العنكبوت والتدمير
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“الفن الغامض للقمر المشع – تحول كيمويين!”.
كان أمام بصره عنكبوت ضخم بحجم جبل شاهق ، ينفث خيوطًا تغلف المختبر بأكمله.
بعد كل شيء إذا تم تدمير المختبر النجمي ، فلن يفقد قناته على عالم الأحلام فحسب ، بل سيظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
حتى المختبر نفسه بدأ يذوب ببطء.
”غير ممكن! ، قمت بإعداد تقنية إخفاء وتشكيل تعويذة قبل المغادرة ، حتى أنني تركت ورائي … “
تكثفت كميات مرعبة من دريم فورس بقوة ، متقاربة على وجه ذلك الرجل المشوه وهو يطلق هديرًا مرعبًا في السماء.
بدأ عقل ليلين في العمل بسرعة.
تحجرت العديد من العناكب الصغيرة في الجو وتحولت إلى صخور وسقطت.
كان واثقًا من إعداده ، لكن التحذير من رقاقة AI لم يكن خاطئًا بالتأكيد.
“أرغ … هذه القوة!” بغرابة كافية ، ظهر تلميح من السعادة في عيون ليلين.
هل يمكن أن يكون نوعًا من المخلوقات الفريدة التي يمكنها أن ترى من خلال تشكيل التعويذة الوهمية؟ ، أم … شياطين؟ ، حولت الاحتمالات تعبير ليلين على الفور إلى قاتم.
أنزل ليلين يده اليمنى قليلاً بلا حول ولا قوة “رقاقة AI ، أمر جني التكوين لتفعيل إجراءات التدمير الذاتي!”.
أسرع فجأة وذهب إلى المنطقة حيث كان مختبره …
ومع ذلك تحت تأثير مهارة الإلتهام الفطرية ، تعافى الثعبان بسرعة كبيرة.
لكن المشهد الذي ظهر في رؤيته جعل عيون ليلين تتسع تدريجياً “هذا…“.
كانت أفكاره تعمل بلا نهاية.
كان أمام بصره عنكبوت ضخم بحجم جبل شاهق ، ينفث خيوطًا تغلف المختبر بأكمله.
كانت الرونية حول المختبر تومض بإستمرار متموجة ببريق مبهر.
كانت الرونية حول المختبر تومض بإستمرار متموجة ببريق مبهر.
استجاب رقاقة AI على الفور ، وعرضت لوحة بيانات مع العديد من الحقول غير المكتملة أمامه.
إستنفذت الطبقة الدفاعية وشبكة العنكبوت بعضهما البعض.
حتى المختبر نفسه بدأ يذوب ببطء.
على بطون العنكبوت كانت هناك أعداد كبيرة من الأنماط ، تتجمع لتشكل وجهًا ذكورياً مشوهًا.
لقد لاحظ هذه المنطقة لفترة طويلة.
صدى صوت من فمه المفتوح على مصراعيه.
“هل من الممكن فحص الخصم؟” سأل ليلين بسرعة.
[تحذير! تحذير! احتياطيات طاقة جني التكوين عند أقل من 10٪ ، تقترب من القيمة الحرجة. يوصى بإجراءات مضادة فورية!] ظهرت نافذة التحذير الحمراء الخاصة بشريحة AI مرة أخرى.
على أقل تقدير يمكن أن يؤكد من خلال هذا الهجوم أن خصمه لم يستوعب القوانين.
“هل من الممكن فحص الخصم؟” سأل ليلين بسرعة.
“لا! ، إذا استمر هذا الأمر ، بغض النظر عما إذا كان المختبر قد تم جره هناك أم أن هذا الشيء يمكنه الوصول إلى القناة المؤدية هنا ، فلن يكون شيئًا أرغب في رؤيته ” ظهرت نظرة نادرة من التردد على وجه ليلين ، لكنها إنجرفت في النهاية إلى حل.
[تأسست المهمة ، في محاولة لمسح ، البدء في اختراق مجال قوة الخصم.]
كان واثقًا من إعداده ، لكن التحذير من رقاقة AI لم يكن خاطئًا بالتأكيد.
شيك شيك! .
”غير ممكن! ، قمت بإعداد تقنية إخفاء وتشكيل تعويذة قبل المغادرة ، حتى أنني تركت ورائي … “
عندما بدأت رقاقة AI تفحصه بشكل ميكانيكي ، بدا أن العنكبوت الضخم في الجو قد استفزه شيء ما.
شيك شيك شي…
تحولت عيونها ونظرت مباشرة إلى ليلين.
بعد كل شيء إذا تم تدمير المختبر النجمي ، فلن يفقد قناته على عالم الأحلام فحسب ، بل سيظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
المسح القوي سيطلق شعورًا بالغزو الخبيث.
كان من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إثارة كراهية الخصم ، وهو أمر توقعه ليلين منذ فترة طويلة.
تحطمت شبكة العنكبوت في السماء بشكل مباشر ، وأختفت في الثقب الأسود المرعب مع الصخور والفروع المحيطة وحتى الضوء نفسه.
أطلق وجه الرجل على بطن العنكبوت تنهدًا ، واجتاحت موجات صوتية مرعبة المنطقة التي كان بها ليلين ، مزقت التربة السطحية لتكشف عن الطبقة الصخرية السميكة.
كان أمام بصره عنكبوت ضخم بحجم جبل شاهق ، ينفث خيوطًا تغلف المختبر بأكمله.
إتخذ ليلين احتياطاته في اللحظة التي أمر فيها رقاقة AI للمسح.
ظهر ضوء غامض من العيون الكهرمانية.
كان جسده مغطى بطبقة من مقاييس كيمويين ، وظهرت بعض الدروع الحمراء.
إلى جانب الهسهسة المرعبة ، ظهر فجأة في السماء ثعبان ضخم يزيد طوله عن مائة ألف متر.
كا تشا! كا تشا! .
لم ينظر حتى لمعرفة نتيجة ذلك وأغلق باب المختبر على الفور.
تلامست الدروع الحمراء والموجات الصوتية ، وبدا أنها غير قادرة على الإستمرار في الدفاع لفترة أطول.
ولكن من خلال اكتشاف رقاقة الذكاء وملاحظاته الخاصة ، تمكن ليلين بالفعل من تأكيد أن الخصم كان على الأقل مخلوقًا من المرتبة السادسة ، شرسًا وقويًا .
ظهرت العديد من الشقوق على سطح الدروع ، وسرعان ما تحطمت.
كا تشا! كا تشا! .
اجتاحت الموجات الصوتية ليلين ، مما تسبب في ألم شديد ينتقل من مقاييس كيمويين.
كانت الرونية حول المختبر تومض بإستمرار متموجة ببريق مبهر.
“أرغ … هذه القوة!” بغرابة كافية ، ظهر تلميح من السعادة في عيون ليلين.
شيك شيك شي…
على أقل تقدير يمكن أن يؤكد من خلال هذا الهجوم أن خصمه لم يستوعب القوانين.
كانت أفكاره تعمل بلا نهاية.
لم يكن الخصم وجودًا أعلى ، كان هذا أكثر أهمية من أي شيء آخر.
كان من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إثارة كراهية الخصم ، وهو أمر توقعه ليلين منذ فترة طويلة.
إذا لم يكن كذلك ، كان بإمكانه فقط أن يستدير ويهرب تاركًا المختبر والتجول بمفرده في عالم الأحلام.
شكلت العظام الكبيرة في أعلى رأسه شيئًا مثل التاج ، حيث أنبعث من الخطوط الملساء والأنيقة لمقاييسه هالة النبلاء.
[بيييب! لقد قاوم الهدف المسح ، ولم يتم الحصول على جميع البيانات. عرض ما هو متاح؟] رن صوت رقاقة AI .
ومع ذلك تحت تأثير مهارة الإلتهام الفطرية ، تعافى الثعبان بسرعة كبيرة.
بالطبع ، وافق ليلين دون تردد.
ومع ذلك تحت تأثير مهارة الإلتهام الفطرية ، تعافى الثعبان بسرعة كبيرة.
استجاب رقاقة AI على الفور ، وعرضت لوحة بيانات مع العديد من الحقول غير المكتملة أمامه.
” كدالكجمالك!”.
[بيييب! مخلوق غير معروف. القوة: 200+ ، الرشاقة: 100+ ، الحيوية: المعلومات غير كافية ، القوة الروحية: 2000+ (تقدير) ، القدرات: (1) الاكتشاف: لديه إدراك شديد لموجات الطاقة في أراضيها ، 2 : غير معروف … 3 : غير معروف …]
“يجب أن تكون هذه القدرة على الكشف هي السبب في تمكن الخصم من اكتشاف المختبر على الرغم من إخفائي الدقيق ” تنهد ليلين.
” أنا أحمق للغاية! ، هذا هو عالم الأحلام ، فلماذا يتبع مثل هذه القواعد؟“.
تم تذكيره بالقول “الإنسان يقترح ، والإله يقرر“.
شكلت العظام الكبيرة في أعلى رأسه شيئًا مثل التاج ، حيث أنبعث من الخطوط الملساء والأنيقة لمقاييسه هالة النبلاء.
لقد لاحظ هذه المنطقة لفترة طويلة.
تغير تعبيره فجأة وغطت كمية كبيرة من دريم فورس ذات اللون الأحمر الداكن جسده ، وشكلت شبح عنكبوت ضخم.
فقط بعد التأكد من عدم وجود أي مخلوقات مرعبة ، خرج للاستكشاف براحة البال.
تكثفت كميات مرعبة من دريم فورس بقوة ، متقاربة على وجه ذلك الرجل المشوه وهو يطلق هديرًا مرعبًا في السماء.
لم يكن يتوقع أن ينجذب مثل هذا الوحش المرعب عندما يخرج.
“لا! ، إذا استمر هذا الأمر ، بغض النظر عما إذا كان المختبر قد تم جره هناك أم أن هذا الشيء يمكنه الوصول إلى القناة المؤدية هنا ، فلن يكون شيئًا أرغب في رؤيته ” ظهرت نظرة نادرة من التردد على وجه ليلين ، لكنها إنجرفت في النهاية إلى حل.
“الخصم مخلوق من المرتبة السادسة على الأكثر ، لا تزال هناك فرصة!” ومضت شخصية ليلين بينما كان يتفادى شبكة العنكبوت البيضاء الثلجية في الهواء.
بسبب عدم اليقين المتأصل في دريم فورس ، كانت تصنيفاتهم غامضة للغاية.
كانت أفكاره تعمل بلا نهاية.
“يجب أن تكون هذه القدرة على الكشف هي السبب في تمكن الخصم من اكتشاف المختبر على الرغم من إخفائي الدقيق ” تنهد ليلين.
بالطبع لم تتبع كائنات عالم الأحلام تصنيفات عالم الماجوس.
ظهرت العديد من الشقوق على سطح الدروع ، وسرعان ما تحطمت.
بسبب عدم اليقين المتأصل في دريم فورس ، كانت تصنيفاتهم غامضة للغاية.
بالطبع لم تتبع كائنات عالم الأحلام تصنيفات عالم الماجوس.
ولكن من خلال اكتشاف رقاقة الذكاء وملاحظاته الخاصة ، تمكن ليلين بالفعل من تأكيد أن الخصم كان على الأقل مخلوقًا من المرتبة السادسة ، شرسًا وقويًا .
ومض تألق دقيق عبر هذه الخيوط المكدسة.
“هذه الأنواع من المخلوقات كلها تحتل أراضيها بشكل طبيعي ، لماذا خرج بلا سبب؟” هز ليلين رأسه على الفور حتى عندما خطر بباله هذا الفكر .
لم يكن الخصم وجودًا أعلى ، كان هذا أكثر أهمية من أي شيء آخر.
” أنا أحمق للغاية! ، هذا هو عالم الأحلام ، فلماذا يتبع مثل هذه القواعد؟“.
مع تحطم الجبال والدوي المدمر للفضاء ، إجتاحت موجات الصدمة المرعبة من الهواء في جميع الاتجاهات.
في هذه اللحظة إنتفخ بطن العنكبوت في الهواء فجأة حيث أطلق صرخة وتمدد وانفجر أخيرًا!.
أطلق وجه الرجل على بطن العنكبوت تنهدًا ، واجتاحت موجات صوتية مرعبة المنطقة التي كان بها ليلين ، مزقت التربة السطحية لتكشف عن الطبقة الصخرية السميكة.
سقطت كميات كبيرة من العناكب المكتظة من السماء مثل قطرات المطر.
عندما فتحه مرة أخرى ، تحول محيط المختبر بالفعل إلى مشهد لقلعة قديمة.
ربطها خيط شفاف من جميع ذيولها بالجسم الرئيسي.
إستنفذت الطبقة الدفاعية وشبكة العنكبوت بعضهما البعض.
ومض تألق دقيق عبر هذه الخيوط المكدسة.
بدأ عقل ليلين في العمل بسرعة.
تكثفت كميات مرعبة من دريم فورس بقوة ، متقاربة على وجه ذلك الرجل المشوه وهو يطلق هديرًا مرعبًا في السماء.
كان جسده مغطى بطبقة من مقاييس كيمويين ، وظهرت بعض الدروع الحمراء.
” كدالكجمالك!”.
تحجرت العديد من العناكب الصغيرة في الجو وتحولت إلى صخور وسقطت.
أصطدمت دريم فورس المرعبة بجسد ليلين ، مما تسبب في بدء البدلة الدفاعية في التكسير بوصة تلو الأخرى.
تم ضرب العنكبوت الكبير الذي كان يحوم أمام المختبر على بعد مسافة.
“قوي جداً! ، هل هذه قوة الرتبة 6؟ ” عندما تمتم ليلين ، إنبثق إشعاع أحمر كالدم من جسده.
أطلق وجه الرجل على بطن العنكبوت تنهدًا ، واجتاحت موجات صوتية مرعبة المنطقة التي كان بها ليلين ، مزقت التربة السطحية لتكشف عن الطبقة الصخرية السميكة.
تركزت القوة من كتلته النقطية إلى أقصى الحدود وعززت التعويذة مما أدى إلى تحول جديد.
“اخرج!” بمرافقة صيحة ليلين المتفجرة ، أندفعت الأفعى الهائلة فجأة نحو العنكبوت الكبير في السماء.
“الفن الغامض للقمر المشع – تحول كيمويين!”.
كان هناك خطوط حمراء غير عادية على وجهه حيث تشكلت العديد من ألسنة اللهب السوداء على جسده مما جعله يشبه طائر الفينيكس الشيطاني.
إلى جانب الهسهسة المرعبة ، ظهر فجأة في السماء ثعبان ضخم يزيد طوله عن مائة ألف متر.
ومض شبح ضخم عبر السماء.
شكلت العظام الكبيرة في أعلى رأسه شيئًا مثل التاج ، حيث أنبعث من الخطوط الملساء والأنيقة لمقاييسه هالة النبلاء.
بدأ عقل ليلين في العمل بسرعة.
كان هذا هو حاكم الثعابين العملاقة القديمة كيمويين – الإمبراطور كيمويين من المرتبة الخامسة!.
“قوي جداً! ، هل هذه قوة الرتبة 6؟ ” عندما تمتم ليلين ، إنبثق إشعاع أحمر كالدم من جسده.
هسس!.
إتخذ ليلين احتياطاته في اللحظة التي أمر فيها رقاقة AI للمسح.
ومض شبح ضخم عبر السماء.
كان هناك خطوط حمراء غير عادية على وجهه حيث تشكلت العديد من ألسنة اللهب السوداء على جسده مما جعله يشبه طائر الفينيكس الشيطاني.
قام إمبراطور كيمويين فجأة بضرب ذيله ، مما أصاب الوجه في السماء وتسبب في إنفجاره.
لقد لاحظ هذه المنطقة لفترة طويلة.
ظهر ضوء غامض من العيون الكهرمانية.
تحجرت العديد من العناكب الصغيرة في الجو وتحولت إلى صخور وسقطت.
كان جسده مغطى بطبقة من مقاييس كيمويين ، وظهرت بعض الدروع الحمراء.
“المهارة الفطرية – إلتهام!” جنبًا إلى جنب مع قوة روح ليلين ، وسع إمبراطور كيموين فجأة فكه وتشكل ثقب أسود كبير أمامه.
حتى المختبر نفسه بدأ يذوب ببطء.
تحطمت شبكة العنكبوت في السماء بشكل مباشر ، وأختفت في الثقب الأسود المرعب مع الصخور والفروع المحيطة وحتى الضوء نفسه.
اجتاحت الموجات الصوتية ليلين ، مما تسبب في ألم شديد ينتقل من مقاييس كيمويين.
“اخرج!” بمرافقة صيحة ليلين المتفجرة ، أندفعت الأفعى الهائلة فجأة نحو العنكبوت الكبير في السماء.
من الواضح أن هذا النوع من الهجوم أثار غضب العنكبوت.
مع تحطم الجبال والدوي المدمر للفضاء ، إجتاحت موجات الصدمة المرعبة من الهواء في جميع الاتجاهات.
تم تذكيره بالقول “الإنسان يقترح ، والإله يقرر“.
تم ضرب العنكبوت الكبير الذي كان يحوم أمام المختبر على بعد مسافة.
“اذهب!” تم إلقاء جرعات مختلفة من جسد ليلين ، مما شكل تركيبة تعويذة مرعبة.
من الواضح أن هذا النوع من الهجوم أثار غضب العنكبوت.
عندما فتحه مرة أخرى ، تحول محيط المختبر بالفعل إلى مشهد لقلعة قديمة.
مع صيحات تثقب الأذن ، إنفجرت فجأة بضعة شفرات من الضوء الداكن ، تاركة ندوبًا عميقة على جسد إمبراطور كيمويين .
بالطبع لم تتبع كائنات عالم الأحلام تصنيفات عالم الماجوس.
سقطت قشور كبيرة مع تناثر الدم في كل الاتجاهات.
صدى صوت من فمه المفتوح على مصراعيه.
ومع ذلك تحت تأثير مهارة الإلتهام الفطرية ، تعافى الثعبان بسرعة كبيرة.
هسس!.
تجمعت تيارات سوداء لا حصر لها من الهواء ، واستعادة جسد ليلين الحقيقي.
درس ليلين هذا التحول في الفضاء في المختبر على نطاق واسع.
كان هناك خطوط حمراء غير عادية على وجهه حيث تشكلت العديد من ألسنة اللهب السوداء على جسده مما جعله يشبه طائر الفينيكس الشيطاني.
سقطت قشور كبيرة مع تناثر الدم في كل الاتجاهات.
“الفينيكس الشيطاني المحلق!” جنبًا إلى جنب مع صرخة طائر الفينيكس العالية ، مزق طائر الفينيكس الأسود الطبقات التي كانت تلف المختبر وأنطلق ليلين للداخل.
“المهارة الفطرية – إلتهام!” جنبًا إلى جنب مع قوة روح ليلين ، وسع إمبراطور كيموين فجأة فكه وتشكل ثقب أسود كبير أمامه.
“اذهب!” تم إلقاء جرعات مختلفة من جسد ليلين ، مما شكل تركيبة تعويذة مرعبة.
كان أمام بصره عنكبوت ضخم بحجم جبل شاهق ، ينفث خيوطًا تغلف المختبر بأكمله.
إختلطت بهجمات القرط القرمزي ، وأنفجروا نحو العنكبوت الهائل الذي كان يندفع.
تم ضرب العنكبوت الكبير الذي كان يحوم أمام المختبر على بعد مسافة.
لم ينظر حتى لمعرفة نتيجة ذلك وأغلق باب المختبر على الفور.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بانغ!.
بدأ عقل ليلين في العمل بسرعة.
عندما فتحه مرة أخرى ، تحول محيط المختبر بالفعل إلى مشهد لقلعة قديمة.
ظهرت العديد من الشقوق على سطح الدروع ، وسرعان ما تحطمت.
“لقد عدت!” غمغم ليلين.
كان من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إثارة كراهية الخصم ، وهو أمر توقعه ليلين منذ فترة طويلة.
تغير تعبيره فجأة وغطت كمية كبيرة من دريم فورس ذات اللون الأحمر الداكن جسده ، وشكلت شبح عنكبوت ضخم.
“اخرج!” بمرافقة صيحة ليلين المتفجرة ، أندفعت الأفعى الهائلة فجأة نحو العنكبوت الكبير في السماء.
“في الواقع ، ما زلت لا أستطيع مقاومة هجوم مخلوق من الرتبة 6 … “تمتم ليلين بإبتسامة مرة على وجهه.
“يجب أن تكون هذه القدرة على الكشف هي السبب في تمكن الخصم من اكتشاف المختبر على الرغم من إخفائي الدقيق ” تنهد ليلين.
فجأة ، أظهر تعبيره تغييرًا جذريًا آخر.
ظهرت العديد من الشقوق على سطح الدروع ، وسرعان ما تحطمت.
بوووم!.
من الواضح أن هذا النوع من الهجوم أثار غضب العنكبوت.
إرتد البرق الأزرق الساطع حول محيط المختبر ، حتى أنه ظهر في عالم الأحلام ، قام عنكبوت أحمر ضخم بصق كمية كبيرة من الخيط من الجانب الآخر الذي بدا وكأنه يمتد عبر الفراغ ، من خلال رؤيته النجمية رأى ليلين كمية كبيرة من إلتواءت الخيوط أعلى المختبر وتهدف لسحب المكان مرة أخرى إلى عالم الأحلام.
” كدالكجمالك!”.
“لا! ، إذا استمر هذا الأمر ، بغض النظر عما إذا كان المختبر قد تم جره هناك أم أن هذا الشيء يمكنه الوصول إلى القناة المؤدية هنا ، فلن يكون شيئًا أرغب في رؤيته ” ظهرت نظرة نادرة من التردد على وجه ليلين ، لكنها إنجرفت في النهاية إلى حل.
كان واثقًا من إعداده ، لكن التحذير من رقاقة AI لم يكن خاطئًا بالتأكيد.
“أحتاج إلى قطع الاتصال!”.
تركزت القوة من كتلته النقطية إلى أقصى الحدود وعززت التعويذة مما أدى إلى تحول جديد.
درس ليلين هذا التحول في الفضاء في المختبر على نطاق واسع.
بسبب عدم اليقين المتأصل في دريم فورس ، كانت تصنيفاتهم غامضة للغاية.
على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من النتائج ، إلا أنه لا يزال يستنتج كيفية إيقاف هذه الظاهرة.
ربطها خيط شفاف من جميع ذيولها بالجسم الرئيسي.
أنزل ليلين يده اليمنى قليلاً بلا حول ولا قوة “رقاقة AI ، أمر جني التكوين لتفعيل إجراءات التدمير الذاتي!”.
في هذه اللحظة إنتفخ بطن العنكبوت في الهواء فجأة حيث أطلق صرخة وتمدد وانفجر أخيرًا!.
[بيييب! ، أكدت السلطة ،فرض الأمر] بدون أفكار بشرية ، نفذت رقاقة الذكاء أوامره بشكل ميكانيكي فقط.
لقد لاحظ هذه المنطقة لفترة طويلة.
عندما بدا الأمر ، ظهر غاز أحمر غامق قليلاً من أرضية المختبر.
أطلق وجه الرجل على بطن العنكبوت تنهدًا ، واجتاحت موجات صوتية مرعبة المنطقة التي كان بها ليلين ، مزقت التربة السطحية لتكشف عن الطبقة الصخرية السميكة.
نمت دريم فورس ذات اللون الأحمر الداكن أكثر تركيزًا أثناء تقاربها ، لتشكل في النهاية طبقة من اللهب الأحمر الداكن.
إذا لم يكن كذلك ، كان بإمكانه فقط أن يستدير ويهرب تاركًا المختبر والتجول بمفرده في عالم الأحلام.
مع سلسلة من الإنفجارات ، ذاب قدر كبير من المعدن وأنفصل.
ومض تألق دقيق عبر هذه الخيوط المكدسة.
حتى المختبر نفسه بدأ يذوب ببطء.
[بيييب! ، أكدت السلطة ،فرض الأمر] بدون أفكار بشرية ، نفذت رقاقة الذكاء أوامره بشكل ميكانيكي فقط.
شيك شيك شي…
لكن المشهد الذي ظهر في رؤيته جعل عيون ليلين تتسع تدريجياً “هذا…“.
شعر ليلين وكأنه يستطيع سماع هدير العنكبوت الغاضب من عالم الأحلام البعيد.
على بطون العنكبوت كانت هناك أعداد كبيرة من الأنماط ، تتجمع لتشكل وجهًا ذكورياً مشوهًا.
كان الصوت العالي في الأصل شديدًا للغاية ، ولكن سرعان ما خفت حدة الصوت واختفى تدريجياً.
هسس!.
ثم إنطفأت النيران ذات اللون الأحمر الداكن ، تاركة ثقبًا أسودًا كبيرًا في المكان الذي كان عليه المختبر في الأصل.
أطلق وجه الرجل على بطن العنكبوت تنهدًا ، واجتاحت موجات صوتية مرعبة المنطقة التي كان بها ليلين ، مزقت التربة السطحية لتكشف عن الطبقة الصخرية السميكة.
لقد اختفى دون أن يترك أثراً.
“الفينيكس الشيطاني المحلق!” جنبًا إلى جنب مع صرخة طائر الفينيكس العالية ، مزق طائر الفينيكس الأسود الطبقات التي كانت تلف المختبر وأنطلق ليلين للداخل.
[ المترجم : وبكدا نكون خلصنا لليوم ، بكرة نكمل بدفعة زي ديه وممكن أكتر ].
[بيييب! مخلوق غير معروف. القوة: 200+ ، الرشاقة: 100+ ، الحيوية: المعلومات غير كافية ، القوة الروحية: 2000+ (تقدير) ، القدرات: (1) الاكتشاف: لديه إدراك شديد لموجات الطاقة في أراضيها ، 2 : غير معروف … 3 : غير معروف …]
سقطت قشور كبيرة مع تناثر الدم في كل الاتجاهات.
