العودة إلى منطقة الشفق
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تضافرت قوى الأقزام والجن الآن وشنت تمرد ونأوا بأنفسهم عن البشر.
ظهر بركان هائل أمام ليلين ، كما لو كان عملاقًا من الأساطير يطلق قبضة حديدية مشتعلة نحو السماء.
“هل أنا مثل لاعب رفيع المستوى في قرية مبتدئ ، أحكم الجميع هنا؟” لمس ليلين ذقنه وظهرت أبتسامة على وجهه “لكني أحب ذلك!”.
سقطت الحمم البركانية مثل المطر ، لتشكل مجاري نهرية تتدفق معًا لتصبح شبكة من الأنهار.
جاء مد مخلوقات الظلام مرة أخرى!.
ارتفع البركان الأسود عالياً في السماء ، يلوح في الأفق فوق المنطقة تمامًا مثل الغيوم ويتسبب في تحول السماء والأرض إلى الظلام.
كانوا يهاجمون الآن في الشمال أيضًا.
توهجت الحمم باللون الأحمر ، ومضت بين الظلام .
لم يعتقد أن لديه أي طريقة لمقاومة القوة التي تجاوزت قوة وارلوك مملكة نجم الفجر والقوانين الخاضعة لها.
كان المشهد رائعاً مثل وردة وسط الأشواك.
بعد كل شيء ، اختفى ليلين بالفعل منذ ما يقرب من قرن.
”جبل أسورا! ، لقد كانت فترة طويلة ، لم أعد أبدًا منذ وصولي إلى القارة الوسطى … “كانت عيون ليلين مليئة ببعض العمق.
أندفعت فقاعة سوداء نحو الحمم ، وسرعان ما اختفت في الأعماق …
الأحداث التي أوصلته إلى القارة الوسطى وتاريخه مع منطقة الشفق أصبحت حية مرة أخرى بشكل لا يضاهى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
في الواقع ، كان ليلين يستعد لمغادرة القارة الوسطى لفترة والعودة إلى منطقة منطقة الشفق.
أضاءت تعويذات الضوء الغرفة ، وسطلت الضوء على مكتب أسود به مستندات لا حصر لها على السطح ، بالإضافة إلى الحبر وأقلام ريش وأدوات مكتبية أخرى.
على الرغم من أن هذا المكان كان قاحلًا وغير ملائم مقارنة بالقارة الوسطى ، إلا أنه كان يحتوي على كنز دفين لا يعرفه إلا هو.
في نظر بانكر ، سيكون هذا هو موقف سيلين.
“جسد العقرب وكذلك دم حامي العالم الجليدي!” انجرفت أفكار ليلين إلى محتويات ذكريات جسد العقرب التي حصل عليها من سلالته عندما استكشف الكهف الجليدي.
ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.
لا تزال تلك المعركة القديمة المرعبة تجلب قشعريرة في عموده الفقري حتى الوقت الحاضر .
عرف أين هو على الفور.
حتى أن نجم الفجر بالكاد استوفى متطلبات المشاركة بالمعركة.
إن تقييد تركيز الجسيمات المنخفض سيقلل من قوة أي تعاويذ مستخدمة هنا بدرجة كبيرة.
كانت بقايا مخلوق سلالة من مستوى نجم الفجر مجرد كنز صغير لـ ليلين ، ولم تكن تعني الكثير ، لكن سلالة ذلك العملاق لم تكن بهذه البساطة.
لم يحب ليلين هذه الأساليب.
كانت تلك سلالة تجاوزت المرتبة السابعة ، وهي سلالة بدأت بالفعل في التطرق إلى القوانين!.
ظهر بركان هائل أمام ليلين ، كما لو كان عملاقًا من الأساطير يطلق قبضة حديدية مشتعلة نحو السماء.
أمام ذلك ، كان ليلين الحالي مثل فراشة تنجذب إلى اللهب.
سقطت الحمم البركانية مثل المطر ، لتشكل مجاري نهرية تتدفق معًا لتصبح شبكة من الأنهار.
سواء كان ذلك من خلال تنقية السلالة القديمة في بصمة أو محاولة استيعابها ، فإن أيًا من هذه الإجراءات سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة له.
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً في ذلك.
تم وضع أجزاء من آماله في التقدم إلى عالم القمر المشع على هذا.
كما تقدمت إلى المرتبة الثانية ، ومع ذلك تواجه الأكاديمية الآن أكبر أزمة منذ إنشائها!.
علاوة على ذلك فإن حامي مثل هذا سيكون لديه بالتأكيد معلومات حول إحداثيات العالم في سلالته .
أضاءت تعويذات الضوء الغرفة ، وسطلت الضوء على مكتب أسود به مستندات لا حصر لها على السطح ، بالإضافة إلى الحبر وأقلام ريش وأدوات مكتبية أخرى.
كان هذا هو العالم الجليدي القديم القوي الذي حتى الأفعى الأرملة كانت تطمع به ولكنها لم تكن قادرة على احتلاله!.
بمجرد وصوله إلى عالم المطهر ، فإن العثور على السلالة البكر الأفعى الأرملة سيجعل اختراق قيود سلالة الدم مهمة بسيطة.
كان عددًا غير معروف من المستويات وكان أكثر أهمية من عالم الحمم البركانية ، وسيكون ليلين هو المستفيد الوحيد منه.
حتى لو استطاع المرء أن يفوز لفترة من الوقت ، فإن فشلًا واحدًا سيتركه بلا أمل.
كان بسبب حصوله على هذا أنه كان واثقًا بدرجة كافية لوهب إحداثيات عالم الحمم البركانية كهدية.
مع وجود القوة ، من الواضح أنه رغب في السلطة .
كان لدى ليلين خطط أخرى للعالم الجليدي وسلالة العملاق.
”جبل أسورا! ، لقد كانت فترة طويلة ، لم أعد أبدًا منذ وصولي إلى القارة الوسطى … “كانت عيون ليلين مليئة ببعض العمق.
عندما قتلت على يد الأفعى الأرملة ، هل سيحتفظ جسدها بأي معلومات أو هالة من عالم المطهر ، مما سيسمح له باستنتاج إحداثيات ذلك العالم؟.
“سيكون جبل أسورا نائمًا لفترة من الوقت كل مائة عام ، مما يجعله أفضل وقت للذهاب تحت الأرض الآن!” تذكر ليلين الوقت الذي جاء فيه من العالم تحت الأرض.
حتى لو لم يكن على جسدها ، فقد تم غزو العالم الجليدي من قبل الأفعى الأرملة التي جاءت من عالم المطهر ، فكيف لا يمكن ترك أي آثار وراءها؟.
ظهرت طبقة من اللهب الأسود على جسم ليلين ، مكونة طبقة بيضاوية ولفته بداخلها.
مع العالم الجليدي كنقطة انطلاق ، سيتم تقليل صعوبة تحديد موقع عالم المطهر بمقدار كبير.
خلف المكتب تواجدت إمرأة ماجوس ذات وجه رقيق ترتدي ملابس فاخرة من الطبقة العليا تدعك حواجبها بأصابعها النحيلة ، ويبدو أنها متعبة للغاية.
بمجرد وصوله إلى عالم المطهر ، فإن العثور على السلالة البكر الأفعى الأرملة سيجعل اختراق قيود سلالة الدم مهمة بسيطة.
مع وجود القوة ، من الواضح أنه رغب في السلطة .
بالطبع لن تكون العملية برمتها بهذه البساطة ، لكن الفكرة العامة لم تكن سيئة وكانت أفضل طريقة لاختراق أغلال الدم.
……
بالطبع لم يجرؤ ليلين على مواجهة الأفعى الأرملة بهذه الطريقة.
“أخبار عاجلة من الجبهات! ، تعرضت مدينة بوتي للهجوم مرة أخرى ، قتل جميع مرؤوسينا ، وحتى أثنان من الأساتذة … “.
كان هذا في الأساس كـ إرسال خروف إلى عرين النمر.
ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.
لم يعتقد أن لديه أي طريقة لمقاومة القوة التي تجاوزت قوة وارلوك مملكة نجم الفجر والقوانين الخاضعة لها.
كان هناك ميدان ضخم للأكاديمية خارج النوافذ.
لذلك كان التحضير الكافي ضروريًا ولا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا كملاذ أخير.
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً في ذلك.
ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.
في كثير من الأحيان ، كان يتصرف فقط عندما يكون واثقًا جدًا وكل ما كان يأمله هو أن يكون الماجوس في العالم هنا جميعًا من المرتبة 1 و 2 ، مما جعل من السهل عليه التلاعب بهم.
كان سيبقى منخفضًا في منطقة الشفق ، ويجد طريقة للأختراق إلى القمر المشع.
عندما قتلت على يد الأفعى الأرملة ، هل سيحتفظ جسدها بأي معلومات أو هالة من عالم المطهر ، مما سيسمح له باستنتاج إحداثيات ذلك العالم؟.
كانت تلك هي خطة ليلين الأساسية.
خلف المكتب تواجدت إمرأة ماجوس ذات وجه رقيق ترتدي ملابس فاخرة من الطبقة العليا تدعك حواجبها بأصابعها النحيلة ، ويبدو أنها متعبة للغاية.
“سيكون جبل أسورا نائمًا لفترة من الوقت كل مائة عام ، مما يجعله أفضل وقت للذهاب تحت الأرض الآن!” تذكر ليلين الوقت الذي جاء فيه من العالم تحت الأرض.
على الرغم من أنه كان خائفًا من ليلين ، مما يعني أن بانكر لم يجرؤ على الذهاب بعيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الماجوس الذين وقفوا معه.
بينما كان قد أدرك التوقيت الصحيح واستعد جيدًا ، إلا أنه كان لا يزال خطيرًا للغاية.
“أخبار عاجلة من الجبهات! ، تعرضت مدينة بوتي للهجوم مرة أخرى ، قتل جميع مرؤوسينا ، وحتى أثنان من الأساتذة … “.
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً في ذلك.
توهجت الحمم باللون الأحمر ، ومضت بين الظلام .
وصل إلى فوهة البركان ، ولاحظ قناة الحمم البركانية المرعبة.
ثم ارتفعت قوته ودخل الآن إلى المرتبة الثالثة!.
“يمتلئ البركان بحمم بركانية ساخنة على مدار السنة ، وفقط عندما يكون خامدًا ستظهر القناة نفسها ، لم يحن الوقت بعد … حتى إذا حاول ماجوس المرحلة الكريستالية الأندفاع من هناك ، فسيتم حرقه وتدميره إلى قطع صغيرة. … “.
اهتم نجم الفجر قليلاً بهذا المكان ، ولم يكن لدى الماجوس العادي أي وسيلة للمرور عبر قناة الحمم البركانية.
بالطبع ، كان هذا لرتبة ماجوس المرحلة الكريستالية.
“يمتلئ البركان بحمم بركانية ساخنة على مدار السنة ، وفقط عندما يكون خامدًا ستظهر القناة نفسها ، لم يحن الوقت بعد … حتى إذا حاول ماجوس المرحلة الكريستالية الأندفاع من هناك ، فسيتم حرقه وتدميره إلى قطع صغيرة. … “.
بعد أن وصل إلى مملكة نجم الفجر ، ما كان ينبغي أن يكون مرعبًا وخطيرًا كان آمنًا ومستقرًا مثل السير في الحديقة في الفناء الخلفي لمنزله.
المنطقة الشمالية ، أكاديمية تحالف الطبيعة.
بوووم! .
على الرغم من أنه كان خائفًا من ليلين ، مما يعني أن بانكر لم يجرؤ على الذهاب بعيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الماجوس الذين وقفوا معه.
ظهرت طبقة من اللهب الأسود على جسم ليلين ، مكونة طبقة بيضاوية ولفته بداخلها.
بعد أن شعر بالفرق الكبير بتركيز الجسميات في الهواء بين القارة الوسطى وهذا المكان ، هز ليلين رأسه “لا عجب أن نجم الفجر لا يهتم بهذا المكان ، فإن تركيز الجسيمات الأولية منخفض جدًا هنا. “.
أندفعت فقاعة سوداء نحو الحمم ، وسرعان ما اختفت في الأعماق …
عند رؤية السماء المظلمة والسقف الصخري الخانق ، تنهد ليلين “منطقة الشفق ، لقد عدت!”.
أمتصت النيران السوداء الحرارة المرعبة من الحمم البركانية ، مما أدى إلى حماية ليلين.
حتى أن نجم الفجر بالكاد استوفى متطلبات المشاركة بالمعركة.
مع مرور الوقت ، تحملت الفقاعة السوداء هجمات الحمم لتتجه لأسفل مباشرة.
بعد أن شعر بالفرق الكبير بتركيز الجسميات في الهواء بين القارة الوسطى وهذا المكان ، هز ليلين رأسه “لا عجب أن نجم الفجر لا يهتم بهذا المكان ، فإن تركيز الجسيمات الأولية منخفض جدًا هنا. “.
لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.
بمجرد وصوله إلى عالم المطهر ، فإن العثور على السلالة البكر الأفعى الأرملة سيجعل اختراق قيود سلالة الدم مهمة بسيطة.
حتى لو أندلع جبل أسورا فجأة ، لن يضره كثيراً ، كانت هذه قوة نجم الفجر!.
أكتسح ليلين ميحطه بقوته الروحية .
بووم!
عندما غادر ليلين منطقة الشفق ، ترك سلسلة من الحيل وراءه ، مما سمح لـ سيلين بالسيطرة على أكاديمية تحالف الطبيعة لمدة قرن تقريبًا.
في العالم الجوفي ، طارت كميات كبيرة من الصهارة من البركة ، مصحوبة بإهتزازت مستمرة.
لقد كان سيد منطقة الشفق في الماضي ، وكان على دراية إلى حد ما بالمناطق العامة.
انفجرت فقاعة من اللهب الأسود عبر الصخور السميكة المتينة من الأعلى وسقطت على الأرض.
كان لدى ليلين خطط أخرى للعالم الجليدي وسلالة العملاق.
ظهرت شخصية ليلين مرة أخرى وهو ينسحب من بين النيران.
لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.
بالمقارنة مع السابق عندما كان عليه أن يجهز نفسه ويبحث عن الفرص ، يمكن أن يسافر ليلين الحالي في أي مكان عندما يشاء.
“حسناً ” أومأت المرأة الجميلة برأسها من خلف المكتب ، وتنهدت.
عند رؤية السماء المظلمة والسقف الصخري الخانق ، تنهد ليلين “منطقة الشفق ، لقد عدت!”.
بالمقارنة مع السابق عندما كان عليه أن يجهز نفسه ويبحث عن الفرص ، يمكن أن يسافر ليلين الحالي في أي مكان عندما يشاء.
بعد أن شعر بالفرق الكبير بتركيز الجسميات في الهواء بين القارة الوسطى وهذا المكان ، هز ليلين رأسه “لا عجب أن نجم الفجر لا يهتم بهذا المكان ، فإن تركيز الجسيمات الأولية منخفض جدًا هنا. “.
المنطقة الشمالية ، أكاديمية تحالف الطبيعة.
بالمقارنة مع القارة الوسطى ، كان هذا المكان مثل الريف القاحل.
كان سيبقى منخفضًا في منطقة الشفق ، ويجد طريقة للأختراق إلى القمر المشع.
إن تقييد تركيز الجسيمات المنخفض سيقلل من قوة أي تعاويذ مستخدمة هنا بدرجة كبيرة.
بوووم! .
اهتم نجم الفجر قليلاً بهذا المكان ، ولم يكن لدى الماجوس العادي أي وسيلة للمرور عبر قناة الحمم البركانية.
“ليلين ، أين أنت؟ ، بقوتك ، أنا متأكدة من أنك يجب أن تكون بخير أينما كنت ، أليس كذلك؟ ” كانت هذه المرأة الجميلة بطبيعة الحال سيلين.
ومن ثم لا تزال منطقة الشفق تحتفظ بمسارها وتاريخها الخاص ، وكان التأثير من العالم الخارجي في حده الأدنى حتى وصول ليلين.
جاء الضغط الهائل ليس فقط من العالم الخارجي ، ولكن أيضًا من الأقسام الداخلية.
أكتسح ليلين ميحطه بقوته الروحية .
على الرغم من أن هذا المكان كان قاحلًا وغير ملائم مقارنة بالقارة الوسطى ، إلا أنه كان يحتوي على كنز دفين لا يعرفه إلا هو.
لقد كان سيد منطقة الشفق في الماضي ، وكان على دراية إلى حد ما بالمناطق العامة.
لم يكن هذا كل شيء.
عرف أين هو على الفور.
جاء الضغط الهائل ليس فقط من العالم الخارجي ، ولكن أيضًا من الأقسام الداخلية.
“عندما غادرت ، لم يكن هناك حتى ماجوس من المرتبة الثالثة في منطقة الشفق ، أليس كذلك؟” لمس ليلين ذقنه.
الأحداث التي أوصلته إلى القارة الوسطى وتاريخه مع منطقة الشفق أصبحت حية مرة أخرى بشكل لا يضاهى.
هنا حتى الماجوس من الرتبة 2 يمكن اعتبارهم الحكام ، بينما كان الأباطرة في المرتبة 3.
“أتساءل كيف تعمل أكاديمية تحالف الطبيعة ، هل تمكنت سيلين من الاعتناء بها؟ ، ثم هناك جان الظلام والأعراق الأخرى … “بعد أن حدد الاتجاه ، تحول جسد ليلين إلى خط من الضوء أثناء اندفاعه نحو مقر أكاديمية تحالف الطبيعة الشمالية.
نجم الفجر؟ ، لم يكن هناك واحد منذ سنوات.
بوووم! .
“هل أنا مثل لاعب رفيع المستوى في قرية مبتدئ ، أحكم الجميع هنا؟” لمس ليلين ذقنه وظهرت أبتسامة على وجهه “لكني أحب ذلك!”.
خلف المكتب تواجدت إمرأة ماجوس ذات وجه رقيق ترتدي ملابس فاخرة من الطبقة العليا تدعك حواجبها بأصابعها النحيلة ، ويبدو أنها متعبة للغاية.
لقد كان تصرفًا أحمق أن يستمر الفرد في القتال حتى عندما كان العدو قوياً.
”جبل أسورا! ، لقد كانت فترة طويلة ، لم أعد أبدًا منذ وصولي إلى القارة الوسطى … “كانت عيون ليلين مليئة ببعض العمق.
حتى لو استطاع المرء أن يفوز لفترة من الوقت ، فإن فشلًا واحدًا سيتركه بلا أمل.
“عندما غادرت ، لم يكن هناك حتى ماجوس من المرتبة الثالثة في منطقة الشفق ، أليس كذلك؟” لمس ليلين ذقنه.
لم يحب ليلين هذه الأساليب.
مع العالم الجليدي كنقطة انطلاق ، سيتم تقليل صعوبة تحديد موقع عالم المطهر بمقدار كبير.
في كثير من الأحيان ، كان يتصرف فقط عندما يكون واثقًا جدًا وكل ما كان يأمله هو أن يكون الماجوس في العالم هنا جميعًا من المرتبة 1 و 2 ، مما جعل من السهل عليه التلاعب بهم.
بالطبع ، كان هذا لرتبة ماجوس المرحلة الكريستالية.
لأن لديه هذه العقلية المستقرة ، يمكنه العيش حتى اليوم.
لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.
“أتساءل كيف تعمل أكاديمية تحالف الطبيعة ، هل تمكنت سيلين من الاعتناء بها؟ ، ثم هناك جان الظلام والأعراق الأخرى … “بعد أن حدد الاتجاه ، تحول جسد ليلين إلى خط من الضوء أثناء اندفاعه نحو مقر أكاديمية تحالف الطبيعة الشمالية.
كانت تلك سلالة تجاوزت المرتبة السابعة ، وهي سلالة بدأت بالفعل في التطرق إلى القوانين!.
……
لم يكن هذا كل شيء.
المنطقة الشمالية ، أكاديمية تحالف الطبيعة.
لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.
أضاءت تعويذات الضوء الغرفة ، وسطلت الضوء على مكتب أسود به مستندات لا حصر لها على السطح ، بالإضافة إلى الحبر وأقلام ريش وأدوات مكتبية أخرى.
……
خلف المكتب تواجدت إمرأة ماجوس ذات وجه رقيق ترتدي ملابس فاخرة من الطبقة العليا تدعك حواجبها بأصابعها النحيلة ، ويبدو أنها متعبة للغاية.
كان المشهد رائعاً مثل وردة وسط الأشواك.
بيوو!!.
ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.
تم فتح الباب ، وهرعت أنثى ماجوس وهي تعانق ملفًا.
لقد كان يتحمل كارثة طبيعية بمفرده ويغوص ضد الحمم البركانية مثل تيار مياه.
“أخبار عاجلة من الجبهات! ، تعرضت مدينة بوتي للهجوم مرة أخرى ، قتل جميع مرؤوسينا ، وحتى أثنان من الأساتذة … “.
ظهر بركان هائل أمام ليلين ، كما لو كان عملاقًا من الأساطير يطلق قبضة حديدية مشتعلة نحو السماء.
“حسناً ” أومأت المرأة الجميلة برأسها من خلف المكتب ، وتنهدت.
ظهر بركان هائل أمام ليلين ، كما لو كان عملاقًا من الأساطير يطلق قبضة حديدية مشتعلة نحو السماء.
“منذ ما يقرب من مائة عام ، بدأ سقوط المنطقة الشمالية أيضًا من مدينة بوتي ، أنا فقط لا أعرف ما إذا كان أي شخص سيأتي ويغير الوضع هذه المرة … “.
أكتسح ليلين ميحطه بقوته الروحية .
وقفت فجأة وفتحت الستائر.
بمجرد وصوله إلى عالم المطهر ، فإن العثور على السلالة البكر الأفعى الأرملة سيجعل اختراق قيود سلالة الدم مهمة بسيطة.
كان هناك ميدان ضخم للأكاديمية خارج النوافذ.
سواء كان ذلك من خلال تنقية السلالة القديمة في بصمة أو محاولة استيعابها ، فإن أيًا من هذه الإجراءات سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة له.
في المنتصف ، وقف تمثال ماجوس بفخر ، ولا يزال يشع قليلاً.
أمام ذلك ، كان ليلين الحالي مثل فراشة تنجذب إلى اللهب.
“ليلين ، أين أنت؟ ، بقوتك ، أنا متأكدة من أنك يجب أن تكون بخير أينما كنت ، أليس كذلك؟ ” كانت هذه المرأة الجميلة بطبيعة الحال سيلين.
جاء مد مخلوقات الظلام مرة أخرى!.
عندما غادر ليلين منطقة الشفق ، ترك سلسلة من الحيل وراءه ، مما سمح لـ سيلين بالسيطرة على أكاديمية تحالف الطبيعة لمدة قرن تقريبًا.
ثم ارتفعت قوته ودخل الآن إلى المرتبة الثالثة!.
كما تقدمت إلى المرتبة الثانية ، ومع ذلك تواجه الأكاديمية الآن أكبر أزمة منذ إنشائها!.
كان هذا في الأساس كـ إرسال خروف إلى عرين النمر.
جاء مد مخلوقات الظلام مرة أخرى!.
ثم ارتفعت قوته ودخل الآن إلى المرتبة الثالثة!.
وفي هذه الموجة ، كان هناك عدد لا يحصى من أباطرة الوحوش الذين أخترقوا و وصلوا إلى المرتبة الثالثة!.
تم وضع أجزاء من آماله في التقدم إلى عالم القمر المشع على هذا.
لم يكن هذا كل شيء.
كان المشهد رائعاً مثل وردة وسط الأشواك.
تضافرت قوى الأقزام والجن الآن وشنت تمرد ونأوا بأنفسهم عن البشر.
أمتصت النيران السوداء الحرارة المرعبة من الحمم البركانية ، مما أدى إلى حماية ليلين.
كانوا يهاجمون الآن في الشمال أيضًا.
“ليلين ، أين أنت؟ ، بقوتك ، أنا متأكدة من أنك يجب أن تكون بخير أينما كنت ، أليس كذلك؟ ” كانت هذه المرأة الجميلة بطبيعة الحال سيلين.
وقع المعقل الدفاعي في الشمال مدينة بوتي على يد تعاون الأعراق الثلاثة ، كما سقط أساتذة من المرتبة الثانية من تحالف الطبيعة أيضًا.
وقع المعقل الدفاعي في الشمال مدينة بوتي على يد تعاون الأعراق الثلاثة ، كما سقط أساتذة من المرتبة الثانية من تحالف الطبيعة أيضًا.
“أيتها المديرة ، نحن بحاجة إلى الرد على هذا الأمر ، وإلا فإن اللورد بانكر سيستغل هذه الفرصة لخلق مشاكل! ، التبادل بين الأكاديميات على وشك أن يبدأ أيضًا ، وأخشى … “كان القلق واضحًا على وجه هذه المرأة.
بالطبع ، كان هذا لرتبة ماجوس المرحلة الكريستالية.
بعد سماع هذا ، أصبح مظهر العجز على وجه سيلين أكثر وضوحًا.
ما لم يتم استنفاذ جميع خياراته الأخرى ، لم يرغب ليلين حتى في التفكير في هذا الخيار.
جاء الضغط الهائل ليس فقط من العالم الخارجي ، ولكن أيضًا من الأقسام الداخلية.
لذلك كان التحضير الكافي ضروريًا ولا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا كملاذ أخير.
كان بانكر في البداية أستاذًا عاديًا في تحالف الطبيعة ، لكنه واجه لقاء معجزة واكتسب ميراثًا من بعض الماجوس القدامى.
في المنتصف ، وقف تمثال ماجوس بفخر ، ولا يزال يشع قليلاً.
ثم ارتفعت قوته ودخل الآن إلى المرتبة الثالثة!.
بيوو!!.
مع وجود القوة ، من الواضح أنه رغب في السلطة .
توهجت الحمم باللون الأحمر ، ومضت بين الظلام .
في نظر بانكر ، سيكون هذا هو موقف سيلين.
“أخبار عاجلة من الجبهات! ، تعرضت مدينة بوتي للهجوم مرة أخرى ، قتل جميع مرؤوسينا ، وحتى أثنان من الأساتذة … “.
على الرغم من أنه كان خائفًا من ليلين ، مما يعني أن بانكر لم يجرؤ على الذهاب بعيدًا ، إلا أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الماجوس الذين وقفوا معه.
ومن ثم لا تزال منطقة الشفق تحتفظ بمسارها وتاريخها الخاص ، وكان التأثير من العالم الخارجي في حده الأدنى حتى وصول ليلين.
بعد كل شيء ، اختفى ليلين بالفعل منذ ما يقرب من قرن.
كان المشهد رائعاً مثل وردة وسط الأشواك.
“منذ ما يقرب من مائة عام ، بدأ سقوط المنطقة الشمالية أيضًا من مدينة بوتي ، أنا فقط لا أعرف ما إذا كان أي شخص سيأتي ويغير الوضع هذه المرة … “.
