Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1332 القس المجنون

1332 سعادة المضيف والضيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1332 سعادة المضيف والضيف

الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف

 

 

 

 

 

 

 

 

بدون درع اللحم هذا ، كيف سيحول كل الانتباه بعيدًا؟

 

ذهب يوي فاي في حملة ، وعندما كان على وشك النجاح ، استخدم الإمبراطور الذي خدم 12 لوحة ذهبية لاستدعائه إلى العاصمة ، وأعدمه بتهم كاذبة.

شرب تشي شانغ كثيرًا ، وكان وجهه أحمر ، وتحدث كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

كان من الطبيعي أن يلاحق الرجال النساء. كم عدد الرجال الذين لاحقوها ، ونوع الرجال الذين لاحقوها ، حددوا إلى حد ما القيمة المتصورة للمرأة.

يبدو أنه بعد هزيمة فانغ يوان في هذه المسابقة ، ارتفعت ثقته بشكل حاد ، وشعر أنه يستطيع الحصول على حب حياته.

 

 

 

 

 

 

من معلوماته ، عرف فانغ يوان أن تشي شانغ كان يحب البحث في مسار التشكيل ، وكان الأكثر مهارة في الرد على المشكلات ، وإنشاء تشكيلات الغو الضرورية.

كان لدى أسياد الغو الخالدين جميع أنواع الطرق لمنع السُكر. ولكن بهذه الطريقة ، ستختفي متعة الشرب ، وكان الأمر وقحًا للغاية بالنسبة لأصدقائهم الذين يشربون.

من منا لا يريد هذه الثروة؟

 

 

 

 

 

 

رفع فانغ يوان كوبه بسرعة ، وشرب الخمر وهو يبتسم: “إذا كان هذا هو الحال ، فسأعترف بأنني غير محظوظ ، لقد كان من المؤسف أن يكون لدي منافس مثلك! تنهد…”

 

 

 

 

 

 

 

تنهد فانغ يوان لنفسه ، كما لو كان يتحسر على أن السماء رأت أنه من المناسب أن يضع شخصًا موهوبًا في طريقه ، فقد عبر عن هذا الشعور بالكامل في عمله.

لم يكن من السهل شرب نبيذ المسار الصالح.

 

 

 

الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف

 

نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.

ضحك تشي شانغ بصوت عالٍ ، ممد ذراعه وربت على كتف فانغ يوان ، مواساته.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك فانغ يوان داخليا.

 

 

 

 

 

 

 

كان تشي شانغ بريئًا ونقيًا جدًا.

إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟

 

 

 

 

 

 

هذه المسألة حُسمت منذ زمن بعيد.

 

 

 

 

 

 

لم يكن وصول تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.

طالما وافق فانغ يوان ، سيدخل تشياو سي ليو في أحضانه ، كان هذا شيئًا مؤكدًا.

 

 

واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.

 

 

 

 

لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.

 

 

بدون درع اللحم هذا ، كيف سيحول كل الانتباه بعيدًا؟

 

كان كذلك!

 

 

في الواقع ، يمكن أن يخبر فانغ يوان بوضوح شديد.

 

 

 

 

 

 

 

مثل هذا الوقت ، كانت رسالة تشياو سي ليو تعبيرا عن موقفها.

في الواقع ، يمكن أن يخبر فانغ يوان بوضوح شديد.

 

من الواضح أنه لم يستطع ، بل قد ينكشف.

 

الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف

 

 

“تشياو سي ليو ترى أن أنا وشي شانغ نتنافس ، وهي سعيدة جدًا بذلك. في وقت سابق ، كانت تراقب على السياج ، وهذا يناسب نواياها “.

 

 

 

 

 

 

 

“عندما خسرت ، أخذت زمام المبادرة لتخبرني عن الوضع بينها وبين تشي شانغ. إنها تريد مواساتي وإخباري بأنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه تشي شانغ. كانت عاطفته من جانب واحد “.

“بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها ، بغض النظر عن عدد النساء اللواتي أتابعهن ، بغض النظر عن مدى ضعفي ، حتى لو قمت بعمل مشهد مثل خلال مهرجان القمر ، فماذا في ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

“لكن هذه المرأة الذكية لم تذكر موقفها بوضوح ، لقد تحدثت فقط عن حقيقة لإظهار نقائها ، مع إظهار أن لديها الكثير من القيمة لخاطبها.”

 

 

 

 

لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.

 

 

كان من الطبيعي أن يلاحق الرجال النساء. كم عدد الرجال الذين لاحقوها ، ونوع الرجال الذين لاحقوها ، حددوا إلى حد ما القيمة المتصورة للمرأة.

 

 

 

 

 

 

 

“تشياو سي ليو تسعى لتكون معي ، هذه ليست رغبتها الشخصية ، ولكن الرغبة السياسية لعشيرة تشياو.”

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، يمكن أن يخبر فانغ يوان بوضوح شديد.

“وبهذا فقط ، أنا بالفعل متقدم على كل الخاطبين.”

 

 

 

 

 

 

 

“بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها ، بغض النظر عن عدد النساء اللواتي أتابعهن ، بغض النظر عن مدى ضعفي ، حتى لو قمت بعمل مشهد مثل خلال مهرجان القمر ، فماذا في ذلك؟”

 

 

 

 

حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.

 

 

“أنا بالفعل منتصر!”

 

 

كان تشي شانغ بريئًا ونقيًا جدًا.

 

 

 

حدق تشي شانغ في فانغ يوان بعيون واسعة ، ورفع إبهامه لأعلى وقال: “أخي ، أنت رائع جدًا! لنشرب!”

“في الواقع ، حتى لو طاردت امرأة أخرى بدلاً من تشياو سي ليو ، فسوف تستدير وتطاردني بدلاً من ذلك.”

 

 

كباحث ، كان تشي شانغ يفخر بشكل فريد في هذا المجال الذي كان متخصصًا فيه.

 

حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.

 

كما يقول المثل ، المرأة الجميلة هي مشكلة.

“بالطبع ، هذا ليس حب ، هذا … سياسة!”

كان الأمر صعبًا ولكنه سهل.

 

 

 

 

 

 

سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.

 

 

 

 

 

 

 

لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.

 

 

 

 

لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.

 

إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فسيكون تشي شانغ هو الأول فقط هنا. الثاني والثالث وما إلى ذلك ، هؤلاء الناس لن ينتهوا.

بمجرد قبوله ، سيتم جره إلى هذه الدوامة السياسية الشريرة ، ولن يكون مجرد وو يي هاي ، بل سيكون البيدق الرئيسي الذي أدخلته عشيرة تشياو في عشيرة وو للقتال من أجل مصالحهم الخاصة.

مثل هذا الوقت ، كانت رسالة تشياو سي ليو تعبيرا عن موقفها.

 

لم يكن من السهل شرب نبيذ المسار الصالح.

 

“وبهذا فقط ، أنا بالفعل متقدم على كل الخاطبين.”

 

 

لم يعد وو يونغ يمنحه مثل هذه البيئة المريحة مثل الآن ، وسوف يبقي فانغ يوان تحت المراقبة الدقيقة ، وقمعه والحفاظ على اليقظة ضد هذا الأخ.

 

 

 

 

 

 

 

إذا حدث ذلك ، فهل سيكون فانغ يوان قادرًا على دخول عوالم الأحلام بسهولة؟

 

 

 

 

“أنا بالفعل منتصر!”

 

 

من الواضح أنه لم يستطع ، بل قد ينكشف.

 

 

 

 

 

 

 

وهذا من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل أكبر.

 

 

لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.

 

 

 

لكن تشياو سي ليو لم تعبر عن نيتها بوضوح ، لأن هذه الجنية كانت لها مخططاتها وفخرها ، أرادت أن تلعب بجد للحصول عليها ، من أجل رفع قيمتها الخاصة.

بمجرد الكشف عن هوية فانغ يوان ، سيواجه هجمات عشيرة تشياو ، لأنهم كانوا قوة طريق صالحة ، وكان عليهم أن يبقوا على مسافة واضحة من فانغ يوان ، وستحاول عشيرة وو وتشياو الدفاع عن سمعتهم من خلال الذهاب بعد فانغ يوان بكل جهدهم ، أكثر بكثير من العشائر الأخرى.

 

 

 

 

 

 

كان هناك حب نقي في هذا العالم ، لكنه كان نادرًا بالفعل.

“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”

رفع فانغ يوان كوبه بسرعة ، وشرب الخمر وهو يبتسم: “إذا كان هذا هو الحال ، فسأعترف بأنني غير محظوظ ، لقد كان من المؤسف أن يكون لدي منافس مثلك! تنهد…”

 

 

 

“أنا بالفعل منتصر!”

 

 

باستخدام تشياو سي ليو ، سيجعل فانغ يوان وو يونغ أكثر تأهبًا ، وسوف يرتب لإعادة إرسال فانغ يوان إلى تشكيل الغو الفائق ، وسيتم تحقيق هدف فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”

بالطبع ، لم يكن هناك شيء مثالي في هذا العالم ، على الرغم من أن هذه الطريقة كانت رائعة ، إلا أن لها عيوبها.

 

 

 

 

 

 

 

كانت يقظة وو يونغ ، لوو مو زي ، لون فاي ، وشي شانغ ، بالإضافة إلى الخاطبين الآخرين لكياو سي ليو كلها مشاكل باقية.

 

 

إذا نجح يوي فاي في حملته ، فسترتفع سمعة جيشه الشخصي بشكل كبير ، وستكون سلطة الإمبراطور أقل من هذا الجنرال ، وكان التهديد كبيرًا جدًا. والأهم من ذلك ، إذا فاز يوي فاي ، فسوف يعيد الإمبراطور السابق. ثم ماذا سيفعل الإمبراطور الحالي؟

 

واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.

 

 

كان هناك حب نقي في هذا العالم ، لكنه كان نادرًا بالفعل.

 

 

 

 

لأن فانغ يوان كان يقترب من تشياو سي ليو ، والفوائد المرتبطة بها ، فقد أغضب الكثير من الناس. وكان من بين هؤلاء الخاطبين وقوى وراءهم بعد الفوائد.

 

 

عندما عاش الناس في هذا العالم ، كان عليهم التفكير في أشياء كثيرة.

في بعض الأحيان ، كانت الخسارة وسيلة لتحقيق أهداف المرء.

 

 

 

 

 

 

جمال تشياو سي ليو وخلفيته ومستوى زراعته وغيرها ، كانت هذه إغراءات مغرية.

 

 

في الواقع ، كان مستعدًا عقليًا.

 

 

 

 

من بين الخاطبين ، كان تشي شانغ هو الأنقى ، لكنه لا يزال يعتبر عنصر مسار التشكيل ، ناهيك عن الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لفانغ يوان ، فقد كان الأكثر تميزًا.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن وصول تشي شانغ خارج توقعات فانغ يوان.

 

 

 

 

كان تشي شانغ هو الأسهل في التآمر ضده.

 

 

في الواقع ، كان مستعدًا عقليًا.

“تشياو سي ليو ترى أن أنا وشي شانغ نتنافس ، وهي سعيدة جدًا بذلك. في وقت سابق ، كانت تراقب على السياج ، وهذا يناسب نواياها “.

 

 

 

 

 

 

حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.

 

 

كان لدى أسياد الغو الخالدين جميع أنواع الطرق لمنع السُكر. ولكن بهذه الطريقة ، ستختفي متعة الشرب ، وكان الأمر وقحًا للغاية بالنسبة لأصدقائهم الذين يشربون.

 

طالما وافق فانغ يوان ، سيدخل تشياو سي ليو في أحضانه ، كان هذا شيئًا مؤكدًا.

 

 

لأن فانغ يوان كان يقترب من تشياو سي ليو ، والفوائد المرتبطة بها ، فقد أغضب الكثير من الناس. وكان من بين هؤلاء الخاطبين وقوى وراءهم بعد الفوائد.

 

 

 

 

بالطبع ، كانت هناك نقطة: مثل هذا الغباء لا علاقة له بمعدل الذكاء أو الذكاء العاطفي.

 

 

كما يقول المثل ، المرأة الجميلة هي مشكلة.

 

 

سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.

 

“كفى حديثًا ، دعنا نشرب!” ابتلاع فانغ يوان.

 

 

لم يكن من السهل متابعة الجمال.

وهذا من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل أكبر.

 

 

 

 

 

 

فقط الشخص الساذج هو الذي يفكر في استخدام الحب والعواطف لغزو الجمال.

لم يكونوا كذلك!

 

 

 

الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف

 

كان هذا – حقيقة.

في الواقع ، كان هناك المزيد.

 

 

 

 

في بعض الأحيان ، كانت الخسارة وسيلة لتحقيق أهداف المرء.

 

 

جمال المرأة كان مهرها الطبيعي.

 

 

كان غباء خصمه ثروته الخاصة.

 

 

 

 

كان هذا المهر ثمينًا للغاية ، وكان ثروة هائلة.

من منا لا يريد هذه الثروة؟

 

 

 

حتى بدون تشي شانغ ، كان الآخرون سيأتون ويجدون مشاكل. حتى لو لم يأتوا الآن ، فإنهم سيفعلون في المستقبل.

 

 

من منا لا يريد هذه الثروة؟

 

 

 

 

إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟

 

 

لكن لا يمكن للجميع حماية هذه الثروة.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان الجمال على استعداد لمنح هذه الثروة لشريكه بدافع الحب النقي ، فيجب على هذا الشخص المحظوظ أن يعاملها جيدًا.

 

 

“نبيذ جيد.” تنهد تشي شانغ: “تنهد ، لقول الحقيقة ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها كثيرًا …”

 

 

 

 

لكن الحقيقة هي أن مثل هذه المواقف كانت قليلة جدًا.

يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!

 

 

 

“تشياو سي ليو ترى أن أنا وشي شانغ نتنافس ، وهي سعيدة جدًا بذلك. في وقت سابق ، كانت تراقب على السياج ، وهذا يناسب نواياها “.

 

 

إذا حدث ذلك ، احتفظ به ، وإذا لم يحدث ، فلا تعتمد عليه.

كان تشي شانغ بريئًا ونقيًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

لم يكن هذا “غير لائق”.

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!

كان هذا – حقيقة.

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، قيدت هوية وو يي هاي فانغ يوان بشكل كبير في التعامل مع هذه التحديات ، ولم يستطع الكشف عن نفسه خلال هذه العملية.

 

 

عندما عاد فانغ يوان إلى تشكيل الغو الفائق ، بدأ يفكر في كيفية تسوية تداعيات ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

سيد الشطرنج الحقيقي قد يفكر في العديد من الخطوات للأمام حتى قبل التحرك.

رفع فانغ يوان كوبه بسرعة ، وشرب الخمر وهو يبتسم: “إذا كان هذا هو الحال ، فسأعترف بأنني غير محظوظ ، لقد كان من المؤسف أن يكون لدي منافس مثلك! تنهد…”

 

 

 

إذا كان الجمال على استعداد لمنح هذه الثروة لشريكه بدافع الحب النقي ، فيجب على هذا الشخص المحظوظ أن يعاملها جيدًا.

 

 

في الواقع ، عندما قرر فانغ يوان استخدام “حب” تشياو سي ليو لتحقيق أهدافه ، كان قد بدأ بالفعل في التفكير في كيفية حل تداعيات هذه المشكلة.

 

 

 

 

 

 

خسر فانغ يوان التحدي أمام تشي شانغ ، لكنه كان سعيدًا جدًا ، فقد نشر الأخبار حول هذا الموضوع.

إذا تعامل مع الأمر بشكل سيئ ، فسيكون تشي شانغ هو الأول فقط هنا. الثاني والثالث وما إلى ذلك ، هؤلاء الناس لن ينتهوا.

بالطبع ، كانت هناك نقطة: مثل هذا الغباء لا علاقة له بمعدل الذكاء أو الذكاء العاطفي.

 

 

 

 

 

 

سيكون هذا تدخلًا كبيرًا لاستكشاف فانغ يوان لعالم الأحلام.

 

 

بمجرد قبوله ، سيتم جره إلى هذه الدوامة السياسية الشريرة ، ولن يكون مجرد وو يي هاي ، بل سيكون البيدق الرئيسي الذي أدخلته عشيرة تشياو في عشيرة وو للقتال من أجل مصالحهم الخاصة.

 

 

 

وهكذا ، وقع في الفخ الذي نصبه فانغ يوان ، ولم يستطع التسلق.

في الوقت نفسه ، قيدت هوية وو يي هاي فانغ يوان بشكل كبير في التعامل مع هذه التحديات ، ولم يستطع الكشف عن نفسه خلال هذه العملية.

 

 

 

 

 

 

 

احتاج فانغ يوان إلى حل هذه المشكلة بعناية ودقة.

 

 

 

 

 

 

 

كيف؟

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر صعبًا ولكنه سهل.

 

 

 

 

خسر فانغ يوان التحدي أمام تشي شانغ ، لكنه كان سعيدًا جدًا ، فقد نشر الأخبار حول هذا الموضوع.

 

 

كان سيخلق هدفًا ، شخصًا يجذب انتباه هؤلاء الخاطبين.

 

 

“عندما خسرت ، أخذت زمام المبادرة لتخبرني عن الوضع بينها وبين تشي شانغ. إنها تريد مواساتي وإخباري بأنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه تشي شانغ. كانت عاطفته من جانب واحد “.

 

يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!

 

 

كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.

 

 

سيد الشطرنج الحقيقي قد يفكر في العديد من الخطوات للأمام حتى قبل التحرك.

 

 

 

كان هناك مثال واضح من الأرض ، كان يوي فاي.

جاء تشي شانغ إلى هنا في مثل هذا الوقت المناسب ، وكان فانغ يوان سعيدًا بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

عندما نظر في معلومات تشي شانغ ، زادت فرحته عدة مرات!

الفصل 1332: سعادة المضيف والضيف

 

 

 

قاتل أعضاء المسار الشيطاني وقتلوا ، وكانوا مباشرين في أفعالهم. كانت مآدب المسار الصالح محاطة بالإشاعات والشكوك ، وكانت مليئة بالمخططات والمؤامرات ، وكانت فيها كل أنواع الأفكار الملتوية مثل التيارات السفلية ، في انتظار اكتساح الفريسة غير المدركة في الهاوية.

 

نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.

كان غباء خصمه ثروته الخاصة.

كان هذا المهر ثمينًا للغاية ، وكان ثروة هائلة.

 

 

 

 

 

لم يعد وو يونغ يمنحه مثل هذه البيئة المريحة مثل الآن ، وسوف يبقي فانغ يوان تحت المراقبة الدقيقة ، وقمعه والحفاظ على اليقظة ضد هذا الأخ.

بالطبع ، كانت هناك نقطة: مثل هذا الغباء لا علاقة له بمعدل الذكاء أو الذكاء العاطفي.

 

 

احتاج فانغ يوان إلى حل هذه المشكلة بعناية ودقة.

 

 

 

 

كان هناك مثال واضح من الأرض ، كان يوي فاي.

 

 

 

 

 

 

 

ذهب يوي فاي في حملة ، وعندما كان على وشك النجاح ، استخدم الإمبراطور الذي خدم 12 لوحة ذهبية لاستدعائه إلى العاصمة ، وأعدمه بتهم كاذبة.

 

 

 

 

جمال تشياو سي ليو وخلفيته ومستوى زراعته وغيرها ، كانت هذه إغراءات مغرية.

 

 

السبب؟

 

 

ضحك فانغ يوان داخليا.

 

 

 

 

هل كان الإمبراطور غبيًا؟

السبب؟

 

 

 

كان فانغ يوان ، سيد غو خالد من مسار التحول ، يستخدم هذا لتحديه ، كانت هذه صفعة كبيرة على وجه تشي شانغ في البداية.

 

 

كان كذلك!

إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟

 

 

 

 

 

“بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها ، بغض النظر عن عدد النساء اللواتي أتابعهن ، بغض النظر عن مدى ضعفي ، حتى لو قمت بعمل مشهد مثل خلال مهرجان القمر ، فماذا في ذلك؟”

لكن هل كان الإمبراطور والمسؤولون أغبياء؟

 

 

 

 

 

 

 

لم يكونوا كذلك!

 

 

 

 

 

 

 

إذا نجح يوي فاي في حملته ، فسترتفع سمعة جيشه الشخصي بشكل كبير ، وستكون سلطة الإمبراطور أقل من هذا الجنرال ، وكان التهديد كبيرًا جدًا. والأهم من ذلك ، إذا فاز يوي فاي ، فسوف يعيد الإمبراطور السابق. ثم ماذا سيفعل الإمبراطور الحالي؟

 

 

 

 

 

 

 

والآن ، شي تشيو يو ، أول شيخ من عشيرة تشي ، عمد عن قصد إلى رعاية سيد غو خالد مثل تشي شانغ ، هل كان خرفًا ، ولم يكن يعلم أن شخصًا مثل تشي شانغ ، الذي كان يركز على البحث في مسار التشكيل وليس لديه أي قدرات في السياسة ، سيصبح في النهاية أداة تم استخدامها؟

لأن فانغ يوان كان يقترب من تشياو سي ليو ، والفوائد المرتبطة بها ، فقد أغضب الكثير من الناس. وكان من بين هؤلاء الخاطبين وقوى وراءهم بعد الفوائد.

 

هل كان الإمبراطور غبيًا؟

 

 

 

 

لم يكن خرفًا بالطبع ، لقد قام برعاية تشي شانغ على وجه التحديد لأنه كان يعرف ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن ابنه كان بحاجة إلى أن يكون الشيخ السامي الأول ، فقد احتاج إلى “أداة” لمساعدة ابنه ، كان تشي شانغ هو المختار.

 

 

 

 

 

 

 

اعتقد الكثير من الناس أن تشي شانغ كان مشكلة فانغ يوان.

ضحك تشي شانغ بصوت عالٍ ، ممد ذراعه وربت على كتف فانغ يوان ، مواساته.

 

“تشياو سي ليو تسعى لتكون معي ، هذه ليست رغبتها الشخصية ، ولكن الرغبة السياسية لعشيرة تشياو.”

 

 

 

 

ولكن لم يكن هذا هو الحال من منظور فانغ يوان ، فقد شعر أن هذه كانت فرصة.

 

 

 

 

 

 

 

إذا تعامل مع هذا الأمر جيدًا ، فسيحل جميع المشكلات المستقبلية المقبلة ، وسيكون قادرًا على استكشاف عالم الأحلام بسلام ورفع أساسه للفترة التالية من الزمن.

 

 

 

 

“وبهذا فقط ، أنا بالفعل متقدم على كل الخاطبين.”

 

 

وهكذا ، كان على فانغ يوان أن يخسر.

 

 

 

 

سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.

 

 

إذا لم يخسر ، فكيف سيخلق تهديدًا أكبر منه ، تشي شانغ؟

 

 

 

 

“نبيذ جيد.” تنهد تشي شانغ: “تنهد ، لقول الحقيقة ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها كثيرًا …”

 

 

بدون درع اللحم هذا ، كيف سيحول كل الانتباه بعيدًا؟

 

 

 

 

 

 

 

كان تشي شانغ هو الأسهل في التآمر ضده.

هل كان الإمبراطور غبيًا؟

 

 

 

 

 

 

من معلوماته ، عرف فانغ يوان أن تشي شانغ كان يحب البحث في مسار التشكيل ، وكان الأكثر مهارة في الرد على المشكلات ، وإنشاء تشكيلات الغو الضرورية.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا تحدى فانغ يوانه باستخدام هذا.

 

 

 

 

 

 

 

كباحث ، كان تشي شانغ يفخر بشكل فريد في هذا المجال الذي كان متخصصًا فيه.

 

 

“ومع ذلك ، على الرغم من أنني لا أستطيع قبول ذلك ، ولن أقبله ، يمكنني الاستفادة من هذا” الحب “.”

 

 

 

 

يمكن أن يتجاهل كل شيء آخر ، ولم ينتبه إلى مظهره ، ولم يكن لديه أي اهتمام بالثروة ، لكنه اهتم بذلك. لأن هذا كان معنى حياته!

 

 

 

 

 

 

“تشياو سي ليو تسعى لتكون معي ، هذه ليست رغبتها الشخصية ، ولكن الرغبة السياسية لعشيرة تشياو.”

كان فانغ يوان ، سيد غو خالد من مسار التحول ، يستخدم هذا لتحديه ، كانت هذه صفعة كبيرة على وجه تشي شانغ في البداية.

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.

كيف يمكن أن يتحمل تشي شانغ هذا؟

 

 

لم يستطع.

 

واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.

 

 

لم يستطع.

كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، وقع في الفخ الذي نصبه فانغ يوان ، ولم يستطع التسلق.

 

 

سخر فانغ يوان في ذهنه ، لقد رأى كل شيء.

 

 

 

 

لم يكن عالقًا في الفخ فحسب ، بل قام حتى بشرب نخب فانغ يوان ، وشعر أن فانغ يوان كان شخصًا مخلصًا للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

“أنت منافس ، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ نحن أصدقاء حقًا بعد قتال ، هاها … “ضحك تشي شانغ ، وهو يضع ذراعه حول كتف فانغ يوان.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، لكنه لم يكن متأثرًا من الداخل.

 

كان هذا – حقيقة.

 

 

 

“بالطبع ، هذا ليس حب ، هذا … سياسة!”

“كفى حديثًا ، دعنا نشرب!” ابتلاع فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

حدق تشي شانغ في فانغ يوان بعيون واسعة ، ورفع إبهامه لأعلى وقال: “أخي ، أنت رائع جدًا! لنشرب!”

 

 

 

 

 

 

 

واصل كلا الجانبين إفراغ أكوابهم.

كان فانغ يوان يتوقع أن يجد الناس مشكلة معه.

 

 

 

 

 

 

“نبيذ جيد.” تنهد تشي شانغ: “تنهد ، لقول الحقيقة ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها كثيرًا …”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك فانغ يوان بحرارة ، لكنه لم يكن متأثرًا من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن من السهل شرب نبيذ المسار الصالح.

هل كان الإمبراطور غبيًا؟

 

إذا حدث ذلك ، فهل سيكون فانغ يوان قادرًا على دخول عوالم الأحلام بسهولة؟

 

يبدو أنه بعد هزيمة فانغ يوان في هذه المسابقة ، ارتفعت ثقته بشكل حاد ، وشعر أنه يستطيع الحصول على حب حياته.

 

 

قاتل أعضاء المسار الشيطاني وقتلوا ، وكانوا مباشرين في أفعالهم. كانت مآدب المسار الصالح محاطة بالإشاعات والشكوك ، وكانت مليئة بالمخططات والمؤامرات ، وكانت فيها كل أنواع الأفكار الملتوية مثل التيارات السفلية ، في انتظار اكتساح الفريسة غير المدركة في الهاوية.

من بين الخاطبين ، كان تشي شانغ هو الأنقى ، لكنه لا يزال يعتبر عنصر مسار التشكيل ، ناهيك عن الآخرين.

 

 

 

 

 

 

خسر فانغ يوان التحدي أمام تشي شانغ ، لكنه كان سعيدًا جدًا ، فقد نشر الأخبار حول هذا الموضوع.

 

 

بمجرد الكشف عن هوية فانغ يوان ، سيواجه هجمات عشيرة تشياو ، لأنهم كانوا قوة طريق صالحة ، وكان عليهم أن يبقوا على مسافة واضحة من فانغ يوان ، وستحاول عشيرة وو وتشياو الدفاع عن سمعتهم من خلال الذهاب بعد فانغ يوان بكل جهدهم ، أكثر بكثير من العشائر الأخرى.

 

 

 

في الحال ، كان كل من المضيف والضيف سعداء.

فماذا لو خسر؟

 

 

 

 

 

 

 

في بعض الأحيان ، كانت الخسارة وسيلة لتحقيق أهداف المرء.

عندما نظر في معلومات تشي شانغ ، زادت فرحته عدة مرات!

 

“في الواقع ، حتى لو طاردت امرأة أخرى بدلاً من تشياو سي ليو ، فسوف تستدير وتطاردني بدلاً من ذلك.”

 

 

 

 

كان تشي شانغ أيضًا سعيدًا جدًا ، فقد شعر أن هذا كان أسعد ما كان عليه في مأدبة.

 

 

 

 

 

 

 

في الحال ، كان كل من المضيف والضيف سعداء.

لكنه لم يستطع قبول هذا “الحب” من تشياو سي ليو.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط