استهلك
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 134: استهلك
“اغرب عن وجهي!” ركله الرجل الصغير ، وخرج ضوء متعدد الألوان من فمه.
من أين جاء هذا الطفل الفاسد؟ !!
“لماذا ابتلعت السائل الإلهي مباشرة؟” صُدم شياو تيان لدرجة أن فكه السفلي كاد يصطدم بالأرض. على الرغم من أن هذا كان عنصرًا إلهيًا ، فهل يمكن أن يؤكل؟
كيف ظهر هذا الشقي ؟!
بعد فترة وجيزة ، اتجهوا إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي. قفز شياو تيان فجأة ، وصعد أيضًا على قمة الطائر. رأى حاوية اليشم بين ذراعي الرجل الصغير ، وتحرك بشكل لا يضاهى.
كان أفراد عشيرة المطر يشعرون بالجنون. هل هذا لا يزال يقع تحت منطق السماء؟ هذه مصيبة تسقط السماء!
“ابحث عن مكان لتنقيحه ببطء أولاً. وإلا فقد تحدث بعض المشكلات “. كان شياو تيان قلقًا بعض الشيء.
كان هذا ببساطة يفتقر إلى المعنى الأخلاقي. كيف يمكن أن يكون قد سقط للتو من السماء؟ منسدلاً هكذا ، كم سيبقى؟ سوف يندهش الماء الأسمى الحقيقي ويهرب.
“اقتله!”
كان أفراد عشيرة المطر على وشك البكاء. هذا السائل الإلهي لم يكن مخصصًا للشرب على الإطلاق! يمكن استخدامه كأساس للطب ، ويمكن استخدامه أيضًا لتحسين القطع الأثرية الثمينة. حتى لو عادوا عشرة آلاف خطوة إلى الوراء ونسوا حقيقة أنه يشربه ، فكيف يمكنه تحطيمه بهذه الطريقة ؟!
بالقرب من مرجل اليشم ، أضاءت جميع أنواع الأسلحة عندما اصطدمت معًا في انسجام تام. رنَّت أصوات كينغ كيانغ ، وكان الأمر كما لو كان يتم ضرب الفولاذ ، مما تسبب في رنين آذان الناس بأصوات وينغ وينغ .
غسل الماء الأسمى الحقيقي وجه الرجل الصغير القذر. تعرفوا عليه على الفور. لقد كان مجرد “حريق يتصاعد على الأسطح والبوابات”. فاض استياؤهم في السماء ، وكانت رئتهم على وشك أن تنفجر من الغضب.
بدأ الجميع بممارسة قوتهم معًا. تتشابك جميع أنواع الرموز ، وتندفع بعنف نحو ستارة الضوء هذه.
“انه انت؟!”
أصيب الجميع داخل عشيره المطر بالجنون. انقضت مجموعة الناس إلى الأمام ، وجمعوا السائل الإلهي. لسوء الحظ ، تحولت الماء الأسمى الحقيقي الذي تحرر أخيرًا إلى ضباب لامع كثيف. مر على أجسادهم ، وبدأ في الفرار بشكل محموم.
“ابن الساقطه …”
ونغ
كان أفراد عشيرة المطر يغلون بغضب. كانوا غاضبين ، وكانت أجسادهم على وشك الاحتراق.
كان الجميع داخل عشيره المطر مدفوعين بالجنون. كان هذا الطفل الصغير الفاسد بغيض جدًا. كان من المفترض أن يستخدم هذا لصقل الأدوية والأسلحة! التصرف على هذا النحو دون أي اعتبار للحقوق والخطأ ، هل يمكنهم تحمله؟
لقد عملوا بجد واستخدموا الكثير من العناية الدقيقة. حتى أنهم استنفدوا المرسوم من إله المطر! في الأصل ، كان من المفترض أن يكون الأمر قد نجح بالفعل ، ولكن في النهاية ، نزل طفل شيطاني من السماء ، وأثار الماء الأسمى الحقيقي!
“شقي غبي ، اشرب بعد ذلك. عاجلاً أم آجلاً ، سينفجر جسدك! ” يو كون لعن أثناء الدوس والشتم.
لا يهم أن عشيره المطر لم ترغب في قبول هذه الحقيقة ، لأن هذا لم يكن مجرد وهم. كان الطفل الشيطاني لا يزال يتخبط في الداخل. ازدهر الماء ، وكان يتدحرج بداخله ، يبتلع بكل قوته.
صرخ الطائر الأحمر الكبير ، “ماذا تحاول أن تفعل؟”
كان جميع أفراد عشيرة المطر يصرخون بشدة. هذا يضر أكثر من حفر لحمهم. كانوا يعلمون أنهم قد انتهوا ، وأنهم لم يعودوا قادرين على الاحتفاظ بالماء الأسمى الحقيقي.
على الرغم من اختلاف رأي هؤلاء الأشخاص ، إلا أنهم ما زالوا جميعًا يتحركون. قطع بعضهم باتجاه رأس الرجل الصغير ، وأخذ آخرون أدوات منزلية لحمل الماء.
“اقتله!”
تم تسجيله في النصوص القديمة أن هذا النوع من السائل الإلهي يمكن صقله إلى الطب الإلهي. لماذا كان عندما ابتلعه في بطنه أراد الهرب ؟! لقد صنع وجهًا قبيحًا ، وكان مرتبكًا بشكل لا يضاهى ؛ لم يستطع حتى فتح فمه ليقول أي شيء.
“لا ، اغتنم الماء الحقيقي بسرعة! لا تدعه يبتعد! “
“شقي غبي ، اشرب بعد ذلك. عاجلاً أم آجلاً ، سينفجر جسدك! ” يو كون لعن أثناء الدوس والشتم.
كان هذان صوتان مختلفان تمامًا ، يمثلان رأيي عشيره المطر. كان الأول غاضبًا لدرجة أنه أصبح مجنونًا ، وبغض النظر عن أي شيء ، هاجموا الرجل الصغير ، راغبين في تحويله إلى عجينة لحم. لم يفقد هذا الأخير إحساسه بالعقل ، واستعد للاستيلاء بالقوة على بعض السائل الإلهي. إذا هربت إلى الصحراء ، فلن يتمكنوا من الحصول على أي شيء.
على الرغم من اختلاف رأي هؤلاء الأشخاص ، إلا أنهم ما زالوا جميعًا يتحركون. قطع بعضهم باتجاه رأس الرجل الصغير ، وأخذ آخرون أدوات منزلية لحمل الماء.
على الرغم من اختلاف رأي هؤلاء الأشخاص ، إلا أنهم ما زالوا جميعًا يتحركون. قطع بعضهم باتجاه رأس الرجل الصغير ، وأخذ آخرون أدوات منزلية لحمل الماء.
كان جميع أفراد عشيرة المطر يصرخون بشدة. هذا يضر أكثر من حفر لحمهم. كانوا يعلمون أنهم قد انتهوا ، وأنهم لم يعودوا قادرين على الاحتفاظ بالماء الأسمى الحقيقي.
بدأت هذه المنطقة تغلي في العمل. كل أنواع الرموز كانت تتراقص ، وهي تملأ السماء بكثافة.
غسل الماء الأسمى الحقيقي وجه الرجل الصغير القذر. تعرفوا عليه على الفور. لقد كان مجرد “حريق يتصاعد على الأسطح والبوابات”. فاض استياؤهم في السماء ، وكانت رئتهم على وشك أن تنفجر من الغضب.
كافح الماء الأسمى الحقيقي بعنف بشكل طبيعي ، حيث أراد الهروب من مرجل اليشم
“هذا النمط … يبدو وكأنه كطفل الحليب.” لم يفكر شياو تيان في الأمر على الإطلاق ، لأنه كان يعانق حاوية اليشم. لقد كان متحمسًا بشكل لا يصدق ، وسرعان ما وضع كل شيء في الجزء الخلفي من عقله.
“البقاء!”
صرخت شخصية كبيرة داخل عشيره المطر ، وكادت عيناها تنفجران. وصل طائر ناري كبير يرفرف بأجنحة مشرقة وجميلة. أمسك بالرجل الصغير ، وبطريقة رشيقة وبراقة ، استدار. وبابتسامة هرب!
صرخ الرجل الصغير وأخرج حبة ثمينة. شكلت الأشعة الميمونة ستارة من الضوء ، وحجبت جميع الرموز المهاجمة.
“يا إلهي ، كم شربت؟ لقد بدأت بالفعل في أن تكون مثلي ، تقذف النار! ” كان الطائر الأحمر الكبير يهتف بإعجاب.
شعر رجال عشيرة المطر بالصدمة والغضب. وفقدت هجماتهم فعاليتها وتم حجب الرموز. كان من الصعب اختراق هذا الستار من الضوء في هذه اللحظة ؛ ما نوع هذا الكنز؟
استدار الطائر الأحمر الكبير وألقى نظرة سريعة عليه. على الفور أصبح غاضبًا للغاية. اتضح أنه كان من أجل إخفاء مظهره! في الواقع انتزع الريش من جسده ، وسحب الدم. كان هذا الطفل الفاسد بغيضًا حقًا.
“إنها حبة الختم الخفيفة!”
“يا!” عندما فتح الرجل الصغير فمه ، انبعث ضوء متعدد الألوان من فمه. هرب بعض الماء الأسمى الحقيقي.
عوى يو ون تشنغ بغضب ، وكانت عروقه في جبهته تفرقع. كيف يمكن للطرف الآخر أن يخرج مثل هذا الكنز الفريد في هذه اللحظة الحاسمة؟ لقد كانوا عاجزين في مواجهة هذه الأزمة ، مما جعلهم غاضبين ولكن قلقين.
لقد عملوا بجد واستخدموا الكثير من العناية الدقيقة. حتى أنهم استنفدوا المرسوم من إله المطر! في الأصل ، كان من المفترض أن يكون الأمر قد نجح بالفعل ، ولكن في النهاية ، نزل طفل شيطاني من السماء ، وأثار الماء الأسمى الحقيقي!
“إنه مصقول من بقايا حبة الختم المضيئة القديمة! بسرعة ، دعونا نهاجم معا! يمكننا اختراقها! ” كانوا يصرخون بصوت عال.
“اغرب عن وجهي!” ركله الرجل الصغير ، وخرج ضوء متعدد الألوان من فمه.
بدأ الجميع بممارسة قوتهم معًا. تتشابك جميع أنواع الرموز ، وتندفع بعنف نحو ستارة الضوء هذه.
“مطاردة!”
“استخدم قوتك الجسدية ، واستخدم الأسلحة لتفكيكها. وإلا ، فإن الطاقة العادية من الرموز ستتلقى جميعها تداخلًا ، وسيتم حظرها! ” أمر يو كون هؤلاء التلاميذ العباقرة.
“إنه مصقول من بقايا حبة الختم المضيئة القديمة! بسرعة ، دعونا نهاجم معا! يمكننا اختراقها! ” كانوا يصرخون بصوت عال.
بالقرب من مرجل اليشم ، أضاءت جميع أنواع الأسلحة عندما اصطدمت معًا في انسجام تام. رنَّت أصوات كينغ كيانغ ، وكان الأمر كما لو كان يتم ضرب الفولاذ ، مما تسبب في رنين آذان الناس بأصوات وينغ وينغ .
“لم يحدث شيء ، توقف عن الصراخ.”
أمسك الرجل الصغير خرزة الختم الخفيفة في يده. دون أن يهتم بأي شيء آخر ، كان يشرب جرعات كبيرة. كانت الخرزة الختمية الخفيفة التي في يديه كنز شياو تيان الفريد ، وقد تم استخدامها بدقة لتقييد الماء الأسمى الحقيقي ، ومنعه من الهروب.
…………………………………………………………………….
كان من الواضح أن هذه ليست سوى جزء من الأصل المدمر. تلقى الجزء الداخلي الكثير من الضرر ، وأصبح أقل فائدة الآن ؛ لا يمكن تقييده تمامًا.
كان الرجل الصغير يعاني من صداع. استخدم الرموز العميقة والغامضة المسجلة في السجل البدائي الحقيقي لإجراء التنقيح. أغلق مسامه وأغلق فتحاته السبع ؛ فقط فمه كان يبتلع بجرعات كبيرة.
لم يمر وقت طويل منذ أن هدأ الماء الأسمى الحقيقي قبل أن يبدأ في الغليان مرة أخرى.
تم إلقاء هذا المكان في فوضى كاملة. استغل الرجل الصغير الفوضى ليقوم بعمل ما. واجه قطعة أثرية ثمينة كانت تطير باتجاهه ، وختمت الأرض ، مستخدماً الزخم للارتفاع في السماء.
“قف!” صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ. على الرغم من أنه كان يبتلع مع جرعات كبيرة ، كان للمياه الحقيقية روح ، وتدفقت بشكل غير متوقع من أنفه.
“افتحه لي واقتله!” كانت مجموعة من الناس في حالة من الغضب العنيف.
علاوة على ذلك ، بعد شربه في فمه ، تدفق السائل الإلهي إلى الوراء ، في محاولة للهروب.
لقد عملوا بجد واستخدموا الكثير من العناية الدقيقة. حتى أنهم استنفدوا المرسوم من إله المطر! في الأصل ، كان من المفترض أن يكون الأمر قد نجح بالفعل ، ولكن في النهاية ، نزل طفل شيطاني من السماء ، وأثار الماء الأسمى الحقيقي!
في النهاية ، انبعث ضوء من أذنيه وعينيه. تحول الماء الأسمى الحقيقي إلى طاقة جوهرية. لم يكن على استعداد للاستسلام ، وكان هناك ضوء إلهي متعدد الألوان يضيء من خلال مسامه.
جلس الرجل الصغير ورجلاه متقاطعتان ، ليبدأ صقله. جعد حاجبيه ، وشعر ببعض القلق في الداخل. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل أليس كذلك؟
“أصبح جوهر!”
حتى أنهم أحضروا مرسوم الإله. في الأصل ، اعتقدوا أنها كانت ستنجح بالفعل ، ولكن في النهاية ، اقتحم هذا الطفل الصغير الفاسد ، ودمر كل شيء. لقد كان حقا صنع ملابس الزفاف لشخص لعين آخر.
كان الرجل الصغير يعاني من صداع. استخدم الرموز العميقة والغامضة المسجلة في السجل البدائي الحقيقي لإجراء التنقيح. أغلق مسامه وأغلق فتحاته السبع ؛ فقط فمه كان يبتلع بجرعات كبيرة.
“لن تفلت!”
جودونغ ، غودونغ …
أمسك الرجل الصغير خرزة الختم الخفيفة في يده. دون أن يهتم بأي شيء آخر ، كان يشرب جرعات كبيرة. كانت الخرزة الختمية الخفيفة التي في يديه كنز شياو تيان الفريد ، وقد تم استخدامها بدقة لتقييد الماء الأسمى الحقيقي ، ومنعه من الهروب.
كان الرجل الصغير يشرب بكل قوته. كان الماء الأسمى الحقيقي يبذل قصارى جهده للهروب من فمه. كان الاثنان يتطابقان مع قوة بعضهما البعض ، ولكن في النهاية ، كان هناك المزيد من الماء يتم ابتلاعه.
“لماذا ابتلعت السائل الإلهي مباشرة؟” صُدم شياو تيان لدرجة أن فكه السفلي كاد يصطدم بالأرض. على الرغم من أن هذا كان عنصرًا إلهيًا ، فهل يمكن أن يؤكل؟
كان الجميع داخل عشيره المطر مدفوعين بالجنون. كان هذا الطفل الصغير الفاسد بغيض جدًا. كان من المفترض أن يستخدم هذا لصقل الأدوية والأسلحة! التصرف على هذا النحو دون أي اعتبار للحقوق والخطأ ، هل يمكنهم تحمله؟
عندما نزلوا على جبل روح ، تنهد شياو تيان وقال ، “أخي ، هل أنت بخير؟ لا يعني ذلك أنني أقول أشياء عنك ، لكن لا داعي حقًا لأن تكافح كثيرًا. على الرغم من أن الماء الأسمى الحقيقي جيد ، فليس عليك استخدام جسمك لحمله “.
“افتحه لي واقتله!” كانت مجموعة من الناس في حالة من الغضب العنيف.
كان أفراد عشيرة المطر على وشك البكاء. هذا السائل الإلهي لم يكن مخصصًا للشرب على الإطلاق! يمكن استخدامه كأساس للطب ، ويمكن استخدامه أيضًا لتحسين القطع الأثرية الثمينة. حتى لو عادوا عشرة آلاف خطوة إلى الوراء ونسوا حقيقة أنه يشربه ، فكيف يمكنه تحطيمه بهذه الطريقة ؟!
“كسر …. فتح!” رفع الجميع أسلحتهم أخرجوا تقنياتهم الثمينة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تحطيم ستارة الضوء.
“ابتعد أو ارحل!” ازدهر فم الرجل الصغير بضوء متعدد الألوان ، ولم يعد يجرؤ على قول أي شيء. نفخ خديه ووسع عينيه. لقد كان حقاً في نهايته.
” أيو ، لماذا معدتي تؤلمني؟” داخل الماء الأسمى الحقيقي ، قام الرجل الصغير الذي كان يتخبط حاليًا ويخلق فقاعات ماء برفع رأسه. كانت عيناه تدور.
بالنسبة لهم ، كان هذا أسوأ من الموت. في الواقع ، تحطم أمل العشيرة في الصعود إلى السلطة تمامًا من قبل هذا الطفل الشيطاني. كانت مجموعة الناس غاضبة لدرجة الجنون.
“شقي غبي ، اشرب بعد ذلك. عاجلاً أم آجلاً ، سينفجر جسدك! ” يو كون لعن أثناء الدوس والشتم.
كان الطائر الأحمر الكبير يهز مؤخرته وهو يتبعه ، ولا يغضب على الإطلاق. ركز اهتمامه باستمرار على تلك الجرة ، غمغم ، “دعونا نرى ما إذا كان أي شيء سيحدث لهذا الطفل المتوحش بعد شرب السائل الإلهي. إذا لم يكن هناك أي خطأ حقًا ، فإن هذا الجد سيخزنه أيضًا في معدته! “
رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين. نظرًا لأن هذا كان سائلًا إلهيًا ، علاوة على أنه يستخدم كأساس للطب ، ألا يجب أن يكون من الجيد ابتلاعه؟ بدأ مرة أخرى في تناول أصوات جو دمونغ جو دونغ .
كان يو وين شانغ و يو كون غاضبين لدرجة أنهما كانا يرتجفان. انبعث دخان أبيض من أنوفهم ، وكانت ألسنة اللهب تنطلق من آذانهم. كانت هناك نجوم أمام أعينهم ، وشعروا كما لو أن ثورًا بربريًا قديمًا داس على رؤوسهم ، كاد أن يغمى عليهم على الفور.
”لا تشرب بعد الآن. تحتاج إلى صقله حتى يعمل. كم من جين ابتلعت بالفعل ؟! ” كان هناك بعض الأشخاص داخل عشيره المطر كانوا على وشك البكاء ؛ كان هذا الكثير من النفايات.
كان هذان صوتان مختلفان تمامًا ، يمثلان رأيي عشيره المطر. كان الأول غاضبًا لدرجة أنه أصبح مجنونًا ، وبغض النظر عن أي شيء ، هاجموا الرجل الصغير ، راغبين في تحويله إلى عجينة لحم. لم يفقد هذا الأخير إحساسه بالعقل ، واستعد للاستيلاء بالقوة على بعض السائل الإلهي. إذا هربت إلى الصحراء ، فلن يتمكنوا من الحصول على أي شيء.
لم ينتبه الرجل الصغير. غطى أنفه وأذنيه وأغلق مسامه وبذل كل ما لديه من قوة للابتلاع. بدأت معدته الصغيرة تنتفخ.
بالقرب من مرجل اليشم ، أضاءت جميع أنواع الأسلحة عندما اصطدمت معًا في انسجام تام. رنَّت أصوات كينغ كيانغ ، وكان الأمر كما لو كان يتم ضرب الفولاذ ، مما تسبب في رنين آذان الناس بأصوات وينغ وينغ .
ونغ
تم إلقاء هذا المكان في فوضى كاملة. استغل الرجل الصغير الفوضى ليقوم بعمل ما. واجه قطعة أثرية ثمينة كانت تطير باتجاهه ، وختمت الأرض ، مستخدماً الزخم للارتفاع في السماء.
ضعفت حبة الختم الخفيف ، وكانت على وشك فقدان الفعالية.
“مخجل ، مثل هذا النوع الباهظ من الهدر!” نظر إليه الطائر الأحمر الكبير ، لكنه كان يحسده بشكل لا يضاهى في نفس الوقت. أدار رأسه وقال ، “لماذا لا تترك الماء الأسمى الحقيقي؟ سأقوم بتنقيحه من أجلك ، ولن ألومك على كونك قذرًا “.
عرف الرجل الصغير أن الوقت قد انتهى ، ولذا أخرج وعاء اليشم على عجل ، وملأه بسرعة بالسائل الإلهي. بعد ذلك ، استخدم الخرزة الخفيفة لإغلاقه. أخرج المقصات العظمية الذهبية ، وبصوت كاتشا ، تم تقطيعها باتجاه مرجل اليشم. بركلة تحطمت.
بعد فترة وجيزة ، اتجهوا إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي. قفز شياو تيان فجأة ، وصعد أيضًا على قمة الطائر. رأى حاوية اليشم بين ذراعي الرجل الصغير ، وتحرك بشكل لا يضاهى.
أصيب الجميع داخل عشيره المطر بالجنون. انقضت مجموعة الناس إلى الأمام ، وجمعوا السائل الإلهي. لسوء الحظ ، تحولت الماء الأسمى الحقيقي الذي تحرر أخيرًا إلى ضباب لامع كثيف. مر على أجسادهم ، وبدأ في الفرار بشكل محموم.
“شقي غبي ، اشرب بعد ذلك. عاجلاً أم آجلاً ، سينفجر جسدك! ” يو كون لعن أثناء الدوس والشتم.
“مطاردة!”
“هذا النمط … يبدو وكأنه كطفل الحليب.” لم يفكر شياو تيان في الأمر على الإطلاق ، لأنه كان يعانق حاوية اليشم. لقد كان متحمسًا بشكل لا يصدق ، وسرعان ما وضع كل شيء في الجزء الخلفي من عقله.
انقسمت مجموعة الناس. اتخذ بعضهم إجراءات ضد الرجل الصغير ، راغبين في قطع رأسه. كان آخرون يستخدمون الأواني المنزلية لالتقاط بعض السائل الإلهي.
“اقتله! أريد أن قتله!”
تم إلقاء هذا المكان في فوضى كاملة. استغل الرجل الصغير الفوضى ليقوم بعمل ما. واجه قطعة أثرية ثمينة كانت تطير باتجاهه ، وختمت الأرض ، مستخدماً الزخم للارتفاع في السماء.
كانت عيون شعب عشيرة المطر حمراء. نزل الرجل الصغير من السماء ، محطمًا حلمهم الرائع. لقد حطم أحلامهم بالارتقاء بالقوة من السماء التاسعة إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم.
“لن تفلت!”
من أين جاء هذا الطفل الفاسد؟ !!
كانت عيون شعب عشيرة المطر حمراء. نزل الرجل الصغير من السماء ، محطمًا حلمهم الرائع. لقد حطم أحلامهم بالارتقاء بالقوة من السماء التاسعة إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم.
“دعونا نرى ما إذا كنت ستتمكن من الهروب!”
“دعونا نرى ما إذا كنت ستتمكن من الهروب!”
لم ينتبه الرجل الصغير. غطى أنفه وأذنيه وأغلق مسامه وبذل كل ما لديه من قوة للابتلاع. بدأت معدته الصغيرة تنتفخ.
كان جميع أفراد عشيرة المطر يصرخون بغضب. أخذوا قطعهم الأثرية الثمينة ، التي تغطي جميع الاتجاهات الأربعة. علاوة على ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا يقفون على قطع أثرية ثمينة. حلقوا في الهواء ، واستمروا في المطاردة.
“مطاردة!”
”حلق! ابن اللعينه! لقد طار في الواقع بعيدًا! “
كان الجميع داخل عشيره المطر مدفوعين بالجنون. كان هذا الطفل الصغير الفاسد بغيض جدًا. كان من المفترض أن يستخدم هذا لصقل الأدوية والأسلحة! التصرف على هذا النحو دون أي اعتبار للحقوق والخطأ ، هل يمكنهم تحمله؟
صرخت شخصية كبيرة داخل عشيره المطر ، وكادت عيناها تنفجران. وصل طائر ناري كبير يرفرف بأجنحة مشرقة وجميلة. أمسك بالرجل الصغير ، وبطريقة رشيقة وبراقة ، استدار. وبابتسامة هرب!
“أكله ، كله ، كله كله!” وطارت شفتيه وهو يصرخ بصوت مكتوم.
كانت وجوه يو وين شانغ و يو كون مظلمة لدرجة تحولت إلى اللون الأرجواني. كان ذلك الطائر الأحمر الكبير البغيض مرة أخرى! في وقت سابق عندما فقدوا الرجل الصغير ، لم يخبروا عشيرتهم في الواقع. لم يعرف الآخرون جميعًا بوجود هذا الطائر.
استدار الطائر الأحمر الكبير وألقى نظرة سريعة عليه. على الفور أصبح غاضبًا للغاية. اتضح أنه كان من أجل إخفاء مظهره! في الواقع انتزع الريش من جسده ، وسحب الدم. كان هذا الطفل الفاسد بغيضًا حقًا.
“اقتله! أريد أن قتله!”
“إنه مصقول من بقايا حبة الختم المضيئة القديمة! بسرعة ، دعونا نهاجم معا! يمكننا اختراقها! ” كانوا يصرخون بصوت عال.
كانت مجموعة أفراد عشيرة المطر تعوي من الحزن. كانوا يبكون دموعًا مريرة ، لأن هذا كان بالفعل مضيعة للجهد. بعد أن أذهلهم ، لا يمكن استدعاء الماء الأسمى الحقيقي مرة أخرى. دخ الأرض مع كرمة الروح ، واختفي دون أن يترك أثرا.
لم يمر وقت طويل منذ أن هدأ الماء الأسمى الحقيقي قبل أن يبدأ في الغليان مرة أخرى.
بالنسبة لهم ، كان هذا أسوأ من الموت. في الواقع ، تحطم أمل العشيرة في الصعود إلى السلطة تمامًا من قبل هذا الطفل الشيطاني. كانت مجموعة الناس غاضبة لدرجة الجنون.
“أصبح جوهر!”
حتى أنهم أحضروا مرسوم الإله. في الأصل ، اعتقدوا أنها كانت ستنجح بالفعل ، ولكن في النهاية ، اقتحم هذا الطفل الصغير الفاسد ، ودمر كل شيء. لقد كان حقا صنع ملابس الزفاف لشخص لعين آخر.
“شقي غبي ، اشرب بعد ذلك. عاجلاً أم آجلاً ، سينفجر جسدك! ” يو كون لعن أثناء الدوس والشتم.
“مكروه جدا!”
“يا إلهي ، كم شربت؟ لقد بدأت بالفعل في أن تكون مثلي ، تقذف النار! ” كان الطائر الأحمر الكبير يهتف بإعجاب.
كان يو وين شانغ و يو كون غاضبين لدرجة أنهما كانا يرتجفان. انبعث دخان أبيض من أنوفهم ، وكانت ألسنة اللهب تنطلق من آذانهم. كانت هناك نجوم أمام أعينهم ، وشعروا كما لو أن ثورًا بربريًا قديمًا داس على رؤوسهم ، كاد أن يغمى عليهم على الفور.
كان الطائر الأحمر الكبير يهز مؤخرته وهو يتبعه ، ولا يغضب على الإطلاق. ركز اهتمامه باستمرار على تلك الجرة ، غمغم ، “دعونا نرى ما إذا كان أي شيء سيحدث لهذا الطفل المتوحش بعد شرب السائل الإلهي. إذا لم يكن هناك أي خطأ حقًا ، فإن هذا الجد سيخزنه أيضًا في معدته! “
في النهاية ، تمايلوا من جانب إلى آخر وهم يأخذون القطع الأثرية الثمينة قبل بدء مطاردتهم.
“إنه مصقول من بقايا حبة الختم المضيئة القديمة! بسرعة ، دعونا نهاجم معا! يمكننا اختراقها! ” كانوا يصرخون بصوت عال.
“هل سار كل شيء بسلاسة؟” حمل الطائر الأحمر الكبير الرجل الصغير على ظهره. ظهرت نظرة لص في عينيه وهو يحدق في الحاوية في يديه.
كان الرجل الصغير يعاني من صداع. استخدم الرموز العميقة والغامضة المسجلة في السجل البدائي الحقيقي لإجراء التنقيح. أغلق مسامه وأغلق فتحاته السبع ؛ فقط فمه كان يبتلع بجرعات كبيرة.
“يا!” عندما فتح الرجل الصغير فمه ، انبعث ضوء متعدد الألوان من فمه. هرب بعض الماء الأسمى الحقيقي.
“ابن الساقطه …”
“يا إلهي ، كم شربت؟ لقد بدأت بالفعل في أن تكون مثلي ، تقذف النار! ” كان الطائر الأحمر الكبير يهتف بإعجاب.
“كسر …. فتح!” رفع الجميع أسلحتهم أخرجوا تقنياتهم الثمينة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تحطيم ستارة الضوء.
أمسك الرجل الصغير بحفنة من الريش من الطائر الأحمر الكبير ، حاملاً معه القليل من الدم. سرعان ما لصقه على وجهه ، وأجرى بعض التغييرات بعد فترة وجيزة.
…………………………………………………………………….
صرخ الطائر الأحمر الكبير ، “ماذا تحاول أن تفعل؟”
كانت مجموعة أفراد عشيرة المطر تعوي من الحزن. كانوا يبكون دموعًا مريرة ، لأن هذا كان بالفعل مضيعة للجهد. بعد أن أذهلهم ، لا يمكن استدعاء الماء الأسمى الحقيقي مرة أخرى. دخ الأرض مع كرمة الروح ، واختفي دون أن يترك أثرا.
“لم يحدث شيء ، توقف عن الصراخ.”
“انا نجحت.” عندما تحدث الرجل الصغير ، بدأ الضوء الميمون مرة ضده ينفث من فمه.
استدار الطائر الأحمر الكبير وألقى نظرة سريعة عليه. على الفور أصبح غاضبًا للغاية. اتضح أنه كان من أجل إخفاء مظهره! في الواقع انتزع الريش من جسده ، وسحب الدم. كان هذا الطفل الفاسد بغيضًا حقًا.
“لن تفلت!”
بعد فترة وجيزة ، اتجهوا إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي. قفز شياو تيان فجأة ، وصعد أيضًا على قمة الطائر. رأى حاوية اليشم بين ذراعي الرجل الصغير ، وتحرك بشكل لا يضاهى.
“دعونا نرى ما إذا كنت ستتمكن من الهروب!”
“لقد نجحت حقًا؟” كان صوته مرتعشًا بعض الشيء.
رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين. نظرًا لأن هذا كان سائلًا إلهيًا ، علاوة على أنه يستخدم كأساس للطب ، ألا يجب أن يكون من الجيد ابتلاعه؟ بدأ مرة أخرى في تناول أصوات جو دمونغ جو دونغ .
“انا نجحت.” عندما تحدث الرجل الصغير ، بدأ الضوء الميمون مرة ضده ينفث من فمه.
…………………………………………………………………….
“لماذا ابتلعت السائل الإلهي مباشرة؟” صُدم شياو تيان لدرجة أن فكه السفلي كاد يصطدم بالأرض. على الرغم من أن هذا كان عنصرًا إلهيًا ، فهل يمكن أن يؤكل؟
“مكروه جدا!”
غطى الرجل الصغير فمه وغمغم ، “ألا يمكن أن يكون أساسًا للطب؟ أشعر أنه يمكن أن يؤكل. ساعدني في التفكير في طريقة بسرعة. بمجرد أن أفتح فمي ، سوف يخرج الماء الأسمى الحقيقي. هذه مضيعة جدا. “
“مطاردة!”
“مخجل ، مثل هذا النوع الباهظ من الهدر!” نظر إليه الطائر الأحمر الكبير ، لكنه كان يحسده بشكل لا يضاهى في نفس الوقت. أدار رأسه وقال ، “لماذا لا تترك الماء الأسمى الحقيقي؟ سأقوم بتنقيحه من أجلك ، ولن ألومك على كونك قذرًا “.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 134: استهلك
“ابتعد أو ارحل!” ازدهر فم الرجل الصغير بضوء متعدد الألوان ، ولم يعد يجرؤ على قول أي شيء. نفخ خديه ووسع عينيه. لقد كان حقاً في نهايته.
“انه انت؟!”
كان الشاب ذو العباءة الفضية عاجزًا عن الكلام. كان هذا الصديق الطيب شائنًا بعض الشيء ؛ حتى أن تفعل هذا النوع من الأشياء ، كان نادرًا جدًا.
صرخت شخصية كبيرة داخل عشيره المطر ، وكادت عيناها تنفجران. وصل طائر ناري كبير يرفرف بأجنحة مشرقة وجميلة. أمسك بالرجل الصغير ، وبطريقة رشيقة وبراقة ، استدار. وبابتسامة هرب!
“ابحث عن مكان لتنقيحه ببطء أولاً. وإلا فقد تحدث بعض المشكلات “. كان شياو تيان قلقًا بعض الشيء.
“اقتله! أريد أن قتله!”
غطى الرجل الصغير فمه ولم يجرؤ على قول أي شيء. سرعان ما توغلوا في المسافة ، وانفصلوا عن الصحراء ودخلوا هاوية جبلية بدائية امتدت إلى أبعد ما يمكن أن تراه العين.
في النهاية ، تمايلوا من جانب إلى آخر وهم يأخذون القطع الأثرية الثمينة قبل بدء مطاردتهم.
عندما نزلوا على جبل روح ، تنهد شياو تيان وقال ، “أخي ، هل أنت بخير؟ لا يعني ذلك أنني أقول أشياء عنك ، لكن لا داعي حقًا لأن تكافح كثيرًا. على الرغم من أن الماء الأسمى الحقيقي جيد ، فليس عليك استخدام جسمك لحمله “.
“استخدم قوتك الجسدية ، واستخدم الأسلحة لتفكيكها. وإلا ، فإن الطاقة العادية من الرموز ستتلقى جميعها تداخلًا ، وسيتم حظرها! ” أمر يو كون هؤلاء التلاميذ العباقرة.
قال الطائر الأحمر الكبير: “أنت لا تفهم عالم هذا الطفل الهمجي”.
“ابحث عن مكان لتنقيحه ببطء أولاً. وإلا فقد تحدث بعض المشكلات “. كان شياو تيان قلقًا بعض الشيء.
“اغرب عن وجهي!” ركله الرجل الصغير ، وخرج ضوء متعدد الألوان من فمه.
كانت وجوه يو وين شانغ و يو كون مظلمة لدرجة تحولت إلى اللون الأرجواني. كان ذلك الطائر الأحمر الكبير البغيض مرة أخرى! في وقت سابق عندما فقدوا الرجل الصغير ، لم يخبروا عشيرتهم في الواقع. لم يعرف الآخرون جميعًا بوجود هذا الطائر.
كان الطائر الأحمر الكبير يهز مؤخرته وهو يتبعه ، ولا يغضب على الإطلاق. ركز اهتمامه باستمرار على تلك الجرة ، غمغم ، “دعونا نرى ما إذا كان أي شيء سيحدث لهذا الطفل المتوحش بعد شرب السائل الإلهي. إذا لم يكن هناك أي خطأ حقًا ، فإن هذا الجد سيخزنه أيضًا في معدته! “
قال الطائر الأحمر الكبير: “أنت لا تفهم عالم هذا الطفل الهمجي”.
جلس الرجل الصغير ورجلاه متقاطعتان ، ليبدأ صقله. جعد حاجبيه ، وشعر ببعض القلق في الداخل. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل أليس كذلك؟
لم يمر وقت طويل منذ أن هدأ الماء الأسمى الحقيقي قبل أن يبدأ في الغليان مرة أخرى.
تم تسجيله في النصوص القديمة أن هذا النوع من السائل الإلهي يمكن صقله إلى الطب الإلهي. لماذا كان عندما ابتلعه في بطنه أراد الهرب ؟! لقد صنع وجهًا قبيحًا ، وكان مرتبكًا بشكل لا يضاهى ؛ لم يستطع حتى فتح فمه ليقول أي شيء.
بعد فترة وجيزة ، اتجهوا إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي. قفز شياو تيان فجأة ، وصعد أيضًا على قمة الطائر. رأى حاوية اليشم بين ذراعي الرجل الصغير ، وتحرك بشكل لا يضاهى.
“أكله ، كله ، كله كله!” وطارت شفتيه وهو يصرخ بصوت مكتوم.
كان الجميع داخل عشيره المطر مدفوعين بالجنون. كان هذا الطفل الصغير الفاسد بغيض جدًا. كان من المفترض أن يستخدم هذا لصقل الأدوية والأسلحة! التصرف على هذا النحو دون أي اعتبار للحقوق والخطأ ، هل يمكنهم تحمله؟
“متوحش حقا!” تحدث الطائر الأحمر الكبير.
كان أفراد عشيرة المطر يغلون بغضب. كانوا غاضبين ، وكانت أجسادهم على وشك الاحتراق.
عندما رأى الشاب ذو الرداء الفضي الطريقة التي يتصرف بها ، أراد أيضًا أن يضحك. أوقف نفسه ، لكنه اعتقد أن طريقة هذا الصديق المقرب في فعل الأشياء كانت غير تقليدية بعض الشيء.
كان الشاب ذو العباءة الفضية عاجزًا عن الكلام. كان هذا الصديق الطيب شائنًا بعض الشيء ؛ حتى أن تفعل هذا النوع من الأشياء ، كان نادرًا جدًا.
“هذا النمط … يبدو وكأنه كطفل الحليب.” لم يفكر شياو تيان في الأمر على الإطلاق ، لأنه كان يعانق حاوية اليشم. لقد كان متحمسًا بشكل لا يصدق ، وسرعان ما وضع كل شيء في الجزء الخلفي من عقله.
”حلق! ابن اللعينه! لقد طار في الواقع بعيدًا! “
…………………………………………………………………….
كان يو وين شانغ و يو كون غاضبين لدرجة أنهما كانا يرتجفان. انبعث دخان أبيض من أنوفهم ، وكانت ألسنة اللهب تنطلق من آذانهم. كانت هناك نجوم أمام أعينهم ، وشعروا كما لو أن ثورًا بربريًا قديمًا داس على رؤوسهم ، كاد أن يغمى عليهم على الفور.
? METAWEA?
كان الجميع داخل عشيره المطر مدفوعين بالجنون. كان هذا الطفل الصغير الفاسد بغيض جدًا. كان من المفترض أن يستخدم هذا لصقل الأدوية والأسلحة! التصرف على هذا النحو دون أي اعتبار للحقوق والخطأ ، هل يمكنهم تحمله؟
“مطاردة!”
