الفصل 1070
“اختراق” ، تجاهل جريد كي وأعطى كوك أمرًا. ومع ذلك ، توقف لأنه كان على وشك استدعاء نوي وحيواناته الأليفة الأخرى.
الفصل 1070
“اعتصموا!”
قبل الوصول إلى هنا مباشرة ، تم تنشيط سحر الكشف الذي يحدد المتسللين في الهاوية. اضطر عيدان لإرسال ليميت الأسرع حركة. كانت تلك هي المشكلة. كان من الأفضل العودة بعد الإهتمام براشيل معًا. على أي حال ، كانت الهاوية تحت حراسة بيبلونز ، واعتقد أن هذا يكفي.
وصلت سرعة حركة جريد إلى الحد الأقصى عندما هرب من الهاوية. كانت حالة الدوقات حرجة ، وكان يستعمل كل الوسائل والأساليب للهروب. أراد جريد العودة إلى راينهاردت والطلب من روبي أن تعالجهم.
هل نبلاء الإمبراطورية يتأثرون بسهولة بملك أمة أخرى؟ هل جن العالم بعد عقود؟
“اذهب بعيدا!”
قتل جريد الحراس الذين سدوا الطريق. صحوة إحصائياته الرابعة تعني أن قوته الهجومية قد زادت على قدم وساق. في كل مرة ينتهي وقت التهدئة ، استخدم الحركات السريعة للتغلب على الحراس أثناء حمل باسارا بين ذراعيه.
كان عشرات الآلاف من الفرسان الذين اقتربوا من فريق جريد من جنود الدوقات الثلاثة. بعبارة أخرى ، دخلت قوات مسلحة لأحد النبلاء العاصمة التي عاش فيها الإمبراطور. كان من المحرمات. هذا وحده كان خطيئة. لهذا السبب تأخروا. اندفع خدم جرينهال و باسارا و مورس إلى الأمام و ركعوا وهم يبكون أمام الدوقات.
“حقا سيف عظيم!” صرخ كي بينما كان يتبع جريد على متن كورن المدجج بالعتاد. كان اللعاب يتناثر من فمه في كل مرة ، مما تسبب في انزعاج كورن المدجج بالعتاد ليصل إلى الذروة حيث كان عليه أن يحمل ذكرًا على ظهره ، وكان هذا الذكر يرش لعابًا قذرًا؟ في النهاية ، لم يتمكن كورن المدجج بالعتاد من تحمل غضبه وتسارع ، مما تسبب في تحول وجه كي إلى اللون الأبيض.
طلب جريد إجابة من الخدم المذهولين ، “هل ستؤمنون بي؟”
“هـ~هيك! أنا ميت! سأموت بسبب هذا الشيء الشبق!”
“مورس ، هذا الأحمق! أخبرتك أن تعود إلى المقاطعة أولاً! لقد مررت بهذه الفوضى لأنك لم تستمع إلي!!”
بدأت الهوابط المعلقة مثل رقاقات الثلج من السقف في الانهيار. كانت نتيجة اصطدام وجه كي الواسع.
وصلت سرعة حركة جريد إلى الحد الأقصى عندما هرب من الهاوية. كانت حالة الدوقات حرجة ، وكان يستعمل كل الوسائل والأساليب للهروب. أراد جريد العودة إلى راينهاردت والطلب من روبي أن تعالجهم.
“آآ~** أيجو ، هذا الرجل.”
في الوقت الحالي ، لم تكن حياة راشيل مهمة. كانت كل دقيقة ثمينة ، لذلك سيكون مضيعة للوقت معاقبة قديس السيف الذي يعيقه. استعاد عيدان سيفه وقال وداعًا لراشيل ، “لقد كنتِ محظوظة. لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة”.
** أيجو = كلمة كورية تعجبيه مثل يا إلهي
وصلت سرعة حركة جريد إلى الحد الأقصى عندما هرب من الهاوية. كانت حالة الدوقات حرجة ، وكان يستعمل كل الوسائل والأساليب للهروب. أراد جريد العودة إلى راينهاردت والطلب من روبي أن تعالجهم.
سقط كي ‘الميت’ أخيرًا. كان وجهه منتفخًا عندما تشبث بظهر كورن المدجج بالعتاد وحبس أنفاسه. عندها فقط اتبع كورن المدجج بالعتاد غير المرتب جريد على طول المسار الآمن. لقد كان يتقدم بينما يلهث.
أصيب كوك بالدوار بينما أظهر كي رد فعل لاذع. وصل كي إلى جريد ذو الوجه الضيق. “ألا تعلم أن الإمبراطورية إمبراطورية لسبب ما؟ تنبع فظائع الإمبراطورية من شموليتها. من المستحيل الهروب من الهاوية في المقام الأول. الآن دعني أرى سيفك. أريد أن أرى السيف قبل أن يُقبض علي مرة أخرى”.
[مكافآت المهمة.]
“لهاث… لهاث…”
“اذهب بعيدا!”
“…!!”
ثم نجحت المجموعة أخيرًا في مغادرة الهاوية.
“هـ~هيك! أنا ميت! سأموت بسبب هذا الشيء الشبق!”
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، ستكون خائنًا ، وليس أميرًا.”
“لابد أنك عانيت كثيرًا. سأذهب لأجد فارسي الأكبر وأكمل المهمة. من فضلك لا تقلق بشأن المكافآت وتسرع في المغادرة”.
كان عشرات الآلاف من الفرسان الذين اقتربوا من فريق جريد من جنود الدوقات الثلاثة. بعبارة أخرى ، دخلت قوات مسلحة لأحد النبلاء العاصمة التي عاش فيها الإمبراطور. كان من المحرمات. هذا وحده كان خطيئة. لهذا السبب تأخروا. اندفع خدم جرينهال و باسارا و مورس إلى الأمام و ركعوا وهم يبكون أمام الدوقات.
“أنا الملك المدجج بالعتاد جريد.”
“شكرًا لك على هذا العمل بعدة طرق.”
[مكافآت المهمة.]
“ماذا تقول؟ أنا ممتن. بفضل جريد ، قمت بإنهاء المهمة. أنا مدين لك كثيرا”. لم يكن هناك مبالغة في كلام ريش.
كانت هذه مهمة شاركها مع جريد و كوك ، لكنه لم يكن ليتمكن من إنهائها بدونهما. قام الشيطان بيبلونز بحراسة السجن ، وظهر دوق السيف ليميت بعد هزيمة بيبلونز. كان من المستحيل هزيمتهم بقوة ثلاثة من أصحاب الرتب العالية. لا ، لم يكن ليبلغ السجن حتى. كان من الصعب اختراق الحراس عندما يكون هناك طريق ضيق يمكن لشخص واحد فقط المرور منه في كل مرة. كان هذا حقا حظا طيبا. العلاقة التي طورها مع كوك من خلال مجتمع الفروسية.
وذكر أنه شعر بطاقة حمراء قوية. لم يكن معروفًا السبب ، لكن كيرينوس كان شديد الحساسية لدماء العائلة الإمبراطورية وكان يعرف الوضع الذي يحدث داخل البلاط الملكي. في أسوأ الحالات ، قد يعاني الدوقات لأن شخصًا ما شاهد الدوقات و بيارو معًا. وهكذا ، كان عليه أن يذهب إلى العاصمة و يساعدهم. كان هذا هو محتوى المهمة المخفية التي تلقاها كراغول. لم يكن قادرًا على حماية الدوقات الثلاثة الآخرين ، لكنه كان سعيدًا لأنه استطاع حماية راشيل.
“سأرد لك نعمتك بالتأكيد.”
وذكر أنه شعر بطاقة حمراء قوية. لم يكن معروفًا السبب ، لكن كيرينوس كان شديد الحساسية لدماء العائلة الإمبراطورية وكان يعرف الوضع الذي يحدث داخل البلاط الملكي. في أسوأ الحالات ، قد يعاني الدوقات لأن شخصًا ما شاهد الدوقات و بيارو معًا. وهكذا ، كان عليه أن يذهب إلى العاصمة و يساعدهم. كان هذا هو محتوى المهمة المخفية التي تلقاها كراغول. لم يكن قادرًا على حماية الدوقات الثلاثة الآخرين ، لكنه كان سعيدًا لأنه استطاع حماية راشيل.
“أولاً ، اشتري لنا وجبة. على أي حال ، من السهل مقابلة أشخاص يعيشون في نفس البلد”. ابتسم كوك في ريش.
قتل جريد الحراس الذين سدوا الطريق. صحوة إحصائياته الرابعة تعني أن قوته الهجومية قد زادت على قدم وساق. في كل مرة ينتهي وقت التهدئة ، استخدم الحركات السريعة للتغلب على الحراس أثناء حمل باسارا بين ذراعيه.
كان خدام الدوقات الآخرين على دراية أيضًا بجريد. انحنى كل منهم باحترام لجريد.
أراد الاقتراب من ريش. كونهم في نفس المجتمع يعني أن لديهم نفس الاهتمامات. بعد كل شيء ، كان لدى ريش أيضًا قوة كبيرة ، لذلك سيكون من الجيد أن يقتربوا. قبلها ريش بسعادة. “سوف أدعوك عدة مرات. إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على مقابلتك”.
أراد الاقتراب من ريش. كونهم في نفس المجتمع يعني أن لديهم نفس الاهتمامات. بعد كل شيء ، كان لدى ريش أيضًا قوة كبيرة ، لذلك سيكون من الجيد أن يقتربوا. قبلها ريش بسعادة. “سوف أدعوك عدة مرات. إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على مقابلتك”.
“إذا قابلتنا و وقعت في يد ذروة السيف ، ستكون هناك فوضى كبيرة. سيقسم عليك في اللحظة التي يعرف فيها أنك كوري”.
“كنت أعلم أنه سيكون على هذا النحو.”
“هاها. علي أن أتحملها.”
لم يكونوا أغبياء ، لذلك كان من السهل عليهم تخمين الموقف. أوضحت ظروف مختلفة الوضع.
“أعطاني المعلم تلميحًا في طريق العودة من ضرب بيريث.”
“حسنا. ثم سأراكم في المرة القادمة”.
وصلت سرعة حركة جريد إلى الحد الأقصى عندما هرب من الهاوية. كانت حالة الدوقات حرجة ، وكان يستعمل كل الوسائل والأساليب للهروب. أراد جريد العودة إلى راينهاردت والطلب من روبي أن تعالجهم.
أحب جريد أيضا ريش. لقد كان لاعبًا جيدًا ترك انطباعًا رائعًا وكان يتمتع بشخصية متواضعة. أراد جريد مواصلة العلاقة مع ريش ودعوته إلى نقابة مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، لم يكن ذلك ممكنًا الآن. كان لدى ريش طريقه الخاص.
في اتجاه مجرى نهر بالوا ، كان عيدان – الذي كان يتعقب راشيل إلى منزلها – سعيدًا جدًا. إذا نجح في القبض على راشيل ، فسيتم القضاء على جميع عوامل القلق لديه. ومع ذلك ، فشلت الخطة بسبب تدخل طرف ثالث.
ترك جريد هذا الأسف وراءه وحث كوك ، “هيا بنا نسرع ، كوك.”
“بالطبع ، سيكون الأمر صعبًا جدًا على أختي ، لكنها بالتأكيد ستضحي من أجل أصدقائي. سيكون الأمر صعبًا للغاية ، لكنها ستفعل ذلك بالتأكيد”.
سيصبح الوضع أكثر صعوبة إذا تقدم جيش عيدان. لا يمكنهم إضاعة المزيد من الوقت. لكن في هذه اللحظة ، أدار جريد ظهره إلى ريش. فجأة كان هناك ضوضاء قاسية ، واهتزت الأرض بعنف. بعد فترة وجيزة ، ظهر تشكيل خيول يغطي الأفق. لم يكن الآلاف من الخيول بل عشرات الآلاف من الخيول.
سيصبح الوضع أكثر صعوبة إذا تقدم جيش عيدان. لا يمكنهم إضاعة المزيد من الوقت. لكن في هذه اللحظة ، أدار جريد ظهره إلى ريش. فجأة كان هناك ضوضاء قاسية ، واهتزت الأرض بعنف. بعد فترة وجيزة ، ظهر تشكيل خيول يغطي الأفق. لم يكن الآلاف من الخيول بل عشرات الآلاف من الخيول.
كانوا من سلاح الفرسان. بالنظر إلى أن تكلفة تربية أحد الفرسان كانت مساوية لتكلفة رفع 30 من المشاة ، فقد كان مشهدًا لا يصدق. اقتربت صفوف سلاح الفرسان ، التي كانت ضيقة للغاية ولا يمكن حتى لإبرة المرور من خلالها ، من مجموعة جريد.
“جيش الإمبراطورية!”
“أعتقد أن هذا الأمر أصبح شديد الالتواء”. نقر عيدان على لسانه وأطلق طاقته الحمراء.
“كنت أعلم أنه سيكون على هذا النحو.”
كان خدام الدوقات الآخرين على دراية أيضًا بجريد. انحنى كل منهم باحترام لجريد.
أصيب كوك بالدوار بينما أظهر كي رد فعل لاذع. وصل كي إلى جريد ذو الوجه الضيق. “ألا تعلم أن الإمبراطورية إمبراطورية لسبب ما؟ تنبع فظائع الإمبراطورية من شموليتها. من المستحيل الهروب من الهاوية في المقام الأول. الآن دعني أرى سيفك. أريد أن أرى السيف قبل أن يُقبض علي مرة أخرى”.
رد جريد بتواضع قدر الإمكان: “لقد ساعدت أصدقائي للتو”. في الواقع ، أراد التعبير عن ما في قلبه ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب. يجب أن يتحلى بالصبر من أجل إنتاج أكثر دراماتيكية.
“اختراق” ، تجاهل جريد كي وأعطى كوك أمرًا. ومع ذلك ، توقف لأنه كان على وشك استدعاء نوي وحيواناته الأليفة الأخرى.
طلب جريد إجابة من الخدم المذهولين ، “هل ستؤمنون بي؟”
“جيش الإمبراطورية!”
“اللورد جرينهال!”
لم يكونوا أغبياء ، لذلك كان من السهل عليهم تخمين الموقف. أوضحت ظروف مختلفة الوضع.
“سيدة باسارا!”
“سيدة باسارا!”
“لماذا راينهاردت؟”
“مورس ، هذا الأحمق!”
كانوا من سلاح الفرسان. بالنظر إلى أن تكلفة تربية أحد الفرسان كانت مساوية لتكلفة رفع 30 من المشاة ، فقد كان مشهدًا لا يصدق. اقتربت صفوف سلاح الفرسان ، التي كانت ضيقة للغاية ولا يمكن حتى لإبرة المرور من خلالها ، من مجموعة جريد.
كان عشرات الآلاف من الفرسان الذين اقتربوا من فريق جريد من جنود الدوقات الثلاثة. بعبارة أخرى ، دخلت قوات مسلحة لأحد النبلاء العاصمة التي عاش فيها الإمبراطور. كان من المحرمات. هذا وحده كان خطيئة. لهذا السبب تأخروا. اندفع خدم جرينهال و باسارا و مورس إلى الأمام و ركعوا وهم يبكون أمام الدوقات.
‘أي نوع من الحمقى…’ بالكاد قمع عيدان غضبه وغادر. خطط أولاً لمقابلة السيد العظيم.
“لقد شعرت بشيء ما ، لكنني لم أستطع الجري على الفور!”
“جيش الإمبراطورية!”
“اغفر عجزنا!”
“ستتمكن أختي من شفاءهم.”
“بالطبع!”
“الحراس الإمبراطوريون يطاردوننا! نحن بحاجة للهروب على الفور!”
“أعطاني المعلم تلميحًا في طريق العودة من ضرب بيريث.”
“مورس ، هذا الأحمق! أخبرتك أن تعود إلى المقاطعة أولاً! لقد مررت بهذه الفوضى لأنك لم تستمع إلي!!”
في الوقت الحالي ، لم تكن حياة راشيل مهمة. كانت كل دقيقة ثمينة ، لذلك سيكون مضيعة للوقت معاقبة قديس السيف الذي يعيقه. استعاد عيدان سيفه وقال وداعًا لراشيل ، “لقد كنتِ محظوظة. لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة”.
“…”
من كانت هذه المرأة التي ظلت تشتم مورس؟ هل يستطيع خادم إظهار مثل هذا الموقف تجاه دوق الإمبراطورية؟ ابتعد جريد عن المرأة التي بدت غاضبة ووضعت باسارا بعناية.
كان عليهم المغادرة من هنا بسرعة. لم يتمكنوا من فهم كيف ستنتهي الأمور إذا كان هناك صدام مع القوات الإمبراطورية.
سرعان ما بقي شخصان فقط. سألت راشيل كراغول ، “كيف عرفت أن تأتي وتساعدني؟”
“أنا الملك المدجج بالعتاد جريد.”
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، ستكون خائنًا ، وليس أميرًا.”
“أنا أعلم.” تقدم رجل عجوز يدعى لانفورد. مسلحًا بدروع قديمة ، يمثل جيش عائلة باسارا ، واسمه يتألق بلون ذهبي. ليس ذلك فحسب ، يبدو أن هناك NPC بعنوان في منزل كل دوق. “في اليوم الذي عادت فيه الدوق باسارا من أنقاض إله القتال ، أخبرتني عن جلالتك من خلال التواصل السحري الشامل.”
‘… البقية.’
كان خدام الدوقات الآخرين على دراية أيضًا بجريد. انحنى كل منهم باحترام لجريد.
“هذه المرة ، أنقذ جلالتك الجميع. نحن ممتنون للغاية”.
ترك جريد هذا الأسف وراءه وحث كوك ، “هيا بنا نسرع ، كوك.”
“هـ~هيك! أنا ميت! سأموت بسبب هذا الشيء الشبق!”
لم يكونوا أغبياء ، لذلك كان من السهل عليهم تخمين الموقف. أوضحت ظروف مختلفة الوضع.
“شكرا جزيلا! لن تنسى دوقية جرينهال نعمة اليوم!”
“آآ~** أيجو ، هذا الرجل.”
“شكرا جزيلا! لن تنسى دوقية باسارا نعمة اليوم!”
“مورس ، هذا الأحمق! أخبرتك أن تعود إلى المقاطعة أولاً! لقد مررت بهذه الفوضى لأنك لم تستمع إلي!!”
“شكرا جزيلا. وينطبق الشيء نفسه على دوقية مورس.”
“هذه المرة ، أنقذ جلالتك الجميع. نحن ممتنون للغاية”.
صرخ عشرات الآلاف من الجنود بينما انحنى خدام الدوقات أمام الملك جريد. كانت صرخات مليئة بالعواطف المختلفة. اهتزت السهول وترددت الأصوات من خلال مدخل الهاوية.
“مورس ، هذا الأحمق!”
“جيش الإمبراطورية!”
رد جريد بتواضع قدر الإمكان: “لقد ساعدت أصدقائي للتو”. في الواقع ، أراد التعبير عن ما في قلبه ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب. يجب أن يتحلى بالصبر من أجل إنتاج أكثر دراماتيكية.
“مورس ، هذا الأحمق! أخبرتك أن تعود إلى المقاطعة أولاً! لقد مررت بهذه الفوضى لأنك لم تستمع إلي!!”
“الملك جريد.” تأثر جرينهال بكلمات جريد دون أن يعرف الوضع و ارتجف. أعماه عيدان ، لكن جرينهال كان يتخيل مظهر جريد الكريم في رأسه. كان هذا ملكًا ذا شخصية عظيمة. كان من الواضح إلى أي مدى سيحب شعب مملكة مدجج بالعتاد جريد.
منذ متى أصبحت الأمور ملتوية إلى هذا الحد؟ من كان وراءه؟
“أعطاني المعلم تلميحًا في طريق العودة من ضرب بيريث.”
“تـ…تبا…” لم يكن مورس قادرًا على تحمل الألم من أطرافه المقطوعة ، وكانت عيناه حمراء. لم يكن هذا هو الإمبراطور الذي خدمته عائلاتهم بإخلاص لأجيال. لقد أنقذهم شخص لم يعرفوه إلا لبضعة أيام. كانت أفكار مورس معقدة ومربكة من نواح كثيرة.
[مكافآت المهمة.]
في هذه الأثناء ، كانت باسارا لا تزال في حالة ذهول. تمامًا كما في السجن ، حدقت في السماء البعيدة وفمها مفتوح. في وسط هذا الجو ، حثهم الفرسان ، “علينا الإسراع بالعودة إلى المقاطعة.”
شعر كراغول بالسعادة أكثر من الحرمان. كان من الأنسب القول إن شغفه اشتعل.
طلب جريد إجابة من الخدم المذهولين ، “هل ستؤمنون بي؟”
كان عليهم المغادرة من هنا بسرعة. لم يتمكنوا من فهم كيف ستنتهي الأمور إذا كان هناك صدام مع القوات الإمبراطورية.
“أرسل رسالة إلى كنيسة ريبيكا على الفور. إذا اتخذ شيوخ الكنيسة إجراءات ، فقد تتم استعادة أجساد الدوقات قليلاً”.
“أعتقد أن هذا الأمر أصبح شديد الالتواء”. نقر عيدان على لسانه وأطلق طاقته الحمراء.
ثم حدث ذلك عندما كان الخدم يحثون الجنود على رعاية الدوقات.
قال جريد: “دعنا نذهب إلى راينهاردت”.
شعر كراغول بالسعادة أكثر من الحرمان. كان من الأنسب القول إن شغفه اشتعل.
“مورس ، هذا الأحمق!”
“لماذا راينهاردت؟”
“شكرا جزيلا! لن تنسى دوقية باسارا نعمة اليوم!”
راينهاردت كانت عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. لماذا يجب أن يذهبوا إلى هناك؟ أمام الخدم المرتبكين ، أدلى جريد عن غير قصد بتعبير فخور كما أوضح ، “أختي هي القديسة”.
“مورس ، هذا الأحمق! أخبرتك أن تعود إلى المقاطعة أولاً! لقد مررت بهذه الفوضى لأنك لم تستمع إلي!!”
“…!!”
“اذهب بعيدا!”
وذكر أنه شعر بطاقة حمراء قوية. لم يكن معروفًا السبب ، لكن كيرينوس كان شديد الحساسية لدماء العائلة الإمبراطورية وكان يعرف الوضع الذي يحدث داخل البلاط الملكي. في أسوأ الحالات ، قد يعاني الدوقات لأن شخصًا ما شاهد الدوقات و بيارو معًا. وهكذا ، كان عليه أن يذهب إلى العاصمة و يساعدهم. كان هذا هو محتوى المهمة المخفية التي تلقاها كراغول. لم يكن قادرًا على حماية الدوقات الثلاثة الآخرين ، لكنه كان سعيدًا لأنه استطاع حماية راشيل.
“ستتمكن أختي من شفاءهم.”
***
في هذه الأثناء ، كانت باسارا لا تزال في حالة ذهول. تمامًا كما في السجن ، حدقت في السماء البعيدة وفمها مفتوح. في وسط هذا الجو ، حثهم الفرسان ، “علينا الإسراع بالعودة إلى المقاطعة.”
“…!!”
“بالطبع ، سيكون الأمر صعبًا جدًا على أختي ، لكنها بالتأكيد ستضحي من أجل أصدقائي. سيكون الأمر صعبًا للغاية ، لكنها ستفعل ذلك بالتأكيد”.
لقد حان وقت التباهي أخيرًا.
نقر كوك على لسانه من الداخل. “سوف يفزع الناس مرة أخرى…”
طلب جريد إجابة من الخدم المذهولين ، “هل ستؤمنون بي؟”
“بالطبع!”
“سيدة باسارا!”
“الملك جريد.” تأثر جرينهال بكلمات جريد دون أن يعرف الوضع و ارتجف. أعماه عيدان ، لكن جرينهال كان يتخيل مظهر جريد الكريم في رأسه. كان هذا ملكًا ذا شخصية عظيمة. كان من الواضح إلى أي مدى سيحب شعب مملكة مدجج بالعتاد جريد.
لقد كانت حالة يجب فيها الإمساك بكل قشة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن الوثوق بالملك المدجج بالعتاد جريد. لذلك ، أومأ الخدم برأسهم على الفور.
“لماذا راينهاردت؟”
نقر كوك على لسانه من الداخل. “سوف يفزع الناس مرة أخرى…”
“اعتصموا!”
كان ريش وكي مرعوبين.
…
منذ متى أصبحت الأمور ملتوية إلى هذا الحد؟ من كان وراءه؟
جنود ‘الدوقات’ ، الذين قد يكونون متهمين بالخيانة ، على استعداد للذهاب إلى مملكة مدجج بالعتاد… التدفق غير عادي.
أصيب كوك بالدوار بينما أظهر كي رد فعل لاذع. وصل كي إلى جريد ذو الوجه الضيق. “ألا تعلم أن الإمبراطورية إمبراطورية لسبب ما؟ تنبع فظائع الإمبراطورية من شموليتها. من المستحيل الهروب من الهاوية في المقام الأول. الآن دعني أرى سيفك. أريد أن أرى السيف قبل أن يُقبض علي مرة أخرى”.
هل نبلاء الإمبراطورية يتأثرون بسهولة بملك أمة أخرى؟ هل جن العالم بعد عقود؟
“مورس ، هذا الأحمق!”
كان عشرات الآلاف من الفرسان الذين اقتربوا من فريق جريد من جنود الدوقات الثلاثة. بعبارة أخرى ، دخلت قوات مسلحة لأحد النبلاء العاصمة التي عاش فيها الإمبراطور. كان من المحرمات. هذا وحده كان خطيئة. لهذا السبب تأخروا. اندفع خدم جرينهال و باسارا و مورس إلى الأمام و ركعوا وهم يبكون أمام الدوقات.
***
“إنه أمر مزعج حقًا” ، غمغم الأمير الإمبراطوري الرابع عيدان. كان وجهه مشوهًا منذ فترة طويلة. “لماذا أنت متورط في شؤون الإمبراطورية؟”
أحب جريد أيضا ريش. لقد كان لاعبًا جيدًا ترك انطباعًا رائعًا وكان يتمتع بشخصية متواضعة. أراد جريد مواصلة العلاقة مع ريش ودعوته إلى نقابة مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، لم يكن ذلك ممكنًا الآن. كان لدى ريش طريقه الخاص.
في اتجاه مجرى نهر بالوا ، كان عيدان – الذي كان يتعقب راشيل إلى منزلها – سعيدًا جدًا. إذا نجح في القبض على راشيل ، فسيتم القضاء على جميع عوامل القلق لديه. ومع ذلك ، فشلت الخطة بسبب تدخل طرف ثالث.
ظهر قديس السيف – الرجل ذو الشعر الأسود الذي لم يكن في نفس مستوى بيارو – لمساعدة راشيل. كان يعرف نقاط ضعف الآلة السحرية وانتشر في سيفه طاقته تحب الغيوم ، تقطعهم وتطيل الوقت. لقد مر وقت طويل منذ أن وصلت الآلات السحرية إلى الحد الأقصى لمدة التشغيل وتوقفت عن العمل.
“آآ~** أيجو ، هذا الرجل.”
“آآ~** أيجو ، هذا الرجل.”
اضطر عيدان إلى سحب سيف والتعامل مع راشيل بنفسه. لقد كان واثقًا من الفوز بمباراة فردية ، لكن مهارة المبارزة التي يتمتع بها كراغول – والتي احتوت على ‘قوة غامضة رغم ضعفها’ – أبقت عيدان في وضع غير مؤات.
‘ما كان يجب علي إرسال ليميت.’
“سيدة باسارا!”
قبل الوصول إلى هنا مباشرة ، تم تنشيط سحر الكشف الذي يحدد المتسللين في الهاوية. اضطر عيدان لإرسال ليميت الأسرع حركة. كانت تلك هي المشكلة. كان من الأفضل العودة بعد الإهتمام براشيل معًا. على أي حال ، كانت الهاوية تحت حراسة بيبلونز ، واعتقد أن هذا يكفي.
“أعتقد أن هذا الأمر أصبح شديد الالتواء”. نقر عيدان على لسانه وأطلق طاقته الحمراء.
“تـ…تبا…” لم يكن مورس قادرًا على تحمل الألم من أطرافه المقطوعة ، وكانت عيناه حمراء. لم يكن هذا هو الإمبراطور الذي خدمته عائلاتهم بإخلاص لأجيال. لقد أنقذهم شخص لم يعرفوه إلا لبضعة أيام. كانت أفكار مورس معقدة ومربكة من نواح كثيرة.
…
كان الهدف كراغول. تراجع كراغول إلى الوراء ، لكن هذا كان كل شئ. لم يطلق السيف بيده.
“شكرا جزيلا! لن تنسى دوقية باسارا نعمة اليوم!”
كان حكم عيدان سريعًا. “يجب أن أذهب وأنظف القمامة.”
“…!!”
في الوقت الحالي ، لم تكن حياة راشيل مهمة. كانت كل دقيقة ثمينة ، لذلك سيكون مضيعة للوقت معاقبة قديس السيف الذي يعيقه. استعاد عيدان سيفه وقال وداعًا لراشيل ، “لقد كنتِ محظوظة. لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة”.
كان خدام الدوقات الآخرين على دراية أيضًا بجريد. انحنى كل منهم باحترام لجريد.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، ستكون خائنًا ، وليس أميرًا.”
‘سأصل إلى المستوى 500 و 600 أسرع.’
كان ريش وكي مرعوبين.
“كوكوك ، لا أعتقد ذلك.”
[مكافآت المهمة.]
منذ متى أصبحت الأمور ملتوية إلى هذا الحد؟ من كان وراءه؟
‘أي نوع من الحمقى…’ بالكاد قمع عيدان غضبه وغادر. خطط أولاً لمقابلة السيد العظيم.
أحب جريد أيضا ريش. لقد كان لاعبًا جيدًا ترك انطباعًا رائعًا وكان يتمتع بشخصية متواضعة. أراد جريد مواصلة العلاقة مع ريش ودعوته إلى نقابة مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، لم يكن ذلك ممكنًا الآن. كان لدى ريش طريقه الخاص.
سرعان ما بقي شخصان فقط. سألت راشيل كراغول ، “كيف عرفت أن تأتي وتساعدني؟”
“الملك جريد.” تأثر جرينهال بكلمات جريد دون أن يعرف الوضع و ارتجف. أعماه عيدان ، لكن جرينهال كان يتخيل مظهر جريد الكريم في رأسه. كان هذا ملكًا ذا شخصية عظيمة. كان من الواضح إلى أي مدى سيحب شعب مملكة مدجج بالعتاد جريد.
“أعطاني المعلم تلميحًا في طريق العودة من ضرب بيريث.”
“حقا سيف عظيم!” صرخ كي بينما كان يتبع جريد على متن كورن المدجج بالعتاد. كان اللعاب يتناثر من فمه في كل مرة ، مما تسبب في انزعاج كورن المدجج بالعتاد ليصل إلى الذروة حيث كان عليه أن يحمل ذكرًا على ظهره ، وكان هذا الذكر يرش لعابًا قذرًا؟ في النهاية ، لم يتمكن كورن المدجج بالعتاد من تحمل غضبه وتسارع ، مما تسبب في تحول وجه كي إلى اللون الأبيض.
ترجمة : Don Kol
وذكر أنه شعر بطاقة حمراء قوية. لم يكن معروفًا السبب ، لكن كيرينوس كان شديد الحساسية لدماء العائلة الإمبراطورية وكان يعرف الوضع الذي يحدث داخل البلاط الملكي. في أسوأ الحالات ، قد يعاني الدوقات لأن شخصًا ما شاهد الدوقات و بيارو معًا. وهكذا ، كان عليه أن يذهب إلى العاصمة و يساعدهم. كان هذا هو محتوى المهمة المخفية التي تلقاها كراغول. لم يكن قادرًا على حماية الدوقات الثلاثة الآخرين ، لكنه كان سعيدًا لأنه استطاع حماية راشيل.
صرخ عشرات الآلاف من الجنود بينما انحنى خدام الدوقات أمام الملك جريد. كانت صرخات مليئة بالعواطف المختلفة. اهتزت السهول وترددت الأصوات من خلال مدخل الهاوية.
‘… البقية.’
***
لم يعرف كراغول سبب وجود هذه الفكرة القائلة بأن جريد كان من الممكن أن ينقذ الدوقات الباقين. كان سبب هذا الشعور هو زيادة مستوى جريد ، والذي لم يرتفع حتى بعد غارة بيريث.
صرخ عشرات الآلاف من الجنود بينما انحنى خدام الدوقات أمام الملك جريد. كانت صرخات مليئة بالعواطف المختلفة. اهتزت السهول وترددت الأصوات من خلال مدخل الهاوية.
‘سأصل إلى المستوى 500 و 600 أسرع.’
“بالطبع ، سيكون الأمر صعبًا جدًا على أختي ، لكنها بالتأكيد ستضحي من أجل أصدقائي. سيكون الأمر صعبًا للغاية ، لكنها ستفعل ذلك بالتأكيد”.
“أعتقد أن هذا الأمر أصبح شديد الالتواء”. نقر عيدان على لسانه وأطلق طاقته الحمراء.
كان كراغول أول لاعب يصل إلى المستوى 100 ، وحصل على عنوان الرائد. كما أنه كان أول من حقق المستوى 200 و 300. الآن تغيرت الأمور. لقد فقد الفوائد التي كان يحصل عليها لفترة طويلة. ومع ذلك ، لماذا…؟
لقد كانت حالة يجب فيها الإمساك بكل قشة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن الوثوق بالملك المدجج بالعتاد جريد. لذلك ، أومأ الخدم برأسهم على الفور.
شعر كراغول بالسعادة أكثر من الحرمان. كان من الأنسب القول إن شغفه اشتعل.
“الحراس الإمبراطوريون يطاردوننا! نحن بحاجة للهروب على الفور!”
“اختراق” ، تجاهل جريد كي وأعطى كوك أمرًا. ومع ذلك ، توقف لأنه كان على وشك استدعاء نوي وحيواناته الأليفة الأخرى.
[مهمة خفية ★ دعم الدوقات ★ تم إنهائا.]
…
[لقد ساعدت دوقًا واحدًا.]
[لقد ربحت مستوى واحدًا من مكافأة المهمة.]
“هاها. علي أن أتحملها.”
“الملك جريد.” تأثر جرينهال بكلمات جريد دون أن يعرف الوضع و ارتجف. أعماه عيدان ، لكن جرينهال كان يتخيل مظهر جريد الكريم في رأسه. كان هذا ملكًا ذا شخصية عظيمة. كان من الواضح إلى أي مدى سيحب شعب مملكة مدجج بالعتاد جريد.
[مكافآت المهمة.]
“بالطبع!”
قتل جريد الحراس الذين سدوا الطريق. صحوة إحصائياته الرابعة تعني أن قوته الهجومية قد زادت على قدم وساق. في كل مرة ينتهي وقت التهدئة ، استخدم الحركات السريعة للتغلب على الحراس أثناء حمل باسارا بين ذراعيه.
…
“أولاً ، اشتري لنا وجبة. على أي حال ، من السهل مقابلة أشخاص يعيشون في نفس البلد”. ابتسم كوك في ريش.
…
لقد حان وقت التباهي أخيرًا.
ترجمة : Don Kol
سيصبح الوضع أكثر صعوبة إذا تقدم جيش عيدان. لا يمكنهم إضاعة المزيد من الوقت. لكن في هذه اللحظة ، أدار جريد ظهره إلى ريش. فجأة كان هناك ضوضاء قاسية ، واهتزت الأرض بعنف. بعد فترة وجيزة ، ظهر تشكيل خيول يغطي الأفق. لم يكن الآلاف من الخيول بل عشرات الآلاف من الخيول.
