Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 53

الضبع

الضبع

53: الضبع

إستمتعوا~~~~

تنهد الرجل الذي يحمل سكين البطيخ. “لا تذكر ذلك. لقد تم إجباري من قبل الخفاش العجوز على هذا الأمر. ظللت أخبره أن ينتظر يومًا آخر، لكنه لم يستمع!”

بدون انتظار رد تشانغ جيان ياو، ابتسمت المرأة الطويلة ذات تسريحة ذيل الحصان. “كيف يمكنني منحك مثل هذه الفرصة؟ من الواضح أنني سأكون الشخص الذي يكون له الشرف!”

أرادت جيانغ بايميان لا شعوريًا أن تسأل من هو الخفاش القديم، لكنها أغلقت فمها بعقلانية بعد فتحه.

“قريبا، قريبا.” إلتفت زوايا فم تشانغ جيان ياو شيئًا فشيئًا. “تذكر أن تخبر الخفاش العجوز أننا سنقوم بزيارة الضبع قريبًا.”

في الواقع، خطط تشانغ جيان ياو لطرح نفس السؤال. ومع ذلك، أخبره استنتاجه المنطقي أنه من شأن هذا أن يضر بالتأكيد بـ “أخوّتهم” ويترك الطرف الآخر في حيرة من أمره. بما أنهم كانوا أخوة، فكيف لا يعرف من هو الخفاش العجوز؟

“لا.” هز الرجل الذي يحمل سكين البطيخ رأسه. “هذه المجموعة من الناس الجرذان موجودة هنا منذ عقود. لقد كانوا هنا قبل ولادتي. إنهم جيدون في الجمع والتنقيب. يمكنهم العثور على أي شيء وأكله. إنهم ليسوا من النوع الذي يتجول في الارجاء.”

“آه… الخفاش العجوز… لماذا هو في مثل هذه العجلة؟” لقد ضحك.

ارتعدت حواجب تشانغ جيان ياو قليلاً بينما طرح سؤالاً. “هل كان الناس الجرذان؟”

“ماذا يمكنه أن يفعل؟ أليس كل هذا لأن شخصًا ما يستعجله!؟” فرك الرجل الذي يمسك بسكين البطيخ والمسدس الأسود شعره الدهني وقال بعبوس، “يقتل أولئك الرجال الناس بدون إهتمام. من يجرؤ على أن يكون غير حريص معهم…”

“لماذا؟” كان تشانغ جيان ياو محتار إلى حد ما.

“أولئك الرجال؟” كشف تشانغ جيان ياو عمدًا عن تعبير مرتبك. “لم تكن عودتي الأخيرة منذ فترة طويلة، ولقد حدث شيء ما بالفعل؟”

“زيارة…” شعر الرجل الذي يحمل سكين البطيخ فجأة أن شيئًا ما لم يكن صحيحا، لكنه تزقف بحكمة عن النظر في الأمر عندما رأى قاذفة القنابل في يدي تشانغ جيان ياو وبندقية جيانغ بايميان الهجومية

على الرغم من أنه أراد حقًا أن يسأل من هم هؤلاء الرجال، إلا أن تشانغ جيان ياو ظل صبورًا.

ضحكت جيانغ بايميان. “إنه قائد قطاع طرق مشهور نسبيًا في برية المستنقع الأسود. نشاطه الرئيسي عادةً ما يكون حول أراضي الفرسان البيض. أصبح مشهورًا منذ أكثر من العشر سنوات. لم يكن يعتبر كبيرًا في السن في ذلك الوقت. لا يزال مشكوكا عما إذا كان بالـ30 حتى الآن.”

ذهل الرجل الذي يحمل سكين البطيخ للحظة وكأنه لم يتوقع أن الأخ المقابل له لم يعود منذ بعض الوقت.

نظر تشانغ جيان ياو في الاتجاه الذي هرب إليه الرجل الذي يحمل البيسبول. “من يدري؟ عد فقط. إذا لم يصدقك الضبع، اجعله يرسل شخصًا آخر للتحقيق. حسنًا، لقد أخفت ذلك الأخ توا. قابله لاحقًا وساعدني في التوضيح”.

بعد ثوانٍ، تنهد مرةً أخرى. “إنها قصة طويلة. منذ أن جاء الضبع والباقي، ليس لدينا حتى عش لننام فيه! تجمد العديد من كبار السن حتى الموت ليلاً.”

أثناء حديثها، أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر خارج البقعة المخفية. “علاوة على ذلك، قد لا تكون هناك فرصة لشن هجوم متسلل. لقد تركت بدو البرية ذاك يعود الآن. ألا تشعر بالقلق من أنه سيشعر بشيء غير طبيعي إذا غير البيئة؟ ألا تشعر بالقلق من أنه سيقوم بالإبلغ عن الأمر ويترك الضبع يخمن أنه لدينا مستيقظين؟”

عندما ذكر الضبع، نظر حوله بشكل غريزي كما لو كان يخشى أن يُسمع.

53: الضبع

‘الضبع…’ أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إلى جيانغ بايميان ليرى ما إذا كانت قائدة فريقه ذات الخبرة قد سمعت بهذا اللقب.

“يا لرقة القلب.” سخرت جيانغ بايميان. “أنا أيضًا. الأشخاص الذين ينتمون إلى فصائل كبيرة مثلنا- الذين لم يسبق لهم تجربة الخلافات المختلفة في عصر الفوضى- يميلون إلى أن يكونوا رقيقين.”

أظلم تعبير جيانغ بايميان قليلاً بينما أومأت برأسها.

بصق الرجل مع سكين البطيخ. “يربي الضبع كلبًا شرسًا للغاية ويعامله مثل ابنه! كما أنه يستمر في القول أننا عديمي الفائدة ولما لا يطعمنا للكلب لأنه لا يمكن لأي أحد هزيمة كلبه في معركة فردية.”

“اللعنة على والدة الضبع ذاك!” لعن تشانغ جيان ياو عمدا.

عند رؤية تشانغ جيان ياو يلتزم الصمت، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت، “مع القوة الحالية لفرقة العمل القديمة خاصتنا، لدينا فرصة كبيرة للتخلص من هذه العصابة من قطاع الطرق إذا قمنا بشن هجوم مفاجئ. أولئك الأتباع لن يخاطروا حقًا بحياتهم من أجل الضبع طالما أننا لن نمنحه فرصة لقيادة قواته. ومع ذلك، مع جودة أعضائهم ومعداتهم، يجب أن نكون مستعدين لموت نصفنا على الأقل”.

بدا وكأن الرجل الذي يحمل سكين البطيخ قد أراد أن يلعن أيضًا، لكنه في النهاية لم يجرؤ. قال بحزن: “ليس لديه أم.”

ثم قالت، “ولكن إذا أردنا حقًا شن هجوم متسلل، كان يجب أن نتحكم تمامًا في بدوي البرية، وأن نطلق سراحه فقط بعد انتهاء هذا الأمر. يجب أن تكون فد فكرت في هذا بالفعل. لقد كنت دائمًا متيقظًا جدًا عندما لا تكون قدراتك مفعلة”.

في هذه المرحلة، تذكر الرجل- الذي لم يكن عمره ظاهر- شيئًا ما وقال، “كنت مراهقًا فقط في ذلك الوقت، ولم يكن الضبع قاطع طرق بعد. لقد سمعت أن والدته قد أكلت من قبل مجموعة من دون البشر الذين جاؤوا من العدم”.

ضبطت جيانغ بايميان معظم ابتسامتها. “التابعون- الذين تم إكراههم- قد لا يكونون بالضرورة مخلصين للضبع. لا يمكنهم الانتظار لأن يطارد فصيل كبير الضبع. فبعد كل شيء، أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن يتم القبض عليهم واستعبادهم. إنه أفضل من أن تكون تضحيات للضبع. بالإضافة إلى ذلك، لديهم الكثير من الفرص للهروب إذا نشبت معركة شرسة بالفعل. إذا كان ذلك الخفاش العجوز ذكيًا، فسوف يعرف ما الذي سيبلغ عنه وما الذي يخفيه.”

ارتعدت حواجب تشانغ جيان ياو قليلاً بينما طرح سؤالاً. “هل كان الناس الجرذان؟”

“أولئك الرجال؟” كشف تشانغ جيان ياو عمدًا عن تعبير مرتبك. “لم تكن عودتي الأخيرة منذ فترة طويلة، ولقد حدث شيء ما بالفعل؟”

لقد علم من جيانغ بايميان أن البشر من حولهم قد أطلقوا على سكان بلدة الجرذ الأسود لقب “الناس الجرذان”. كان هذا أيضًا مصطلحًا مليئًا بالتمييز.

استمع تشانغ جيان ياو بعناية واستنتج، “إنهم مرتابون للغاية، وهناك أشخاص أكثر مما توقعنا.”

“لا.” هز الرجل الذي يحمل سكين البطيخ رأسه. “هذه المجموعة من الناس الجرذان موجودة هنا منذ عقود. لقد كانوا هنا قبل ولادتي. إنهم جيدون في الجمع والتنقيب. يمكنهم العثور على أي شيء وأكله. إنهم ليسوا من النوع الذي يتجول في الارجاء.”

“آه، نعم، اسمه الحقيقي هو لين لي.”

صمت تشانغ جيان ياو لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “لماذا الضبع والآخرون هنا؟”

“لولا حقيقة أنه لا يشغل منجمًا أو حقلًا جيدًا نسبيًا، فإنه بالتأكيد لن يكون لديه سوى 17 أو 18 تابعا أساسيًا. كان بإمكانه توسيع قواته إلى ما لا يقل عن الـ200-300 شخص. بهذه بالطريقة، سيمكنه بناء مستوطنة كبيرة يمكنه أن يدعوها مستوطنته الخاصة، مستوطنة مشابهة لمدينة العشب. وبعد ذلك، يمكنه التفكير في الفصيل الكبير الذي يرغب في الانضمام إليه. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سيكون لديه ضمان أو يكون فصيل صغير له تأثير.”

“لقد قالوا أن شيئًا ما قد اكتشف في محطة يويلو. سأل الخفاش العجوز، ولم يكن رجال الضبع متأكدين أيضًا. لقد أرسلوا شخصًا للتحقيق.”

توقف الاثنان عن المناقشة وواصلوا مراقبة محيطهم، لكنهم لم يكتشفوا أي شخص مريب.

بعد أن قال الرجل الذي يحمل سكين البطيخ كلمة “تحقيق”، تذكر فجأةً مهمته. لقد ارتدى على الفور تعبير كئيب. “أتساءل ما هو غير الطبيعي هنا. إذا لم يكن لدي أي شيء أبلغ عنه اليوم، فقد يرميني رجال الضبع لإطعام الكلب.”

“هيه هيه، من الممكن أيضًا أن الضبع يجد من المتعب جدا أن يكون لديه مئات أو آلاف الأشخاص تحت قيادته وأنه أمر مزعج للغاية أن يدير مدينة. كما يتعين على المدن أيضًا أن تعاني من غضب الفصائل الكبيرة عادةً. إنه أسوأ بكثير من كونك قاطع طرق يستطيع أن يعيش حياة خالية من الهموم. ربما لهذا السبب يحافظون على نطاقهم الحالي.”

“الكلب؟” سأل تشانغ جيان ياو لا شعوريا.

بدون انتظار رد تشانغ جيان ياو، ابتسمت المرأة الطويلة ذات تسريحة ذيل الحصان. “كيف يمكنني منحك مثل هذه الفرصة؟ من الواضح أنني سأكون الشخص الذي يكون له الشرف!”

بصق الرجل مع سكين البطيخ. “يربي الضبع كلبًا شرسًا للغاية ويعامله مثل ابنه! كما أنه يستمر في القول أننا عديمي الفائدة ولما لا يطعمنا للكلب لأنه لا يمكن لأي أحد هزيمة كلبه في معركة فردية.”

“ماذا يمكنه أن يفعل؟ أليس كل هذا لأن شخصًا ما يستعجله!؟” فرك الرجل الذي يمسك بسكين البطيخ والمسدس الأسود شعره الدهني وقال بعبوس، “يقتل أولئك الرجال الناس بدون إهتمام. من يجرؤ على أن يكون غير حريص معهم…”

بعد أن اشتكى، سأل الرجل بترقب: “أخي، ماذا اكتشفتم هنا؟”

استدار بسرعة ولوح بيده. “صلوا أن نلتقي مجددا”.

“لا شيء”. أجاب تشانغ جيان ياو بصدق “الأشخاص الذين أطلقوا الألعاب النارية في السابق قد انسحبوا منذ فترة طويلة. ولم يتركوا أي شيء وراءهم!”

“لولا حقيقة أنه لا يشغل منجمًا أو حقلًا جيدًا نسبيًا، فإنه بالتأكيد لن يكون لديه سوى 17 أو 18 تابعا أساسيًا. كان بإمكانه توسيع قواته إلى ما لا يقل عن الـ200-300 شخص. بهذه بالطريقة، سيمكنه بناء مستوطنة كبيرة يمكنه أن يدعوها مستوطنته الخاصة، مستوطنة مشابهة لمدينة العشب. وبعد ذلك، يمكنه التفكير في الفصيل الكبير الذي يرغب في الانضمام إليه. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سيكون لديه ضمان أو يكون فصيل صغير له تأثير.”

“هل ذلك صحيح… إذن، لماذا أطلقوا الألعاب النارية؟ آه… قال الخفاش العجوز أنها إشارة متفجرة ما؟” بدا الرجل الذي يحمل سكين البطيخ وكأنه يريد العودة.

“لديهم حتى عربات مدرعة ورشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ”. أضافت جيانغ بايميان “ومع ذلك، ربما ليس لديهم أي معدات هيكل خارجي عسكري، أو دروع ذكاء اصطناعي الكتروني، أو أسلحة غاوس، أو أسلحة بلازما. على ما يبدو، حتى لو كانت الإشاعات صحيحة فإن مخزن السلاح المتحكم به من قبل الضعب متكون من الأسلحة العادية فقط ليست أي شيء عالي الجودة”.

نظر تشانغ جيان ياو في الاتجاه الذي هرب إليه الرجل الذي يحمل البيسبول. “من يدري؟ عد فقط. إذا لم يصدقك الضبع، اجعله يرسل شخصًا آخر للتحقيق. حسنًا، لقد أخفت ذلك الأخ توا. قابله لاحقًا وساعدني في التوضيح”.

أظلم تعبير جيانغ بايميان قليلاً بينما أومأت برأسها.

“بالتأكيد”. ربت الرجل الذي يحمل سكين البطيخ على صدره. “متى ستعودون يا رفاق؟”

أظلم تعبير جيانغ بايميان قليلاً بينما أومأت برأسها.

“قريبا، قريبا.” إلتفت زوايا فم تشانغ جيان ياو شيئًا فشيئًا. “تذكر أن تخبر الخفاش العجوز أننا سنقوم بزيارة الضبع قريبًا.”

عند رؤية عيون تشانغ جيان ياو تضيء، قاما جيانغ بايميان بالشخير بشكل متعمد. “هل تعتقد أنك سترتدي الهيكل الخارجي وتدمرهم واحدًا تلو الآخر إذا تجرأوا على إجراء بحث عكسي؟”

“زيارة…” شعر الرجل الذي يحمل سكين البطيخ فجأة أن شيئًا ما لم يكن صحيحا، لكنه تزقف بحكمة عن النظر في الأمر عندما رأى قاذفة القنابل في يدي تشانغ جيان ياو وبندقية جيانغ بايميان الهجومية

عند رؤية عيون تشانغ جيان ياو تضيء، قاما جيانغ بايميان بالشخير بشكل متعمد. “هل تعتقد أنك سترتدي الهيكل الخارجي وتدمرهم واحدًا تلو الآخر إذا تجرأوا على إجراء بحث عكسي؟”

استدار بسرعة ولوح بيده. “صلوا أن نلتقي مجددا”.

“أولئك الرجال؟” كشف تشانغ جيان ياو عمدًا عن تعبير مرتبك. “لم تكن عودتي الأخيرة منذ فترة طويلة، ولقد حدث شيء ما بالفعل؟”

“صلي أن نلتقي مجددا”. لوح تشانغ جيان ياو بيده بحماس.

“اللعنة على والدة الضبع ذاك!” لعن تشانغ جيان ياو عمدا.

بعد مشاهدة الرجل بسكين البطيخ يختفي في نهاية الطريق، نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “ماذا؟ أما زلت ستقف في منتصف الطريق، خائفًا ألا يراك الآخرون؟”

“فكره جيدة!” ابتسمت جيانغ بايميان ومدحته.

لم يكن هناك مسار سليم أو متشكل بين الهضاب والتلال، ولكن مع مرور المزيد من الناس عليها، تشكل الممر بشكل طبيعي.

“ماذا يمكنه أن يفعل؟ أليس كل هذا لأن شخصًا ما يستعجله!؟” فرك الرجل الذي يمسك بسكين البطيخ والمسدس الأسود شعره الدهني وقال بعبوس، “يقتل أولئك الرجال الناس بدون إهتمام. من يجرؤ على أن يكون غير حريص معهم…”

أثناء حديثها، تحولت جيانغ بايميان إلى بقعة مخفية نسبيًا على جانب التل.

“اللعنة على والدة الضبع ذاك!” لعن تشانغ جيان ياو عمدا.

تبع تشانغ جيان ياو قائدة فريقه وتبادل الأسلحة معها قبل أن يسأل، “من الضبع؟”

“ما زلنا غير متأكدين من أنها فرقة الضبع”. أجاب تشانغ جيان ياو بلا تعابير”دعينا ننتظر حتى ترسل الشركة القوات”.

ضحكت جيانغ بايميان. “إنه قائد قطاع طرق مشهور نسبيًا في برية المستنقع الأسود. نشاطه الرئيسي عادةً ما يكون حول أراضي الفرسان البيض. أصبح مشهورًا منذ أكثر من العشر سنوات. لم يكن يعتبر كبيرًا في السن في ذلك الوقت. لا يزال مشكوكا عما إذا كان بالـ30 حتى الآن.”

نظر تشانغ جيان ياو في الاتجاه الذي هرب إليه الرجل الذي يحمل البيسبول. “من يدري؟ عد فقط. إذا لم يصدقك الضبع، اجعله يرسل شخصًا آخر للتحقيق. حسنًا، لقد أخفت ذلك الأخ توا. قابله لاحقًا وساعدني في التوضيح”.

“نمت مجموعة قطاع الطرق الخاصة به شيئًا فشيئًا. في البداية، كان هناك ثلاثة إلى أربعة أشخاص وأربعة إلى خمسة بنادق. الآن، هناك من 17 إلى 18 عضوًا أساسيًا لديهم الكثير من القوة النارية والمعدات الجيدة. يشك بعض الناس في أن الضبع يتحكم ترسانة عالم قديم، وهذا هو سبب تطورهم بسرعة كبيرة.”

“آه… الخفاش العجوز… لماذا هو في مثل هذه العجلة؟” لقد ضحك.

“لولا حقيقة أنه لا يشغل منجمًا أو حقلًا جيدًا نسبيًا، فإنه بالتأكيد لن يكون لديه سوى 17 أو 18 تابعا أساسيًا. كان بإمكانه توسيع قواته إلى ما لا يقل عن الـ200-300 شخص. بهذه بالطريقة، سيمكنه بناء مستوطنة كبيرة يمكنه أن يدعوها مستوطنته الخاصة، مستوطنة مشابهة لمدينة العشب. وبعد ذلك، يمكنه التفكير في الفصيل الكبير الذي يرغب في الانضمام إليه. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سيكون لديه ضمان أو يكون فصيل صغير له تأثير.”

“فكره جيدة!” ابتسمت جيانغ بايميان ومدحته.

“هيه هيه، من الممكن أيضًا أن الضبع يجد من المتعب جدا أن يكون لديه مئات أو آلاف الأشخاص تحت قيادته وأنه أمر مزعج للغاية أن يدير مدينة. كما يتعين على المدن أيضًا أن تعاني من غضب الفصائل الكبيرة عادةً. إنه أسوأ بكثير من كونك قاطع طرق يستطيع أن يعيش حياة خالية من الهموم. ربما لهذا السبب يحافظون على نطاقهم الحالي.”

ضحكت جيانغ بايميان. “إنه قائد قطاع طرق مشهور نسبيًا في برية المستنقع الأسود. نشاطه الرئيسي عادةً ما يكون حول أراضي الفرسان البيض. أصبح مشهورًا منذ أكثر من العشر سنوات. لم يكن يعتبر كبيرًا في السن في ذلك الوقت. لا يزال مشكوكا عما إذا كان بالـ30 حتى الآن.”

“آه، نعم، اسمه الحقيقي هو لين لي.”

لقد علم من جيانغ بايميان أن البشر من حولهم قد أطلقوا على سكان بلدة الجرذ الأسود لقب “الناس الجرذان”. كان هذا أيضًا مصطلحًا مليئًا بالتمييز.

استمع تشانغ جيان ياو بعناية واستنتج، “إنهم مرتابون للغاية، وهناك أشخاص أكثر مما توقعنا.”

تنهد الرجل الذي يحمل سكين البطيخ. “لا تذكر ذلك. لقد تم إجباري من قبل الخفاش العجوز على هذا الأمر. ظللت أخبره أن ينتظر يومًا آخر، لكنه لم يستمع!”

كان لديهم ما يقرب الـ20 عضوًا أساسيًا وما لا يقل عن الـ100 عضو تابع.

في هذه المرحلة، ضحكت جيانغ بايميان. “في الختام، لقد تخليت بالفعل عن فكرة مهاجمة قطاع الطرق بنفسك. يا لك من صديق جيد!”

“لديهم حتى عربات مدرعة ورشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ”. أضافت جيانغ بايميان “ومع ذلك، ربما ليس لديهم أي معدات هيكل خارجي عسكري، أو دروع ذكاء اصطناعي الكتروني، أو أسلحة غاوس، أو أسلحة بلازما. على ما يبدو، حتى لو كانت الإشاعات صحيحة فإن مخزن السلاح المتحكم به من قبل الضعب متكون من الأسلحة العادية فقط ليست أي شيء عالي الجودة”.

استدار بسرعة ولوح بيده. “صلوا أن نلتقي مجددا”.

عند رؤية تشانغ جيان ياو يلتزم الصمت، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت، “مع القوة الحالية لفرقة العمل القديمة خاصتنا، لدينا فرصة كبيرة للتخلص من هذه العصابة من قطاع الطرق إذا قمنا بشن هجوم مفاجئ. أولئك الأتباع لن يخاطروا حقًا بحياتهم من أجل الضبع طالما أننا لن نمنحه فرصة لقيادة قواته. ومع ذلك، مع جودة أعضائهم ومعداتهم، يجب أن نكون مستعدين لموت نصفنا على الأقل”.

“آه، أنا أقول فقط. لا أستطيع أن أكون متأكدة، لذلك سأضطر إلى التحقق من ذلك مع باي تشين لاحقًا”. أجابت جيانغ بايميان بعد بعض التفكير “على أي حال، هناك سيناريوهان فقط. الأول هو بحث المنطقة عكسيا قبل وصول قوات الشركة، وقتل المحققين منا، ومحو الآثار المقابلة. ومع ذلك، فإن حقيقة أن شعلة الطوارئ كانت فخا بحد ذاتها يجب أن يؤخذ في حساب. ولذا، هناك احتمال أن يدخلوا فيه مباشرة.”

أثناء حديثها، أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر خارج البقعة المخفية. “علاوة على ذلك، قد لا تكون هناك فرصة لشن هجوم متسلل. لقد تركت بدو البرية ذاك يعود الآن. ألا تشعر بالقلق من أنه سيشعر بشيء غير طبيعي إذا غير البيئة؟ ألا تشعر بالقلق من أنه سيقوم بالإبلغ عن الأمر ويترك الضبع يخمن أنه لدينا مستيقظين؟”

لقد علم من جيانغ بايميان أن البشر من حولهم قد أطلقوا على سكان بلدة الجرذ الأسود لقب “الناس الجرذان”. كان هذا أيضًا مصطلحًا مليئًا بالتمييز.

“وإلا؟ اقتله؟” رد تشانغ جيان ياو دون تغيير في تعبيره.

تبع تشانغ جيان ياو قائدة فريقه وتبادل الأسلحة معها قبل أن يسأل، “من الضبع؟”

“يا لرقة القلب.” سخرت جيانغ بايميان. “أنا أيضًا. الأشخاص الذين ينتمون إلى فصائل كبيرة مثلنا- الذين لم يسبق لهم تجربة الخلافات المختلفة في عصر الفوضى- يميلون إلى أن يكونوا رقيقين.”

أرادت جيانغ بايميان لا شعوريًا أن تسأل من هو الخفاش القديم، لكنها أغلقت فمها بعقلانية بعد فتحه.

ثم قالت، “ولكن إذا أردنا حقًا شن هجوم متسلل، كان يجب أن نتحكم تمامًا في بدوي البرية، وأن نطلق سراحه فقط بعد انتهاء هذا الأمر. يجب أن تكون فد فكرت في هذا بالفعل. لقد كنت دائمًا متيقظًا جدًا عندما لا تكون قدراتك مفعلة”.

“هل ذلك صحيح… إذن، لماذا أطلقوا الألعاب النارية؟ آه… قال الخفاش العجوز أنها إشارة متفجرة ما؟” بدا الرجل الذي يحمل سكين البطيخ وكأنه يريد العودة.

في هذه المرحلة، ضحكت جيانغ بايميان. “في الختام، لقد تخليت بالفعل عن فكرة مهاجمة قطاع الطرق بنفسك. يا لك من صديق جيد!”

بعد مشاهدة الرجل بسكين البطيخ يختفي في نهاية الطريق، نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “ماذا؟ أما زلت ستقف في منتصف الطريق، خائفًا ألا يراك الآخرون؟”

“ما زلنا غير متأكدين من أنها فرقة الضبع”. أجاب تشانغ جيان ياو بلا تعابير”دعينا ننتظر حتى ترسل الشركة القوات”.

عندما حان وقت الغداء تقريبًا، أنهوا عمليتهم وعادوا إلى المعسكر الخفي على التل.

“فكره جيدة!” ابتسمت جيانغ بايميان ومدحته.

بعد مشاهدة الرجل بسكين البطيخ يختفي في نهاية الطريق، نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “ماذا؟ أما زلت ستقف في منتصف الطريق، خائفًا ألا يراك الآخرون؟”

نظر تشانغ جيان ياو حوله وفجأةً عبس. سأل، “قائدة الفريق، ما هو نوع رد الفعل الذي تعتقدين أن الضبع وأتباعه سيتفاعلون به عندما يسمعون التقرير؟”

بدا وكأن الرجل الذي يحمل سكين البطيخ قد أراد أن يلعن أيضًا، لكنه في النهاية لم يجرؤ. قال بحزن: “ليس لديه أم.”

“لم أتفاعل معهم من قبل، لذلك من الصعب جدًا بالنسبة لي إصدار حكم. ومع ذلك، يمكنني أن أقول من لقب ‘الضبع’ أن هؤلاء الأشخاص يجيدون التنمر على الآخرين بأرقامهم. انهم جيدين في التتبع وشن اثهجمات المتسللة. على الرغم من أنهك قاسيين وعديمي الرحمة، إلا أنهم بالتأكيد ليسو مجانين أو متهورين.”

“بعد أن يكتشفوا من هو العدو، يمكنهم الهجرة إلى مناطق الفصائل الكبيرة الأخرى وتغيير منطقة قطع الطريق خاصتهم.”

“آه، أنا أقول فقط. لا أستطيع أن أكون متأكدة، لذلك سأضطر إلى التحقق من ذلك مع باي تشين لاحقًا”. أجابت جيانغ بايميان بعد بعض التفكير “على أي حال، هناك سيناريوهان فقط. الأول هو بحث المنطقة عكسيا قبل وصول قوات الشركة، وقتل المحققين منا، ومحو الآثار المقابلة. ومع ذلك، فإن حقيقة أن شعلة الطوارئ كانت فخا بحد ذاتها يجب أن يؤخذ في حساب. ولذا، هناك احتمال أن يدخلوا فيه مباشرة.”

في هذه المرحلة، تذكر الرجل- الذي لم يكن عمره ظاهر- شيئًا ما وقال، “كنت مراهقًا فقط في ذلك الوقت، ولم يكن الضبع قاطع طرق بعد. لقد سمعت أن والدته قد أكلت من قبل مجموعة من دون البشر الذين جاؤوا من العدم”.

“ثانيًا، التخلي فورًا عن التابعين المتحصنين هنا والإنتقال مع الأعضاء الأساسيين. ليس لديهم الكثير من الأشخاص ولديهم أدوات نقل كافية. لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الإمدادات من بلدة الجرذ الأسود. لن تكون حركتهم بالتأكيد معيبة وبطيئة مثل القوات الكبيرة. علاوةً على ذلك، هناك العديد من المناطق حيث يمكنهم الاختباء في البرية.”

“بالتأكيد”. ربت الرجل الذي يحمل سكين البطيخ على صدره. “متى ستعودون يا رفاق؟”

“بعد أن يكتشفوا من هو العدو، يمكنهم الهجرة إلى مناطق الفصائل الكبيرة الأخرى وتغيير منطقة قطع الطريق خاصتهم.”

على الرغم من أنه أراد حقًا أن يسأل من هم هؤلاء الرجال، إلا أن تشانغ جيان ياو ظل صبورًا.

عند رؤية عيون تشانغ جيان ياو تضيء، قاما جيانغ بايميان بالشخير بشكل متعمد. “هل تعتقد أنك سترتدي الهيكل الخارجي وتدمرهم واحدًا تلو الآخر إذا تجرأوا على إجراء بحث عكسي؟”

ارتعدت حواجب تشانغ جيان ياو قليلاً بينما طرح سؤالاً. “هل كان الناس الجرذان؟”

بدون انتظار رد تشانغ جيان ياو، ابتسمت المرأة الطويلة ذات تسريحة ذيل الحصان. “كيف يمكنني منحك مثل هذه الفرصة؟ من الواضح أنني سأكون الشخص الذي يكون له الشرف!”

“بعد أن يكتشفوا من هو العدو، يمكنهم الهجرة إلى مناطق الفصائل الكبيرة الأخرى وتغيير منطقة قطع الطريق خاصتهم.”

ثم غيرت الموضوع. “ومع ذلك، أعتقد أنه من المرجح أن الضبع والآخرين لن يتفاعلوا على الإطلاق.”

“لا شيء”. أجاب تشانغ جيان ياو بصدق “الأشخاص الذين أطلقوا الألعاب النارية في السابق قد انسحبوا منذ فترة طويلة. ولم يتركوا أي شيء وراءهم!”

“لماذا؟” كان تشانغ جيان ياو محتار إلى حد ما.

“ما زلنا غير متأكدين من أنها فرقة الضبع”. أجاب تشانغ جيان ياو بلا تعابير”دعينا ننتظر حتى ترسل الشركة القوات”.

ضبطت جيانغ بايميان معظم ابتسامتها. “التابعون- الذين تم إكراههم- قد لا يكونون بالضرورة مخلصين للضبع. لا يمكنهم الانتظار لأن يطارد فصيل كبير الضبع. فبعد كل شيء، أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن يتم القبض عليهم واستعبادهم. إنه أفضل من أن تكون تضحيات للضبع. بالإضافة إلى ذلك، لديهم الكثير من الفرص للهروب إذا نشبت معركة شرسة بالفعل. إذا كان ذلك الخفاش العجوز ذكيًا، فسوف يعرف ما الذي سيبلغ عنه وما الذي يخفيه.”

بصق الرجل مع سكين البطيخ. “يربي الضبع كلبًا شرسًا للغاية ويعامله مثل ابنه! كما أنه يستمر في القول أننا عديمي الفائدة ولما لا يطعمنا للكلب لأنه لا يمكن لأي أحد هزيمة كلبه في معركة فردية.”

بدا تشانغ جيان ياو وكأنه يفكر بينما أومأ ببطء.

“صلي أن نلتقي مجددا”. لوح تشانغ جيان ياو بيده بحماس.

توقف الاثنان عن المناقشة وواصلوا مراقبة محيطهم، لكنهم لم يكتشفوا أي شخص مريب.

“هل ذلك صحيح… إذن، لماذا أطلقوا الألعاب النارية؟ آه… قال الخفاش العجوز أنها إشارة متفجرة ما؟” بدا الرجل الذي يحمل سكين البطيخ وكأنه يريد العودة.

عندما حان وقت الغداء تقريبًا، أنهوا عمليتهم وعادوا إلى المعسكر الخفي على التل.

عند رؤية عيون تشانغ جيان ياو تضيء، قاما جيانغ بايميان بالشخير بشكل متعمد. “هل تعتقد أنك سترتدي الهيكل الخارجي وتدمرهم واحدًا تلو الآخر إذا تجرأوا على إجراء بحث عكسي؟”

مر اليوم بهدوء. في منتصف الليل، تشانغ جيان ياو- الذي كان نائمًا في الخيمة- أيقظ من قبل لونغ يويهونغ. لقد حمل بندقية الهائج الهجومية وتولى مهمة المراقبة الليلية.

في الليل الخافت والهادئ للغاية، سقطت صخرة حول الكهف فجأة.

بعد القيام بدورية في المنطقة، ألقى بنظرته إلى الأسفل. كان بإمكانت رؤية الغابة ومدخل بلدة الجرذ الأسود المغلق مباشرة.

53: الضبع

في الليل الخافت والهادئ للغاية، سقطت صخرة حول الكهف فجأة.

تبع تشانغ جيان ياو قائدة فريقه وتبادل الأسلحة معها قبل أن يسأل، “من الضبع؟”

~~~~~~~~~~

عندما ذكر الضبع، نظر حوله بشكل غريزي كما لو كان يخشى أن يُسمع.

فصول اليوم?? أرجوا أنها أعجبتكم??

بعد أن قال الرجل الذي يحمل سكين البطيخ كلمة “تحقيق”، تذكر فجأةً مهمته. لقد ارتدى على الفور تعبير كئيب. “أتساءل ما هو غير الطبيعي هنا. إذا لم يكن لدي أي شيء أبلغ عنه اليوم، فقد يرميني رجال الضبع لإطعام الكلب.”

أراكم غدا إن شاء الله

~~~~~~~~~~

إستمتعوا~~~~

“لولا حقيقة أنه لا يشغل منجمًا أو حقلًا جيدًا نسبيًا، فإنه بالتأكيد لن يكون لديه سوى 17 أو 18 تابعا أساسيًا. كان بإمكانه توسيع قواته إلى ما لا يقل عن الـ200-300 شخص. بهذه بالطريقة، سيمكنه بناء مستوطنة كبيرة يمكنه أن يدعوها مستوطنته الخاصة، مستوطنة مشابهة لمدينة العشب. وبعد ذلك، يمكنه التفكير في الفصيل الكبير الذي يرغب في الانضمام إليه. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سيكون لديه ضمان أو يكون فصيل صغير له تأثير.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

ضبطت جيانغ بايميان معظم ابتسامتها. “التابعون- الذين تم إكراههم- قد لا يكونون بالضرورة مخلصين للضبع. لا يمكنهم الانتظار لأن يطارد فصيل كبير الضبع. فبعد كل شيء، أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن يتم القبض عليهم واستعبادهم. إنه أفضل من أن تكون تضحيات للضبع. بالإضافة إلى ذلك، لديهم الكثير من الفرص للهروب إذا نشبت معركة شرسة بالفعل. إذا كان ذلك الخفاش العجوز ذكيًا، فسوف يعرف ما الذي سيبلغ عنه وما الذي يخفيه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط