عض الأذن
الفصل اليومي
“شقي ملعون!” كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية وبدأت ترتجف. انطلقت الروعة الإلهية من جميع أنحاء جسدها ، وتدفق الحلي على رأسها على وجه الخصوص بنور إلهي متعدد الألوان. قاومت حقيبة السماء والأرض ولم تدخلها.
الفصل 162 عض الأذن
كانت الغابة الجبلية شديدة الكثافة والجبال شاهقة. كان الجوهر الروحي غنيًا ، يتدفق مثل الشلال ويتدفق مثل الربيع. على طول الطريق ، حفر الرجل الصغير عدة سيقان من الأدوية الثمينة وألقى بها في حقيبة السماء والأرض.
“انه حلو. أي نوع من الدم الثمين هذا؟ ” كان الطفل الشيطاني يعض سماعة الأذن بينما كان يكشف عن تعابير محيرة. مرة أخرى ، عض شحمة الأذن الرطبة والمشرقة قبل أن يمتص القليل من الدم الحلو.
“اوشكت على الوصول!”
في هذا الوقت ، شعر بهالة غير عادية. لم يكن هناك أشخاص أو مخلوقات هنا ، وكانت المنطقه فارغة لدرجة أنه لم يكن هناك حتى كائنات أصغر مثل حيوانات الخلد والنمل. كان المكان هادئًا في كل مكان ، ولم يجرؤ أي وحش شرير على الاقتراب منها. ارتفعت طاقة الجوهر ، وومض الضوء متعدد الألوان.
في هذا الوقت ، شعر بهالة غير عادية. لم يكن هناك أشخاص أو مخلوقات هنا ، وكانت المنطقه فارغة لدرجة أنه لم يكن هناك حتى كائنات أصغر مثل حيوانات الخلد والنمل. كان المكان هادئًا في كل مكان ، ولم يجرؤ أي وحش شرير على الاقتراب منها. ارتفعت طاقة الجوهر ، وومض الضوء متعدد الألوان.
مع صوت ونغ ، واستخدام فتاة الشعر الأرجواني كان لها الحق في الإضراب للوراء بمعصمها. كان هناك حلقة إلهية متلألئة ، وكانت أيضًا قطعة أثرية مرعبة. أرادت أن تفجر الرجل الصغير حتى الموت.
كل شيء نشأ من الجبال الروحية العظيمة المهيبة التي في الأمام. كانوا طويلين بشكل لا يصدق ، وأقامت العديد من المخلوقات هناك. وبجانبهم نادرا ما نما الطب الثمين ، وكان العطر قويا.
“الإنسان الكريه ، كيف يمكنني الاعتناء بهذا الشقي؟” تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني إلى نفسها ، وكان من الواضح أنها ما زالت غاضبة.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني حذرة للغاية ، وكانت مثل التنين وهي تتسلق. حركت خصرها النحيل وهي تتحرك على طول حافة الجبل.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الرموز حول جسدها بالكامل تومض ، لم تستطع ازاحة الرجل الصغير. كانت مستاءة بشكل لا يضاهى.
“للجبال قيود كثيرة ، لكنها تكسرها واحدة تلو الأخرى دون أن تصدر صوتًا واحدًا! يا له من مستوى قوي من الرموز! ” تبع الرجل الصغير من الخلف.
كان الطفل الشيطاني يتصارع معها على الأرض ، وبالإضافة إلى ذلك ، استخدم كلاهما أقوى القطع الأثرية الثمينة. كان السيف المكسور لامعًا ، كما أن مرآة بلورية على صدر الفتاة كانت تشع ضوءًا أثناء اصطدامهما بشدة.
أثناء التسلق صعودًا ، أصيب بصدمة كبيرة. كان يرى من الجانبين أن القيود كانت قوية للغاية. إذا كان شخصًا عاديًا هنا ، فسيكون من الصعب إنجاز أي شيء حتى بعد عدة أشهر ، لكن الفتاة ذات الشعر الأرجواني كسرتهم بشكل مباشر.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية لدرجة أنها كادت أن تبصق الدم. لقد انتهيت للتو من الحديث عن ذلك الشاب البشري ، لكنه ظهر في النهاية على الفور. علاوة على ذلك ، فقد علق مباشرة من ظهرها ، كان هذا ببساطة… يثير غضبًا لا يصدق!
بعد وصوله إلى قمة الجبل ، نظر حوله بعناية. كانت هناك بركة باردة تنبعث منها موجات من الهواء البارد. كان البرودة الجليدية تقشعر لها الأبدان ، وكان الماء بالداخل أسود مثل الحبر.
قامت بتنشيط القرط ، راغبة في تحطيم أسنان الرجل الصغير. ومع ذلك ، وجدت أنه لا يعمل. بعد اصطدام القرط بالباغودا الصغيرة في شعر الرجل الصغير ، بدا أنه لم يعد يعمل بشكل صحيح ، ولا يمكن تنشيطه.
كانت هذه الأنواع من البرك الباردة مناسبة للغاية لتعيش فيها تنانين الفيضان. بجانب البركة نمت أربعة سيقان من الطب الروحي ، وكانت على وجه التحديد عشب تنين الطوفان الأسود. كانت سوداء مع بقع من البريق ، وكانت تبعث رائحة حلوة.
“عادة ، تتجذر حيث تتصاعد الأبخرة الملائمة. يبدو أن هذا الكهف ليس بسيطًا ، ويجب أن يكون المخلوق الذي يسكن بداخله قويًا بشكل لا يضاهى “.
قد يكون هذا بمثابة دليل على أن تنين طوفان قوي كان قد سكن هذه البركة من قبل ، علاوة على أنه ليس واحدًا فقط ؛ خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل أن تزدهر طاقة تنين الفيضانات الغنية هنا وتنتج مثل هذا الدواء الروحي الذي نادرًا ما يُرى.
” يي ، لماذا لا يوجد أي شيء؟” عبست الفتاة ذات الشعر الأرجواني. على الرغم من أنها تجاوزت قيودًا كثيره ، إلا أن المنطقة كانت فارغة تمامًا داخل العش. لم تجد الكثير.
“إلى أين يجري الوحش الإلهي؟” كان الرجل الصغير مرتابًا. اختبأ خلف صخرة عملاقة وهو يلاحظ كل شيء. على القمة ، بخلاف البركة الباردة ، كان هناك أيضًا العديد من الصخور العملاقة ، مما أدى إلى إنشاء غابة حجرية.
“هذا مختلف.” هز الرجل الصغير رأسه. إذا لم يكن العباقرة يجتمعون معًا للدخول في هذه التجربة بالنار ، فكيف سيتمكن من العثور على هؤلاء الأحفاد الثمينين؟ عادة ، سيكون من الصعب للغاية مقابلة أحد.
بعد فترة وجيزة ، سمع بعض النشاط. كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني تتحرك خلسة أمامها ودخلت الغابة الحجرية. ظهرت أمام كهف ، وكانت العظمة الإلهية تنبعث من تلك المنطقة.
“أردت دائمًا التقاط شاب وحش شرير قديم. ستكونين أنتي! ” لقد اتخذ قراره.
“لماذا توجد كومة من عظام تنانين الفيضانات هنا؟” لقد صدم الرجل الصغير تمامًا. بعد دخول الغابة الحجرية ، رأى مجموعة من العظام البيضاء التي تنتمي إلى تنانين فيضان.
كان الكهف القديم ضبابيًا بضوء متعدد الألوان. عند مدخل الكهف نمت ساق من العشب ، وجسمه فضي بالكامل. كان يشع بنور ثمين ، وكأنه لهب فضي مشتعل. كان الأمر الأكثر غرابة هو وجود تموجات فوق أوراق العشب ، كما لو كانت ريشًا.
لم يتركها مخلوق واحد أو اثنان فقط ، وبعد إضافتهم جميعًا ، كان هناك بالتأكيد ما لا يقل عن عشرين منهم. كان الأمر صادمًا للغاية ، لأنه على الرغم من أن وحوش تنين الطوفان كانت من نسل تنانين الفيضانات الشريرة القديمة ولم تكن سلالاتهم نقية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء للغاية. كان من غير المتوقع حقًا وجود مخلوقات تعاملهم مثل الطعام.
“إلى أين يجري الوحش الإلهي؟” كان الرجل الصغير مرتابًا. اختبأ خلف صخرة عملاقة وهو يلاحظ كل شيء. على القمة ، بخلاف البركة الباردة ، كان هناك أيضًا العديد من الصخور العملاقة ، مما أدى إلى إنشاء غابة حجرية.
ارتعد الرجل الصغير من الخوف. بعد الاستدارة والنظر إلى تلك البركة الباردة ، فهم على الفور. كانت تلك بركة تم إنشاؤها عن قصد من أجل تربية وحوش تنين الفيضان.
كان لعشب الريش الفضي خمسة تفرعات ريشية فقط ، وكان أبيض فضي في كل مكان. بعث وهجًا إلهيًا ، وكانت هناك علامات ريش على جميع الأوراق. كانت الرائحة الحلوة تنبعث على شكل موجات ، مما جعل الناس مفتونين.
“أي نوع من المخلوقات القوية يمكن أن تفعل هذا النوع من الأشياء؟” هذا حقا جعله مستاء إلى حد ما. كان هذا ببساطة باهظًا جدًا ومرعبًا.
تم إرسال صوت عالٍ من داخل الكهف ، وتم تفعيل القيود. يبدو أن تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني قد ضربها البرق ، وكان الدم يتدفق من فمها. ومع ذلك ، كانت إنجازاتها في الرموز عميقة للغاية ، وكانت جيدة للغاية في اختراق التشكيلات. استقرت بسرعة.
“هل التقى الطعام أخيرًا بخصمه؟” تمتم الحجر الصلب بهدوء.
دانغ
“هذا مختلف.” هز الرجل الصغير رأسه. إذا لم يكن العباقرة يجتمعون معًا للدخول في هذه التجربة بالنار ، فكيف سيتمكن من العثور على هؤلاء الأحفاد الثمينين؟ عادة ، سيكون من الصعب للغاية مقابلة أحد.
الفصل اليومي
ومع ذلك ، يستخدم هذا النوع من المخلوقات عادةً وحوش تنين الفيضان كغذاء. كان هذا مذهلاً للغاية!
? METAWEA?
كان الكهف القديم ضبابيًا بضوء متعدد الألوان. عند مدخل الكهف نمت ساق من العشب ، وجسمه فضي بالكامل. كان يشع بنور ثمين ، وكأنه لهب فضي مشتعل. كان الأمر الأكثر غرابة هو وجود تموجات فوق أوراق العشب ، كما لو كانت ريشًا.
كانت الغابة الجبلية شديدة الكثافة والجبال شاهقة. كان الجوهر الروحي غنيًا ، يتدفق مثل الشلال ويتدفق مثل الربيع. على طول الطريق ، حفر الرجل الصغير عدة سيقان من الأدوية الثمينة وألقى بها في حقيبة السماء والأرض.
“عشب الريش الفضي!”
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني حذرة للغاية ، وكانت مثل التنين وهي تتسلق. حركت خصرها النحيل وهي تتحرك على طول حافة الجبل.
اتسعت عيون الرجل الصغير. كان هذا أفضل من أفضل الأدوية الروحية! وفقًا للأسطورة ، إذا نما لفترة كافية ، يمكن أن يتحسن بخطوة أخرى ويخضع لعملية تحول.
كان لعشب الريش الفضي خمسة تفرعات ريشية فقط ، وكان أبيض فضي في كل مكان. بعث وهجًا إلهيًا ، وكانت هناك علامات ريش على جميع الأوراق. كانت الرائحة الحلوة تنبعث على شكل موجات ، مما جعل الناس مفتونين.
كان لعشب الريش الفضي خمسة تفرعات ريشية فقط ، وكان أبيض فضي في كل مكان. بعث وهجًا إلهيًا ، وكانت هناك علامات ريش على جميع الأوراق. كانت الرائحة الحلوة تنبعث على شكل موجات ، مما جعل الناس مفتونين.
“من يهتم بما بالداخل؟ إن القدرة على الحصول على خمسة سيقان من الأدوية الثمينة تجعل هذه الرحلة جديرة بالاهتمام. المتابعة على طول الطريق لم تذهب سدى “.
“عادة ، تتجذر حيث تتصاعد الأبخرة الملائمة. يبدو أن هذا الكهف ليس بسيطًا ، ويجب أن يكون المخلوق الذي يسكن بداخله قويًا بشكل لا يضاهى “.
“الوحوش الشريرة القديمة قوية حقًا! حتى الأشياء العشوائية حول منطقة رأسها ثمينة “. كان الشاب مستاء. الآن فقط ، لولا المجوهرات المعلقة حول شحمة أذنها التي تتلألأ بضوء متعدد الألوان ، وتوقف حقيبة السماء والأرض ، فمن المؤكد أنه كان سيجمعها بداخلها.
فكر الرجل الصغير في الأمر وقرر العودة. ومع ذلك ، فقد حفر أولاً بشكل حاسم أربعة من عشب تنين الطوفان الأسود ودخل الغابة الحجرية لوضع عشب الريش الفضي في حقيبة السماء والأرض.
كما أصيب الرجل الصغير بخيبة أمل. في الأصل ، كان يعتقد أنه سيكون هناك كنز هائل. في النهاية ، كان مجرد عش فارغ.
“من يهتم بما بالداخل؟ إن القدرة على الحصول على خمسة سيقان من الأدوية الثمينة تجعل هذه الرحلة جديرة بالاهتمام. المتابعة على طول الطريق لم تذهب سدى “.
كما أصيب الرجل الصغير بخيبة أمل. في الأصل ، كان يعتقد أنه سيكون هناك كنز هائل. في النهاية ، كان مجرد عش فارغ.
عليك أن تفهم أنه بمجرد أن تغادر هذا العالم القديم الصغير وتصل إلى العالم الخارجي ، يصبح البحث عن الطب الثمين أمرًا صعبًا للغاية. من أين يمكنك اختياره بهذه السهولة؟
الفصل 162 عض الأذن
في الماضي ، حطم الرجل الصغير في طريقه عبر الأرض القاحلة العظيمة التي لا حدود لها ، ومع ذلك لم يجد سوى عدد قليل من السيقان بجانب كهف سليل قديم.
“عادة ، تتجذر حيث تتصاعد الأبخرة الملائمة. يبدو أن هذا الكهف ليس بسيطًا ، ويجب أن يكون المخلوق الذي يسكن بداخله قويًا بشكل لا يضاهى “.
هونغ!
“ملكي ، ملكي ، كله ملكي!” كان الرجل الصغير يضع فمه على شحمة الأذن البراقة ، وكذلك القرط الشفاف وهو يصرخ.
تم إرسال صوت عالٍ من داخل الكهف ، وتم تفعيل القيود. يبدو أن تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني قد ضربها البرق ، وكان الدم يتدفق من فمها. ومع ذلك ، كانت إنجازاتها في الرموز عميقة للغاية ، وكانت جيدة للغاية في اختراق التشكيلات. استقرت بسرعة.
الفصل اليومي
دخل الرجل الصغير أيضًا إلى الداخل وراقب من الخلف. لم يستطع إلا أن يُذهل. أي نوع من عرين المخلوقات كان هذا؟ كان من الواضح أنه داخل كهف ، ولكن لماذا بدا وكأنه عش طائر؟
قد يكون هذا بمثابة دليل على أن تنين طوفان قوي كان قد سكن هذه البركة من قبل ، علاوة على أنه ليس واحدًا فقط ؛ خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل أن تزدهر طاقة تنين الفيضانات الغنية هنا وتنتج مثل هذا الدواء الروحي الذي نادرًا ما يُرى.
بخلاف الكروم المجفف ، كان هناك عشب حريري ذهبي منتشر داخل العش. كان ناعم وبلوري ، مما جعله مريح للغاية. كان للعش بأكمله خطوط ضوئية متعددة الألوان تدور حوله ، وكان من الواضح أن هناك عظامًا ثمينة مدفونة بداخله ، لأن القماش كان عليه أنماط تشكيل.
“ملكي ، ملكي ، كله ملكي!” كان الرجل الصغير يضع فمه على شحمة الأذن البراقة ، وكذلك القرط الشفاف وهو يصرخ.
كان جسد الفتاة ذات الشعر الأرجواني محاطًا بالروعة الإلهية ، مما جعلها تبدو مقدسة بشكل لا يضاهى. كانت تحمل في يدها قرنًا ذهبيًا ، وكان صغيرًا وأنيقًا وشفافًا ولامعًا. بضربة مائلة ، أخرجت خطًا من الضوء الإلهي ، محولة سطح العش الأقرب إليها إلى مسحوق ناعم. حتى أنها حطمت قطعة من العظم الثمين.
خلع القرط ، وظهر صف من علامات الأسنان وقليل من الدم على شحمة أذن الفتاة البيضاء اللامعة ، كان ينبعث منه رائحة حلوة.
“كان هذا حقا تدمير منزل شخص ما!” انتقد الرجل الصغير بصمت.
في العادة ، كانت تُعامل مثل إلهة. تم تعيينها على ارتفاع ، بمعزل عن بعد. لقد كانت إلهية ومصونة ، وعبقرية أي عرق ستظهر حتمًا مجاملة شديدة. سوف يعجبون بها إلى ما لا نهاية ؛ من يجرؤ على التجديف أمامها؟
” يي ، لماذا لا يوجد أي شيء؟” عبست الفتاة ذات الشعر الأرجواني. على الرغم من أنها تجاوزت قيودًا كثيره ، إلا أن المنطقة كانت فارغة تمامًا داخل العش. لم تجد الكثير.
كانت غاضبة للغاية حتى بدأت ترتجف. هذان المنحطان ، أين أخلاقكما وسلوككما؟ كلاهما كان يعضها بالفعل.
كما أصيب الرجل الصغير بخيبة أمل. في الأصل ، كان يعتقد أنه سيكون هناك كنز هائل. في النهاية ، كان مجرد عش فارغ.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني على وشك الجنون. كانت. عادة ، تُعرف باسم آلهة ، لكنها الآن في هذه الحالة.
“الإنسان الكريه ، كيف يمكنني الاعتناء بهذا الشقي؟” تحدثت الفتاة ذات الشعر الأرجواني إلى نفسها ، وكان من الواضح أنها ما زالت غاضبة.
الفصل 162 عض الأذن
خدش الرجل الصغير رأسه. من الواضح أنها كانت تستكشف عشًا ، ولكن لماذا يبدو أنه تم الحديث عنه بدلاً من ذلك؟ يبدو أنها لا تستطيع أن تكون لطيفة.
لن يتركها الرجل الصغير حتى لو مات. عندما كان يتدلى من رقبتها ، استخدم كل قوته لإخضاعها. ومع ذلك ، كان في الواقع يتألم بشدة. كانت رموز الفتاة ذات الملابس الأرجوانية مرعبة للغاية ، فكانت تهزه حتى انفجرت عظامه.
“أحتاج إلى وضع خطة لاستخراجه ، ثم …” الفتاة ذات الشعر الأرجواني لم تتلطخ حتى بقطعة من الغبار. أثناء تغلغلها في حلقات إلهية ، ومضت عيونها المفعمة بالحيوية بخيط من الكهرباء.
“انه حلو. أي نوع من الدم الثمين هذا؟ ” كان الطفل الشيطاني يعض سماعة الأذن بينما كان يكشف عن تعابير محيرة. مرة أخرى ، عض شحمة الأذن الرطبة والمشرقة قبل أن يمتص القليل من الدم الحلو.
“هل تخطط للتخطيط ضدي؟” في الأصل ، كان الرجل الصغير يتراجع ، مؤقتًا لا يريد أن يجعل فرعًا جديدًا ينمو من مشاكله. بعد كل شيء ، تحول العالم الخارجي إلى جحيم دموي ، ولم يكن من الجيد إحداث الكثير من الضوضاء. لكن الآن ، أوقف نفسه مرة أخرى.
كانت غاضبة للغاية حتى بدأت ترتجف. هذان المنحطان ، أين أخلاقكما وسلوككما؟ كلاهما كان يعضها بالفعل.
“أردت دائمًا التقاط شاب وحش شرير قديم. ستكونين أنتي! ” لقد اتخذ قراره.
كان جسد الفتاة ذات الشعر الأرجواني محاطًا بالروعة الإلهية ، مما جعلها تبدو مقدسة بشكل لا يضاهى. كانت تحمل في يدها قرنًا ذهبيًا ، وكان صغيرًا وأنيقًا وشفافًا ولامعًا. بضربة مائلة ، أخرجت خطًا من الضوء الإلهي ، محولة سطح العش الأقرب إليها إلى مسحوق ناعم. حتى أنها حطمت قطعة من العظم الثمين.
بعد ذلك ، تحول إلى دفق من الضوء وهو يقفز مباشرة على ظهر تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني. مع ذراعيه حول رقبتها ، بدأ في قمعها. رفع حقيبة السماء والأرض ، واتجهت خيوط عديدة من الضوء الميمون نحو رأسها.
“هل التقى الطعام أخيرًا بخصمه؟” تمتم الحجر الصلب بهدوء.
أهبو
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية. لم تكن تتألم فحسب ، بل شعرت بالإهانة والغضب أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل في حياتها ، لأنه إذا حدث مثل هذا الشيء لها من قبل ، فسوف ينهار حتى الإله.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية لدرجة أنها كادت أن تبصق الدم. لقد انتهيت للتو من الحديث عن ذلك الشاب البشري ، لكنه ظهر في النهاية على الفور. علاوة على ذلك ، فقد علق مباشرة من ظهرها ، كان هذا ببساطة… يثير غضبًا لا يصدق!
قام الرجل الصغير بتحريك رأسه مستخدماً الباغودا الصغيرة في شعره لحجبه. ارتجف المعبد الصغير وأصبح لامعًا وشفافًا. كان ينبعث منه خيوط من هالة غامضة ، مما جعل قطعة الأذن خافتة على الفور.
في العادة ، كانت تُعامل مثل إلهة. تم تعيينها على ارتفاع ، بمعزل عن بعد. لقد كانت إلهية ومصونة ، وعبقرية أي عرق ستظهر حتمًا مجاملة شديدة. سوف يعجبون بها إلى ما لا نهاية ؛ من يجرؤ على التجديف أمامها؟
“هل تخطط للتخطيط ضدي؟” في الأصل ، كان الرجل الصغير يتراجع ، مؤقتًا لا يريد أن يجعل فرعًا جديدًا ينمو من مشاكله. بعد كل شيء ، تحول العالم الخارجي إلى جحيم دموي ، ولم يكن من الجيد إحداث الكثير من الضوضاء. لكن الآن ، أوقف نفسه مرة أخرى.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، كانت دائمًا تجذب انتباه عشرات الآلاف من العباقرة. سيكون الأمر كما لو أن النجوم تتجمع حول القمر ، ومظهرها الذي لا مثيل له سيجعل الآخرين يشعرون بالخجل من دنوهم ، مما يجعلهم غير مستعدين لمواجهتها.
قد يكون هذا بمثابة دليل على أن تنين طوفان قوي كان قد سكن هذه البركة من قبل ، علاوة على أنه ليس واحدًا فقط ؛ خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل أن تزدهر طاقة تنين الفيضانات الغنية هنا وتنتج مثل هذا الدواء الروحي الذي نادرًا ما يُرى.
ومع ذلك ، فقد عاملها هذا الشقي كوحش شرير ، يقفز ويتحرك عليها. بعد أن قفز على ظهرها الذي لا تشوبه شائبة ، بدأ مباشرة في القتال والمصارعة ، كان على وشك إثارة غضبها حتى الموت.
صقل الرجل الصغير أسنانه واستخدم كل قوته في العض. أخيرا حصل عليها. تم كسر سلسلة سماعة الأذن المصقولة من الذهب الإلهي بمضغه.
“ادخلي من أجلي!”
هونغ!
كان الرجل الصغير يتدلى من ظهرها ، ويداً حول عنقها الذي يشبه البجعة الثلجية ، والأخرى تسند حقيبة السماء والأرض. طار الضوء متعدد الألوان في العديد من الخيوط ، وتم تقليد الآلاف من خيوط الضوء المناسبة. أراد أن يجمعها بالداخل ، مما يجعلها تستسلم تمامًا.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني على وشك الجنون. كانت. عادة ، تُعرف باسم آلهة ، لكنها الآن في هذه الحالة.
“شقي ملعون!” كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية وبدأت ترتجف. انطلقت الروعة الإلهية من جميع أنحاء جسدها ، وتدفق الحلي على رأسها على وجه الخصوص بنور إلهي متعدد الألوان. قاومت حقيبة السماء والأرض ولم تدخلها.
أثناء التسلق صعودًا ، أصيب بصدمة كبيرة. كان يرى من الجانبين أن القيود كانت قوية للغاية. إذا كان شخصًا عاديًا هنا ، فسيكون من الصعب إنجاز أي شيء حتى بعد عدة أشهر ، لكن الفتاة ذات الشعر الأرجواني كسرتهم بشكل مباشر.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الرموز حول جسدها بالكامل تومض ، لم تستطع ازاحة الرجل الصغير. كانت مستاءة بشكل لا يضاهى.
تم إرسال صوت عالٍ من داخل الكهف ، وتم تفعيل القيود. يبدو أن تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني قد ضربها البرق ، وكان الدم يتدفق من فمها. ومع ذلك ، كانت إنجازاتها في الرموز عميقة للغاية ، وكانت جيدة للغاية في اختراق التشكيلات. استقرت بسرعة.
لن يتركها الرجل الصغير حتى لو مات. عندما كان يتدلى من رقبتها ، استخدم كل قوته لإخضاعها. ومع ذلك ، كان في الواقع يتألم بشدة. كانت رموز الفتاة ذات الملابس الأرجوانية مرعبة للغاية ، فكانت تهزه حتى انفجرت عظامه.
مع صوت ونغ ، واستخدام فتاة الشعر الأرجواني كان لها الحق في الإضراب للوراء بمعصمها. كان هناك حلقة إلهية متلألئة ، وكانت أيضًا قطعة أثرية مرعبة. أرادت أن تفجر الرجل الصغير حتى الموت.
“الوحوش الشريرة القديمة قوية حقًا! حتى الأشياء العشوائية حول منطقة رأسها ثمينة “. كان الشاب مستاء. الآن فقط ، لولا المجوهرات المعلقة حول شحمة أذنها التي تتلألأ بضوء متعدد الألوان ، وتوقف حقيبة السماء والأرض ، فمن المؤكد أنه كان سيجمعها بداخلها.
“هذا مختلف.” هز الرجل الصغير رأسه. إذا لم يكن العباقرة يجتمعون معًا للدخول في هذه التجربة بالنار ، فكيف سيتمكن من العثور على هؤلاء الأحفاد الثمينين؟ عادة ، سيكون من الصعب للغاية مقابلة أحد.
قاتل الشخصان ، أحدهما باستخدام القوة الغاشمة والآخر باستخدام رموز السماء المتحدية. ومع ذلك ، شعر الرجل الصغير كما لو كان هناك خطأ ما. كان جسد الطرف المعارض ينبعث منه الضوء ، وكأنه يريد صقله على قيد الحياة.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه ، كانت دائمًا تجذب انتباه عشرات الآلاف من العباقرة. سيكون الأمر كما لو أن النجوم تتجمع حول القمر ، ومظهرها الذي لا مثيل له سيجعل الآخرين يشعرون بالخجل من دنوهم ، مما يجعلهم غير مستعدين لمواجهتها.
على وجه الخصوص ، كانت تلك القطعة من المجوهرات على أذنها ينبعث منها روعة ثمينة. كان هناك شعاع إلهي ينبعث منها ، يخترق نحوه.
ظهر صف من علامات الأسنان على شحمة الأذن المتلألئة والنقية. لن يتركها الرجل الصغير حتى لو مات ، وعض بأسنانه الصغيرة الشرسة بكل قوته. طحن بكل قوته ، أراد إزالة هذا القرط الغامض.
دانغ
…………………………………………………………………….
قام الرجل الصغير بتحريك رأسه مستخدماً الباغودا الصغيرة في شعره لحجبه. ارتجف المعبد الصغير وأصبح لامعًا وشفافًا. كان ينبعث منه خيوط من هالة غامضة ، مما جعل قطعة الأذن خافتة على الفور.
عند رؤية هذا ، عض الرجل الصغير على القرط وسحب لأسفل.
“خاص بي!”
كانت الرموز النقية والمقدسة من حولها باهتة مؤقتًا نتيجة للعض. كانت شديدة الإذلال والغضب لدرجة أنه أغمي عليها تقريبًا. كان قلبها في حالة اضطراب ، وتضاءلت قوة أساليبها الثمينة فجأة.
عند رؤية هذا ، عض الرجل الصغير على القرط وسحب لأسفل.
كان جسد الفتاة ذات الشعر الأرجواني محاطًا بالروعة الإلهية ، مما جعلها تبدو مقدسة بشكل لا يضاهى. كانت تحمل في يدها قرنًا ذهبيًا ، وكان صغيرًا وأنيقًا وشفافًا ولامعًا. بضربة مائلة ، أخرجت خطًا من الضوء الإلهي ، محولة سطح العش الأقرب إليها إلى مسحوق ناعم. حتى أنها حطمت قطعة من العظم الثمين.
آه … كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة ومحرجة. كان هذا الزميل مخجلًا للغاية ، كان في الواقع يعض أذنها ، هذا … تحول جسدها بالكامل إلى اللون الوردي ، وتم إذلالها إلى أقصى الحدود. بدأ جسدها الذي يشبه اليشم يرتجف قليلاً.
لم يتركها مخلوق واحد أو اثنان فقط ، وبعد إضافتهم جميعًا ، كان هناك بالتأكيد ما لا يقل عن عشرين منهم. كان الأمر صادمًا للغاية ، لأنه على الرغم من أن وحوش تنين الطوفان كانت من نسل تنانين الفيضانات الشريرة القديمة ولم تكن سلالاتهم نقية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء للغاية. كان من غير المتوقع حقًا وجود مخلوقات تعاملهم مثل الطعام.
“ملكي ، ملكي!” لم يستطع الرجل الصغير أن يهتم بصراخها. ركز كل انتباهه على الأقراط البنفسجية ، وبعد أن قضم ، استخدم كل قوته في السحب لأسفل.
“سأقاتلك حتى الموت!” كانت الفتاة حقا ستصاب بالجنون من الغضب. قفزت حواجبها الداكنة ، وأطلقت عيناها الكبيرتان سريعتا البديهة النيران عندما بدأت تهاجمه.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني على وشك الجنون. كانت. عادة ، تُعرف باسم آلهة ، لكنها الآن في هذه الحالة.
“ملكي ، ملكي ، كله ملكي!” كان الرجل الصغير يضع فمه على شحمة الأذن البراقة ، وكذلك القرط الشفاف وهو يصرخ.
ظهر صف من علامات الأسنان على شحمة الأذن المتلألئة والنقية. لن يتركها الرجل الصغير حتى لو مات ، وعض بأسنانه الصغيرة الشرسة بكل قوته. طحن بكل قوته ، أراد إزالة هذا القرط الغامض.
ارتعد الرجل الصغير من الخوف. بعد الاستدارة والنظر إلى تلك البركة الباردة ، فهم على الفور. كانت تلك بركة تم إنشاؤها عن قصد من أجل تربية وحوش تنين الفيضان.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية. لم تكن تتألم فحسب ، بل شعرت بالإهانة والغضب أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل في حياتها ، لأنه إذا حدث مثل هذا الشيء لها من قبل ، فسوف ينهار حتى الإله.
على وجه الخصوص ، كانت تلك القطعة من المجوهرات على أذنها ينبعث منها روعة ثمينة. كان هناك شعاع إلهي ينبعث منها ، يخترق نحوه.
قامت بتنشيط القرط ، راغبة في تحطيم أسنان الرجل الصغير. ومع ذلك ، وجدت أنه لا يعمل. بعد اصطدام القرط بالباغودا الصغيرة في شعر الرجل الصغير ، بدا أنه لم يعد يعمل بشكل صحيح ، ولا يمكن تنشيطه.
“سأقاتلك حتى الموت!” كانت الفتاة حقا ستصاب بالجنون من الغضب. قفزت حواجبها الداكنة ، وأطلقت عيناها الكبيرتان سريعتا البديهة النيران عندما بدأت تهاجمه.
كانت الرموز النقية والمقدسة من حولها باهتة مؤقتًا نتيجة للعض. كانت شديدة الإذلال والغضب لدرجة أنه أغمي عليها تقريبًا. كان قلبها في حالة اضطراب ، وتضاءلت قوة أساليبها الثمينة فجأة.
“اوشكت على الوصول!”
سقط الشخصان على الأرض ، كانا يتدحرجان ويتصارعان. خلال هذه الفترة ، عض الرجل الصغير أذنها البراقة والشفافة ، وصاح دون أن يتركها ، “ملكي!”
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة للغاية لدرجة أنها كادت أن تبصق الدم. لقد انتهيت للتو من الحديث عن ذلك الشاب البشري ، لكنه ظهر في النهاية على الفور. علاوة على ذلك ، فقد علق مباشرة من ظهرها ، كان هذا ببساطة… يثير غضبًا لا يصدق!
مع صوت ونغ ، واستخدام فتاة الشعر الأرجواني كان لها الحق في الإضراب للوراء بمعصمها. كان هناك حلقة إلهية متلألئة ، وكانت أيضًا قطعة أثرية مرعبة. أرادت أن تفجر الرجل الصغير حتى الموت.
“لماذا توجد كومة من عظام تنانين الفيضانات هنا؟” لقد صدم الرجل الصغير تمامًا. بعد دخول الغابة الحجرية ، رأى مجموعة من العظام البيضاء التي تنتمي إلى تنانين فيضان.
ونتيجة لذلك ، سمع صوت كنغ شي ، وشعر معصمها بألم حاد. تعرضت للعض مرة أخرى ، وكانت تلك الحلقة الشفافة مقيدة أيضًا ، ولم تعد قادرة على إظهار قوتها.
“للجبال قيود كثيرة ، لكنها تكسرها واحدة تلو الأخرى دون أن تصدر صوتًا واحدًا! يا له من مستوى قوي من الرموز! ” تبع الرجل الصغير من الخلف.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني علي وشك الإصابة بالجنون. كم عدد أفواه هذا الطفل الشيطاني بالضبط؟ كيف يمكنه أن يعض هكذا إلى ما لا نهاية؟ أي نوع من الإستراتيجية المخزية كانت هذه؟ لم تر مثل هذا الشيء من قبل!
خلع القرط ، وظهر صف من علامات الأسنان وقليل من الدم على شحمة أذن الفتاة البيضاء اللامعة ، كان ينبعث منه رائحة حلوة.
كان هناك شيء خاطئ. ومضت عيناها ، ولاحظت أن الحجر في شعر هذا الشقي نما. وكان هو الذي عض معصمها الأبيض المتلألئ وسوارها الإلهي كان ذلك الحجر المذهل يعضها ، وكان يصيح ، “هذا ملكي!”
صقل الرجل الصغير أسنانه واستخدم كل قوته في العض. أخيرا حصل عليها. تم كسر سلسلة سماعة الأذن المصقولة من الذهب الإلهي بمضغه.
كانت غاضبة للغاية حتى بدأت ترتجف. هذان المنحطان ، أين أخلاقكما وسلوككما؟ كلاهما كان يعضها بالفعل.
سقط الشخصان على الأرض ، كانا يتدحرجان ويتصارعان. خلال هذه الفترة ، عض الرجل الصغير أذنها البراقة والشفافة ، وصاح دون أن يتركها ، “ملكي!”
“ملكي ، ملكي ، كله ملكي!” كان الرجل الصغير يضع فمه على شحمة الأذن البراقة ، وكذلك القرط الشفاف وهو يصرخ.
آه … كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني غاضبة ومحرجة. كان هذا الزميل مخجلًا للغاية ، كان في الواقع يعض أذنها ، هذا … تحول جسدها بالكامل إلى اللون الوردي ، وتم إذلالها إلى أقصى الحدود. بدأ جسدها الذي يشبه اليشم يرتجف قليلاً.
“هذه القطعة يجب أن تخصني!” الحجر الإلهي الضارب لم يستسلم.
كانت غاضبة للغاية حتى بدأت ترتجف. هذان المنحطان ، أين أخلاقكما وسلوككما؟ كلاهما كان يعضها بالفعل.
“لن أسامحكم يا رفاق!” صرخت الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، واشتعلت النيران في الرموز حول جسدها.
“للجبال قيود كثيرة ، لكنها تكسرها واحدة تلو الأخرى دون أن تصدر صوتًا واحدًا! يا له من مستوى قوي من الرموز! ” تبع الرجل الصغير من الخلف.
صقل الرجل الصغير أسنانه واستخدم كل قوته في العض. أخيرا حصل عليها. تم كسر سلسلة سماعة الأذن المصقولة من الذهب الإلهي بمضغه.
على وجه الخصوص ، كانت تلك القطعة من المجوهرات على أذنها ينبعث منها روعة ثمينة. كان هناك شعاع إلهي ينبعث منها ، يخترق نحوه.
خلع القرط ، وظهر صف من علامات الأسنان وقليل من الدم على شحمة أذن الفتاة البيضاء اللامعة ، كان ينبعث منه رائحة حلوة.
“هذا مختلف.” هز الرجل الصغير رأسه. إذا لم يكن العباقرة يجتمعون معًا للدخول في هذه التجربة بالنار ، فكيف سيتمكن من العثور على هؤلاء الأحفاد الثمينين؟ عادة ، سيكون من الصعب للغاية مقابلة أحد.
“انه حلو. أي نوع من الدم الثمين هذا؟ ” كان الطفل الشيطاني يعض سماعة الأذن بينما كان يكشف عن تعابير محيرة. مرة أخرى ، عض شحمة الأذن الرطبة والمشرقة قبل أن يمتص القليل من الدم الحلو.
قام الرجل الصغير بتحريك رأسه مستخدماً الباغودا الصغيرة في شعره لحجبه. ارتجف المعبد الصغير وأصبح لامعًا وشفافًا. كان ينبعث منه خيوط من هالة غامضة ، مما جعل قطعة الأذن خافتة على الفور.
“سأقاتلك حتى الموت!” كانت الفتاة حقا ستصاب بالجنون من الغضب. قفزت حواجبها الداكنة ، وأطلقت عيناها الكبيرتان سريعتا البديهة النيران عندما بدأت تهاجمه.
كان الكهف القديم ضبابيًا بضوء متعدد الألوان. عند مدخل الكهف نمت ساق من العشب ، وجسمه فضي بالكامل. كان يشع بنور ثمين ، وكأنه لهب فضي مشتعل. كان الأمر الأكثر غرابة هو وجود تموجات فوق أوراق العشب ، كما لو كانت ريشًا.
كان الطفل الشيطاني يتصارع معها على الأرض ، وبالإضافة إلى ذلك ، استخدم كلاهما أقوى القطع الأثرية الثمينة. كان السيف المكسور لامعًا ، كما أن مرآة بلورية على صدر الفتاة كانت تشع ضوءًا أثناء اصطدامهما بشدة.
“لماذا توجد كومة من عظام تنانين الفيضانات هنا؟” لقد صدم الرجل الصغير تمامًا. بعد دخول الغابة الحجرية ، رأى مجموعة من العظام البيضاء التي تنتمي إلى تنانين فيضان.
هونغ!
“اوشكت على الوصول!”
تم تحطيم الجبل بأكمله. لقد سقطوا ، ولاحظ الرجل الصغير أن هناك مكانًا يتمتع بسحر استثنائي وجمال داخل وسط الجبل. كان هناك في الواقع عش طائر آخر ، وكان يرقد داخل هذه المنطقة شرنقة.
اندفع بسرعة والتقط الشرنقة. بعد ذلك ، بدأ في الهروب.
“أردت دائمًا التقاط شاب وحش شرير قديم. ستكونين أنتي! ” لقد اتخذ قراره.
“أيها اللص الصغير ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” ازدادت التقلبات الغامضة من حولها ، مما جعلها تبدو وكأنها خرافية. كانت أكمام ملابسها ترفرف بينما كانت تطارده بنيه القتل. كان جسدها الرشيق والنحيف يرتجف ، وبشرتها البيضاء النقية ينبعث منها ضوء.
كما أصيب الرجل الصغير بخيبة أمل. في الأصل ، كان يعتقد أنه سيكون هناك كنز هائل. في النهاية ، كان مجرد عش فارغ.
القضايا الجانبية تستمر في الظهور
صقل الرجل الصغير أسنانه واستخدم كل قوته في العض. أخيرا حصل عليها. تم كسر سلسلة سماعة الأذن المصقولة من الذهب الإلهي بمضغه.
…………………………………………………………………….
“هذا مختلف.” هز الرجل الصغير رأسه. إذا لم يكن العباقرة يجتمعون معًا للدخول في هذه التجربة بالنار ، فكيف سيتمكن من العثور على هؤلاء الأحفاد الثمينين؟ عادة ، سيكون من الصعب للغاية مقابلة أحد.
? METAWEA?
بعد فترة وجيزة ، سمع بعض النشاط. كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني تتحرك خلسة أمامها ودخلت الغابة الحجرية. ظهرت أمام كهف ، وكانت العظمة الإلهية تنبعث من تلك المنطقة.
“اوشكت على الوصول!”
