السفينة العملاقة وميرفولك
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
” سكنجيلايج ……“
في هذه الفترة القصيرة من الزمن كان من المستحيل على ليلين أن يصعد عدة مرات بحيث يمكن أن يكون في نفس مستوى الأفعى الأرملة.
لم ينس ليلين أبدًا هدفه الأساسي ، كان عليه أن يخترق قيود سلالته ويتخلص من لعنة الأفعى!.
“همم؟” ليلين الذي كان مستلقيًا على سطح الماء أثناء التعافي قام بثني أصابعه.
كان التسلل إلى عالم المطهر هو الخطوة الأولى للنجاح.
أولئك الذين اجتذبتهم الأصوات كانوا مجموعة من الميرفولك مع الجزء العلوي من الجسم هو إنسان والسفلي ، ذيل كبير.
في حين أنه لا يزال ليس لديه خطة محددة لما حدث لاحقًا ، كان بحاجة إلى الاستمرار في تعديلها ثم تكييفها على أي حال.
في أيديهم كانت الحراب وغيرها من الأسلحة.
“الآن بعد أن دخلت عالم المطهر وحصلت على مساعدة من رقاقة الذكاء ، فإن هالة وتموجاتي تتكيف الآن بحيث تصبح أكثر تشابهًا مع السكان الأصليين ، مع إخفاء سلالة الدم بواسطة قناع اللااحلام بالإضافة إلى دميتي الخشبية المستخدمة كهدف وسط الفوضى ، لا ينبغي أن تكون الأفعى قادرة على العثور على إشارات لي في فترة زمنية قصيرة بغض النظر عن مدى قوتها ، ما لم تصل إلى المرتبة 9 حيث لا يوجد شيء لا تعرفه أو لا تستطيع فعله … “.
“أوه اعتذاري ، لقد كنت عاطفيًا للغاية الآن “.
كانت المرتبة 9 أعلى مملكة لجميع الماجوس.
سمح البصر العظيم لـ ليلين برؤية بعض الرؤوس التي يبدو أنها تنتمي إلى البشر من فوق سطح السفينة ، وهم يصرخون في وجهه.
قيل أنه المكان الذي استوعب فيه المرء الحقيقة ولم يكن هناك شيء لا يمكنهم فعله أو لم يعرفوه.
في نظر ليلين تجاوز هذا قوة الآلهة.
في نظر ليلين تجاوز هذا قوة الآلهة.
كان ليلين واثقًا جدًا من مهاراته الحسابية “عالم المطهر ليس مثل الكوكب ، هذا فقط لا حدود له من الأرض والبحر التي هي تقريبا نفس الحجم ، لهذا السبب سواء كان شروق الشمس أو غروبها ، فهو موحد أينما كنت … “
ومع ذلك كان هذا ما تم وصفه في المجلدات القديمة.
كان الصراخ كان لا معنى له ، يمكن سماع صوت بوق من فوق سطح السفينة.
من عرف ما إذا كانت هذه الأسطورة حقيقية أم مزيفة.
بينما كان يتحدث قام من مكانه السابق حيث كان مستلقيًا.
حتى خلال أكثر العصور القديمة روعة في عالم الماجوس ، كانت سجلات أقوى ماجوس قد وصلت فقط إلى المرتبة 8 ، لم يظهر ماجوس 9 من قبل.
قرر ليلين.
ربما كانت المرتبة 9 مجرد خيال لأعلى رتبة.
واحد منهم كان لديه بنية عضلية عالية أقترب من ليلين وأصدر صوتًا.
كان ليلين على يقين من أن الأفعى الأرملة كانت في الغالب قابلة للمقارنة مع ماجوس من المرتبة الثامنة.
كان من المستحيل عليها أن تصل إلى المرتبة 9.
أضاء عينان كبيرتان كانتا مثل الكشافات في أعماق البحار فجأة من الأعماق السوداء للمياه تحته.
كان عالم المطهر شاسعًا ولا حدود له ، وكان له أيضًا العديد من الرتب السابعة وما فوق.
بدوا مشابهين جدًا لفرع القبيلة البحرية في الساحل الجنوبي ، ولكن لا تزال هناك بعض الاختلافات.
كان من الممكن أنه حتى الأفعى الأرملة ستضطر إلى البحث عنه حسب القارة.
كان ليلين على يقين من أن الأفعى الأرملة كانت في الغالب قابلة للمقارنة مع ماجوس من المرتبة الثامنة.
ومن ثم بناءً على إستنتاجات ليلين ، من المحتمل أنها ستعود إليه بمكر باستخدام سلالته أو تأمر بالقبض عليه.
في هذه الأثناء رأى أن ليلين لم يرد بعد فترة طويلة ، سأل مجدداً “من أنت؟ ، لماذا أنت هنا؟“.
الطريقة الأكثر استقرارًا وإمكانية استخدامها هي الانتظار بصبر ، لأن ليلين لم يستطع اختراق قيود سلالة الدم دون أي اتصال معها.
في الاتجاه الذي انعطف فيه ليلين حيث التقى الماء بالسماء ، ظهرت بقعة سوداء صغيرة ثم زاد حجمها ، وتبحر مثل جبل صغير.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن كان من المستحيل على ليلين أن يصعد عدة مرات بحيث يمكن أن يكون في نفس مستوى الأفعى الأرملة.
“أربع ساعات وخمس عشرة دقيقة! ، قد يكون أقصر من ذلك ، ولكن هذا هو الوقت المناسب لـ الشمس لإكمال دورة كاملة من الصعود والنزول “.
“الأولوية الآن هي الاندماج في عالم المطهر ، والعثور على السكان الأصليين وفهم كيفية تقسيم المنظمات …”
تحدث ليلين أخيرًا مستخدمًا نفس لغتهم.
فكر ليلين في هذا بصمت ثم أغمض عينيه.
[بيييب! ، العثور على آثار لسفينة كبيرة ، إمكانية مواجهة المضيف هي 99.999٪! ، تم اكتشاف طاقة حرارية غير طبيعية وتموجات إشعاعية ، تم تحديدها على أنها قوة مثالية.]
تحت ضوء القمر بدا أن هناك طبقة من البريق الغامض يمر فوق جسده وتنبعث منه أشعة متلألئة داخل المحيط.
من عرف ما إذا كانت هذه الأسطورة حقيقية أم مزيفة.
……
عملت شريحة الذكاء بسرعة ورتبت لغة جديدة وأدخلتها في ذكريات ليلين.
مر الليل وارتفعت الأشعة البرتقالية من مستوى سطح البحر ، وكان الانعكاس يلمع فوق الأمواج.
كان ليلين على يقين من أن الأفعى الأرملة كانت في الغالب قابلة للمقارنة مع ماجوس من المرتبة الثامنة.
في نهاية أشعة الضوء البرتقالي المحمر كانت هناك شمس حمراء داكنة.
عندما شاهده ينهض ويقف على سطح الماء ، تقلصت عيون زعيم الميرفولك.
انسكبت الأضواء الذهبية الخافتة وتلاشى الضباب الأبيض المحيط تدريجياً.
في أيديهم كانت الحراب وغيرها من الأسلحة.
“همم؟” ليلين الذي كان مستلقيًا على سطح الماء أثناء التعافي قام بثني أصابعه.
” سكنجيلايجسكنجيلايج ……“
في هذه الحالة حيث كان بإمكانه الاعتماد فقط على القدرة الطبيعية لجسده على الشفاء ، كان يشعر بالملل وتحول انتباهه إلى أشياء أخرى.
قيل أنه المكان الذي استوعب فيه المرء الحقيقة ولم يكن هناك شيء لا يمكنهم فعله أو لم يعرفوه.
“إن مخطط الشمس في عالم المطهر يبدو أصغر بكثير مما هو عليه في عالم الماجوس ، بناءً على إستنتاجاتي الليلة الماضية ، فإن الليالي هنا مدتها 20 ساعة على الأقل ، وبناءً على السرعة التي يرتفع بها هذا النجم … “
ومضت عيون ليلين.
شاهد ليلين أول بصيص من الفجر الذي غادر الآن مستوى سطح البحر تمامًا ، وبدأ عقله في حساب الأشياء بسرعة.
ارتسمت شفاه ليلين بابتسامة خفيفة “إن القصد الفوضوي لعالم المطهر له إيجابيات وسلبيات ، وبسبب طبيعتها الفوضوية على وجه التحديد ، يمكن للأفعى الأرملة الاستفادة من الثغرة ، ومع ذلك فإن أحفادها ليسوا في المرتبة السابعة ولا يمكنهم مقاومة غزو النوايا الفوضوية ، هذا ما أدى إلى هستيريا سلالة الدم فيهم ، لا يمكن شفاء ذلك تمامًا إلا من خلال القوة العالمية الأصلية للعالم الجليدي … “
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بشريحة الذكاء من خلال التقدم والتغذية من خلال قوته الروحية ، إلا أن قدرة وسرعة دماغه عندما يتعلق الأمر بحساب الأشياء لم يخسرها أمام كبار العقول في عالمه السابق.
عندما شاهده ينهض ويقف على سطح الماء ، تقلصت عيون زعيم الميرفولك.
“أربع ساعات وخمس عشرة دقيقة! ، قد يكون أقصر من ذلك ، ولكن هذا هو الوقت المناسب لـ الشمس لإكمال دورة كاملة من الصعود والنزول “.
ترجمة : Sadegyptian
كان ليلين واثقًا جدًا من مهاراته الحسابية “عالم المطهر ليس مثل الكوكب ، هذا فقط لا حدود له من الأرض والبحر التي هي تقريبا نفس الحجم ، لهذا السبب سواء كان شروق الشمس أو غروبها ، فهو موحد أينما كنت … “
عندما كانوا أقرب بكثير إلى ليلين ، انطلقت صرخة إنذار من أعلى سطح السفينة.
“اليوم قصير جدًا وهذا أمر منطقي لوجود جسيمات عناصر الظلام بكثرة ، الكائنات التي تفتقر إلى ضوء الشمس والطاقة ليس لديها خيار سوى التركيز على مصادر أخرى ، ربما هذا هو السبب في وجود كائنات عناصر النار على نطاق واسع … “
كان التسلل إلى عالم المطهر هو الخطوة الأولى للنجاح.
كان ليلين قادرًا على رؤية كيف تغير عالم المطهر بشكل عام بمرور الوقت.
غزت القوة الروحية لرتبة نصف القمر ليلين بحر وعيه دون علمه ، وحصل على كميات كبيرة من تموجات القوة الروحية.
هذه القدرة على رؤية الأشياء على المدى الطويل كانت نتيجة بحثه العلمي في عالمه السابق وقدراته في السحر في هذه الحياة.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بشريحة الذكاء من خلال التقدم والتغذية من خلال قوته الروحية ، إلا أن قدرة وسرعة دماغه عندما يتعلق الأمر بحساب الأشياء لم يخسرها أمام كبار العقول في عالمه السابق.
ربما تجاوز هذا قدرات العديد من الرتب السابعة.
كان من المستحيل عليها أن تصل إلى المرتبة 9.
“كمية ضوء النهار في عالم المطهر منخفضة نوعًا ما مقارنة بالعوالم العديدة ، فقط عالم الظل الذي لم يتعرض لضوء الشمس يمكن أن يتصدرها ، لا عجب أنه بعد فشل الأفعى الأرملة في السيطرة على عالم الظل ، قادت شعبها وهاجرت إلى هنا وهو أمر مناسب تمامًا إذا تجاهل المرء النية الفوضوية هنا … “
كانت المرتبة 9 أعلى مملكة لجميع الماجوس.
ارتسمت شفاه ليلين بابتسامة خفيفة “إن القصد الفوضوي لعالم المطهر له إيجابيات وسلبيات ، وبسبب طبيعتها الفوضوية على وجه التحديد ، يمكن للأفعى الأرملة الاستفادة من الثغرة ، ومع ذلك فإن أحفادها ليسوا في المرتبة السابعة ولا يمكنهم مقاومة غزو النوايا الفوضوية ، هذا ما أدى إلى هستيريا سلالة الدم فيهم ، لا يمكن شفاء ذلك تمامًا إلا من خلال القوة العالمية الأصلية للعالم الجليدي … “
“لحسن الحظ مع التعافي في هذه الفترة الزمنية ، يمكنني استخدام جزء من قوتي الروحية!”
“ربما سأتمكن من العثور على مواطنين أقوياء لعالم المطهر لمساعدتي في خططي …”
ومضت عيون ليلين.
“كمية ضوء النهار في عالم المطهر منخفضة نوعًا ما مقارنة بالعوالم العديدة ، فقط عالم الظل الذي لم يتعرض لضوء الشمس يمكن أن يتصدرها ، لا عجب أنه بعد فشل الأفعى الأرملة في السيطرة على عالم الظل ، قادت شعبها وهاجرت إلى هنا وهو أمر مناسب تمامًا إذا تجاهل المرء النية الفوضوية هنا … “
يو يو!
ومضت عيون ليلين.
في هذه اللحظة طار في الهواء عدد قليل من المخلوقات التي تشبه طيور النورس البيضاء التي كانت أكبر بعشر مرات من نظيراتها.
“إنها تشبه لغة بايرون ، لكنها لا تزال مختلفة!” لقد اعتاد ليلين بالفعل على عدم القدرة على التواصل من استخدام لغات مختلفة.
لفتت الطيور العملاقة التي تحلق انتباه ليلين.
“أنا مسافر تعرضت لمشكلات في البحر مما أدى إلى إصابتي بجروح خطيرة ، كان علي أن أكون في هذه الحالة مؤقتًا من أجل الشفاء … “.
“هذا …” تقلصت عيون ليلين قليلاً.
في نظر ليلين تجاوز هذا قوة الآلهة.
[بيييب! ، العثور على آثار لسفينة كبيرة ، إمكانية مواجهة المضيف هي 99.999٪! ، تم اكتشاف طاقة حرارية غير طبيعية وتموجات إشعاعية ، تم تحديدها على أنها قوة مثالية.]
في اللحظة التي وصلت فيها السفن ، كانت السماء فوق ليلين مخفية تمامًا وخلقت ظلالًا رائعة.
رن صوت الرقاقة.
شاهد ليلين أول بصيص من الفجر الذي غادر الآن مستوى سطح البحر تمامًا ، وبدأ عقله في حساب الأشياء بسرعة.
“لقد مر يومين فقط وتمكنت من الالتقاء بأحد مواطنيها بالفعل ، أنا في مثل هذا المحيط الشاسع مما يعني أن حظي سعيدًا جدًا! “.
[بيييب! ، العثور على آثار لسفينة كبيرة ، إمكانية مواجهة المضيف هي 99.999٪! ، تم اكتشاف طاقة حرارية غير طبيعية وتموجات إشعاعية ، تم تحديدها على أنها قوة مثالية.]
استدار ليلين قليلاً “هل ذلك لأن المكان الذي هبطت فيه قريب من بعض القارات؟“.
في نظر ليلين تجاوز هذا قوة الآلهة.
في الاتجاه الذي انعطف فيه ليلين حيث التقى الماء بالسماء ، ظهرت بقعة سوداء صغيرة ثم زاد حجمها ، وتبحر مثل جبل صغير.
“إن مخطط الشمس في عالم المطهر يبدو أصغر بكثير مما هو عليه في عالم الماجوس ، بناءً على إستنتاجاتي الليلة الماضية ، فإن الليالي هنا مدتها 20 ساعة على الأقل ، وبناءً على السرعة التي يرتفع بها هذا النجم … “
يو يو!
كانت هذه مجموعة ضخمة من السفن ، وكان هناك ثلاث سفن بأشرعة بيضاء كبيرة مثل المظلات وبدن يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.
حلقت الطيور العملاقة في دوائر وزقزقت بحماس كما لو كانت قد وجدت أقاربها.
هذه القدرة على رؤية الأشياء على المدى الطويل كانت نتيجة بحثه العلمي في عالمه السابق وقدراته في السحر في هذه الحياة.
“حيوانات أليفة لشخص ما؟ ، يبدو أنني اكتشفت منذ فترة طويلة! ” لم تلتئم إصابات ليلين تمامًا ، ولم يكن بإمكانه سوى القيام بحركات طفيفة جدًا ، لهذا السبب كان لا يزال يرقد هنا.
في هذه الأثناء رأى أن ليلين لم يرد بعد فترة طويلة ، سأل مجدداً “من أنت؟ ، لماذا أنت هنا؟“.
كشفت شخصية سوداء هائلة غطت السماء عن نفسها أخيرًا.
في الاتجاه الذي انعطف فيه ليلين حيث التقى الماء بالسماء ، ظهرت بقعة سوداء صغيرة ثم زاد حجمها ، وتبحر مثل جبل صغير.
كانت هذه مجموعة ضخمة من السفن ، وكان هناك ثلاث سفن بأشرعة بيضاء كبيرة مثل المظلات وبدن يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.
أولئك الذين اجتذبتهم الأصوات كانوا مجموعة من الميرفولك مع الجزء العلوي من الجسم هو إنسان والسفلي ، ذيل كبير.
في اللحظة التي وصلت فيها السفن ، كانت السماء فوق ليلين مخفية تمامًا وخلقت ظلالًا رائعة.
يو يو!
[بيييب! ، تم اكتشاف تموجات قوة الحياة من المخلوقات الكبيرة. المركز: 1200 متر تحت موقع المضيف.]
ارتسمت شفاه ليلين بابتسامة خفيفة “إن القصد الفوضوي لعالم المطهر له إيجابيات وسلبيات ، وبسبب طبيعتها الفوضوية على وجه التحديد ، يمكن للأفعى الأرملة الاستفادة من الثغرة ، ومع ذلك فإن أحفادها ليسوا في المرتبة السابعة ولا يمكنهم مقاومة غزو النوايا الفوضوية ، هذا ما أدى إلى هستيريا سلالة الدم فيهم ، لا يمكن شفاء ذلك تمامًا إلا من خلال القوة العالمية الأصلية للعالم الجليدي … “
رن صوت رقاقة AI في هذه اللحظة.
“الآن بعد أن دخلت عالم المطهر وحصلت على مساعدة من رقاقة الذكاء ، فإن هالة وتموجاتي تتكيف الآن بحيث تصبح أكثر تشابهًا مع السكان الأصليين ، مع إخفاء سلالة الدم بواسطة قناع اللااحلام بالإضافة إلى دميتي الخشبية المستخدمة كهدف وسط الفوضى ، لا ينبغي أن تكون الأفعى قادرة على العثور على إشارات لي في فترة زمنية قصيرة بغض النظر عن مدى قوتها ، ما لم تصل إلى المرتبة 9 حيث لا يوجد شيء لا تعرفه أو لا تستطيع فعله … “.
أضاء عينان كبيرتان كانتا مثل الكشافات في أعماق البحار فجأة من الأعماق السوداء للمياه تحته.
في الاتجاه الذي انعطف فيه ليلين حيث التقى الماء بالسماء ، ظهرت بقعة سوداء صغيرة ثم زاد حجمها ، وتبحر مثل جبل صغير.
“لابد أنه كائن ما مثل حوت التنين العملاق في الساحل الجنوبي ، يبدو أن القوة الدافعة الرئيسية لهذه السفن يتم الحصول عليها عن طريق إخضاع المخلوقات! “
في حين أنه لا يزال ليس لديه خطة محددة لما حدث لاحقًا ، كان بحاجة إلى الاستمرار في تعديلها ثم تكييفها على أي حال.
قرر ليلين.
كان الصراخ كان لا معنى له ، يمكن سماع صوت بوق من فوق سطح السفينة.
عندما كانوا أقرب بكثير إلى ليلين ، انطلقت صرخة إنذار من أعلى سطح السفينة.
الطريقة الأكثر استقرارًا وإمكانية استخدامها هي الانتظار بصبر ، لأن ليلين لم يستطع اختراق قيود سلالة الدم دون أي اتصال معها.
سمح البصر العظيم لـ ليلين برؤية بعض الرؤوس التي يبدو أنها تنتمي إلى البشر من فوق سطح السفينة ، وهم يصرخون في وجهه.
شاهد ليلين أول بصيص من الفجر الذي غادر الآن مستوى سطح البحر تمامًا ، وبدأ عقله في حساب الأشياء بسرعة.
قسمت السفينة الماء إلى أمواج ، وبدأ جسد ليلين في التحرك مرة أخرى.
رن صوت رقاقة AI في هذه اللحظة.
كان الصراخ كان لا معنى له ، يمكن سماع صوت بوق من فوق سطح السفينة.
“أنا مسافر تعرضت لمشكلات في البحر مما أدى إلى إصابتي بجروح خطيرة ، كان علي أن أكون في هذه الحالة مؤقتًا من أجل الشفاء … “.
ربما كان الصوت المنخفض الذي يحمل تلميحًا من الهشاشة مصنوعًا من قرن بقرة أو محارة.
كان التسلل إلى عالم المطهر هو الخطوة الأولى للنجاح.
إلى جانب أصوات البوق ، يمكن أن يشعر ليلين بمزيد من تموجات الحياة التي تظهر من أعماق البحر وتصل من حوله.
أولئك الذين اجتذبتهم الأصوات كانوا مجموعة من الميرفولك مع الجزء العلوي من الجسم هو إنسان والسفلي ، ذيل كبير.
”ميرمان؟ ، القبيلة البحرية؟ “.
” سكنجيلايج ……“
شاهد ليلين الكائنات المحيطة به ، والصدمة واضحة في عينيه.
قرر ليلين.
أولئك الذين اجتذبتهم الأصوات كانوا مجموعة من الميرفولك مع الجزء العلوي من الجسم هو إنسان والسفلي ، ذيل كبير.
انسكبت الأضواء الذهبية الخافتة وتلاشى الضباب الأبيض المحيط تدريجياً.
كانت هناك أصداف ومرجان وطحالب وكل أنواع الزخارف على أجسادهم.
[بيييب! ، العثور على آثار لسفينة كبيرة ، إمكانية مواجهة المضيف هي 99.999٪! ، تم اكتشاف طاقة حرارية غير طبيعية وتموجات إشعاعية ، تم تحديدها على أنها قوة مثالية.]
بدوا مشابهين جدًا لفرع القبيلة البحرية في الساحل الجنوبي ، ولكن لا تزال هناك بعض الاختلافات.
انتشرت قوة الروح الواضحة والباردة من داخل عينيه ثم سرعان ما تطايرت عبر جميع الميرفولك ، وخاصة القائد.
” سكنجيلايج ……“
انسكبت الأضواء الذهبية الخافتة وتلاشى الضباب الأبيض المحيط تدريجياً.
” سكنجيلايجسكنجيلايج ……“
“همم؟” ليلين الذي كان مستلقيًا على سطح الماء أثناء التعافي قام بثني أصابعه.
كانت هناك قشور على وجوههم والغدة النكفية التي تنفرد بها الأسماك عند خدودهم.
في اللحظة التي وصلت فيها السفن ، كانت السماء فوق ليلين مخفية تمامًا وخلقت ظلالًا رائعة.
في أيديهم كانت الحراب وغيرها من الأسلحة.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بشريحة الذكاء من خلال التقدم والتغذية من خلال قوته الروحية ، إلا أن قدرة وسرعة دماغه عندما يتعلق الأمر بحساب الأشياء لم يخسرها أمام كبار العقول في عالمه السابق.
واحد منهم كان لديه بنية عضلية عالية أقترب من ليلين وأصدر صوتًا.
كان من المستحيل عليها أن تصل إلى المرتبة 9.
“إنها تشبه لغة بايرون ، لكنها لا تزال مختلفة!” لقد اعتاد ليلين بالفعل على عدم القدرة على التواصل من استخدام لغات مختلفة.
” سكنجيلايج ……“
“لحسن الحظ مع التعافي في هذه الفترة الزمنية ، يمكنني استخدام جزء من قوتي الروحية!”
انتشرت قوة الروح الواضحة والباردة من داخل عينيه ثم سرعان ما تطايرت عبر جميع الميرفولك ، وخاصة القائد.
انتشرت قوة الروح الواضحة والباردة من داخل عينيه ثم سرعان ما تطايرت عبر جميع الميرفولك ، وخاصة القائد.
انتشرت قوة الروح الواضحة والباردة من داخل عينيه ثم سرعان ما تطايرت عبر جميع الميرفولك ، وخاصة القائد.
غزت القوة الروحية لرتبة نصف القمر ليلين بحر وعيه دون علمه ، وحصل على كميات كبيرة من تموجات القوة الروحية.
كان الصراخ كان لا معنى له ، يمكن سماع صوت بوق من فوق سطح السفينة.
عملت شريحة الذكاء بسرعة ورتبت لغة جديدة وأدخلتها في ذكريات ليلين.
كانت هناك أصداف ومرجان وطحالب وكل أنواع الزخارف على أجسادهم.
“يبدو أنني سأحتاج إلى ابتكار تعويذة تتيح لي أن أتقن جميع اللغات! ، إذا لم يكن الأمر كذلك فسيكون الأمر مزعجًا للغاية في كل مرة “.
“همم؟” ليلين الذي كان مستلقيًا على سطح الماء أثناء التعافي قام بثني أصابعه.
في هذه الأثناء رأى أن ليلين لم يرد بعد فترة طويلة ، سأل مجدداً “من أنت؟ ، لماذا أنت هنا؟“.
“كمية ضوء النهار في عالم المطهر منخفضة نوعًا ما مقارنة بالعوالم العديدة ، فقط عالم الظل الذي لم يتعرض لضوء الشمس يمكن أن يتصدرها ، لا عجب أنه بعد فشل الأفعى الأرملة في السيطرة على عالم الظل ، قادت شعبها وهاجرت إلى هنا وهو أمر مناسب تمامًا إذا تجاهل المرء النية الفوضوية هنا … “
على الرغم من أنهم رأوا العديد من الأشخاص عالقين في خطر من المحيط ، إلا أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص مثل ليلين عائمين على سطح الماء.
في هذه الحالة حيث كان بإمكانه الاعتماد فقط على القدرة الطبيعية لجسده على الشفاء ، كان يشعر بالملل وتحول انتباهه إلى أشياء أخرى.
كان الجو خانقًا وقام عدد قليل من الميرفولك بإمساك الشوكات بأيديهم بإحكام.
كان من المستحيل عليها أن تصل إلى المرتبة 9.
“أوه اعتذاري ، لقد كنت عاطفيًا للغاية الآن “.
على الرغم من أنهم رأوا العديد من الأشخاص عالقين في خطر من المحيط ، إلا أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص مثل ليلين عائمين على سطح الماء.
تحدث ليلين أخيرًا مستخدمًا نفس لغتهم.
سمح البصر العظيم لـ ليلين برؤية بعض الرؤوس التي يبدو أنها تنتمي إلى البشر من فوق سطح السفينة ، وهم يصرخون في وجهه.
بدا أن صوته اللطيف يحمل بعض القدرة الغريبة التي تسببت في استرخاء جميع الأشخاص.
في نهاية أشعة الضوء البرتقالي المحمر كانت هناك شمس حمراء داكنة.
“أنا مسافر تعرضت لمشكلات في البحر مما أدى إلى إصابتي بجروح خطيرة ، كان علي أن أكون في هذه الحالة مؤقتًا من أجل الشفاء … “.
……
بينما كان يتحدث قام من مكانه السابق حيث كان مستلقيًا.
كان ليلين قادرًا على رؤية كيف تغير عالم المطهر بشكل عام بمرور الوقت.
عندما شاهده ينهض ويقف على سطح الماء ، تقلصت عيون زعيم الميرفولك.
“إن مخطط الشمس في عالم المطهر يبدو أصغر بكثير مما هو عليه في عالم الماجوس ، بناءً على إستنتاجاتي الليلة الماضية ، فإن الليالي هنا مدتها 20 ساعة على الأقل ، وبناءً على السرعة التي يرتفع بها هذا النجم … “
رن صوت الرقاقة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“أربع ساعات وخمس عشرة دقيقة! ، قد يكون أقصر من ذلك ، ولكن هذا هو الوقت المناسب لـ الشمس لإكمال دورة كاملة من الصعود والنزول “.
ترجمة : Sadegyptian
“إن مخطط الشمس في عالم المطهر يبدو أصغر بكثير مما هو عليه في عالم الماجوس ، بناءً على إستنتاجاتي الليلة الماضية ، فإن الليالي هنا مدتها 20 ساعة على الأقل ، وبناءً على السرعة التي يرتفع بها هذا النجم … “
لم ينس ليلين أبدًا هدفه الأساسي ، كان عليه أن يخترق قيود سلالته ويتخلص من لعنة الأفعى!.
