الفصل 1042
الفصل 1042
هز توبان رأسه. جمع زيبال 30 ألف جندي من النخبة مع نبلاء مملكة هاكين. تعتبر القلعة مفيدة للمعارك الدفاعية ، ولن يتمكن بيريث من الاستيلاء عليها بسرعة. بالإضافة إلى ذلك ، سيصل كلا من كراغول و هاو و ألكسندر و كيرينوس و راشيل إلى القلعة أمامنا بخطوة ، لذلك سيكون لدينا متسع من الوقت”.
كانت إليلوا واحدة من المدن الرئيسية التي تمثل مملكة هاكين. تم بناء الازدهار الثقافي ، وسميت بملاذ الفنانين حيث كان السياح يزورونها كل يوم. الآن ، كان لا يزال. في أعقاب الشيطان العظيم بيريث ، تحولت إلى أرض قاحلة. تحطمت المباني التي ألهمت الفنانين والأعمال ذات القيمة العالية.
“من بقايا العمالقة” تمتم بيريث. كانت الآلة السحرية – نتاج التهور والجهل الذي تم صنعه لمقاومة الآلهة – سلاحًا يهدد الشياطين العظماء. ومع ذلك ، كان هذا فقط عندما تلاعب العمالقة به بشكل مباشر. كان بيريث مدركًا تمامًا أن ذكاء الإنسان لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الآلة السحرية.
تم رسم دائرة سحرية ضخمة في السماء حيث كان الغبار يتطاير. وسقطت عشرات الأضواء على الأرض وشوهد الناس داخلها. كانوا فريق جريد والدوقات. بقيت القوات الإمبراطورية الأخرى في الموقع التاريخي للمساعدة في دراسة سكنك.
كان الدوقات قوة مطلقة لا يمكن للاعبين لمسها ، وكانوا أكثر الأخطار رعباً في مملكة مدجج بالعتاد. خلال الحرب ضد الإمبراطورية ، كان الأعضاء المستعدين دائمًا قلقين وخائفين بسبب الدوقات. الناس الذين هم قادة العدو – لماذا كانوا هنا؟
“هل هذا حصن تاليرين؟”
“بالمناسبة ، يبدون أقوياء حقًا.”
كانت المناظر الطبيعية مدينة حيث انهار كل شيء. قام الأعضاء الذين تم رفع رؤوسهم بتوجيه رؤوسهم في المناظر الطبيعية المقفرة التي لم تظهر أي آثار للناس. قيل أن بيريث يغزو فورت تالرين ، لذلك اعتقدوا بطبيعة الحال أن وجهتهم كانت تاليرين. هل يمكن أن يسمى هذا المكان قلعة؟
اجتمع مذيعون من جميع أنحاء العالم لالتقاط مظهر العملاق الأبيض – الفائز الرابع في الـPvP في المسابقة الوطنية. كان مشهد العملاق وهو يحدق في الأفق وهو يحمل رمحًا يبدو أنه يدعم السماء نبيلًا ورائعًا.
اقترب شخص ما من المجموعة الحائرة وشرح ، “لا ، هذه إليلوا . فورت تالرين هي آخر معقل لمملكة هاكين. في اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، منعوا سحر النقل الآني ، مما جعله يتعذر الوصول إليه عن طريق السحر. لهذا السبب اخترنا المدينة الأقرب إلى فورت تالرين كمكان للتجمع”.
بدا التفسير وكأنه قرأ من نص. كانت هوية هذا الرجل الودود أول ساحر رياح ، زيدنوس. تون ، و لايلا ، و إيبلين ، و زركان ، و كوك ، وما إلى ذلك – تراوحوا من النخب إلى الأعضاء الجدد في وحدة المدفعية. تجمع المئات من الأعضاء خلف زيدنوس. لقد تجمعوا هنا أولاً بينما أحضر العصي حفلة جريد. كلهم سيشاركون في غارة بيريث.
“أنا أرى. كم من الوقت سيستغرق الوصول إلى القلعة؟”
“الدوقات السبعة؟!”
“إذا تم الحفاظ على زيادة السرعة ، حوالي 10 ساعات؟”
“دوقات الإمبراطورية؟ هيوك!”
“من بقايا العمالقة” تمتم بيريث. كانت الآلة السحرية – نتاج التهور والجهل الذي تم صنعه لمقاومة الآلهة – سلاحًا يهدد الشياطين العظماء. ومع ذلك ، كان هذا فقط عندما تلاعب العمالقة به بشكل مباشر. كان بيريث مدركًا تمامًا أن ذكاء الإنسان لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الآلة السحرية.
“ماذا؟ نحن لسنا جنوداً ولكن علينا أن نسير لفترة طويلة؟ لا أريد أن أشعر أنني يعاد تجنيدي!”
“أنا أشعر بالحسد لأنك ذهبت إلى الجيش.”
كان وجود شخص غريب أمرًا سخيفًا بالنسبة إلى جريد. لم يكن يعرف سبب وجود نبيل من الإمبراطورية هنا.
“إذا كنت حسودًا ، فيجب أن تحصل على الجنسية في كوريا الجنوبية وتتجند.”
“بالمناسبة… لماذا تظاهر كايل بأنه لا يعرفني ويهرب؟”
“هذا نوعا ما…”
“الملك جريد.”
كان جريد يعاني من صداع. كان يعتقد أن علاقته بالإمبراطورية ستتحسن بعد تلقيه استحسان الدوقات وأن الدوقات سيلعبون دورًا كبيرًا في هذه العملية. ومع ذلك ، كان هناك الآن تدخل إله القتال للتعامل معها. تساءل عما إذا كان الدوقات يمكن أن يتعارضوا مع الأعمدة الخمسة الأقوى.
“هاي ، أليست 10 ساعات طويلة جدًا؟ ألن يتم احتلال القلعة قبل وصولنا؟”
من خلال الذبح ، جمع بيريث الأرواح البشرية واستخدمها كمصدر لفتح أبواب الجحيم لاستدعاء جيش. إذا اخترق القلعة ووصل إلى العاصمة ، فسيكون لديه الكثير من الموارد لاستدعاء جيش جديد وستكون صعوبة الغارة أكبر.
“إذا كنت حسودًا ، فيجب أن تحصل على الجنسية في كوريا الجنوبية وتتجند.”
هز توبان رأسه. جمع زيبال 30 ألف جندي من النخبة مع نبلاء مملكة هاكين. تعتبر القلعة مفيدة للمعارك الدفاعية ، ولن يتمكن بيريث من الاستيلاء عليها بسرعة. بالإضافة إلى ذلك ، سيصل كلا من كراغول و هاو و ألكسندر و كيرينوس و راشيل إلى القلعة أمامنا بخطوة ، لذلك سيكون لدينا متسع من الوقت”.
ترجمة : Don Kol
“لست بحاجة إلى الشرف والمجد هذه المرة.”
“توبان محق. لسنا في وضع يسمح لنا بالقلق بشأن سلامة القلعة. يجب أن نتمنى ألا تتم غارات بيريث قبل وصولنا”
“… هاه؟”
“في الواقع.”
قد لا يعرفه الآخرون ، لكن كراغول وزيبال كانوا أشخاصًا أقوياء وكانوا على مستوى مختلف تمامًا. يمكن احتساب الرتب الذين يمكنهم مواجهتهم من جهة. كان هناك حتى أفضل رماح في القارة معهم. لن يكون غريباً إذا تم اقتحام بيريث قبل وصولهم.
ومع ذلك ، فقد كان يتغير ويتطور بشكل مطرد خلال السنوات القليلة الماضية ، وكان يقاتل اليوم لأسباب جديدة. كان على علم بطبيعة الشرف الذي سعى إلى تحقيقه.
“بالمناسبة ، ماذا فعل كراغول للحصول على كيرينوس و راشيل كزملاء؟ ألم يحصل جريد على الـ NPC بعنوان فقط بعد أن أصبح نبيلًا؟”
‘تذكر وجهي وأصيب بالذعر.’
“هل هذا حصن تاليرين؟”
“كراغول هو كراغول. إنه وحش يستبق المهام منذ البداية… إيه؟”
كان هذا أول لقاء لهم منذ إنشاء وحدة المدفعية ، لكن أعضاء مدجج بالعتاد المتجمعين أغلقوا أفواههم بسرعة. كان ذلك لأنهم رأوا أسماء ذهبية لامعة. اكتشفوا متأخرًا الـ NPC بعنوان بأسماء جرينهال و مورس و باسارا حول لاويل.
‘قذيفة فارغة استهلكت كل مواهبها’.
“لماذا هؤلاء الناس…؟”
ضحك لاويل و تحدث بفخر “هوهوهوت. إنه بفضل جريد”.
“بالمناسبة ، ماذا فعل كراغول للحصول على كيرينوس و راشيل كزملاء؟ ألم يحصل جريد على الـ NPC بعنوان فقط بعد أن أصبح نبيلًا؟”
“أوه ، لقد تأخرت في التباهي. لا ، تأخرت المقدمة. يرجى تبادل التحيات. إنهم دوقات الإمبراطورية الصحراوية”.
『وفي الواقع، فإن الجيش لا يعني الكثير. الشيء الذي نحتاج إلى التركيز عليه هو ما إذا كانت قوة زيبال ، أو الغازي ، ستلعب دورًا.』
‘تذكر وجهي وأصيب بالذعر.’
“دوقات الإمبراطورية؟ هيوك!”
كان هذا هو التعبير الذي استخدمه إله القتال لوصف الدوقات. لم يكن إله القتال مهتمًا بالدوقات. لقد عاملهم مثل لا شيء. ومع ذلك ، كان كايل مختلفًا. كان يعتقد أن كايل وصل إلى الأنقاض في نفس الوقت تقريبًا مع ماركيز فولباس. تم اختياره من قبل إله القتال بعد أيام قليلة من مجيئه إلى الأنقاض. هذا يعني أنه كان قوياً بدرجة كافية لدرجة أن إله القتال كان يطمع إليه على الرغم من اعتبار الدوقات غير مهمين. لقد كان ضغطًا كبيرًا بالنظر إلى أن كايل كان الأضعف بين الأعمدة الخمسة.
“الدوقات السبعة؟!”
كان الدوقات قوة مطلقة لا يمكن للاعبين لمسها ، وكانوا أكثر الأخطار رعباً في مملكة مدجج بالعتاد. خلال الحرب ضد الإمبراطورية ، كان الأعضاء المستعدين دائمًا قلقين وخائفين بسبب الدوقات. الناس الذين هم قادة العدو – لماذا كانوا هنا؟
“هل هذا حصن تاليرين؟”
تم رسم دائرة سحرية ضخمة في السماء حيث كان الغبار يتطاير. وسقطت عشرات الأضواء على الأرض وشوهد الناس داخلها. كانوا فريق جريد والدوقات. بقيت القوات الإمبراطورية الأخرى في الموقع التاريخي للمساعدة في دراسة سكنك.
كان رد فعل زملاء لاويل مبالغ.
كان الدوقات قوة مطلقة لا يمكن للاعبين لمسها ، وكانوا أكثر الأخطار رعباً في مملكة مدجج بالعتاد. خلال الحرب ضد الإمبراطورية ، كان الأعضاء المستعدين دائمًا قلقين وخائفين بسبب الدوقات. الناس الذين هم قادة العدو – لماذا كانوا هنا؟
ضحك لاويل و تحدث بفخر “هوهوهوت. إنه بفضل جريد”.
“…” كان أعضاء مدجج بالعتاد عاجزين عن الكلام. أولئك الذين أشادوا للتو بكراغول قاموا بمحو كراغول تمامًا من أذهانهم.
كان هناك صراعات وحروب لا حصر لها خلال تاريخ البشرية. نبع معظم القتال من الجشع. زيبال ، الذي احتل الرتبة الثانية في التصنيف ورئيس النقابات السبع ، لم ينكر أبدًا تاريخ البشرية. بدلاً من ذلك ، كان متعاطفًا للغاية ولم يقاتل إلا من أجل الثروة والشرف.
“رجل أحمق مثلك يظهر مزاج عنيف؟ هل تريد أن تموت؟”
“الإله جريد حقًا.”
كان لاويل. لقد استخدم نصيحة باسارا وحكمة العصي لإكمال خطة المسيرة. ثم قال لـ جريد بأدب ، “من فضلك أعط الأمر بالمغادرة.”
أحضر كراغول شخصين بينما أحضر جريد ثلاثة أشخاص من فئة الرئيس.”
“بالمناسبة ، ماذا فعل كراغول للحصول على كيرينوس و راشيل كزملاء؟ ألم يحصل جريد على الـ NPC بعنوان فقط بعد أن أصبح نبيلًا؟”
“بالمناسبة ، يبدون أقوياء حقًا.”
“…” ضغط هوروي على أسنانه وهو مليء بالحزن. في اللحظة التي أطلق فيها التوتر ، سالت دموع براز الدجاج. مرت المعاناة التي عانى منها خلال الأشهر القليلة الماضية في ذهنه.
كان جرينهال و مورس ، اللذان كانا على قمة فرس النهر ذي الرأسين والنمر الصابر ، رائعين من الوهلة الأولى. على وجه الخصوص ، كان جرينهال بدرعه اللامع هو المدرع النهائي. كان من المؤكد أنه يجب أن يكون زومبي بحيث لا يستطيع حفنة من المصنّعين الإطاحة به.
ترجمة : Don Kol
“سمعت أنه يُدعى الملك الخالد.”
“من يكون ذلك الشخص؟”
“آه…” استعاد جريد روحه وحدق في وجوه زملائه. وتراوحت بين أعضاء مدجج بالعتاد ودوقات الإمبراطورية وإيرل باجيت. كانوا أقوياء ويمكن الاعتماد عليهم.
من كان يتخيل أن جرينهال خلع درعه عندما كان يقاتل بجدية؟ أساء أعضاء مدجج بالعتاد فهم جرينهال باعتباره مدرع نفط واستقبلوه بأدب ، “إنه لشرف كبير أن أكون مع الدوقات. سأعهد ظهري إليك”.
“أنا أشعر بالحسد لأنك ذهبت إلى الجيش.”
صعد زيبال على كتف الغازي ولاحظ تقدم جيش الشياطين. كان الغازون يمسكون بسلاح الأنا الذي أنتجه بانمير منذ وقت طويل جدًا ، الهراوة الذهبية. كان زيبال قد عززها بآثار جميع أنواع المهام والقطع المخفية. الآن تم تحسين الهراوة الذهبية إلى +8 واحتوى على تأثير ‘التضخيم’ و ‘الاختراق’.
“إن رفقاء الملك المدجج بالعتاد غير عاديين. سررت بمقابلتك.”
اقترب شخص ما من المجموعة الحائرة وشرح ، “لا ، هذه إليلوا . فورت تالرين هي آخر معقل لمملكة هاكين. في اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، منعوا سحر النقل الآني ، مما جعله يتعذر الوصول إليه عن طريق السحر. لهذا السبب اخترنا المدينة الأقرب إلى فورت تالرين كمكان للتجمع”.
لقد كانوا حلفاء سيكونون على نفس القارب لفترة من الوقت. كان الدوقات حلفاء أقوياء من شأنه أن يحميهم من العدو العظيم ، الشيطان العظيم بيريث. لقد عامل أعضاء مدجج بالعتاد الدوقات بعناية شديدة ، ولم يفقد الدوقات أدبهم. استقبلوا بعضهم البعض وقاسوا قوتهم. أراد توبان زيادة تقاربه مع ملك العيون الشريرة وحاول استخدام الهدايا ، ولكن كان من الصعب جدًا تكوين تقارب مع أفضل الـ NPC.
كان جريد يعاني من صداع. كان يعتقد أن علاقته بالإمبراطورية ستتحسن بعد تلقيه استحسان الدوقات وأن الدوقات سيلعبون دورًا كبيرًا في هذه العملية. ومع ذلك ، كان هناك الآن تدخل إله القتال للتعامل معها. تساءل عما إذا كان الدوقات يمكن أن يتعارضوا مع الأعمدة الخمسة الأقوى.
“آه ، ربما…؟”
بغض النظر عن الوسائل والطرق التي استخدمها توبان ، تم إصلاح تقاربه عند الصفر ولم يكن هناك تقدم. كان الشيء نفسه ينطبق على الآخرين. كان دوقات الإمبراطورية أصعب من ملك العيون الشريرة. لذا ، كيف فاز جريد بقلوبهم؟ نظرت المجموعة إلى جريد كما لو كان وحشًا.
في هذه الأثناء ، كان جريد يفكر في شيء آخر ، ‘الأعمدة الخامسة…’
ترجمة : Don Kol
لقد نجح جريد في إنهاء المهمة SSS وتم منحه حرية الوصول إلى أطلال إله القتال. لقد كانت فائدة هائلة لأنه كان بإمكانه العودة في أي وقت إلى المكان الذي يتطلب 10 أيام من الإبحار. ومع ذلك ، لم يشعر بالراحة. شعر بالإحباط عندما علم أن إمكانات الأعمدة الخمسة تفوق الدوقات.
‘قذيفة فارغة استهلكت كل مواهبها’.
كان وجود شخص غريب أمرًا سخيفًا بالنسبة إلى جريد. لم يكن يعرف سبب وجود نبيل من الإمبراطورية هنا.
“هاي ، أليست 10 ساعات طويلة جدًا؟ ألن يتم احتلال القلعة قبل وصولنا؟”
كان هذا هو التعبير الذي استخدمه إله القتال لوصف الدوقات. لم يكن إله القتال مهتمًا بالدوقات. لقد عاملهم مثل لا شيء. ومع ذلك ، كان كايل مختلفًا. كان يعتقد أن كايل وصل إلى الأنقاض في نفس الوقت تقريبًا مع ماركيز فولباس. تم اختياره من قبل إله القتال بعد أيام قليلة من مجيئه إلى الأنقاض. هذا يعني أنه كان قوياً بدرجة كافية لدرجة أن إله القتال كان يطمع إليه على الرغم من اعتبار الدوقات غير مهمين. لقد كان ضغطًا كبيرًا بالنظر إلى أن كايل كان الأضعف بين الأعمدة الخمسة.
‘من المرجح أن يختار إله القتال الأعمدة الأخرى.’
“أوه ، لقد تأخرت في التباهي. لا ، تأخرت المقدمة. يرجى تبادل التحيات. إنهم دوقات الإمبراطورية الصحراوية”.
“سمعت أنه يُدعى الملك الخالد.”
أصبح كايل من أتباع إله القتال وبدا أقوى من أي وقت مضى. إذا أصبحت الأعمدة الأربعة الأخرى أيضًا أتباعًا ، فقد تكون قوتهم لا تطاق.
“الإله جريد حقًا.”
تم رسم دائرة سحرية ضخمة في السماء حيث كان الغبار يتطاير. وسقطت عشرات الأضواء على الأرض وشوهد الناس داخلها. كانوا فريق جريد والدوقات. بقيت القوات الإمبراطورية الأخرى في الموقع التاريخي للمساعدة في دراسة سكنك.
‘ربما بـ مستوى يانغبان…’
‘قد يكون كايل المفتاح لاحقًا…’
كان جريد يعاني من صداع. كان يعتقد أن علاقته بالإمبراطورية ستتحسن بعد تلقيه استحسان الدوقات وأن الدوقات سيلعبون دورًا كبيرًا في هذه العملية. ومع ذلك ، كان هناك الآن تدخل إله القتال للتعامل معها. تساءل عما إذا كان الدوقات يمكن أن يتعارضوا مع الأعمدة الخمسة الأقوى.
“بالمناسبة… لماذا تظاهر كايل بأنه لا يعرفني ويهرب؟”
كانت المناظر الطبيعية مدينة حيث انهار كل شيء. قام الأعضاء الذين تم رفع رؤوسهم بتوجيه رؤوسهم في المناظر الطبيعية المقفرة التي لم تظهر أي آثار للناس. قيل أن بيريث يغزو فورت تالرين ، لذلك اعتقدوا بطبيعة الحال أن وجهتهم كانت تاليرين. هل يمكن أن يسمى هذا المكان قلعة؟
『وفي الواقع، فإن الجيش لا يعني الكثير. الشيء الذي نحتاج إلى التركيز عليه هو ما إذا كانت قوة زيبال ، أو الغازي ، ستلعب دورًا.』
في البداية ، لم يعتقد جريد أن كايل كان يهرب بالفعل. كان يعتقد أن كايل لم يتعرف عليه وذهب في طريق آخر. بمجرد أن استعاد جريد رباطة جأشه ونظر إلى الوراء ، من الواضح أن كايل قد هرب بعيدًا. كان الدليل على أن المهمة تم إنهائها. ما هو السبب في ذلك؟
“أنا أشعر بالحسد لأنك ذهبت إلى الجيش.”
“من يكون ذلك الشخص؟”
“آه ، ربما…؟”
“أوه ، لقد تأخرت في التباهي. لا ، تأخرت المقدمة. يرجى تبادل التحيات. إنهم دوقات الإمبراطورية الصحراوية”.
صعد زيبال على كتف الغازي ولاحظ تقدم جيش الشياطين. كان الغازون يمسكون بسلاح الأنا الذي أنتجه بانمير منذ وقت طويل جدًا ، الهراوة الذهبية. كان زيبال قد عززها بآثار جميع أنواع المهام والقطع المخفية. الآن تم تحسين الهراوة الذهبية إلى +8 واحتوى على تأثير ‘التضخيم’ و ‘الاختراق’.
فكر جريد لفترة طويلة قبل أن يتذكر الذكريات القديمة.
“ما هذه البطاطس الصغيرة؟”
الفصل 1042
“رجل أحمق مثلك يظهر مزاج عنيف؟ هل تريد أن تموت؟”
بدا التفسير وكأنه قرأ من نص. كانت هوية هذا الرجل الودود أول ساحر رياح ، زيدنوس. تون ، و لايلا ، و إيبلين ، و زركان ، و كوك ، وما إلى ذلك – تراوحوا من النخب إلى الأعضاء الجدد في وحدة المدفعية. تجمع المئات من الأعضاء خلف زيدنوس. لقد تجمعوا هنا أولاً بينما أحضر العصي حفلة جريد. كلهم سيشاركون في غارة بيريث.
سأقاتل من أجل الحماية.
لقد كانت لامبالاة رهيبة. في الماضي ، استعار براهام جثة جريد لمحاربة مومود وعامل كايل كصخرة على جانب الطريق. بدا أن كايل ، الذي فقد إحدى ذراعيه في ذلك الوقت ، يتبول في سرواله قبل أن يهرب. لقد كانت ذكرى بدون أي تشوهات.
“إن رفقاء الملك المدجج بالعتاد غير عاديين. سررت بمقابلتك.”
‘لقد أصيب بالذعر.’
كان مؤكدًا.
“الدوقات السبعة؟!”
‘تذكر وجهي وأصيب بالذعر.’
خلقت شخصية براهام تأثير الفراشة هذا. بفضله ، تغلب جريد بسهولة على الأزمة التي كان من الصعب التعامل معها في الأصل. أدرك جريد مرة أخرى أن وجود براهام كان مثل النور. لقد تعهد ، ‘بمجرد أن أقابل كايل في المستقبل ، يجب أن أعارضه بشدة.’
『ستكون هذه الغارة مختلفة. أنا متأكد من أنهم سوف يقومون بعمل جيد.』
كان من الصعب التغلب على الصدمة. كان يعرف هذه الحقيقة المروعة لأنه عانى هو الآخر من الصدمة. خطط جريد للاستفادة الكاملة من صدمة كايل تجاه براهام. لم يكن هذا صعبًا. اشتهر جريد بكونه رخيصًا وغير مدروس في ماضيه. كان سيكشف عن شخصيته القديمة فقط أمام كايل.
“من بقايا العمالقة” تمتم بيريث. كانت الآلة السحرية – نتاج التهور والجهل الذي تم صنعه لمقاومة الآلهة – سلاحًا يهدد الشياطين العظماء. ومع ذلك ، كان هذا فقط عندما تلاعب العمالقة به بشكل مباشر. كان بيريث مدركًا تمامًا أن ذكاء الإنسان لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الآلة السحرية.
كان مؤكدًا.
‘قد يكون كايل المفتاح لاحقًا…’
“الملك جريد.”
“هاه؟” نظر جريد لأعلى من حيث كان متعمق في التفكير لفترة طويلة.
كان لاويل. لقد استخدم نصيحة باسارا وحكمة العصي لإكمال خطة المسيرة. ثم قال لـ جريد بأدب ، “من فضلك أعط الأمر بالمغادرة.”
“لماذا هؤلاء الناس…؟”
“آه…” استعاد جريد روحه وحدق في وجوه زملائه. وتراوحت بين أعضاء مدجج بالعتاد ودوقات الإمبراطورية وإيرل باجيت. كانوا أقوياء ويمكن الاعتماد عليهم.
“إذا كنت حسودًا ، فيجب أن تحصل على الجنسية في كوريا الجنوبية وتتجند.”
‘من المرجح أن يختار إله القتال الأعمدة الأخرى.’
“… هاه؟”
هز توبان رأسه. جمع زيبال 30 ألف جندي من النخبة مع نبلاء مملكة هاكين. تعتبر القلعة مفيدة للمعارك الدفاعية ، ولن يتمكن بيريث من الاستيلاء عليها بسرعة. بالإضافة إلى ذلك ، سيصل كلا من كراغول و هاو و ألكسندر و كيرينوس و راشيل إلى القلعة أمامنا بخطوة ، لذلك سيكون لدينا متسع من الوقت”.
إيرل باجيت…؟
كان هذا أول لقاء لهم منذ إنشاء وحدة المدفعية ، لكن أعضاء مدجج بالعتاد المتجمعين أغلقوا أفواههم بسرعة. كان ذلك لأنهم رأوا أسماء ذهبية لامعة. اكتشفوا متأخرًا الـ NPC بعنوان بأسماء جرينهال و مورس و باسارا حول لاويل.
“من يكون ذلك الشخص؟”
هوروي ، متنكرا في زي إيرل باجيت ، تراجع .”لا يعرفني…”
كان وجود شخص غريب أمرًا سخيفًا بالنسبة إلى جريد. لم يكن يعرف سبب وجود نبيل من الإمبراطورية هنا.
“توبان محق. لسنا في وضع يسمح لنا بالقلق بشأن سلامة القلعة. يجب أن نتمنى ألا تتم غارات بيريث قبل وصولنا”
هوروي ، متنكرا في زي إيرل باجيت ، تراجع .”لا يعرفني…”
غارة بيريث تعني أن نقابة مدجج بالعتاد استدعت جميع أعضاء النقابة القادرين على القتال هنا. تم تضمين هوروي بشكل طبيعي. ومع ذلك ، تنكر هوروي حاليًا في هيئة إيرل باجيت. لا يمكن رؤية مظهر هوروي ، لذلك تم استبداله بإيرل باجيت. اعتقد هوروي أن جريد سيلاحظ بالتأكيد هويته بناءً على الظروف. ومع ذلك ، لم يعرفه جريد على الإطلاق. لم يدرك أن هوروي لم يكن موجودًا.
“…” ضغط هوروي على أسنانه وهو مليء بالحزن. في اللحظة التي أطلق فيها التوتر ، سالت دموع براز الدجاج. مرت المعاناة التي عانى منها خلال الأشهر القليلة الماضية في ذهنه.
“هم هم.” لاحظ جريد هوية إيرل باجيت في الإدراك المتأخر وكان محرجًا.
صعد زيبال على كتف الغازي ولاحظ تقدم جيش الشياطين. كان الغازون يمسكون بسلاح الأنا الذي أنتجه بانمير منذ وقت طويل جدًا ، الهراوة الذهبية. كان زيبال قد عززها بآثار جميع أنواع المهام والقطع المخفية. الآن تم تحسين الهراوة الذهبية إلى +8 واحتوى على تأثير ‘التضخيم’ و ‘الاختراق’.
***
“الدوقات السبعة؟!”
كان الوادي الذي يبلغ ارتفاعه 70 متراً و جدرانه المتكاملة بالكامل مهيبين. كانت هناك قصة أنه حتى الإمبراطورية تخلت عن حملتها ضد هذه الجدران في الماضي. كانت حصن تالرين. ترددت صيحات زئير الجنود في القلعة.
“زيبال ، زيبال ، زيبال.”
واصل الجنود التشجيع والثناء على رئيسهم السابق الذي عاد بآلة سحرية.
هوروي ، متنكرا في زي إيرل باجيت ، تراجع .”لا يعرفني…”
『ستكون هذه الغارة مختلفة. أنا متأكد من أنهم سوف يقومون بعمل جيد.』
كان هناك صراعات وحروب لا حصر لها خلال تاريخ البشرية. نبع معظم القتال من الجشع. زيبال ، الذي احتل الرتبة الثانية في التصنيف ورئيس النقابات السبع ، لم ينكر أبدًا تاريخ البشرية. بدلاً من ذلك ، كان متعاطفًا للغاية ولم يقاتل إلا من أجل الثروة والشرف.
『تأثير اللاعب السابق في الرتبة الثانية كبير. لم أحلم أبدًا أنه سيجمع نبلاء مملكة هاكين ويجمع الكثير من قوات النخبة.』
كان هذا هو التعبير الذي استخدمه إله القتال لوصف الدوقات. لم يكن إله القتال مهتمًا بالدوقات. لقد عاملهم مثل لا شيء. ومع ذلك ، كان كايل مختلفًا. كان يعتقد أن كايل وصل إلى الأنقاض في نفس الوقت تقريبًا مع ماركيز فولباس. تم اختياره من قبل إله القتال بعد أيام قليلة من مجيئه إلى الأنقاض. هذا يعني أنه كان قوياً بدرجة كافية لدرجة أن إله القتال كان يطمع إليه على الرغم من اعتبار الدوقات غير مهمين. لقد كان ضغطًا كبيرًا بالنظر إلى أن كايل كان الأضعف بين الأعمدة الخمسة.
『وفي الواقع، فإن الجيش لا يعني الكثير. الشيء الذي نحتاج إلى التركيز عليه هو ما إذا كانت قوة زيبال ، أو الغازي ، ستلعب دورًا.』
‘لقد أصيب بالذعر.’
اجتمع مذيعون من جميع أنحاء العالم لالتقاط مظهر العملاق الأبيض – الفائز الرابع في الـPvP في المسابقة الوطنية. كان مشهد العملاق وهو يحدق في الأفق وهو يحمل رمحًا يبدو أنه يدعم السماء نبيلًا ورائعًا.
اهتز الأفق عندما ظهر جيش يضم آلاف الشياطين. في الطليعة كان بيريث على حصان مريض. كان لا يزال غريبًا وقبيحًا. أصبح ظهور الغازي أكثر قداسة. إذا كان بيريث شيطانًا صعد من الجحيم ، فقد بدا الغازي مثل ملاك ينزل من الغيوم السماوية.
“لنذهب” ، قاد بيريث جيشًا من 3،000 شيطان. بدأت جميع أنواع الشياطين التي كانت على الأقل في المستوى 360 في تسلق الوادي.
“من بقايا العمالقة” تمتم بيريث. كانت الآلة السحرية – نتاج التهور والجهل الذي تم صنعه لمقاومة الآلهة – سلاحًا يهدد الشياطين العظماء. ومع ذلك ، كان هذا فقط عندما تلاعب العمالقة به بشكل مباشر. كان بيريث مدركًا تمامًا أن ذكاء الإنسان لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الآلة السحرية.
“أنا أرى. كم من الوقت سيستغرق الوصول إلى القلعة؟”
“سيتوقف عن العمل بعد بضع ثوان.”
ترجمة : Don Kol
“النمو!”
جيشه سوف يلتهم القلعة. سوف تغرق قبل أن يتقدم بيريث. كان ذكاء بيريث يعني أن تخمينه كان نتيجة مفروضة.
“هذا نوعا ما…”
“لنذهب” ، قاد بيريث جيشًا من 3،000 شيطان. بدأت جميع أنواع الشياطين التي كانت على الأقل في المستوى 360 في تسلق الوادي.
“الإله جريد حقًا.”
『ستبدأ الحرب!』
ضحك لاويل و تحدث بفخر “هوهوهوت. إنه بفضل جريد”.
كان العالم كله يلهث. هل سينهزم الشيطان العظيم بيريث ، الذي كان يدوس على القارة لأشهر ، في النهاية؟ أم ستمحى مملكة أخرى؟ وتجمع مئات الملايين من المشاهدين أمام التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر لمشاهدة البث ، مليئين بالترقب والقلق. ثم…
من خلال الذبح ، جمع بيريث الأرواح البشرية واستخدمها كمصدر لفتح أبواب الجحيم لاستدعاء جيش. إذا اخترق القلعة ووصل إلى العاصمة ، فسيكون لديه الكثير من الموارد لاستدعاء جيش جديد وستكون صعوبة الغارة أكبر.
“لست بحاجة إلى الشرف والمجد هذه المرة.”
واصل الجنود التشجيع والثناء على رئيسهم السابق الذي عاد بآلة سحرية.
فكر جريد لفترة طويلة قبل أن يتذكر الذكريات القديمة.
صعد زيبال على كتف الغازي ولاحظ تقدم جيش الشياطين. كان الغازون يمسكون بسلاح الأنا الذي أنتجه بانمير منذ وقت طويل جدًا ، الهراوة الذهبية. كان زيبال قد عززها بآثار جميع أنواع المهام والقطع المخفية. الآن تم تحسين الهراوة الذهبية إلى +8 واحتوى على تأثير ‘التضخيم’ و ‘الاختراق’.
“…” كان أعضاء مدجج بالعتاد عاجزين عن الكلام. أولئك الذين أشادوا للتو بكراغول قاموا بمحو كراغول تمامًا من أذهانهم.
سأقاتل من أجل الحماية.
ضحك لاويل و تحدث بفخر “هوهوهوت. إنه بفضل جريد”.
“رجل أحمق مثلك يظهر مزاج عنيف؟ هل تريد أن تموت؟”
كان هناك صراعات وحروب لا حصر لها خلال تاريخ البشرية. نبع معظم القتال من الجشع. زيبال ، الذي احتل الرتبة الثانية في التصنيف ورئيس النقابات السبع ، لم ينكر أبدًا تاريخ البشرية. بدلاً من ذلك ، كان متعاطفًا للغاية ولم يقاتل إلا من أجل الثروة والشرف.
‘لقد أصيب بالذعر.’
“سمعت أنه يُدعى الملك الخالد.”
ومع ذلك ، فقد كان يتغير ويتطور بشكل مطرد خلال السنوات القليلة الماضية ، وكان يقاتل اليوم لأسباب جديدة. كان على علم بطبيعة الشرف الذي سعى إلى تحقيقه.
“من بقايا العمالقة” تمتم بيريث. كانت الآلة السحرية – نتاج التهور والجهل الذي تم صنعه لمقاومة الآلهة – سلاحًا يهدد الشياطين العظماء. ومع ذلك ، كان هذا فقط عندما تلاعب العمالقة به بشكل مباشر. كان بيريث مدركًا تمامًا أن ذكاء الإنسان لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الآلة السحرية.
***
“النمو!”
كان هناك صراعات وحروب لا حصر لها خلال تاريخ البشرية. نبع معظم القتال من الجشع. زيبال ، الذي احتل الرتبة الثانية في التصنيف ورئيس النقابات السبع ، لم ينكر أبدًا تاريخ البشرية. بدلاً من ذلك ، كان متعاطفًا للغاية ولم يقاتل إلا من أجل الثروة والشرف.
تسلقت الشياطين الجدران في لحظة وكشفوا أسنانهم الحادة على الجنود. سقطت هراوة ضخمة كالرمح من يد زيبال العملاقة.
“الدوقات السبعة؟!”
“واهههههههههههه!” هتف الجنود والمشاهدون عندما تحولت الشياطين إلى رماد رمادي. كانت هذه هي اللحظة التي ولد فيها بطل جديد من الإحباط واليأس والمعاناة والشدائد.
“إذا كنت حسودًا ، فيجب أن تحصل على الجنسية في كوريا الجنوبية وتتجند.”
ترجمة : Don Kol
كان مؤكدًا.
