قادراً على السيطرة على مثل هذه المنظمة الكبيرة ، من الواضح أنه ليس شخصية بسيطة.
فقط بعد أن ارتفعت الطبقة ، أصبح تعبيرها هادئًا.
“أنت تعرفني؟” كان ليلين قد وصل إلى عالم الحمم البركانية قبل بضعة أيام ، ولم يكن قد اتصل إلا بالعرق ذي القرن الواحد.
“حسنًا ، ضيفنا المحترم! ، هل لي أن أعرف هدفك من البحث عن جيك العجوز المثير للشفقة؟ ” برؤية ليلين يضع كأس النبيذ لأسفل دون أن يأخذ رشفة ، لم يتغير تعبير جيك.
إن معرفة أن الطرف الآخر قد وجد معلومات عنه بهذه السرعة جعله يشعر بالسعادة ، في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة أكبر لتحقيق خططه.
“الصفاء والجنون يفصل بينهما باب واحد فقط ، أليس هذا شعورًا رائعًا ، يا مستر لي من منطقة العرق ذي القرن الواحد؟ “.
“بالطبع! ، هناك القليل ممن يستطيعون هزيمة المستدعي كليتو ، المعلم المصنف في السماء يستحق بالتأكيد احترامي! ” انحنى القزم قليلاً ، وتحرك ليلين.
يجب أن يكون عضوًا في سلالة النمل بجلده البني واثنين من قرون الاستشعار الصغيرة.
ومع ذلك ، عندما أغلق الباب الخشبي ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء في الخارج لا علاقة له بهذا المكان.
لسبب ما ، انفصلت عن مجتمعها وشكلت منظمة سرية كبيرة في مدينة ووكينغ.
“هذا …” نظر ليلين إلى الأسفل باتجاه المركز باهتمام ، وقام على الفور باكتشاف.
“هل كانوا تجار المدينة ذات القرن الواحد؟” فكر ليلين في الأمر للحظة وأجاب على الفور.
“هيهي … السيد لي ، هل تعرف كم ستكلف هذه المعلومات؟” ضحك جيك ، لكن صوته أصبح باردًا.
إلى حد كبير ، كان الأشخاص الوحيدون الذين عرفوه في جميع أنحاء مدينة ووكينغ هم هذا القدر.
بدا الفضاء نفسه وكأنه يتجمد في مكانه ، وتوقف الشكلان الشرسان الأسودان فجأة ، أمسك ليلين كل منهم من رقبته.
“في الواقع ، كانوا هم! ، نظرًا لأن السيد لي كان برفقتهم ، فقد أرسلت بالفعل أوامر ببيع جميع سلعهم بنسبة 10٪ أعلى من سعر السوق! “.
إلى حد كبير ، كان الأشخاص الوحيدون الذين عرفوه في جميع أنحاء مدينة ووكينغ هم هذا القدر.
دعا قزم عرق النمل ليلين للجلوس ، وسكب له كوبًا من شيء مشابه للنبيذ الأحمر ببطء.
كما لو أن كلمات ليلين قد لمست بعض الأعصاب ، غضب جيك على الفور.
الرائحة الخفيفة للكحول ، الممزوجة بجميع أنواع العناصر المخمرة التي كان لها تأثيرات مخدرة ، أحاطت على الفور بأنف ليلين.
بوم! ..
“الكحول من الأجناس الأخرى مرعب حقًا ، إنهم حتى لا يخشون إيذاء أجسادهم … “.
“هل هذا كل ما تعتمد عليه؟ ، أي آخرين؟ ” فتح ليلين فمه وظهرت دوامة في الهواء.
هز ليلين رأسه .
“كل شىء؟!” صرخ جيك قسراًَ “ماذا تقصد بكل شيء؟“.
على الرغم من أنه لم يكن خائفًا من ذلك بجودة جسده ، إلا أن أذواقه كانت متطورة.
في قفص كبير مصنوع من الفولاذ كان هناك أسد ذو فرو ذهبي ، تمت مطابقته مع عدة وحوش كبيرة.
لم يكن مثل هذا الشيء الذي تم صنعه بشكل فظ جديرًا باهتمامه ، حتى لو كان هذا الكحول هو الأفضل من مجموعة هذا القزم.
“كل شىء؟!” صرخ جيك قسراًَ “ماذا تقصد بكل شيء؟“.
“حسنًا ، ضيفنا المحترم! ، هل لي أن أعرف هدفك من البحث عن جيك العجوز المثير للشفقة؟ ” برؤية ليلين يضع كأس النبيذ لأسفل دون أن يأخذ رشفة ، لم يتغير تعبير جيك.
كانت تموجات الطاقة المشابهة لأولئك الموجودين في رتبة ماجوس من الرتبة الثالثة، ولكن بالنسبة إلى ليلين كان هذا ضعيفًا جدًا.
لقد بادر بطرح الموضوع وعيناه تبتسمان.
رؤية ليلين وهو يدمر فخه ويهزم اثنين من رتبتي السماء بسهولة ، لم يكن بإمكان جيك ، الذي كان داخل الطبقة الدفاعية ، سوى الضغط على أسنانه وإزالتها ، ثم ركع أمامه.
“كل شىء!” ضحك ليلين بخفة.
لوح الجمهور المكون من أعراق متعددة بقطعة من الورق بأيديهم وهم يصرخون باتجاه منتصف الساحة.
“كل شىء؟!” صرخ جيك قسراًَ “ماذا تقصد بكل شيء؟“.
على الرغم من أنه دفع ثمناً باهظاً ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على حياته.
“كل ما لديك ، كل ما تعرفه ، وتشمل هذه المنطقة ، فضلا عن مناطق أخرى ، سواء كانت مشكلة كبيرة أو صغيرة ، أريد كل شيء طالما كان ذا قيمة … ” كان صوت ليلين منخفضًا ، وكان له سحر فريد.
“كل شىء!” ضحك ليلين بخفة.
“هيهي … السيد لي ، هل تعرف كم ستكلف هذه المعلومات؟” ضحك جيك ، لكن صوته أصبح باردًا.
طعن عدد كبير من الأشواك المعدنية جسد المخلوق ، وتدفقت الدم ، بدت الإصابة قاتلة.
“أعلم ، لكن يمكنني بالتأكيد تحمل تكاليفها!” أجاب ليلين دون تردد.
في المقابل ، ظهر الآن العديد من الخدوش الدموية التي كانت تقطر من الدم.
“ما الذي ستستخدمه لدفع ثمنها؟” كان جيك قد افترض بالفعل أنه قابل شخصًا مجنونًا ، أو شخصًا أحمقاً.
انطلق شخصان للداجل ، مما أدى إلى تموجات قوية للطاقة.
“حياتك ، هل هذا كاف؟” تحدث ليلين ببرود.
تم امتصاص الضباب الوردي الذي انتشر في الهواء في معدة ليلين.
“اللعنة!” عند سماع كلمات ليلين ، انحنى جيك على الفور وتراجع ، وألقى بنفسه خلف طاولة الدراسة مع قفزة. بدفعة من بعض الآليات ، ظهرت طبقة دفاعية من الطاقة على الفور.
كانت حركاتها سلسة ، وكأنها تدربت على هذا مرات لا تحصى.
بعد ساعات قليلة ، غادر ليلين الذي حصل على ما يريده ، وكان راضياً.
فقط بعد أن ارتفعت الطبقة ، أصبح تعبيرها هادئًا.
على الرغم من أنه دفع ثمناً باهظاً ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على حياته.
رفع شفتيه بسخرية “سيد لي ، ألا تعتقد أنك تذهب بعيدًا وأنت مجرد ضيف؟“.
“أنت تعرفني؟” كان ليلين قد وصل إلى عالم الحمم البركانية قبل بضعة أيام ، ولم يكن قد اتصل إلا بالعرق ذي القرن الواحد.
“لم أشعر بهذه الطريقة تجاه الضعيف!” كان صوت ليلين باهتًا ، مما تسبب في احمرار وجه جيك.
“كل شىء؟!” صرخ جيك قسراًَ “ماذا تقصد بكل شيء؟“.
كما لو أن كلمات ليلين قد لمست بعض الأعصاب ، غضب جيك على الفور.
يجب أن يكون عضوًا في سلالة النمل بجلده البني واثنين من قرون الاستشعار الصغيرة.
“اجلبه!” نادى فجأة ، وملأ ضباب وردي الغرفة.
ومع ذلك ، عندما أغلق الباب الخشبي ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء في الخارج لا علاقة له بهذا المكان.
انطلق شخصان للداجل ، مما أدى إلى تموجات قوية للطاقة.
بوم! ..
“أخيرًا تجرأ الفئران على إظهار نفسيهما ، أنت فقط في رتبة السماء ، هل هذا رائع جدا؟ ” ضحك ليلين قليلاً ، حيث ظهرت طبقة خضراء داكنة من الطاقة من جسده بينما أمسكت يد كبيرة للأمام.
كانت هناك هتافات ، وعواء ، وحتى أصوات هائجة تدوي بلا انقطاع ، في بعض الأحيان يمكن سماع صوت اصطدام الأسلحة ، وفي أحيان أخرى صوت ثقب الجسم.
بوم!..
يجب أن يكون عضوًا في سلالة النمل بجلده البني واثنين من قرون الاستشعار الصغيرة.
بدا الفضاء نفسه وكأنه يتجمد في مكانه ، وتوقف الشكلان الشرسان الأسودان فجأة ، أمسك ليلين كل منهم من رقبته.
أغلق الباب الخشبي المتين ، وعزل الغرفة عن الصخب الخارجي.
ما ظهر في يديه كانا قزمان آخران يشبهان جيك جدًا.
كانت تأثيرات الباب الخشبي العازلة للصوت رائعة.
كانت تموجات الطاقة المشابهة لأولئك الموجودين في رتبة ماجوس من الرتبة الثالثة، ولكن بالنسبة إلى ليلين كان هذا ضعيفًا جدًا.
مروراً بباب معدني صدئ ، دخل ليلين إلى ساحة كبيرة تحت الأرض.
كانوا مثل شمعة في إعصار ، خصلة عشوائية من الرياح كافية لتدميرهم.
لم يكن مثل هذا الشيء الذي تم صنعه بشكل فظ جديرًا باهتمامه ، حتى لو كان هذا الكحول هو الأفضل من مجموعة هذا القزم.
“هل هذا كل ما تعتمد عليه؟ ، أي آخرين؟ ” فتح ليلين فمه وظهرت دوامة في الهواء.
ومع ذلك ، كانت عيونه باردة ، كانوا مثل كتلة من الجليد ، وليس بداخلهم تموج واحد.
تم امتصاص الضباب الوردي الذي انتشر في الهواء في معدة ليلين.
“السيد الموقر لي ، من فضلك اغفر لي التافه لأنه أساء إليك دون علم ، جيك على استعداد لتسليم كل السلطة والمعلومات لك … “.
يبدو أن أحد أولئك الذين كان ليلين يحتجزهم فجأة يتذكر شيئًا ما ، وحتى بدأ يتلعثم “هذا قوي؟ أنت – أنت عالم نجم … “.
كان الجو مجنونًا.
أرسل الاثنان يطيرون وسقطوا بقوة ، وأغمي عليهم من إصاباتهم.
دعا قزم عرق النمل ليلين للجلوس ، وسكب له كوبًا من شيء مشابه للنبيذ الأحمر ببطء.
سويش!.
على الرغم من أنه لم يكن خائفًا من ذلك بجودة جسده ، إلا أن أذواقه كانت متطورة.
رؤية ليلين وهو يدمر فخه ويهزم اثنين من رتبتي السماء بسهولة ، لم يكن بإمكان جيك ، الذي كان داخل الطبقة الدفاعية ، سوى الضغط على أسنانه وإزالتها ، ثم ركع أمامه.
“في الواقع ، كانوا هم! ، نظرًا لأن السيد لي كان برفقتهم ، فقد أرسلت بالفعل أوامر ببيع جميع سلعهم بنسبة 10٪ أعلى من سعر السوق! “.
“السيد الموقر لي ، من فضلك اغفر لي التافه لأنه أساء إليك دون علم ، جيك على استعداد لتسليم كل السلطة والمعلومات لك … “.
أغلق الباب الخشبي المتين ، وعزل الغرفة عن الصخب الخارجي.
“أنت ذكي وتفهم الوضع ، جيد ، أنا أحب الناس مثلك! ” ظهرت ابتسامة على وجه ليلين ، لكن بالنسبة لجيك بدا الأمر وكأنه شيطان.
فقط بعد أن ارتفعت الطبقة ، أصبح تعبيرها هادئًا.
“لا أريد منظمتك أو أي شيء من هذا القبيل ، أنا فقط بحاجة إلى بعض المعلومات منك ، لأنك لبق ، سأقوم فقط بتطهير جزء من ذكرياتك ، لا تقلق … “.
خرج قزم يبلغ طوله حوالي متر ، كان يرتدي رداءًا فضيًا طويلًا يجر الأرض ، كان يحمل نفس كأس النبيذ مثل البقية ، أحمر خدود وجهه وكان متحمس.
عند سماع كلمات ليلين ، ركع جيك على الفور بأمتنان ، بينما أجبر على الضحك في الداخل.
رتبة نجم كانت كافية لتدمير مدينة ووكينغ ، ولم يكن لديه أي وسيلة للرد.
في قفص كبير مصنوع من الفولاذ كان هناك أسد ذو فرو ذهبي ، تمت مطابقته مع عدة وحوش كبيرة.
……
بدت هذه الوحوش مثل التماسيح ذات الثمانية أرجل مع أفواه مليئة بأسنان حادة.
بعد ساعات قليلة ، غادر ليلين الذي حصل على ما يريده ، وكان راضياً.
“هيهي … السيد لي ، هل تعرف كم ستكلف هذه المعلومات؟” ضحك جيك ، لكن صوته أصبح باردًا.
كان الجو في الساحة لا يزال شديد الحرارة.
بالطبع ، تم الحصول على هذه الثروة برعاية سخية من جايك.
الآن ، ومع ذلك ، كانت هناك معارك كبيرة بين مختلف الأجناس.
كانت هناك هتافات ، وعواء ، وحتى أصوات هائجة تدوي بلا انقطاع ، في بعض الأحيان يمكن سماع صوت اصطدام الأسلحة ، وفي أحيان أخرى صوت ثقب الجسم.
حتى أن ليلين رأى عددًا قليلاً من رجال العشائر ذوي القرن الواحد الذين كانوا مجرد علف للمدافع.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كانت تأثيرات الباب الخشبي العازلة للصوت رائعة.
“مجنون عقلاني!” كان هذا أول انطباع ليلين إذا كان هذا القزم.
يبدو أن هناك بعض التعويذات ، وعلى الرغم من أن ليلين تسبب في حدوث فوضى بالداخل ، لم يكتشف أحد في الخارج ذلك.
إن معرفة أن الطرف الآخر قد وجد معلومات عنه بهذه السرعة جعله يشعر بالسعادة ، في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة أكبر لتحقيق خططه.
حتى ذلك الشخص ذو رأس الثور لا يعرف أنه على مدار الساعات القليلة الماضية ، انحنى زعيم منظمته تمامًا على يد هذا الكائن الشاب من عرق مختلف.
حتى ذلك الشخص ذو رأس الثور لا يعرف أنه على مدار الساعات القليلة الماضية ، انحنى زعيم منظمته تمامًا على يد هذا الكائن الشاب من عرق مختلف.
بالطبع ، رفض ليلين تولى دور رئيس منظمة سرية ، بعد استخدام أساليب التلميحات النفسية للتأكد من أنها سلمت جميع المعلومات ، قام على الفور بتعديل ذكرياتها وخلق تجربة مزيفة.
“أنت تعرفني؟” كان ليلين قد وصل إلى عالم الحمم البركانية قبل بضعة أيام ، ولم يكن قد اتصل إلا بالعرق ذي القرن الواحد.
هذا أخفى تماما مجريات اليوم.
بدت أفواههم في الواقع مثل المناشير ذات الأسنان الحادة ، وتتفاخر بالوحشية والقوة المخيفة التي من شأنها أن تتسبب في رعب الكائنات الضعيفة.
بعد مغادرة الساحة ، وجد ليلين نزلًا عشوائيًا ، وبعد الدفع بالأحجار الكريمة ، حصل على منزل كبير.
كان الجو في الساحة لا يزال شديد الحرارة.
بالطبع ، تم الحصول على هذه الثروة برعاية سخية من جايك.
كان خصمهم ، أسد أعزل ، ولم يكن بإمكانه محاربة هذه الوحوش إلا بقبضته ، انتفخت أكوام من العضلات على جسده ، مما أدى إلى تخزين قوتها الهائلة.
إن معرفة أن الطرف الآخر قد وجد معلومات عنه بهذه السرعة جعله يشعر بالسعادة ، في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة أكبر لتحقيق خططه.
يبدو أن هناك بعض التعويذات ، وعلى الرغم من أن ليلين تسبب في حدوث فوضى بالداخل ، لم يكتشف أحد في الخارج ذلك.
