Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Apotheosis 1453

التهديد
PDF

التهديد

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

استمرت إيماءات أصابع الأثنين بين الجانبين في التغير ، كما لو أن أثنين من السكارى كانا يلعبان حجر ورقة مقص بينما يشربان دون وجود قتال كبير.

بصفته عضوًا في العرق المقدس ، فهم مها نطاق الإله بشكل أفضل من الأشخاص في هذه المرحلة من الكون.

أما بالنسبة لـ لي بينغ المبجل السماوي ، فقد تحول مباشرة إلى الحيكم الروحاني كينغ كونغ .

تمامًا مثل الحد العلوي والسفلي.

ظهرت إبتسامة خبيثة وجه الرجل العجوز “بالتأكيد ولكن لا يمكنك الخروج بجسدك ، أو ربما … هناك قديسان في الحرب مرة أخرى؟“.

الكون هو مستوى أدنى بالنسبة لمجال الإله!.

في اللحظة التي قفز فيها هذا الفكر من قلبه ، فوجئ هو نفسه قليلاً ، كما لو كان خائفًا جدًا من لوه تشنغ في عقله الباطن!.

القواعد التي تمارس في الكون ليست سوى قواعد صاغها القديسون.

دون وعي ، تركزت المواجهة بين العرقين تدريجياً على لوه تشنغ ومها.

من وجهة نظر الناس في نطاق الإله ، فإن المخلوقات في الكون هي مجرد مخلوقات!.

“أعتقدت حقًا أننا نخاف من مجرد إله حقيقي؟“.

حتى أبناء السماء عليهم أن يعملوا بجد لآلاف السنين ، ويذرفون الكثير من العرق والدم ، ويستهلكون كميات هائلة من الموارد للتأهل ليكونوا مساويين لعباقرة مجال الإله!.

كانت أفكار مها حاسمة للغاية ، وسوف ينفذ قراره عندما يتخذه.

هذه هي الفجوة المتأصلة.

حتى أبناء السماء عليهم أن يعملوا بجد لآلاف السنين ، ويذرفون الكثير من العرق والدم ، ويستهلكون كميات هائلة من الموارد للتأهل ليكونوا مساويين لعباقرة مجال الإله!.

مها هو ابن الإله الحقيقي ، وبهويته يمكن أن يفتخر به بين الأعراق المقدسة.

كان لوه تشنغ أيضًا على حق .

لكن طالما أنه مخلوق ، فكيف يكون راضياً عن الوضع الراهن؟.

في هذه اللحظة ، رنت ضحكة قديمة فجأة في آذان الجميع ، وتكثف شبح ببطء من جانب لوه تشنغ.

أراد مها أيضًا أن يذهب إلى مملكة الإله ويصبح إلهًا حقيقيًا ، ذهب من قبل إلى أرض الآلهة المحرمة ، وربح الكثير من أرض الآلهة المحرمة ، لكنه فشل في أن يصبح إلهًا حقيقيًا بعد كل شيء!.

بشكل عام ، لا يستطيع الأنضمام إلى نقاش الكبار.

لكن تكثيف القدر ليس الأمر بهذه السهولة حقًا.

في اللحظة التي سقط فيها صوت الرجل العجوز ، ظهر جسد المبجل السماوي يوان زوي بجانب مها ، وظهر رمح أسود في يد المبجل السماوي يوان زوي ، وكان موجه نحو جبين مها.

يمكن اعتبار كلمات لوه تشنغ بمثابة وخز في بقعة مها المؤلمة ، وظهرت لمسة من الخطر تدريجياً في عيونه.

كان مها القائد الأعلى بين العشائر المقدسة ، والده هو الإله الحقيقي الذي يسمو على الكون ، كما أن موهبته غير مسبوقة في الكون حيث توجد العشيرة المقدسة ، وهذا النوع من الكلمات كان دائمًا ما قاله للآخرين.

إن الإله الحقيقي للعرق المقدس ، أي والده ، غير قادر بالفعل على زيارة العالم شخصيًا لسبب ما.

بشكل عام ، لا يستطيع الأنضمام إلى نقاش الكبار.

هذا هو سبب اختيار القديسين للتفاوض.

ففي النهاية ، هو شخص لم يتألم أو يعاني أبدًا.

ومع ذلك ، لم يكن من السهل خداع هذه المجموعة من العواجيز القدامى ، ورفضوا طلبه.

بعد كل شيء ، لا يزال هناك القليل من المحرمات على كلا الجانبين ، وهم ليسوا على استعداد لتمزيق بعضهم في هذه اللحظة.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام القوة المتبقية للإله الحقيقي لقتل هذا الشخص؟.

قد لا يكون مها جديرة بالذكر ، لكن يجب صد اليد الكبيرة ، بعد كل شيء إنها يد الإله الحقيقي ، إذا لم يتمكنوا من صدها ، فقد لا يتمكنون من الدفاع عن أبناء السماء.

في اللحظة التي قفز فيها هذا الفكر من قلبه ، فوجئ هو نفسه قليلاً ، كما لو كان خائفًا جدًا من لوه تشنغ في عقله الباطن!.

لم يكن مها يتوقع أن لوه تشنغ ، الذي جعله يدرك أثر الخطر ، كان أكثر غطرسة منه في هذه اللحظة!.

على الرغم من أنني سيد العالم فقط ، إلا أنني أريد قتلك ، لكنها مجرد قطعة من الكعكة …”

أراد مها أيضًا أن يذهب إلى مملكة الإله ويصبح إلهًا حقيقيًا ، ذهب من قبل إلى أرض الآلهة المحرمة ، وربح الكثير من أرض الآلهة المحرمة ، لكنه فشل في أن يصبح إلهًا حقيقيًا بعد كل شيء!.

كانت أفكار مها حاسمة للغاية ، وسوف ينفذ قراره عندما يتخذه.

رن صوت المبجلة السماوية جيا غو وين ببرود ، وأدارت السيف القصير في يدها بحدة وأصبح شعاع من الضوء في الهواء!.

لقد آمن دائمًا بحدسه وحكمه ، بما أن لوه تشنغ يجلب له شعورًا بالتهديد ، فلن يتركه ينمو أبدًا!.

لم يكن الرجل العجوز يريد قتل مها حقًا ، فليس من الحكمة قتله في هذه المرحلة ، لقد هدد بقتل مها فقط ، لقد كان ذلك مجرد تهديد!.

بدا أن الأفراد التسعة يفهمون مزاجه جيدًا ، بدت شخصية مها مبالغًا فيها وعنيفة ، لكنه كان يفعل دائمًا ما قرره!.

بشكل عام ، لا يستطيع الأنضمام إلى نقاش الكبار.

تمامًا كما قال مها ، سيقتل المبجلة السماوية جيا غو وين عندما يصبح إلهًا حقيقيًا ، وسوف يفعل ذلك بالتأكيد في المستقبل.

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

عندما تحدثت مها ، لوح الرجل العجوز فنغ بيده بلطف ، وانتشرت قوة غير مرئية ، لتشكل جدارًا يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم.

“أعترف أنى لست خصمك الآن ” كان لوه تشنغ لا يزال يبتسم “لكن عندما أصل إلى عالم المملكة الإلهية ، سأقتلك بإصبع واحد فقط!” .

قد لا يكون مها جديرة بالذكر ، لكن يجب صد اليد الكبيرة ، بعد كل شيء إنها يد الإله الحقيقي ، إذا لم يتمكنوا من صدها ، فقد لا يتمكنون من الدفاع عن أبناء السماء.

“ليس لديك الحق في أن تعرف” تراجعت اليد الكبيرة تدريجياً ، ولم تعد تكشف عن أي معلومات أخرى ، وتركت مها والأفراد التسعة هنا.

في هذه اللحظة ، كان هناك صراع شديد بين العديد من المبجلين السماويين ، فهم لا يريدون استفزاز إله حقيقي قوي.

دون وعي ، تركزت المواجهة بين العرقين تدريجياً على لوه تشنغ ومها.

لكن إذا لم يفعلوا ذلك ، فمن المستحيل أن يدع مها تطير هذا وسيبدأ بالتباهي بغرور.

“لن أموت أبدًا” ابتسم الرجل العجوز قليلاً ، ثم على الفور تم الرد.

أعترف أنى لست خصمك الآن كان لوه تشنغ لا يزال يبتسم لكن عندما أصل إلى عالم المملكة الإلهية ، سأقتلك بإصبع واحد فقط!” .

إن الإله الحقيقي للعرق المقدس ، أي والده ، غير قادر بالفعل على زيارة العالم شخصيًا لسبب ما.

كان لوه تشنغ أيضًا على حق .

من وجهة نظر الناس في نطاق الإله ، فإن المخلوقات في الكون هي مجرد مخلوقات!.

كان مها القائد الأعلى بين العشائر المقدسة ، والده هو الإله الحقيقي الذي يسمو على الكون ، كما أن موهبته غير مسبوقة في الكون حيث توجد العشيرة المقدسة ، وهذا النوع من الكلمات كان دائمًا ما قاله للآخرين.

رن صوت المبجلة السماوية جيا غو وين ببرود ، وأدارت السيف القصير في يدها بحدة وأصبح شعاع من الضوء في الهواء!.

ولكن ما هي المؤهلات التي لدى لوه تشنغ؟.

لم يكن هناك اتصال بين الاثنين ، ولكن يبدو أن اليد الكبيرة لها عيون ، ويبدو أنها تشعر بقوة هذا الإصبع ، فقد غيرت حركتها مؤقتًا في الهواء ، وكانت الأصابع على راحة اليد ممدودة بشكل مستقيم ، لكنها تحولت إلى شكل سكين.

لم يكن مها يتوقع أن لوه تشنغ ، الذي جعله يدرك أثر الخطر ، كان أكثر غطرسة منه في هذه اللحظة!.

في النهاية …

دون وعي ، تركزت المواجهة بين العرقين تدريجياً على لوه تشنغ ومها.

الكون هو مستوى أدنى بالنسبة لمجال الإله!.

لم يفعل المبجلين السماويون المجتمعون في العشيرة السماوية أي شيء ، ولم يفعل اللوردات السماويون وراء مها ويد الإله الحقيقي أي شيء.

كان مها أبن الداو الأكثر أملًا في العرق المقدس لالإلهة الحقيقية ، وهو أيضًا ابن الإله الحقيقي.

بعد كل شيء ، لا يزال هناك القليل من المحرمات على كلا الجانبين ، وهم ليسوا على استعداد لتمزيق بعضهم في هذه اللحظة.

“أعترف أنى لست خصمك الآن ” كان لوه تشنغ لا يزال يبتسم “لكن عندما أصل إلى عالم المملكة الإلهية ، سأقتلك بإصبع واحد فقط!” .

فقط مها لا يهتم بهذا التوازن.

إذا جاء سيد هذه اليد الكبيرة مباشرة ، فكيف سيقاتل هؤلاء الأفراد ؟.

ففي النهاية ، هو شخص لم يتألم أو يعاني أبدًا.

لم يتغير وجه الرجل العجوز على الإطلاق ، ولكن أصابع يد واحدة تغيرت ، وعندما تم قرص الإبهام والإصبع الصغير ، أشار إلى معصم اليد الكبيرة.

عندما سمع كلمات لوه تشنغ ، ابتسمت مها ببرود ، وومضت فكرة ، تحركت اليد الكبيرة فجأة ، في الاتجاه الذي كان فيه لوه تشنغ.

في هذه اللحظة ، كان هناك صراع شديد بين العديد من المبجلين السماويين ، فهم لا يريدون استفزاز إله حقيقي قوي.

بدأ البطريرك القديم ، المبجلة السماوية جيا غو وين ، و يوان زوي ، لي بينغ المبجل السماوي ، يتصرفان في نفس الوقت تقريبًا!.

أندفعت اليد الكبيرة نحو لوه تشينغ بسرعة عالية جدًا ، ومزقت القوة غير المرئية التي مارسها البطريرك القديم على الفور.

توقفت اليد الكبيرة أخيرًا.

أعتقدت حقًا أننا نخاف من مجرد إله حقيقي؟“.

الكون هو مستوى أدنى بالنسبة لمجال الإله!.

رن صوت المبجلة السماوية جيا غو وين ببرود ، وأدارت السيف القصير في يدها بحدة وأصبح شعاع من الضوء في الهواء!.

إذا كان من الممكن قتله ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا للعالم.

تحت التمايز بين القوتين ، تحولوا إلى خطافات طويلة خشنة ، تم ربطها واحدة تلو الأخرى تحت اليد الكبيرة.

كان مها القائد الأعلى بين العشائر المقدسة ، والده هو الإله الحقيقي الذي يسمو على الكون ، كما أن موهبته غير مسبوقة في الكون حيث توجد العشيرة المقدسة ، وهذا النوع من الكلمات كان دائمًا ما قاله للآخرين.

كانت المبجلة السماوية جيا غو وين قد رأت بالفعل قوة هذه اليد الكبيرة من قبل ، لذلك بطبيعة الحال لم تجرؤ على التقليل من شأنها في هذه اللحظة ، أرادت فقط إيقاف هذه اليد الكبيرة!.

ففي النهاية ، هو شخص لم يتألم أو يعاني أبدًا.

أما بالنسبة لـ لي بينغ المبجل السماوي ، فقد تحول مباشرة إلى الحيكم الروحاني كينغ كونغ .

في النهاية …

أتخذ خطوة واحدة للأمام ووقف أمام لوه تشينغ ، ويهدف إلى صد هذه اليد الكبيرة.

توقفت اليد الكبيرة أخيرًا.

بمجرد أن أصبح تعبير المبجل السماوي يوان زوي باردًا ، أختفى فجأة من مكانه!.

كان الرجل العجوز فنغ قد تكهن سابقًا أنه إذا كان للقديسين القوة المطلقة ، فلن يرسلوا مها للتفاوض على الإطلاق ، لكنهم سيندفعون بقواتهم مباشرة إلى هذا العالم.

أما بالنسبة لأبناء المبجل السماوي الآخرين ، فلم يكونوا مستعدين عقليًا ، فهل سيقاتلون القديسين في هذه اللحظة؟.

مها هو ابن الإله الحقيقي ، وبهويته يمكن أن يفتخر به بين الأعراق المقدسة.

إذا جاء سيد هذه اليد الكبيرة مباشرة ، فكيف سيقاتل هؤلاء الأفراد ؟.

هذه هي الفجوة المتأصلة.

في هذه اللحظة ، رنت ضحكة قديمة فجأة في آذان الجميع ، وتكثف شبح ببطء من جانب لوه تشنغ.

تمامًا كما قال مها ، سيقتل المبجلة السماوية جيا غو وين عندما يصبح إلهًا حقيقيًا ، وسوف يفعل ذلك بالتأكيد في المستقبل.

كان مثل شخصية رقيقة في الهواء.

تمامًا كما قال مها ، سيقتل المبجلة السماوية جيا غو وين عندما يصبح إلهًا حقيقيًا ، وسوف يفعل ذلك بالتأكيد في المستقبل.

في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشخص تم مد يد ذابلة ومد إصبعه ونقر برفق بإتجاه راحة تلك اليد الكبيرة!.

لم يفعل المبجلين السماويون المجتمعون في العشيرة السماوية أي شيء ، ولم يفعل اللوردات السماويون وراء مها ويد الإله الحقيقي أي شيء.

لم يكن هناك اتصال بين الاثنين ، ولكن يبدو أن اليد الكبيرة لها عيون ، ويبدو أنها تشعر بقوة هذا الإصبع ، فقد غيرت حركتها مؤقتًا في الهواء ، وكانت الأصابع على راحة اليد ممدودة بشكل مستقيم ، لكنها تحولت إلى شكل سكين.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام القوة المتبقية للإله الحقيقي لقتل هذا الشخص؟.

لم يتغير وجه الرجل العجوز على الإطلاق ، ولكن أصابع يد واحدة تغيرت ، وعندما تم قرص الإبهام والإصبع الصغير ، أشار إلى معصم اليد الكبيرة.

“لن أموت أبدًا” ابتسم الرجل العجوز قليلاً ، ثم على الفور تم الرد.

استمرت إيماءات أصابع الأثنين بين الجانبين في التغير ، كما لو أن أثنين من السكارى كانا يلعبان حجر ورقة مقص بينما يشربان دون وجود قتال كبير.

من وجهة نظر الناس في نطاق الإله ، فإن المخلوقات في الكون هي مجرد مخلوقات!.

كلما غيرت هذه اليد الكبيرة الطريقة ، ستتغير يد الرجل العجوز أيضًا وفقًا لذلك ، يبدو أنه يمكن دائمًا التحكم في اليد الكبيرة.

ظهرت إبتسامة خبيثة وجه الرجل العجوز “بالتأكيد ولكن لا يمكنك الخروج بجسدك ، أو ربما … هناك قديسان في الحرب مرة أخرى؟“.

في النهاية

جاء صوت بارد من مركز المجرمون التسعة “بشكل غير متوقع ، يختبئ تلاميذ القديسين في هذا العالم ، أنت حقًا لست ميتًا “.

توقفت اليد الكبيرة أخيرًا.

لم يتغير وجه الرجل العجوز على الإطلاق ، ولكن أصابع يد واحدة تغيرت ، وعندما تم قرص الإبهام والإصبع الصغير ، أشار إلى معصم اليد الكبيرة.

جاء صوت بارد من مركز المجرمون التسعة بشكل غير متوقع ، يختبئ تلاميذ القديسين في هذا العالم ، أنت حقًا لست ميتًا “.

لن أموت أبدًاابتسم الرجل العجوز قليلاً ، ثم على الفور تم الرد.

ففي النهاية ، هو شخص لم يتألم أو يعاني أبدًا.

قال الصوت مرة أخرى هذا ليس بعيدًا “.

يمكن اعتبار كلمات لوه تشنغ بمثابة وخز في بقعة مها المؤلمة ، وظهرت لمسة من الخطر تدريجياً في عيونه.

ضحك الرجل العجوز عليك أن تقلق على شئ أخر أولاً ، حياة ابنك ربما “.

في اللحظة التي سقط فيها صوت الرجل العجوز ، ظهر جسد المبجل السماوي يوان زوي بجانب مها ، وظهر رمح أسود في يد المبجل السماوي يوان زوي ، وكان موجه نحو جبين مها.

بينما قال هذا لم ينظر الرجل العجوز إلى مها أبدًا ، يبدو أن مها مجرد شخص جانبي ليس له أهمية .

في النهاية …

بشكل عام ، لا يستطيع الأنضمام إلى نقاش الكبار.

ترجمة : Sadegyptian

في اللحظة التي سقط فيها صوت الرجل العجوز ، ظهر جسد المبجل السماوي يوان زوي بجانب مها ، وظهر رمح أسود في يد المبجل السماوي يوان زوي ، وكان موجه نحو جبين مها.

“على الرغم من أنني سيد العالم فقط ، إلا أنني أريد قتلك ، لكنها مجرد قطعة من الكعكة …”

كان مها أبن الداو الأكثر أملًا في العرق المقدس لالإلهة الحقيقية ، وهو أيضًا ابن الإله الحقيقي.

بعد كل شيء ، لا يزال هناك القليل من المحرمات على كلا الجانبين ، وهم ليسوا على استعداد لتمزيق بعضهم في هذه اللحظة.

إذا كان من الممكن قتله ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا للعالم.

“أعترف أنى لست خصمك الآن ” كان لوه تشنغ لا يزال يبتسم “لكن عندما أصل إلى عالم المملكة الإلهية ، سأقتلك بإصبع واحد فقط!” .

ساد الصمت بعض الوقت ، قبل أن يرن الصوت مرة أخرى إذا تجرأت على قتل ابني ، سأترك مكاني وأتى وأقطع رأسك وأدمر هذ العالم ، سأفعل ذلك!”.

في الكون حيث يوجد العرق المقدس ، قام شخص ما بإجبار وحاصرة هذا الإله الحقيقي ، ويجب عليه حماية مكانه ، ولا يستطيع أن يأتي إلى هنا شخصيًا!.

ظهرت إبتسامة خبيثة وجه الرجل العجوز بالتأكيد ولكن لا يمكنك الخروج بجسدك ، أو ربما هناك قديسان في الحرب مرة أخرى؟“.

لكن تكثيف القدر … ليس الأمر بهذه السهولة حقًا.

كان الرجل العجوز فنغ قد تكهن سابقًا أنه إذا كان للقديسين القوة المطلقة ، فلن يرسلوا مها للتفاوض على الإطلاق ، لكنهم سيندفعون بقواتهم مباشرة إلى هذا العالم.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام القوة المتبقية للإله الحقيقي لقتل هذا الشخص؟.

في هذه اللحظة ، أتخذ الرجل العجوز هذا التخمين خطوة إلى الأمام. .

“أعترف أنى لست خصمك الآن ” كان لوه تشنغ لا يزال يبتسم “لكن عندما أصل إلى عالم المملكة الإلهية ، سأقتلك بإصبع واحد فقط!” .

في الكون حيث يوجد العرق المقدس ، قام شخص ما بإجبار وحاصرة هذا الإله الحقيقي ، ويجب عليه حماية مكانه ، ولا يستطيع أن يأتي إلى هنا شخصيًا!.

لكن تكثيف القدر … ليس الأمر بهذه السهولة حقًا.

عندما قيلت هذه الكلمات ، أدرك المبجلين السماويين معنى كلماته!.

بينما قال هذا لم ينظر الرجل العجوز إلى مها أبدًا ، يبدو أن مها مجرد شخص جانبي ليس له أهمية .

لم يكن الرجل العجوز يريد قتل مها حقًا ، فليس من الحكمة قتله في هذه المرحلة ، لقد هدد بقتل مها فقط ، لقد كان ذلك مجرد تهديد!.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام القوة المتبقية للإله الحقيقي لقتل هذا الشخص؟.

ليس لديك الحق في أن تعرفتراجعت اليد الكبيرة تدريجياً ، ولم تعد تكشف عن أي معلومات أخرى ، وتركت مها والأفراد التسعة هنا.

“ليس لديك الحق في أن تعرف” تراجعت اليد الكبيرة تدريجياً ، ولم تعد تكشف عن أي معلومات أخرى ، وتركت مها والأفراد التسعة هنا.

لقد قال صاحب هذه اليد الكبيرة بالفعل أنه إذا تجرأ أي شخص على قتل مها ، فعليه أن يخطو أولاً على قمة العالم.

من وجهة نظر الناس في نطاق الإله ، فإن المخلوقات في الكون هي مجرد مخلوقات!.

إذا قال هذا ، فإنه يختار المغادرة.

استمرت إيماءات أصابع الأثنين بين الجانبين في التغير ، كما لو أن أثنين من السكارى كانا يلعبان حجر ورقة مقص بينما يشربان دون وجود قتال كبير.

هذه ثقة مطلقة في قوته.

تحت التمايز بين القوتين ، تحولوا إلى خطافات طويلة خشنة ، تم ربطها واحدة تلو الأخرى تحت اليد الكبيرة.

كما يظهر من الجانب أن صاحب هذه اليد الكبيرة لا يضع الرجل العجوز في عينيه.

كانت أفكار مها حاسمة للغاية ، وسوف ينفذ قراره عندما يتخذه.

قام مها بإمالة رأسه ، وهو يحدق في المبجل السماوي يوان زوي بسخرية هلا تسرع وتبعد رمحك المكسور بعيدًا؟“.

إن الإله الحقيقي للعرق المقدس ، أي والده ، غير قادر بالفعل على زيارة العالم شخصيًا لسبب ما.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أتخذ خطوة واحدة للأمام ووقف أمام لوه تشينغ ، ويهدف إلى صد هذه اليد الكبيرة.

ترجمة : Sadegyptian

في النهاية …

تمامًا كما قال مها ، سيقتل المبجلة السماوية جيا غو وين عندما يصبح إلهًا حقيقيًا ، وسوف يفعل ذلك بالتأكيد في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط