مجرم الأرض المقدسة المطلوب
الفصل اليومي
من أي عائلة جاء هذا الطفل؟ كان الشيخ مشبوهًا. لم يكن لديه ذاكرة عن وجود هذا الطفل في عشيرته ، لكنه لم يهتم كثيرًا. كان جميع الأطفال يبكون الآن ، ربما كان يسحب الشخص الخطأ.
الفصل 106 – مجرم الأرض المقدسة المطلوب
فقط ، لم يكن هناك أي طريقة لتجاهل هذا ، لأن تشينغ فنغ كان مثل أخ له. إذا تعرض للتنمر وعانى من العديد من الكدمات بمجرد دخوله جناح اصلاح السماء ، مهما كان الأمر ، فإن الرجل الصغير سيحتاج إلى شرح لذلك.
“الأطفال ، عليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم عندما تدخلون جناح اصلاح السماء. لا تخيبوا ظن رجال عشيرتنا الذين وضعوا آمالهم وتوقعاتهم عليكم
بعد فترة وجيزة ، وقف شيونغ فاي الأكبر ، وقال ، “أحضره هنا!”
“الأرض المقدسة القديمة مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه ، حيث تخرج القديسون الإلهيون من هنا من قبل. لا تكن شقيًا أو مؤذًا هنا ، واستمع إلى كلمات سيدك ، واعمل بجد “.
كانت بشرة الرجل الصغير غريبة ، ولم يقل أي شيء آخر. كان من المستغرب أن يسكت لأنه وقف مع الشباب الآخرين.
حذرت مجموعة شيوخ من القبائل الكبيرة عدد قليل من أبناء عشيرتهم ودعوهم مرارًا وتكرارًا. أراد كبار السن أن يتعلم الأطفال بأفضل ما لديهم من قدرات حتى يكتسبوا المهارات اللازمة للدفاع عن عشائرهم في المستقبل.
الفصل 106 – مجرم الأرض المقدسة المطلوب
كانت عيون الأطفال البالغ عددهم 3000 حمراء بالفعل كما هو متبع بجانب شيوخ عشائرهم. وبينما كانوا يستمعون إلى التعليمات ، كانوا يمسحون دموعهم باستمرار ، لأنهم كانوا على وشك الانفصال. لم يعرفوا متى سيعاد لم شملهم مرة أخرى ، وربما بحلول ذلك الوقت ، كان العديد من الشيوخ قد ماتوا بالفعل.
“أنا لست سمينًا ، أنا متطور جيدًا. مثل جسد الأخت النحيف ، كلاهما رمزان للجمال “. تجهم الرجل الصغير من الألم ، وأمسك تلك اليد النحيلة الشبيهة باليشم لمنعها من قرصه.
“شيخ العشيرة ، اعتني بنفسك!”
كانت عيون الأطفال البالغ عددهم 3000 حمراء بالفعل كما هو متبع بجانب شيوخ عشائرهم. وبينما كانوا يستمعون إلى التعليمات ، كانوا يمسحون دموعهم باستمرار ، لأنهم كانوا على وشك الانفصال. لم يعرفوا متى سيعاد لم شملهم مرة أخرى ، وربما بحلول ذلك الوقت ، كان العديد من الشيوخ قد ماتوا بالفعل.
لقد كانوا جميعًا تلاميذ بارزين تم اختيارهم من داخل عشائرهم بناءً على مواهبهم الممتازة. لم يكن الكثير منهم حتى من أبناء شيوخ العشيرة هؤلاء ، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين في الانفصال. كان شيوخ العشيرة هؤلاء هم من سافروا مئات الآلاف من اللي لإحضارهم إلى هنا ، وقدموا لهم فرصة غيرت حياتهم.
اندلع الشاب أدناه على الفور في ضجة. كانوا شخصيات معروفة داخل عشائرهم ، وكانوا جميعًا تتراوح أعمارهم بين 13 و 14 عامًا. لقد دخلوا جميعًا في السابق إلى عالم الفراغ البدائى. لذلك ، كانوا على دراية بهذين السطرين بشكل طبيعي.
وقف الرجل الصغير داخل الحشد. على الرغم من أنه غاب عن المنزل ، إلا أنه لم يكن لديه شيوخ حميمون من حوله ، ولذلك كان بإمكانه فقط التظاهر بذرف الدموع من خلال البكاء في أكمام رجل عجوز مجهول.
“لا تختاروا أسيادكم بعد! كلكم عودوا! ” قال الشيخ شيونغ فاي.
من أي عائلة جاء هذا الطفل؟ كان الشيخ مشبوهًا. لم يكن لديه ذاكرة عن وجود هذا الطفل في عشيرته ، لكنه لم يهتم كثيرًا. كان جميع الأطفال يبكون الآن ، ربما كان يسحب الشخص الخطأ.
“هل هذا رجل عجوز أم امرأة عجوز أم روح حارسه الأمر؟ هل سمعت عنها من قبل؟ ” صدم الشاب بجانبه.
“طفل ، توقف عن البكاء. فقط ازرع جيدًا “. عزاه الشيخ.
صرخ جميع الأفراد الذين يزيد عددهم عن ثلاثة آلاف في ذعر.
“شكرا لك جدي. أنا أعلم!” عندما رأى الرجل الصغير أن عدد الأطفال البكائين كان أقل ، توقف على الفور. لم تكن هناك دمعة واحدة على وجهه عندما استدار وغادر ، وأذهل الشيخ مرة أخرى.
كل الأطفال بجانبه أرادوا الضحك ، لكنهم لم يجرؤوا. كلهم أنزلوا رؤوسهم وهم يغمغمون بعبارات الصلاة لسيد الأجداد. لم يجرؤوا على النظر بشكل تعسفي حولهم مرة أخرى.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
اشتعل هذا المكان على الفور. كان أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة متحمسين بشكل لا يصدق!
لم يبق في مكان الحادث سوى 3000 فرد مكتظ. كان الشيخ الذي جلس متربعًا على الحجر الجيري الكبير أمام البوابة الجبلية يعاني من صداع شديد. خلال السنوات الماضية ، لم يقبلوا سوى بضع مئات من التلاميذ. كان هناك الكثير هذه المرة. كيف يخططون لأكثر من 3000 شخص؟ كانت هذه مشكلة تسببت في الكثير من الصداع.
أضاءت عيون هذه المجموعة من الشباب والشابات على الفور. كان على الرجل الصغير أن يحشد خديه ويوسع عينيه أيضًا ليبذل قصارى جهده في محاولة إظهار تعابير مبهجة. في الواقع ، كان قلبه قلقًا حتى الموت.
قام شيونغ فاي و تشو يون وغيرهم من كبار السن بتدلي رؤوسهم لأسفل وهم يعششون شعلة لا تصدق في قلوبهم. لقد أفسدوا الأمر حقا هذه المرة. شعروا بالخجل ولم يتمكنوا من إظهار وجوههم لكبار السن من بوابات الجبل.
“ما هو حسن المظهر بالنسبة لشخص مثله. إنه أمر مخيف للغاية “. حك الرجل الصغير رأسه وقال ، “أريد أن أرى ما إذا كانت ابنة الإمبراطور جميلة كما تقول الشائعات أم لا. أريد أيضًا أن أرى ورثة الوحوش القدماء “.
“حسنًا ، قم بقيادتهم إلى الداخل. انها مجرد مزحه مزعجة قليلا. سيتعين على الجميع فقط تعليم عدد قليل من التلاميذ “. جلس الشيخ هناك. بين عينيه ، كان الناس قادرين على رؤية مشاهد مدهشة للغاية للعالم الذي يتم إنشاؤه.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
كانت بوابة الجبل هائلة. تم تشييده مع جبلين صخريين شاملين ومهيبين. بدا أن العديد من كبار السن من جناح اصلاح السماء يقودون الأطفال إلى الداخل من أجل احترام معلميهم.
لم يتخيل أحد أن شيونغ الأكبر سنًا سيرسل على الفور أمر اعتقال. إذا وجد أي شخص طفل الحليب أو اكتشف أدلة عليه ، فيمكنه الإبلاغ عن ذلك على الفور ليصبح تلميذًا أساسيًا.
تم اعتبارهم فقط تلاميذ جناح إصلاح السماء بعد وصولهم إلى الداخل. كان الداخل لا يزال فسيحًا بشكل لا يصدق ، وظهرت الجبال الأنيقة واحدة تلو الأخرى مع ارتفاع الأشجار الجميلة فوقها. كانت هناك أجنحة في كل مكان ، وحتى بعض الشلالات كانت تتدلى.
اندهش الجميع ، ولم يعرفوا ما حدث.
مثل الجنة في عالم البشر ، كانت كل قمم الجبال هكذا. تبخرت الغيوم ، وكان الضوء متعدد الألوان متألقًا. كان ضباب كثيف يتصاعد ، وكان مليئا بالشعور بالسلام.
“أخت جميلة ، هل يمكنكي أن تكوني سيدي؟” كان الرجل الصغير يضحك لأنه قد غير مظهره بالفعل ، لذلك بدا وجهه الذي يشبه التفاح ممتلئًا للغاية.
كانت هذه الأرض المقدسة القديمة. كان داخلها مليئًا بالتأثير الروحي الجميل. كان هناك العديد من الأشجار الجميلة المورقة على القمم وكذلك العديد من البرك الروحية والشلالات ، وحتى بعض الطيور والوحوش المواتية. لقد كان حرفياً عالماً يبدو وكأنه خرج من أسطورة.
“طفل ، توقف عن البكاء. فقط ازرع جيدًا “. عزاه الشيخ.
”هذا المكان خاص بالفعل. عندما تتنفس ، تشعر كما لو أن كل المسام في جسمك تنفتح. إنها مناسبة جدًا للزراعة! ” فوجئ الكثير من الشباب بسرور.
”صه ، هادئ. هذه ابنة الإمبراطور التي تتحدث عنها. لا يمكنك التحدث عنها فقط “. حذره طفل يبلغ من العمر 15 إلى 16 عامًا.
” ان ، هذا صحيح. أشعر أنه يمكنني زراعة نص العظام بشكل أسرع عدة مرات هنا “. كشفت مجموعة الأطفال عن حماسهم.
“طفل ، توقف عن البكاء. فقط ازرع جيدًا “. عزاه الشيخ.
“هذه المجموعة من الطيور سمينة للغاية. تبدو مثل عصافير روح النار ، وتبدو لذيذة للغاية “. تمتم الرجل الصغير أيضًا وسال لعابه على الفور.
تم رفع الصخرة على منصة عالية ، وكان الجانب الذي كان يواجه الجميع محفورًا عليه بضع كلمات. “الاله القتالي السماوي ، عادل ومنفتح ومشرف.
كان هناك القليل من اللوان بالقرب من قريه الحجر. كانت أيضًا طيورًا روحية ، لكن الشيوخ لم يسمحوا لها بمطاردتهم بتهور. في الوقت الحالي ، كان الرجل الصغير لا يزال قادرًا على تذكر ذلك الطعم اللذيذ المتبقي.
اشتعل هذا المكان على الفور. كان أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة متحمسين بشكل لا يصدق!
“هناك الكثير من عصافير روح النار. لن يضر تجربة واحدة ، أليس كذلك؟ ” تمتم الصغير لنفسه.
ما جعل الرجل الصغير سعيدًا هو أنه على مدار عدة أيام ، أظهر هذان الشيخان وجهيهما مرة واحدة فقط. علاوة على ذلك ، غادروا بمجرد الانتهاء من شرحهم لنص العظام.
“ماذا تقول؟” كشف شاب بجانبه تعابيره الغريبة.
فوجئ الرجل الصغير على الفور. كان هذا قاسياً للغاية بالنظر إلى أنه دخل المدرسة للتو ، وأصبح على الفور مجرمًا مطلوبًا. هل يمكن أن يكون هؤلاء الشيوخ قد أدركوا بعض الشيء ، واكتشفوا أنه كان ضمن الحشد؟ يبدو أنه كان يجب أن يكون أكثر حرصًا ، ولا يمكن أن يكون مهملاً للغاية!
لم أقل شيئًا. بالمناسبة ، ماذا هناك؟ يبدو مثل كرمة التنين القرمزي ، دواء روحي. هل يمكننا قطع جزء لأنه يزيد عن مترين بالفعل؟ ” غير الرجل الصغير الموضوع ، لكنه حوله إلى الموضوع الأكثر جدية وهو الطب الروحي. جعل ذلك الشاب يتراجع على الفور ويستدير ، لأنه لا يريد أن يرتكب خطأ واحدًا داخل الأرض المقدسة.
في الواقع ، كان شيونغ فاي و تشو يون عاجزين. أي نوع من الأشياء كان هذا حيث كان عليهم تعليم مائة من التلاميذ بينهم؟ هل يمكنهم حقًا إرشادهم يداً بيد هكذا؟ لم يكن لديهم خيار لأنهم ارتكبوا خطأً كبيراً هذه المرة ، لذا لم يكن بإمكانهم سوى أخذ زمام المبادرة لتنظيف الفوضى.
“أين ذهبت كره الشعر؟ في المستقبل ، سأحضره إلى الداخل وأتركه يتجول صعودًا وهبوطًا حول هذه الجبال الروحية. سيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على الكثير من الأدوية الروحية هناك “. بدأ الرجل الصغير يضحك بسعادة.
“هناك الكثير من عصافير روح النار. لن يضر تجربة واحدة ، أليس كذلك؟ ” تمتم الصغير لنفسه.
كانت هناك أشجار قديمة على قمة كل جبل رشيق. كانت الجبال تنبت عليها أدوية قديمة ، وطيور روحية تطفو عليها. بل كانت هناك جبال روحية تدفقت مباشرة بأبخرة مؤاتية. كان الرجل الصغير على يقين من أنه يجب أن يكون هناك نوع من الطب الروحي ينمو هناك.
جعل الشيخ تشو يون الناس يديرون الصخرة ، وكان ظهرها يواجه الجميع. ظهر صف آخر من الكلمات: المطرقة في اليد ، حاكم الأرض.
عن غير قصد ، وصلوا إلى أرض واسعة للغاية. كانت الجبال الروحية المحيطة تفيض بنور ساكن في هذه المنطقة. كان هناك تمثال حجري طويل بشكل لا يصدق منحوت من جبل حجري في المنتصف.
“الأرض المقدسة القديمة مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه ، حيث تخرج القديسون الإلهيون من هنا من قبل. لا تكن شقيًا أو مؤذًا هنا ، واستمع إلى كلمات سيدك ، واعمل بجد “.
“هذا هو سيد أجدادنا. عندما تدخل جناح اصلاح السماء ، عليك أن تحترم سيد أجدادنا! “
“لا تختاروا أسيادكم بعد! كلكم عودوا! ” قال الشيخ شيونغ فاي.
كان هذا التمثال الحجري هائلاً. ومع ذلك ، بمرور الوقت ، أصبح بالفعل مضروبًا ومكسرًا. ربما يمكن للمرء أن يرى أنه تم إنشاؤه في الأصل على شكل إنسان ، لكن لم يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان يصور ذكرًا أم أنثى.
“هناك الكثير من عصافير روح النار. لن يضر تجربة واحدة ، أليس كذلك؟ ” تمتم الصغير لنفسه.
نحترم سيد الأجداد!” صاح بعض الشيوخ بصوت عال وهم يقودون 3000 طفل إلى حفل العبادة هذا.
“لا تختاروا أسيادكم بعد! كلكم عودوا! ” قال الشيخ شيونغ فاي.
“هل هذا رجل عجوز أم امرأة عجوز أم روح حارسه الأمر؟ هل سمعت عنها من قبل؟ ” صدم الشاب بجانبه.
بعد كل شيء ، كان العيش داخل جناح اصلاح السماء مختلفًا عن الأرض القاحلة الكبيرة. إذا ارتكب بعض الأخطاء عن طريق الخطأ ، فقد يتسبب ذلك في بعض المشاكل الكبيرة. كان بحاجة إلى توخي الحذر والحصافة.
“انا لا اعرف!” كان الشباب هناك مذهولين. لم يتخيل أن الطفل بجانبه سيكون شديد الوقاحة ، وسأل مثل هذا السؤال بسرعة. سرعان ما خفض رأسه في العبادة ، ولم يجرؤ على الكلام بشكل عشوائي.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
سحب الرجل الصغير تنورة فتاة صغيرة أمامه وقال ، “هل سمعتي عن سيد الأجداد هذا؟ ما نوع القدرات التي امتلكتها خلال العصر القديم ، وما هي الإنجازات الكبيرة التي حققها؟ “
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
“مزعج جدا!” سحبت الفتاة الشابة الجميلة تنورتها. كانت متوترة للغاية ، وسرعان ما انحنت مرة أخرى.
الفصل 106 – مجرم الأرض المقدسة المطلوب
كل الأطفال بجانبه أرادوا الضحك ، لكنهم لم يجرؤوا. كلهم أنزلوا رؤوسهم وهم يغمغمون بعبارات الصلاة لسيد الأجداد. لم يجرؤوا على النظر بشكل تعسفي حولهم مرة أخرى.
وقف الرجل الصغير داخل الحشد. على الرغم من أنه غاب عن المنزل ، إلا أنه لم يكن لديه شيوخ حميمون من حوله ، ولذلك كان بإمكانه فقط التظاهر بذرف الدموع من خلال البكاء في أكمام رجل عجوز مجهول.
خدش الرجل الصغير رأسه. طعن هنا ، واصطدم هناك. أراد التواصل مع بعض الناس. لكن في النهاية ، كان هؤلاء الأطفال خائفين حتى الموت. لم يجرؤوا على أن يكونوا غائبين للغاية خلال هذا الحفل.
في الواقع ، كان شيونغ فاي و تشو يون عاجزين. أي نوع من الأشياء كان هذا حيث كان عليهم تعليم مائة من التلاميذ بينهم؟ هل يمكنهم حقًا إرشادهم يداً بيد هكذا؟ لم يكن لديهم خيار لأنهم ارتكبوا خطأً كبيراً هذه المرة ، لذا لم يكن بإمكانهم سوى أخذ زمام المبادرة لتنظيف الفوضى.
أخيرًا ، اختتم الحفل الذي طال أمده.
“هل هذا رجل عجوز أم امرأة عجوز أم روح حارسه الأمر؟ هل سمعت عنها من قبل؟ ” صدم الشاب بجانبه.
سحب الرجل الصغير تنورة الفتاة البالغة من العمر 13 أو 14 عامًا أمامه وسأل ، “مهلا ، بالمناسبة ، ألم يقلوا أن ابنة الإمبراطور وأطفال الوحوش القديمة كانوا هنا؟ كيف لم أر أي شيء؟ “
بعد كل شيء ، كان العيش داخل جناح اصلاح السماء مختلفًا عن الأرض القاحلة الكبيرة. إذا ارتكب بعض الأخطاء عن طريق الخطأ ، فقد يتسبب ذلك في بعض المشاكل الكبيرة. كان بحاجة إلى توخي الحذر والحصافة.
“لا تلمسني!” كانت الفتاة الشابة شرسة ، وهي تحدق فيه.
كانت هذه الأرض المقدسة القديمة. كان داخلها مليئًا بالتأثير الروحي الجميل. كان هناك العديد من الأشجار الجميلة المورقة على القمم وكذلك العديد من البرك الروحية والشلالات ، وحتى بعض الطيور والوحوش المواتية. لقد كان حرفياً عالماً يبدو وكأنه خرج من أسطورة.
“هل تعلمون يا رفاق؟” لم يشعر بالخجل على الإطلاق كما سأل كل الشباب الذين تزيد أعمارهم عن عشر سنوات بجانبه. كان يعتبر شابًا هنا ، لكنه كان جريئًا جدًا.
بعد كل شيء ، كان العيش داخل جناح اصلاح السماء مختلفًا عن الأرض القاحلة الكبيرة. إذا ارتكب بعض الأخطاء عن طريق الخطأ ، فقد يتسبب ذلك في بعض المشاكل الكبيرة. كان بحاجة إلى توخي الحذر والحصافة.
لقد غادروا منذ وقت طويل لأنهم مختلفون عنا. أقاموا مراسمهم حول التمثال الحجري ، وغادروا بمجرد انتهائهم من تقديم الاحترام لسيد الأجداد “.
أضاءت عيون هذه المجموعة من الشباب والشابات على الفور. كان على الرجل الصغير أن يحشد خديه ويوسع عينيه أيضًا ليبذل قصارى جهده في محاولة إظهار تعابير مبهجة. في الواقع ، كان قلبه قلقًا حتى الموت.
“سيء الحظ جدا. أردت أن أرى كيف يبدو التلميذ المزدوج شي يي. هل لديه في الواقع أربع عيون؟ ” أصيب طفل بجانبه بخيبة أمل كبيرة.
تلك السيدة الشابة التي ترتدي ملابس بيضاء قرصت خديه الصغيرتين الممتلئتين بشكل خفي وقالت بغضب ، “لا تفعل أي شيء غريب. اعتبرها نعمة أن يعلمك هذان الشيخان. يجب أن تفهموا يا رفاق أن هذين هما من كبار السن المهمين. إنهم يعطلون التسلسل الهرمي من خلال القيام بذلك “.
“ما هو حسن المظهر بالنسبة لشخص مثله. إنه أمر مخيف للغاية “. حك الرجل الصغير رأسه وقال ، “أريد أن أرى ما إذا كانت ابنة الإمبراطور جميلة كما تقول الشائعات أم لا. أريد أيضًا أن أرى ورثة الوحوش القدماء “.
بعد سماع كلماته ، بدأ كل الشباب من حوله يضحكون. كان الرجل الصغير فضفاضًا جدًا في كلماته ، لذلك كان محبوبًا بسهولة. بعد فترة وجيزة ، أقام علاقة لطيفة مع الجميع.
”صه ، هادئ. هذه ابنة الإمبراطور التي تتحدث عنها. لا يمكنك التحدث عنها فقط “. حذره طفل يبلغ من العمر 15 إلى 16 عامًا.
لم يبق في مكان الحادث سوى 3000 فرد مكتظ. كان الشيخ الذي جلس متربعًا على الحجر الجيري الكبير أمام البوابة الجبلية يعاني من صداع شديد. خلال السنوات الماضية ، لم يقبلوا سوى بضع مئات من التلاميذ. كان هناك الكثير هذه المرة. كيف يخططون لأكثر من 3000 شخص؟ كانت هذه مشكلة تسببت في الكثير من الصداع.
“ما الدي يهم؟ أليست هي مجرد فتاة صغيرة عمرها أقل من 20 عامًا؟ الجميع هنا هم تلاميذ في جناح إصلاح السماء. لا توجد اختلافات هنا “. لم يهتم الرجل الصغير على الإطلاق وقال ، “لديها الكثير من العملات الروحية في عائلتها. عندما أقابلها في المستقبل ، سأجعلها تعالجني ببعض اللحوم. بل من الأفضل أن تهديني بعض القطع الأثرية الثمينة.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
بعد سماع كلماته ، بدأ كل الشباب من حوله يضحكون. كان الرجل الصغير فضفاضًا جدًا في كلماته ، لذلك كان محبوبًا بسهولة. بعد فترة وجيزة ، أقام علاقة لطيفة مع الجميع.
حذرت مجموعة شيوخ من القبائل الكبيرة عدد قليل من أبناء عشيرتهم ودعوهم مرارًا وتكرارًا. أراد كبار السن أن يتعلم الأطفال بأفضل ما لديهم من قدرات حتى يكتسبوا المهارات اللازمة للدفاع عن عشائرهم في المستقبل.
“أنت هناك ، على عجل. سأحضركم يا رفاق لمقابلة سيدكم. كن أكثر جدية ، توقف عن العبث “. في هذه اللحظة ، رن صوت واضح. مرت فتاة جميلة تبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا ، وأشارت إليهم.
كان هذا التمثال الحجري هائلاً. ومع ذلك ، بمرور الوقت ، أصبح بالفعل مضروبًا ومكسرًا. ربما يمكن للمرء أن يرى أنه تم إنشاؤه في الأصل على شكل إنسان ، لكن لم يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان يصور ذكرًا أم أنثى.
“أخت جميلة ، هل يمكنكي أن تكوني سيدي؟” كان الرجل الصغير يضحك لأنه قد غير مظهره بالفعل ، لذلك بدا وجهه الذي يشبه التفاح ممتلئًا للغاية.
نحترم سيد الأجداد!” صاح بعض الشيوخ بصوت عال وهم يقودون 3000 طفل إلى حفل العبادة هذا.
“هذا الدهني ، تجرؤ حتى على اتخاذ الحرية مع أختك الكبرى؟” مشيت الفتاة ذات الملابس البيضاء ، وقرصت وجهه السمين.
لم يتخيل أحد أن شيونغ الأكبر سنًا سيرسل على الفور أمر اعتقال. إذا وجد أي شخص طفل الحليب أو اكتشف أدلة عليه ، فيمكنه الإبلاغ عن ذلك على الفور ليصبح تلميذًا أساسيًا.
“أنا لست سمينًا ، أنا متطور جيدًا. مثل جسد الأخت النحيف ، كلاهما رمزان للجمال “. تجهم الرجل الصغير من الألم ، وأمسك تلك اليد النحيلة الشبيهة باليشم لمنعها من قرصه.
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
كانت الشابة مندهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها بمثل هذا الطفل المشاغب. كان الآخرون لا يزالون يفكرون في أقاربهم وأولياء أمورهم. كان هذا الشقي جيدًا تمامًا مثل سمكة في الماء.
كانت هذه الأرض المقدسة القديمة. كان داخلها مليئًا بالتأثير الروحي الجميل. كان هناك العديد من الأشجار الجميلة المورقة على القمم وكذلك العديد من البرك الروحية والشلالات ، وحتى بعض الطيور والوحوش المواتية. لقد كان حرفياً عالماً يبدو وكأنه خرج من أسطورة.
“الدهني ، أنا أحذرك. لا يجوز لك أن تضلل من حولك. أسرع واذهب واختر سيدك “. قامت السيدة الشابة بقرص خديه الممتلئتين مرة أخرى قبل أن تتركه في النهاية.
الفصل اليومي
فجأة ، طارت ريشة بيضاء نقية من بعيد. كان يبلغ طولها عدة أمتار ويقف فوقها تلميذان. كان هناك شاب وتلميذ شاب توجهوا بسرعة لإبلاغ عدد قليل من كبار السن ببعض الأمور.
لم يتخيل أحد أن شيونغ الأكبر سنًا سيرسل على الفور أمر اعتقال. إذا وجد أي شخص طفل الحليب أو اكتشف أدلة عليه ، فيمكنه الإبلاغ عن ذلك على الفور ليصبح تلميذًا أساسيًا.
“ماذا؟” أصيب جزء كبير من الشيوخ بالصدمة ، وبدأوا يتمتمون. كان من الواضح أنهم كانوا يناقشون شيئًا مهمًا.
لم يبق في مكان الحادث سوى 3000 فرد مكتظ. كان الشيخ الذي جلس متربعًا على الحجر الجيري الكبير أمام البوابة الجبلية يعاني من صداع شديد. خلال السنوات الماضية ، لم يقبلوا سوى بضع مئات من التلاميذ. كان هناك الكثير هذه المرة. كيف يخططون لأكثر من 3000 شخص؟ كانت هذه مشكلة تسببت في الكثير من الصداع.
بعد فترة وجيزة ، وقف شيونغ فاي الأكبر ، وقال ، “أحضره هنا!”
“انا لا اعرف!” كان الشباب هناك مذهولين. لم يتخيل أن الطفل بجانبه سيكون شديد الوقاحة ، وسأل مثل هذا السؤال بسرعة. سرعان ما خفض رأسه في العبادة ، ولم يجرؤ على الكلام بشكل عشوائي.
اندهش الجميع ، ولم يعرفوا ما حدث.
“أنا لست سمينًا ، أنا متطور جيدًا. مثل جسد الأخت النحيف ، كلاهما رمزان للجمال “. تجهم الرجل الصغير من الألم ، وأمسك تلك اليد النحيلة الشبيهة باليشم لمنعها من قرصه.
بعد فترة وجيزة ، كانت هناك قطعة من مخبأه وامضة برموز ترفرف على ارتفاع متر تقريبًا عن الأرض بينما كانت تندفع بسرعة. جلس العديد من الخبراء على رأسها. في الأمام ، كانت هناك أيضًا صخرة كبيرة.
“انطلق ، سأحضركم يا رفاق إلى مناطق معيشتكم.” قادت الفتاة ذات الثياب البيضاء أكثر من مائة من التلاميذ الجدد وسارت نحو المنطقة الجبلية. خلال هذا الوقت ، شرحت لهم باستمرار القواعد. حتى أنها حذرت بجدية من أنه لم يُسمح لهم مطلقًا بالذهاب إلى مثوى الروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء ، ولم يُسمح لهم بإزعاجها.
“ما هذا؟ هل يمكن أن تكون صخرة غير عادية – روح حارسه؟ ” كان العديد من الشباب فضوليين.
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
“لا تختاروا أسيادكم بعد! كلكم عودوا! ” قال الشيخ شيونغ فاي.
“هناك الكثير من عصافير روح النار. لن يضر تجربة واحدة ، أليس كذلك؟ ” تمتم الصغير لنفسه.
فجأة ، توقف جميع الأطفال الذين كانوا يقودون بعيدًا عن الحركة ، وعادوا أمام التمثال الحجري القديم مرة أخرى.
“شيخ العشيرة ، اعتني بنفسك!”
فقد هؤلاء الشيوخ جميعًا تعبيراتهم الواحدة تلو الأخرى. شيونغ فاي و تشو يون على وجه الخصوص كان لهما وجوه أغمق. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها ، كان مزاجهم سيئ.
لقد كانوا جميعًا تلاميذ بارزين تم اختيارهم من داخل عشائرهم بناءً على مواهبهم الممتازة. لم يكن الكثير منهم حتى من أبناء شيوخ العشيرة هؤلاء ، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين في الانفصال. كان شيوخ العشيرة هؤلاء هم من سافروا مئات الآلاف من اللي لإحضارهم إلى هنا ، وقدموا لهم فرصة غيرت حياتهم.
كانت بشرة الرجل الصغير غريبة ، ولم يقل أي شيء آخر. كان من المستغرب أن يسكت لأنه وقف مع الشباب الآخرين.
اختبأ الرجل الصغير على الفور في أعماق الحشد وذيله بين ساقيه بينما كان يتبعه ويصرخ ، “أسر هذا الطفل الشيطاني!”
“دعهم يرون!” أمر الشيخ تشو يون.
لم يبق في مكان الحادث سوى 3000 فرد مكتظ. كان الشيخ الذي جلس متربعًا على الحجر الجيري الكبير أمام البوابة الجبلية يعاني من صداع شديد. خلال السنوات الماضية ، لم يقبلوا سوى بضع مئات من التلاميذ. كان هناك الكثير هذه المرة. كيف يخططون لأكثر من 3000 شخص؟ كانت هذه مشكلة تسببت في الكثير من الصداع.
تم رفع الصخرة على منصة عالية ، وكان الجانب الذي كان يواجه الجميع محفورًا عليه بضع كلمات. “الاله القتالي السماوي ، عادل ومنفتح ومشرف.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
اندلع الشاب أدناه على الفور في ضجة. كانوا شخصيات معروفة داخل عشائرهم ، وكانوا جميعًا تتراوح أعمارهم بين 13 و 14 عامًا. لقد دخلوا جميعًا في السابق إلى عالم الفراغ البدائى. لذلك ، كانوا على دراية بهذين السطرين بشكل طبيعي.
عن غير قصد ، وصلوا إلى أرض واسعة للغاية. كانت الجبال الروحية المحيطة تفيض بنور ساكن في هذه المنطقة. كان هناك تمثال حجري طويل بشكل لا يصدق منحوت من جبل حجري في المنتصف.
“طفل الحليب!”
“انطلق ، سأحضركم يا رفاق إلى مناطق معيشتكم.” قادت الفتاة ذات الثياب البيضاء أكثر من مائة من التلاميذ الجدد وسارت نحو المنطقة الجبلية. خلال هذا الوقت ، شرحت لهم باستمرار القواعد. حتى أنها حذرت بجدية من أنه لم يُسمح لهم مطلقًا بالذهاب إلى مثوى الروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء ، ولم يُسمح لهم بإزعاجها.
“إنها الرسالة التي تركها ذلك الطفل الغريب. حتى الكتابة اليدوية هي نفسها تمامًا. لا تقل لي أنه دخل جناح اصلاح السماء؟ “
“لا يمكن أن يكون. ألم يهرب هذا الطفل الشيطاني؟ هل يمكن أن يكون لا يزال تلميذاً في النهاية؟ “
كان هناك القليل من اللوان بالقرب من قريه الحجر. كانت أيضًا طيورًا روحية ، لكن الشيوخ لم يسمحوا لها بمطاردتهم بتهور. في الوقت الحالي ، كان الرجل الصغير لا يزال قادرًا على تذكر ذلك الطعم اللذيذ المتبقي.
صرخ جميع الأفراد الذين يزيد عددهم عن ثلاثة آلاف في ذعر.
بعد كل شيء ، كان العيش داخل جناح اصلاح السماء مختلفًا عن الأرض القاحلة الكبيرة. إذا ارتكب بعض الأخطاء عن طريق الخطأ ، فقد يتسبب ذلك في بعض المشاكل الكبيرة. كان بحاجة إلى توخي الحذر والحصافة.
جعل الشيخ تشو يون الناس يديرون الصخرة ، وكان ظهرها يواجه الجميع. ظهر صف آخر من الكلمات: المطرقة في اليد ، حاكم الأرض.
“طفل الحليب!”
اندهش الجميع. لم يتمكنوا من كبح ضحكهم ، وبدأوا في النقاش فيما بينهم.
فوجئ الرجل الصغير على الفور. كان هذا قاسياً للغاية بالنظر إلى أنه دخل المدرسة للتو ، وأصبح على الفور مجرمًا مطلوبًا. هل يمكن أن يكون هؤلاء الشيوخ قد أدركوا بعض الشيء ، واكتشفوا أنه كان ضمن الحشد؟ يبدو أنه كان يجب أن يكون أكثر حرصًا ، ولا يمكن أن يكون مهملاً للغاية!
فقط شاب يرتدي ثيابًا فضية كان يشد قبضتيه قبل أن يغطي جبهته على عجل. كان هذا لأنه بمجرد تحركه ، ستبدأ الأوردة المحيطة بتلك البثرة في الانتفاخ ، وسيتغلب عليه الألم الحاد.
بعد فترة وجيزة ، وقف شيونغ فاي الأكبر ، وقال ، “أحضره هنا!”
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
أخيرًا ، هدأت البوابات الجبلية العظيمة أخيرًا إلى حد ما. انسحب جميع الشيوخ الذين جاءوا من القبائل الكبيرة ، وجلبوا معهم ما يقرب من 90 ألف شاب لم يجتازوا المحاكمة.
قال الشيخ شيونغ فاي بتعبير هادئ ومجمع ، “أعتقد أنكم جميعًا تعرفون من هو. قد يكون هذا الطفل داخل جناح إصلاح السماء ، وأنا أسند مهمة إلى كل فرد منكم الآن … “
خدش الرجل الصغير رأسه. طعن هنا ، واصطدم هناك. أراد التواصل مع بعض الناس. لكن في النهاية ، كان هؤلاء الأطفال خائفين حتى الموت. لم يجرؤوا على أن يكونوا غائبين للغاية خلال هذا الحفل.
لم يتخيل أحد أن شيونغ الأكبر سنًا سيرسل على الفور أمر اعتقال. إذا وجد أي شخص طفل الحليب أو اكتشف أدلة عليه ، فيمكنه الإبلاغ عن ذلك على الفور ليصبح تلميذًا أساسيًا.
فقد هؤلاء الشيوخ جميعًا تعبيراتهم الواحدة تلو الأخرى. شيونغ فاي و تشو يون على وجه الخصوص كان لهما وجوه أغمق. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها ، كان مزاجهم سيئ.
هونغ!
كانت هذه الأرض المقدسة القديمة. كان داخلها مليئًا بالتأثير الروحي الجميل. كان هناك العديد من الأشجار الجميلة المورقة على القمم وكذلك العديد من البرك الروحية والشلالات ، وحتى بعض الطيور والوحوش المواتية. لقد كان حرفياً عالماً يبدو وكأنه خرج من أسطورة.
اشتعل هذا المكان على الفور. كان أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة متحمسين بشكل لا يصدق!
حذرت مجموعة شيوخ من القبائل الكبيرة عدد قليل من أبناء عشيرتهم ودعوهم مرارًا وتكرارًا. أراد كبار السن أن يتعلم الأطفال بأفضل ما لديهم من قدرات حتى يكتسبوا المهارات اللازمة للدفاع عن عشائرهم في المستقبل.
فوجئ الرجل الصغير على الفور. كان هذا قاسياً للغاية بالنظر إلى أنه دخل المدرسة للتو ، وأصبح على الفور مجرمًا مطلوبًا. هل يمكن أن يكون هؤلاء الشيوخ قد أدركوا بعض الشيء ، واكتشفوا أنه كان ضمن الحشد؟ يبدو أنه كان يجب أن يكون أكثر حرصًا ، ولا يمكن أن يكون مهملاً للغاية!
“ماذا تقول؟” كشف شاب بجانبه تعابيره الغريبة.
“القبض على هذا الطفل الذي يغضب السماء!” صرخت مجموعة من التلاميذ الذين دخلوا المدرسة للتو بأصواتهم المدوية بشكل لا يصدق.
جعل الشيخ تشو يون الناس يديرون الصخرة ، وكان ظهرها يواجه الجميع. ظهر صف آخر من الكلمات: المطرقة في اليد ، حاكم الأرض.
اختبأ الرجل الصغير على الفور في أعماق الحشد وذيله بين ساقيه بينما كان يتبعه ويصرخ ، “أسر هذا الطفل الشيطاني!”
“حسنًا ، أنا و تشو يون سوف نعتني بهؤلاء الأطفال.” مشى الشيخ شيونغ فاي.
“حسنًا ، اذهب واختر معلمك.” لوح الشيوخ بأيديهم.
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
جاب الرجل الصغير مع هؤلاء الأشخاص الذين تعرف عليهم للتو ، وتبع تلك السيدة الشابة ذات الملابس البيضاء لاختيار مدرس. في النهاية ، تجولوا في دوائر لأن كل مكان كان ممتلئًا بالسعة. كان السبب الرئيسي هو وجود عدد كبير جدًا من الأشخاص هذا العام.
“إنها الرسالة التي تركها ذلك الطفل الغريب. حتى الكتابة اليدوية هي نفسها تمامًا. لا تقل لي أنه دخل جناح اصلاح السماء؟ “
“حسنًا ، أنا و تشو يون سوف نعتني بهؤلاء الأطفال.” مشى الشيخ شيونغ فاي.
“آه؟!” كان الرجل الصغير مندهشًا. لقد أغضب هذين الشيخين لدرجة أنهما كادا يبصقان الدماء. لقد درس تحتهم الآن ، كيف يمكن أن يقضي وقتًا ممتعًا في المستقبل؟
كانت عيون الأطفال البالغ عددهم 3000 حمراء بالفعل كما هو متبع بجانب شيوخ عشائرهم. وبينما كانوا يستمعون إلى التعليمات ، كانوا يمسحون دموعهم باستمرار ، لأنهم كانوا على وشك الانفصال. لم يعرفوا متى سيعاد لم شملهم مرة أخرى ، وربما بحلول ذلك الوقت ، كان العديد من الشيوخ قد ماتوا بالفعل.
تلك السيدة الشابة التي ترتدي ملابس بيضاء قرصت خديه الصغيرتين الممتلئتين بشكل خفي وقالت بغضب ، “لا تفعل أي شيء غريب. اعتبرها نعمة أن يعلمك هذان الشيخان. يجب أن تفهموا يا رفاق أن هذين هما من كبار السن المهمين. إنهم يعطلون التسلسل الهرمي من خلال القيام بذلك “.
…………………………………………………………………….
أضاءت عيون هذه المجموعة من الشباب والشابات على الفور. كان على الرجل الصغير أن يحشد خديه ويوسع عينيه أيضًا ليبذل قصارى جهده في محاولة إظهار تعابير مبهجة. في الواقع ، كان قلبه قلقًا حتى الموت.
لم يتخيل أحد أن شيونغ الأكبر سنًا سيرسل على الفور أمر اعتقال. إذا وجد أي شخص طفل الحليب أو اكتشف أدلة عليه ، فيمكنه الإبلاغ عن ذلك على الفور ليصبح تلميذًا أساسيًا.
في الواقع ، كان شيونغ فاي و تشو يون عاجزين. أي نوع من الأشياء كان هذا حيث كان عليهم تعليم مائة من التلاميذ بينهم؟ هل يمكنهم حقًا إرشادهم يداً بيد هكذا؟ لم يكن لديهم خيار لأنهم ارتكبوا خطأً كبيراً هذه المرة ، لذا لم يكن بإمكانهم سوى أخذ زمام المبادرة لتنظيف الفوضى.
” ان ، هذا صحيح. أشعر أنه يمكنني زراعة نص العظام بشكل أسرع عدة مرات هنا “. كشفت مجموعة الأطفال عن حماسهم.
“انطلق ، سأحضركم يا رفاق إلى مناطق معيشتكم.” قادت الفتاة ذات الثياب البيضاء أكثر من مائة من التلاميذ الجدد وسارت نحو المنطقة الجبلية. خلال هذا الوقت ، شرحت لهم باستمرار القواعد. حتى أنها حذرت بجدية من أنه لم يُسمح لهم مطلقًا بالذهاب إلى مثوى الروح الحارسهه لجناح إصلاح السماء ، ولم يُسمح لهم بإزعاجها.
كانت الشابة مندهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها بمثل هذا الطفل المشاغب. كان الآخرون لا يزالون يفكرون في أقاربهم وأولياء أمورهم. كان هذا الشقي جيدًا تمامًا مثل سمكة في الماء.
كان هذا جبلًا صخريًا. أكثر من 3000 تلميذ جديد يعيشون هنا. كان هناك العديد من الغرف هنا مع العديد من غابات الخيزران الكثيفة المحيطة بها. كانت البيئة هنا جميلة جدًا.
“شيخ العشيرة ، اعتني بنفسك!”
ما جعل الرجل الصغير سعيدًا هو أنه على مدار عدة أيام ، أظهر هذان الشيخان وجهيهما مرة واحدة فقط. علاوة على ذلك ، غادروا بمجرد الانتهاء من شرحهم لنص العظام.
أخيرًا ، اختتم الحفل الذي طال أمده.
“الحياة السعيدة تبدأ الآن. كرة الشعر لم تدخل بعد؟ ” رمش الرجل الصغير عينيه اللامعتين.
سحب الرجل الصغير تنورة الفتاة البالغة من العمر 13 أو 14 عامًا أمامه وسأل ، “مهلا ، بالمناسبة ، ألم يقلوا أن ابنة الإمبراطور وأطفال الوحوش القديمة كانوا هنا؟ كيف لم أر أي شيء؟ “
بعد عدة أيام ، ما زال لم ير كرة الشعر ، لكنه رأى تشينغ فنغ مرة واحدة بالمصادفة. قام على الفور بتقطيع حاجبيه على الفور لأن تشينغ فنغ أصيب بكدمات على جسده!
بعد عدة أيام ، ما زال لم ير كرة الشعر ، لكنه رأى تشينغ فنغ مرة واحدة بالمصادفة. قام على الفور بتقطيع حاجبيه على الفور لأن تشينغ فنغ أصيب بكدمات على جسده!
لم يذهب الرجل الصغير ، لكنه ضغط بقبضتيه سراً.
حذرت مجموعة شيوخ من القبائل الكبيرة عدد قليل من أبناء عشيرتهم ودعوهم مرارًا وتكرارًا. أراد كبار السن أن يتعلم الأطفال بأفضل ما لديهم من قدرات حتى يكتسبوا المهارات اللازمة للدفاع عن عشائرهم في المستقبل.
“من فعل هذا؟ بعد أيام قليلة فقط ، قاموا بالفعل بتخويف تشينغ فنغ؟ هل لأن زراعته منخفضة نسبيًا؟ ” عبس الشاب الصغير ، لكنه لم يتصرف بدون تفكير.
فقط ، لم يكن هناك أي طريقة لتجاهل هذا ، لأن تشينغ فنغ كان مثل أخ له. إذا تعرض للتنمر وعانى من العديد من الكدمات بمجرد دخوله جناح اصلاح السماء ، مهما كان الأمر ، فإن الرجل الصغير سيحتاج إلى شرح لذلك.
بعد كل شيء ، كان العيش داخل جناح اصلاح السماء مختلفًا عن الأرض القاحلة الكبيرة. إذا ارتكب بعض الأخطاء عن طريق الخطأ ، فقد يتسبب ذلك في بعض المشاكل الكبيرة. كان بحاجة إلى توخي الحذر والحصافة.
لم يبق في مكان الحادث سوى 3000 فرد مكتظ. كان الشيخ الذي جلس متربعًا على الحجر الجيري الكبير أمام البوابة الجبلية يعاني من صداع شديد. خلال السنوات الماضية ، لم يقبلوا سوى بضع مئات من التلاميذ. كان هناك الكثير هذه المرة. كيف يخططون لأكثر من 3000 شخص؟ كانت هذه مشكلة تسببت في الكثير من الصداع.
فقط ، لم يكن هناك أي طريقة لتجاهل هذا ، لأن تشينغ فنغ كان مثل أخ له. إذا تعرض للتنمر وعانى من العديد من الكدمات بمجرد دخوله جناح اصلاح السماء ، مهما كان الأمر ، فإن الرجل الصغير سيحتاج إلى شرح لذلك.
“لقد كان حقًا هو!” كان الشاب ذو الثوب الفضي يصر على أسنانه بغضب.
…………………………………………………………………….
كانت بشرة الرجل الصغير غريبة ، ولم يقل أي شيء آخر. كان من المستغرب أن يسكت لأنه وقف مع الشباب الآخرين.
? METAWEA?
في الواقع ، كان شيونغ فاي و تشو يون عاجزين. أي نوع من الأشياء كان هذا حيث كان عليهم تعليم مائة من التلاميذ بينهم؟ هل يمكنهم حقًا إرشادهم يداً بيد هكذا؟ لم يكن لديهم خيار لأنهم ارتكبوا خطأً كبيراً هذه المرة ، لذا لم يكن بإمكانهم سوى أخذ زمام المبادرة لتنظيف الفوضى.
بعد سماع كلماته ، بدأ كل الشباب من حوله يضحكون. كان الرجل الصغير فضفاضًا جدًا في كلماته ، لذلك كان محبوبًا بسهولة. بعد فترة وجيزة ، أقام علاقة لطيفة مع الجميع.
