العودة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان يعلم إلى حد ما أن تفكيره مخطئ ، كانوا من نفس النوع من الأشخاص ، ولن يخاطروا بحياتهم من أجل أي شخص أو أي شيء.
كان عليه أن يعترف بأن ليلين كان حقًا عبقريًا شوهد مرة واحدة كل آلاف السنين.
كان زينيا ماجوس القمر المشع بعد كل شيء ، حتى لو كان غاضبًا ، فسيكون ذلك لفترة قصيرة فقط.
” المعلمة إيما والدوق جيلبرت يسمحان الآن لليلين بالكلام في المركز!” على الرغم من أن ليلين كان متقدمًا حديثًا في نجم الفجر ، إلا أنه كان هو المسؤول عن لقاء كل هؤلاء وارلوك نجم الفجر ، وكان جالسًا في المنتصف في مقعد الماجستير.
“المفتاح الآن هو التعامل مع ليلين فارلير! ، لدي شعور بأنه سيعيق تقدمي نحو رتبة بريكينغ داون ” تمتم زينيا بهدوء.
كان هذا… ، ما لم يتمكن من العثور على نقطة ضعف خصمه عندها سيتعين عليه خوض معركة حياة أو موت.
“يا؟ ، هل صعد إلى المرتبة الخامسة؟ ، أغلال سلالة الدم ليست سهلة الكسر ” أصبح صوت المرأة الآن يحمل أثرًا من الفضول ، وقد أثار ليلين اهتمامها.
شاهد فيليب ليلين الذي كانت هالته أكثر عمقًا من تلك التي كانت موجودة في السابق ، وظهرت فكرة في ذهنه.
“لم يخترق ، لكنه وصل إلى ذروة نجم الفجر ، مع بعض التقنيات الغريبة من عالم الحمم البركانية وغيرها من الأساليب ، أخشى … ” كانت نظرة زينيا حامضة.
‘مهما كان الأمر ، فإن ذئاب الريح الخاص بنا كان على علاقة جيدة مع عشيرة أوروبوروروس ، وعلاقتي الشخصية مع ليلين أقوى من علاقته مع بول . ما دمت حذرًا ، فلن يحدث شيء ، مع ليلين كدعم خارجي سأكون قادرًا على حماية ذئاب الريح الخاص بي حتى يكبر الجيل التالي … ” قد يكون فيليب متهورًا ، لكنه لم يكن أحمق.
كان عليه أن يعترف بأن ليلين كان حقًا عبقريًا شوهد مرة واحدة كل آلاف السنين.
كان فيليب يراقب ليلين ، لكنه لم يستطع فهم جلوسه على مقعد الماجستير ، نظر إلى جيلبرت وإيما ، ولم يستطع إلا أن يتنهد.
لقد اكتسب هذه القوة حتى مع انخفاض مستوى سلالة ثعبان كيمويين العملاق وميراثه.
كان الأعداء الأقوياء الذين يفتقرون إلى أي نقاط ضعف يمكن استغلالها هم الأكثر إثارة للخوف!.
الآن ، حتى لو كان جسده الرئيسي يتصرف ، فإن هزيمته لن تكون مشكلة ولكن كان مجرد حلم إذا أراد قتله.
كان الأعداء الأقوياء الذين يفتقرون إلى أي نقاط ضعف يمكن استغلالها هم الأكثر إثارة للخوف!.
كان هذا… ، ما لم يتمكن من العثور على نقطة ضعف خصمه عندها سيتعين عليه خوض معركة حياة أو موت.
لقد اكتسب هذه القوة حتى مع انخفاض مستوى سلالة ثعبان كيمويين العملاق وميراثه.
‘ لكن هل كان ذلك ممكناً؟ ‘ تذكر زينيا ليلين وتخلى عن ذلك الفكر.
شاهد فيليب ليلين الذي كانت هالته أكثر عمقًا من تلك التي كانت موجودة في السابق ، وظهرت فكرة في ذهنه.
كان يعلم إلى حد ما أن تفكيره مخطئ ، كانوا من نفس النوع من الأشخاص ، ولن يخاطروا بحياتهم من أجل أي شخص أو أي شيء.
فقدت دائرة الروح و ذئاب الريح معظم قواتها من نجم الفجر في أطلال القرمزي ، والآن لديهم نجم فجر واحد فقط يحافظ على تنظيمهم ، كانت خسائرهم هائلة.
كان الأعداء الأقوياء الذين يفتقرون إلى أي نقاط ضعف يمكن استغلالها هم الأكثر إثارة للخوف!.
إذا لم يعرف جيلبرت وإيما كيف يتصرفان حتى بعد أن أظهر قوته التي يمكن مقارنتها بالرتبة الخامسة ، فربما يتعين عليه استخدام تقنيات أخرى معينة.
فرك زينيا جبهته ، وشعر بالصداع.
لقد اكتسب هذه القوة حتى مع انخفاض مستوى سلالة ثعبان كيمويين العملاق وميراثه.
بعد الصمت لفترة من الوقت ، تحدثت الأنثى مرة أخرى “في هذه الحالة ، دعونا ننخرط في خطتنا السابقة ، ماذا عنها…“.
كانت تلك النيران السوداء المخيفة وتحول روح كيمويين الغريب بضع بطاقات في جعبته؟.
“هل تقصدين …” اشرقت عيون زينيا.
بعد الصمت لفترة من الوقت ، تحدثت الأنثى مرة أخرى “في هذه الحالة ، دعونا ننخرط في خطتنا السابقة ، ماذا عنها…“.
……
كان مثل نسمة من الهواء النقي لبول والآخرين.
“أخيراً في البيت!” في مستنقع الفوسفور ، وقف جيلبرت وإيما خلف ليلين ، يشاهدان المحيط المألوف بعيون مليئة بالولع والعاطفة التي لا توصف.
هذا يعني أنه حتى إيما وجيلبرت اعترفا بحكم ليلين!.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” سأل جيلبرت.
كان هناك عدد قليل من الأشخاص في القارة الوسطى لا يخافون من ربت القمر المشع.
نظرت إيما إلى ليلين ، كانوا الآن يعاملون ليلين كعمود أساسي .
داخل المقر ، كان ليلين والآخرون في نقاش مع بول و فيليب والمساعدين الذين استدعوهم.
بعد مشاهدة قوة ليلين ، لن يحتج الوارلوك حتى لو استخدمهما ليلين كرموز صوريتين فقط.
“ليس علينا فعل أي شيء ، فقط نحافظ على موقفنا الحالي!” هز ليلين رأسه.
مع التنازل عن هذين المشهورين في وارلوك نجم الفجر ، أصبحت القوة الحقيقية لعشيرة أوروبوروروس الآن في أيدي ليلين ، وكانت سلطته أكثر صلابة مما كانت عليه قبل مغادرته ، مثل هذه النتيجة ستدهش أي شخص.
لسبب ما ، تنهدت فريا بارتياح لأنها اكتشفت ذلك ، على الرغم من أن كبارها وصغارها كانوا غير راغبين ومحيرين.
“ليس علينا فعل أي شيء ، فقط نحافظ على موقفنا الحالي!” هز ليلين رأسه.
هؤلاء الماجوس من الرتبة الخامسة لا يريدون استفزاز عدو يمكن أن يقاومهم.
“ليلين ، هل صعدت إلى المرتبة 5؟” يمكن رؤية الأمل القوي في تعبير إيما.
فقدت دائرة الروح و ذئاب الريح معظم قواتها من نجم الفجر في أطلال القرمزي ، والآن لديهم نجم فجر واحد فقط يحافظ على تنظيمهم ، كانت خسائرهم هائلة.
من وجهة نظرها ، إذا تمكن ليلين من اختراق المرتبة 5 ولديه طريقة للتحايل على مشكلة قيود سلالة الدم ، فسيكون ذلك هو الأفضل.
كانت إيما وجيلبرت على دراية بهذه الحقيقة ، وكانت نظراتهما تجاه ليلين مليئة بالأمل …
“كيف هذا ممكن؟” ابتسم ليلين بسخرية “أنا فقط في ذروة نجم الفجر وليس لدي سوى عدد قليل من البطاقات في سواعدي!”.
ومع ذلك ، لم يكن وارلوك نجم الفجر حمقى ، لقد فهم جيلبرت وإيما الموقف بشكل صحيح ، مما سهل الأمور عليه.
كانت هذه هي الحقيقة.
أدى صعود ليلين المفاجئ إلى السلطة ، بالإضافة إلى عودة دوقات كيموين الآخرين ، إلى خسارة جزء كبير من مزاياهم.
كان ليلين دقيقًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بتقييم قوته ، وبينما بدا أنه لا يقهر في عالم الحمم البركانية عندما هزم العين القرمزية وحتى طمس استنساخ زينيا ، كان على دراية بوضعه الخاص.
عندما بدا العين القرمزية و ارشيبالد وكأنهما على وشك التعاون ، هرع ليلين للهروب ، لأنه كان يعلم أنه سيقابل وفاته إذا لم يغادر في تلك اللحظة.
أصيب الجسم الرئيسي للعين القرمزية بجروح خطيرة في المعركة السابقة ، كما تم تقييده بسبب أسلوبه ، كان هذا هو أنه كان سيئ الحظ بما يكفي للهزيمة.
في ظل أزمة تلو الأخرى ، مرت العديد من قوى نجم الفجر في القارة بجولة من التعديلات.
وعندما يتعلق الأمر بـ زينيا ، لم يكن مجرد استنساخ ولكنه أصيب أيضًا بجروح خطيرة في معركته مع العين القرمزية .
” المعلمة إيما والدوق جيلبرت يسمحان الآن لليلين بالكلام في المركز!” على الرغم من أن ليلين كان متقدمًا حديثًا في نجم الفجر ، إلا أنه كان هو المسؤول عن لقاء كل هؤلاء وارلوك نجم الفجر ، وكان جالسًا في المنتصف في مقعد الماجستير.
في مواجهة الفن الغامض لـ نجم الفجر تحول روح كيمويين لـ ليلين ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء.
لقد تجاوز حجم الأحداث في السنوات القليلة الماضية حجمه في القرون القليلة الماضية.
عندما بدا العين القرمزية و ارشيبالد وكأنهما على وشك التعاون ، هرع ليلين للهروب ، لأنه كان يعلم أنه سيقابل وفاته إذا لم يغادر في تلك اللحظة.
بالطبع ، كان هناك عدد قليل من الوارلوك مع هذه العقلية ، كان طلاب وعشائر جيلبرت وإيما مليئين بالبهجة والامتنان للغاية ليلين.
ومع ذلك ، لن يقلل ليلين من شأن نفسه أيضًا.
نظرت إيما إلى ليلين ، كانوا الآن يعاملون ليلين كعمود أساسي .
مع قوته الحالية ، قد لا يفوز ضد القمر المشع من المرتبة الخامسة ، لكن كانت لديه فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة.
فقدت دائرة الروح و ذئاب الريح معظم قواتها من نجم الفجر في أطلال القرمزي ، والآن لديهم نجم فجر واحد فقط يحافظ على تنظيمهم ، كانت خسائرهم هائلة.
“فقط بضع بطاقات في جعبتك؟” عند سماع كلماته ، أدار جيلبرت وإيما أعينهما إلى الداخل.
لقد اكتسب هذه القوة حتى مع انخفاض مستوى سلالة ثعبان كيمويين العملاق وميراثه.
كانت تلك النيران السوداء المخيفة وتحول روح كيمويين الغريب بضع بطاقات في جعبته؟.
“فقط بضع بطاقات في جعبتك؟” عند سماع كلماته ، أدار جيلبرت وإيما أعينهما إلى الداخل.
ماذا جعلهم ذلك؟ ، منذ البداية ، كانوا يقفون في الجانب مثل المشجعين ، غير قادرين على القيام بأي حركات.
ماذا جعلهم ذلك؟ ، منذ البداية ، كانوا يقفون في الجانب مثل المشجعين ، غير قادرين على القيام بأي حركات.
“لكن عشيرتنا أوروبوروروس ليست خائفة الآن من التهديدات الخارجية ، ويمكنها بدء رحلة جديدة!” ابتسم ليلين وهو يحدق في الشمس ، لفت الأشعة الذهبية المنطقة.
” المعلمة إيما والدوق جيلبرت يسمحان الآن لليلين بالكلام في المركز!” على الرغم من أن ليلين كان متقدمًا حديثًا في نجم الفجر ، إلا أنه كان هو المسؤول عن لقاء كل هؤلاء وارلوك نجم الفجر ، وكان جالسًا في المنتصف في مقعد الماجستير.
كان هناك عدد قليل من الأشخاص في القارة الوسطى لا يخافون من ربت القمر المشع.
كان عليه أن يعترف بأن ليلين كان حقًا عبقريًا شوهد مرة واحدة كل آلاف السنين.
هؤلاء الماجوس من الرتبة الخامسة لا يريدون استفزاز عدو يمكن أن يقاومهم.
بعد مشاهدة قوة ليلين ، لن يحتج الوارلوك حتى لو استخدمهما ليلين كرموز صوريتين فقط.
ومن ثم ، مع وجود عشيرة أوروبوروروس في أيدي ليلين ، كانوا بالتأكيد سيتوسعون بشكل جيد.
“كون عشيرة أوروبوروروس بأمان هو بفضلكم جميعًا ، وقد طاردتم عددًا قليلاً من الأشخاص ، ومن ثم فأنا أعطيكم ثلاثين في المائة أكثر بالإضافة إلى المكافآت الموعودة ” كانت ابتسامة ليلين لطيفة للغاية.
كانت إيما وجيلبرت على دراية بهذه الحقيقة ، وكانت نظراتهما تجاه ليلين مليئة بالأمل …
كان عليه أن يعترف بأن ليلين كان حقًا عبقريًا شوهد مرة واحدة كل آلاف السنين.
“جلالتك ، جيلبرت وإيما ، من ثروة اتحاد الوارلوك أن تعودوا بأمان!”.
بسبب علاقتها مع ليلين ، كانت فريا محصورة بين ليلين وإيما ، نظرت عيناها إلى ليلين وإيما وجيلبرت من حين لآخر ، وتوصلت إلى نتيجة جعلتها تلهث.
داخل المقر ، كان ليلين والآخرون في نقاش مع بول و فيليب والمساعدين الذين استدعوهم.
بعد أن فهم هذا ، عامل ليلين بمزيد من الاحترام ، وهذا الموقف جعل بول منزعجًا إلى حد ما.
وقفت فريا باحترام وراء هولاء الوارلوك نجم الفجر ، وعيناها مليئة بمشاعر لا توصف.
كانت هذه هي الحقيقة.
على الرغم من أن جانب الشيخ الأول كان يبتسم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إخفاء الحزن في قلوبهم.
“كيف هذا ممكن؟” ابتسم ليلين بسخرية “أنا فقط في ذروة نجم الفجر وليس لدي سوى عدد قليل من البطاقات في سواعدي!”.
أدى صعود ليلين المفاجئ إلى السلطة ، بالإضافة إلى عودة دوقات كيموين الآخرين ، إلى خسارة جزء كبير من مزاياهم.
بعد مشاهدة قوة ليلين ، لن يحتج الوارلوك حتى لو استخدمهما ليلين كرموز صوريتين فقط.
لم يعد هناك نجم الفجر الذي سيدعمهم بعد الآن.
هذا يعني أنه حتى إيما وجيلبرت اعترفا بحكم ليلين!.
بالطبع ، كان هناك عدد قليل من الوارلوك مع هذه العقلية ، كان طلاب وعشائر جيلبرت وإيما مليئين بالبهجة والامتنان للغاية ليلين.
إذا لم يعرف جيلبرت وإيما كيف يتصرفان حتى بعد أن أظهر قوته التي يمكن مقارنتها بالرتبة الخامسة ، فربما يتعين عليه استخدام تقنيات أخرى معينة.
بسبب علاقتها مع ليلين ، كانت فريا محصورة بين ليلين وإيما ، نظرت عيناها إلى ليلين وإيما وجيلبرت من حين لآخر ، وتوصلت إلى نتيجة جعلتها تلهث.
مع التنازل عن هذين المشهورين في وارلوك نجم الفجر ، أصبحت القوة الحقيقية لعشيرة أوروبوروروس الآن في أيدي ليلين ، وكانت سلطته أكثر صلابة مما كانت عليه قبل مغادرته ، مثل هذه النتيجة ستدهش أي شخص.
” المعلمة إيما والدوق جيلبرت يسمحان الآن لليلين بالكلام في المركز!” على الرغم من أن ليلين كان متقدمًا حديثًا في نجم الفجر ، إلا أنه كان هو المسؤول عن لقاء كل هؤلاء وارلوك نجم الفجر ، وكان جالسًا في المنتصف في مقعد الماجستير.
عندما رأى ليلين أن زوجته تتبنى سلوكًا طفوليًا ، ضحك داخليًا.
اندهشت فريا ، التي اكتشفت ذلك بذكاء.
هذا يعني أنه حتى إيما وجيلبرت اعترفا بحكم ليلين!.
هؤلاء الماجوس من الرتبة الخامسة لا يريدون استفزاز عدو يمكن أن يقاومهم.
لسبب ما ، تنهدت فريا بارتياح لأنها اكتشفت ذلك ، على الرغم من أن كبارها وصغارها كانوا غير راغبين ومحيرين.
شاهد فيليب ليلين الذي كانت هالته أكثر عمقًا من تلك التي كانت موجودة في السابق ، وظهرت فكرة في ذهنه.
كانت طالبة إيما وكانا على علاقة جيدة جدًا ، لكن ذلك جعلها تخسر علاقتها مع ليلين.
أصيب الجسم الرئيسي للعين القرمزية بجروح خطيرة في المعركة السابقة ، كما تم تقييده بسبب أسلوبه ، كان هذا هو أنه كان سيئ الحظ بما يكفي للهزيمة.
إذا بدأ الاثنان في التنافس على القوة ، فليس لديها أدنى فكرة عن المكان الذي ستقف فيه.
أصيب الجسم الرئيسي للعين القرمزية بجروح خطيرة في المعركة السابقة ، كما تم تقييده بسبب أسلوبه ، كان هذا هو أنه كان سيئ الحظ بما يكفي للهزيمة.
الآن ، ومع ذلك ، تم حل كل شيء! ، ألقت فريا نظرة خاطفة على زوجها ، ولا يمكن إخفاء الخشوع في عينيها .
‘ لكن هل كان ذلك ممكناً؟ ‘ تذكر زينيا ليلين وتخلى عن ذلك الفكر.
عندما رأى ليلين أن زوجته تتبنى سلوكًا طفوليًا ، ضحك داخليًا.
اندهشت فريا ، التي اكتشفت ذلك بذكاء.
إذا لم يعرف جيلبرت وإيما كيف يتصرفان حتى بعد أن أظهر قوته التي يمكن مقارنتها بالرتبة الخامسة ، فربما يتعين عليه استخدام تقنيات أخرى معينة.
بعد أن استخدم بولس والآخرون قوتهم الروحية وفحصوها ، ظهرت على وجوههم نظرات رضا.
ومع ذلك ، لم يكن وارلوك نجم الفجر حمقى ، لقد فهم جيلبرت وإيما الموقف بشكل صحيح ، مما سهل الأمور عليه.
لسبب ما ، تنهدت فريا بارتياح لأنها اكتشفت ذلك ، على الرغم من أن كبارها وصغارها كانوا غير راغبين ومحيرين.
“نعم! ، عندما اكتشفنا أن كلاكما ضاع في عالم آخر ، شعرنا بصدمة شديدة ، بعد ذلك كانت المعركة مع قوات الحلفاء ، ولكن بفضل ليلين … “.
“حسنا! بناءً على العقد في منطقة نجم الفجر ، إليك مكافآتك! ” مع تلويحة من ذراعيه ، تطايرت ثلاثة خطوط من الضوء باتجاه بول و وارلوك نجم الفجر الأخرين.
بغض النظر عن أفكار ماجوس المرحلة الكريستالية ، ناقش وارلوك نجم الفجر فيما بينهم.
لقد تجاوز حجم الأحداث في السنوات القليلة الماضية حجمه في القرون القليلة الماضية.
كان فيليب يراقب ليلين ، لكنه لم يستطع فهم جلوسه على مقعد الماجستير ، نظر إلى جيلبرت وإيما ، ولم يستطع إلا أن يتنهد.
هؤلاء الماجوس من الرتبة الخامسة لا يريدون استفزاز عدو يمكن أن يقاومهم.
لقد تجاوز حجم الأحداث في السنوات القليلة الماضية حجمه في القرون القليلة الماضية.
‘مهما كان الأمر ، فإن ذئاب الريح الخاص بنا كان على علاقة جيدة مع عشيرة أوروبوروروس ، وعلاقتي الشخصية مع ليلين أقوى من علاقته مع بول . ما دمت حذرًا ، فلن يحدث شيء ، مع ليلين كدعم خارجي سأكون قادرًا على حماية ذئاب الريح الخاص بي حتى يكبر الجيل التالي … ” قد يكون فيليب متهورًا ، لكنه لم يكن أحمق.
في ظل أزمة تلو الأخرى ، مرت العديد من قوى نجم الفجر في القارة بجولة من التعديلات.
بالطبع ، كان هناك عدد قليل من الوارلوك مع هذه العقلية ، كان طلاب وعشائر جيلبرت وإيما مليئين بالبهجة والامتنان للغاية ليلين.
فقدت دائرة الروح و ذئاب الريح معظم قواتها من نجم الفجر في أطلال القرمزي ، والآن لديهم نجم فجر واحد فقط يحافظ على تنظيمهم ، كانت خسائرهم هائلة.
“حسنا! بناءً على العقد في منطقة نجم الفجر ، إليك مكافآتك! ” مع تلويحة من ذراعيه ، تطايرت ثلاثة خطوط من الضوء باتجاه بول و وارلوك نجم الفجر الأخرين.
كانت عشيرة أوروبوروروس على شفا الدمار ، ولكن ظهر فجأة عبقري مرعب وأنقذ اثنين من الدوقات بنجاح ، الآن ، لم تتضاءل قوتهم ، بل زادت.
“كيف هذا ممكن؟” ابتسم ليلين بسخرية “أنا فقط في ذروة نجم الفجر وليس لدي سوى عدد قليل من البطاقات في سواعدي!”.
‘ أخشى أن ينكسر وضع منظماتنا الثلاث في التحالف ، في المئات من السنين القادمة ، سوف يكون دوق ليلين من عشيرة أوروبوروروس هو صاحب القرار .. ‘.
أدى صعود ليلين المفاجئ إلى السلطة ، بالإضافة إلى عودة دوقات كيموين الآخرين ، إلى خسارة جزء كبير من مزاياهم.
شاهد فيليب ليلين الذي كانت هالته أكثر عمقًا من تلك التي كانت موجودة في السابق ، وظهرت فكرة في ذهنه.
الآن ، ومع ذلك ، تم حل كل شيء! ، ألقت فريا نظرة خاطفة على زوجها ، ولا يمكن إخفاء الخشوع في عينيها .
‘مهما كان الأمر ، فإن ذئاب الريح الخاص بنا كان على علاقة جيدة مع عشيرة أوروبوروروس ، وعلاقتي الشخصية مع ليلين أقوى من علاقته مع بول . ما دمت حذرًا ، فلن يحدث شيء ، مع ليلين كدعم خارجي سأكون قادرًا على حماية ذئاب الريح الخاص بي حتى يكبر الجيل التالي … ” قد يكون فيليب متهورًا ، لكنه لم يكن أحمق.
“فقط بضع بطاقات في جعبتك؟” عند سماع كلماته ، أدار جيلبرت وإيما أعينهما إلى الداخل.
بعد أن فهم هذا ، عامل ليلين بمزيد من الاحترام ، وهذا الموقف جعل بول منزعجًا إلى حد ما.
الآن ، ومع ذلك ، تم حل كل شيء! ، ألقت فريا نظرة خاطفة على زوجها ، ولا يمكن إخفاء الخشوع في عينيها .
“حسنا! بناءً على العقد في منطقة نجم الفجر ، إليك مكافآتك! ” مع تلويحة من ذراعيه ، تطايرت ثلاثة خطوط من الضوء باتجاه بول و وارلوك نجم الفجر الأخرين.
وقفت فريا باحترام وراء هولاء الوارلوك نجم الفجر ، وعيناها مليئة بمشاعر لا توصف.
بعد أن استخدم بولس والآخرون قوتهم الروحية وفحصوها ، ظهرت على وجوههم نظرات رضا.
كان ليلين دقيقًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بتقييم قوته ، وبينما بدا أنه لا يقهر في عالم الحمم البركانية عندما هزم العين القرمزية وحتى طمس استنساخ زينيا ، كان على دراية بوضعه الخاص.
“كون عشيرة أوروبوروروس بأمان هو بفضلكم جميعًا ، وقد طاردتم عددًا قليلاً من الأشخاص ، ومن ثم فأنا أعطيكم ثلاثين في المائة أكثر بالإضافة إلى المكافآت الموعودة ” كانت ابتسامة ليلين لطيفة للغاية.
“جلالتك ، جيلبرت وإيما ، من ثروة اتحاد الوارلوك أن تعودوا بأمان!”.
كان مثل نسمة من الهواء النقي لبول والآخرين.
“كيف هذا ممكن؟” ابتسم ليلين بسخرية “أنا فقط في ذروة نجم الفجر وليس لدي سوى عدد قليل من البطاقات في سواعدي!”.
من الواضح أن هذا كان مزيفًا ، ولكن عندما تظاهر من قبل ليلين الذي كان يتمتع بوضع فريد إلى حد ما ، بدا أكثر ودية وغموضاً.
“ليس علينا فعل أي شيء ، فقط نحافظ على موقفنا الحالي!” هز ليلين رأسه.
كان بول والبقية مهيبين ، لكن تعابير وجوههم أظهرت شكرهم ، وبدو متأثرين.
“جلالتك ، جيلبرت وإيما ، من ثروة اتحاد الوارلوك أن تعودوا بأمان!”.
هز ليلين رأسه ، على الرغم من بقاء الابتسامة على وجهه “أيضًا ، تخطط عشيرتنا أوروبوروروس لشن حملة حرب واستعادة أراضينا المفقودة ، من فضلكم اشهدوا على ذلك! “
اندهشت فريا ، التي اكتشفت ذلك بذكاء.
عند سماع كلمات ليلين ، حمل كل من وارلوك نجم الفجر تعبيرات مختلفة.
مع قوته الحالية ، قد لا يفوز ضد القمر المشع من المرتبة الخامسة ، لكن كانت لديه فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة.
من الواضح أن هذا كان مزيفًا ، ولكن عندما تظاهر من قبل ليلين الذي كان يتمتع بوضع فريد إلى حد ما ، بدا أكثر ودية وغموضاً.
كانت إيما وجيلبرت على دراية بهذه الحقيقة ، وكانت نظراتهما تجاه ليلين مليئة بالأمل …
