عرق أجنحة إمبر
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“إذا كنت جيلبرت والآخرين ، فسأعثر على مكان وأختبئ تمامًا ، أو أنشأ منظمة في الخفاء تعطي إشارة واضحة إلى الخارج ، مما يسمح لأي منقذين بمعرفة مكاني …“.
ثم كانت مملكة الحلفاء مكونة من البقية.
كان عالم الحمم شاسعًا ، ولن تكون بضع مئات من السنين كافية لاجتياز العالم بأسره.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بناءً على معلومات الموارد البشرية التي تم الحصول عليها من جاك ، كانت هذه القارة التي كان ليلين فيها هي الأكبر في عالم الحمم البركانية ، وتسمى التاج المحترق .
……
حول التاج المحترق ، كان محيط يتكون من الحمم البركانية.
كان اتحاد أطلان مكونًا من عرق أجنحة إمبر ، وهو شكل من أشكال الحياة يشبه البشر.
داخل محيط الحمم البركانية هذا ، كانت توجد جميع أنواع الكائنات المرعبة عالية الطاقة ، وكان مكانًا أكثر خطورة بكثير من المحيطات في عالم الماجوس .
لم يكن هناك أي شخص آخر في نفس المستوى مثلهم.
وبالتالي ، كان الاتصال بين التاج المحترق والقارات الأخرى ضئيلاً.
في اتحاد أطلان ، كان من اللافت للنظر كثيرًا إذا استمر في التظاهر بأنه من العرق المجنح.
نادراً ما غادر حتى أقوى الأشخاص الاستثنائيين القارة.
كان على اتحاد أطلان والمملكة المتحالفة التعاون لمقاومة غزواتهم.
على حد علم جيك ، كان التاج المحترق قلب عالم الحمم البركانية ، كانت القارات الأخرى مجرد جزر كبيرة قليلاً.
على الرغم من أنه قد يكون مجرد أن مؤسسة جاك لم تحصل على هذا المستوى من المعلومات بعد.
“يا له من عالم مثير للاهتمام! ، محيط يتكون من الحمم البركانية؟ ، إذا كان على هؤلاء الماجوس من عناصر النار معرفة المزيد عن هذا المكان ، فسيكونون على استعداد للهجرة حتى لو كلفهم ذلك ثروة ” لمس ليلين ذقنه ، وبدأ في تصفح المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها من جيك.
ومع ذلك ، قبل أيام ، أعلن اتحاد أطلان فجأة أنهم حققوا النصر أثناء محاولتهم القضاء على طائفة ثلاثي الثعبان ، لم يكتفوا بتدمير العديد من أغصانها ، بل قتلوا الرأس أيضًا.
على الرغم من أن المعلومات كانت معقدة للغاية ، فقد سجلت رقاقة AI كل شيء ويمكنها بسرعة تصفية المعلومات الخاطئة وغير المفيدة ، تاركة وراءها كميات هائلة من المعلومات القيمة.
داخل محيط الحمم البركانية هذا ، كانت توجد جميع أنواع الكائنات المرعبة عالية الطاقة ، وكان مكانًا أكثر خطورة بكثير من المحيطات في عالم الماجوس .
ثم جمعت بعض القطع التي بدت مترابطة.
أما بالنسبة للرجل الكبير وعائلة عرق أجنحة إمبر ، فلم يكونوا سوى رفقاء قليلين انضم إليهم بدافع الوحدة في الطريق إلى هنا.
سرعان ما تمكن ليلين من تكوين صورة حقيقية لعالم الحمم البركانية.
في اللحظة التي حصل فيها على معلومات عن طائفة الثلاثة ثعابين ، انطلق على الفور وهرع إلى هنا سراً.
كان هذا عالم من النيران.
“العم لاي! ، لماذا تحب مشاهدة هذا العشب الحديدي؟ ” اندفعت فتاة جميلة ترتدي عباءة القراءة ، والريش الأحمر المتفرق الذي يغطي جبهتها يرتد لأعلى ولأسفل.
احتلت كائنات عنصر النار ومخلوقات الحمم البركانية أكثر من 80٪ من المساحة هنا.
قيل أنه كان هناك ثلاثة رؤساء في طائفة ثلاثي الثعبان ، وكانوا أقوياء بشكل رهيب ، ولم تنجح محاولات اتحاد أطلان في محاصرتهم والقضاء عليهم.
لا يمكن للعرق ذي القرن الواحد ، بالإضافة إلى عرق النمل الذي كان جيك جزءًا منه ، البقاء على قيد الحياة إلى حد ما على أطراف القارة.
كانت أخبار التمرد التي رآها ليلين انتقامًا من طائفة ثلاثي الثعبان .
على الخريطة الكاملة للقارة ، لم تكن هناك علامات على المدينة ذات القرن الواحد.
لا يمكن للعرق ذي القرن الواحد ، بالإضافة إلى عرق النمل الذي كان جيك جزءًا منه ، البقاء على قيد الحياة إلى حد ما على أطراف القارة.
كانت مدينة ووكينغ مجرد نقطة سوداء على الحافة ، وكانت في الأساس مكانًا بعيدًا ومهجرًا.
كانت تلك هي الخطوط الأمامية للمعركة بين اتحاد أطلان و الشعلة الإلهية .
وقفت ثلاث منظمات على قمة قارة التاج المحترق .
لم يكن هناك أي شخص آخر في نفس المستوى مثلهم.
كانت هناك إمبراطورية الشعلة الإلهية مصنوعة بالكامل من كائنات عنصر النار.
كانت طائفة ثلاثي الثعابين ، والتي كانت تسمى أيضًا جيش المقاومة ثلاثي الثعبان ، منظمة صاعدة ، وكان تطورها سريعًا.
كان اتحاد أطلان مكونًا من عرق أجنحة إمبر ، وهو شكل من أشكال الحياة يشبه البشر.
لم يكن هناك أي شخص آخر في نفس المستوى مثلهم.
ثم كانت مملكة الحلفاء مكونة من البقية.
وقفت ثلاث منظمات على قمة قارة التاج المحترق .
لم يكن هناك أي شخص آخر في نفس المستوى مثلهم.
تساءل ليلين عندما اكتشف الحلول الممكنة المختلفة.
من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت الإمبراطورية الإلهية هي الأقوى.
على الخريطة الكاملة للقارة ، لم تكن هناك علامات على المدينة ذات القرن الواحد.
كان على اتحاد أطلان والمملكة المتحالفة التعاون لمقاومة غزواتهم.
على الرغم من أنه قد يكون مجرد أن مؤسسة جاك لم تحصل على هذا المستوى من المعلومات بعد.
خاضت الحروب باستمرار حيث حاولوا الاستيلاء على الأراضي الجيدة من الحمم البركانية وهزيمة كائنات عنصر النار.
كانت طائفة ثلاثي الثعابين ، والتي كانت تسمى أيضًا جيش المقاومة ثلاثي الثعبان ، منظمة صاعدة ، وكان تطورها سريعًا.
كان ذلك لدرجة أن حملات عسكرية ضخمة كانت تخرج كل بضع سنوات.
” بغض النظر عن ماهيته ، أنا بحاجة للذهاب إلى اتحاد أطلان! ، أما بالنسبة لطائفة ثلاثي الثعابين ، فسنرى. “ تنهد ليلين.
أما بالنسبة للانقسامات في صفوفهم ، فقد كانت هي نفسها ، كان أضعف شخصو يليه رتبة الأرض والسماء والنجم.
كان ذلك لدرجة أن حملات عسكرية ضخمة كانت تخرج كل بضع سنوات.
أما بالنسبة لمن هم فوق رتبة النجم ، كانت كائنات تمتلك قوة ماجوس القمر المشع ، فلم يصادف أي شيء من هذا القبيل.
“العم لي ، هل سترحل؟” لعقت الفتاة الصغيرة إصبعها ، وبدت مترددة.
على الرغم من أنه قد يكون مجرد أن مؤسسة جاك لم تحصل على هذا المستوى من المعلومات بعد.
نفس الحدس الذي ساعده في الحصول على حصاد مذهل خلال اللحظات الخطيرة كان يطلق صفارات الإنذار عليه.
ومع ذلك ، فإن قوة ليلين الحالية سمحت له بالقيام بما يحبه في عالم الحمم البركانية طالما أن رتب النجوم الأخرى أو برق المشترى لم يضعوا أنظارهم عليه.
ومع ذلك ، بينما كان هذا منطقيًا ، اعتقد ليلين أن الأمور لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
“إذا كنت جيلبرت والآخرين ، فسأعثر على مكان وأختبئ تمامًا ، أو أنشأ منظمة في الخفاء تعطي إشارة واضحة إلى الخارج ، مما يسمح لأي منقذين بمعرفة مكاني …“.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
ومضت عيون ليلين ، وبدأت رقاقة الذكاء على الفور في البحث في البيانات.
“العم لاي! ، لماذا تحب مشاهدة هذا العشب الحديدي؟ ” اندفعت فتاة جميلة ترتدي عباءة القراءة ، والريش الأحمر المتفرق الذي يغطي جبهتها يرتد لأعلى ولأسفل.
بعد فترة وجيزة ، جذب عنوان مميز انتباه ليلين ” الشغب في شرق مدينة أتحاد أطلان ، وقد تولى جيش المتمردين طائفة الثلاثة ثعابين المسؤولية عن الحدث ، هناك تخمينات بأن هذا قد يكون انتقاماً رداً على هجوم واسع النطاق من الاتحاد … “.
نادراً ما غادر حتى أقوى الأشخاص الاستثنائيين القارة.
“الطائفة الثلاثية؟” هذه العبارة التي كانت مليئة بالمعاني دفعته على الفور إلى تكوين ارتباط عقلي.
“آه … لقد وصلت أخيرًا …” رأى ليلين مخطط عرق أجنحة إمبر من بعيد ، وأطلق نفساً طويلاً.
“اعزل كل المعلومات عن طائفة ثلاثي الثعبان !” أمر ليلين.
كانت هذه النباتات مثل العشب الذي كانت جذوره ثابتة وعميقة في الأرض ، حتى أنها كانت ممتلئة بالحمم البركانية وتمتص طاقتها من أجل نموها.
مع العثور على الكلمة الأساسية ، ذهب بحث رقاقة AI بسرعة أكبر.
كانت هناك إمبراطورية الشعلة الإلهية مصنوعة بالكامل من كائنات عنصر النار.
على الفور تقريبًا ، تم عرض المعلومات المتعلقة بطائفة ثلاثي الثعابين أمامه.
“العم لي ، هل سترحل؟” لعقت الفتاة الصغيرة إصبعها ، وبدت مترددة.
من خلال قراءة هذه المعلومات ، اكتسب ليلين فهمًا أعمق لهذه المنظمة.
“الطائفة الثلاثية؟ ، مثير للإعجاب! ، هل هم الدوقات الثلاثة حقًا ، أم هذا طعم؟ ” لمس ليلين ذقنه ، لكن كان من الواضح أنه في اتحاد أطلان ، كانت هناك أدلة على موقع دوقات نجم الفجر !.
كانت طائفة ثلاثي الثعابين ، والتي كانت تسمى أيضًا جيش المقاومة ثلاثي الثعبان ، منظمة صاعدة ، وكان تطورها سريعًا.
كانت مدينة ووكينغ مجرد نقطة سوداء على الحافة ، وكانت في الأساس مكانًا بعيدًا ومهجرًا.
بهدف الإطاحة بحكم اتحاد أطلان ، كانت عملياتهم غير متوقعة ومدعومة إلى حد كبير من عامة الطبقة الدنيا.
شكلت الحمم البركانية المغلية والضوء الأحمر الناري البريق الوحيد لعالم الحمم البركانية .
قيل أنه كان هناك ثلاثة رؤساء في طائفة ثلاثي الثعبان ، وكانوا أقوياء بشكل رهيب ، ولم تنجح محاولات اتحاد أطلان في محاصرتهم والقضاء عليهم.
لم تكن هذه الفتاة مختلفة عن أي طفل بشري عادي ، إذا تجاهل المرء الريش على جبهتها وعلى ظهر يدها.
ومع ذلك ، قبل أيام ، أعلن اتحاد أطلان فجأة أنهم حققوا النصر أثناء محاولتهم القضاء على طائفة ثلاثي الثعبان ، لم يكتفوا بتدمير العديد من أغصانها ، بل قتلوا الرأس أيضًا.
كان هذا أيضا حيث كان يقع معظم الضحايا.
كانت أخبار التمرد التي رآها ليلين انتقامًا من طائفة ثلاثي الثعبان .
كان عالم الحمم شاسعًا ، ولن تكون بضع مئات من السنين كافية لاجتياز العالم بأسره.
“الطائفة الثلاثية؟ ، مثير للإعجاب! ، هل هم الدوقات الثلاثة حقًا ، أم هذا طعم؟ ” لمس ليلين ذقنه ، لكن كان من الواضح أنه في اتحاد أطلان ، كانت هناك أدلة على موقع دوقات نجم الفجر !.
كانت مدينة ووكينغ مجرد نقطة سوداء على الحافة ، وكانت في الأساس مكانًا بعيدًا ومهجرًا.
لهذا السبب ، كان على ليلين الذهاب إلى هناك مهما حدث.
على حد علم جيك ، كان التاج المحترق قلب عالم الحمم البركانية ، كانت القارات الأخرى مجرد جزر كبيرة قليلاً.
“ما زلت أشعر بهذا الشعور بأن اتحاد أطلان مريب للغاية ” لمس ليلين ذقنه وغرق في التفكير.
لم يكن هناك أي شخص آخر في نفس المستوى مثلهم.
لم يكن لدى الدوقات الثلاثة ضغينة ضد اتحاد أطلان ، لماذا يهاجمونهم فجأة؟ ، ما لم … قاموا ببعض الاكتشافات المذهلة في اتحاد أطلان!.
كانت أخبار التمرد التي رآها ليلين انتقامًا من طائفة ثلاثي الثعبان .
عند التفكير في الأمر ، وجد برق برق المشترى هذا العالم أولاً ، سيكون من الغريب إذا لم يتم التعامل معه بشق الأنفس.
كانت هذه أرض عشبية ، وأشجار فولاذية صغيرة تشبه تلك التي رآها ليلين من قبل وتملأ المنطقة ، جنبًا إلى جنب مع النباتات التي كانت أوراقها ذات حواف خشنة.
” ومن ثم ، إذا كان أولئك الذين يعملون وراء الكواليس في اتحاد أطلان هم برق برق المشترى ، فهذا من شأنه أن يفسر كل شيء … “
على الخريطة الكاملة للقارة ، لم تكن هناك علامات على المدينة ذات القرن الواحد.
تساءل ليلين عندما اكتشف الحلول الممكنة المختلفة.
كان تعبير ليلين قاسيًا “علاوة على ذلك ، كان لدي حلم منذ أن كنت صغيرًا ، كنت أرغب في معاقبة هؤلاء الأوغاد بقبضتي الحديدية … في الوقت المناسب تمامًا لكي أصقل مهاراتي في المعركة القادمة في كانيون ! “.
مقارنة بإمبراطورية اللهب الإلهي التي كانت ضد جميع الأجانب ومليئة بكئنات عنصر النار ، كان من السهل التلاعب باتحاد أطلان المكون من عرق جناح إمبر على غرار البشر.
كان ذلك لدرجة أن حملات عسكرية ضخمة كانت تخرج كل بضع سنوات.
علاوة على ذلك ، كانت قوتهم في المرتبة الثانية بعد الإمبراطورية الإلهية في التاج المحترق ، وكانت أكثر ملاءمة لاحتياجات ماجوس برق المشترى .
كان اتحاد أطلان مكونًا من عرق أجنحة إمبر ، وهو شكل من أشكال الحياة يشبه البشر.
ومع ذلك ، بينما كان هذا منطقيًا ، اعتقد ليلين أن الأمور لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
داخل محيط الحمم البركانية هذا ، كانت توجد جميع أنواع الكائنات المرعبة عالية الطاقة ، وكان مكانًا أكثر خطورة بكثير من المحيطات في عالم الماجوس .
نفس الحدس الذي ساعده في الحصول على حصاد مذهل خلال اللحظات الخطيرة كان يطلق صفارات الإنذار عليه.
“آه … لقد وصلت أخيرًا …” رأى ليلين مخطط عرق أجنحة إمبر من بعيد ، وأطلق نفساً طويلاً.
” بغض النظر عن ماهيته ، أنا بحاجة للذهاب إلى اتحاد أطلان! ، أما بالنسبة لطائفة ثلاثي الثعابين ، فسنرى. “ تنهد ليلين.
بناءً على معلومات الموارد البشرية التي تم الحصول عليها من جاك ، كانت هذه القارة التي كان ليلين فيها هي الأكبر في عالم الحمم البركانية ، وتسمى التاج المحترق .
……
“الأخ لي ، هل سترحل بالفعل؟” بعد فترة وجيزة ، اندفع رجل كبير آخر من عرق أجنحة إمبر .
شكلت الحمم البركانية المغلية والضوء الأحمر الناري البريق الوحيد لعالم الحمم البركانية .
نادراً ما غادر حتى أقوى الأشخاص الاستثنائيين القارة.
ومع ذلك ، حتى في ظل إنارة هذا الاحمرار المبهر ، كانت الحياة تنمو بعناد.
كان هذا هو عرق أجنحة إمبر .
كانت هذه أرض عشبية ، وأشجار فولاذية صغيرة تشبه تلك التي رآها ليلين من قبل وتملأ المنطقة ، جنبًا إلى جنب مع النباتات التي كانت أوراقها ذات حواف خشنة.
كان ذلك لدرجة أن حملات عسكرية ضخمة كانت تخرج كل بضع سنوات.
يمكن رؤية بضع قنوات نحيلة من الحمم البركانية من حين لآخر ، تتدفق مثل تيارات صغيرة في الأراضي العشبية ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أى ضرر في المنطقة على الإطلاق.
خاضت الحروب باستمرار حيث حاولوا الاستيلاء على الأراضي الجيدة من الحمم البركانية وهزيمة كائنات عنصر النار.
كانت هذه النباتات مثل العشب الذي كانت جذوره ثابتة وعميقة في الأرض ، حتى أنها كانت ممتلئة بالحمم البركانية وتمتص طاقتها من أجل نموها.
حول التاج المحترق ، كان محيط يتكون من الحمم البركانية.
كان عناد الرغبة في الحياة جعل ليلين يشعر بالدهشة.
سرعان ما تمكن ليلين من تكوين صورة حقيقية لعالم الحمم البركانية.
“العم لاي! ، لماذا تحب مشاهدة هذا العشب الحديدي؟ ” اندفعت فتاة جميلة ترتدي عباءة القراءة ، والريش الأحمر المتفرق الذي يغطي جبهتها يرتد لأعلى ولأسفل.
لم تكن هذه الفتاة مختلفة عن أي طفل بشري عادي ، إذا تجاهل المرء الريش على جبهتها وعلى ظهر يدها.
“الأخ لي ، هل سترحل بالفعل؟” بعد فترة وجيزة ، اندفع رجل كبير آخر من عرق أجنحة إمبر .
كان هذا هو عرق أجنحة إمبر .
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
في عالم الحمم البركانية ، إلى جانب أشكال الحياة العنصرية ، كانوا أكبر مجموعة عرقية ، وشكلوا أكبر مجموعة في اتحاد أطلان .
حول التاج المحترق ، كان محيط يتكون من الحمم البركانية.
“أنا فقط أحبهم لقدرتهم على الصمود!” ضحك ليلين وهو يسلمها قطعة كبيرة من اللحم “خدي هذا! ، أخشى أن نضطر إلى الانفصال هنا “.
كانت هذه أرض عشبية ، وأشجار فولاذية صغيرة تشبه تلك التي رآها ليلين من قبل وتملأ المنطقة ، جنبًا إلى جنب مع النباتات التي كانت أوراقها ذات حواف خشنة.
“العم لي ، هل سترحل؟” لعقت الفتاة الصغيرة إصبعها ، وبدت مترددة.
كانت هناك إمبراطورية الشعلة الإلهية مصنوعة بالكامل من كائنات عنصر النار.
على الرغم من أنهم التقوا على الطريق ، إلا أن الهالة القوية لهذا الشخص جعلت والدها يشعر بالرهبة.
ثم كانت مملكة الحلفاء مكونة من البقية.
بناءً على تخمينات والدها ، يجب أن يكون هذا السيد لي على الأقل من رتبة الأرض ويعمل بجد لتهدئة نفسه ويأمل بشدة في التقدم إلى عالم أعلى.
في عالم الحمم البركانية ، إلى جانب أشكال الحياة العنصرية ، كانوا أكبر مجموعة عرقية ، وشكلوا أكبر مجموعة في اتحاد أطلان .
“الأخ لي ، هل سترحل بالفعل؟” بعد فترة وجيزة ، اندفع رجل كبير آخر من عرق أجنحة إمبر .
يمكن رؤية بضع قنوات نحيلة من الحمم البركانية من حين لآخر ، تتدفق مثل تيارات صغيرة في الأراضي العشبية ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أى ضرر في المنطقة على الإطلاق.
من الواضح أنه سمع الأخبار للتو ، وبدا قلقاً.
كان عالم الحمم شاسعًا ، ولن تكون بضع مئات من السنين كافية لاجتياز العالم بأسره.
كان لدى ليلين الآن عدد قليل من الريش الأحمر الناعم على جبهته ، كان هذا هو مظهر عرق أجنحة إمبر .
“نعم! ، العمل الجاد في هذا العالم لا يمكن أن يحفز تقدمي بعد الآن ، ، ومن ثم قررت الالتحاق بالجيش! ، ربما سيساعدني التنافس ضد كئنات عنصر النيران الشريرة في إمبراطورية الشعلة الإلهية على التقدم إلى مستوى أعلى! “.
في اتحاد أطلان ، كان من اللافت للنظر كثيرًا إذا استمر في التظاهر بأنه من العرق المجنح.
نادراً ما غادر حتى أقوى الأشخاص الاستثنائيين القارة.
“نعم! ، العمل الجاد في هذا العالم لا يمكن أن يحفز تقدمي بعد الآن ، ، ومن ثم قررت الالتحاق بالجيش! ، ربما سيساعدني التنافس ضد كئنات عنصر النيران الشريرة في إمبراطورية الشعلة الإلهية على التقدم إلى مستوى أعلى! “.
“العم لاي! ، لماذا تحب مشاهدة هذا العشب الحديدي؟ ” اندفعت فتاة جميلة ترتدي عباءة القراءة ، والريش الأحمر المتفرق الذي يغطي جبهتها يرتد لأعلى ولأسفل.
كان تعبير ليلين قاسيًا “علاوة على ذلك ، كان لدي حلم منذ أن كنت صغيرًا ، كنت أرغب في معاقبة هؤلاء الأوغاد بقبضتي الحديدية … في الوقت المناسب تمامًا لكي أصقل مهاراتي في المعركة القادمة في كانيون ! “.
في اتحاد أطلان ، كان من اللافت للنظر كثيرًا إذا استمر في التظاهر بأنه من العرق المجنح.
“… كانيون!” برزت مقل عيون الرجل الضخم.
بناءً على معلومات الموارد البشرية التي تم الحصول عليها من جاك ، كانت هذه القارة التي كان ليلين فيها هي الأكبر في عالم الحمم البركانية ، وتسمى التاج المحترق .
كانت تلك هي الخطوط الأمامية للمعركة بين اتحاد أطلان و الشعلة الإلهية .
“إذا كنت جيلبرت والآخرين ، فسأعثر على مكان وأختبئ تمامًا ، أو أنشأ منظمة في الخفاء تعطي إشارة واضحة إلى الخارج ، مما يسمح لأي منقذين بمعرفة مكاني …“.
كان هذا أيضا حيث كان يقع معظم الضحايا.
عند التفكير في الأمر ، وجد برق برق المشترى هذا العالم أولاً ، سيكون من الغريب إذا لم يتم التعامل معه بشق الأنفس.
“أنت …” الرجل الضخم حرك شفتيه فقط ، لكن رؤية النظرة الحازمة على وجه ليلين ، لم يقل المزيد.
في اتحاد أطلان ، كان من اللافت للنظر كثيرًا إذا استمر في التظاهر بأنه من العرق المجنح.
“أخي العزيز ، ساعدني في قتل المزيد من كئنات عنصر النار!” لم يستطع الرجل الضخم إلا أن يربت على أكتاف ليلين كما لو كان يتمنى له التوفيق ، وشاهد شخصية ليلين تختفي في الأفق …
“الأخ لي ، هل سترحل بالفعل؟” بعد فترة وجيزة ، اندفع رجل كبير آخر من عرق أجنحة إمبر .
“آه … لقد وصلت أخيرًا …” رأى ليلين مخطط عرق أجنحة إمبر من بعيد ، وأطلق نفساً طويلاً.
لهذا السبب ، كان على ليلين الذهاب إلى هناك مهما حدث.
في اللحظة التي حصل فيها على معلومات عن طائفة الثلاثة ثعابين ، انطلق على الفور وهرع إلى هنا سراً.
في عالم الحمم البركانية ، إلى جانب أشكال الحياة العنصرية ، كانوا أكبر مجموعة عرقية ، وشكلوا أكبر مجموعة في اتحاد أطلان .
ومع ذلك ، نظرًا لأن عالم الحمم البركانية كانت كبيراً جدًا ، وكانت مدينة ووكينغ تقع في منطقة نائية جدًا ، فقد بذل الكثير من الوقت والجهد للوصول إلى هذا المكان.
كان تعبير ليلين قاسيًا “علاوة على ذلك ، كان لدي حلم منذ أن كنت صغيرًا ، كنت أرغب في معاقبة هؤلاء الأوغاد بقبضتي الحديدية … في الوقت المناسب تمامًا لكي أصقل مهاراتي في المعركة القادمة في كانيون ! “.
أما بالنسبة للرجل الكبير وعائلة عرق أجنحة إمبر ، فلم يكونوا سوى رفقاء قليلين انضم إليهم بدافع الوحدة في الطريق إلى هنا.
مع العثور على الكلمة الأساسية ، ذهب بحث رقاقة AI بسرعة أكبر.
“بالمقارنة مع عالم الماجوس ، فإن العديد من الرتب المثالية تنضم إلى الجيش مباشرة في عالم الحمم البركانية وتحمل تصنيفات عاليةد ، إذا كنت أرغب في الحصول على أي معلومات ، فسيكون هذا هو المكان الأكثر ملاءمة “.
داخل محيط الحمم البركانية هذا ، كانت توجد جميع أنواع الكائنات المرعبة عالية الطاقة ، وكان مكانًا أكثر خطورة بكثير من المحيطات في عالم الماجوس .
كان اتحاد أطلان مكونًا من عرق أجنحة إمبر ، وهو شكل من أشكال الحياة يشبه البشر.
