دعوة.
43: دعوة.
“لم أتوقع منك أن تكذبي علينا. وبالتالي، لم أفكر في هذا الاتجاه”. أجاب تشانغ جيان ياو على الفور
وصل تشانغ جيان ياو و باي تشين تدريجيًا إلى إدراك عندما استمعوا إلى شرح جيانغ بايميان. لقد اكتشفوا بالفعل العديد من التلميحات، لكنهم لم يتعمقوا فيها كثيرًا.
“لا يمكننا التخلي عن الأخلاق فقط لأن العالم القديم قد تدمر.” كان الرجل فخوراً قليلاً بإصراره على الأخلاق. ثم سأل بصوتٍ عالٍ، “هل أنتم أيضًا ذاهبون شمال محطة يويلو؟”
نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “هذا ليس صحيحًا؟ ألا يجب أن تكون قد خمنت طويلاً أن هناك مشكلة في هذه الخطة؟ عندما لم أتحدث واستخدمت أفعالي لألمح لك لأن تضع البسكويت في فمك لمقاومة عالم الأشباح الجائعة، ألم تفهم ذلك بسرعة؟”
أومأ باي تشين بالموافقة.
“لم أقم بإصدار صوت عندما تعلق الأمر بمثل هذا الأمر المهم. علاوة على ذلك، لم أخفض صوتي حتى عند صياغة الخطة. كان يجب أن تشعر بوجود خطأ ما. كان بإمكانك حتى تخمين أن ما قلته في ذلك الوقت لم يكن بالضرورة الحقيقة”.
“…لقد فسرت ذلك أكثر من اللازم”. علقت جيانغ بايميان.
لم يفكر تشانغ جيان ياو قبل أن يقول، “اعتقدت أنك كنتِ خائفة من أن ينتهي بي الأمر بحفظ المحتوى المقابل إذا شرحتي باستخدام صوتك. ربما سيؤدي ذلك إلى صعوبة في تجنب قدرة جينغفا على قراءة الأفكار. فبعد كل شيء، نحن لا نعرف مدى اتساع نطاق هذه القدرة.”
توقف لبرهة وقال، “يبدو أنكم ما زلت لم تعرفوا أن أنقاض مدينة من العالم القديم قد اكتُشفت شمال محطة يويلو. لم يتم اكتشافها من قبل.”
“من خلال تحويلها إلى أفعال وصور، هناك عملية تفسير. حتى لو تمكن جينغفا من رؤية هذا المشهد في قلبي، فقد لا يتمكن من فهم المعنى الحقيقي.”
رد لونغ يويهونغ بسرعة، “لم أكن مألوف بالطريق وانتهى بي الأمر بقيادة السيارة في المستنقع. بعد أن اكتشفوا مأزقي، عرضوا المساعدة. إنهم ودودون للغاية!”
“…لقد فسرت ذلك أكثر من اللازم”. علقت جيانغ بايميان.
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “في أراضي الرماد، تعتبر الأخلاق رفاهية- لا، نادرة.”
صدت باي تشين كلمات تشانغ جيان ياو. “اعتقدت أيضًا أنك لم تصدري صوتًا بسبب فهمك للمستيقظين. على الرغم من أنني لم أسمع أبدًا بحالات يكون فيها مستيقظ قادرًا على ‘سماع’ مناقشات حول قواهم واستراتيجيات التعامل معهم، إلا أنني لم أستطع ‘إستبعاد هذا الاحتمال. أنا بالتأكيد لست ذات خبرة بهذا الصدد بقدر الفصائل الكبيرة”.
انطلق محرك السيارة رباعية الدفع رمادية اللون أثناء محاولتها إخراج الجيب من المستنقع.
“…أفكارك أكثر تعقيدًا من أفكاره”. ضحكت جيانغ بايميان ومدحت نفسها. “هل يمكن أن أدائي قد كان مثاليا حقًا؟”
أومأ تشانغ جيان ياو. “أراها.”
“لم أتوقع منك أن تكذبي علينا. وبالتالي، لم أفكر في هذا الاتجاه”. أجاب تشانغ جيان ياو على الفور
“لا يمكننا التخلي عن الأخلاق فقط لأن العالم القديم قد تدمر.” كان الرجل فخوراً قليلاً بإصراره على الأخلاق. ثم سأل بصوتٍ عالٍ، “هل أنتم أيضًا ذاهبون شمال محطة يويلو؟”
أومأ باي تشين بالموافقة.
“كيف الأمر؟ هل ترى الجيب؟ أشعر بوجود عدد كبير من الناس هناك.” ضغطت جيانغ بايميان على كتف الهيكل الخارجي ومدت رقبتها للنظر في المسافة حيث كان لونغ يويهونغ.
نظرت جيانغ بايميان حولها وغيرت الموضوع بابتسامة. “لذلك، فإن الخروج للتدريب سيسمح لكم بتجميع الخبرة بسرعة. كما أنه سيساعد في تطوير الفهم الضمني فيما بيننا. باختصار، بغض النظر عن القرار الذي أتخذه، يجب أن تؤمنوا جميعًا أنني لن أفعل شيئ سيئ لكم بالتأكيد.”
نظر تشانغ جيان ياو إلى مسارات الإطارات، واستدار بصمت وقرفص. “أنت بالتأكيد دقيقة. لم تسمحي لنا بالركض بمفردنا. لم أكن لأتمكن من مواكبة الهيكل الخارجي.”
“دعنا نذهب ونلتقي مع لونغ يويهونغ.”
نظرت جيانغ بايميان في الاتجاه الذي هرب فيه جينغفا وتنهدت. “لسوء الحظ، لم نتمكن من تدمير جسد جينغفا والحصول على الشريحة الإلكترونية بالداخل. التكنولوجيا المطابقة تستحق الدراسة بالتأكيد. يمكن أن تساعد الشركة في التغلب على العديد من العقبات. إلى جانب ذلك، من المرجح أن يكون لدى تجمع الرهبان مستوى معين من الفهم فيما يتعلق بدمار العالم القديم. كان الأبديين واحد من أهم المشاريع قبل تدمير العالم القديم. لن يكون من السهل على أحد أن يرث هذا الميراث”.
“حسنا.” لقد اكتشف تشانغ جيان ياو و باي تشين بالفعل الموقف بالكامل وتعلما الكثير منه.
مع ذلك، ربتت على كتف تشانغ جيان ياو. “يجب أن نظهر أيضًا صداقتنا”.
نظرت جيانغ بايميان في الاتجاه الذي هرب فيه جينغفا وتنهدت. “لسوء الحظ، لم نتمكن من تدمير جسد جينغفا والحصول على الشريحة الإلكترونية بالداخل. التكنولوجيا المطابقة تستحق الدراسة بالتأكيد. يمكن أن تساعد الشركة في التغلب على العديد من العقبات. إلى جانب ذلك، من المرجح أن يكون لدى تجمع الرهبان مستوى معين من الفهم فيما يتعلق بدمار العالم القديم. كان الأبديين واحد من أهم المشاريع قبل تدمير العالم القديم. لن يكون من السهل على أحد أن يرث هذا الميراث”.
بعد الصراخ، تذكر شيئًا ما وسرعان ما أدار رأسه ليصرخ في سيارة الدفع الرباعي الرمادية، “لا تقلقوا؛ إنهم رفاقي!”
في هذه المرحلة، هزت جيانغ بايميان رأسها دون تذكير تشانغ جيان ياو. “هاها، هذا هو خيالي الجميل فقط. إذا تم تدمير جسد جينغفا حقا، لم أكن لأجرؤ على أخذ شريحته الإلكترونية. قدرات المستيقظين غريبة ومرعبة. إحضار الشريحة الإلكترونية التي تحمل وعيه معي يعادل الانتحار. الأمور جيدة بما فيه الكفاية بالفعل. الأمور جيدة بما فيه الكفاية بالفعل”.
“لا يمكننا التخلي عن الأخلاق فقط لأن العالم القديم قد تدمر.” كان الرجل فخوراً قليلاً بإصراره على الأخلاق. ثم سأل بصوتٍ عالٍ، “هل أنتم أيضًا ذاهبون شمال محطة يويلو؟”
ثم التفتت للنظر في تشانغ جيان ياو. “لنذهب.”
“لم أتوقع منك أن تكذبي علينا. وبالتالي، لم أفكر في هذا الاتجاه”. أجاب تشانغ جيان ياو على الفور
نظر تشانغ جيان ياو إلى مسارات الإطارات، واستدار بصمت وقرفص. “أنت بالتأكيد دقيقة. لم تسمحي لنا بالركض بمفردنا. لم أكن لأتمكن من مواكبة الهيكل الخارجي.”
وصل تشانغ جيان ياو و باي تشين تدريجيًا إلى إدراك عندما استمعوا إلى شرح جيانغ بايميان. لقد اكتشفوا بالفعل العديد من التلميحات، لكنهم لم يتعمقوا فيها كثيرًا.
أومأت جيانغ بايميان برضى وجلست على وحدة الطاقة، تاركةً لباي تشين نصف المساحة.
عبست جيانغ بايميان قليلا. “كيف علمت بذلك؟”
بعد أن جلس الاثنان وأمسكوا أكتاف الهيكل الخارجي المعدني، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده وخطى إلى الأمام. وسط الصوت الخفيف لطحن المعادن، تبع مسارات السيارات.
بدا الرجل في الثلاثينيات من عمره. كان وجهه مربع الشكل، وكانت بشرته خشنة وذابلة. كان لديه شعر أسود وعيون بنية. كان يرتدي ما يسميه العالم القديم بدلة رسمية، ووقف مستقيمًا. بالطبع، تم تعديل البدلة الرسمية بالتأكيد لتسهيل حركته.
لم يركض بأقصى سرعة، لذلك لم تكن خطواته عالية.
ناقشوا للحظة واتفقوا على السماح للرجل والمرأة- اللذين كانا يتحدثان مع لونغ يويهونغ- بالخروج مرة أخرى.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، غادر تشانغ جيان ياو الغابة المتناثرة ووصل إلى برية رمادية سوداء. كان هذا عالمًا من الصخور والأعشاب. كانت التربة صلبة نسبيًا، وكانت علامات الإطارات خفيفة ومتعددة، مما جعل من الصعب التمييز بينها.
ثم التفتت للنظر في تشانغ جيان ياو. “لنذهب.”
باستخدام نظام التحذير الشامل، رأى تشانغ جيان ياو سيارة جيب بعيدًا جدًا. غرقت عجلاتها الجانبية في مستنقع بحجم حوض السباحة. كانت السيارة مائلة بالكامل، وقد بدا كما لو أنها على وشك الغرق في أي لحظة.
“من هؤلاء؟” وصل تشانغ جيان ياو بالفعل.
ومع ذلك، ربطها حبالان بسيارة دفع رباعي رمادية المظهر.
“شكرا لكم على مساعدتكم!” صاحت جيانغ بايميان.
انطلق محرك السيارة رباعية الدفع رمادية اللون أثناء محاولتها إخراج الجيب من المستنقع.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، غادر تشانغ جيان ياو الغابة المتناثرة ووصل إلى برية رمادية سوداء. كان هذا عالمًا من الصخور والأعشاب. كانت التربة صلبة نسبيًا، وكانت علامات الإطارات خفيفة ومتعددة، مما جعل من الصعب التمييز بينها.
وقف لونغ يويهونغ بجانب السيارة وبندقيته الهجومية متدلية على كتفه، ويتحدث بسعادة مع رجل وامرأة.
“هذا ما يجب أن يفعله أي شخص ذو أخلاق”. أجاب الرجل في الثلاثينيات بهدوء.
“كيف الأمر؟ هل ترى الجيب؟ أشعر بوجود عدد كبير من الناس هناك.” ضغطت جيانغ بايميان على كتف الهيكل الخارجي ومدت رقبتها للنظر في المسافة حيث كان لونغ يويهونغ.
نظر تشانغ جيان ياو إلى مسارات الإطارات، واستدار بصمت وقرفص. “أنت بالتأكيد دقيقة. لم تسمحي لنا بالركض بمفردنا. لم أكن لأتمكن من مواكبة الهيكل الخارجي.”
أومأ تشانغ جيان ياو. “أراها.”
مع ذلك، ربتت على كتف تشانغ جيان ياو. “يجب أن نظهر أيضًا صداقتنا”.
“هل لونغ يويهونغ بخير؟” سألت باي تشين عندما رأت أن وتيرة تشانغ جيان ياو قد تباطأت بشكل واضح.
ثم التفتت للنظر في تشانغ جيان ياو. “لنذهب.”
ابتسم تشانغ جيان ياو. “إنه بخير. حتى أنه حصل على بعض الأصدقاء.”
“شكرا لكم على مساعدتكم!” صاحت جيانغ بايميان.
ضحكت جيانغ بايميان وقال، “لنذهب ونلقي نظرة.”
“في المقابل، فإن المخاطر الكامنة في أنقاض المدن هي أكثر مباشرة ورعبا. وجود المزيد من الرفاق يعني وجود قوة إضافية لمقاومتها.”
تسارع تشانغ جيان ياو وركض نحو الجيب.
إستمتعوا~~~~
ثووود! ثووود! ثووود!
توقف تشانغ جيان ياو على الفور عندما سمع ذلك.
زاد تشانغ جيان ياو عن عمد من ارتفاع وطئ خطواته حتى يتمكن لونغ يويهونغ والرجل والمرأة بجانبه من سماعه من بعيد.
ابتسم لونغ يويهونغ وخط بضع خطوات للأمام. “كيف الوضع؟”
أدار الرجل والمرأة و لونغ يويهونغ رؤوسهم في وقت واحد تقريبًا للنظر.
لم يركض بأقصى سرعة، لذلك لم تكن خطواته عالية.
في اللحظة التي رأوا فيها هيكلًا خارجيًا عسكريًا أسود حديدي يقترب، تغيرت تعابير الرجل والمرأة. لم يترددوا في التراجع والعودة إلى المنطقة المجاورة لسيارة الدفع الرباعي الرمادية.
بعد أن جلس الاثنان وأمسكوا أكتاف الهيكل الخارجي المعدني، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده وخطى إلى الأمام. وسط الصوت الخفيف لطحن المعادن، تبع مسارات السيارات.
في هذه اللحظة، تم سحب الجيب بالفعل من المستنقع الصغير بواسطة سيارة الدفع الرباعي الرمادية.
ثم التفتت للنظر في تشانغ جيان ياو. “لنذهب.”
ابتسم لونغ يويهونغ وخط بضع خطوات للأمام. “كيف الوضع؟”
“من خلال تحويلها إلى أفعال وصور، هناك عملية تفسير. حتى لو تمكن جينغفا من رؤية هذا المشهد في قلبي، فقد لا يتمكن من فهم المعنى الحقيقي.”
بعد الصراخ، تذكر شيئًا ما وسرعان ما أدار رأسه ليصرخ في سيارة الدفع الرباعي الرمادية، “لا تقلقوا؛ إنهم رفاقي!”
“هل لونغ يويهونغ بخير؟” سألت باي تشين عندما رأت أن وتيرة تشانغ جيان ياو قد تباطأت بشكل واضح.
“من هؤلاء؟” وصل تشانغ جيان ياو بالفعل.
“يجب أن تعرفوا ماذا تعني أنقاض مدينة غير مكتشفة.” دون انتظار إجابة جيانغ بايميان والآخرين، أجاب على سؤاله. “الخطر والفرص! الأغراض والمعلومات والأسرار الموجودة كافية لإرضاء الآلاف من فرق صائدي الأنقاض لعدة مرات. لا داعي للقلق بشأن قيام الأشخاص بقتل بعضهم البعض من أجلها.”
كان كل من الأشخاص في الداخل والرجل والمرأة خارج سيارة الدفع الرباعي الرمادية متوترين للغاية ويقظين.
ابتسم لونغ يويهونغ وخط بضع خطوات للأمام. “كيف الوضع؟”
رد لونغ يويهونغ بسرعة، “لم أكن مألوف بالطريق وانتهى بي الأمر بقيادة السيارة في المستنقع. بعد أن اكتشفوا مأزقي، عرضوا المساعدة. إنهم ودودون للغاية!”
وقف لونغ يويهونغ بجانب السيارة وبندقيته الهجومية متدلية على كتفه، ويتحدث بسعادة مع رجل وامرأة.
نظرت جيانغ بايميان وباي تشين إلى بعضهما البعض وضحكا بهدوء. “هذا لا يبدو وكأنه شيء قد يفعله بدو البرية…”
نظر تشانغ جيان ياو إلى مسارات الإطارات، واستدار بصمت وقرفص. “أنت بالتأكيد دقيقة. لم تسمحي لنا بالركض بمفردنا. لم أكن لأتمكن من مواكبة الهيكل الخارجي.”
مع ذلك، ربتت على كتف تشانغ جيان ياو. “يجب أن نظهر أيضًا صداقتنا”.
“في المقابل، فإن المخاطر الكامنة في أنقاض المدن هي أكثر مباشرة ورعبا. وجود المزيد من الرفاق يعني وجود قوة إضافية لمقاومتها.”
توقف تشانغ جيان ياو على الفور عندما سمع ذلك.
ثم التفتت للنظر في تشانغ جيان ياو. “لنذهب.”
بعد أن قفزت جيانغ بايميان و باي تشين من وحدة الطاقة، وأمسكوا بنادقهم، وأعدوا أنفسهم، سار إلى جانب لونغ يويهونغ وصرخ، “ساعدني في خلع هيكلي الخارجي.”
بعد حوالي الـ15 دقيقة، غادر تشانغ جيان ياو الغابة المتناثرة ووصل إلى برية رمادية سوداء. كان هذا عالمًا من الصخور والأعشاب. كانت التربة صلبة نسبيًا، وكانت علامات الإطارات خفيفة ومتعددة، مما جعل من الصعب التمييز بينها.
عندما رأوا أن تشانغ جيان ياو كان بالفعل يزيل الهيكل الخارجي، تنهد الناس في السيارة رباعية الدفع الرمادية في ارتياح.
“شكرا لكم على مساعدتكم!” صاحت جيانغ بايميان.
ناقشوا للحظة واتفقوا على السماح للرجل والمرأة- اللذين كانا يتحدثان مع لونغ يويهونغ- بالخروج مرة أخرى.
في هذه المرحلة، هزت جيانغ بايميان رأسها دون تذكير تشانغ جيان ياو. “هاها، هذا هو خيالي الجميل فقط. إذا تم تدمير جسد جينغفا حقا، لم أكن لأجرؤ على أخذ شريحته الإلكترونية. قدرات المستيقظين غريبة ومرعبة. إحضار الشريحة الإلكترونية التي تحمل وعيه معي يعادل الانتحار. الأمور جيدة بما فيه الكفاية بالفعل. الأمور جيدة بما فيه الكفاية بالفعل”.
بدا الرجل في الثلاثينيات من عمره. كان وجهه مربع الشكل، وكانت بشرته خشنة وذابلة. كان لديه شعر أسود وعيون بنية. كان يرتدي ما يسميه العالم القديم بدلة رسمية، ووقف مستقيمًا. بالطبع، تم تعديل البدلة الرسمية بالتأكيد لتسهيل حركته.
توقف تشانغ جيان ياو على الفور عندما سمع ذلك.
على عكس البدو الرحل الذين واجههم تشانغ جيان ياو والآخرون سابقًا، لم تبدو ملابسه ممزقة على الرغم من كونها قديمة ومرقعة.
رد لونغ يويهونغ بسرعة، “لم أكن مألوف بالطريق وانتهى بي الأمر بقيادة السيارة في المستنقع. بعد أن اكتشفوا مأزقي، عرضوا المساعدة. إنهم ودودون للغاية!”
كانت المرأة في العشرينات من عمرها، وكانت أيضًا ذات شعر أسود وعيون بنية. كانت ترتدي زيًا عسكريًا مموهًا باللون الأخضر. لم تكن ملامح وجهها سيئة، لكن وجهها كان خاليًا تمامًا من التعابير، مما أعطى شعورًا جليديا. عند تقاطع رقبتها وملابسها كان هناك وشم أسود مزرق باهت.
“من خلال تحويلها إلى أفعال وصور، هناك عملية تفسير. حتى لو تمكن جينغفا من رؤية هذا المشهد في قلبي، فقد لا يتمكن من فهم المعنى الحقيقي.”
كان كل من الرجل والمرأة يحملان بندقية آلية على ظهورهما ومسدسات سوداء. توقفوا عندما كانوا على بعد أربعة إلى خمسة أمتار من جيانغ بايميان والآخرين.
نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “هذا ليس صحيحًا؟ ألا يجب أن تكون قد خمنت طويلاً أن هناك مشكلة في هذه الخطة؟ عندما لم أتحدث واستخدمت أفعالي لألمح لك لأن تضع البسكويت في فمك لمقاومة عالم الأشباح الجائعة، ألم تفهم ذلك بسرعة؟”
“شكرا لكم على مساعدتكم!” صاحت جيانغ بايميان.
“هل ستبحثون عن شخص ما يا رفاق؟” إرتعشت حواجب جيانغ بايميان. “كيف لي أن أخاطبكم؟”
“هذا ما يجب أن يفعله أي شخص ذو أخلاق”. أجاب الرجل في الثلاثينيات بهدوء.
في هذه اللحظة، تم سحب الجيب بالفعل من المستنقع الصغير بواسطة سيارة الدفع الرباعي الرمادية.
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “في أراضي الرماد، تعتبر الأخلاق رفاهية- لا، نادرة.”
إستمتعوا~~~~
“لا يمكننا التخلي عن الأخلاق فقط لأن العالم القديم قد تدمر.” كان الرجل فخوراً قليلاً بإصراره على الأخلاق. ثم سأل بصوتٍ عالٍ، “هل أنتم أيضًا ذاهبون شمال محطة يويلو؟”
ابتسم تشانغ جيان ياو. “إنه بخير. حتى أنه حصل على بعض الأصدقاء.”
“هل ستبحثون عن شخص ما يا رفاق؟” إرتعشت حواجب جيانغ بايميان. “كيف لي أن أخاطبكم؟”
ابتسم لونغ يويهونغ وخط بضع خطوات للأمام. “كيف الوضع؟”
أجاب الرجل بصراحة “وو شوشي، صياد متوسط”.
زاد تشانغ جيان ياو عن عمد من ارتفاع وطئ خطواته حتى يتمكن لونغ يويهونغ والرجل والمرأة بجانبه من سماعه من بعيد.
توقف لبرهة وقال، “يبدو أنكم ما زلت لم تعرفوا أن أنقاض مدينة من العالم القديم قد اكتُشفت شمال محطة يويلو. لم يتم اكتشافها من قبل.”
كان كل من الأشخاص في الداخل والرجل والمرأة خارج سيارة الدفع الرباعي الرمادية متوترين للغاية ويقظين.
‘أنقاض مدينة لم يتم اكتشافه من قبل؟’ لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض.
‘أنقاض مدينة لم يتم اكتشافه من قبل؟’ لم يستطع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض.
عبست جيانغ بايميان قليلا. “كيف علمت بذلك؟”
ابتسم تشانغ جيان ياو. “إنه بخير. حتى أنه حصل على بعض الأصدقاء.”
“حدث شيء غير طبيعي في عمق المستنقع قبل ليلتين”. نظر وو شوشي إلى رفيقته ولم يخفي شيئًا. “دخل شخص ما إلى أنقاض المدينة واكتشف أشياء كثيرة. وقاموا بتعديل جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي من هناك وأبلغوا نقابة بلدة العشب.”
“من خلال تحويلها إلى أفعال وصور، هناك عملية تفسير. حتى لو تمكن جينغفا من رؤية هذا المشهد في قلبي، فقد لا يتمكن من فهم المعنى الحقيقي.”
“يجب أن تعرفوا ماذا تعني أنقاض مدينة غير مكتشفة.” دون انتظار إجابة جيانغ بايميان والآخرين، أجاب على سؤاله. “الخطر والفرص! الأغراض والمعلومات والأسرار الموجودة كافية لإرضاء الآلاف من فرق صائدي الأنقاض لعدة مرات. لا داعي للقلق بشأن قيام الأشخاص بقتل بعضهم البعض من أجلها.”
عبست جيانغ بايميان قليلا. “كيف علمت بذلك؟”
“في المقابل، فإن المخاطر الكامنة في أنقاض المدن هي أكثر مباشرة ورعبا. وجود المزيد من الرفاق يعني وجود قوة إضافية لمقاومتها.”
وصل تشانغ جيان ياو و باي تشين تدريجيًا إلى إدراك عندما استمعوا إلى شرح جيانغ بايميان. لقد اكتشفوا بالفعل العديد من التلميحات، لكنهم لم يتعمقوا فيها كثيرًا.
~~~~~~~~~~
عندما رأوا أن تشانغ جيان ياو كان بالفعل يزيل الهيكل الخارجي، تنهد الناس في السيارة رباعية الدفع الرمادية في ارتياح.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “في أراضي الرماد، تعتبر الأخلاق رفاهية- لا، نادرة.”
أيضا?????? مبروك لدارك وارلوك لإطلاقه لرواية جديدة في الموقع??????? الرواية هي روح نيجاري
زاد تشانغ جيان ياو عن عمد من ارتفاع وطئ خطواته حتى يتمكن لونغ يويهونغ والرجل والمرأة بجانبه من سماعه من بعيد.
رواية مختلفة أرجوا تعطوها فرصة وأن تعجبكم???
تسارع تشانغ جيان ياو وركض نحو الجيب.
ذلك كل شيئ للأن
“كيف الأمر؟ هل ترى الجيب؟ أشعر بوجود عدد كبير من الناس هناك.” ضغطت جيانغ بايميان على كتف الهيكل الخارجي ومدت رقبتها للنظر في المسافة حيث كان لونغ يويهونغ.
أراكم غدا إن شاء الله
ابتسم تشانغ جيان ياو. “إنه بخير. حتى أنه حصل على بعض الأصدقاء.”
إستمتعوا~~~~
عبست جيانغ بايميان قليلا. “كيف علمت بذلك؟”
في اللحظة التي رأوا فيها هيكلًا خارجيًا عسكريًا أسود حديدي يقترب، تغيرت تعابير الرجل والمرأة. لم يترددوا في التراجع والعودة إلى المنطقة المجاورة لسيارة الدفع الرباعي الرمادية.
