نونوف
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“أنا نونوف سيل أندرو ، يمكنك الاتصال بي نونوف ، بجانبي السيدة مارجوري وهذه الشجرة العملاقة هو اللورد كيفا! ” أصبحت الهالات من المرحلة الكريستالية واضحة عندما قدم ماجوس القديم مجموعته.
نظرًا لأن قلادة النجم الساقط قد تمت ترقيتها حقًا لتصبح قطعة معدات سحرية منخفضة الدرجة ، فقد تم تجميدها في البداية قبل أن تنقض تحت قدمي ليلين.
“مم ، بسبب المواد المستخدمة في صنع قلادة النجم الساقط ، يمكن في أحسن الأحوال أن تصبح قطعة من المعدات السحرية منخفضة الجودة “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن ليلين وجد هذا أمرًا مؤسفًا للغاية ، إلا أن كروب أصبح متحمسًا لدرجة أن لعابه كان يسيل من فمه.
نظرًا لأن قلادة النجم الساقط قد تمت ترقيتها حقًا لتصبح قطعة معدات سحرية منخفضة الدرجة ، فقد تم تجميدها في البداية قبل أن تنقض تحت قدمي ليلين.
من ناحية أخرى أصبحت دارلي أكثر عاطفية.
ترجمة : Sadegyptian
نظرًا لأن قلادة النجم الساقط قد تمت ترقيتها حقًا لتصبح قطعة معدات سحرية منخفضة الدرجة ، فقد تم تجميدها في البداية قبل أن تنقض تحت قدمي ليلين.
“مزعج؟!” كان كروب يشعر بالحيرة في البداية ، لكن تعبيره تغير بسرعة.
“اللورد المبجل فارلير ، من فضلك خذني كتلميذة لك … لا ، كيف يمكنني أن أكون تلميذاً لماجوس عظيم مثلك؟ ، من فضلك أعطني أي فرصة بغض النظر عن ماهيتها ، سواء كنت خادمة أو حتى خنزير غينيا ، فقط أعطني فرصة للتعلم منك! “.
“مزعج؟!” كان كروب يشعر بالحيرة في البداية ، لكن تعبيره تغير بسرعة.
“أنت – أنت جاد؟” شاهد ليلين هذه الأنثى الماجوس.
“هل هذا يتعلق بمسألة ألريك؟” سأل ليلين عرضاً.
مع عطشها وسعيها وراء المعرفة ، كانت مشابهة جدًا لما كان عليه في ذلك الوقت.
“هذا أنا ” طاف جسد ليلين ، ووقف فوق العربة.
كان لدى كروب تعبير صارم.
على الرغم من أن ليلين وجد هذا أمرًا مؤسفًا للغاية ، إلا أن كروب أصبح متحمسًا لدرجة أن لعابه كان يسيل من فمه.
لم يكن من غير المتوقع أن يصبح الماجوس تلميذًا ، لكن أن يصبح خادمًا أو خنزير غينيا من شأنه أن يجعل المرء يستغني عن ماجوس النور.
الشخص الذي كان يحمل العصا كان أول من تحدث “ليلين فارليير؟“.
يبدو أن هذه الأنثى الماجوس لا تهتم بأي شيء لحياتها.
“البطريرك … لماذا؟” شاهد كروب دارلي وهو في حيرة من أمره.
بدلاً من ذلك كانت تتخلى عن حياتها من أجل السعي وراء الحقيقة!.
بجانبه كانت امرأة عجوز ترتدي ملابس الطبقة الأرستقراطية ، شعرها الذي كان يحتوي على لؤلؤ وأحجار كريمة مضمنة بداخله مربوط على شكل كعكة.
“ربي …” فكر كروب لكنه لم يستطع الكلام.
مع ليلين كشاهد ، كان سيطاردها طوال حياتها ما لم يساعدها ماجوس الذي استوعب القوانين.
كان مجرد ابن شقيق ليلين.
ألقت دارلي نظرة على كروب الذي كان بجانبها ، ونذرت على الفور بروحها “أقسم بذلك!”.
لم يكن هناك شيء بجانب تلك العلاقة التي تربطهم ببعضهم البعض.
تبادل كروب ودارلي نظرة واصطفوا خلفه.
قبل أن يكون متأكدًا من المكان الذي يحتله في قلب ليلين ، بدا التحدث علانية مثل هذا محفوفًا بالمخاطر.
كان الأمر كما لو أن محيطه المباشر كان بحرًا لا حدود له ، مما أدى إلى إغراق أي تحقيقات ولم يترك أي أثر وراءه.
“ليس لدي أي خطط لتعليم أي شخص الآن ، ولا أفتقر إلى الخدم أيضًا ” تحدث ليلين بلا مبالاة ، مما تسبب في تعتيم عين دارلي.
إذا كان يعتبر ضعيفًا ، فلن يهتم هؤلاء الماجوس بمثل هذه الكلمات وبدلاً من ذلك سيقتلونه فقط.
لكن كلمات ليلين التالية نقلتها من أعماق الجحيم إلى الجنة.
إذا قام ليلين بمهاجمة طائفة الأرواح البدائية وحتى قتل جارجاميل ، فسوف يعوضونه من خلال قبوله مرة أخرى في حدائق فور سيزونز ، حتى السماح له بالسيطرة الكاملة عليها. لقد كان بالفعل عرضًا مغريًا.
“لكنني أعطيك الإذن بمراقبتي لفترة من الوقت ، يعتمد مقدار ما ستتعلمه عليك “.
عصف حصان الكابوس بعدم الرضا وتوقفت العربة.
“شكراً جزيلا ربي!” أجابت والدموع تغمر عينيها.
لم يكن من غير المتوقع أن يصبح الماجوس تلميذًا ، لكن أن يصبح خادمًا أو خنزير غينيا من شأنه أن يجعل المرء يستغني عن ماجوس النور.
ومع ذلك لم ينته ليلين بعد من حديثه “ما الذي يمكنك أن تقدميه لي وهو ذو قيمة متساوية؟“.
تبادل كروب ودارلي نظرة واصطفوا خلفه.
“كل شئ بالنسبة لى!” كانت نبرة دارلي حازمة.
“مم ، يجب أن تكونوا قادة ماجوس النور ” أومأ ليلين برأسه.
“حسناً ، أقسمي على ذلك ، أقسمي على روحك وشرفك أنه من الآن وهذه اللحظة ستنتمي قوتك وجسدك وروحك وكل شيء إلى فرع عائلة فارلير في الساحل الجنوبي ، كروب فارليير! “.
“ليس لدي أي خطط لتعليم أي شخص الآن ، ولا أفتقر إلى الخدم أيضًا ” تحدث ليلين بلا مبالاة ، مما تسبب في تعتيم عين دارلي.
بدا ليلين غير متحمس ، لكن عيون كروب اتسعت “ماذا؟ ، أنا؟“.
بدا تنازله مثيرًا للشفقة بالنسبة إلى ليلين.
ألقت دارلي نظرة على كروب الذي كان بجانبها ، ونذرت على الفور بروحها “أقسم بذلك!”.
من ناحية أخرى أصبحت دارلي أكثر عاطفية.
مع ليلين كشاهد ، كان سيطاردها طوال حياتها ما لم يساعدها ماجوس الذي استوعب القوانين.
“أنا أرفض اقتراحك!” صاح دون اهتمام.
بالطبع كانت فرص أن يساعد وجود في الرتبة 7 أو أعلى دارلي معدومة إلى حد كبير.
كان كل شيء من أجل الصورة الكبيرة.
“البطريرك … لماذا؟” شاهد كروب دارلي وهو في حيرة من أمره.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“بصفتك سليل عائلتنا البعيدة ، يجب أن تساعد عائلتنا على مواصلة سلالة الدم!” ضحك ليلين وقال “دارلي خيار رائع ، إنها موهوبة ، ورأيت قوة إرادتها وصفاتها الجيدة لنفسك … “.
ومع ذلك أدرك نونوف أنه لن يتم دفعه ، فقد تخلى عن سعيه وراء العداء نيابة عن ألريك.
لاحظ ليلين منذ فترة طويلة ميول كروب الطفيف لدارلي.
“حسناً ، أقسمي على ذلك ، أقسمي على روحك وشرفك أنه من الآن وهذه اللحظة ستنتمي قوتك وجسدك وروحك وكل شيء إلى فرع عائلة فارلير في الساحل الجنوبي ، كروب فارليير! “.
كان هذا لا يعني شيئًا بالنسبة له ، ولكن نظرًا لأنه كان سليلًا حقيقيًا لعائلة فارلير ، فقد أعطى أهمية أكبر لكروب لنشر دمه من انتقامه.
بعد كل شيء كان من غير المنطقي استفزاز ماجوس قوي من أجل شخص ميت و اختفاء عائلته ومرؤوسيه.
بعد أن فعل ذلك شعر الآن أنه فعل ما يكفي لتعويض كل ما يدين به للعائلة.
“أنا نونوف سيل أندرو ، يمكنك الاتصال بي نونوف ، بجانبي السيدة مارجوري وهذه الشجرة العملاقة هو اللورد كيفا! ” أصبحت الهالات من المرحلة الكريستالية واضحة عندما قدم ماجوس القديم مجموعته.
عند سماع ليلين يقول شيئًا مخجلًا في العراء ، تسلل أثر الحرج إلى وجوه كروب ودارلي .
بدا على وشك الموت في أي لحظة ، مرتديًا رداءً رماديًا بسيطًا يتباين مع العصا الذهبية الرائعة في يده يبدو أنه المتحدث.
” سعال … يا ربي ، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟” قام كروب بتوجيه المحادثة إلى مكان آخر.
“كان السيد ليلين أستاذًا في حدائق فور سيزونز ، مما يعني أنك كنت في يوم من الأيام من ماجوس النور ، بصفتك ماجوس النور ، من واجبنا محاربة الشر! ” بدا نونوف وكأنه ينطق بكلمات صالحة.
لقد كان يركض للنجاة بحياته منذ ولادته ، وكانت تجارب مثل هذه نادرة.
حتى وجهاً لوجه لم يستطع الشعور بهالة ليلين.
السبب الوحيد الذي جعله يشعر بأي شيء تجاه دارلي هو أنها كانت ترضي العين.
“لنذهب إلى مستنقع العظام السحيقة ، أريد أن أرى أداء الأكاديمية ، وهناك أيضًا بعض الأشخاص الذين أريد التعرف عليهم ” إبتسم ليلين ، ثم غير الموضوع “يبدو أيضًا أنني بحاجة إلى إظهار بعض القوة ، وإظهار أن عائلة فارلير تتمتع بدعم قوي ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا استمر تعرضنا لمضايقات كهذه “.
بالطبع كانت فرص أن يساعد وجود في الرتبة 7 أو أعلى دارلي معدومة إلى حد كبير.
“مزعج؟!” كان كروب يشعر بالحيرة في البداية ، لكن تعبيره تغير بسرعة.
لم يكن من غير المتوقع أن يصبح الماجوس تلميذًا ، لكن أن يصبح خادمًا أو خنزير غينيا من شأنه أن يجعل المرء يستغني عن ماجوس النور.
تم إرسال صوت مسن إليهم “سيد ليلين ، هل يمكننا أن نتعبك للخروج من العربة؟“.
“لنخرج ، لدينا ضيوف!” إبتسم ليلين وهو يقف على قدميه.
كانوا سيقطعون الشخص الذي شوه سمعة ماجوس النور إلى مليون قطعة.
تبادل كروب ودارلي نظرة واصطفوا خلفه.
كان الأمر كما لو أن محيطه المباشر كان بحرًا لا حدود له ، مما أدى إلى إغراق أي تحقيقات ولم يترك أي أثر وراءه.
عصف حصان الكابوس بعدم الرضا وتوقفت العربة.
الشخص الذي كان يحمل العصا كان أول من تحدث “ليلين فارليير؟“.
عند الخروج من العربة ، رأى ليلين عددًا قليلاً من الماجوس المسنين.
“لا يمكنهم ضربي ، لذا يحاولون الآن استيعابي في قضيتهم” ضحك ليلين ، لكن نونوف قد بدأ بالفعل في ذكر ظروفه.
في المقدمة كان رجل عجوز أبيض الحاجب مع طبقات من التجاعيد على وجهه مغطى بالبقع.
بدا ليلين غير متحمس ، لكن عيون كروب اتسعت “ماذا؟ ، أنا؟“.
بدا على وشك الموت في أي لحظة ، مرتديًا رداءً رماديًا بسيطًا يتباين مع العصا الذهبية الرائعة في يده يبدو أنه المتحدث.
يمكن أن يشعر ليلين أيضًا بالتموجات المتناثرة من بعض كنوز سلالة الدم وغيرها من العناصر السحرية الفريدة ، وكان هناك حتى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة معهم.
بجانبه كانت امرأة عجوز ترتدي ملابس الطبقة الأرستقراطية ، شعرها الذي كان يحتوي على لؤلؤ وأحجار كريمة مضمنة بداخله مربوط على شكل كعكة.
بدلاً من ذلك كانت تتخلى عن حياتها من أجل السعي وراء الحقيقة!.
وقف الاثنان على قمة شجرة بانيان كبيرة كانت تسد طريق ليلين.
لقد كان يركض للنجاة بحياته منذ ولادته ، وكانت تجارب مثل هذه نادرة.
ظهر وجه كبير من الجذع.
كان من الواضح أنهم أحضروا كل ما لديهم.
كانت شجرة الأثأب هذه في الواقع ماجوس ، وكانت قوة حياتها الأقوى بين الماجوس الثلاثة!.
أخذ الثلاثة على الفور الحذر عندما رأوا ليلين يخرج.
أخذ الثلاثة على الفور الحذر عندما رأوا ليلين يخرج.
السبب الوحيد الذي جعله يشعر بأي شيء تجاه دارلي هو أنها كانت ترضي العين.
الشخص الذي كان يحمل العصا كان أول من تحدث “ليلين فارليير؟“.
عند الخروج من العربة ، رأى ليلين عددًا قليلاً من الماجوس المسنين.
“هذا أنا ” طاف جسد ليلين ، ووقف فوق العربة.
على الرغم من أن جارجاميل قد دخل منذ فترة طويلة في قائمة الكائنات التي كان عليه أن يقتلها ، إلا أنه كان يكره التهديد بفعل أي شيء.
في حين أن عدم وجود هالة تخرج من جسده لم يعط سببًا لذلك ، شعر الماجوس المقابلين له بشعور كبير بالخطر.
كان مجرد ابن شقيق ليلين.
“أنا نونوف سيل أندرو ، يمكنك الاتصال بي نونوف ، بجانبي السيدة مارجوري وهذه الشجرة العملاقة هو اللورد كيفا! ” أصبحت الهالات من المرحلة الكريستالية واضحة عندما قدم ماجوس القديم مجموعته.
كان لدى كروب تعبير صارم.
كان الثلاثة منهم من الماجوس الأقوياء من الرتبة الثالثة وقد تبلورت قوتهم الروحية!.
قبل أن يكون متأكدًا من المكان الذي يحتله في قلب ليلين ، بدا التحدث علانية مثل هذا محفوفًا بالمخاطر.
يمكن أن يشعر ليلين أيضًا بالتموجات المتناثرة من بعض كنوز سلالة الدم وغيرها من العناصر السحرية الفريدة ، وكان هناك حتى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة معهم.
كان من الواضح أنهم أحضروا كل ما لديهم.
“مم ، يجب أن تكونوا قادة ماجوس النور ” أومأ ليلين برأسه.
لكن كلمات ليلين التالية نقلتها من أعماق الجحيم إلى الجنة.
“نعم” قال نونوف وهو يبتسم.
تم إرسال صوت مسن إليهم “سيد ليلين ، هل يمكننا أن نتعبك للخروج من العربة؟“.
حتى وجهاً لوجه لم يستطع الشعور بهالة ليلين.
بدا ليلين غير متحمس ، لكن عيون كروب اتسعت “ماذا؟ ، أنا؟“.
كان الأمر كما لو أن محيطه المباشر كان بحرًا لا حدود له ، مما أدى إلى إغراق أي تحقيقات ولم يترك أي أثر وراءه.
“ومع ذلك كان اللورد أريك لا يزال زميلًا لنا ، ألا يجب أن يفعل السيد ليلين شيئًا حيال هذا؟ ” وصل نونوف أخيرًا إلى النقطة.
“هل هذا يتعلق بمسألة ألريك؟” سأل ليلين عرضاً.
“أفعل شيئاً؟” شاهد ليلين الرجل العجوز وسخر.
يمكنه القضاء على مثل هؤلاء النمل بضربة واحدة ، ولكن من أجل عائلة فارلير كان من الحكمة تركهم أحياء لنشر أخبار الرعب الذي أحدثه.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“المسألة مع ألريك كانت عداء شخصي بينك وبينه ، على الرغم من أن أساليب ربي مبالغ فيها … فهي ليست غير مقبولة ” أدرك نونوف أن ليلين لا ينبغي العبث معه ، فغير خططه على الفور.
“شكراً جزيلا ربي!” أجابت والدموع تغمر عينيها.
بدا تنازله مثيرًا للشفقة بالنسبة إلى ليلين.
على الرغم من أن جارجاميل قد دخل منذ فترة طويلة في قائمة الكائنات التي كان عليه أن يقتلها ، إلا أنه كان يكره التهديد بفعل أي شيء.
إذا كان يعتبر ضعيفًا ، فلن يهتم هؤلاء الماجوس بمثل هذه الكلمات وبدلاً من ذلك سيقتلونه فقط.
“ماذا؟” مثل هذا الجواب الصريح أصاب الرجل العجوز بالصدمة ، وخفت تعابير وجهه.
كانوا سيقطعون الشخص الذي شوه سمعة ماجوس النور إلى مليون قطعة.
كانوا سيقطعون الشخص الذي شوه سمعة ماجوس النور إلى مليون قطعة.
ومع ذلك أدرك نونوف أنه لن يتم دفعه ، فقد تخلى عن سعيه وراء العداء نيابة عن ألريك.
“ومع ذلك كان اللورد أريك لا يزال زميلًا لنا ، ألا يجب أن يفعل السيد ليلين شيئًا حيال هذا؟ ” وصل نونوف أخيرًا إلى النقطة.
بعد كل شيء كان من غير المنطقي استفزاز ماجوس قوي من أجل شخص ميت و اختفاء عائلته ومرؤوسيه.
مع ليلين كشاهد ، كان سيطاردها طوال حياتها ما لم يساعدها ماجوس الذي استوعب القوانين.
كان كل شيء من أجل الصورة الكبيرة.
“حسناً ، أقسمي على ذلك ، أقسمي على روحك وشرفك أنه من الآن وهذه اللحظة ستنتمي قوتك وجسدك وروحك وكل شيء إلى فرع عائلة فارلير في الساحل الجنوبي ، كروب فارليير! “.
حتى أن التضحية العرضية لألريك تركت ليلين راغب في بالرد بإستهزاء.
ألقت دارلي نظرة على كروب الذي كان بجانبها ، ونذرت على الفور بروحها “أقسم بذلك!”.
كان هذا النوع من الأشياء هو بالضبط سبب حرصه على أن يصبح أقوى ، بدلاً من الاعتماد على المنظمات.
“أنا أرفض اقتراحك!” صاح دون اهتمام.
“ومع ذلك كان اللورد أريك لا يزال زميلًا لنا ، ألا يجب أن يفعل السيد ليلين شيئًا حيال هذا؟ ” وصل نونوف أخيرًا إلى النقطة.
عند سماع ليلين يقول شيئًا مخجلًا في العراء ، تسلل أثر الحرج إلى وجوه كروب ودارلي .
“أفعل شيئاً؟” شاهد ليلين الرجل العجوز وسخر.
عصف حصان الكابوس بعدم الرضا وتوقفت العربة.
“كان السيد ليلين أستاذًا في حدائق فور سيزونز ، مما يعني أنك كنت في يوم من الأيام من ماجوس النور ، بصفتك ماجوس النور ، من واجبنا محاربة الشر! ” بدا نونوف وكأنه ينطق بكلمات صالحة.
بدلاً من ذلك كانت تتخلى عن حياتها من أجل السعي وراء الحقيقة!.
“مصدر كل الشرور في الساحل الجنوبي ، الشيطان القديم الذي تؤمن به طائفة الأرواح البدائية ، جارجاميل ، هل اللورد ليلين على استعداد لمساعدتنا في تدمير الطائفة؟ ، أنا متأكد من أنه بمجرد المساهمة بما يكفي ، فإن حدائق فور سيزونز ستكون على استعداد تام للترحيب بك مرة أخرى … “
عند الخروج من العربة ، رأى ليلين عددًا قليلاً من الماجوس المسنين.
“لا يمكنهم ضربي ، لذا يحاولون الآن استيعابي في قضيتهم” ضحك ليلين ، لكن نونوف قد بدأ بالفعل في ذكر ظروفه.
“هذا أنا ” طاف جسد ليلين ، ووقف فوق العربة.
إذا قام ليلين بمهاجمة طائفة الأرواح البدائية وحتى قتل جارجاميل ، فسوف يعوضونه من خلال قبوله مرة أخرى في حدائق فور سيزونز ، حتى السماح له بالسيطرة الكاملة عليها. لقد كان بالفعل عرضًا مغريًا.
تم إرسال صوت مسن إليهم “سيد ليلين ، هل يمكننا أن نتعبك للخروج من العربة؟“.
إذا كان ليلين هو ماجوس في المرتبة الثالثة ، لكان قد وضع ذلك في الاعتبار.
“لكنني أعطيك الإذن بمراقبتي لفترة من الوقت ، يعتمد مقدار ما ستتعلمه عليك “.
ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لـ المجاملة مع قوته الحالية.
يمكن أن يشعر ليلين أيضًا بالتموجات المتناثرة من بعض كنوز سلالة الدم وغيرها من العناصر السحرية الفريدة ، وكان هناك حتى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة معهم.
“أنا أرفض اقتراحك!” صاح دون اهتمام.
مع ليلين كشاهد ، كان سيطاردها طوال حياتها ما لم يساعدها ماجوس الذي استوعب القوانين.
على الرغم من أن جارجاميل قد دخل منذ فترة طويلة في قائمة الكائنات التي كان عليه أن يقتلها ، إلا أنه كان يكره التهديد بفعل أي شيء.
لاحظ ليلين منذ فترة طويلة ميول كروب الطفيف لدارلي.
“ماذا؟” مثل هذا الجواب الصريح أصاب الرجل العجوز بالصدمة ، وخفت تعابير وجهه.
مع ليلين كشاهد ، كان سيطاردها طوال حياتها ما لم يساعدها ماجوس الذي استوعب القوانين.
“يجب أن يكون هناك عداوة بين ربي وجارجاميل أليس كذلك؟ ، ألن يكون هذا هو الحصول على أفضل ما في الجانبين؟ ، أم أنك تفكر في الوقوف مع ماجوس الظلام الشرير؟ “.
بعد كل شيء كان من غير المنطقي استفزاز ماجوس قوي من أجل شخص ميت و اختفاء عائلته ومرؤوسيه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بدا على وشك الموت في أي لحظة ، مرتديًا رداءً رماديًا بسيطًا يتباين مع العصا الذهبية الرائعة في يده يبدو أنه المتحدث.
ترجمة : Sadegyptian
“ماذا؟” مثل هذا الجواب الصريح أصاب الرجل العجوز بالصدمة ، وخفت تعابير وجهه.
“نعم” قال نونوف وهو يبتسم.
