الفصل 62: مستعمل بطريقة غير صحيحة (1)
190: الفصل 62: مستعمل بطريقة غير صحيحة (1)
“اعتقدت أن الشياطين تطلب الأرواح كتعويض”. قال زاك.
داخل الغرفة السوداء تحت سيوريا، جلس زوريان متربعًا على الأرض وعيناه مغمضتان في تركيز. كانت تطفو أمامه كرة كبيرة من الماء، سطحها هادئ وناعم، دون أن تزعج أي تموج سطحها. يلف حول الكرة قد كان العديد من الكرات الأصغر، كل منها تتبع مدارًا مختلفًا ولكن بطريقة ما تمكنت من عدم الاصطدام ببعضها البعض.
“أيا يكن”. قال زاك وهو يلقي بقطعة المانا البلورية على زوريان مرة أخرى، حاول زوريان الإمساك بالبلورة الواردة بكفه الحر المتبقية، لكنه كان أقل براعة بكثير من زاك وكان من المحتمل أن يفشل في الإمساك بها… إذا لم يغش عن طريق تغيير مسار البلورة بمهارة لتضرب راحة يده. ألقى البلورة الأخرى على زاك، صوبها عمدًا فوق رأسه بدلاً من توجيهها إليه مباشرة، لكن زاك ما زال قد أمسكها دون مشاكل. هل كان زاك دائمًا دقيقًا جدًا، أم كان هذا مجرد نتاج ممارسة لا نهاية لها على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الإعادات؟ “لقد بدأت في التساؤل عما إذا كانت تلك النصوص الدينية تستحق أي شيء. لا أتذكر أننا وجدنا أي شيء مفيد فيها حتى الآن.”
دون سابق إنذار، أبحرت قطعة من المانا المتبلورة في الهواء وضربت مباشرةً عبر إحدى الكرات الأصغر من أجل الاصطدام بالكرة المركزية. ارتجف نظام الكرات المائية برمته واهتز للحظة، مهددًا بالانهيار.
ومع ذلك، كان هذا شيئًا يجب القيام به، وكلاهما قد عرف ذلك. كان الوضع صعب التحمل، لكنهم كانوا ينجزون الأشياء. أمضى زاك معظم وقته ببطء في شحذ وعيه الشخصي وحواجزه العقلية، مختبرا الأخيرة أحيانًا ضد هجمات تخاطرية عرضية من قبل زوريان. عندما لم يكن يفعل ذلك، كان يفكر في طريقة ما لإلهاء نفسه أو مساعدة زوريان في تصفح الكتب والوثائق العديدة التي جلبوها معهم إلى الغرفة السوداء. هذه النصوص المجمعة إما سُرقت من مخابئ الطائفيين رفيعي المستوى، أو نُهبت من المواقع المختلفة التي هاجموها في بحثهم (غير المجدي حتى الآن) عن تعويذة المحاكاة، أو التقطت من خزانة الأرانيا أسفل سيوريا أو اشتريت ببساطة من المتاجر بثروة هائلة. لم يكن زاك باحثًا كثيرًا، لكن زوريان قدر مساعدته على الرغم من ذلك.
لكنه لم يفعل. بعد بضع ثوانٍ، نجح زوريان في استعادة السيطرة. سرعان ما كان الدليل الوحيد على التأثير هو قطعة المانا المتبلورة التي تطفو حاليًا في وسط الكرة المائية وحقيقة أنه قد إنتهى الأمر باثنين من الكرات الأصغر بالإصطدام في بعضهما البعض، مما أجبر زوريان على امتصاصهما في الكتلة المركزية.
“لا، أنا أتحكم في نفسي بشكل أفضل هذه المرة”. قال زوريان.
فتح زوريان عينيه ونظر إلى زاك.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أريد أن أتعلم سحر الدم؟” سأله زوريان رافعاً حاجبه نحوه. “أعني، أنت على حق نوعًا ما، لكن ما الذي كشفني؟”
“إنه ممل للغاية…” تنهد زاك، وهو يرمي بشكل عرضي قطعة مانا متبلورة أخرى على الكرة. قام زوريان بتحويل جزء من تركيزه مؤقتًا إلى البلورة الواردة، واستولى على السيطرة عليها بشكل تخاطري وأعادها إلى زاك. لم يفعل شيئًا، لأن زاك رفع يده بتكاسل وأمسكها في راحة يده.
“جيد”. قال زاك “حتى لو استطعت استعادة صحتك، فلا يمكن أن يكون من الجيد لعقلك أن يقضي فترة إعادة بأكملها متعبًا ومتألمًا بشكل متزايد.”
هز زوريان رأسه في مزيج من التسلية والسخط. لقد كانوا داخل الغرفة السوداء لمدة عشرة أيام فقط في هذه المرحلة وكان زاك قد بدأ بالفعل في إثارة الجنون.
لم يهم. سوف يكتشف كيفية الدخول في النهاية. كان الإعداد جيدًا جدًا، لكنه لم يعد غامضًا بالنسبة له كما كان من قبل. كان على يقين من أنه سيستطيع معرفة كيفية تفكيك التعاويذ الأمنية في خمس أو ست محاولات أخرى.
للحظة، أعاد التركيز على الماء أمامه، مما تسبب في اندماج كل الكرات معًا في مجرى رقيق وتصريفها بعيدًا في الخزان المصغر الذي أتت منه. بعد عشر ثوانٍ، ذهب كل شيء، ولم يتبق سوى قطعة مبللة من المانا المتبلور. تركها زوريان تسقط وأمسكها في كفه، قبل أن يحول انتباهه إلى زاك مرة أخرى.
بصدق، حتى زوريان وجد صعوبة في تحمل الموقف. لقد كانوا محاصرين داخل ما يعادل شقة صغيرة، ولم يكن لديهم أي خصوصية تقريبًا، وكان عدم وجود دورة نهار وليل صافية يفسد عادات نومهم. لقد شعر أنه يمكن أن يفهم أنه قد إنتهى الأمر بمجموعة بذبح بعضهم البعض بشكل أفضل الآن.
“ماذا؟” سأل زوريان.
ومع ذلك، كان هذا شيئًا يجب القيام به، وكلاهما قد عرف ذلك. كان الوضع صعب التحمل، لكنهم كانوا ينجزون الأشياء. أمضى زاك معظم وقته ببطء في شحذ وعيه الشخصي وحواجزه العقلية، مختبرا الأخيرة أحيانًا ضد هجمات تخاطرية عرضية من قبل زوريان. عندما لم يكن يفعل ذلك، كان يفكر في طريقة ما لإلهاء نفسه أو مساعدة زوريان في تصفح الكتب والوثائق العديدة التي جلبوها معهم إلى الغرفة السوداء. هذه النصوص المجمعة إما سُرقت من مخابئ الطائفيين رفيعي المستوى، أو نُهبت من المواقع المختلفة التي هاجموها في بحثهم (غير المجدي حتى الآن) عن تعويذة المحاكاة، أو التقطت من خزانة الأرانيا أسفل سيوريا أو اشتريت ببساطة من المتاجر بثروة هائلة. لم يكن زاك باحثًا كثيرًا، لكن زوريان قدر مساعدته على الرغم من ذلك.
“لكنني أثق في أنك لن تنزل إلى هذا المستوى من الفساد”. أضاف زاك على عجل “فقط… ابتعد عن جزء ‘التضحية بالناس لاستدعاء الشياطين’ من المجال، حسنا؟”
أما بالنسبة لزوريان نفسه، فقد أمضى معظم وقته في قراءة الكتب المذكورة أعلاه، وممارسة تمارين التشكيل والعمل على مخططات صيغ التعاويذ. لم يستطع اختبار الأخيرة بشكل صحيح داخل حدود الغرفة السوداء، وذلك بسبب عدم كفاية المواد وبسبب خطر حدوث نتائج عكسية من تجاربه في مساحة ضيقة صغيرة، لكن الكثير من عمل صيغة التعويذة كان ذو طبيعة نظرية.
“حسنًا، أيا كان”، قال زاك، غير مهتم بوضوح بشكل رهيب بالنقاش حول الشياطين. “نظرًا لأن الطريقة الأولى أنيقة نوعًا ما، لكنها ظرفية، والطريقة الثانية تبدو مروعة تمامًا كما كنت أخشى، أعتقد أنها كانت الطريقة الثالثة التي جعلتك مهتمًا جدًا بهذه الأشياء؟”
“إذا كنت تشعر بالملل الشديد، فلماذا لا تنتهي من قراءة تلك اللفائف التي قدمتها لك سابقًا؟” طلب زوريان سحبا المانا ببطء من البلورة الموجودة في راحة يده لتجديد احتياطيه. منذ أن تم قطع الغرفة السوداء تمامًا عن العالم الخارجي، تم استخدام كل المانا المحيطة حتى الآن، مما أجبرهم على استخدام إمداداتهم من المانا المتبلورة بدلاً من ذلك.
“صحيح. الطريقة الثالثة لاستخدام سحر الدم تتعلق بطقوس التعزيز”، قال زوريان، القليل من الإثارة تظهر فجأة في عينيه.
“آررغه. هل أخبرتك يومًا أنني لا أحب القراءة حقًا؟” سأل زاك.
“صحيح. الطريقتان الأخريان”. قال زوريان “حسنًا، ربما تكون الثانية هي الأكثر شهرة. أو يجب أن أقول شهرة بسوء؟ إنها لقتل الناس بشكل طقسي لاستخراج قوة حياتهم، والتي تُستخدم بعد ذلك لإلقاء التعاويذ. وعادة ما يكون لاستدعاء الشياطين.”
“نعم ،” رد زوريان بجمود. “مرات عديدة.”
دون سابق إنذار، أبحرت قطعة من المانا المتبلورة في الهواء وضربت مباشرةً عبر إحدى الكرات الأصغر من أجل الاصطدام بالكرة المركزية. ارتجف نظام الكرات المائية برمته واهتز للحظة، مهددًا بالانهيار.
“حسنًا، أنا أقولها مرةً أخرى”، قال زاك بصوتٍ عالٍ. “أنا لا أحب القراءة. أنا على وجه الخصوص لا أحب أن أقرأ الثرثرات المبهمة التي كتبها طائفيون يعبدون الشياطين.”
داخل الغرفة السوداء تحت سيوريا، جلس زوريان متربعًا على الأرض وعيناه مغمضتان في تركيز. كانت تطفو أمامه كرة كبيرة من الماء، سطحها هادئ وناعم، دون أن تزعج أي تموج سطحها. يلف حول الكرة قد كان العديد من الكرات الأصغر، كل منها تتبع مدارًا مختلفًا ولكن بطريقة ما تمكنت من عدم الاصطدام ببعضها البعض.
“البدائيين ليسوا شياطين”. أشار زوريان.
“ولكن ليس كل طريقة؟” سأل زاك.
“أيا يكن”. قال زاك وهو يلقي بقطعة المانا البلورية على زوريان مرة أخرى، حاول زوريان الإمساك بالبلورة الواردة بكفه الحر المتبقية، لكنه كان أقل براعة بكثير من زاك وكان من المحتمل أن يفشل في الإمساك بها… إذا لم يغش عن طريق تغيير مسار البلورة بمهارة لتضرب راحة يده. ألقى البلورة الأخرى على زاك، صوبها عمدًا فوق رأسه بدلاً من توجيهها إليه مباشرة، لكن زاك ما زال قد أمسكها دون مشاكل. هل كان زاك دائمًا دقيقًا جدًا، أم كان هذا مجرد نتاج ممارسة لا نهاية لها على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الإعادات؟ “لقد بدأت في التساؤل عما إذا كانت تلك النصوص الدينية تستحق أي شيء. لا أتذكر أننا وجدنا أي شيء مفيد فيها حتى الآن.”
لكنه لم يفعل. بعد بضع ثوانٍ، نجح زوريان في استعادة السيطرة. سرعان ما كان الدليل الوحيد على التأثير هو قطعة المانا المتبلورة التي تطفو حاليًا في وسط الكرة المائية وحقيقة أنه قد إنتهى الأمر باثنين من الكرات الأصغر بالإصطدام في بعضهما البعض، مما أجبر زوريان على امتصاصهما في الكتلة المركزية.
“حسنًا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فلديهم التفسير الأكثر شمولاً لسحر الدم، بما في ذلك الكتيبات الإرشادية الفعلية وتعليمات الإلقاء،” قال زوريان، وهو يلتقط كتابًا عادي المظهر ملفوفًا بالجلد البني من المجموعة المجاورة له. بدا الكتاب فارغًا تمامًا للوهلة الأولى، ولكن إذا وجه المرء المانا إليه بنمط محدد للغاية، فستكشف الكلمات عن نفسها. “من يدري كم من الوقت كنا سنستغرق لجمع هذا النوع من الخبرة غير القانونية لولا ذلك”.
للحظة، أعاد التركيز على الماء أمامه، مما تسبب في اندماج كل الكرات معًا في مجرى رقيق وتصريفها بعيدًا في الخزان المصغر الذي أتت منه. بعد عشر ثوانٍ، ذهب كل شيء، ولم يتبق سوى قطعة مبللة من المانا المتبلور. تركها زوريان تسقط وأمسكها في كفه، قبل أن يحول انتباهه إلى زاك مرة أخرى.
نظر إليه زاك بنظرة صامتة.
داخل الغرفة السوداء تحت سيوريا، جلس زوريان متربعًا على الأرض وعيناه مغمضتان في تركيز. كانت تطفو أمامه كرة كبيرة من الماء، سطحها هادئ وناعم، دون أن تزعج أي تموج سطحها. يلف حول الكرة قد كان العديد من الكرات الأصغر، كل منها تتبع مدارًا مختلفًا ولكن بطريقة ما تمكنت من عدم الاصطدام ببعضها البعض.
“ماذا؟” سأل زوريان.
“إنه ليس أولوية بالطبع”. انتهى زوريان “لكنني بالتأكيد أنوي تجربة هذا المجال في المستقبل.”
“سحر العقل وسحر الروح والآن سحر الدم”. قال زاك “يبدو الأمر كما لو أنك تحاول أن تصبح شريرًا قدر الإمكان…”
“ماذا؟” سأل زوريان.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أريد أن أتعلم سحر الدم؟” سأله زوريان رافعاً حاجبه نحوه. “أعني، أنت على حق نوعًا ما، لكن ما الذي كشفني؟”
“إذن ما الطريقتان الأخريان لاستخدام سحر الدم؟” سأل زاك بعد فترة، كاسرا زوريان من أفكاره.
“إن حقيقة إطلاعك على هذه الكتب ثلاث مرات بالفعل هي نوع من الدليل الواضح”. قال زاك “نظرًا لأنك مهتم جدًا بالفكرة، أعتقد أن هناك ما هو أكثر من طعن الناس وتنزيفهم من أجل القوة، أليس كذلك؟”
“يجب أن أقول إنني لست مغرمًا جدًا بالفكرة”. قال “في كل مرة أفكر فيها في ‘سحر الدم’، تظهر في ذهني صورة أولئك الأطفال المتحولين من الإعادة السابقة.”
“نعم ،” أومأ زوريان. “هناك ثلاث طرق أساسية لاستخدام سحر الدم. الطريقة الأولى هي ببساطة استخدامه كدعم قوي لتعزيز تعاويذك في اللحظات الحرجة. وغني عن القول، هذا ليس صحيًا للغاية بالنسبة للساحر المعني. قوة الحياة أمر بالغ الأهمية لصحتنا بطريقة ليست بها احتياطيات المانا خاصتنا. حتى إنفاق القليل من قوة الحياة سيتركك متعبًا وضعيفًا، وبما أن قوة الحياة تتعافى بشكل أبطأ بكثير من احتياطيات المانا، فقد تستمر التأثيرات لأيام أو أسابيع”.
البشر، بغض النظر عن الطريقة التي اكتسب بها قدراته السحرية، كان عليه أيضًا أن يدفع الثمن للحفاظ على وجوده. سيتم فقدان جزء من احتياطيات المانا الخاصة بهم فعليًا، يتم تقييدها بشكل دائم في الحفاظ على العزيز السحري. سيتم تخفيض الحد الأقصى لاحتياطي المانا الخاص بهم بشكل دائم.
“هاه”. قال زاك بتمعن “هذا يبدو نوعًا ما مثل الاعتماد على المانا المحيطة للخروج من حالة سيئة، فقط أفضل لأنك تخاطر بصحتك فقط بدلاً من صحتك وعقلك.”
“أنت لم تذكر ذلك قط”. قال
“إلى حد كبير، نعم”. أومأ زوريان برأسه “بقدر ما أستطيع أن أرى، فإن الاعتماد على قوة حياة الفرد يتفوق فعليًا في كل طريقة على الاعتماد على المانا المحيطة الخام.”
دون سابق إنذار، أبحرت قطعة من المانا المتبلورة في الهواء وضربت مباشرةً عبر إحدى الكرات الأصغر من أجل الاصطدام بالكرة المركزية. ارتجف نظام الكرات المائية برمته واهتز للحظة، مهددًا بالانهيار.
“ولكن ليس كل طريقة؟” سأل زاك.
“ماذا؟” سأله زاك، يعطيه نظرة غريبة. “لماذا استدعاء الشيطان؟”
“حسنًا، من الأسهل إلى حد ما أن تقتل نفسك من خلال الإفراط في السحب على قوة حياتك أكثر من الاعتماد على المانا المحيطة الخام”. اعترف زوريان “ومع ذلك، فإنه يمكن التحكم في المخاطر تمامًا في رأيي. خاصة بالنسبة لنا، مع قدرتنا على إعادة أي ضرر دائم ناجم عن التدريب أو إساءة استخدامه.”
بعد بضع ثوان، تذكر. كان أحد الكتب التي أخذوها من خزانة الأرانيا. لقد حاولوا أيضًا اقتحام تلك الغرفة السرية في السقف حيث يُفترض أن شبكة سيوريا احتفظت بكنوزهم الحقيقية، لكنهم فشلوا. على الرغم من مهارة زوريان المتزايدة في نزع حمايات الأمان السحرية، فإن كل ما نجحوا في القيام به هو إطلاق الصمامات وتدمير كل شيء.
” هل يمكننا ببساطة إعادة مثل هذا الضرر الدائم؟” عبس زاك. “كيف أنت متأكد من أن هذا لن يكون مشكلة؟”
“يجب أن أقول إنني لست مغرمًا جدًا بالفكرة”. قال “في كل مرة أفكر فيها في ‘سحر الدم’، تظهر في ذهني صورة أولئك الأطفال المتحولين من الإعادة السابقة.”
“ذلك التدريب الخاص لتوعية الروح الذي يضعني فيه ألانيك هو في الأساس شكل من أشكال الضرر الذي أصابني بسبب قوة الحياة”. قال زوريان “تختفي معظم الأعراض الكبيرة حقًا بعد بضع ساعات من أي جلسة معينة، ولكن تستمر الأعراض الأصغر لعدة أيام بعد ذلك. أتعب بسهولة أكبر، وأفقد معظم شهيتي، وأعاني من تقلصات عشوائية وآلام وما إلى ذلك.”
“حسنًا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فلديهم التفسير الأكثر شمولاً لسحر الدم، بما في ذلك الكتيبات الإرشادية الفعلية وتعليمات الإلقاء،” قال زوريان، وهو يلتقط كتابًا عادي المظهر ملفوفًا بالجلد البني من المجموعة المجاورة له. بدا الكتاب فارغًا تمامًا للوهلة الأولى، ولكن إذا وجه المرء المانا إليه بنمط محدد للغاية، فستكشف الكلمات عن نفسها. “من يدري كم من الوقت كنا سنستغرق لجمع هذا النوع من الخبرة غير القانونية لولا ذلك”.
بدا زاك متفاجئًا عند قبوله.
لكنه لم يفعل. بعد بضع ثوانٍ، نجح زوريان في استعادة السيطرة. سرعان ما كان الدليل الوحيد على التأثير هو قطعة المانا المتبلورة التي تطفو حاليًا في وسط الكرة المائية وحقيقة أنه قد إنتهى الأمر باثنين من الكرات الأصغر بالإصطدام في بعضهما البعض، مما أجبر زوريان على امتصاصهما في الكتلة المركزية.
“أنت لم تذكر ذلك قط”. قال
“إنه ممل للغاية…” تنهد زاك، وهو يرمي بشكل عرضي قطعة مانا متبلورة أخرى على الكرة. قام زوريان بتحويل جزء من تركيزه مؤقتًا إلى البلورة الواردة، واستولى على السيطرة عليها بشكل تخاطري وأعادها إلى زاك. لم يفعل شيئًا، لأن زاك رفع يده بتكاسل وأمسكها في راحة يده.
“لم أكن أريد أن أتذمر”. قال زوريان وهو يهز رأسه “إنه ثمن ضئيل يجب دفعه مقابل ما أحصل عليه. على أي حال، دفعني ألانيك بشدة في الإعادة السابقة، لذلك لم يكن أمام هذه الأشياء وقت للعودة كما هي. وبدلاً من ذلك، استمرت الأمور في التدهور تدريجياً مع تقدم الإعادة. لم يكونوا معيقين أبدًا، لكنه كان ملحوظًا. ومع ذلك، عندما انتهت الإعادة، فعلت أيضًا جميع المشكلات الصحية التي تراكمت عليّ في الإعادة السابقة”.
“ماذا؟” سأله زاك، يعطيه نظرة غريبة. “لماذا استدعاء الشيطان؟”
“و الأن؟” سأل زاك، عابسًا. “هل تزداد سوءًا طوال الوقت في هذه الإعادة أيضًا؟”
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أريد أن أتعلم سحر الدم؟” سأله زوريان رافعاً حاجبه نحوه. “أعني، أنت على حق نوعًا ما، لكن ما الذي كشفني؟”
“لا، أنا أتحكم في نفسي بشكل أفضل هذه المرة”. قال زوريان.
“صحيح. الطريقتان الأخريان”. قال زوريان “حسنًا، ربما تكون الثانية هي الأكثر شهرة. أو يجب أن أقول شهرة بسوء؟ إنها لقتل الناس بشكل طقسي لاستخراج قوة حياتهم، والتي تُستخدم بعد ذلك لإلقاء التعاويذ. وعادة ما يكون لاستدعاء الشياطين.”
“جيد”. قال زاك “حتى لو استطعت استعادة صحتك، فلا يمكن أن يكون من الجيد لعقلك أن يقضي فترة إعادة بأكملها متعبًا ومتألمًا بشكل متزايد.”
“لماذا تستمر في إتعاب نفسك في تمارين التشكيل؟” سأله زاك، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه. لقد كان مشغولًا جدًا في التلاعب بعدد مذهل من قطع المانا المتبلورة لتكريس الكثير من الاهتمام لزوريان.
همهم زوريان بعناية. كانت هذه نقطة جيدة.
“ماذا؟” سأل زوريان.
“إذن ما الطريقتان الأخريان لاستخدام سحر الدم؟” سأل زاك بعد فترة، كاسرا زوريان من أفكاره.
“إلى حد كبير، نعم”. أومأ زوريان برأسه “بقدر ما أستطيع أن أرى، فإن الاعتماد على قوة حياة الفرد يتفوق فعليًا في كل طريقة على الاعتماد على المانا المحيطة الخام.”
“صحيح. الطريقتان الأخريان”. قال زوريان “حسنًا، ربما تكون الثانية هي الأكثر شهرة. أو يجب أن أقول شهرة بسوء؟ إنها لقتل الناس بشكل طقسي لاستخراج قوة حياتهم، والتي تُستخدم بعد ذلك لإلقاء التعاويذ. وعادة ما يكون لاستدعاء الشياطين.”
يحتاج كل مخلوق سحري إلى قدر معين من المانا المحيطة فقط للبقاء على قيد الحياة وتعزيز قدراتهم السحرية. كلما زادت قوتهم، إرتفعت مستويات المانا المحيطة لدعمهم. لن يؤدي الدخول في منطقة رقيقة جدًا في المانا المحيطة لدعمهم إلى قتلهم على الفور، لكنهم سيجدون أنفسهم يضعفون ويضيعون بسرعة، كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم قيام الوحوش القوية من المستويات الأعمق من الخندق بتجاوز كل شيء- فقد يتضورون جوعاً حتى الموت خارج مناطقهم الأصلية.
“ماذا؟” سأله زاك، يعطيه نظرة غريبة. “لماذا استدعاء الشيطان؟”
انطلق زوريان في شرح سريع للأمر. كانت طقوس التعزيز من الطقوس السحرية المعقدة التي منحت تحسينات سحرية دائمة للهدف. القوة الخارقة، والشفاء السريع، والطيران، وتنفس النار، والقدرة الكامنة على رؤية المانا… كانت هذه مجرد بعض الاحتمالات العديدة التي يمكن أن يكتسبها الملقي من خلال الاستثمار في المجال.
“إلقاء التعاويذ بمانا شخص آخر أمر صعب”. قال زوريان “إنها ليست سامة مثل المانا المحيطة الخام، ولكن من الصعب للغاية تشكيل مانا الآخرين والتحكم فيها. وهذا صحيح بشكل خاص عندما تم أخذ هذا المانا بالقوة من الهدف. استخدام قوة حياة الآخرين له نفس المشكلة، ولكن أسوأ، لأن قوة الحياة أقوى بكثير من المانا العادية. إذا كنت تريد أن تفعل أي شيء خيالي باستخدام قوة الحياة المسروقة، فأنت بحاجة إلى إعداد طقوس طويلة وصعبة. فمن الأسهل بكثير استدعاء الشياطين باستخدام المانا الخاصة بك واستخدام قوة الحياة المسروقة كثمن لتعاونهم”.
“حسنًا، من الأسهل إلى حد ما أن تقتل نفسك من خلال الإفراط في السحب على قوة حياتك أكثر من الاعتماد على المانا المحيطة الخام”. اعترف زوريان “ومع ذلك، فإنه يمكن التحكم في المخاطر تمامًا في رأيي. خاصة بالنسبة لنا، مع قدرتنا على إعادة أي ضرر دائم ناجم عن التدريب أو إساءة استخدامه.”
“اعتقدت أن الشياطين تطلب الأرواح كتعويض”. قال زاك.
“إن حقيقة إطلاعك على هذه الكتب ثلاث مرات بالفعل هي نوع من الدليل الواضح”. قال زاك “نظرًا لأنك مهتم جدًا بالفكرة، أعتقد أن هناك ما هو أكثر من طعن الناس وتنزيفهم من أجل القوة، أليس كذلك؟”
“إنهم يقبلون كليهما، وأكثر من ذلك”. هز زوريان كتفيه “هذا يعتمد على الشيطان، حقا.”
“إذا كنت تشعر بالملل الشديد، فلماذا لا تنتهي من قراءة تلك اللفائف التي قدمتها لك سابقًا؟” طلب زوريان سحبا المانا ببطء من البلورة الموجودة في راحة يده لتجديد احتياطيه. منذ أن تم قطع الغرفة السوداء تمامًا عن العالم الخارجي، تم استخدام كل المانا المحيطة حتى الآن، مما أجبرهم على استخدام إمداداتهم من المانا المتبلورة بدلاً من ذلك.
“حسنًا، أيا كان”، قال زاك، غير مهتم بوضوح بشكل رهيب بالنقاش حول الشياطين. “نظرًا لأن الطريقة الأولى أنيقة نوعًا ما، لكنها ظرفية، والطريقة الثانية تبدو مروعة تمامًا كما كنت أخشى، أعتقد أنها كانت الطريقة الثالثة التي جعلتك مهتمًا جدًا بهذه الأشياء؟”
“لم أكن أريد أن أتذمر”. قال زوريان وهو يهز رأسه “إنه ثمن ضئيل يجب دفعه مقابل ما أحصل عليه. على أي حال، دفعني ألانيك بشدة في الإعادة السابقة، لذلك لم يكن أمام هذه الأشياء وقت للعودة كما هي. وبدلاً من ذلك، استمرت الأمور في التدهور تدريجياً مع تقدم الإعادة. لم يكونوا معيقين أبدًا، لكنه كان ملحوظًا. ومع ذلك، عندما انتهت الإعادة، فعلت أيضًا جميع المشكلات الصحية التي تراكمت عليّ في الإعادة السابقة”.
“صحيح. الطريقة الثالثة لاستخدام سحر الدم تتعلق بطقوس التعزيز”، قال زوريان، القليل من الإثارة تظهر فجأة في عينيه.
“ماذا؟” سأله زاك، يعطيه نظرة غريبة. “لماذا استدعاء الشيطان؟”
انطلق زوريان في شرح سريع للأمر. كانت طقوس التعزيز من الطقوس السحرية المعقدة التي منحت تحسينات سحرية دائمة للهدف. القوة الخارقة، والشفاء السريع، والطيران، وتنفس النار، والقدرة الكامنة على رؤية المانا… كانت هذه مجرد بعض الاحتمالات العديدة التي يمكن أن يكتسبها الملقي من خلال الاستثمار في المجال.
“البدائيين ليسوا شياطين”. أشار زوريان.
كان هناك سعر، بالطبع، وإلا فسيكون بالفعل قيد الاستخدام على نطاق واسع. أولا، لم يكن هناك شيء مثل طقس تعزيز آمن وسهل- لقد كانوا جميعًا خطيرين وصِعاب للغاية، مع كون أدنى خطأ قادر على قتلك أو شللك أو إصابتك بالجنون. ثانيًا، طقوس التعزيز حولت الهدف بشكل فعال إلى مخلوق سحري… واحتاجت المخلوقات السحرية إلى المانا لتعيش.
“نعم ،” رد زوريان بجمود. “مرات عديدة.”
يحتاج كل مخلوق سحري إلى قدر معين من المانا المحيطة فقط للبقاء على قيد الحياة وتعزيز قدراتهم السحرية. كلما زادت قوتهم، إرتفعت مستويات المانا المحيطة لدعمهم. لن يؤدي الدخول في منطقة رقيقة جدًا في المانا المحيطة لدعمهم إلى قتلهم على الفور، لكنهم سيجدون أنفسهم يضعفون ويضيعون بسرعة، كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم قيام الوحوش القوية من المستويات الأعمق من الخندق بتجاوز كل شيء- فقد يتضورون جوعاً حتى الموت خارج مناطقهم الأصلية.
لكنه لم يفعل. بعد بضع ثوانٍ، نجح زوريان في استعادة السيطرة. سرعان ما كان الدليل الوحيد على التأثير هو قطعة المانا المتبلورة التي تطفو حاليًا في وسط الكرة المائية وحقيقة أنه قد إنتهى الأمر باثنين من الكرات الأصغر بالإصطدام في بعضهما البعض، مما أجبر زوريان على امتصاصهما في الكتلة المركزية.
البشر، بغض النظر عن الطريقة التي اكتسب بها قدراته السحرية، كان عليه أيضًا أن يدفع الثمن للحفاظ على وجوده. سيتم فقدان جزء من احتياطيات المانا الخاصة بهم فعليًا، يتم تقييدها بشكل دائم في الحفاظ على العزيز السحري. سيتم تخفيض الحد الأقصى لاحتياطي المانا الخاص بهم بشكل دائم.
كان هناك سعر، بالطبع، وإلا فسيكون بالفعل قيد الاستخدام على نطاق واسع. أولا، لم يكن هناك شيء مثل طقس تعزيز آمن وسهل- لقد كانوا جميعًا خطيرين وصِعاب للغاية، مع كون أدنى خطأ قادر على قتلك أو شللك أو إصابتك بالجنون. ثانيًا، طقوس التعزيز حولت الهدف بشكل فعال إلى مخلوق سحري… واحتاجت المخلوقات السحرية إلى المانا لتعيش.
لقد كان ثمناً باهظاً يجب دفعه، خاصةً بالنسبة إلى ساحر يعاني بالفعل من احتياطي أقل من المتوسط ، مثل زوريان. كان على السحرة المهتمين بالتعزيزات السحرية أن يفكروا مليًا فيما إذا كان تحسين معين يستحق الثمن الذي سيدفعونه مقابل ذلك.
“لا، أنا أتحكم في نفسي بشكل أفضل هذه المرة”. قال زوريان.
ومع ذلك، بينما كان لا بد من دفع السعر… لم يكن حجم السعر ثابتًا. اعتمادًا على تطور طقس التعزيز، وجودة المواد المستخدمة في الإجراء ومهارة الساحر الذي يقوم بإجراءه، يمكن أن يكلفك التحسين نصف احتياطي المانا الأقصى أو عُشرها فقط.
انطلق زوريان في شرح سريع للأمر. كانت طقوس التعزيز من الطقوس السحرية المعقدة التي منحت تحسينات سحرية دائمة للهدف. القوة الخارقة، والشفاء السريع، والطيران، وتنفس النار، والقدرة الكامنة على رؤية المانا… كانت هذه مجرد بعض الاحتمالات العديدة التي يمكن أن يكتسبها الملقي من خلال الاستثمار في المجال.
يمكن لسحر الدم، بحكم التفاعل مع قوة حياة الشخص ذاتها، أن يسمح للشخص بدمج قدرة سحرية بشكل جيد للغاية في الهدف. جيد للغاية، في الواقع، لدرجة أنه يمكن أن تصبح القدرة قابلة للوراثة- سلالة دم حقيقية. في الواقع، بدأ عدد غير قليل من سلالات الدم بهذه الطريقة بالذات.
“حسنًا، من الأسهل إلى حد ما أن تقتل نفسك من خلال الإفراط في السحب على قوة حياتك أكثر من الاعتماد على المانا المحيطة الخام”. اعترف زوريان “ومع ذلك، فإنه يمكن التحكم في المخاطر تمامًا في رأيي. خاصة بالنسبة لنا، مع قدرتنا على إعادة أي ضرر دائم ناجم عن التدريب أو إساءة استخدامه.”
جعل استخدام سحر الدم لدمج طقس تعزيز مهمة خطيرة بالفعل أكثر خطورة… ولكن ثمن التعزيز المدمج جيدًا في الهدف انخفض بشكل كبير.
نظر إليه زاك بنظرة صامتة.
كان لا يزال هناك سعر. حتى مع استخدام سحر الدم، لا يزال سيتعين على زوريان التخلي عن بعض احتياطيه الثمين من المانا للحصول على تحسينات سحرية دائمة. ومع ذلك، تم تخفيض السعر بما يكفي لدرجة أن زوريان لم يعد مستعدًا لتجاهل الاحتمال تمامًا.
بدا زاك متفاجئًا عند قبوله.
“إنه ليس أولوية بالطبع”. انتهى زوريان “لكنني بالتأكيد أنوي تجربة هذا المجال في المستقبل.”
“لأنني ما زلت لم أصل إلى الحد الأقصى لقدراتي على التشكيل”، قال زوريان، يبدو وكأن هذا قد كان أوضح شيء في العالم.
طقطق زاك لسانه في عدم رضا.
“ذلك التدريب الخاص لتوعية الروح الذي يضعني فيه ألانيك هو في الأساس شكل من أشكال الضرر الذي أصابني بسبب قوة الحياة”. قال زوريان “تختفي معظم الأعراض الكبيرة حقًا بعد بضع ساعات من أي جلسة معينة، ولكن تستمر الأعراض الأصغر لعدة أيام بعد ذلك. أتعب بسهولة أكبر، وأفقد معظم شهيتي، وأعاني من تقلصات عشوائية وآلام وما إلى ذلك.”
“يجب أن أقول إنني لست مغرمًا جدًا بالفكرة”. قال “في كل مرة أفكر فيها في ‘سحر الدم’، تظهر في ذهني صورة أولئك الأطفال المتحولين من الإعادة السابقة.”
“سحر العقل وسحر الروح والآن سحر الدم”. قال زاك “يبدو الأمر كما لو أنك تحاول أن تصبح شريرًا قدر الإمكان…”
جفل زوريان قليلاً عند التذكير.
داخل الغرفة السوداء تحت سيوريا، جلس زوريان متربعًا على الأرض وعيناه مغمضتان في تركيز. كانت تطفو أمامه كرة كبيرة من الماء، سطحها هادئ وناعم، دون أن تزعج أي تموج سطحها. يلف حول الكرة قد كان العديد من الكرات الأصغر، كل منها تتبع مدارًا مختلفًا ولكن بطريقة ما تمكنت من عدم الاصطدام ببعضها البعض.
“لكنني أثق في أنك لن تنزل إلى هذا المستوى من الفساد”. أضاف زاك على عجل “فقط… ابتعد عن جزء ‘التضحية بالناس لاستدعاء الشياطين’ من المجال، حسنا؟”
“أنت لم تذكر ذلك قط”. قال
“نعم،” أومأ زوريان، قليلا أكثر هدوءا.
“حسنًا، من الأسهل إلى حد ما أن تقتل نفسك من خلال الإفراط في السحب على قوة حياتك أكثر من الاعتماد على المانا المحيطة الخام”. اعترف زوريان “ومع ذلك، فإنه يمكن التحكم في المخاطر تمامًا في رأيي. خاصة بالنسبة لنا، مع قدرتنا على إعادة أي ضرر دائم ناجم عن التدريب أو إساءة استخدامه.”
لقد أراد في الأصل أن يشير إلى أنه يمكن لزاك أن يستفيد من طقس التعزيز أكثر من زوريان، لكنه قرر أن هذا ليس أفضل وقت لإثارة هذه المشكلة.
متباهي.
***
“إلى حد كبير، نعم”. أومأ زوريان برأسه “بقدر ما أستطيع أن أرى، فإن الاعتماد على قوة حياة الفرد يتفوق فعليًا في كل طريقة على الاعتماد على المانا المحيطة الخام.”
تصفَّح زوريان أحد الكتب عن تمارين تشكيل أكثر غرابة، بحثًا عن شيء بدا صعبًا، لكن ليس محبطًا. كانت معظم التدريبات فيها أشياء مجنونة للغاية، حتى بمعاييره. حاول أن يتذكر أين عثروا على الكتاب بينما كان يتصفح صفحاته.
“آررغه. هل أخبرتك يومًا أنني لا أحب القراءة حقًا؟” سأل زاك.
بعد بضع ثوان، تذكر. كان أحد الكتب التي أخذوها من خزانة الأرانيا. لقد حاولوا أيضًا اقتحام تلك الغرفة السرية في السقف حيث يُفترض أن شبكة سيوريا احتفظت بكنوزهم الحقيقية، لكنهم فشلوا. على الرغم من مهارة زوريان المتزايدة في نزع حمايات الأمان السحرية، فإن كل ما نجحوا في القيام به هو إطلاق الصمامات وتدمير كل شيء.
“نعم ،” رد زوريان بجمود. “مرات عديدة.”
لم يهم. سوف يكتشف كيفية الدخول في النهاية. كان الإعداد جيدًا جدًا، لكنه لم يعد غامضًا بالنسبة له كما كان من قبل. كان على يقين من أنه سيستطيع معرفة كيفية تفكيك التعاويذ الأمنية في خمس أو ست محاولات أخرى.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أريد أن أتعلم سحر الدم؟” سأله زوريان رافعاً حاجبه نحوه. “أعني، أنت على حق نوعًا ما، لكن ما الذي كشفني؟”
“لماذا تستمر في إتعاب نفسك في تمارين التشكيل؟” سأله زاك، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه. لقد كان مشغولًا جدًا في التلاعب بعدد مذهل من قطع المانا المتبلورة لتكريس الكثير من الاهتمام لزوريان.
“إلقاء التعاويذ بمانا شخص آخر أمر صعب”. قال زوريان “إنها ليست سامة مثل المانا المحيطة الخام، ولكن من الصعب للغاية تشكيل مانا الآخرين والتحكم فيها. وهذا صحيح بشكل خاص عندما تم أخذ هذا المانا بالقوة من الهدف. استخدام قوة حياة الآخرين له نفس المشكلة، ولكن أسوأ، لأن قوة الحياة أقوى بكثير من المانا العادية. إذا كنت تريد أن تفعل أي شيء خيالي باستخدام قوة الحياة المسروقة، فأنت بحاجة إلى إعداد طقوس طويلة وصعبة. فمن الأسهل بكثير استدعاء الشياطين باستخدام المانا الخاصة بك واستخدام قوة الحياة المسروقة كثمن لتعاونهم”.
متباهي.
“أنت لم تذكر ذلك قط”. قال
“لأنني ما زلت لم أصل إلى الحد الأقصى لقدراتي على التشكيل”، قال زوريان، يبدو وكأن هذا قد كان أوضح شيء في العالم.
“إن حقيقة إطلاعك على هذه الكتب ثلاث مرات بالفعل هي نوع من الدليل الواضح”. قال زاك “نظرًا لأنك مهتم جدًا بالفكرة، أعتقد أن هناك ما هو أكثر من طعن الناس وتنزيفهم من أجل القوة، أليس كذلك؟”
نظر إليه زاك بنظرة صامتة.
