1331 دعوة تشي شانغ أكثر
الفصل 1331: دعوة تشي شانغ أكثر
“تشي تشو يو يعرف قدرات ابنه ، لكنه يريده أن يصبح الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي ، وبالتالي ، بعد ملاحظة شخصية تشي شانغ وموهبته ، قرر الاستثمار فيه ورعاية هذا المحب للتشكيل.”
بدأت المأدبة.
“وو يي هاي رجل ودود للغاية. ماذا حدث في وقت سابق؟ هل كان يحاول إغضابي عمدا؟ أم لديه طلب مني؟ ” فكر تشي شانغ في نفسه.
في هذه القاعة الصغيرة ، لم يكن هناك سوى فانغ يوان ، وو آن ، وتشي شانغ ، وثلاثة من أسياد الغو الخالدين. من الطبيعي أن وو آن لم يلعب دورًا رئيسيًا ، الشيء المهم الوحيد هو أن فانغ يوان و تشي شانغ كانا يتفاعلان.
وبسبب هذه المشكلة ، ظهر عبقري مثل تشي شانغ. في نفس الوقت ، تم الرد على بعض الأسئلة التي حيرت فانغ يوان.
قام فانغ يوان بتحميص تشي شانغ ، وهو يتحدث بأدب بابتسامة ، وأعرب عن الكثير من الإعجاب والثناء تجاه تحقيق مسار تشكيل تشي شانغ.
واصل تشي شانغ بحثه ، وكان منغمسًا فيه ، وكان الأمر صادمًا ، كما لو كان مسار التشكيل هو الفرح الوحيد في حياته.
“يجب أن أكون في حالة تأهب!”
بعد الابتسام والاعتراف بالهزيمة ، هل يمكن أن يحمل تشي شانغ وقتًا عصيبًا؟
كان تشي شانغ صريحًا وغير حذر ، ولم يتعلم في التفاعل مع الآخرين ، وشرب الكثير من النبيذ.
تصرف تشي شانغ بصراحة أكبر: “اشرب!”
قام بتقييم فانغ يوان ، ونظر إليه من منظور مختلف.
لكن كلمات فانغ يوان كانت لطيفة لسماعها. خاصة عندما كانا منافسًا للحب ، فإن هذا الثناء جعل تشي شانغ يشعر بالإنجاز العميق.
“وو يي هاي رجل ودود للغاية. ماذا حدث في وقت سابق؟ هل كان يحاول إغضابي عمدا؟ أم لديه طلب مني؟ ” فكر تشي شانغ في نفسه.
أكملت تشياو سي ليو مهمة العشيرة وعادت بنجاح ، كما جعلت تشي شانغ راغبًا في بناء علاقة معها.
“بطل الحدود الجنوبية ، لماذا لم أفكر في ذلك من قبل.”
“لن أخفي ذلك ، تشي شانغ ، الموهوبون مثلك هم أكثر من أحبهم!” ضحك فانغ يوان وشرب نخبًا.
كان مدح فانغ يوان مبالغًا فيه.
“طالما أن محب التشكيل يحميه ، سيحظى تشي بانغ بفرصة جيدة للبقاء كشيخ سام. وإعجاب محب التشكيل وامتنانه تجاه تشي تشو يو ستجعله غير قادر على الهروب من سيطرة تشي بانغ “.
رفع تشي شانغ كوبه وشرب حتى قبل أن يشرب فانغ يوان.
ابتسم بصدق وحماس ، وكان ودودًا للغاية.
“يتمتع الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي بعمر محدود ، ولم يعد بإمكانه استخدام غو العمر ، لكن ابنه ، تشي بانغ ، أصبح خالدًا بسبب حمايته ، ولديه قدرة محدودة.”
منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت تشياو سي ليو رسالة وفقًا لتوقعات فانغ يوان. بصفتها الشخص المعني ، كان على تشياو سي ليو أن تعبر عن موقفها بوضوح.
التحميص من وقت سابق جعل تشي شانغ معتادًا على ذلك دون وعي.
لكن كلمات فانغ يوان كانت لطيفة لسماعها. خاصة عندما كانا منافسًا للحب ، فإن هذا الثناء جعل تشي شانغ يشعر بالإنجاز العميق.
بعد الحصول على ذكاء عشيرة وو ، اعتقد فانغ يوان أن تشي شانغ كان شخصًا مثيرًا للاهتمام.
“لا.”
“يتمتع الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي بعمر محدود ، ولم يعد بإمكانه استخدام غو العمر ، لكن ابنه ، تشي بانغ ، أصبح خالدًا بسبب حمايته ، ولديه قدرة محدودة.”
لم يجتمع مع تشي شانغ سابقًا ، لقد كان جزءًا من مخطط فانغ يوان. لقد تعمد استخدام مشكلة مسار التشكيل لتحديه ، وكانت تلك هي الخطوة الثانية ، وكانت هذه الخطوة الثالثة هي المأدبة.
كانت استخبارات عشيرة وو موثوقة للغاية.
“يجب أن أكون في حالة تأهب!”
“طالما أن محب التشكيل يحميه ، سيحظى تشي بانغ بفرصة جيدة للبقاء كشيخ سام. وإعجاب محب التشكيل وامتنانه تجاه تشي تشو يو ستجعله غير قادر على الهروب من سيطرة تشي بانغ “.
“وو يي هاي قد يكون يمثل ، إنه مكيد للغاية.”
“لا.”
هيهي ، انسى مهارات تمثيل فانغ يوان ، لكن لا تنسى غو السلوك.
لم يخذل تشي شانغ حذره ، ولكن بغض النظر عن كيف نظر إليه ، كانت ابتسامة فانغ يوان مليئة بالإخلاص.
هيهي ، انسى مهارات تمثيل فانغ يوان ، لكن لا تنسى غو السلوك.
“تشي شانغ ، ألق نظرة.” مد فانغ يوان ذراعه ، وسلم غو مسار معلومات إلى تشي شانغ.
عندما تحول شعره إلى اللون الأبيض وانتهى عمره ، أتى تشي تشو لرؤيته وسأله: “في هذه الحياة ، هل ندمت على أي شيء؟ هل لديك أي طلبات قبل أن تموت؟
كان لا يزال مستثمرًا في مسار التشكيل ، واستمر في البحث فيه إلى ما لا نهاية ، واستمرت زراعاته المغلقة من سنوات إلى أكثر من عقد.
“ما هذا؟” تمتم تشي شانغ ، ونظر إليه وتغير تعبيره.
كما اتضح ، كان هذا غو مسار المعلومات الذي كان فانغ يوان سيرسله إلى تشياو سي ليو. لقد أشاد بـ تشي شانغ في الرسالة ، وكان إعجابه ساحقًا ، واعترف بأوجه القصور الخاصة به ، باستخدام أسئلة مسار التشكيل لتحدي كان تشي شانغ مجرد مبالغة في تقدير نفسه ، لقد كان جاهلاً حقًا ولم يستطع رؤية جبل تاي ، كان تشي شانغ بطلا حقيقيًا في الحدود الجنوبية .
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو يربت على كتفيه: “لأقول الحقيقة ، أنا أكره المنافسين الآخرين ، لكنك مختلف. أنت موهوب جدًا ومستقيم ، أنا معجب بك. إذا تمكنت من الحصول على حب الجنية سي ليو ، فسأبارككما ، لأنني أعلم أنني لم أخسر بشكل غير عادل! أما بالنسبة للآخرين ، فهم مجرد مهرجين “.
بمساعدة العشيرة ، ارتفع مستوى زراعة تشي شانغ بسرعة ، وأصبح خالدًا. في غضون بضعة عقود ، أصبح سيد غو خالد من الرتبة السابعة.
لم يكن هناك شيء مثل “جبل تاي” في هذا العالم ، لكن المعنى كان هو نفسه.
تشي تشو يو لم يقل ذلك فحسب ، بل تصرف بناءً عليه ، وقام بتغذية تشي شانغ بالكثير من الموارد من العشيرة.
بعد أن رأى تشي شانغ هذه الرسالة ، شعر بالحرج.
قام فانغ يوان بتحميص تشي شانغ ، وهو يتحدث بأدب بابتسامة ، وأعرب عن الكثير من الإعجاب والثناء تجاه تحقيق مسار تشكيل تشي شانغ.
كان مدح فانغ يوان مبالغًا فيه.
التحميص من وقت سابق جعل تشي شانغ معتادًا على ذلك دون وعي.
بكى تشي شانغ بصوت عالٍ قائلاً: “الحياة قصيرة جدًا ، مائة عام تمر بسرعة كبيرة جدًا ، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها في بحث مسار التشكيل ، كيف يمكنني أن أرقد بسلام؟ هذا هو أكبر أسفي “.
“هل أنا حقًا جيد جدًا؟”
“بطل الحدود الجنوبية ، لماذا لم أفكر في ذلك من قبل.”
قام بتقييم فانغ يوان ، ونظر إليه من منظور مختلف.
إذا كانت هذه أوقاتًا طبيعية ، فقد لا تغضب تشياو سي ليو ، ولكن الآن ، كانت مبعوثة من عشيرة تشياو ، كانت تصرفات تشي بانغ غير محترمة لعشيرة تشياو ، شعرت تشياو سي ليو بالاستياء تجاهه.
“ما الذي ستفكر فيه الجنية سي ليو بعد أن ترى هذا؟”
“غالبًا ما يتم تشكيل الأصدقاء بعد القتال ، تعال ، اشرب!” رفع فانغ يوان كأسه.
ظهرت كل أنواع الأفكار ، لم يستطع تشي شانغ احتواء عواطفه.
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو يربت على كتفيه: “لأقول الحقيقة ، أنا أكره المنافسين الآخرين ، لكنك مختلف. أنت موهوب جدًا ومستقيم ، أنا معجب بك. إذا تمكنت من الحصول على حب الجنية سي ليو ، فسأبارككما ، لأنني أعلم أنني لم أخسر بشكل غير عادل! أما بالنسبة للآخرين ، فهم مجرد مهرجين “.
ابتسم بصدق وحماس ، وكان ودودًا للغاية.
بدأت المأدبة.
عندما نظر إلى فانغ يوان مرة أخرى ، تغيرت نظرته.
“رائع!” أعطى فانغ يوان إبهامه لأعلى ، سكب النبيذ لـ تشي شانغ مرة أخرى.
جلس فانغ يوان بجانبه مباشرة ، لم يشعر تشي شانغ بأي كره تجاه هذا القرب.
“لن أخفي ذلك ، تشي شانغ ، الموهوبون مثلك هم أكثر من أحبهم!” ضحك فانغ يوان وشرب نخبًا.
“تشي شانغ ، في جميع أنحاء عالم الخالدين على الحدود الجنوبية ، أنت فقط موهوب بما يكفي للجنية سي ليو ، أنا معجب حقًا!” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.
“هاه؟” لم يكن تشي شانغ يعرف ماذا يقول ، فقد كان يشعر بالبهجة على وجهه ولكن كان لديه شكوك أيضًا.
إذا كانت هذه أوقاتًا طبيعية ، فقد لا تغضب تشياو سي ليو ، ولكن الآن ، كانت مبعوثة من عشيرة تشياو ، كانت تصرفات تشي بانغ غير محترمة لعشيرة تشياو ، شعرت تشياو سي ليو بالاستياء تجاهه.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “لكنني لن أستسلم ، قد يلاحق جميع النبلاء النساء الجميلات والذكيات ، على الرغم من أنني أقل موهبة منك ، سأعمل بجد أكبر. لقد فزت هذه المرة ، لكننا سننافس بشكل عادل مرة أخرى في المستقبل! ما رأيك؟”
جلس فانغ يوان بجانبه مباشرة ، لم يشعر تشي شانغ بأي كره تجاه هذا القرب.
عند سماع هذا ، تلاشت شكوك تشي شانغ ، ورفع كأسه لأول مرة وتذوق فانغ يوان: “نعم ، المنافسة العادلة! يجب أن تكون المنافسة بين النبلاء عادلة ومربعة “.
انجذب تشي شانغ بشدة ، واكتسب الكثير من الاهتمام.
بقوله هذا ، عامل فانغ يوان كرجل نبيل.
“وو يي هاي قد يكون يمثل ، إنه مكيد للغاية.”
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو يربت على كتفيه: “لأقول الحقيقة ، أنا أكره المنافسين الآخرين ، لكنك مختلف. أنت موهوب جدًا ومستقيم ، أنا معجب بك. إذا تمكنت من الحصول على حب الجنية سي ليو ، فسأبارككما ، لأنني أعلم أنني لم أخسر بشكل غير عادل! أما بالنسبة للآخرين ، فهم مجرد مهرجين “.
“يجب أن أكون في حالة تأهب!”
كان تشي شانغ محرجًا من الثناء عليه ، فرك أنفه قائلاً: “في الواقع ، بعضهم قوي جدًا.”
“غالبًا ما يتم تشكيل الأصدقاء بعد القتال ، تعال ، اشرب!” رفع فانغ يوان كأسه.
تصرف تشي شانغ بصراحة أكبر: “اشرب!”
“لن أخفي ذلك ، تشي شانغ ، الموهوبون مثلك هم أكثر من أحبهم!” ضحك فانغ يوان وشرب نخبًا.
رفع رأسه وابتلع ، وشرب كل النبيذ في فم واحد.
استخدمت تشياو سي ليو تشي شانغ للتعامل مع تشي بانغ ، ولم يستطع تشي بانغ فعل أي شيء ، وكان بإمكانه فقط الاعتذار لـ تشياو سي ليو سراً.
بعد ذلك ، تجشأ ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
“رائع!” أعطى فانغ يوان إبهامه لأعلى ، سكب النبيذ لـ تشي شانغ مرة أخرى.
جلس فانغ يوان بجانبه مباشرة ، لم يشعر تشي شانغ بأي كره تجاه هذا القرب.
بهذه المعرفة ، استخدم طريقة خاصة للتعامل مع تشي شانغ بدلاً من ذلك.
ابتسم بصدق وحماس ، وكان ودودًا للغاية.
لكن الحقيقة كانت أنه كان هادئًا في ذهنه ، فكر في معلومات تشي شانغ.
كانت استخبارات عشيرة وو موثوقة للغاية.
عرف فانغ يوان منذ فترة طويلة: هذا تشي شانغ قد لاحظه تشي تشو يو عندما كان صغيرًا ، لقد رأى الموهبة التي يمتلكها تشي شانغ في مسار التشكيل ، وبالتالي قام برعايته بعمق.
كان تشي شانغ معروفًا باسم “محب التشكيل”.
تم اختياره عندما كان شابًا ، وتم إرساله إلى كهف في جبل الأفاعي اللامعدودة للدراسة. مكث هناك ثلاثين عاما.
لم يخذل تشي شانغ حذره ، ولكن بغض النظر عن كيف نظر إليه ، كانت ابتسامة فانغ يوان مليئة بالإخلاص.
“القرابة … هاها.”
“ما الذي ستفكر فيه الجنية سي ليو بعد أن ترى هذا؟”
عندما كان في الأربعين من عمره ، خرج وحصل على مستوى الزراعة بالمرتبة الثالثة ، لكنه تجاوز الرتب الرابعة والخامسة من أسياد الغو في إنشاء التشكيلات ، وقد صدم تحقيق مسار التشكيل الخاص به عشيرة تشي بأكملها.
في هذه القاعة الصغيرة ، لم يكن هناك سوى فانغ يوان ، وو آن ، وتشي شانغ ، وثلاثة من أسياد الغو الخالدين. من الطبيعي أن وو آن لم يلعب دورًا رئيسيًا ، الشيء المهم الوحيد هو أن فانغ يوان و تشي شانغ كانا يتفاعلان.
“ما الذي ستفكر فيه الجنية سي ليو بعد أن ترى هذا؟”
بعد ذلك ، أدرك رجال عشيرته أن تشي شانغ قد خرج بالفعل من العزلة حيث ضل طريقه وغادر الجبل عن طريق الخطأ.
“وو يي هاي قد يكون يمثل ، إنه مكيد للغاية.”
بعد أن رأى تشي شانغ هذه الرسالة ، شعر بالحرج.
نتج عن أدائه شهرة كبيرة وثروة وجاءت له النساء ، لكنه رفضهن جميعًا ، وكان طلبه الوحيد هو العودة إلى الكهف ومواصلة البحث في مسار التشكيل.
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو يربت على كتفيه: “لأقول الحقيقة ، أنا أكره المنافسين الآخرين ، لكنك مختلف. أنت موهوب جدًا ومستقيم ، أنا معجب بك. إذا تمكنت من الحصول على حب الجنية سي ليو ، فسأبارككما ، لأنني أعلم أنني لم أخسر بشكل غير عادل! أما بالنسبة للآخرين ، فهم مجرد مهرجين “.
هذا نبه الشيوخ.
واصل تشي شانغ بحثه ، وكان منغمسًا فيه ، وكان الأمر صادمًا ، كما لو كان مسار التشكيل هو الفرح الوحيد في حياته.
تشي تشو يو سمح بطلب تشي شانغ ، وأنشأ كهفًا له فقط ، مع الحاضرين والخدم لتلبية احتياجاته.
أظهرت رسالة تشياو سي ليو الصراعات السياسية الداخلية لعشيرة تشي لفانغ يوان.
ظهرت كل أنواع الأفكار ، لم يستطع تشي شانغ احتواء عواطفه.
واصل تشي شانغ بحثه ، وكان منغمسًا فيه ، وكان الأمر صادمًا ، كما لو كان مسار التشكيل هو الفرح الوحيد في حياته.
لم يكن هناك شيء مثل “جبل تاي” في هذا العالم ، لكن المعنى كان هو نفسه.
لم يجتمع مع تشي شانغ سابقًا ، لقد كان جزءًا من مخطط فانغ يوان. لقد تعمد استخدام مشكلة مسار التشكيل لتحديه ، وكانت تلك هي الخطوة الثانية ، وكانت هذه الخطوة الثالثة هي المأدبة.
لقد استثمر في ذلك ، بغض النظر عما حدث في الخارج ، فقد بقي فقط في كهفه ، منغمسًا في مسار التشكيل الخاص به دون رؤية ضوء النهار.
عندما تحول شعره إلى اللون الأبيض وانتهى عمره ، أتى تشي تشو لرؤيته وسأله: “في هذه الحياة ، هل ندمت على أي شيء؟ هل لديك أي طلبات قبل أن تموت؟
“وو يي هاي رجل ودود للغاية. ماذا حدث في وقت سابق؟ هل كان يحاول إغضابي عمدا؟ أم لديه طلب مني؟ ” فكر تشي شانغ في نفسه.
أكملت تشياو سي ليو مهمة العشيرة وعادت بنجاح ، كما جعلت تشي شانغ راغبًا في بناء علاقة معها.
بكى تشي شانغ بصوت عالٍ قائلاً: “الحياة قصيرة جدًا ، مائة عام تمر بسرعة كبيرة جدًا ، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها في بحث مسار التشكيل ، كيف يمكنني أن أرقد بسلام؟ هذا هو أكبر أسفي “.
للتعامل معه ، اقتربت تشياو سي ليو عن قصد من تشي شانغ.
تشي تشو يو تنهد بإعجاب ، ومنحه غو عمر.
لم يكن هناك شيء مثل “جبل تاي” في هذا العالم ، لكن المعنى كان هو نفسه.
حصل عليه تشي شانغ ، واستعاد شبابه وعمره.
عندما خرجت الأخبار ، فوجئت عشيرة تشي ، للاعتقاد أنه بخلاف مسار التشكيل ، أحب تشي شانغ النساء بالفعل!
كانت استخبارات عشيرة وو موثوقة للغاية.
بعد ذلك ، أدرك رجال عشيرته أن تشي شانغ قد خرج بالفعل من العزلة حيث ضل طريقه وغادر الجبل عن طريق الخطأ.
تشي تشو يو تحدث معه عن مسار التشكيل ، وقام بتوجيهه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ قبل التأكيد على أن تشي شانغ كان أمل العشيرة في المستقبل ، ويمكن أن يصل تحصيل مسار التشكيل خاصته إلى السيد الكبير العظيم في المستقبل!
بعد الابتسام والاعتراف بالهزيمة ، هل يمكن أن يحمل تشي شانغ وقتًا عصيبًا؟
تشي تشو يو لم يقل ذلك فحسب ، بل تصرف بناءً عليه ، وقام بتغذية تشي شانغ بالكثير من الموارد من العشيرة.
بعد أن رأى تشي شانغ هذه الرسالة ، شعر بالحرج.
بمساعدة العشيرة ، ارتفع مستوى زراعة تشي شانغ بسرعة ، وأصبح خالدًا. في غضون بضعة عقود ، أصبح سيد غو خالد من الرتبة السابعة.
إذا كانت هذه أوقاتًا طبيعية ، فقد لا تغضب تشياو سي ليو ، ولكن الآن ، كانت مبعوثة من عشيرة تشياو ، كانت تصرفات تشي بانغ غير محترمة لعشيرة تشياو ، شعرت تشياو سي ليو بالاستياء تجاهه.
على الرغم من أنها لم تذكر ذلك ، تحدثت في الرسالة عن أول لقاء لها مع تشي شانغ.
على الرغم من أنه أصبح خالدًا ، إلا أن عاداته المعيشية لم تتغير على الإطلاق.
“تعال! وو يي هاي ، اسمح لي أن أشرب نخبك “. في هذا الوقت ، شرب تشي شانغ نخب فانغ يوان للمرة الأولى ، وكسر قطار أفكاره.
عندما تحول شعره إلى اللون الأبيض وانتهى عمره ، أتى تشي تشو لرؤيته وسأله: “في هذه الحياة ، هل ندمت على أي شيء؟ هل لديك أي طلبات قبل أن تموت؟
كان لا يزال مستثمرًا في مسار التشكيل ، واستمر في البحث فيه إلى ما لا نهاية ، واستمرت زراعاته المغلقة من سنوات إلى أكثر من عقد.
الشيء الوحيد الصادم هو أنه تابع تشياو سي ليو بموقف حازم.
“ما الذي ستفكر فيه الجنية سي ليو بعد أن ترى هذا؟”
عندما خرجت الأخبار ، فوجئت عشيرة تشي ، للاعتقاد أنه بخلاف مسار التشكيل ، أحب تشي شانغ النساء بالفعل!
بعد الحصول على ذكاء عشيرة وو ، اعتقد فانغ يوان أن تشي شانغ كان شخصًا مثيرًا للاهتمام.
تشي تشو يو تنهد بإعجاب ، ومنحه غو عمر.
بهذه المعرفة ، استخدم طريقة خاصة للتعامل مع تشي شانغ بدلاً من ذلك.
لم يجتمع مع تشي شانغ سابقًا ، لقد كان جزءًا من مخطط فانغ يوان. لقد تعمد استخدام مشكلة مسار التشكيل لتحديه ، وكانت تلك هي الخطوة الثانية ، وكانت هذه الخطوة الثالثة هي المأدبة.
“بطل الحدود الجنوبية ، لماذا لم أفكر في ذلك من قبل.”
لم يكن أداء تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.
“القرابة … هاها.”
كل شيء تقدم وفقا للخطة.
“لن أخفي ذلك ، تشي شانغ ، الموهوبون مثلك هم أكثر من أحبهم!” ضحك فانغ يوان وشرب نخبًا.
تصرف تشي شانغ بصراحة أكبر: “اشرب!”
منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت تشياو سي ليو رسالة وفقًا لتوقعات فانغ يوان. بصفتها الشخص المعني ، كان على تشياو سي ليو أن تعبر عن موقفها بوضوح.
لم يكن تشي شانغ على دراية بالمسألة ، ولم يكن مهتمًا بـ تشياو سي ليو في البداية ، لكنها تحدثت معه عن قصد حول مسار التشكيل ، وحتى شرحت بعضًا من معرفة مسار تشكيل عشيرة تشياو.
على الرغم من أنها لم تذكر ذلك ، تحدثت في الرسالة عن أول لقاء لها مع تشي شانغ.
“هل أنا حقًا جيد جدًا؟”
وفقًا لـ تشياو سي ليو ، في ذلك الوقت ، قامت بزيارة عشيرة تشي بأوامر من قبيلة تشياو ، وقد حضرها نجل عشيرة تشي الأول ، سيد الغو الخالد تشي بانغ.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “لكنني لن أستسلم ، قد يلاحق جميع النبلاء النساء الجميلات والذكيات ، على الرغم من أنني أقل موهبة منك ، سأعمل بجد أكبر. لقد فزت هذه المرة ، لكننا سننافس بشكل عادل مرة أخرى في المستقبل! ما رأيك؟”
قال فانغ يوان مرة أخرى: “لكنني لن أستسلم ، قد يلاحق جميع النبلاء النساء الجميلات والذكيات ، على الرغم من أنني أقل موهبة منك ، سأعمل بجد أكبر. لقد فزت هذه المرة ، لكننا سننافس بشكل عادل مرة أخرى في المستقبل! ما رأيك؟”
تم اختياره عندما كان شابًا ، وتم إرساله إلى كهف في جبل الأفاعي اللامعدودة للدراسة. مكث هناك ثلاثين عاما.
ولكن من كان يظن أن هذا تشي بانغ كان يتودد إلى تشياو سي ليو باستخدام المناظر الجميلة وبعض القصائد.
إذا كانت هذه أوقاتًا طبيعية ، فقد لا تغضب تشياو سي ليو ، ولكن الآن ، كانت مبعوثة من عشيرة تشياو ، كانت تصرفات تشي بانغ غير محترمة لعشيرة تشياو ، شعرت تشياو سي ليو بالاستياء تجاهه.
ابتسم بصدق وحماس ، وكان ودودًا للغاية.
بكى تشي شانغ بصوت عالٍ قائلاً: “الحياة قصيرة جدًا ، مائة عام تمر بسرعة كبيرة جدًا ، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها في بحث مسار التشكيل ، كيف يمكنني أن أرقد بسلام؟ هذا هو أكبر أسفي “.
للتعامل معه ، اقتربت تشياو سي ليو عن قصد من تشي شانغ.
لقد استثمر في ذلك ، بغض النظر عما حدث في الخارج ، فقد بقي فقط في كهفه ، منغمسًا في مسار التشكيل الخاص به دون رؤية ضوء النهار.
ظهرت كل أنواع الأفكار ، لم يستطع تشي شانغ احتواء عواطفه.
كان تشي بانغ نجل تشي تشو يو ، الشيخ السامي الأول المفترض لعشيرة تشي ، وكان لديه ثاني أعلى سلطة في العشيرة ، ولم يجرؤ أحد على التلاعب به باستثناء متعصب مسار التشكيل تشي شانغ.
لم يكن تشي شانغ على دراية بالمسألة ، ولم يكن مهتمًا بـ تشياو سي ليو في البداية ، لكنها تحدثت معه عن قصد حول مسار التشكيل ، وحتى شرحت بعضًا من معرفة مسار تشكيل عشيرة تشياو.
انجذب تشي شانغ بشدة ، واكتسب الكثير من الاهتمام.
عندما نظر إلى فانغ يوان مرة أخرى ، تغيرت نظرته.
على الرغم من أنه أصبح خالدًا ، إلا أن عاداته المعيشية لم تتغير على الإطلاق.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “لكنني لن أستسلم ، قد يلاحق جميع النبلاء النساء الجميلات والذكيات ، على الرغم من أنني أقل موهبة منك ، سأعمل بجد أكبر. لقد فزت هذه المرة ، لكننا سننافس بشكل عادل مرة أخرى في المستقبل! ما رأيك؟”
استخدمت تشياو سي ليو تشي شانغ للتعامل مع تشي بانغ ، ولم يستطع تشي بانغ فعل أي شيء ، وكان بإمكانه فقط الاعتذار لـ تشياو سي ليو سراً.
“هل أنا حقًا جيد جدًا؟”
أكملت تشياو سي ليو مهمة العشيرة وعادت بنجاح ، كما جعلت تشي شانغ راغبًا في بناء علاقة معها.
أعطت رسالة تشياو سي ليو معلومات مهمة لـ فانغ يوان ، وحصل على فهم أوضح للشؤون الداخلية لعشيرة تشي.
“يتمتع الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي بعمر محدود ، ولم يعد بإمكانه استخدام غو العمر ، لكن ابنه ، تشي بانغ ، أصبح خالدًا بسبب حمايته ، ولديه قدرة محدودة.”
“تشي تشو يو يعرف قدرات ابنه ، لكنه يريده أن يصبح الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي ، وبالتالي ، بعد ملاحظة شخصية تشي شانغ وموهبته ، قرر الاستثمار فيه ورعاية هذا المحب للتشكيل.”
“طالما أن محب التشكيل يحميه ، سيحظى تشي بانغ بفرصة جيدة للبقاء كشيخ سام. وإعجاب محب التشكيل وامتنانه تجاه تشي تشو يو ستجعله غير قادر على الهروب من سيطرة تشي بانغ “.
كان مدح فانغ يوان مبالغًا فيه.
“القرابة … هاها.”
بدأت المأدبة.
أظهرت رسالة تشياو سي ليو الصراعات السياسية الداخلية لعشيرة تشي لفانغ يوان.
وبسبب هذه المشكلة ، ظهر عبقري مثل تشي شانغ. في نفس الوقت ، تم الرد على بعض الأسئلة التي حيرت فانغ يوان.
لم يكن أداء تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.
“تعال! وو يي هاي ، اسمح لي أن أشرب نخبك “. في هذا الوقت ، شرب تشي شانغ نخب فانغ يوان للمرة الأولى ، وكسر قطار أفكاره.
بدأت المأدبة.
تابع تشي شانغ: “أنت شخص مخلص للغاية ، عندما نجتمع أنا و الجنية سي ليو معًا ، لا داعي لأن تنزعج كثيرًا. أنت موهوب للغاية ، وهناك الكثير من النساء في العالم ، لكن القليل منهن متعلمات جيدًا حول مسار التشكيل! “
كانت استخبارات عشيرة وو موثوقة للغاية.
