جرعة التنين العملاق
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“ماذا؟!”
لطالما كان ليلين يفضل الناس القريبن منه.
“ليلين!” جاء جيلبرت وإيما بينما كان ليلين عميق التفكير ، كانت عيونهم تلمع من الفرح.
“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا مهتم أكثر بالذهاب إلى هناك!” قام ليلين بلمس ذقنه ، وظهر شوق واضح في عينيه.
……
“ما هذا؟ ، هل اكتسبت اهتمامًا بتقوية الجسم؟ ” قامت إيما بالاتصال فورًا بعد إلقاء نظرة خاطفة على فوضى المواد على الطاولة.
“مم ، عمل جيد!” عرف ليلين ما تريده بالضبط.
بعد أيام من التجارب ، حمل ليلين جرعة سلالة حمراء أرجوانية في أنبوب اختبار ، وكان وجهه مليئًا بالرضا.
”مم. لقد تعززت روحي كثيرًا مؤخرًا ، ولم يكن جسدي المادي قادرًا على مواكبة ذلك ” أومأ ليلين برأسه. لم تكن هذه أي معلومات تستحق الاختباء بعد كل شيء.
“اذهب!” لوح ليلين بيده ، وخرجت تانشا باحترام.
ضحك ليلين ، وسأل الدوقات بعض الأسئلة الأخرى حول تقوية الجسم.
جلس جيلبرت صامتًا “يتمتع وارلوك سلالة الدم بميزة زيادة الحيوية نظرًا لتوارثنا للجينات القديمة ، نحن متقدمون على الماجوس في هذا المجال ، وعادة ما علينا فقط القلق بشأن كيفية زيادة قوة روحنا ، لا يوجد عملياً أي شخص آخر في حالتك! “.
في غضون ذلك ، يمكن سماع أصوات صرخات حزينة من الأقفاص المتعددة تحت برج الماجوس …
“أنا أعلم!” عقد ليلين ذراعيه ، مائلًا إلى الأمام قليلاً.
كان معدل النمو الهائل لـ ليلين شيئًا وجد جيلبرت صعوبة في هضمه.
لذلك ، إذا لم يستطع إيجاد طرق أخرى لتحل محلها ، فعليه المضي قدمًا في ذلك.
ضحك ليلين ، وسأل الدوقات بعض الأسئلة الأخرى حول تقوية الجسم.
ومع ذلك ، فإن كلاهما يعرف أقل مما يعرفه ، وبالكاد يمكن أن يعطوه أي معلومات مفيدة.
إلى الوقت الحاضر لـ ليلين ، كان هذا إغراء كبير.
“لماذا ا؟ ، ما هو الأمر؟” سأل ليلين بابتسامة.
في النهاية ، لم يكن بإمكان ليلين إلا أن يسأل “ما مدى معرفتكم بمدينة مدينة السماء ؟“.
كان صولجان الهبة المحفوظ في مدينة السماء كنزًا لا يمكن الاتصال به سوى حكيم السماء الفاضل ، وكان لديه القدرة على زيادة جسمه بمقدار مستويين دون أي آثار جانبية.
“ماذا؟!”
ومع ذلك ، فإن كلاهما يعرف أقل مما يعرفه ، وبالكاد يمكن أن يعطوه أي معلومات مفيدة.
“لا تقل لي أنك ذاهب إلى هناك !؟” نظر كلا الوارلوك في حالة من الصدمة.
“اذهب!” لوح ليلين بيده ، وخرجت تانشا باحترام.
“لماذا ا؟ ، ما هو الأمر؟” سأل ليلين بابتسامة.
“على الرغم من وجود بعض الإخفاقات ، فإن جرعة التنين العملاق جاهزة أخيرًا!”.
“ماذا؟!”
كان صولجان الهبة المحفوظ في مدينة السماء كنزًا لا يمكن الاتصال به سوى حكيم السماء الفاضل ، وكان لديه القدرة على زيادة جسمه بمقدار مستويين دون أي آثار جانبية.
إلى الوقت الحاضر لـ ليلين ، كان هذا إغراء كبير.
في المقام الأول ، تم تقليص الأراضي التي كانت ملكًا للنبلاء تحت أجنحة كبار السن السابقة إلى حد كبير ، وأعيد تخصيصها بدلاً من ذلك إلى عائلة ثعبان الدم والأهم من ذلك إلى عائلة فارلير .
مستويان كانا ما يقرب من عشرين نقطة من الحيوية.
تم استخدام ألوان مختلفة لتقسيم المناطق التي تنتمي إلى سلالات النبلاء المختلفة.
مع النقاط العشر الإضافية من جرعة التنين العملاق ، ستنمو حيويته بالقرب من مائة نقطة.
كانت النيران الضبابية تحيط بالثعبان.
يمكن زيادة الباقي ببطء من خلال تقنية أجنحة إمبر أو قوة الأذرع المتعددة.
كانوا يعرفون ليلين جيدًا.
“إذا لم تكن قد أصبحت بالفعل وارولوك نجم الفجر والعمود الذي يدعم عشيرة أوروبوروروس ، فستكون توصيتي الأولى هي الذهاب إلى مدينة السماء إذا كنت تنوي السفر عبر القارة!”.
لذلك ، إذا لم يستطع إيجاد طرق أخرى لتحل محلها ، فعليه المضي قدمًا في ذلك.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بعد لحظة من الصمت تحدثت إيما. “ليلين … على الرغم من أن سيد السماء الفاضل لم يستهدف الوارلوك من قبل ، فأنت تعلم الوضع مع اتحاد وارلوك الخاص بنا …“.
“لقد وعدتك ذات مرة في قلعة الرمال المتحركة أنه بمجرد أن أصبحت قويًا بما فيه الكفاية سأمنحك الانتقام ” في الواقع ، كان هذا هو السبب الذي جعل تناشا تختار الخدمة تحت قيادته.
لأسباب غير معروفة ، تم رفض وارلوك سلالة الدم وتم معاملتهم كأعداء من قبل الماجوس العاديين في القارة الوسطى.
هذا الماجوس الذي كان يرتدي حاليًا رداء أسود قد منحته المزيد من الاحترام منذ ترقيته ، وقد أصبحت حذرة جدًا في عملها أيضًا.
لقد وصلوا حتى إلى حافة الانقراض.
ومع ذلك ، فإن كلاهما يعرف أقل مما يعرفه ، وبالكاد يمكن أن يعطوه أي معلومات مفيدة.
على الرغم من الجهود الهائلة التي بذلها عدد قليل من وارلوك القمر المشع ، إلا أن معظم الوارلوك ما زالوا يشعرون بعدم الأمان ، هذا هو سبب ظهور منطقة نجم الفجر .
كان معدل النمو الهائل لـ ليلين شيئًا وجد جيلبرت صعوبة في هضمه.
“سيد!” ركعت تانشا في خوف ، يمكن أن تشعر بقوة مرعبة من العلامة ، بما يكفي لسحقها إلى مسحوق!
إذا لم يعط الملوك الوارلوك موافقتهم الضمنية ، لكان هذا مستحيلاً.
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
لطالما كان ليلين يفضل الناس القريبن منه.
في نظر إيما ، كان ليلين موهبة صاعدة كانت لديها توقعات عالية نحوه ، حتى لو كانت تعتبره صهرًا ، من الطبيعي أنها لا تريد أن يغادر ليلين ويعرض نفسه للخطر.
بدا الثعبان وكأنه حي ، على وشك اختراق الجلد الرقيق في أي لحظة .
“نعم سيدي! ، الأمر فقط أنني لم أعتقد أن هذا الوقت سيأتي قريبًا هكذا … “بدت تانشا غير مستقرة بعض الشيء.
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
كان معدل تقدم ليلين أعلى بكثير من توقعاتها.
ضحك ليلين وهز رأسه عندما رأى كلا من هؤلاء كبار الوارلوك نجم الفجر في خوف أمامه.
“دعونا لا نتحدث عن ملك السماء ، مدينة السماء هي أرض مقدسة للماجوس في وسط القارة ، وتعتبر قصر الحقيقة ، يتجمع عدد لا يحصى من أساتذة الصفوف العليا والحرفيين والعلماء هناك ، واصفين إياها بمهد المعرفة ، من حيث الابتكارات والتطورات في التعاويذ ، يتم إحراز تقدم سريع كل يوم! “.
“حسنًا ، هل هناك أي سبب لكي تأتوا إلى هنا ؟“.
“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا مهتم أكثر بالذهاب إلى هناك!” قام ليلين بلمس ذقنه ، وظهر شوق واضح في عينيه.
خدش جيلبرت رأسه الأصلع ، مستذكرًا بعض الذكريات العزيزة من الماضي بينما كانت عيناه تلمعان.
لم تكن له علاقة بالطرف الآخر ، بينما كانت تناشا تابعة له.
تشكلت شعلة شيطانية داكنة على جبهتها ، تاركة وراءها علامة مميزة على شكل ثعبان أسود.
“إذا لم تكن قد أصبحت بالفعل وارولوك نجم الفجر والعمود الذي يدعم عشيرة أوروبوروروس ، فستكون توصيتي الأولى هي الذهاب إلى مدينة السماء إذا كنت تنوي السفر عبر القارة!”.
لأسباب غير معروفة ، تم رفض وارلوك سلالة الدم وتم معاملتهم كأعداء من قبل الماجوس العاديين في القارة الوسطى.
“الكراهية العميقة التي لم تتبدد بمرور الوقت ، وبدلاً من ذلك تتخمر وتنمو … “بعد أن غادرت تانشا ، وقف ليلين ببطء ، وأعلن شيئًا بدا وكأنه نبوءة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا مهتم أكثر بالذهاب إلى هناك!” قام ليلين بلمس ذقنه ، وظهر شوق واضح في عينيه.
لأسباب غير معروفة ، تم رفض وارلوك سلالة الدم وتم معاملتهم كأعداء من قبل الماجوس العاديين في القارة الوسطى.
“مم ، عمل جيد!” عرف ليلين ما تريده بالضبط.
“حسنًا ، ولكن عليك أن تكون أكثر حرصًا ، من الأفضل إخفاء هويتك الحقيقية “.
ابتسم جيلبرت وإيما بسخرية لبعضهما البعض.
ابتسم جيلبرت وإيما بسخرية لبعضهما البعض.
لقد كان من النوع العنيد ، والآن بعد أن اتخذ قراره بالفعل ، لن يغير رأيه بسهولة.
كانوا يعرفون ليلين جيدًا.
لقد كان من النوع العنيد ، والآن بعد أن اتخذ قراره بالفعل ، لن يغير رأيه بسهولة.
على الرغم من الجهود الهائلة التي بذلها عدد قليل من وارلوك القمر المشع ، إلا أن معظم الوارلوك ما زالوا يشعرون بعدم الأمان ، هذا هو سبب ظهور منطقة نجم الفجر .
لقد أراد فقط الاستماع إلى اقتراحاتهم.
“أنا أعلم!” عقد ليلين ذراعيه ، مائلًا إلى الأمام قليلاً.
في نظر إيما ، كان ليلين موهبة صاعدة كانت لديها توقعات عالية نحوه ، حتى لو كانت تعتبره صهرًا ، من الطبيعي أنها لا تريد أن يغادر ليلين ويعرض نفسه للخطر.
“حسنًا ، هل هناك أي سبب لكي تأتوا إلى هنا ؟“.
هسس هسس! ..
تم استخدام ألوان مختلفة لتقسيم المناطق التي تنتمي إلى سلالات النبلاء المختلفة.
“نعم بالتأكيد! ، حتى أننا نسينا ذلك! ” صفع جيلبرت على جبهته ، ثم مرر لـ ليلين بلورة تسجيل.
مع النقاط العشر الإضافية من جرعة التنين العملاق ، ستنمو حيويته بالقرب من مائة نقطة.
“بعد شهر من القتال العنيف ، استعدنا أخيرًا كل أراضينا ، هذه هي الخريطة الجديدة التي رسمناها “.
يمكن زيادة الباقي ببطء من خلال تقنية أجنحة إمبر أو قوة الأذرع المتعددة.
أرسل ليلين قوته الروحية إلى البلورة ، ورأى على الفور خريطة عملاقة.
كان معدل تقدم ليلين أعلى بكثير من توقعاتها.
تم استخدام ألوان مختلفة لتقسيم المناطق التي تنتمي إلى سلالات النبلاء المختلفة.
في غضون ذلك ، يمكن سماع أصوات صرخات حزينة من الأقفاص المتعددة تحت برج الماجوس …
مقارنة بالخريطة السابقة ، لم يكن هناك الكثير من التغيير بشكل عام ، ولكن تم تعديل الكثير من أراضي النبلاء بشكل كبير.
في المقام الأول ، تم تقليص الأراضي التي كانت ملكًا للنبلاء تحت أجنحة كبار السن السابقة إلى حد كبير ، وأعيد تخصيصها بدلاً من ذلك إلى عائلة ثعبان الدم والأهم من ذلك إلى عائلة فارلير .
“حسنًا ، هل هناك أي سبب لكي تأتوا إلى هنا ؟“.
“بشكل عام ، تظل حقوق ومزايا الدوقات كما كانت من قبل ، بينما أحصل على الأراضي والموارد التي كانت في الأصل تخص الشيخ الأول؟” فكر ليلين في هذا الأمر في ذهنه ، على الرغم من أنه على السطح أومأ برأسه “أعتقد أن هذا جيد! ، دعنا نذهب مع هذه الخريطة المعاد توزيعها! “.
“بشكل عام ، تظل حقوق ومزايا الدوقات كما كانت من قبل ، بينما أحصل على الأراضي والموارد التي كانت في الأصل تخص الشيخ الأول؟” فكر ليلين في هذا الأمر في ذهنه ، على الرغم من أنه على السطح أومأ برأسه “أعتقد أن هذا جيد! ، دعنا نذهب مع هذه الخريطة المعاد توزيعها! “.
فقط بعد أن وافق ليلين على إعادة التوزيع ، شعر جيلبرت وإيما كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه عن أكتافهما.
“الكراهية العميقة التي لم تتبدد بمرور الوقت ، وبدلاً من ذلك تتخمر وتنمو … “بعد أن غادرت تانشا ، وقف ليلين ببطء ، وأعلن شيئًا بدا وكأنه نبوءة.
بعد كل شيء ، كان ليلين شديد الأهمية لعشيرة عشيرة أوروبوروروس ، وإذا كان غير راض عن التوزيع وترك العشيرة فسيكونون في ورطة عميقة.
ضحك ليلين وهز رأسه عندما رأى كلا من هؤلاء كبار الوارلوك نجم الفجر في خوف أمامه.
“شكرا لك أيها السيد!” شكرت تانشا وهي تبكي ، وعيناها أحمرت مع ظهور ذكريات تعرضها للأذى والمطاردة بعد ذلك.
……
بعد أيام من التجارب ، حمل ليلين جرعة سلالة حمراء أرجوانية في أنبوب اختبار ، وكان وجهه مليئًا بالرضا.
“رئيس! لقد التقطت مجموعة ثالثة من وارلوك كوبولدز ووضعتها في غرفة التجليد “.
لكن التاريخ بينهما لا يهمه.
انحنت تانشا أمام ليلين كما ذكرت.
كانت النيران الضبابية تحيط بالثعبان.
هذا الماجوس الذي كان يرتدي حاليًا رداء أسود قد منحته المزيد من الاحترام منذ ترقيته ، وقد أصبحت حذرة جدًا في عملها أيضًا.
كانت منافعه الشخصية في صميم مجموعته من القواعد.
بأمر من ليلين ، استولت على أعداد كبيرة من وارلوك كوبولدز في غمضة عين.
لم تكن له علاقة بالطرف الآخر ، بينما كانت تناشا تابعة له.
“مم ، عمل جيد!” عرف ليلين ما تريده بالضبط.
“مم ، عمل جيد!” عرف ليلين ما تريده بالضبط.
استلقى على الأريكة بتكاسل ، ولوح بيده اليمنى قليلاً.
في غضون ذلك ، كانت تانشا سيعدة بكلماته.
تشكلت شعلة شيطانية داكنة على جبهتها ، تاركة وراءها علامة مميزة على شكل ثعبان أسود.
لم تكن له علاقة بالطرف الآخر ، بينما كانت تناشا تابعة له.
هسس هسس! ..
في نظر إيما ، كان ليلين موهبة صاعدة كانت لديها توقعات عالية نحوه ، حتى لو كانت تعتبره صهرًا ، من الطبيعي أنها لا تريد أن يغادر ليلين ويعرض نفسه للخطر.
كانت النيران الضبابية تحيط بالثعبان.
“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا مهتم أكثر بالذهاب إلى هناك!” قام ليلين بلمس ذقنه ، وظهر شوق واضح في عينيه.
بدا الثعبان وكأنه حي ، على وشك اختراق الجلد الرقيق في أي لحظة .
كان صولجان الهبة المحفوظ في مدينة السماء كنزًا لا يمكن الاتصال به سوى حكيم السماء الفاضل ، وكان لديه القدرة على زيادة جسمه بمقدار مستويين دون أي آثار جانبية.
“سيد!” ركعت تانشا في خوف ، يمكن أن تشعر بقوة مرعبة من العلامة ، بما يكفي لسحقها إلى مسحوق!
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
“هذه بصمتي السرية ، وهي تمثلني ، لقد قمت أيضًا بتخزين هجوم لمرة واحدة من يدي ، لن يكون نجم الفجر العادي قادر على تحمل ذلك …. ” أغمض ليلين عينيه قليلاً وهو يتحدث ببطء.
ضحك ليلين وهز رأسه عندما رأى كلا من هؤلاء كبار الوارلوك نجم الفجر في خوف أمامه.
في غضون ذلك ، كانت تانشا سيعدة بكلماته.
“لقد وعدتك ذات مرة في قلعة الرمال المتحركة أنه بمجرد أن أصبحت قويًا بما فيه الكفاية سأمنحك الانتقام ” في الواقع ، كان هذا هو السبب الذي جعل تناشا تختار الخدمة تحت قيادته.
هذا الماجوس الذي كان يرتدي حاليًا رداء أسود قد منحته المزيد من الاحترام منذ ترقيته ، وقد أصبحت حذرة جدًا في عملها أيضًا.
“نعم سيدي! ، الأمر فقط أنني لم أعتقد أن هذا الوقت سيأتي قريبًا هكذا … “بدت تانشا غير مستقرة بعض الشيء.
كان معدل تقدم ليلين أعلى بكثير من توقعاتها.
كان معدل تقدم ليلين أعلى بكثير من توقعاتها.
“الكراهية العميقة التي لم تتبدد بمرور الوقت ، وبدلاً من ذلك تتخمر وتنمو … “بعد أن غادرت تانشا ، وقف ليلين ببطء ، وأعلن شيئًا بدا وكأنه نبوءة.
“العائلة التي ستنتقم منها ليس لديها نجم الفجر ، لقد تحدثت أيضًا إلى المنظمة الداعمة لهم ، ولن يقفوا في طريقك ، يجب أن تكوني قادرة على التعامل مع كل شيء ، البصمة السرية التي تركتها عليك هي الملاذ الأخير لك! “.
“شكرا لك أيها السيد!” شكرت تانشا وهي تبكي ، وعيناها أحمرت مع ظهور ذكريات تعرضها للأذى والمطاردة بعد ذلك.
مع النقاط العشر الإضافية من جرعة التنين العملاق ، ستنمو حيويته بالقرب من مائة نقطة.
كانت لا تزال حية للغاية في ذهنها ، كيف كان عليها أن تختبئ في البرية من أجل البقاء.
بعد لحظة من الصمت تحدثت إيما. “ليلين … على الرغم من أن سيد السماء الفاضل لم يستهدف الوارلوك من قبل ، فأنت تعلم الوضع مع اتحاد وارلوك الخاص بنا …“.
“اذهب!” لوح ليلين بيده ، وخرجت تانشا باحترام.
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
بعد خروجها من برج الماجوس ، شعرت تانشا بالبصمة السرية على جبهتها ، وخاصة القوة الهائلة التي بداخلها ، وألمعت عيناها بقوة“كيف حالك يا دوف؟ ، سأعود قريباً…“.
جلس جيلبرت صامتًا “يتمتع وارلوك سلالة الدم بميزة زيادة الحيوية نظرًا لتوارثنا للجينات القديمة ، نحن متقدمون على الماجوس في هذا المجال ، وعادة ما علينا فقط القلق بشأن كيفية زيادة قوة روحنا ، لا يوجد عملياً أي شخص آخر في حالتك! “.
يعتقد معظمهم أن تانشا وهذه الفتاة كانتا صديقين حميمين جدًا من كلماتها ، لكنهم سيخافون عند النظر إلى التعبير المرعب على وجهها.
فقط بعد أن وافق ليلين على إعادة التوزيع ، شعر جيلبرت وإيما كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه عن أكتافهما.
“الكراهية العميقة التي لم تتبدد بمرور الوقت ، وبدلاً من ذلك تتخمر وتنمو … “بعد أن غادرت تانشا ، وقف ليلين ببطء ، وأعلن شيئًا بدا وكأنه نبوءة.
بعد أيام من التجارب ، حمل ليلين جرعة سلالة حمراء أرجوانية في أنبوب اختبار ، وكان وجهه مليئًا بالرضا.
كان لديه شعور بأن رحلة عودة تناشا ستكون مصحوبة بقدر كبير من إراقة الدماء والألم.
ومع ذلك ، فإن كلاهما يعرف أقل مما يعرفه ، وبالكاد يمكن أن يعطوه أي معلومات مفيدة.
كان البؤس الناتج عن إجبارهم على مغادرة المنزل وتجربة الاختباء من أجل البقاء كافيين لتحويل تاناشا إلى إلهة انتقام مرعبة.
مقارنة بالخريطة السابقة ، لم يكن هناك الكثير من التغيير بشكل عام ، ولكن تم تعديل الكثير من أراضي النبلاء بشكل كبير.
لكن التاريخ بينهما لا يهمه.
……
بغض النظر عما حدث ، من المؤكد أن ليلين سينحاز إلى تانشا ، ولسبب بسيط للغاية.
“ليلين!” جاء جيلبرت وإيما بينما كان ليلين عميق التفكير ، كانت عيونهم تلمع من الفرح.
لم تكن له علاقة بالطرف الآخر ، بينما كانت تناشا تابعة له.
ضحك ليلين وهز رأسه عندما رأى كلا من هؤلاء كبار الوارلوك نجم الفجر في خوف أمامه.
لطالما كان ليلين يفضل الناس القريبن منه.
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
لقد اتبع مجموعة القواعد الخاصة به ، وسوف يقف بالتأكيد إلى جانب شعبه إذا كانوا متورطين في صراع مع الغرباء.
”مم. لقد تعززت روحي كثيرًا مؤخرًا ، ولم يكن جسدي المادي قادرًا على مواكبة ذلك ” أومأ ليلين برأسه. لم تكن هذه أي معلومات تستحق الاختباء بعد كل شيء.
لو قاتلت فريا مرؤوسيه ، على سبيل المثال ، كان سيدعمها.
كانوا يعرفون ليلين جيدًا.
ولكن في حالة الخلاف بينهما ، سيختار حماية مصلحته الخاصة.
في غضون ذلك ، كانت تانشا سيعدة بكلماته.
كانت منافعه الشخصية في صميم مجموعته من القواعد.
وكلما اقتربت دائرة الفوائد الخارجية من المركز ، زادت الأولوية التي أولاها.
وكلما اقتربت دائرة الفوائد الخارجية من المركز ، زادت الأولوية التي أولاها.
وكلما اقتربت دائرة الفوائد الخارجية من المركز ، زادت الأولوية التي أولاها.
أما عن الإنصاف؟ ، عدالة؟ ، لأشياء من هذا القبيل … هاها.
”برج الجني! ، ابدأ في تعديل وارلوك كوبولدز بناء على تسلسل عملية سلالة الدم الذي أدخلته سابقًا! “.
“معلم جيلبرت ، ما رأيك؟” استطاع ليلين أن يضحك بسخرية من الداخل فقط ، وعيناه تركزان على جيلبرت.
خذ الآن على سبيل المثال.
كانت مصالح ليلين تتعارض مع مصالح كوبولدز ، لذلك لن يتردد في التضحية بهم.
[بييب! المرحلة الأولى من بداية التعديل ، زيادة نشاط السلالة…] رن صوت جني البرج.
“إذا لم تكن قد أصبحت بالفعل وارولوك نجم الفجر والعمود الذي يدعم عشيرة أوروبوروروس ، فستكون توصيتي الأولى هي الذهاب إلى مدينة السماء إذا كنت تنوي السفر عبر القارة!”.
في غضون ذلك ، يمكن سماع أصوات صرخات حزينة من الأقفاص المتعددة تحت برج الماجوس …
في غضون ذلك ، كانت تانشا سيعدة بكلماته.
……
بعد أيام من التجارب ، حمل ليلين جرعة سلالة حمراء أرجوانية في أنبوب اختبار ، وكان وجهه مليئًا بالرضا.
في المقام الأول ، تم تقليص الأراضي التي كانت ملكًا للنبلاء تحت أجنحة كبار السن السابقة إلى حد كبير ، وأعيد تخصيصها بدلاً من ذلك إلى عائلة ثعبان الدم والأهم من ذلك إلى عائلة فارلير .
“على الرغم من وجود بعض الإخفاقات ، فإن جرعة التنين العملاق جاهزة أخيرًا!”.
لم تكن له علاقة بالطرف الآخر ، بينما كانت تناشا تابعة له.
مع النقاط العشر الإضافية من جرعة التنين العملاق ، ستنمو حيويته بالقرب من مائة نقطة.
