232
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
فحص الأرض بحثًا عن علامات القتال ، ولم يكن هناك شيء.
لقد كانت مجرد تحية صباحية بسيطة ، ولكن مع خبرة غارين الواسعة في فنون الدفاع عن النفس ، فقد شم نفحة من رائحة الدم الكثيفة من هذا الأستاذ المنعزل . ليس ذلك فحسب ، بل إنه كان يطلق أيضًا إحساس لغرائزه يقول أنه خطيرجدا .
مهما كانت الأخطاء التي يرتكبها ، كان الفيكونت فاندرمان ينهره في أحسن الأحوال ، ولم يظهر أبدًا أي تعبيرات مميزة . كان يتولى الأمور و يحلها برفق باعتباره والد أكاسيا “المحب”.
بعد أن غادر المبنى الصغير ، سار غارين على العشب تحت أشعة الشمس ، و دفئ جسده .
كان الحمام يتجول على قمة البحيرة ، و بعض البجعات السوداء تتمايل بشكل عرضي في البحيرة و تمشط ريشها من حين لآخر.
سار مباشرة إلى مدخل القصر وطلب من سائق العربة تجهيز عربته البيضاء ذات المقعدين و الحواف الفضية.
لم تدخل هذه المنطقة إلا ضمن دوريات جنود عائلته إلا مؤخرًا. قبل ذلك تم إدراجها على أنها أرض قاحلة . لذا حتى الآن لا أحد يعرف عن تواجد شاهد القبر القديم هنا.
صعد على العربة و أمر السائق بالسير على طول الطريق الوحيد إلى الخارج . أما هو نفسه فقد جلس داخل العربة و نظر إلى البيئة من الداخل.
“نعم ابي.” أومأ غارين برأسه بضمير حي.
بناءً على طلبه ، سار السائق حول القصر حتى يتمكن غارين من التعود على البيئة القريبة منه.
“في التسجيل ، كان شاهد القبر هذا هو السبب المباشر للصراع بين الإثنين من المستنيرين. لكن هذا لا علاقة له بي . المهم هو التعرف على مدى قوة المستنيرين … “
كان قصر تريجونز محاطًا بغابة مع بحيرة صغيرة على الجانب. هناك مسار واحد على طول الغابة ، ويمتد إلى بلدة صغيرة تسمى بلدة ميرولاك تنتمي إلى عائلة تريجونز. ومع ذلك ، هناك مسافة نحو عشرة كيلومترات قبل وصولهم إلى المدينة.
وسط طقطقة الأواني ، جلس غارين و فاندرمان مقابلين لبعضهما البعض بينما يتناولان الطعام .
سمح غارين للعربة بالذهاب و العودة الى المدينة مرتين. بعد حفظ بعض المعالم الأكثر أهمية ، نزل من العربة وسار باتجاه الغابة. سائقه لم يمنعه. كانت المنطقة القريبة من هنا بأكملها أراضي عائلته و كانت قواتهم تقوم بدوريات متكررة.
جعله تحذير الفيكونت فاندرمان يعتقد أن المعركة قد تحدث اليوم.
سيرا على طول حافة البحيرة خل غارين منطقة بها أشجار ذات أوراق سوداء.
“نعم ابي.” أومأ غارين برأسه بضمير حي.
كانت الغابة مظلمة حتى في ضوء النهار الساطع مما جعلها تبدو قاتمة و رطبة.
“في التسجيل ، كان شاهد القبر هذا هو السبب المباشر للصراع بين الإثنين من المستنيرين. لكن هذا لا علاقة له بي . المهم هو التعرف على مدى قوة المستنيرين … “
كان الحمام يتجول على قمة البحيرة ، و بعض البجعات السوداء تتمايل بشكل عرضي في البحيرة و تمشط ريشها من حين لآخر.
“وفقًا لتصنيف العالم السابق ، أعلى إنجاز لي في القوة هو الدرجة B ، وهذا هو مستوى قوة صاروخ موجه و مستوى تدميري يعادل قنبلة متحركة قادرة على إحداث دمار شامل.”
قارن غارين وجهة نظره ببطء مع الموقع الذي مسحه ضوئيًا أثناء الركوب ، فحص المنطقة و شق طريقه نحو المكان الذي حدده من ذكرياته سابقا .
“نعم ابي.” أومأ غارين برأسه بضمير حي.
في النهاية ، وصل إلى حافة حدود دورية عائلته. رأى من بعيد موقعًا استيطانيًا كل البيوت بسقف حاد رمادي-أبيض. يُظهر العلم الموجود فوقه بجعة سوداء على خلفية بيضاء مع مخطط فضي . هذا هو علم العائلي لعائلة تريجونز.
من داخل الأشجار ، أولى غارين اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله ، خاصة الصوت و الحركة.
كان هناك حارسان يرتديان نفس اللون الرمادي و الأبيض في البؤرة الاستيطانية. كان أحدهما يشرب ، والآخر كان يجفف الملابس بتعليقها.
ظلت التخمينات تومض في عقل غارين.
تفادي غارين البؤرة الاستيطانية لتجنب رؤيته و استدار يمينًا و يسارًا بنفسه و وصل أخيرًا إلى ساحة فارغة مع شاهد قبر .
كانت الساحة دائرية تقريبًا كما لو تم تنظيفها لإفساح المجال لشيء ما . كما كان حولها سياج خشبي ، على الرغم من تعفن جزء كبير من الخشب الذي بدأ في التساقط.
كانت الساحة دائرية تقريبًا كما لو تم تنظيفها لإفساح المجال لشيء ما . كما كان حولها سياج خشبي ، على الرغم من تعفن جزء كبير من الخشب الذي بدأ في التساقط.
و هكذا مرت الأيام بينما ينتظر بصبر . ستحدث المعركة بين المستنيرين في غضون أيام قليلة .
قارن غارين المشهد بتلك الرؤية التي رآها في ذاكرته . كان المستنيران في ذكرياته قد تقاتلا هنا.
نظر فاندرمان إلى ابنه أمامه ، أصبح ابنه الذي لم يكن أبدًا متمسكًا بالقواعد مطيعًا فجأة . عادة ما يكون بهذا الوقت قد خرج للمقامرة أو لمغازلة أكواريوس لكنه كان هادئًا في الأيام القليلة الماضية.
فحص الأرض بحثًا عن علامات القتال ، ولم يكن هناك شيء.
من داخل الأشجار ، أولى غارين اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله ، خاصة الصوت و الحركة.
“ليس بعد ، من الواضح أن القتال لم يحدث بعد لذا …” فكر قليلا و سار أمام شاهد القبر ونظر إلى الاسم. “هيل كلينتون “.
**********
لم تدخل هذه المنطقة إلا ضمن دوريات جنود عائلته إلا مؤخرًا. قبل ذلك تم إدراجها على أنها أرض قاحلة . لذا حتى الآن لا أحد يعرف عن تواجد شاهد القبر القديم هنا.
“أنا أفهم.” أومأ غارين بحذر.
عاد بصمت إلى نطاق الدورية الخاص بأسرته بعد أن حفظ المكان .
تصرف أكاسيا الأصلي بهذه الطريقة مع فاندرمان.
“في التسجيل ، كان شاهد القبر هذا هو السبب المباشر للصراع بين الإثنين من المستنيرين. لكن هذا لا علاقة له بي . المهم هو التعرف على مدى قوة المستنيرين … “
بطريقة ما ، كان أكاسيا يخاف من والده دون أي سبب محدد.
دخل غارين حلقة تفكير عميقة في طريق عودته.
“أنا أفهم.” أومأ غارين بحذر.
لمدة ثلاث سنوات ، درس فنون القتال السرية. على الرغم من قدرته الخاصة التي تمكنه من تحقيق أقصى الإحصائيات ، فقد بذل الكثير من الجهد قبل أن يتحول إلى شخص لديه الشجاعة و القدرة لمحاربة العديد من النخب و ينجوا بحياته. ( الجهد : أنا لم أرى هذا الرجل أبدا ، قال جهد قال )
حتى مع جسد غارين الضعيف ، سيكون قادرًا على هزم الحراس بنفسه. لا يهم إذا تم تدريبهم كحارس ملكيين أم لا لأن النتيجة ستكون هي نفسها.
كما لا يمكن تجاهل تشجيعه الذاتي المستمر و عمله الجاد و مثابرته.
دخل غارين حلقة تفكير عميقة في طريق عودته.
( * نيغا وات ؟ *)
دخل غارين حلقة تفكير عميقة في طريق عودته.
كان غارين قد وصل حدود فنون القتال السرية بالفعل أثناء القتال مع سيلفالان في جزيرة الدخان. وفقًا للصور التي تلقاها من التسجيل ، من الواضح أن قوى المستنيرين أكثر خيالية و عظمة .
بعد إعداد الأشياء التي يحتاجها ، عاد مباشرة إلى القصر و إلى غرفته لبدء التدرب على تقنية التنفس وفقًا لتقنية التمثال الإلهي. بهذه الطريقة ، يمكنه العودة إلى قوته الأصلية بوقت أقصر و أن يكون معتاد أكثر على جسده حين تعود سماته . في الوقت نفسه ، خطط للانتظار حتى تاريخ المعركة التي كانت ستحدث أمام شاهد القصر .
بدا أنهم قادرون على التحكم في عدد من القدرات و القوى لمحاربة بعضهم البعض ، وبدا أن قدرات المستنيرين أقوى من متدربي فنون القتال السرية أيضًا.
صعد على العربة و أمر السائق بالسير على طول الطريق الوحيد إلى الخارج . أما هو نفسه فقد جلس داخل العربة و نظر إلى البيئة من الداخل.
لذا فإن الشيء الوحيد الذي أراد غارين معرفته أكثر الآن هو من الأقوى ، من الأكثر قوة عند المقارنة بين فنان الدفاع عن النفس و المستنيرين .
عاد بصمت إلى نطاق الدورية الخاص بأسرته بعد أن حفظ المكان .
بعد إعداد الأشياء التي يحتاجها ، عاد مباشرة إلى القصر و إلى غرفته لبدء التدرب على تقنية التنفس وفقًا لتقنية التمثال الإلهي. بهذه الطريقة ، يمكنه العودة إلى قوته الأصلية بوقت أقصر و أن يكون معتاد أكثر على جسده حين تعود سماته . في الوقت نفسه ، خطط للانتظار حتى تاريخ المعركة التي كانت ستحدث أمام شاهد القصر .
بعد أن غادر المبنى الصغير ، سار غارين على العشب تحت أشعة الشمس ، و دفئ جسده .
**********
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تنكره ، فإن غارين و أكاسيا شخصان مختلفان تمامًا.
بعد عودته إلى القصر ، بدأ يعيش مثل أكاسيا و يقوم بأعماله الروتينية اليومية ، يقرأ الكتب و الأخبار و يهتم بحديقة الورود المحبوبة ، ويخرج كل ظهيرة إلى حيث يقع شاهدة القبر و يراقبه من بعيد.
كان قصر تريجونز محاطًا بغابة مع بحيرة صغيرة على الجانب. هناك مسار واحد على طول الغابة ، ويمتد إلى بلدة صغيرة تسمى بلدة ميرولاك تنتمي إلى عائلة تريجونز. ومع ذلك ، هناك مسافة نحو عشرة كيلومترات قبل وصولهم إلى المدينة.
في أوقات أخرى ، سيركز غارين على تدريب جسده. لا يمكنه استعادة مستواه في تقنية التمثال الإلهي في غضون يوم واحد و لكن من خلال تحفيز جسده و تدريبه لفترة طويلة. و مع ذلك ، فإن التدريب على التقنية جنبًا إلى جنب مع الحالة المستمرة لإسترداد سماته الخاصة جعلوا تطوره يمر بشكل أسرع مما كان يتوقع.
كان الحمام يتجول على قمة البحيرة ، و بعض البجعات السوداء تتمايل بشكل عرضي في البحيرة و تمشط ريشها من حين لآخر.
و هكذا مرت الأيام بينما ينتظر بصبر . ستحدث المعركة بين المستنيرين في غضون أيام قليلة .
بطريقة ما ، كان أكاسيا يخاف من والده دون أي سبب محدد.
**********
أكل الإثنان دون كلام .
وسط طقطقة الأواني ، جلس غارين و فاندرمان مقابلين لبعضهما البعض بينما يتناولان الطعام .
و هكذا مرت الأيام بينما ينتظر بصبر . ستحدث المعركة بين المستنيرين في غضون أيام قليلة .
كانت شمس الظهيرة تدخل من خلال النافذة على اليسار و تلقي بنفسها على الأرض على يسار طاولة الطعام البيضاء المستطيلة.
“سيتأكد طريقي حسب قتال المستنيرين الآن …” ببطأ تلاشي حضور غارين و إختفى بشكل أعمق وأعمق ، حتى أنفاسه أصبحت بطيئة ، و متقطعة و ممتدة. كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بوجود خطأ ما في البيئة من خلال تجربته الغنية في القتال.
على مائدة الطعام كان لحم الديك الرومي ولحم الخنزير المقدد و البط المشوي و مرق السنجاب و حساء الطماطم المطهي بالبصل.
ثم بدأ حساب معدل شفائه.
أكل الإثنان دون كلام .
اختبأ في وسط الأشجار وأخفى وجوده باستخدام أسلوب التنفس في فنون الدفاع عن النفس. سرعان ما تلاشى وجوده الضعيف من الوجود . تعرف هذه التقنية بتنفس السلحفاة و قد تعلمها بالعالم السابق ،.
نظر فاندرمان إلى ابنه أمامه ، أصبح ابنه الذي لم يكن أبدًا متمسكًا بالقواعد مطيعًا فجأة . عادة ما يكون بهذا الوقت قد خرج للمقامرة أو لمغازلة أكواريوس لكنه كان هادئًا في الأيام القليلة الماضية.
في النهاية ، وصل إلى حافة حدود دورية عائلته. رأى من بعيد موقعًا استيطانيًا كل البيوت بسقف حاد رمادي-أبيض. يُظهر العلم الموجود فوقه بجعة سوداء على خلفية بيضاء مع مخطط فضي . هذا هو علم العائلي لعائلة تريجونز.
” لماذا لم تودع صوفيا عندما غادرت أمس ؟” سأل فاندرمان ” يجب أن لا تكون فظا جدا معها ، هل تسمع؟”
“في غضون أربعة أيام ، تعافيت فقط إلى مستوى شخص بالغ عادي.”
“نعم ابي.” أومأ غارين و غمغم لنفسه . لقد نسي بشأنها . كان ينتبه كثيرًا للمعركة عند شاهد القبر ، و لم يكن يعلم أن صوفيا قد غادرت.
كانت الغابة مظلمة حتى في ضوء النهار الساطع مما جعلها تبدو قاتمة و رطبة.
“بخصوص المرسوم الفلكي ، أنت كنت مخطئًا . لا تعتقد أنني لن أعرف فقط لأنك لن تخبرني . لكني أعلم أنك قدمته لغيرك بالفعل ، ليست هناك حاجة لاستعادته ممن أهديته له ، هذا لتجنب أن تخجلك و تهينك العائلات الأخرى بكونك تتراجع عن أفعالك . أنت مدين لأختك الكبرى صوفيا باعتذار “. أغلق فاندرمان عينيه للحظة. “سأحل الأمر نيابة عنك. لا تفعل ذلك مرة أخرى.”
مشى غارين وحده حتى رأى شاهد القبر من بعيد.
“نعم ابي.” أومأ غارين برأسه بضمير حي.
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تنكره ، فإن غارين و أكاسيا شخصان مختلفان تمامًا.
تصرف أكاسيا الأصلي بهذه الطريقة مع فاندرمان.
و هكذا أسرع و انتهى من طعامه و مسح فمه وهو يقف. مرر له خادم حساء ليطهر حلقه و الذي ابتلعه بعد الغرغرة به.
مهما كانت الأخطاء التي يرتكبها ، كان الفيكونت فاندرمان ينهره في أحسن الأحوال ، ولم يظهر أبدًا أي تعبيرات مميزة . كان يتولى الأمور و يحلها برفق باعتباره والد أكاسيا “المحب”.
كان قصر تريجونز محاطًا بغابة مع بحيرة صغيرة على الجانب. هناك مسار واحد على طول الغابة ، ويمتد إلى بلدة صغيرة تسمى بلدة ميرولاك تنتمي إلى عائلة تريجونز. ومع ذلك ، هناك مسافة نحو عشرة كيلومترات قبل وصولهم إلى المدينة.
بطريقة ما ، كان أكاسيا يخاف من والده دون أي سبب محدد.
أثناء بقائه في مقعده ، شاهد الفيكونت فاندرمان يغادر قاعة الطعام.
أنهى فاندرمان حساءه و مسح شفتيه قبل الوقوف.
لقد كانت مجرد تحية صباحية بسيطة ، ولكن مع خبرة غارين الواسعة في فنون الدفاع عن النفس ، فقد شم نفحة من رائحة الدم الكثيفة من هذا الأستاذ المنعزل . ليس ذلك فحسب ، بل إنه كان يطلق أيضًا إحساس لغرائزه يقول أنه خطيرجدا .
“حسنًا ، استمتع بالوجبة. سأكون خارج القصر في فترة ما بعد الظهر و سأعود في وقت متأخر. ابق في القصر لذا المساء ، فقد يكون الأمر خطيرًا بالخارج “.
يتماشى الجدول الزمني للمعركة في الذاكرة مع الفترة الحالية أيضًا.
“أنا أفهم.” أومأ غارين بحذر.
نظر فاندرمان إلى ابنه أمامه ، أصبح ابنه الذي لم يكن أبدًا متمسكًا بالقواعد مطيعًا فجأة . عادة ما يكون بهذا الوقت قد خرج للمقامرة أو لمغازلة أكواريوس لكنه كان هادئًا في الأيام القليلة الماضية.
سيكون الأمر خطر في المساء؟ ما الخطر؟
عاد بصمت إلى نطاق الدورية الخاص بأسرته بعد أن حفظ المكان .
بدأ في التخمين للأسباب المحتملة حول تحذير والده ببطئ . لم يعتاد فاندرمان على تحذير أكاسيا بهذا الشكل . بصفته أحد المستنيرين بنفسه فقوله أن شيئ خطير قد يحدث فهو يعني أنه بالتأكيد سيحدث.
تصرف أكاسيا الأصلي بهذه الطريقة مع فاندرمان.
هل يمكن أن شيء ما حدث داخل دائرة المستنيرين؟
بعدها ذهب للتمشي على ضفاف البحيرة تحت حماية اثنين من الحراس .
ظلت التخمينات تومض في عقل غارين.
قارن غارين وجهة نظره ببطء مع الموقع الذي مسحه ضوئيًا أثناء الركوب ، فحص المنطقة و شق طريقه نحو المكان الذي حدده من ذكرياته سابقا .
لقد كان يتبع سلوك أكاسيا خلال الأيام القليلة الماضية . كما أنه قلل من التفاعل مع الأشخاص المقربين منه ، على سبيل المثال ، أصدقائه . لقد أرسلوا له دعوة لحضور مباراة في الليلة السابقة لكنه رفض الدعوة.
أكل الإثنان دون كلام .
كان الهدف من حالة العزلة التي فرضها عل نفسه هو تغيير الانطباع الذي لدى الناس عن سلوكه ببطء ، ليجعل هناك مبررا لتصرفاته .
كان الحمام يتجول على قمة البحيرة ، و بعض البجعات السوداء تتمايل بشكل عرضي في البحيرة و تمشط ريشها من حين لآخر.
بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى تنكره ، فإن غارين و أكاسيا شخصان مختلفان تمامًا.
( * نيغا وات ؟ *)
أثناء بقائه في مقعده ، شاهد الفيكونت فاندرمان يغادر قاعة الطعام.
تفادي غارين البؤرة الاستيطانية لتجنب رؤيته و استدار يمينًا و يسارًا بنفسه و وصل أخيرًا إلى ساحة فارغة مع شاهد قبر .
و هكذا أسرع و انتهى من طعامه و مسح فمه وهو يقف. مرر له خادم حساء ليطهر حلقه و الذي ابتلعه بعد الغرغرة به.
مع وجود جسم بشري عادي ، هناك الكثير من المهارات في تقنية التمثال الإلهي التي لا يمكنه استخدامها باستثناء بعض مهارات القتال الأساسية . و مع ذلك ، مع خبرته و معرفته بالأساليب السرية ، كان غارين واثقًا من قدرته على التغلب على أي شخص أقل من الدرجة E.
بعدها ذهب للتمشي على ضفاف البحيرة تحت حماية اثنين من الحراس .
فحص الأرض بحثًا عن علامات القتال ، ولم يكن هناك شيء.
الحراس هنا كانوا مجرد شخصين عاديين أقوى قليلاً من المتوسط مقارنة بالحراس في عالمه السابق ،. كانوا يرتدون دروع جلدية و مجهزين بالخناجر. فقط قائد الحرس مؤهل لحمل سيف .
كان غارين قد وصل حدود فنون القتال السرية بالفعل أثناء القتال مع سيلفالان في جزيرة الدخان. وفقًا للصور التي تلقاها من التسجيل ، من الواضح أن قوى المستنيرين أكثر خيالية و عظمة .
حتى مع جسد غارين الضعيف ، سيكون قادرًا على هزم الحراس بنفسه. لا يهم إذا تم تدريبهم كحارس ملكيين أم لا لأن النتيجة ستكون هي نفسها.
مهما كانت الأخطاء التي يرتكبها ، كان الفيكونت فاندرمان ينهره في أحسن الأحوال ، ولم يظهر أبدًا أي تعبيرات مميزة . كان يتولى الأمور و يحلها برفق باعتباره والد أكاسيا “المحب”.
بعد فترة وجد ذريعة للابتعاد عن الحارسين . كانت هناك دوريات بالمنطقة و كانت البؤرة الاستيطانية قريبة على أي حال لذا لا داعي للقلق.
من داخل الأشجار ، أولى غارين اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله ، خاصة الصوت و الحركة.
مشى غارين وحده حتى رأى شاهد القبر من بعيد.
حتى مع جسد غارين الضعيف ، سيكون قادرًا على هزم الحراس بنفسه. لا يهم إذا تم تدريبهم كحارس ملكيين أم لا لأن النتيجة ستكون هي نفسها.
جعله تحذير الفيكونت فاندرمان يعتقد أن المعركة قد تحدث اليوم.
بدأ في التخمين للأسباب المحتملة حول تحذير والده ببطئ . لم يعتاد فاندرمان على تحذير أكاسيا بهذا الشكل . بصفته أحد المستنيرين بنفسه فقوله أن شيئ خطير قد يحدث فهو يعني أنه بالتأكيد سيحدث.
يتماشى الجدول الزمني للمعركة في الذاكرة مع الفترة الحالية أيضًا.
بناءً على طلبه ، سار السائق حول القصر حتى يتمكن غارين من التعود على البيئة القريبة منه.
اختبأ في وسط الأشجار وأخفى وجوده باستخدام أسلوب التنفس في فنون الدفاع عن النفس. سرعان ما تلاشى وجوده الضعيف من الوجود . تعرف هذه التقنية بتنفس السلحفاة و قد تعلمها بالعالم السابق ،.
بعد أن غادر المبنى الصغير ، سار غارين على العشب تحت أشعة الشمس ، و دفئ جسده .
من داخل الأشجار ، أولى غارين اهتمامًا كبيرًا لكل شيء من حوله ، خاصة الصوت و الحركة.
بعد فترة وجد ذريعة للابتعاد عن الحارسين . كانت هناك دوريات بالمنطقة و كانت البؤرة الاستيطانية قريبة على أي حال لذا لا داعي للقلق.
“وفقًا لتصنيف العالم السابق ، أعلى إنجاز لي في القوة هو الدرجة B ، وهذا هو مستوى قوة صاروخ موجه و مستوى تدميري يعادل قنبلة متحركة قادرة على إحداث دمار شامل.”
بطريقة ما ، كان أكاسيا يخاف من والده دون أي سبب محدد.
ثم بدأ حساب معدل شفائه.
“في التسجيل ، كان شاهد القبر هذا هو السبب المباشر للصراع بين الإثنين من المستنيرين. لكن هذا لا علاقة له بي . المهم هو التعرف على مدى قوة المستنيرين … “
“في غضون أربعة أيام ، تعافيت فقط إلى مستوى شخص بالغ عادي.”
يتماشى الجدول الزمني للمعركة في الذاكرة مع الفترة الحالية أيضًا.
عندما تم اختياره كتلميذ أساسي لـ دوجو الغيوم البيضاء ، كان بالفعل على وشك الوصول إلى الدرجة E باستثناء نقص الخبرة القتالية. كانت الدرجة D هي مستوى السيد القتالي الكبير ، وكانت الدرجة E هي مستوى فاي بويون والأخت الكبرى الأولى روزيتا . و المستوى الذي يجعل الشخص مؤهل لفتح الدوجو الخاص به والتدريس.
“حسنًا ، استمتع بالوجبة. سأكون خارج القصر في فترة ما بعد الظهر و سأعود في وقت متأخر. ابق في القصر لذا المساء ، فقد يكون الأمر خطيرًا بالخارج “.
مع وجود جسم بشري عادي ، هناك الكثير من المهارات في تقنية التمثال الإلهي التي لا يمكنه استخدامها باستثناء بعض مهارات القتال الأساسية . و مع ذلك ، مع خبرته و معرفته بالأساليب السرية ، كان غارين واثقًا من قدرته على التغلب على أي شخص أقل من الدرجة E.
بعد عودته إلى القصر ، بدأ يعيش مثل أكاسيا و يقوم بأعماله الروتينية اليومية ، يقرأ الكتب و الأخبار و يهتم بحديقة الورود المحبوبة ، ويخرج كل ظهيرة إلى حيث يقع شاهدة القبر و يراقبه من بعيد.
بعبارة أخرى ، كان جسده ضعيفًا ، لكن عقله كان من لأقوى مقاتلي مستوى ملك القرن.
**********
“سيتأكد طريقي حسب قتال المستنيرين الآن …” ببطأ تلاشي حضور غارين و إختفى بشكل أعمق وأعمق ، حتى أنفاسه أصبحت بطيئة ، و متقطعة و ممتدة. كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بوجود خطأ ما في البيئة من خلال تجربته الغنية في القتال.
سيكون الأمر خطر في المساء؟ ما الخطر؟
أكل الإثنان دون كلام .
