تمرد
داخل بحر وعي نوح.
ابتسمت لينا أيضًا.
تشابكت الجذور السوداء في شكل أول رون كايزر.
كانت هذه أولى أفكاره عندما تحرر عقله من الألم وفتح عينيه.
ظهر مخطط معقد مع الجذور كخطوطه.
“نعم”
حاولت الجذور بعد ذلك أن تمتد على الشكل الباهت لرون كايزر الثاني لكن صورته كانت أثيرية للغاية وتراجعت بعد أن فشلت في الإمساك به.
كانت المجموعة من عائلة بالفان تنظر إليه بعيون واسعة.
أرسلت هذه العملية موجات من الألم في ذهن نوح.
ومع ذلك، جاء معها أيضًا معرفة التعويذة.
كان الطرف الآخر خلفها على شكل رأس زاحف.
آثارها واستعمالها ونقاطها القوية والضعيفة، أصبح نوح يعرف كل شيء في لحظة.
‘لم يكن يتفاخر عندما قال إنها كانت تعويذة من الدرجة الأولى’
شعر بألم حاد في خصره المنخفض ولاحظ أن فم الثعبان قد عضه بالفعل.
كانت هذه أولى أفكاره عندما تحرر عقله من الألم وفتح عينيه.
شحذت عيون لينا ووقف الجنود خلفها، ولم يكن العصيان مسموحًا به على الإطلاق بين حراس عائلة نبيلة.
كحارس، أراد تريفور أيضًا الهروب.
كانت المجموعة من عائلة بالفان تنظر إليه بعيون واسعة.
كان الطرف الآخر خلفها على شكل رأس زاحف.
ابتسمت لينا أيضًا.
لم يتمكنوا من فهم كيف بقي في المرحلة الثانية لفترة طويلة وخرج سالمًا!
ومع ذلك، جاء معها أيضًا معرفة التعويذة.
لقد ظل في الاختبار لمدة ساعة أكثر من لينا وكان من المفترض أن تكون هي الأقوى في مجموعتهم.
أطلق نوح هالة باردة عندما رأى أن الاهتمام كان مركزًا عليه، ووضع الصابرين على كتفيه محدقا في تريفور ولينا.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
كان ينتظر تحركهم.
وقفت لينا وفعل تريفور الشيء نفسه، لم يفهم الآخرون وراءهم تمامًا سبب هذا التوتر.
“وما هو ذلك؟”
تحدثت لينا.
عندما اتسعت عيناها مشيرة إلى فهمها، قفز نوح إلى الأمام.
شعر بألم حاد في خصره المنخفض ولاحظ أن فم الثعبان قد عضه بالفعل.
“هل حصلت على جائزة؟”
ومع ذلك، جاء معها أيضًا معرفة التعويذة.
أجاب نوح بإيجاز.
“نعم”
“ماذا لديك؟”
شعر بألم حاد في خصره المنخفض ولاحظ أن فم الثعبان قد عضه بالفعل.
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
شعر بألم حاد في خصره المنخفض ولاحظ أن فم الثعبان قد عضه بالفعل.
“نعم”
لقد ظل في الاختبار لمدة ساعة أكثر من لينا وكان من المفترض أن تكون هي الأقوى في مجموعتهم.
شحذت عيون لينا ووقف الجنود خلفها، ولم يكن العصيان مسموحًا به على الإطلاق بين حراس عائلة نبيلة.
واصلت لينا.
كانت هذه أولى أفكاره عندما تحرر عقله من الألم وفتح عينيه.
“لأنني رئيستك، أنت تخدمني”
صرخت لينا واستدارت لمهاجمة الأفعى.
نظر نوح إلى السماء المزيفة، ولم يملأ بصره سوى لون برتقالي.
تحدث.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
“أعتقد أنه لا يمكنك أن تسألي عن أسرار الممارس. أخبرني سيدي ذات مرة أن هذه قاعدة غير معلنٍ عنها في عالم الممارسة”
كانت على وشك التحدث أكثر عندما خطا تريفور أمامها.
شخرت لينا.
شخرت لينا.
كانت تحاول التصويب على نوح برصاصها المائي لكنه كان دائمًا وراء جندي ما ولم يكن لديها مطلقًا رصاصة واضحة.
“لكنك لست ممارسا، فأنت ببساطة لقيط أتيحت له الفرصة لتعلم بعض الحيل لأن والدته فتحت ساقيها أمام نبيل”
تطايرت الرؤوس في الهواء وتناثر الدم على الأرض بينما سقط الحراس بلا حياة واحدًا تلو الآخر.
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
عندما اتسعت عيناها مشيرة إلى فهمها، قفز نوح إلى الأمام.
ابتسم نوح بصوت خافت عند سماعها وأعاد نظرته إليها.
“هل حصلت على جائزة؟”
“وهذا من شأنه أن يجعلني أقل من ممارس؟ اعتقدت أن هناك طريقة واحدة فقط للحكم على ذلك”
كحارس، أراد تريفور أيضًا الهروب.
لقد ظل في الاختبار لمدة ساعة أكثر من لينا وكان من المفترض أن تكون هي الأقوى في مجموعتهم.
ابتسمت لينا أيضًا.
“وما هو ذلك؟”
صار وجه نوح صارما.
كان صاحب امتياز لكنه كان لا يزال كلب أسياده.
“قوة”
كحارس، أراد تريفور أيضًا الهروب.
ابتسم نوح بصوت خافت عند سماعها وأعاد نظرته إليها.
ضحكت لينا ووجهت يدها إليه.
كان ينتظر تحركهم.
“أنت ساذج جدًا! القوة لا تعني شيئًا! فماذا لو كان شخص ما قويًا؟ يمكن دائمًا أن تطغى عليه الأعداد! والأعداد تأتي مع الثروة! اسرع وأعطني مكافأتك، سيكون عقابك خفيفًا إذا توقفت هنا”
لقد ظل في الاختبار لمدة ساعة أكثر من لينا وكان من المفترض أن تكون هي الأقوى في مجموعتهم.
هز نوح رأسه.
أنشأت لينا جدارًا من الماء ورفع تريفور سيفه ليصد بعضًا من قوة الرياح.
كان نوح يلوح بصابريه بحرية على الجنود المنهكين.
“هذا لن يحدث”
عندما اتسعت عيناها مشيرة إلى فهمها، قفز نوح إلى الأمام.
“لماذا يجب أن أخبرك؟”
بدأت لينا تفقد أعصابها.
آثارها واستعمالها ونقاطها القوية والضعيفة، أصبح نوح يعرف كل شيء في لحظة.
“ماذا، هل تعتقد أنه في القصر سيسمحون لك بالاحتفاظ به لنفسك؟ سيفتح البطريرك شخصيًا بحر وعيك لاسترداد ما تعلمته ومنحه لعائلة شوستي”
تحدثت لينا.
كانت على وشك التحدث أكثر عندما خطا تريفور أمامها.
تحدثت لينا.
بين أنيابه، تم سحق جسد نيل وظهرت عدة جروح على جسده.
“إنه لن يعود”
صرخت لينا واستدارت لمهاجمة الأفعى.
كان ينتظر تحركهم.
كحارس، أراد تريفور أيضًا الهروب.
“وما هو ذلك؟”
كان الطرف الآخر خلفها على شكل رأس زاحف.
كان صاحب امتياز لكنه كان لا يزال كلب أسياده.
ومع ذلك، جاء معها أيضًا معرفة التعويذة.
صرخت لينا واستدارت لمهاجمة الأفعى.
بغض النظر عن مدى حسن معاملته، ظل مركزه قائمًا على العبودية حتى يتمكن من فهم أفكار نوح أفضل من لينا.
في ذهنها، لا يمكن للجنود أبدًا التفكير في التمرد أو الهروب بسبب قوة عائلتها النبيلة.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
عندما اتسعت عيناها مشيرة إلى فهمها، قفز نوح إلى الأمام.
ظهر مخطط معقد مع الجذور كخطوطه.
“هذا لن يحدث”
تم إرسال عشرين شرطة مائلة نحو تريفور ولينا.
باستثناء لينا التي تعافت في الغالب بفضل مواردها، كانت المجموعة متعبة وجريحة بينما كان نوح في ذروة قوته.
“كيف-؟”
أنشأت لينا جدارًا من الماء ورفع تريفور سيفه ليصد بعضًا من قوة الرياح.
نظر نوح إلى السماء المزيفة، ولم يملأ بصره سوى لون برتقالي.
لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك حيث استوعبت تعويذة لينا تلك الهجمات تمامًا.
صرخت لينا واستدارت لمهاجمة الأفعى.
ومع ذلك، فقد اختفى نوح من أمامهم.
في ذهنها، لا يمكن للجنود أبدًا التفكير في التمرد أو الهروب بسبب قوة عائلتها النبيلة.
اخترقت الرصاصات التقنية لكنها أبطأت بما يكفي لمنح نوح الوقت للمراوغة.
استداروا عندما سمعوا صراخًا من أحد الجنود في مجموعتهم.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
“أنت ساذج جدًا! القوة لا تعني شيئًا! فماذا لو كان شخص ما قويًا؟ يمكن دائمًا أن تطغى عليه الأعداد! والأعداد تأتي مع الثروة! اسرع وأعطني مكافأتك، سيكون عقابك خفيفًا إذا توقفت هنا”
كان نوح يلوح بصابريه بحرية على الجنود المنهكين.
بين أنيابه، تم سحق جسد نيل وظهرت عدة جروح على جسده.
لقد بذلوا قصارى جهدهم في الاختبار وحتى لو كان لديهم الوقت لاستعادة بعض من “أنفاسهم” وتحقيق الاستقرار في أجسامهم، فإن براعتهم في المعركة لم تصل إلى نصف ما كانوا قادرين عليه.
حاولت الجذور بعد ذلك أن تمتد على الشكل الباهت لرون كايزر الثاني لكن صورته كانت أثيرية للغاية وتراجعت بعد أن فشلت في الإمساك به.
تطايرت الرؤوس في الهواء وتناثر الدم على الأرض بينما سقط الحراس بلا حياة واحدًا تلو الآخر.
“لكنك لست ممارسا، فأنت ببساطة لقيط أتيحت له الفرصة لتعلم بعض الحيل لأن والدته فتحت ساقيها أمام نبيل”
أعطى تريفور الأولوية لتأمين الأحفاد وركض نحو نيل وفابيان أخذهم حيث كانت لينا واقفة وذراعها مرفوعة.
تحدث.
كانت تحاول التصويب على نوح برصاصها المائي لكنه كان دائمًا وراء جندي ما ولم يكن لديها مطلقًا رصاصة واضحة.
أجاب نوح بإيجاز.
لقد بذلوا قصارى جهدهم في الاختبار وحتى لو كان لديهم الوقت لاستعادة بعض من “أنفاسهم” وتحقيق الاستقرار في أجسامهم، فإن براعتهم في المعركة لم تصل إلى نصف ما كانوا قادرين عليه.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
“لكنك لست ممارسا، فأنت ببساطة لقيط أتيحت له الفرصة لتعلم بعض الحيل لأن والدته فتحت ساقيها أمام نبيل”
لم يتمكنوا من فهم كيف بقي في المرحلة الثانية لفترة طويلة وخرج سالمًا!
لم تتردد لينا، حيث سقط الحارس الأخير على الأرض وظهرت شخصية نوح في العراء، وأطلقت عليه خمس رصاصات مباشرة.
قام نوح بالتلويح بشفراته وأطلقت عشر شرطات لمواجهة التعويذة.
اخترقت الرصاصات التقنية لكنها أبطأت بما يكفي لمنح نوح الوقت للمراوغة.
سرعان ما اندفع نحو الأعضاء الأربعة المتبقين في مجموعة بالفان.
أعطى تريفور الأولوية لتأمين الأحفاد وركض نحو نيل وفابيان أخذهم حيث كانت لينا واقفة وذراعها مرفوعة.
وضع تريفور نفسه بينه وبين أحفاد العائلة، على استعداد لاتخاذ التأثير الأول.
داخل بحر وعي نوح.
اشتبك نوح معه، التقى صابران بسيف، كانت قوتهما الجسدية متساوية.
لم يستطع إنهاء العبارة حيث أمال نوح صابريه ودفعهما في صدره.
ابتسمت لينا أيضًا.
ابتسمت لينا ورفعت ذراعها لتهدف إلى نوح ولكن بعد ذلك سقطت قطرة من سائل أحمر دافئ على خدها.
كانت تحاول التصويب على نوح برصاصها المائي لكنه كان دائمًا وراء جندي ما ولم يكن لديها مطلقًا رصاصة واضحة.
اتسعت عيناها عندما لاحظت ظهور شخصية سوداء كبيرة على جانبها.
اخترقت الرصاصات التقنية لكنها أبطأت بما يكفي لمنح نوح الوقت للمراوغة.
على أحد طرفي الجسد الأسود، كانت هناك ساق نوح.
شحذت عيون لينا ووقف الجنود خلفها، ولم يكن العصيان مسموحًا به على الإطلاق بين حراس عائلة نبيلة.
في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة مقتل عشرين حارسا.
كان الطرف الآخر خلفها على شكل رأس زاحف.
بين أنيابه، تم سحق جسد نيل وظهرت عدة جروح على جسده.
“لكنك لست ممارسا، فأنت ببساطة لقيط أتيحت له الفرصة لتعلم بعض الحيل لأن والدته فتحت ساقيها أمام نبيل”
على الرغم من ذلك، كان هناك غشاء غير مرئي يحميه، ويمنع أسنانه من الطعن بعمق في لحمه.
صرخت لينا واستدارت لمهاجمة الأفعى.
واصلت لينا.
تم تحويل انتباه تريفور إلى الوحش ولكن عندما حاول النظر إليه، كان جسده قد اختفى بالفعل.
شعر بألم حاد في خصره المنخفض ولاحظ أن فم الثعبان قد عضه بالفعل.
“كيف-؟”
لم يستطع إنهاء العبارة حيث أمال نوح صابريه ودفعهما في صدره.
أنشأت لينا جدارًا من الماء ورفع تريفور سيفه ليصد بعضًا من قوة الرياح.
