” جيانغ، انه حقا انت!!!”
“ناهيك عن أن الأخت الكبرى جيانغ لم تفعل ذلك عن قصد ، الكبير، قد تكون على استعداد لتكون شخص متسامح، ولا تمانع في الخطا التي ارتكبها شخص صغير مثلنا ، واسمح للأخت الكبرى جيانغ بالذهاب”
كان الصوت الذي سمعه تشو فنغ هو صوت جيانغ فورونغ.
لم يتحدث فقط، بل كان يتوسل من اجل جيانغ فورونغ.
بالتأكيد ، عند النظر نحو الصوت ، رأى جيانغ فورونغ. ليس فقط هي ، ولكن التلاميذ البارزين الآخرين من جبل الخشب السماوي ، باي يون شياو ، تشي يان يو ، تاو شيانغ يو ، بين لايهو وتشاو جينغانغ ، كانوا حاضرين أيضا.
على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان إمبراطورا قتاليا ، إلا أنه ببساطة لم يكن يمتلك سلوك إمبراطور قتالي. تحدث مع استعمال الألفاظ النابية مباشرة بعد فتح فمه ، تماما مثل الوغد.
فقط ، في هذه اللحظة ، تم ايقاف جيانغ فورونغ من قبل مجموعة من الناس.
كانوا أشخاصا من عشيرة شيمن الإمبراطورية.
بالتأكيد ، عند النظر نحو الصوت ، رأى جيانغ فورونغ. ليس فقط هي ، ولكن التلاميذ البارزين الآخرين من جبل الخشب السماوي ، باي يون شياو ، تشي يان يو ، تاو شيانغ يو ، بين لايهو وتشاو جينغانغ ، كانوا حاضرين أيضا.
ليس فقط أنهم قد أحاطوا تماما جيانغ فورونغ، كان هناك أيضا رجل عجوز يقف أمامها.
في مواجهة الرجل العجوز الذي يجعل الأمور صعبة عليها عمدا ، اصبح وجه جيانغ فورونغ قبيحا جدا.
كان لهذا الرجل العجوز مظهر شرس للغاية ، وكان في الواقع إمبراطورا قتاليا.
كان الشخص الذي صاح بغضب في جيانغ فورونغ هو أيضا.
وراء هذه المجموعة من الناس من عشيرة شيمن الإمبراطورية كانت عربة حرب كبيرة.
بسماع المناقشة من الحشد، فهم تشو فنغ أن جيانغ فورونغ تم إيقافها من قبل هذه المجموعة من الناس من عشيرة الإمبراطورية شيمن لأنها اصطدمت بطريق الخطأ في عربة الحرب.
كان يهدد علنا تشو فنغ.
عادة ، سيكون هذا شيئا صغيرا. ومع ذلك ، كان الناس من عشيرة شيمن الإمبراطورية غير راغبين في التغاضي عن هذه المسألة.
لم يكن يتوقع أبدا أن يجرؤ مجرد شقي على استفزازه وإهانة عشيرة شيمن الإمبراطورية علنا بهذه الطريقة.
بمجرد أن تركت تلك الكلمات فمه ، اجتاحت موجة من البرودة.
كان لديهم موقف الراغب في الاعتذار ، والتعويض.
“ومع ذلك ، فقط من خلال حقيقة أن هذه الشابة هنا لمست عربة الحرب الخاصة بك عن طريق الخطأ ، فقد بدأت على الفور في مضايقتها إلى ما لا نهاية ، ورفضت السماح لها بالمغادرة.”
في هذا النوع من الوضع ، كان كل من باي يون شياو والآخرين خائفين للغاية.
واحدا تلو الآخر ، وقفوا إلى الجانب ولم يجرؤ حتى على الكلام.
كانوا خائفين بشدة من تورطهم مع جيانغ فورونغ.
لكن بين حواجبه كانت نية قتل باهتة.
بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر من عشيرة شيمن الإمبراطورية المعروفة.
علاوة على ذلك ، كان هناك خبير قتالي على مستوى الإمبراطور بينهم.
بدلا من ذلك ، ابتسم بخفة وقال ، “أتطلع إلى ذلك.”
” نحن تلاميذ من جبل الخشب السماوي ، لقد جئنا إلى هنا بدعوة من مدينة سحابة القمر. نحن نريد المشاركة في القوى التسعة ، الآن بعد أن بدأت المنافسة ، إذا لم نستعجل ، أخشى أن نتأخر.”
وضع تشو فنغ كلتا يديه خلف ظهره ورفع رقبته.
“ناهيك عن أن الأخت الكبرى جيانغ لم تفعل ذلك عن قصد ، الكبير، قد تكون على استعداد لتكون شخص متسامح، ولا تمانع في الخطا التي ارتكبها شخص صغير مثلنا ، واسمح للأخت الكبرى جيانغ بالذهاب”
كان الشخص الذي صاح بغضب في جيانغ فورونغ هو أيضا.
كان شكله يقول ” تعال ، ضربني حتى الموت!”.
واحدا تلو الآخر ، وقفوا إلى الجانب ولم يجرؤ حتى على الكلام.
لمفاجأة تشو فنغ ، بعد تردد باي يون شياو لفترة من الوقت ، تحدث في الواقع.
لم يكن يشير بإصبعه إلى ذلك الرجل العجوز فحسب ، بل كان لعابه يرش أيضا على وجه ذلك الرجل العجوز.
لم يتحدث فقط، بل كان يتوسل من اجل جيانغ فورونغ.
على الرغم من أن باي يون شياو كان يرتجف من الخوف كما قال تلك الكلمات ، كان قد تحدث على الأقل ضد ما كان يحدث.
كان هذا حقا مفاجئ لتشو فنغ.
تهديد.
هكذا باي يونشياو لم يجرؤ على البقاء بعد الآن و غادر على الفور مع تاو شيانغ وغيرهم.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ تذكر أن باي يون شياو والآخرين لا يبدو كانوا يحبون جيانغ فورونغ.
في جبل الخشب السماوي ، يمكن أن يقال أنهم أعداء لبعضهم البعض.
“ثانيا ، لن نتحدث أيضا عن كيفية وجود هذا العدد كبير من الناس هنا. ومع ذلك ، قررت جلب عربة الحرب لدفع طريقك من خلالهم.”
منطقيا ، مع مزاج باي يون شياو ، لا ينبغي أن تفعل أي شيء في هذا النوع من الاوضاع ، وبدلا من ذلك يجب ان يسعد من سوء حظ جيانغ فورونغ.
لم يتوقع أي منهم أن يكون هناك شخص لديه الشجاعة لتحدي عشيرة شيمن الإمبراطورية.
“لا يهمني من أنتم جميعا. حقيقة أنكم تجرأتم على مواجهة الأمير الخامس لعشيرتنا هو أقرب إلى طلب الموت ، إذا كنتم جميعا لا ترغبون في الموت ، ثم انصرفوا الآن بدلا من أن تكون عائقا.”
ومع ذلك ، كان قد قرر في الواقع دخول الخطر والتسول لجيانغ فورونغ.
” نحن تلاميذ من جبل الخشب السماوي ، لقد جئنا إلى هنا بدعوة من مدينة سحابة القمر. نحن نريد المشاركة في القوى التسعة ، الآن بعد أن بدأت المنافسة ، إذا لم نستعجل ، أخشى أن نتأخر.”
من هذا ، يمكن ملاحظة أن باي يون شياو لم يكن سيئا كما تخيله تشو فنغ.
ليس فقط أنهم قد أحاطوا تماما جيانغ فورونغ، كان هناك أيضا رجل عجوز يقف أمامها.
“عن قصد ؟ هل تعتقد أنك يمكن تسوية هذا مع مجرد قول انه ليس عن قصد؟’”
“لا يهمني من أنتم جميعا. حقيقة أنكم تجرأتم على مواجهة الأمير الخامس لعشيرتنا هو أقرب إلى طلب الموت ، إذا كنتم جميعا لا ترغبون في الموت ، ثم انصرفوا الآن بدلا من أن تكون عائقا.”
كان هذا الشاب يمتلك وسيم جدا مع مظهر جليدي بارد.
على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان إمبراطورا قتاليا ، إلا أنه ببساطة لم يكن يمتلك سلوك إمبراطور قتالي. تحدث مع استعمال الألفاظ النابية مباشرة بعد فتح فمه ، تماما مثل الوغد.
هذا الشخص لم يكن سوى تشو فنغ.
“الكبير، أنا حقا لم أفعل ذلك عن قصد. الكبير ، هل سيفي بالغرض لو اعتذرت لك ؟ “قالت جيانغ فورونغ بمظهر منخفض.
“الكبير باي ، ليس هناك ما يكفي من الوقت ، يجب أن نأخذ اذننا أولا” برؤية أن هذا الإمبراطور القتالي كان غاضبا ،قام تاو شيانغ يو والآخرين الذين كانوا خائفين للغاية منذ البداية بحث باي يون شياو على المغادرة.
كان بالتأكيد واحدا من كبار العباقرة من الأرض المقدسة لجيل الشباب.
هكذا باي يونشياو لم يجرؤ على البقاء بعد الآن و غادر على الفور مع تاو شيانغ وغيرهم.
بدلا من ذلك ، ابتسم بخفة وقال ، “أتطلع إلى ذلك.”
بقيت فقط جيانغ فورونغ.
بقيت فقط جيانغ فورونغ.
“يبدو أنك ترغب في الموت ، كن مطمئنا ، بما أنك وقفت ضد العم بانغ اليوم ، فسوف آخذ حياتك بالتأكيد ، ومع ذلك ، لن يكون اليوم ، ولن يكون هنا ، لا أريد من دمك القذر أن يلوث تربة مدينة سحابة القمر ” ، قال شيمن فاي شو بصوت بارد.
لكن بين حواجبه كانت نية قتل باهتة.
“الكبير، أنا حقا لم أفعل ذلك عن قصد. الكبير ، هل سيفي بالغرض لو اعتذرت لك ؟ “قالت جيانغ فورونغ بمظهر منخفض.
بينما كان تشو فنغ يبتعد ، كانت نظرة شيمن فاي شو الباردة المليئة بنية القتل لا تزال ثابتة على تشو فنغ طوال الوقت.
لكن بين حواجبه كانت نية قتل باهتة.
لقد جاءت إلى هنا من بعيد ، ولم ترغب في تفويت هذه الفرصة للتنافس ضد الأعضاء الآخرين في جيل الشباب من القوى التسع.
كان يهدد علنا تشو فنغ.
“اعتذار؟ إذا كان الاعتذار مفيدا ، ألن يعني ذلك أنه لن يكون جريمة قتل شخص ما سوف يحلها الاعتذار ؟ “كان هذا الرجل العجوز غير راغب في الصفح وتصرف بغطرسة شديدة.
بينما كان يسير ، بدأ الجميع في إفساح المجال له على عجل ، لم يجرؤ أي منهم على عرقلة طريقه.
في مواجهة الرجل العجوز الذي يجعل الأمور صعبة عليها عمدا ، اصبح وجه جيانغ فورونغ قبيحا جدا.
لم تكن تعرف ماذا تفعل.
بعد كل شيء ، كان الشخص امامها إمبراطورا قتاليا. وبالحديث عن ذلك بصراحة ، هي ، كمجرد ملك قتالي ، لم تكن مؤهلة حتى لمواجهة هذا الرجل العجوز.
في الوقت نفسه ، انتقل بقية الناس من عشيرة شيمن الامبراطورية إلى الجانب.
بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر من عشيرة شيمن الإمبراطورية المعروفة.
بينما كان تشو فنغ يبتعد ، كانت نظرة شيمن فاي شو الباردة المليئة بنية القتل لا تزال ثابتة على تشو فنغ طوال الوقت.
“يوهو ، ماهذه الغطرسة” ، في اللحظة التي لم تكنفيها جيانغ فورونغ تعرف ماذا تفعل ، خرجت شخصية فجأة من الحشد ووصلت أمامها.
كان يهدد علنا تشو فنغ.
هذا الشخص لم يكن سوى تشو فنغ.
علاوة على ذلك ، كان هناك خبير قتالي على مستوى الإمبراطور بينهم.
كان لهذا الرجل العجوز مظهر شرس للغاية ، وكان في الواقع إمبراطورا قتاليا.
كان تشو فنغ يتنكر حاليا.
“ماذا تقصد بذلك ؟ “سأل الرجل العجوز. أدرك بضعف أن هذا الصبي أمامه يبدو مختلفا عن الآخرين.
ناهيك عن الغرباء الذين لم يعرفوه ، حتى جيانغ فورونغ لم تتعرف عليه.
علاوة على ذلك ، كان هناك خبير قتالي على مستوى الإمبراطور بينهم.
“لا يهمني من أنتم جميعا. حقيقة أنكم تجرأتم على مواجهة الأمير الخامس لعشيرتنا هو أقرب إلى طلب الموت ، إذا كنتم جميعا لا ترغبون في الموت ، ثم انصرفوا الآن بدلا من أن تكون عائقا.”
وغني عن القول ، كان مظهر تشو فنغ مفاجأة للجميع.
ومع ذلك ، كان قد قرر في الواقع دخول الخطر والتسول لجيانغ فورونغ.
لم يتوقع أي منهم أن يكون هناك شخص لديه الشجاعة لتحدي عشيرة شيمن الإمبراطورية.
علاوة على ذلك ، كان هذا الشخص شابا.
“من أنت ؟ هل تخطط للتدخل في عملي ؟ ”
“دع الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك من خلال الاستفادة من موقف القوى والتنمر على الآخرين ، هذا هو المقصود بتسلط الضعفاء”
كما كان تشو فنغ قد تجرأ على الوقوف علنا ضد عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وهذا جعل الآخرين يشعرون بأن تشو فنغ لم يكن شخصية عادية.
ضاقت حواجب الرجل العجوز من عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وكشف عن بريق بارد في نظرته. في الواقع ، كان قد كشف بشكل ضعيف عن قوته القمعية.
كان هذا حقا مفاجئ لتشو فنغ.
كان من الواضح أنه كان يحاول تخويف تشو فنغ بعيدا.
“الكبير باي ، ليس هناك ما يكفي من الوقت ، يجب أن نأخذ اذننا أولا” برؤية أن هذا الإمبراطور القتالي كان غاضبا ،قام تاو شيانغ يو والآخرين الذين كانوا خائفين للغاية منذ البداية بحث باي يون شياو على المغادرة.
“إذا لم يكن هناك شيء ، فسنأخذ اذننا أولا” ، كما تحدث تشو فنغ ، أمسك معصم جيانغ فورونغ وبدأ في السير نحو مدخل المسابقة.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ خائفا. في حين أنه تم الضغط عليه ، مع ابتسامة طفيفة قال، “ليس من المهم من أنا ، المهم هو من من أنتم جميعا.”
“دع الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك من خلال الاستفادة من موقف القوى والتنمر على الآخرين ، هذا هو المقصود بتسلط الضعفاء”
عمليا كل من جيل الشباب الحاضر بدأ يرتعش.
“ماذا تقصد بذلك ؟ “سأل الرجل العجوز. أدرك بضعف أن هذا الصبي أمامه يبدو مختلفا عن الآخرين.
كان يهدد علنا تشو فنغ.
“شيمن العائلة الامبراطورية، واحدة من العشائر الإمبراطورية الأربع العظيمة في أرض القتالية المقدسة ، يقال أنها واحدة من العشائر التي تمتلك السلالة الأكثر نبلا في الأرض المقدسة.”
“ومع ذلك ، لم أتوقع أبدا أن تقوم هذه العشيرة النبيلة بالفعل بمثل هذا الشيء المشين.”
ليس فقط أنهم قد أحاطوا تماما جيانغ فورونغ، كان هناك أيضا رجل عجوز يقف أمامها.
“أولا ، هذا المكان هو المكان الذي تتنافس فيه أجيال الأرض المقدسة الشابة. أنا لا أعرف لماذا عشيرةشيمن الخاص بك سيأتي هنا.”
على الرغم من أنه كان إمبراطورا قتاليا ، فقد انتقل بالفعل إلى الجانب مثل الخادم.
“ثانيا ، لن نتحدث أيضا عن كيفية وجود هذا العدد كبير من الناس هنا. ومع ذلك ، قررت جلب عربة الحرب لدفع طريقك من خلالهم.”
ليس فقط أنهم قد أحاطوا تماما جيانغ فورونغ، كان هناك أيضا رجل عجوز يقف أمامها.
لم يتحدث فقط، بل كان يتوسل من اجل جيانغ فورونغ.
لكن بين حواجبه كانت نية قتل باهتة.
“ومع ذلك ، فقط من خلال حقيقة أن هذه الشابة هنا لمست عربة الحرب الخاصة بك عن طريق الخطأ ، فقد بدأت على الفور في مضايقتها إلى ما لا نهاية ، ورفضت السماح لها بالمغادرة.”
“ثانيا ، لن نتحدث أيضا عن كيفية وجود هذا العدد كبير من الناس هنا. ومع ذلك ، قررت جلب عربة الحرب لدفع طريقك من خلالهم.”
“قل لي ، هي أفعالك أي مختلفة عن تلك التي لدى الطغاة الأشرار؟ هل هذا حقا شيء يجب أن تفعله عشيرة أمبراطورية؟”
“الكبير، أنا حقا لم أفعل ذلك عن قصد. الكبير ، هل سيفي بالغرض لو اعتذرت لك ؟ “قالت جيانغ فورونغ بمظهر منخفض.
ناهيك عن الغرباء الذين لم يعرفوه ، حتى جيانغ فورونغ لم تتعرف عليه.
بسماع تلك الكلمات ، تحولت بشرة الرجل العجوز على الفور واصبحت شاحبة.
كان غاضبا للغاية
لم يكن يتوقع أبدا أن يجرؤ مجرد شقي على استفزازه وإهانة عشيرة شيمن الإمبراطورية علنا بهذه الطريقة.
“أنت؟ ما قلته في وقت سابق كان حول سلوك عشيرة شيمن الامبراطورية الخاص بك ، ما سأقوله الآن هو عن سلوكك.”
لمفاجأة تشو فنغ ، بعد تردد باي يون شياو لفترة من الوقت ، تحدث في الواقع.
لم يكن يشير بإصبعه إلى ذلك الرجل العجوز فحسب ، بل كان لعابه يرش أيضا على وجه ذلك الرجل العجوز.
“أنا لا أعرف من أنت ، ومع ذلك ، بغض النظر عن هويتك لا تزال إمبراطور قتالي ، واحد من خبراء الارض المقدسة ، لكن انت تفتقر تماما لمغرفة كبير لمثل هذه المسألة التافهة ، بل قررت أن تجعل الأمور صعبة عمدا لأحد جيل الشباب ، أنت حقا عار على الأباطرة القتاليين ” ، تابع تشو فنغ.
كان تشو فنغ يتنكر حاليا.
لم يكن يشير بإصبعه إلى ذلك الرجل العجوز فحسب ، بل كان لعابه يرش أيضا على وجه ذلك الرجل العجوز.
“أنت تغازل الموت!”
كان حقا غير قادر على تحمل هذا.
قام الرجل العجوز بمسح اللعاب من وجهه لكنه علق على يده لهذا لقد أصبح غاضبا تماما.
لم يكن تشو فنغ يتناقض معه علنا فحسب ، بل كان قد أهانه في الواقع بهذه الطريقة.
كان حقا غير قادر على تحمل هذا.
“مغازلة الموت ؟ جيد جدا. هيا ، أضربني حتى الموت. دع الجميع يعرف كم هم اوغاد عشيرة شيمن الإمبراطورية الخاصة بك ، دع الجميع يعرف كم أنت وغد”
“هل تعتقد أنني لن يجرؤ ؟ “كان الرجل العجوز غاضبا لدرجة أن بشرته تحولت إلى اللون الأحمر العميق.
“دع الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك من خلال الاستفادة من موقف القوى والتنمر على الآخرين ، هذا هو المقصود بتسلط الضعفاء”
ومع ذلك ، كان الإمبراطور القتالي الذي تصرف بذل مثل هذا الرجل العجوز هو الأول.
وضع تشو فنغ كلتا يديه خلف ظهره ورفع رقبته.
كانوا خائفين بشدة من تورطهم مع جيانغ فورونغ.
كان شكله يقول ” تعال ، ضربني حتى الموت!”.
بالتأكيد ، عند النظر نحو الصوت ، رأى جيانغ فورونغ. ليس فقط هي ، ولكن التلاميذ البارزين الآخرين من جبل الخشب السماوي ، باي يون شياو ، تشي يان يو ، تاو شيانغ يو ، بين لايهو وتشاو جينغانغ ، كانوا حاضرين أيضا.
“هل تعتقد أنني لن يجرؤ ؟ “كان الرجل العجوز غاضبا لدرجة أن بشرته تحولت إلى اللون الأحمر العميق.
رفع يده وكان على وشك الهجوم على تشو فنغ.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهر صوت فجأة من داخل عربة الحرب.
“العم بانغ ، اسمح لها بالمرور.”
“ماالأمر؟ هل ترغب أيضا بقتلي؟” سخر تشو فنغ .
وراء هذه المجموعة من الناس من عشيرة شيمن الإمبراطورية كانت عربة حرب كبيرة.
ومع ذلك ، كان الإمبراطور القتالي الذي تصرف بذل مثل هذا الرجل العجوز هو الأول.
عندما ظهر هذا الصوت ، أوقف ذلك الرجل العجوز الذي كان يضغط أسنانه لسبب غضبه حركته و تراجع عن ضرب تشو فنغ على الفور.
على الرغم من أنه كان إمبراطورا قتاليا ، فقد انتقل بالفعل إلى الجانب مثل الخادم.
” نحن تلاميذ من جبل الخشب السماوي ، لقد جئنا إلى هنا بدعوة من مدينة سحابة القمر. نحن نريد المشاركة في القوى التسعة ، الآن بعد أن بدأت المنافسة ، إذا لم نستعجل ، أخشى أن نتأخر.”
“أنا لا أعرف من أنت ، ومع ذلك ، بغض النظر عن هويتك لا تزال إمبراطور قتالي ، واحد من خبراء الارض المقدسة ، لكن انت تفتقر تماما لمغرفة كبير لمثل هذه المسألة التافهة ، بل قررت أن تجعل الأمور صعبة عمدا لأحد جيل الشباب ، أنت حقا عار على الأباطرة القتاليين ” ، تابع تشو فنغ.
في الوقت نفسه ، انتقل بقية الناس من عشيرة شيمن الامبراطورية إلى الجانب.
جاء هذا المشهد بمثابة مفاجأة لتشو فنغ.
حتى الآن ، رأى تشو فنغ العديد من الأباطرة القتاليين.
ومع ذلك ، كان الإمبراطور القتالي الذي تصرف بذل مثل هذا الرجل العجوز هو الأول.
في هذه اللحظة ، خرج شاب من عربة الحرب.
كان هذا الشاب يمتلك وسيم جدا مع مظهر جليدي بارد.
لكن بين حواجبه كانت نية قتل باهتة.
لمفاجأة تشو فنغ ، بعد تردد باي يون شياو لفترة من الوقت ، تحدث في الواقع.
كان هذا الرجل ينتمي إلى الناس الذين يمكن للمرء أن يقول أنه كان غير عادي من مجرد ظهوره.
كان الشخص الذي صاح بغضب في جيانغ فورونغ هو أيضا.
علاوة على ذلك ، كان هذا الشخص شابا.
“الكبير، أنا حقا لم أفعل ذلك عن قصد. الكبير ، هل سيفي بالغرض لو اعتذرت لك ؟ “قالت جيانغ فورونغ بمظهر منخفض.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه مظهر غير عادي فحسب ، بل كان تدريبه قوي جدا أيضا
كان تشو فنغ يتنكر حاليا.
وكان نصف الامبراطور قتالي في المرتبة الخامسة
للوصول إلى مستوى نصف الامبراطور قتالي في المرتبة الخامسة في مثل هذه السن المبكرة، كان قادرا تماما على التنافس ضد تلميذ صانع الأسلحة الخالد.
“الكبير، أنا حقا لم أفعل ذلك عن قصد. الكبير ، هل سيفي بالغرض لو اعتذرت لك ؟ “قالت جيانغ فورونغ بمظهر منخفض.
شيمن فاي شو.
كان بالتأكيد واحدا من كبار العباقرة من الأرض المقدسة لجيل الشباب.
على الأرجح ، كان هذا هو الأمير الخامس لعشيرة شيمن الامبراطوريةالذي تحدث عنه الناس.
شيمن فاي شو.
“إذا لم يكن هناك شيء ، فسنأخذ اذننا أولا” ، كما تحدث تشو فنغ ، أمسك معصم جيانغ فورونغ وبدأ في السير نحو مدخل المسابقة.
كان هذا الشاب يمتلك وسيم جدا مع مظهر جليدي بارد.
“ماذا تقصد بذلك ؟ “سأل الرجل العجوز. أدرك بضعف أن هذا الصبي أمامه يبدو مختلفا عن الآخرين.
“أولا ، هذا المكان هو المكان الذي تتنافس فيه أجيال الأرض المقدسة الشابة. أنا لا أعرف لماذا عشيرةشيمن الخاص بك سيأتي هنا.”
“انتظر لحظة” ، ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحدث شيمن فاي شو فجأة.
لم يتوقع أي منهم أن يكون هناك شخص لديه الشجاعة لتحدي عشيرة شيمن الإمبراطورية.
“ماالأمر؟ هل ترغب أيضا بقتلي؟” سخر تشو فنغ .
كانوا أشخاصا من عشيرة شيمن الإمبراطورية.
بينما كان تشو فنغ يبتعد ، كانت نظرة شيمن فاي شو الباردة المليئة بنية القتل لا تزال ثابتة على تشو فنغ طوال الوقت.
“يبدو أنك ترغب في الموت ، كن مطمئنا ، بما أنك وقفت ضد العم بانغ اليوم ، فسوف آخذ حياتك بالتأكيد ، ومع ذلك ، لن يكون اليوم ، ولن يكون هنا ، لا أريد من دمك القذر أن يلوث تربة مدينة سحابة القمر ” ، قال شيمن فاي شو بصوت بارد.
بمجرد أن تركت تلك الكلمات فمه ، اجتاحت موجة من البرودة.
كان الأمر كما لو أن الهواء قد تم تجميده.
ضاقت حواجب الرجل العجوز من عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وكشف عن بريق بارد في نظرته. في الواقع ، كان قد كشف بشكل ضعيف عن قوته القمعية.
عمليا كل من جيل الشباب الحاضر بدأ يرتعش.
بينما كان تشو فنغ يبتعد ، كانت نظرة شيمن فاي شو الباردة المليئة بنية القتل لا تزال ثابتة على تشو فنغ طوال الوقت.
لم يتمكنوا من مقاومة هذا البرد.
كان هذا الرجل ينتمي إلى الناس الذين يمكن للمرء أن يقول أنه كان غير عادي من مجرد ظهوره.
تهديد.
لم يتحدث فقط، بل كان يتوسل من اجل جيانغ فورونغ.
كان يهدد علنا تشو فنغ.
“أنت؟ ما قلته في وقت سابق كان حول سلوك عشيرة شيمن الامبراطورية الخاص بك ، ما سأقوله الآن هو عن سلوكك.”
في الوقت نفسه ، انتقل بقية الناس من عشيرة شيمن الامبراطورية إلى الجانب.
بالتأكيد ، عند النظر نحو الصوت ، رأى جيانغ فورونغ. ليس فقط هي ، ولكن التلاميذ البارزين الآخرين من جبل الخشب السماوي ، باي يون شياو ، تشي يان يو ، تاو شيانغ يو ، بين لايهو وتشاو جينغانغ ، كانوا حاضرين أيضا.
ومع ذلك ، في مواجهة تهديد شيمن فاي شو ، ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير.
بدلا من ذلك ، ابتسم بخفة وقال ، “أتطلع إلى ذلك.”
“شيمن العائلة الامبراطورية، واحدة من العشائر الإمبراطورية الأربع العظيمة في أرض القتالية المقدسة ، يقال أنها واحدة من العشائر التي تمتلك السلالة الأكثر نبلا في الأرض المقدسة.”
بعد ان انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، واصل السير نحو المدخل.
بينما كان يسير ، بدأ الجميع في إفساح المجال له على عجل ، لم يجرؤ أي منهم على عرقلة طريقه.
ضاقت حواجب الرجل العجوز من عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وكشف عن بريق بارد في نظرته. في الواقع ، كان قد كشف بشكل ضعيف عن قوته القمعية.
وغني عن القول ، كان مظهر تشو فنغ مفاجأة للجميع.
كما كان تشو فنغ قد تجرأ على الوقوف علنا ضد عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وهذا جعل الآخرين يشعرون بأن تشو فنغ لم يكن شخصية عادية.
“دع الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك من خلال الاستفادة من موقف القوى والتنمر على الآخرين ، هذا هو المقصود بتسلط الضعفاء”
بينما كان تشو فنغ يبتعد ، كانت نظرة شيمن فاي شو الباردة المليئة بنية القتل لا تزال ثابتة على تشو فنغ طوال الوقت.
