العالم الملون بالدم
هذا الفصل برعايه shaly
غضب طائر البيفانغ على الفور بشدة بعد اكتشاف وجود شخص ما تجرأ على سرقة الطعام من عرين النمر. كان قد أكل للتو جزءًا صغيرًا وشعر بالكم الهائل من الجوهر المتراكم في الداخل ، ولكن سرقه شخص ما في الواقع.
الفصل 161: العالم الملون بالدم
بالطبع ، كانت منحدرات الكنوز المقسمة ، و أرض المائه عشب ، ومنطقة العظام السماوية المقيدة ، والمناطق السبع أو الثماني الأخرى الأكثر رعباً. اندفعت جميع الوحوش القديمة في الداخل بشهية للطيور الإلهية القديمة وأحفاد الوحوش نقية الدم.
سلسلة الجبال المائه المحطمة مكان بالغ الخطورة. كان معدل الوفيات مرتفعًا ، وإذا نجا أربعون بالمائة من العباقرة القادمين ، فسيكون ذلك جيدًا بالفعل. في الواقع ، كان عدد الناجين بعيدًا عن بلوغ العُشر خلال العام الأكثر رعبًا!
كانت تلك الأجنحة الذهبية ضخمة بشكل لا يضاهى ، وكان عرضها يقارب مائة متر. لقد اجتازوا كل شيء ، وتم قطع العديد من قمم الجبال إلى النصف مباشرة بواسطة تلك الأجنحة الذهبية الإلهية. كانت الأسطح المقطوعة ناعمة ولامعة بشكل لا يضاهى.
كانت هذه أرض كنوز ، لكنها كانت أيضًا أرضًا شيطانية ملطخة بالدماء. كان الحظ والموت يرقصان معًا ، وإذا أراد المرء جني الفوائد ، فلا بد من استخدام حياته كورقة مساومة.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بفترة زراعته الطويلة. بعد الزراعة لسنوات لا تنتهي بمرارة ، أصبح قوياً للغاية. صرخت ، وأراد أن يجد أقوى المخلوقات النقية على أمل أن يتمكن من ابتلاعها ليتقدم بقوة ؛ أراد أن يتحسن بشكل كبير في طريق الزراعة.
كانت سلسلة الجبال المائه المحطمة في حالة من الفوضى ، وكانت الوحوش الشرسة والطيور والبشر يفرون للنجاة بحياتهم. كانت جميع المخلوقات القديمة شرسة بشكل لا يصدق ، وكأنها خرجت من حفره من الجحيم. فتحوا أفواههم الدموية الضخمة وذبحوا تجاه الجميع.
ومض عدد لا يحصى من الضوء الذهبي ، وحلق بينغ ذهبي في السماء. غطي السماء ، وشق طريقه إلى منطقة العظام السماوية المقيدة. كان ينثر الضباب تمامًا في هذه المنطقة.
آه…
لاحظ الرجل الصغير أن من بين الخبراء الذين هربوا معه من منطقة العظام السماوية المقيدة ، سبعون بالمائة قد سقطوا بالفعل ، وأصبحوا طعاماً لهؤلاء الملوك. تناثر الدم القرمزي الملون ، ولم يتبق سوى عدد قليل من العظام المحطمة.
على الفور ، انطلقت صرخات بائسة من كل مكان. ظهرت جميع أنواع الوحوش القديمة من داخل هاوية الجبل ، واجتاحت العباقرة من جميع الأجناس. كانوا جميعًا شياطين قديمة للغاية وأقوياء كان الأمر يبعث على السخرية.
“ماذا يفعل؟”
وقع هدير عالٍ كالرعد السماوي. اهتز كل شيء ، مما تسبب في تطاير الرمال وتطاير الصخور. هرع هوى أسود من الجبال ، وعلى الرغم من أنه لم يكن نقي الدم ، إلا أن شكله كان كبيرًا بشكل صادم. وبينما كان يدور ، حمل معه عاصفة قوية هزت الأرض والجبال.
”بيفانغ!
فتح فمه الدموي على مصراعيه ، وعلى الفور عض عملاق ذي دم فضي حتى الموت. ابتلعه بالكامل ، ثم نزل على الفور بمخلبه. انفجر ثلاثة عباقرة ، ودخل في فمه ضوء دموي.
لاحظ الرجل الصغير أن من بين الخبراء الذين هربوا معه من منطقة العظام السماوية المقيدة ، سبعون بالمائة قد سقطوا بالفعل ، وأصبحوا طعاماً لهؤلاء الملوك. تناثر الدم القرمزي الملون ، ولم يتبق سوى عدد قليل من العظام المحطمة.
“اقتله!”
زأر الرجل الصغير أيضًا بصوتٍ عالٍ ، وبدا صوته أكثر هياجًا. ألقى بنفسه مباشرة ، وكشف عن أنيابه البيضاء الصغيرة كما لو كان سيأكله.
صرخ الخبراء من جميع الأجناس عندما بدأوا في القتال واحدًا تلو الآخر.
فتح فمه الدموي على مصراعيه ، وعلى الفور عض عملاق ذي دم فضي حتى الموت. ابتلعه بالكامل ، ثم نزل على الفور بمخلبه. انفجر ثلاثة عباقرة ، ودخل في فمه ضوء دموي.
كانت عيونه باردة. لقد أطلقوا مساحة من الإشراق الرائع ، وحطموا المنطقة التي أمامه. تشوه اللحم والدم على الفور وتشوهت جميع أنواع الأطراف ؛ لا أحد يستطيع القتال.
في النهاية ، أصبح البطريق المجنح الذهبي مستاءً. مع صرخة غاضبة ، طار عدد لا يحصى من الريش الإلهي الذهبي. مع صدور أصوات با با باستمرار ، اخترق أكثر من عشرة خفافيش التنين ، وسقطوا واحدًا تلو الآخر على الأرض.
بمجرد فتح هذا الهوي الأسود فمه ، سيتم ابتلاع أكثر من عشرة عباقرة على الفور. لقد كان ببساطة شرسًا ولا مثيل له.
غمرت الصدمة الناس. عندما دخلوا ، كان النسيم ساكن والأمواج هادئة. لم يلاحظوا هذه المخلوقات على الإطلاق. الآن ، تمردوا جميعًا ، وظهروا معًا وهم يعاملونهم كفريسة.
كان هذا المخلوق بالتحديد هو الذي كان بلا مساوٍ خلال السنة القديمة عندما نزل القديسون. أراد كل مخلوق تجنبه ، وحتى قتل الآلهة لم يكن مشهدًا غريبًا.
اندلعت مذبحة قاسية ، وأصبح هذا عالمًا يسيل فيه الدماء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق ، وكان عدد كبير من العباقرة يعوون من الحزن لأنهم بذلوا قصارى جهدهم للهروب.
على الرغم من أنه كان سليلًا ليس لديه سلالة نقية ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا للغاية. لقد اعتمد على سلالته المختلطة ، ومع ذلك يمكنه بالمثل الزراعة إلى عالم مرتفع جدًا ؛ لقد ذبح في كل الاتجاهات.
“قوي جدا! سأغادر خلسة! ” كان الرجل الصغير مختلطًا داخل الحشد. هاجم إلى الخارج ولم يحاول التمسك. لم يبق في المقدمة ، وكان دائمًا على حافة الهاوية حيث بدأ في التراجع الكبير.
كان اللون الأسود في المقدمة خير دليل على ذلك. فتح طريقًا كاملاً للذبح ، وابتلع مئات الخبراء. كان يسحق كل شيء مثل الأسطوانة ، وكان من الصعب عليه مواجهة خصم حقيقي.
“أوقف هذا للحظة!” صرخ البيفانغ ، وظهر خلفه مائة وثمانية ريشه إلهية. مع صوت كينغ كيانغ ، كان الأمر كما لو أن السيوف الخالدة ينبعث منها رونقها الثمين عندما غمرت المنحدرات المكسورة.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بفترة زراعته الطويلة. بعد الزراعة لسنوات لا تنتهي بمرارة ، أصبح قوياً للغاية. صرخت ، وأراد أن يجد أقوى المخلوقات النقية على أمل أن يتمكن من ابتلاعها ليتقدم بقوة ؛ أراد أن يتحسن بشكل كبير في طريق الزراعة.
ومض عدد لا يحصى من الضوء الذهبي ، وحلق بينغ ذهبي في السماء. غطي السماء ، وشق طريقه إلى منطقة العظام السماوية المقيدة. كان ينثر الضباب تمامًا في هذه المنطقة.
لم يكن لدى العباقرة أي شكاوى. نظرًا لأنهم اتخذوا بالفعل قرارًا بدخول سلسلة الجبال المائه المحطمة ، فقد كان عليهم اتخاذ الاستعدادات العقلية لهذه الأنواع من المواقف. كان لابد من اكتساب الفرص من خلال المخاطرة بحياتهم ، وحتى لو كانت فترة زراعتهم ضحلة ، فلا يوجد أحد آخر يلومهم على ذلك.
“الأخ الأكبر!” صرخت فتاة بشرية بصوت يدق القلب.
اوهو …
كان هذا البينغ الذهبي صعبًا نوعًا ما ، ولم يتخذ حركته بفارغ الصبر. كان يبحث باستمرار عن طعام قوي ، لأن زراعته كانت طويلة للغاية. نتيجة لذلك ، لم تكن المخلوقات الضعيفة تستحق اهتمامه.
زأر الهوي الأسود ، مما خلق طريقًا للقتل. لقد اتجه نحو المجموعة الأكثر تركيزًا من العباقرة.
لم تكن هيبته المرعبة شيئًا يمكن للمرء أن يسيء إليها. من تجرأ على استفزازه سيضطر حتما إلى الدفع بدمه وحياته ، وقد تدخلت خفافيش التنين في مطاردته.
كانت كل منطقة على هذا النحو. خرجت الطيور والوحوش القوية من قيودها وأختامها وقتلت طريقها. تناثر الدم على الجانبين ، وكانت نظراتهم مرعبة وهم يبحثون عن أقوى طعام.
كان هذا المخلوق بالتحديد هو الذي كان بلا مساوٍ خلال السنة القديمة عندما نزل القديسون. أراد كل مخلوق تجنبه ، وحتى قتل الآلهة لم يكن مشهدًا غريبًا.
كانت في الأصل منطقة كنز ، وكان جميع أنواع العباقرة يختارون الطب الروحي ، ويبحثون عن القطع الأثرية الثمينة وكذلك عن الأشياء التي تركها القديسون وراءهم على أمل الحصول على فرصة تتحدى السماء. لكن في الوقت الحالي ، تغير كل شيء ، وتحولت الأرض النقية إلى جحيم. كان هناك ذبح في كل مكان ، وأصبحوا طعامًا للسكان الأصليين.
الآن ، كانت الأمور مختلفة تمامًا. اختفت الممرات الذهبية داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ، وتم ربط كل منطقة ببعضها البعض. تم تحرير جميع المناطق المغلقة ، وأصبحت المنطقة الوسطى أرضًا خطرة.
بالطبع ، كانت منحدرات الكنوز المقسمة ، و أرض المائه عشب ، ومنطقة العظام السماوية المقيدة ، والمناطق السبع أو الثماني الأخرى الأكثر رعباً. اندفعت جميع الوحوش القديمة في الداخل بشهية للطيور الإلهية القديمة وأحفاد الوحوش نقية الدم.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بفترة زراعته الطويلة. بعد الزراعة لسنوات لا تنتهي بمرارة ، أصبح قوياً للغاية. صرخت ، وأراد أن يجد أقوى المخلوقات النقية على أمل أن يتمكن من ابتلاعها ليتقدم بقوة ؛ أراد أن يتحسن بشكل كبير في طريق الزراعة.
وو …
“تجميع!”
ظهرت عاصفة شديدة فجأة ، ووقف أسد ذو قرون تنين يبلغ ارتفاعه مائة متر قبل أن يقطع طريقه. وبضربة من مخالبه انهارت قمم الجبال. لقد كان قوياً بشكل مرعب حيث انقض نحو العباقرة العشرة أسفله.
غمرت الصدمة الناس. عندما دخلوا ، كان النسيم ساكن والأمواج هادئة. لم يلاحظوا هذه المخلوقات على الإطلاق. الآن ، تمردوا جميعًا ، وظهروا معًا وهم يعاملونهم كفريسة.
بو
كان هذا المخلوق بالتحديد هو الذي كان بلا مساوٍ خلال السنة القديمة عندما نزل القديسون. أراد كل مخلوق تجنبه ، وحتى قتل الآلهة لم يكن مشهدًا غريبًا.
فتح فمه ليبصق ضوءًا ثمينًا ، وبينما كان يرقص حوله ، أصبح خطوطًا لامعة من شفرات الضوء. تم تقطيع العباقرة العشرة إلى شرائح ، وتحولوا إلى أطراف مقطوعة وأجساد مكسورة. بعد فترة وجيزة ، أضاءت الأسنان الشرسة داخل فمه الواسع ، مما أدى إلى تكوين دوامة. ابتلعت مباشرة كل الضباب الدموي والجثث في فمه.
ظهرت عاصفة شديدة فجأة ، ووقف أسد ذو قرون تنين يبلغ ارتفاعه مائة متر قبل أن يقطع طريقه. وبضربة من مخالبه انهارت قمم الجبال. لقد كان قوياً بشكل مرعب حيث انقض نحو العباقرة العشرة أسفله.
اندلعت مذبحة قاسية ، وأصبح هذا عالمًا يسيل فيه الدماء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق ، وكان عدد كبير من العباقرة يعوون من الحزن لأنهم بذلوا قصارى جهدهم للهروب.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بفترة زراعته الطويلة. بعد الزراعة لسنوات لا تنتهي بمرارة ، أصبح قوياً للغاية. صرخت ، وأراد أن يجد أقوى المخلوقات النقية على أمل أن يتمكن من ابتلاعها ليتقدم بقوة ؛ أراد أن يتحسن بشكل كبير في طريق الزراعة.
كانوا لا يزالون صغارًا ، وإذا سمح لهم بالنضوج ، فمن المؤكد أنه كان من المقرر أن يكون لديهم أسماء تهز قلوب مناطق كبيرة من الناس. ومع ذلك ، فقد واجهوا هذه الكارثة ، وكانت هذه الوحوش القديمة تلاحقهم ؛ لم يكن هناك طريق إلى السماء ولا بوابة إلى الأرض.
تجاه العباقرة الكثيرين هنا ، كان هذا مجرد نوع من القوة الإلهية التي لا يمكن تحديها. كيف كان من المفترض أن يقاوموا؟ حتى أن أحفاد الوحوش الشريرة القديمة لم يكونوا معارضين لها.
ومع ذلك ، لم يكن عليهم أن يلوموا أحدًا آخر. اختاروا تحسين أنفسهم بالمجيء إلى هنا وأرادوا الحصول على الفرص. نتيجة لذلك ، قاموا بالفعل بالاستعدادات العقلية لاستثمار حياتهم قبل المجيء إلى هنا.
على طول الطريق ، رأى الكثير من الناس يموتون ، وحتى الغابات كانت مصبوغة باللون الأحمر. داخل تلك المخلوقات الأصلية الشريرة ، كان هناك البشر والحيوانات وحتى النباتات. كانوا يلتهمون الخبراء من جميع الأجناس بجرعات كبيرة. دوى صوت العظام المكسرة بأصوات كينغ شا ، ومع تدفق الدم الطازج ، جعل الجميع يشعرون بالرعب.
ظهر الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية في محيط منحدرات الكنز المقسمة ، مما أدى إلى قطع العباقرة من جميع أنواع الأجناس. يشبه بناؤه بناء الكيلين ، ولكن عندما فتح أسنانه الشرسة وأغلق ، كان يبدو شريراً بشكل لا يضاهى. في غمضة عين ، ابتلع هؤلاء العباقرة ، كان الدم يقطر من أسنانه البيضاء الثلجية.
غمرت الصدمة الناس. عندما دخلوا ، كان النسيم ساكن والأمواج هادئة. لم يلاحظوا هذه المخلوقات على الإطلاق. الآن ، تمردوا جميعًا ، وظهروا معًا وهم يعاملونهم كفريسة.
خلال السنوات القديمة ، كان الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية أحد أعظم عشرة مطيات. كان القديسون مغرمين جدًا به ، لأنه إلى جانب حقيقة أنه بدا وكأنه حصان مفعم بالجرأة والقوة ، كانت قوته معروفة أيضًا للجمهور.
? METAWEA?
هوى …
كانت هذه المنطقة مسالمة نسبيًا ، لأن الوحوش الشريرة العادية لم تجرؤ على غزوها. كانت هذه منطقة يتجول فيها الملوك.
داخل الأطلال التاريخية خارج منحدرات الكنوز المقسمة ، كانت الجثث تنهار في مساحات شاسعة. نثر المطر الدامي ، وقام هذا الوحش الشرير بمجزرة كبيرة. لقد تجاوز عالم زراعته بشكل طبيعي نطاق أي شخص آخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان عالما ملطخا بالدم. كانت الجبال والأنهار في حالة من الفوضى ، وكان كل الأقوياء يحاولون الهروب. كان جميع العباقرة من مختلف الأجناس في حالة خوف ، ولم يعتقدوا أبدًا أن هذه اللحظة ستظهر فجأة دون أي تحذير.
هدر وحش شرس غير عادي ، وهو يصفر تجاهه. انفتح فمه الكبير وكانت أسنانه العنيفة مثل الخناجر. ارتفع وهو يذبح طريقه.
ستكون محاولة يائسة بالنسبة لهم للبحث عن فرص الآن ، والقدرة على البقاء على قيد الحياة كانت بالفعل أمرًا محظوظًا. كانت حماية حياتهم هي التحدي الأكبر الذي كان عليهم مواجهته خلال الأيام القليلة التالية.
ومض عدد لا يحصى من الضوء الذهبي ، وحلق بينغ ذهبي في السماء. غطي السماء ، وشق طريقه إلى منطقة العظام السماوية المقيدة. كان ينثر الضباب تمامًا في هذه المنطقة.
عادة ، لا تستمر هذه الظروف لأكثر من بضعة أيام. بعد ذلك ، سيتم فتح مخرج سلسلة الجبال المائه المحطمة ، وهذه هي بالضبط فرصة لهم للخروج من هذا الجحيم الملون بالدم.
ستكون محاولة يائسة بالنسبة لهم للبحث عن فرص الآن ، والقدرة على البقاء على قيد الحياة كانت بالفعل أمرًا محظوظًا. كانت حماية حياتهم هي التحدي الأكبر الذي كان عليهم مواجهته خلال الأيام القليلة التالية.
ومض عدد لا يحصى من الضوء الذهبي ، وحلق بينغ ذهبي في السماء. غطي السماء ، وشق طريقه إلى منطقة العظام السماوية المقيدة. كان ينثر الضباب تمامًا في هذه المنطقة.
ستكون محاولة يائسة بالنسبة لهم للبحث عن فرص الآن ، والقدرة على البقاء على قيد الحياة كانت بالفعل أمرًا محظوظًا. كانت حماية حياتهم هي التحدي الأكبر الذي كان عليهم مواجهته خلال الأيام القليلة التالية.
كان هدفه واضحًا ، وكان قتل المخلوقات النقية وأكل لحمها الطبي الثمين ، وتكرير دمها الحقيقي. أراد الوصول إلى نقطة حاسمة والمضي قدمًا في خطوة أخرى ليصبح أكثر قوة.
كانت تقنياتهم الثمينة مرعبة للغاية ، حيث كانت نوعًا من التقلبات التي لا شكل لها. اخترقت الذهب والحجر المتصدع ، مما جعل الجميع على الأرض يصرخون على الفور ببؤس بدأت العديد من المخلوقات تنزف من فتحاتها السبعة ، وأصبحت آذانهم على وجه الخصوص مشوهة.
هونغ لونغ
اندلعت مذبحة قاسية ، وأصبح هذا عالمًا يسيل فيه الدماء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق ، وكان عدد كبير من العباقرة يعوون من الحزن لأنهم بذلوا قصارى جهدهم للهروب.
كانت تلك الأجنحة الذهبية ضخمة بشكل لا يضاهى ، وكان عرضها يقارب مائة متر. لقد اجتازوا كل شيء ، وتم قطع العديد من قمم الجبال إلى النصف مباشرة بواسطة تلك الأجنحة الذهبية الإلهية. كانت الأسطح المقطوعة ناعمة ولامعة بشكل لا يضاهى.
فتح فمه الدموي على مصراعيه ، وعلى الفور عض عملاق ذي دم فضي حتى الموت. ابتلعه بالكامل ، ثم نزل على الفور بمخلبه. انفجر ثلاثة عباقرة ، ودخل في فمه ضوء دموي.
وسط الأصوات الهادرة ، سقطت عدة قمم جبلية ، وارتفع الغبار في الهواء.
ظهر الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية في محيط منحدرات الكنز المقسمة ، مما أدى إلى قطع العباقرة من جميع أنواع الأجناس. يشبه بناؤه بناء الكيلين ، ولكن عندما فتح أسنانه الشرسة وأغلق ، كان يبدو شريراً بشكل لا يضاهى. في غمضة عين ، ابتلع هؤلاء العباقرة ، كان الدم يقطر من أسنانه البيضاء الثلجية.
تجاه العباقرة الكثيرين هنا ، كان هذا مجرد نوع من القوة الإلهية التي لا يمكن تحديها. كيف كان من المفترض أن يقاوموا؟ حتى أن أحفاد الوحوش الشريرة القديمة لم يكونوا معارضين لها.
كانت في الأصل منطقة كنز ، وكان جميع أنواع العباقرة يختارون الطب الروحي ، ويبحثون عن القطع الأثرية الثمينة وكذلك عن الأشياء التي تركها القديسون وراءهم على أمل الحصول على فرصة تتحدى السماء. لكن في الوقت الحالي ، تغير كل شيء ، وتحولت الأرض النقية إلى جحيم. كان هناك ذبح في كل مكان ، وأصبحوا طعامًا للسكان الأصليين.
كان الضوء الذهبي الساطع مبهرا ، وغطى جسد البينغ العملاق السماء. انبعثت هالة مرعبة جعلت عددا كبيرا من العباقرة يشعرون بالرهبة والرعشة.
ظهر الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية في محيط منحدرات الكنز المقسمة ، مما أدى إلى قطع العباقرة من جميع أنواع الأجناس. يشبه بناؤه بناء الكيلين ، ولكن عندما فتح أسنانه الشرسة وأغلق ، كان يبدو شريراً بشكل لا يضاهى. في غمضة عين ، ابتلع هؤلاء العباقرة ، كان الدم يقطر من أسنانه البيضاء الثلجية.
كان هذا البينغ الذهبي صعبًا نوعًا ما ، ولم يتخذ حركته بفارغ الصبر. كان يبحث باستمرار عن طعام قوي ، لأن زراعته كانت طويلة للغاية. نتيجة لذلك ، لم تكن المخلوقات الضعيفة تستحق اهتمامه.
“تجميع!”
حجبت الغيوم الداكنة الشمس ، وظهر عدد كبير من الخفافيش. كان طول كل واحد منهم عدة أمتار ، مما خلق مساحة كبيرة من الظلام. كانوا مثل مجموعة من الديناصورات وهم يملأون السماء ، وفي الواقع ، كانوا يسمون بخفافيش التنين. انقضوا باتجاه الجميع.
بعد أن قرر طائر البيفانغ أنه لا توجد كائنات تحميها ، اندفع بسرعة وألقى بنفسه بسرعة. انكسر منقار الطائر الحاد هذا بسهولة من خلال البيضة الإلهية بصوت با ، وبدأ مباشرة في امتصاص العصير بداخلها.
كانت تقنياتهم الثمينة مرعبة للغاية ، حيث كانت نوعًا من التقلبات التي لا شكل لها. اخترقت الذهب والحجر المتصدع ، مما جعل الجميع على الأرض يصرخون على الفور ببؤس بدأت العديد من المخلوقات تنزف من فتحاتها السبعة ، وأصبحت آذانهم على وجه الخصوص مشوهة.
“إنه وحش ثمين هائل آخر! على الرغم من تحطم عظمه المترابط ، إلا أن جوهر لحمه لا يزال موجودًا! ” بعد الخروج من منطقة العظام السماوية المقيدة ، كان هذا هو الوحش الشرير الثاني عشر الذي وضعه في حقيبة السماء والأرض على طول طريق ذبحه.
كان هذا المكان حمام دم. قد لا يكون خفاش تنين واحد مرعبًا للغاية ، ولكن مع مثل هذه الكتلة المكتظة التي غطت محيط منطقة العظام السماوية المقيدة بالكامل ، من يمكنه القتال؟
ظهر الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية في محيط منحدرات الكنز المقسمة ، مما أدى إلى قطع العباقرة من جميع أنواع الأجناس. يشبه بناؤه بناء الكيلين ، ولكن عندما فتح أسنانه الشرسة وأغلق ، كان يبدو شريراً بشكل لا يضاهى. في غمضة عين ، ابتلع هؤلاء العباقرة ، كان الدم يقطر من أسنانه البيضاء الثلجية.
في الأسفل ، كان الجميع في وضع رهيب. سقطت الجثث واحدة تلو الأخرى ، والتهمتها خفافيش التنين التي انقضت.
“تجميع!”
في النهاية ، أصبح البطريق المجنح الذهبي مستاءً. مع صرخة غاضبة ، طار عدد لا يحصى من الريش الإلهي الذهبي. مع صدور أصوات با با باستمرار ، اخترق أكثر من عشرة خفافيش التنين ، وسقطوا واحدًا تلو الآخر على الأرض.
ظهر الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية في محيط منحدرات الكنز المقسمة ، مما أدى إلى قطع العباقرة من جميع أنواع الأجناس. يشبه بناؤه بناء الكيلين ، ولكن عندما فتح أسنانه الشرسة وأغلق ، كان يبدو شريراً بشكل لا يضاهى. في غمضة عين ، ابتلع هؤلاء العباقرة ، كان الدم يقطر من أسنانه البيضاء الثلجية.
لم تكن هيبته المرعبة شيئًا يمكن للمرء أن يسيء إليها. من تجرأ على استفزازه سيضطر حتما إلى الدفع بدمه وحياته ، وقد تدخلت خفافيش التنين في مطاردته.
كان هذا المكان حمام دم. قد لا يكون خفاش تنين واحد مرعبًا للغاية ، ولكن مع مثل هذه الكتلة المكتظة التي غطت محيط منطقة العظام السماوية المقيدة بالكامل ، من يمكنه القتال؟
في الواقع ، كان الوحش القديم الصغير قويًا وسريع البديهة. كانت حواسه حريصة للغاية ، وبما أنه تلقي سابقًا تحذيرات شيوخه ، فقد استخدم بالفعل قدراته العظيمة لإخفاء هالته ، وترك هذا المكان في اللحظات الأولى.
كانت هذه أرض كنوز ، لكنها كانت أيضًا أرضًا شيطانية ملطخة بالدماء. كان الحظ والموت يرقصان معًا ، وإذا أراد المرء جني الفوائد ، فلا بد من استخدام حياته كورقة مساومة.
“قوي جدا! سأغادر خلسة! ” كان الرجل الصغير مختلطًا داخل الحشد. هاجم إلى الخارج ولم يحاول التمسك. لم يبق في المقدمة ، وكان دائمًا على حافة الهاوية حيث بدأ في التراجع الكبير.
عادة ، لا تستمر هذه الظروف لأكثر من بضعة أيام. بعد ذلك ، سيتم فتح مخرج سلسلة الجبال المائه المحطمة ، وهذه هي بالضبط فرصة لهم للخروج من هذا الجحيم الملون بالدم.
بخلاف هؤلاء الملوك الأقوياء ، كان لا يزال هناك العديد من الآخرين داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة. العديد من المخلوقات التي كانت مماثلة في القوة للعباقرة كانت تقترب ، تنفذ تطويقًا قاتلًا.
“تجميع!”
غمرت الصدمة الناس. عندما دخلوا ، كان النسيم ساكن والأمواج هادئة. لم يلاحظوا هذه المخلوقات على الإطلاق. الآن ، تمردوا جميعًا ، وظهروا معًا وهم يعاملونهم كفريسة.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، وتلك الفتاة قد ماتت بالفعل.
أخيرًا ، هرب الرجل الصغير من منطقة العظام السماوية المقيدة وغادر هذه الصحراء. اندفع إلى سلسلة الجبال التي لا حدود لها.
كان جسد البيفانغ مثل الرافعة. بدا أن جسمه بالكامل مصنوع من الذهب الأخضر ، وكانت هناك خطوط ملونة بالدم تجري على طوله. كان الريش الإلهي يغطيه كان متلألئًا ورائعًا. كان حكيماً للغاية ، وكان يطير داخل الشجيرات. اقترب بعناية من تل حيث يستريح عش عملاق.
سرعان ما أصبح مذهولًا ، لأنه بغض النظر عن مكانه ، لا يزال هناك وحوش شرسة تعيث فسادا في كل مكان. كانت سلسلة الجبال المائه المحطمة مليئة بالحيوية ، وكان عالماً صغيراً للغاية. أنتج الكثير من الأرواح الشريرة التي كانت تقتل الجميع في كل مكان.
سلسلة الجبال المائه المحطمة مكان بالغ الخطورة. كان معدل الوفيات مرتفعًا ، وإذا نجا أربعون بالمائة من العباقرة القادمين ، فسيكون ذلك جيدًا بالفعل. في الواقع ، كان عدد الناجين بعيدًا عن بلوغ العُشر خلال العام الأكثر رعبًا!
على طول الطريق ، رأى الكثير من الناس يموتون ، وحتى الغابات كانت مصبوغة باللون الأحمر. داخل تلك المخلوقات الأصلية الشريرة ، كان هناك البشر والحيوانات وحتى النباتات. كانوا يلتهمون الخبراء من جميع الأجناس بجرعات كبيرة. دوى صوت العظام المكسرة بأصوات كينغ شا ، ومع تدفق الدم الطازج ، جعل الجميع يشعرون بالرعب.
صرخ الخبراء من جميع الأجناس عندما بدأوا في القتال واحدًا تلو الآخر.
لقد كانت الحالة بائسة للغاية. كان هذا عالم ملوّن بالدم!
كانت كل منطقة على هذا النحو. خرجت الطيور والوحوش القوية من قيودها وأختامها وقتلت طريقها. تناثر الدم على الجانبين ، وكانت نظراتهم مرعبة وهم يبحثون عن أقوى طعام.
لاحظ الرجل الصغير أن من بين الخبراء الذين هربوا معه من منطقة العظام السماوية المقيدة ، سبعون بالمائة قد سقطوا بالفعل ، وأصبحوا طعاماً لهؤلاء الملوك. تناثر الدم القرمزي الملون ، ولم يتبق سوى عدد قليل من العظام المحطمة.
على رأس شعره ، كان الحجر السماوي صامتًا.
“الأخ الأكبر!” صرخت فتاة بشرية بصوت يدق القلب.
كان جسد البيفانغ مثل الرافعة. بدا أن جسمه بالكامل مصنوع من الذهب الأخضر ، وكانت هناك خطوط ملونة بالدم تجري على طوله. كان الريش الإلهي يغطيه كان متلألئًا ورائعًا. كان حكيماً للغاية ، وكان يطير داخل الشجيرات. اقترب بعناية من تل حيث يستريح عش عملاق.
من بعيد ، أطلق شاب يرتدي ملابس سوداء هديرًا عاليًا. كان يفعل كل ما في وسعه للنضال ، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. تم قطع جسده بفم تمساح كبير قبل ابتلاعه.
اندلعت مذبحة قاسية ، وأصبح هذا عالمًا يسيل فيه الدماء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق ، وكان عدد كبير من العباقرة يعوون من الحزن لأنهم بذلوا قصارى جهدهم للهروب.
“إبتعدي عن الطريق!” صرخ الرجل الصغير.
في الواقع ، كان الوحش القديم الصغير قويًا وسريع البديهة. كانت حواسه حريصة للغاية ، وبما أنه تلقي سابقًا تحذيرات شيوخه ، فقد استخدم بالفعل قدراته العظيمة لإخفاء هالته ، وترك هذا المكان في اللحظات الأولى.
افتقرت عينا تلك الفتاة إلى العاطفة ، وعندما سمعت التحذير ، كان الأوان قد فات. انقض طائر ضخم مسنن لأسفل ، وبصوت با ، قام بتقطيعها إلى قطع ، وابتلع جزءًا كبيرًا من لحمها.
“هؤلاء الزملاء لديهم الشجاعة حقًا ، في الواقع يتعارضون مع السماء. كل هذه المخلوقات تشق طريقها إلى أعمق مناطق سلسلة الجبال المائه المحطمة لسرقة كل شيء من الأرض الثمينة للمخلوقات الأقوى “. أثناء المضي قدمًا ، لاحظ الرجل الصغير آثار التشوجيان و التنين المقرن ووحش شرير قديم شاب.
رفع الرجل الصغير صخرة كبيرة كان وزنها عشرات الآلاف من الجين. مع صوت هونغ كونغ ، حطم باتجاه السماء. لقد أصابت ذلك الطائر الشرير الذي كان فمه مثل سن المنشار ، فكسر اللحم في مكان اتصاله ، مما جعله يسقط على الأرض.
افتقرت عينا تلك الفتاة إلى العاطفة ، وعندما سمعت التحذير ، كان الأوان قد فات. انقض طائر ضخم مسنن لأسفل ، وبصوت با ، قام بتقطيعها إلى قطع ، وابتلع جزءًا كبيرًا من لحمها.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، وتلك الفتاة قد ماتت بالفعل.
“هذه الفتاة البيضاء النقية التي يحيط بها مائة وثمانيه حلقه إلهية ، أي نوع من الطيور الإلهية أو الوحوش الشريره هي؟ ما نوع الفرصة التي تبحث عنها؟ ” انحنى الرجل الصغير لأسفل وتبعها بعناية. لقد شعر أنه إذا كانت هناك حاجة ، فسوف يدخل في صراع آخر معها.
لم يتوقف الرجل الصغير مؤقتًا دون داع وسرعان ما غادر ، لأنه لم يكن لديه الوقت للاهتمام بكل شيء ؛ كان هذا النوع من الأشياء يحدث في كل مكان. كان الأمر كما لو أنه خرج من كومة من اللحم ، وتم قتل العديد من المخلوقات.
صعد الرجل الصغير على قمة جبل وقام بمسح الجرف من الموضع المرتفع. كان هناك عش ، وداخله بيضة فضية. بدا وكأنها كانت تحترق ، عندما اشتعلت ألسنة اللهب ، وومضت ببهاء متعدد الألوان.
هوى …
? METAWEA?
هدر وحش شرس غير عادي ، وهو يصفر تجاهه. انفتح فمه الكبير وكانت أسنانه العنيفة مثل الخناجر. ارتفع وهو يذبح طريقه.
بمجرد فتح هذا الهوي الأسود فمه ، سيتم ابتلاع أكثر من عشرة عباقرة على الفور. لقد كان ببساطة شرسًا ولا مثيل له.
هوى!
افتقرت عينا تلك الفتاة إلى العاطفة ، وعندما سمعت التحذير ، كان الأوان قد فات. انقض طائر ضخم مسنن لأسفل ، وبصوت با ، قام بتقطيعها إلى قطع ، وابتلع جزءًا كبيرًا من لحمها.
زأر الرجل الصغير أيضًا بصوتٍ عالٍ ، وبدا صوته أكثر هياجًا. ألقى بنفسه مباشرة ، وكشف عن أنيابه البيضاء الصغيرة كما لو كان سيأكله.
هذا المخلوق ليس له لون أبيض في عينيه ولكنه أزرق …
أصيب الوحش الشرير بالصدمة. لماذا شعر أنه بطريقة ما أصبح هو الطعام ؟ واندفع إلى الأمام بقوة في حالة من الغضب.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا بفترة زراعته الطويلة. بعد الزراعة لسنوات لا تنتهي بمرارة ، أصبح قوياً للغاية. صرخت ، وأراد أن يجد أقوى المخلوقات النقية على أمل أن يتمكن من ابتلاعها ليتقدم بقوة ؛ أراد أن يتحسن بشكل كبير في طريق الزراعة.
في النهاية ، قتله الرجل الصغير. مع صوت بو ، انخفض رأسه إلى أسفل، والدم ارتفع بشكل محموم.
لاحظ الرجل الصغير أن من بين الخبراء الذين هربوا معه من منطقة العظام السماوية المقيدة ، سبعون بالمائة قد سقطوا بالفعل ، وأصبحوا طعاماً لهؤلاء الملوك. تناثر الدم القرمزي الملون ، ولم يتبق سوى عدد قليل من العظام المحطمة.
“إنه وحش ثمين هائل آخر! على الرغم من تحطم عظمه المترابط ، إلا أن جوهر لحمه لا يزال موجودًا! ” بعد الخروج من منطقة العظام السماوية المقيدة ، كان هذا هو الوحش الشرير الثاني عشر الذي وضعه في حقيبة السماء والأرض على طول طريق ذبحه.
آه…
لم يكن يريد أن يقتل المخلوقات العادية ، وكان يريد فقط أقوى أنواع الوحوش الغريبة ، لأنها كانت أثمن !
على الرغم من أنه كان سليلًا ليس لديه سلالة نقية ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا للغاية. لقد اعتمد على سلالته المختلطة ، ومع ذلك يمكنه بالمثل الزراعة إلى عالم مرتفع جدًا ؛ لقد ذبح في كل الاتجاهات.
“لقد رتبت سابقًا للقاء الأحمر الكبير و هوو لونغير و الأسد ذي الرؤوس التسعة عند نقطة الالتقاء. هذا المكان ليس بعيدًا جدًا عن المنطقة المركزية لسلسلة الجبال المائه المحطمة ، لذا يجب أن أذهب وأجدهم “.
كانت سلسلة الجبال المائه المحطمة في حالة من الفوضى ، وكانت الوحوش الشرسة والطيور والبشر يفرون للنجاة بحياتهم. كانت جميع المخلوقات القديمة شرسة بشكل لا يصدق ، وكأنها خرجت من حفره من الجحيم. فتحوا أفواههم الدموية الضخمة وذبحوا تجاه الجميع.
كان الرجل الصغير قلقًا من أنهم ربما واجهوا بعض الكوارث. على الرغم من أنه كان يعلم أن البحث عن الآخرين في هذا العالم الملون بالدم أمراً خطير للغاية ، إلا أنه لا يزال لا يريد الاستسلام. لقد ترك وراءه أثرًا من الدماء وهو يقطع طريقه إلى الأمام.
ومض عدد لا يحصى من الضوء الذهبي ، وحلق بينغ ذهبي في السماء. غطي السماء ، وشق طريقه إلى منطقة العظام السماوية المقيدة. كان ينثر الضباب تمامًا في هذه المنطقة.
” يي ، أنا أقترب من المنطقة الوسطى ، عش الملوك!” لقد كان مصدوما. لقد جاء إلى هذا المكان من قبل ، ولكن في ذلك الوقت ، تم إغلاق كل هذه البراكين والبرك الكبيرة. تم إغلاقهم جميعًا في السابق ، ولم تظهر أي أرواح شريرة.
في الواقع ، كان الوحش القديم الصغير قويًا وسريع البديهة. كانت حواسه حريصة للغاية ، وبما أنه تلقي سابقًا تحذيرات شيوخه ، فقد استخدم بالفعل قدراته العظيمة لإخفاء هالته ، وترك هذا المكان في اللحظات الأولى.
الآن ، كانت الأمور مختلفة تمامًا. اختفت الممرات الذهبية داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ، وتم ربط كل منطقة ببعضها البعض. تم تحرير جميع المناطق المغلقة ، وأصبحت المنطقة الوسطى أرضًا خطرة.
وو …
”بيفانغ!
كان هذا المكان حمام دم. قد لا يكون خفاش تنين واحد مرعبًا للغاية ، ولكن مع مثل هذه الكتلة المكتظة التي غطت محيط منطقة العظام السماوية المقيدة بالكامل ، من يمكنه القتال؟
أثناء مروره عبر جرف ، أصيب بالصدمة. لقد رأى ذلك الطائر الإلهي القوي ، وكان يتجول هنا أيضًا بشكل غير متوقع.
“ماذا يفعل؟”
إذا استخدم جسده المادي للطعن فيه ، فلن يكون أدنى من أي شخص. ومع ذلك ، كانت فترة تدريب الطرف الآخر أطول من فترة تدريبه ، وكانت معرفته بالرموز مرعبة للغاية. بعد الخروج من سلسلة الجبال المائه المحطمة ، سيعلن نفسه بالتأكيد كملك.
“الأخ الأكبر!” صرخت فتاة بشرية بصوت يدق القلب.
“ماذا يفعل؟”
كان عالما ملطخا بالدم. كانت الجبال والأنهار في حالة من الفوضى ، وكان كل الأقوياء يحاولون الهروب. كان جميع العباقرة من مختلف الأجناس في حالة خوف ، ولم يعتقدوا أبدًا أن هذه اللحظة ستظهر فجأة دون أي تحذير.
كانت هذه المنطقة مسالمة نسبيًا ، لأن الوحوش الشريرة العادية لم تجرؤ على غزوها. كانت هذه منطقة يتجول فيها الملوك.
وقع هدير عالٍ كالرعد السماوي. اهتز كل شيء ، مما تسبب في تطاير الرمال وتطاير الصخور. هرع هوى أسود من الجبال ، وعلى الرغم من أنه لم يكن نقي الدم ، إلا أن شكله كان كبيرًا بشكل صادم. وبينما كان يدور ، حمل معه عاصفة قوية هزت الأرض والجبال.
كان جسد البيفانغ مثل الرافعة. بدا أن جسمه بالكامل مصنوع من الذهب الأخضر ، وكانت هناك خطوط ملونة بالدم تجري على طوله. كان الريش الإلهي يغطيه كان متلألئًا ورائعًا. كان حكيماً للغاية ، وكان يطير داخل الشجيرات. اقترب بعناية من تل حيث يستريح عش عملاق.
على طول الطريق ، رأى الكثير من الناس يموتون ، وحتى الغابات كانت مصبوغة باللون الأحمر. داخل تلك المخلوقات الأصلية الشريرة ، كان هناك البشر والحيوانات وحتى النباتات. كانوا يلتهمون الخبراء من جميع الأجناس بجرعات كبيرة. دوى صوت العظام المكسرة بأصوات كينغ شا ، ومع تدفق الدم الطازج ، جعل الجميع يشعرون بالرعب.
“هذا الرجل داهية جدا!” كشف الرجل الصغير عن تعبير غريب.
كانت في الأصل منطقة كنز ، وكان جميع أنواع العباقرة يختارون الطب الروحي ، ويبحثون عن القطع الأثرية الثمينة وكذلك عن الأشياء التي تركها القديسون وراءهم على أمل الحصول على فرصة تتحدى السماء. لكن في الوقت الحالي ، تغير كل شيء ، وتحولت الأرض النقية إلى جحيم. كان هناك ذبح في كل مكان ، وأصبحوا طعامًا للسكان الأصليين.
ترك الملك عشه وكان يبحث حاليا عن طعام. كان كائن الهي قوي. ومع ذلك ، لم يكن من السهل التعامل مع هذه الطيور الإلهية القديمة والوحوش الشريرة. تجنبوا القتل ، وكانوا يذهبون حاليًا إلى أعشاش الملوك لسرقة الأشياء أثناء وجودهم بعيدًا.
الآن ، كانت الأمور مختلفة تمامًا. اختفت الممرات الذهبية داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة ، وتم ربط كل منطقة ببعضها البعض. تم تحرير جميع المناطق المغلقة ، وأصبحت المنطقة الوسطى أرضًا خطرة.
صعد الرجل الصغير على قمة جبل وقام بمسح الجرف من الموضع المرتفع. كان هناك عش ، وداخله بيضة فضية. بدا وكأنها كانت تحترق ، عندما اشتعلت ألسنة اللهب ، وومضت ببهاء متعدد الألوان.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، وتلك الفتاة قد ماتت بالفعل.
بعد أن قرر طائر البيفانغ أنه لا توجد كائنات تحميها ، اندفع بسرعة وألقى بنفسه بسرعة. انكسر منقار الطائر الحاد هذا بسهولة من خلال البيضة الإلهية بصوت با ، وبدأ مباشرة في امتصاص العصير بداخلها.
اوهو …
“مضيعة!” كان قلب الرجل الصغير متألمًا للغاية. كانت هذه بالتأكيد بيضة سليل قوي. إذا تم تربيته ، فإنه سيمثل نوعًا من التقنيات الثمينة القوية للغاية.
إذا استخدم جسده المادي للطعن فيه ، فلن يكون أدنى من أي شخص. ومع ذلك ، كانت فترة تدريب الطرف الآخر أطول من فترة تدريبه ، وكانت معرفته بالرموز مرعبة للغاية. بعد الخروج من سلسلة الجبال المائه المحطمة ، سيعلن نفسه بالتأكيد كملك.
ومع ذلك ، فإن طائر البيفانغ كان طائرًا إلهيًا حقيقيًا بحد ذاته ، فكيف لا يمكن أن يحتقر التقنيات الثمينة للأحفاد الآخرين؟ خاصة فيما يتعلق بأنواع الطيور الأخرى ، فقد احتاج إليها بشكل أقل ، ونتيجة لذلك ، استخدم البيضه كدواء ثمين.
لم يكن مجرد البيفانغ ؛ دخلت المخلوقات الأخرى كذلك.
“إذا لم تكن بحاجة إليها ، ألا يمكنك إعطائها لي؟ إن إعطائك كومة من الأدوية الثمينة سيكون أمرًا جيدًا “. كان الرجل الصغير يطحن أسنانه حتى يصدروا أصوات جابينج . لم يكن لديه سوى تقنيتين ثمينتين ، وكلاهما حصل عليهما بنفسه من خلال التجارب والمحن. لا يمكن مقارنته بشي يي أو البيفانغ أو الجوجيان ، وحتى لو تمت مقارنته بسلالات أخري ، فإنه لا يزال مجرد طفل يعاني.
“إنه وحش ثمين هائل آخر! على الرغم من تحطم عظمه المترابط ، إلا أن جوهر لحمه لا يزال موجودًا! ” بعد الخروج من منطقة العظام السماوية المقيدة ، كان هذا هو الوحش الشرير الثاني عشر الذي وضعه في حقيبة السماء والأرض على طول طريق ذبحه.
“اعطني اياها!” الفتى الصغير فتح حقيبه السماء والأرض وهو يتذمر بغضب. تم رش الضوء متعدد الألوان على الفور ، وتم جمع تلك البيضة المكسورة على الفور في الحقيبة.
“لسرقة بيضة طائر ، يجب أن تستخدم جسدك للدفع!” صاح الطفل الهمجي.
غضب طائر البيفانغ على الفور بشدة بعد اكتشاف وجود شخص ما تجرأ على سرقة الطعام من عرين النمر. كان قد أكل للتو جزءًا صغيرًا وشعر بالكم الهائل من الجوهر المتراكم في الداخل ، ولكن سرقه شخص ما في الواقع.
اندلعت مذبحة قاسية ، وأصبح هذا عالمًا يسيل فيه الدماء. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق ، وكان عدد كبير من العباقرة يعوون من الحزن لأنهم بذلوا قصارى جهدهم للهروب.
عندما رأي ذلك الشاب البشري البغيض ، كان من الصعب عليه كبح جماح غضبه. نشر جناحيه وانقض.
لم يكن مجرد البيفانغ ؛ دخلت المخلوقات الأخرى كذلك.
“تجميع!”
بعد أن شعر البيفانغ بالغضب ، هرب هو الآخر. كان هذا بسبب عودة عائلة الضحية الحقيقية ، وعوده سيد البيضة الإلهية الفضية.
صوب الرجل الصغير حقيبه السماء والأرض تجاهه. بعثت عيناه الضوء وأراد جمع الطائر الإلهي. إذا كان يمكن أن يكون بين يديه ، فإن الفوائد ستكون بلا شك هائلة ولا يمكن تصديقها.
خلال السنوات القديمة ، كان الوحش ذو العيون الزرقاء الذهبية أحد أعظم عشرة مطيات. كان القديسون مغرمين جدًا به ، لأنه إلى جانب حقيقة أنه بدا وكأنه حصان مفعم بالجرأة والقوة ، كانت قوته معروفة أيضًا للجمهور.
“لسرقة بيضة طائر ، يجب أن تستخدم جسدك للدفع!” صاح الطفل الهمجي.
“اقتله!”
على رأس شعره ، كان الحجر السماوي صامتًا.
أخيرًا ، هرب الرجل الصغير من منطقة العظام السماوية المقيدة وغادر هذه الصحراء. اندفع إلى سلسلة الجبال التي لا حدود لها.
كان طائر البيفانغ غاضبًا للغاية ، وصرخ بشدة. ومع ذلك ، كان جسده خارجًا عن إرادته ، وكان يطير حقًا نحو حقيبة السماء والأرض. كانت هذه قطعة أثرية قوية للغاية.
“هذه الفتاة البيضاء النقية التي يحيط بها مائة وثمانيه حلقه إلهية ، أي نوع من الطيور الإلهية أو الوحوش الشريره هي؟ ما نوع الفرصة التي تبحث عنها؟ ” انحنى الرجل الصغير لأسفل وتبعها بعناية. لقد شعر أنه إذا كانت هناك حاجة ، فسوف يدخل في صراع آخر معها.
“أوقف هذا للحظة!” صرخ البيفانغ ، وظهر خلفه مائة وثمانية ريشه إلهية. مع صوت كينغ كيانغ ، كان الأمر كما لو أن السيوف الخالدة ينبعث منها رونقها الثمين عندما غمرت المنحدرات المكسورة.
“هذا الرجل داهية جدا!” كشف الرجل الصغير عن تعبير غريب.
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر. أخرج السيف المكسور واندفع إلى الأسفل.
ترك الملك عشه وكان يبحث حاليا عن طعام. كان كائن الهي قوي. ومع ذلك ، لم يكن من السهل التعامل مع هذه الطيور الإلهية القديمة والوحوش الشريرة. تجنبوا القتل ، وكانوا يذهبون حاليًا إلى أعشاش الملوك لسرقة الأشياء أثناء وجودهم بعيدًا.
تغير تعبير طائر البيفانغ. تم بصق قطعة من الضوء من فمه ، وظهر كنز ثمين أعلى. سد على الفور تشي السيف السميك ، ونتيجة لذلك ، انفجر على الفور عش الطائر والمنطقة الجبلية أدناه.
لم يكن لدى العباقرة أي شكاوى. نظرًا لأنهم اتخذوا بالفعل قرارًا بدخول سلسلة الجبال المائه المحطمة ، فقد كان عليهم اتخاذ الاستعدادات العقلية لهذه الأنواع من المواقف. كان لابد من اكتساب الفرص من خلال المخاطرة بحياتهم ، وحتى لو كانت فترة زراعتهم ضحلة ، فلا يوجد أحد آخر يلومهم على ذلك.
انهار الركام ، مشكلاً سحابة من الدخان والغبار. عندما تناثرت سحابة الغبار ، اختفت آثار الرجل الصغير.
بالطبع ، كانت منحدرات الكنوز المقسمة ، و أرض المائه عشب ، ومنطقة العظام السماوية المقيدة ، والمناطق السبع أو الثماني الأخرى الأكثر رعباً. اندفعت جميع الوحوش القديمة في الداخل بشهية للطيور الإلهية القديمة وأحفاد الوحوش نقية الدم.
كشفت عيون البيفانغ عن ضوء شرير. قفز نحو السماء بحثًا عن مكان الرجل الصغير. ومع ذلك ، بمجرد أن وصل إلى ارتفاع شاهق ، صرخ طائر شرير من بعيد. كان مثل مجرة درب التبانة ، أبيض وفضي ونقي. اتجه بشكل مباشر ، وكان أكثر غضبًا من طائر البيفانغ.
وقع هدير عالٍ كالرعد السماوي. اهتز كل شيء ، مما تسبب في تطاير الرمال وتطاير الصخور. هرع هوى أسود من الجبال ، وعلى الرغم من أنه لم يكن نقي الدم ، إلا أن شكله كان كبيرًا بشكل صادم. وبينما كان يدور ، حمل معه عاصفة قوية هزت الأرض والجبال.
ووش!
“إذا لم تكن بحاجة إليها ، ألا يمكنك إعطائها لي؟ إن إعطائك كومة من الأدوية الثمينة سيكون أمرًا جيدًا “. كان الرجل الصغير يطحن أسنانه حتى يصدروا أصوات جابينج . لم يكن لديه سوى تقنيتين ثمينتين ، وكلاهما حصل عليهما بنفسه من خلال التجارب والمحن. لا يمكن مقارنته بشي يي أو البيفانغ أو الجوجيان ، وحتى لو تمت مقارنته بسلالات أخري ، فإنه لا يزال مجرد طفل يعاني.
بعد أن شعر البيفانغ بالغضب ، هرب هو الآخر. كان هذا بسبب عودة عائلة الضحية الحقيقية ، وعوده سيد البيضة الإلهية الفضية.
صعد الرجل الصغير على قمة جبل وقام بمسح الجرف من الموضع المرتفع. كان هناك عش ، وداخله بيضة فضية. بدا وكأنها كانت تحترق ، عندما اشتعلت ألسنة اللهب ، وومضت ببهاء متعدد الألوان.
“هؤلاء الزملاء لديهم الشجاعة حقًا ، في الواقع يتعارضون مع السماء. كل هذه المخلوقات تشق طريقها إلى أعمق مناطق سلسلة الجبال المائه المحطمة لسرقة كل شيء من الأرض الثمينة للمخلوقات الأقوى “. أثناء المضي قدمًا ، لاحظ الرجل الصغير آثار التشوجيان و التنين المقرن ووحش شرير قديم شاب.
“إنه وحش ثمين هائل آخر! على الرغم من تحطم عظمه المترابط ، إلا أن جوهر لحمه لا يزال موجودًا! ” بعد الخروج من منطقة العظام السماوية المقيدة ، كان هذا هو الوحش الشرير الثاني عشر الذي وضعه في حقيبة السماء والأرض على طول طريق ذبحه.
لم يكن مجرد البيفانغ ؛ دخلت المخلوقات الأخرى كذلك.
إذا استخدم جسده المادي للطعن فيه ، فلن يكون أدنى من أي شخص. ومع ذلك ، كانت فترة تدريب الطرف الآخر أطول من فترة تدريبه ، وكانت معرفته بالرموز مرعبة للغاية. بعد الخروج من سلسلة الجبال المائه المحطمة ، سيعلن نفسه بالتأكيد كملك.
“أحب هذا!” عيناه الكبيرتان كانتا تبعثان وهج سعيد. شد قبضتيه. كيف يمكن أن يضيع فرصة تتحدى السماء؟ في كلتا الحالتين ، كان لا يزال يتعين عليه دخول الجبال ، لذلك كان ينوي النهب قليلاً خلف هذه الطيور الإلهية والوحوش الشريرة.
تجاه العباقرة الكثيرين هنا ، كان هذا مجرد نوع من القوة الإلهية التي لا يمكن تحديها. كيف كان من المفترض أن يقاوموا؟ حتى أن أحفاد الوحوش الشريرة القديمة لم يكونوا معارضين لها.
” يي ، إنها هي!” بعد فترة وجيزة ، لاحظ الرجل الصغير الفتاة ذات الشعر الأرجواني في أعماق سلسلة الجبال المائه المحطمة. كانت تخفي حاليًا مساراتها خلسة وتتقدم بحذر.
لم يكن يريد أن يقتل المخلوقات العادية ، وكان يريد فقط أقوى أنواع الوحوش الغريبة ، لأنها كانت أثمن !
“هذه الفتاة البيضاء النقية التي يحيط بها مائة وثمانيه حلقه إلهية ، أي نوع من الطيور الإلهية أو الوحوش الشريره هي؟ ما نوع الفرصة التي تبحث عنها؟ ” انحنى الرجل الصغير لأسفل وتبعها بعناية. لقد شعر أنه إذا كانت هناك حاجة ، فسوف يدخل في صراع آخر معها.
أثناء مروره عبر جرف ، أصيب بالصدمة. لقد رأى ذلك الطائر الإلهي القوي ، وكان يتجول هنا أيضًا بشكل غير متوقع.
هذا المخلوق ليس له لون أبيض في عينيه ولكنه أزرق …
? METAWEA?
…………………………………………………………………….
وو …
? METAWEA?
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر. أخرج السيف المكسور واندفع إلى الأسفل.
لم تكن هيبته المرعبة شيئًا يمكن للمرء أن يسيء إليها. من تجرأ على استفزازه سيضطر حتما إلى الدفع بدمه وحياته ، وقد تدخلت خفافيش التنين في مطاردته.
