Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 295

295

295

295

* الفصل برعاية ملك الشر * هناك مزيد *

وصل بسرعة كبيرة إلى النهاية حيث كانت هناك غرفة على اليسار – كان الباب مفتوح بالفعل. من الفجوة عبر الباب كان يرى العديد من أرفف الكتب.

تحرك غارين بخطوات بطيئة في ممر الطابق الثاني.

في طريقه ، مر بأسرة مكونة من 3 أفراد كانوا مختبئين في منزل ، لكن لم يكن بإمكانه سوى حماية نفسه  غير قادر على اصطحاب أي شخص آخر . قدرة التقنيات السرية  وفرت السرعة والقوة لشخص واحد فقط ، مما يجعله غير قادر على إخفاء أي شخص آخر.

دفع باستمرار جميع أبواب الغرف التي مر بها ، و مد نظرته عبر كل منها  و لم يدخل أبدًا بشكل شخصي.

امتلأت الأرض ( * الأرض داخل ضواحي المدينة * ) بجثث السحالي العملاقة ذات القرون. كانت هذه الأجسام تحمل صفات الطواطم الفضية و لن تتحول بالكامل إلى برك من الفضة السائلة.

وصل بسرعة كبيرة إلى النهاية حيث كانت هناك غرفة على اليسار – كان الباب مفتوح بالفعل. من الفجوة عبر الباب كان يرى العديد من أرفف الكتب.

توخى غارين الحذر و أبعد   تمساح المستنقع العملاق الخاص به و كذلك سيفه ( * سيف ؟ *) ، بدأ  يتنقل بحذر من خلال الالتصاق بالقرب من زوايا الجدار تحت الظل.

فتح غارين الباب و دخل. كان هناك كوبان من الشاي الأسود على طاولة القهوة. كان زجاج النوافذ مغطى بطبقة من الضباب الكثيف.

توخى غارين الحذر و أبعد   تمساح المستنقع العملاق الخاص به و كذلك سيفه ( * سيف ؟ *) ، بدأ  يتنقل بحذر من خلال الالتصاق بالقرب من زوايا الجدار تحت الظل.

نظر حوله و استقرت نظرته في النهاية على صندوق جلدي أسود موضوع في زاوية المكتب.

دفع باستمرار جميع أبواب الغرف التي مر بها ، و مد نظرته عبر كل منها  و لم يدخل أبدًا بشكل شخصي.

سار باتجاه الصندوق و جلس أمامه  برفق – المكان الذي يفترض أن يدخل به المفتاح  تحول  على الفور إلى مسحوق ناعم من قبل غارين الذي فتح الصندوق.

أخرجهم غارين لإلقاء نظرة. في الأعلى ، 10 قطع من سندات الإيداع المصرفي بمبلغ مليون مكتوب على كل منها.

داخله كان يوجد  قسمين ، يمين  ويسار.

“ليس لدي أي فكرة حتى الآن عندما يتعلق الأمر بالحدادين  ، و لكن يجب أن يميلوا نحو اتجاه المستنيرين و من أسمائهم ، يمكن الافتراض أنهم تخلوا تمامًا عن الذهاب في اتجاه القتال  و يقومون بالتركيز بدلاً من ذلك على البحث العلمي ، و تحديداً صنع  الطوطم.

على اليسار كانت أكوام من الملاحظات والكتب ، جميعها مغطاة بأغلفة حمراء صلبة. حملهما غارين و فتحها  – مخططًات دقيقة وإجراءات جراحية مفصلة بالإضافة إلى بعض السجلات غير المقروءة للتجارب. في الجزء السفلي من كل شيء كان تجميع لشعر بعض الشعراء .

“بسرعة! أنقذه بسرعة! “فجأة من الممر الأيمن في المقدمة ، دخلت مجموعة من الناس حاملين نقالة وضع عليها شاب يمسك بطنه. كان الدم يتدفق باستمرار من بين أصابعه. كان يلهث لالتقاط أنفاسه  و وجهه شاحب كالشبح  و جبهته مغطاة بالعرق. بدا الأمر كما لو أنه لن يستطيع الصمود كثيرا .

أعاد وضع الكتب و الأوراق  بدأ في النظر إلى القسم الموجود على اليمين.

تحرك غارين بخطوات بطيئة في ممر الطابق الثاني.

كان الجانب الأيمن من الصندوق عبارة عن بعض الأوراق النقدية الفضية و بعض قطع الألماس المكسورة و الآجر الفضي. في الأعلى كان هناك كومة من الشيكات مثقلة بآجر فضي.

كان المخطط الدقيق لمستخدم الطوطم يتطلب مستوى أدنى ، ولكن الثمن الذي يجب دفعه هو أن تكتيكات التنشيط كانت صعبة للغاية. تضمنت تكتيكات التنشيط الكثير من المعرفة الرياضية و الجسدية ؛ إذا لم يكن ذلك بسبب تجارب غارين السابقة ، فلن يتمكن من فهمها بهذه السرعة.

أخرجهم غارين لإلقاء نظرة. في الأعلى ، 10 قطع من سندات الإيداع المصرفي بمبلغ مليون مكتوب على كل منها.

على اليسار كانت أكوام من الملاحظات والكتب ، جميعها مغطاة بأغلفة حمراء صلبة. حملهما غارين و فتحها  – مخططًات دقيقة وإجراءات جراحية مفصلة بالإضافة إلى بعض السجلات غير المقروءة للتجارب. في الجزء السفلي من كل شيء كان تجميع لشعر بعض الشعراء .

“هذا الشخص  فقير جدًا … إنه أسوأ حالًا من أنجل.” هز غارين رأسه. “لا عجب أنه كانت هناك رغبة في الاستيلاء على المخازن.”

“لقد مات  تقريبا !! خدره  بسرعة  !! ابدأ الجراحة الآن !! هنري !! “

أخذ غارين ببساطة كتابًا عن المخططات الدقيقة و بدأ التقليب.

تبع غارين الصوت و نظر من فوق ، على مسافة قريبة من غطاء المجاري  ، وقف رجل أصلع في منتصف العمر يلوح بيده إليه.

كان من الواضح جدًا أن هذه كانت نسخة يستخدمها مستخدمو الطوطم ، وفي الجزء العلوي كان هناك الكثير من التكتيكات  بمستوى صعوبة عالي . يمكن للمخطط الدقيق بمستوى خبير مثل  غارين أن يحقق بسهولة المعيار المطلوب في الأعلى.

دفع باستمرار جميع أبواب الغرف التي مر بها ، و مد نظرته عبر كل منها  و لم يدخل أبدًا بشكل شخصي.

“تكتيكات  مستخدمي الطوطم ، أقل تعقيدًا بكثير من المستنيرين العاديين .. يجب أن يكون هذا كتاب ماكا “.

امتلأت الأرض ( * الأرض داخل ضواحي المدينة * ) بجثث السحالي العملاقة ذات القرون. كانت هذه الأجسام تحمل صفات الطواطم الفضية و لن تتحول بالكامل إلى برك من الفضة السائلة.

يحتاج مستخدمو الطوطم فقط إلى تعلم مخطط دقيق على المستوى الأساسي ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتقنيات و المهارات  القتالي ، فإنهم أقوى بكثير من المستنيرين  و الحدادين . تتمتع أنواعهم بمهارات عالية في مجال التحكم في الطواطم و التلاعب بهم .

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

مستخدمو الطوطم و الحدادون و المستنيرون  ؛ لقول الحقيقة  لكل ميزات  مختلفة. يجب اعتبار المستنيرين  معتدلين فيما بينهم ، وعندما يتعلق الأمر بنقاط القوة ، فإن مستخدمي الطوطم ماهرون في القتال  بينما يتمتع لحدادون  بنقاط قوة في مجال التشكيل و الصيانة.

كان يدرك تمامًا أنه في ظل الوضع الحالي ، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من الموجة الأولى من الفوضى هي نزع فتيل الاستراتيجيات الحالية و الاختباء في مناطق سرية مختلفة ثم البدء من جديد من الصفر. خلال هذه الأزمة ، تخلصت مدينة الدبابة الحديدية من عدد قليل من القادة النبلاء المختلين وظيفيًا ، وأنشأت فريق قيادة جديدًا و أكثر كفاءة.

تابع  غارين التقليب إلى القسم الذي يحتاج فيه مستخدمو الطوطم إلى استخدام تكتيكات التنشيط ، وقد صُدم للحظات بمدى تعقيد تكتيكات التنشيط لمستخدمي الطوطم مقارنةً بالمستنيرين .

أومأ غارين برأسه  و استعاد تمساح المستنقعات العملاق. عندما رأى التمساح يختبئ جبدا  ، تبع الرجل   و أغلق الغطاء من بعده.

“يبدو أنه بغض النظر عن النوع ، لا يوجد شيء مثل الاختصار … تختلف منطقة الصعوبة فقط.”

أخذها منه الرجل الأصلع و أعاد الابتسامة.

كان المخطط الدقيق لمستخدم الطوطم يتطلب مستوى أدنى ، ولكن الثمن الذي يجب دفعه هو أن تكتيكات التنشيط كانت صعبة للغاية. تضمنت تكتيكات التنشيط الكثير من المعرفة الرياضية و الجسدية ؛ إذا لم يكن ذلك بسبب تجارب غارين السابقة ، فلن يتمكن من فهمها بهذه السرعة.

كانت النقطة الأكثر أهمية ، على الرغم من أن مجتمع الغوامض قد أطلق هذه الوحوش كقوة رئيسية ضد  العالم ، من الناحية الواقعية هم  غير قادرين على التحكم في هذه التجارب الحية الفاشلة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو منع أنفسهم من التعرض لهجوم من قبل هذه الوحوش.

تميل المخططات الدقيقة نحو استقرار الهجوم الرئيسي و دقته ، بينما يركز تكتيك التنشيط الى  أساس القوة اللحظية و المبادئ المادية. يركز الأول على التراكم  بينما يركز الثاني على القدرة على التكيف. يشير هذا أيضًا إلى خطوط التطوير المختلفة التي يمتلكها المستنيرين  و مستخدمي الطوطم.

وصل بسرعة كبيرة إلى النهاية حيث كانت هناك غرفة على اليسار – كان الباب مفتوح بالفعل. من الفجوة عبر الباب كان يرى العديد من أرفف الكتب.

يصبح المستنيرون  أقوى مع الوقت ؛ كلما زادت المعرفة لديهم ، زاد قدرتهم على تجميع ثرواتهم و الارتقاء بأنفسهم.

أعاد وضع الكتب و الأوراق  بدأ في النظر إلى القسم الموجود على اليمين.

من ناحية أخرى ، يعتمد مستخدمو الطوطم على القدرة على التكيف و القوة اللحظية. يبدأون بقوة ، ولكن مع تقدم التطور ، يكونون أضعف بشكل كبير من المستنيرين  .

انطلق غارين بسرعة بالقرب من أسوار المدينة الداخلية.

“ليس لدي أي فكرة حتى الآن عندما يتعلق الأمر بالحدادين  ، و لكن يجب أن يميلوا نحو اتجاه المستنيرين و من أسمائهم ، يمكن الافتراض أنهم تخلوا تمامًا عن الذهاب في اتجاه القتال  و يقومون بالتركيز بدلاً من ذلك على البحث العلمي ، و تحديداً صنع  الطوطم.

“بضع مئات على الأقل.” أجرى غارين حسابًا موجزًا في قلبه  خائفًا من القيام بأي خطوات كبيرة.

أغلق غارين الصندوق و وقف. غادر مع  تواجد تمساح المستنقعات العميقة  في المقدمة و شرع في مواصلة البحث على مهل.

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

لم يجد أي شيئ آخر  لكن غارين لم يكن جشعًا – حيث وجد صندوقًا مليئًا بالثروة ، كل هذا كان يستحق ذلك.

دوى صوت البوق في جميع أنحاء مدينة الدبابة الحديدية مرة أخرى .

أمسك الصندوق بيد واحدة وقفز من على عتبة النافذة في الطابق الثاني.

تبع غارين الصوت و نظر من فوق ، على مسافة قريبة من غطاء المجاري  ، وقف رجل أصلع في منتصف العمر يلوح بيده إليه.

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

“هذا الشخص  فقير جدًا … إنه أسوأ حالًا من أنجل.” هز غارين رأسه. “لا عجب أنه كانت هناك رغبة في الاستيلاء على المخازن.”

عندما سمع القفزة ، فتح عينيه ليرى غارين وابتسم له.

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

“أتمنى لك رحلة آمنة ، لن أمشي معك لإيصالك .” نظر إلى الصندوق بين يدي غارين ولم يقل أي شيء.

تميل المخططات الدقيقة نحو استقرار الهجوم الرئيسي و دقته ، بينما يركز تكتيك التنشيط الى  أساس القوة اللحظية و المبادئ المادية. يركز الأول على التراكم  بينما يركز الثاني على القدرة على التكيف. يشير هذا أيضًا إلى خطوط التطوير المختلفة التي يمتلكها المستنيرين  و مستخدمي الطوطم.

“ليس لدي ما يكفي من القوى لحمل  للعناصر الموجودة في المخازن ، هذا الصندوق سيكون كافياً بالنسبة لي.” ابتسم غارين. قيمة هذا الصندوق  إلى جانب ثروته المادية ، ستكون الملاحظات و الكتب تتعلق  بالتكتيكات ؛ سيكون هناك بالتأكيد مجموعة من التكتيكات التي يمكن  أن يستخدمها . هذه الحقيقة وحدها كانت قادرة على تعويض مخزن الحبوب الصغيرة الذي سرق منه  في وقت سابق. قيمة الصندوق  بالتأكيد أكثر من 10 مليون.

سرعان ما تقدم للأمام هكذا و وصل أخيرًا إلى قاعة نقابة الحرب .

أخذ غارين الصندوق و أسرع بالركض  ، ظل تمساح المستنقعات العميقة  العملاق خلفه . شعر بنظرات غير مألوفة عديدة  ظهره لكنها اختفت مع زيادة المسافة.

تحرك غارين بخطوات بطيئة في ممر الطابق الثاني.

عندها فقط إستطاع الإرتياح . أصبحت تحركاته أخف وزنا و أكثر رشاقة ، بينما أسرق  في الزقاق. تنقل بين الظلال وركض في اتجاه الضواحي.

إلى جانب أجسام السحالي العملاقة ، تم نسج أجساد بشرية لا حصر لها بينها ؛ بعضها كان كاملاً و البعض الآخر لم يكن كذلك. في كل مكان ينظر إليه ، يرى  رماح  طويلة ضخمة مكسورة إلى نصفين ، مزيج من الفضة السائلة والدم يتدفقون  على الأرض ببطء ، و يلونون الأرض بظلال من اللون القرمزي و الفضي.

وووووووووو ~~~ !!!

شد غارين نفسه  و جلس خلف خراب مثلث الشكل. نشر هالته ببطء. للإحساس بمحيطه ، نقاط شائكة صغيرة بدت و كأنها خلايا اخترقت في وعيه.

دوى صوت البوق في جميع أنحاء مدينة الدبابة الحديدية مرة أخرى .

تبع غارين الصوت و نظر من فوق ، على مسافة قريبة من غطاء المجاري  ، وقف رجل أصلع في منتصف العمر يلوح بيده إليه.

أوقف غارين خطواته فجأة . لقد  لاحظ أن صوت البوق كان متألمًا و كئيبًا.

من ناحية أخرى ، يعتمد مستخدمو الطوطم على القدرة على التكيف و القوة اللحظية. يبدأون بقوة ، ولكن مع تقدم التطور ، يكونون أضعف بشكل كبير من المستنيرين  .

وقف في الظلال  و رفع رأسه و نظر إلى السماء خارج المدينة.

فتح غارين الباب و دخل. كان هناك كوبان من الشاي الأسود على طاولة القهوة. كان زجاج النوافذ مغطى بطبقة من الضباب الكثيف.

جيش من سحالي القرن الواحد العملاقة تبدو و كأنها مجموعة من السحب الرمادية ، كانت تطوق مجموعة من صقور التنين البيضاء ، تاركة مجموعة صغيرة من صقور التنين من الذهب الأبيض للدفاع بلا كلل. تركوا وراءهم خطوطًا من الذهب الأبيض وهم يدورون في الهواء ، ويقاتلون باستمرار سحلية عملاقة كل بضع ثوان ، دون أن يكون لديهم وقت لأخذ قسط من الراحة.

صفّرت الرياح الباردة  و أسقطت قطعة من لوح خشبي رقيق و تسببت في دورانها بصوت خفقان واضح.

في البداية كانوا قادرين على قتل  سحلية عملاقة كلما اتصلوا بأحدها. الآن ، يمكنهم فقط إبعادهم عن الطريق بصعوبة كبيرة.

كان يدرك تمامًا أنه في ظل الوضع الحالي ، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من الموجة الأولى من الفوضى هي نزع فتيل الاستراتيجيات الحالية و الاختباء في مناطق سرية مختلفة ثم البدء من جديد من الصفر. خلال هذه الأزمة ، تخلصت مدينة الدبابة الحديدية من عدد قليل من القادة النبلاء المختلين وظيفيًا ، وأنشأت فريق قيادة جديدًا و أكثر كفاءة.

كان هناك الكثير من السحب الرمادية.

ابتسم غارين و سلم له القليل من لعملات  الفضية.

انطلق غارين بسرعة بالقرب من أسوار المدينة الداخلية.

“حسنًا ، هذا  المكان آمن.” فجأة أوقف خطواته و فتح بابًا معدنيًا بارتفاع شخص من الجانب الأيمن من الجدران. في الداخل ، انسكب ضوء أصفر ساطع.

امتلأت الأرض ( * الأرض داخل ضواحي المدينة * ) بجثث السحالي العملاقة ذات القرون. كانت هذه الأجسام تحمل صفات الطواطم الفضية و لن تتحول بالكامل إلى برك من الفضة السائلة.

سار باتجاه الصندوق و جلس أمامه  برفق – المكان الذي يفترض أن يدخل به المفتاح  تحول  على الفور إلى مسحوق ناعم من قبل غارين الذي فتح الصندوق.

إلى جانب أجسام السحالي العملاقة ، تم نسج أجساد بشرية لا حصر لها بينها ؛ بعضها كان كاملاً و البعض الآخر لم يكن كذلك. في كل مكان ينظر إليه ، يرى  رماح  طويلة ضخمة مكسورة إلى نصفين ، مزيج من الفضة السائلة والدم يتدفقون  على الأرض ببطء ، و يلونون الأرض بظلال من اللون القرمزي و الفضي.

يصبح المستنيرون  أقوى مع الوقت ؛ كلما زادت المعرفة لديهم ، زاد قدرتهم على تجميع ثرواتهم و الارتقاء بأنفسهم.

توخى غارين الحذر و أبعد   تمساح المستنقع العملاق الخاص به و كذلك سيفه ( * سيف ؟ *) ، بدأ  يتنقل بحذر من خلال الالتصاق بالقرب من زوايا الجدار تحت الظل.

“مهلا! هنا!” جاء صوت ضعيف مع  الريح.

وبينما كان يقترب من ضواحي المدينة ، وجد  أن  عدد كبير من المباني قد دُمر بالفعل ودُمر ، تاركين ورائهم قطعًا من الأنقاض و الجدران المكسورة.

دفع باستمرار جميع أبواب الغرف التي مر بها ، و مد نظرته عبر كل منها  و لم يدخل أبدًا بشكل شخصي.

سسسسسسسسسسس !!

كان هناك الكثير من السحب الرمادية.

خطت سحلية عملاقة أحادية القرن ذات بشرة حمراء قليلاً خطوات صاخبة تنذر بالخطر عبر الشوارع المليئة بالجثث . كان ذيلها السميك يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، مما أدى إلى إزاحة كومة الأجسام حول محيطها .

أطلق غارين سراح التمساح العملاق ، وتأكد من أن يكون في حالة تأهب دائم لمحيطه بينما بحث  حول أنقاض القاعة.

شد غارين نفسه  و جلس خلف خراب مثلث الشكل. نشر هالته ببطء. للإحساس بمحيطه ، نقاط شائكة صغيرة بدت و كأنها خلايا اخترقت في وعيه.

أخذها منه الرجل الأصلع و أعاد الابتسامة.

“بضع مئات على الأقل.” أجرى غارين حسابًا موجزًا في قلبه  خائفًا من القيام بأي خطوات كبيرة.

ابتسم غارين و سلم له القليل من لعملات  الفضية.

كان يدرك تمامًا أنه في ظل الوضع الحالي ، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من الموجة الأولى من الفوضى هي نزع فتيل الاستراتيجيات الحالية و الاختباء في مناطق سرية مختلفة ثم البدء من جديد من الصفر. خلال هذه الأزمة ، تخلصت مدينة الدبابة الحديدية من عدد قليل من القادة النبلاء المختلين وظيفيًا ، وأنشأت فريق قيادة جديدًا و أكثر كفاءة.

لم يجد أي شيئ آخر  لكن غارين لم يكن جشعًا – حيث وجد صندوقًا مليئًا بالثروة ، كل هذا كان يستحق ذلك.

كانت النقطة الأكثر أهمية ، على الرغم من أن مجتمع الغوامض قد أطلق هذه الوحوش كقوة رئيسية ضد  العالم ، من الناحية الواقعية هم  غير قادرين على التحكم في هذه التجارب الحية الفاشلة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو منع أنفسهم من التعرض لهجوم من قبل هذه الوحوش.

انطلق غارين بسرعة بالقرب من أسوار المدينة الداخلية.

بمعنى آخر ، هذه الوحوش لا تخضع لأوامر أحد. كانوا يتجولون فقط لأجل  الصيد بناءً على احتياجاتهم الأساسية. لولا مذبحة  فيلق حارس التنين التي أغضبت هؤلاء الوحوش ، لما كانوا سيطلقون مثل هذا الهجوم الواسع النطاق  الذي يشمل المدينة بأكملها.

تم تدمير المبنى الذي كانت تقع فيه النقابة بالكامل ، ولم يتبق سوى قطعة من الأنقاض المكسورة حيث كانت الجدران ذات يوم . كانت المناطق المحيطة مهجورة وهادئة ، و لم يزحف منها سوى عدد قليل من السحالي العملاقة.

انتظر غارين مرور السحلية الحمراء العملاقة  ثم نقر بقدميه مرة واحدة ، ونقل نفسه إلى مجموعة أخرى من الظلال بسرعة البرق. استمر في ذلك ، و إقترب باستمرار من ضواحي المدينة.

تميل المخططات الدقيقة نحو استقرار الهجوم الرئيسي و دقته ، بينما يركز تكتيك التنشيط الى  أساس القوة اللحظية و المبادئ المادية. يركز الأول على التراكم  بينما يركز الثاني على القدرة على التكيف. يشير هذا أيضًا إلى خطوط التطوير المختلفة التي يمتلكها المستنيرين  و مستخدمي الطوطم.

في طريقه ، مر بأسرة مكونة من 3 أفراد كانوا مختبئين في منزل ، لكن لم يكن بإمكانه سوى حماية نفسه  غير قادر على اصطحاب أي شخص آخر . قدرة التقنيات السرية  وفرت السرعة والقوة لشخص واحد فقط ، مما يجعله غير قادر على إخفاء أي شخص آخر.

يصبح المستنيرون  أقوى مع الوقت ؛ كلما زادت المعرفة لديهم ، زاد قدرتهم على تجميع ثرواتهم و الارتقاء بأنفسهم.

كلما واجه فتحة خلال رحلته ، كان يندفع بسرعة ؛ إذا لم يفعل ، كان يستخدم الحجارة الصغيرة لتحويل انتباه الوحوش ، و الكشف عن فتحة.

“ادخل من هنا ، ستجد بالداخل قاعة النقابة الجديدة. أيها الشاب ، لقد كنت محظوظًا لأنك وجدتني ، لن يكون الآخرون طيبون للغاية “.

سرعان ما تقدم للأمام هكذا و وصل أخيرًا إلى قاعة نقابة الحرب .

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

تم تدمير المبنى الذي كانت تقع فيه النقابة بالكامل ، ولم يتبق سوى قطعة من الأنقاض المكسورة حيث كانت الجدران ذات يوم . كانت المناطق المحيطة مهجورة وهادئة ، و لم يزحف منها سوى عدد قليل من السحالي العملاقة.

نظر حوله و استقرت نظرته في النهاية على صندوق جلدي أسود موضوع في زاوية المكتب.

صفّرت الرياح الباردة  و أسقطت قطعة من لوح خشبي رقيق و تسببت في دورانها بصوت خفقان واضح.

في البداية كانوا قادرين على قتل  سحلية عملاقة كلما اتصلوا بأحدها. الآن ، يمكنهم فقط إبعادهم عن الطريق بصعوبة كبيرة.

أطلق غارين سراح التمساح العملاق ، وتأكد من أن يكون في حالة تأهب دائم لمحيطه بينما بحث  حول أنقاض القاعة.

نظر حوله و استقرت نظرته في النهاية على صندوق جلدي أسود موضوع في زاوية المكتب.

“مهلا! هنا!” جاء صوت ضعيف مع  الريح.

كانت النقطة الأكثر أهمية ، على الرغم من أن مجتمع الغوامض قد أطلق هذه الوحوش كقوة رئيسية ضد  العالم ، من الناحية الواقعية هم  غير قادرين على التحكم في هذه التجارب الحية الفاشلة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو منع أنفسهم من التعرض لهجوم من قبل هذه الوحوش.

تبع غارين الصوت و نظر من فوق ، على مسافة قريبة من غطاء المجاري  ، وقف رجل أصلع في منتصف العمر يلوح بيده إليه.

أغلق غارين الصندوق و وقف. غادر مع  تواجد تمساح المستنقعات العميقة  في المقدمة و شرع في مواصلة البحث على مهل.

“تحركت النقابة تحت الأرض.”

وبعد ممر ضيق ومظلم تقدموا إلى الأمام. بعد بضع دقائق ، تم حفر حفرة في الأرض كانت مساحتها حوالي 40 إلى 50 مترًا. عندها فقط تحدث الرجل الأصلع.

أومأ غارين برأسه  و استعاد تمساح المستنقعات العملاق. عندما رأى التمساح يختبئ جبدا  ، تبع الرجل   و أغلق الغطاء من بعده.

أخرجهم غارين لإلقاء نظرة. في الأعلى ، 10 قطع من سندات الإيداع المصرفي بمبلغ مليون مكتوب على كل منها.

اتبع اثنان منهم السلم الحديدي و وصلوا في النهاية إلى الأرض.

“حسنًا ، هذا  المكان آمن.” فجأة أوقف خطواته و فتح بابًا معدنيًا بارتفاع شخص من الجانب الأيمن من الجدران. في الداخل ، انسكب ضوء أصفر ساطع.

وبعد ممر ضيق ومظلم تقدموا إلى الأمام. بعد بضع دقائق ، تم حفر حفرة في الأرض كانت مساحتها حوالي 40 إلى 50 مترًا. عندها فقط تحدث الرجل الأصلع.

كان الجانب الأيمن من الصندوق عبارة عن بعض الأوراق النقدية الفضية و بعض قطع الألماس المكسورة و الآجر الفضي. في الأعلى كان هناك كومة من الشيكات مثقلة بآجر فضي.

“حسنًا ، هذا  المكان آمن.” فجأة أوقف خطواته و فتح بابًا معدنيًا بارتفاع شخص من الجانب الأيمن من الجدران. في الداخل ، انسكب ضوء أصفر ساطع.

إنها المرة الأولى التي يرى فيها غارين هذا العدد الكبير من الأشخاص منذ وقوع الكارثة. من خلال لفت نظر عدد قليل من الآخرين ، كان من الواضح أنهم شعروا بنفس الشيء.

“ادخل من هنا ، ستجد بالداخل قاعة النقابة الجديدة. أيها الشاب ، لقد كنت محظوظًا لأنك وجدتني ، لن يكون الآخرون طيبون للغاية “.

“بضع مئات على الأقل.” أجرى غارين حسابًا موجزًا في قلبه  خائفًا من القيام بأي خطوات كبيرة.

ابتسم غارين و سلم له القليل من لعملات  الفضية.

انطلق غارين بسرعة بالقرب من أسوار المدينة الداخلية.

“شكرا اخي.”

أعاد وضع الكتب و الأوراق  بدأ في النظر إلى القسم الموجود على اليمين.

أخذها منه الرجل الأصلع و أعاد الابتسامة.

داخله كان يوجد  قسمين ، يمين  ويسار.

سار الرجلان في النفق ذي الإضاءة الزاهية ، يمتد هذا النفق في جميع الاتجاهات ، ومن وقت لآخر يتفرع إلى المزيد من الأنفاق. كان بينهم آخرون خرجوا واحدًا تلو الآخر ، ذكورًا وإناثًا – كان من الواضح أن هذا لم يكن المدخل الوحيد.

“بسرعة! أنقذه بسرعة! “فجأة من الممر الأيمن في المقدمة ، دخلت مجموعة من الناس حاملين نقالة وضع عليها شاب يمسك بطنه. كان الدم يتدفق باستمرار من بين أصابعه. كان يلهث لالتقاط أنفاسه  و وجهه شاحب كالشبح  و جبهته مغطاة بالعرق. بدا الأمر كما لو أنه لن يستطيع الصمود كثيرا .

إنها المرة الأولى التي يرى فيها غارين هذا العدد الكبير من الأشخاص منذ وقوع الكارثة. من خلال لفت نظر عدد قليل من الآخرين ، كان من الواضح أنهم شعروا بنفس الشيء.

أومأ غارين برأسه  و استعاد تمساح المستنقعات العملاق. عندما رأى التمساح يختبئ جبدا  ، تبع الرجل   و أغلق الغطاء من بعده.

“بسرعة! أنقذه بسرعة! “فجأة من الممر الأيمن في المقدمة ، دخلت مجموعة من الناس حاملين نقالة وضع عليها شاب يمسك بطنه. كان الدم يتدفق باستمرار من بين أصابعه. كان يلهث لالتقاط أنفاسه  و وجهه شاحب كالشبح  و جبهته مغطاة بالعرق. بدا الأمر كما لو أنه لن يستطيع الصمود كثيرا .

“غارين!” فجأة جاء صوت من خلفه .

اندفعت النقالة في زاوية من الممر أمامنا.

أمسك الصندوق بيد واحدة وقفز من على عتبة النافذة في الطابق الثاني.

“لقد مات  تقريبا !! خدره  بسرعة  !! ابدأ الجراحة الآن !! هنري !! “

خلفه ، كان وايلد و الآخرون لا يزالون يبحثون في الطابق الأول ، ومن الواضح أن بعض الرجال حصدوا بعض الحصاد. كان وايلد نفسه يحرس باب المدخل ، و في فمه سيجارة مشتعلة. بدت كلتا عينيه نصف مفتوحتين ، كما لو كان على وشك النوم.

“أنا هنا! كل شيء جاهز ، ارفعه بسرعة! “” احذر من أفعالك! “غاريثيث! طهريه الآن! “

يصبح المستنيرون  أقوى مع الوقت ؛ كلما زادت المعرفة لديهم ، زاد قدرتهم على تجميع ثرواتهم و الارتقاء بأنفسهم.

جاءت سلسلة من الاصوات المتسرعة من الامام.

وبينما كان يقترب من ضواحي المدينة ، وجد  أن  عدد كبير من المباني قد دُمر بالفعل ودُمر ، تاركين ورائهم قطعًا من الأنقاض و الجدران المكسورة.

“إنهم أشخاص من فريق مهمات المستوى 2 ، جميع أفراد الفرق الأساسية  الثلاثة أصيبوا بجروح بالغة”. “حتى حراس التنين عانوا من خسارة فادحة ، إذا لم ينشط  تشكيل الحلقة التكتيكية للدبابات الحديدية لكان  حتى الجزء الداخلي من المدينة قد تعرض للخطر تمامًا.”

“غارين!” فجأة جاء صوت من خلفه .

“الحمد للإله  أن نقابة الحرب لديها مكان طوارئ تحت الأرض.”

على اليسار كانت أكوام من الملاحظات والكتب ، جميعها مغطاة بأغلفة حمراء صلبة. حملهما غارين و فتحها  – مخططًات دقيقة وإجراءات جراحية مفصلة بالإضافة إلى بعض السجلات غير المقروءة للتجارب. في الجزء السفلي من كل شيء كان تجميع لشعر بعض الشعراء .

سمع غارين أحدهم يقول ذلك . نظر حوله و شعر بأنه محاط بمجموعة من الغرباء ، كلهم وجوهًغير مألوفة.

“هذا الشخص  فقير جدًا … إنه أسوأ حالًا من أنجل.” هز غارين رأسه. “لا عجب أنه كانت هناك رغبة في الاستيلاء على المخازن.”

“غارين!” فجأة جاء صوت من خلفه .

كان هناك الكثير من السحب الرمادية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان الجانب الأيمن من الصندوق عبارة عن بعض الأوراق النقدية الفضية و بعض قطع الألماس المكسورة و الآجر الفضي. في الأعلى كان هناك كومة من الشيكات مثقلة بآجر فضي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط